أخبار وتقارير....وزارة الدفاع البلجيكية تعرض وظائف على المسلمين....ترامب: موعد ومكان القمة مع زعيم كوريا الشمالية تحدد..بومبيو يدافع عن "دبلوماسية قوية" في مواجهة التهديدات.....بوتين في ولايته الرابعة: روسيا الرائدة ... والمنهكة..حزب الشعوب التركي المعارض يواجه اردوغان بمرشح سجين..

تاريخ الإضافة السبت 5 أيار 2018 - 7:15 ص    القسم دولية

        


وزارة الدفاع البلجيكية تعرض وظائف على المسلمين واليمين المتشدد فشل في إقناع السلطات إلغاء معرض أنتويرب..

(«الشرق الأوسط»).. بروكسل: عبد الله مصطفى.. التعريف بأسلوب حياة وثقافة المسلمين والملابس وسوق التجارة الحلال والعلاج بالحجامة وغيرها، هو الهدف من تنظيم «المعرض الإسلامي» في مدينة أنتويرب شمال بلجيكا والذي أصبح يحمل اسم معرض «مدينة» في دورته السادسة التي نظمت نهاية أبريل (نيسان). وفي تصريحات لـ«الشرق الأوسط» قال مدير المعرض رمزي الزركان: «الهدف واحد ولكن الاسم تغير من المعرض الإسلامي إلى معرض (مدينة) حتى نتوسع أكثر ولنقول الناس إننا نعيش معا في مدينة واحدة رغم الاختلاف الثقافي وأردنا إظهار الجوانب الإيجابية»، مضيقا: «أعلم أنها فترة شديدة الحساسية للمسلمين، ولكن بصراحة لم يكن هناك أي ضغوط لتغيير الاسم وإنما خلال العام الحالي أردنا إتاحة فرصة أكبر للقطاع الخاص من المسلمين وغير المسلمين لعرض منتجاتهم وإشباع رغبة الزوار». المعرض أقيم في أرض المعارض بمدينة أنتويرب، التي تعتبر معقلا لليمين المتشدد «حزب فلامس بلانغ» الذي احتج على تنظيم المعرض خلال السنوات الماضية، وسبق أن وقف العشرات من أنصار الحزب أمام مقر المعرض العام الماضي في توقيت افتتاح المعرض، ورددوا هتافات تؤكد على رفضهم ما يصفونه بمحاولة أسلمة أوروبا، وأن إقامة هذا المعرض تأتي في إطار هذه المحاولات. والمعرض يعد نموذجا للتعايش والعمل المشترك حيث يجمع بين المسلمين وغير المسلمين سواء من الزوار أو من العارضين لمنتجات مختلفة داخل المعرض وفي تصريحات لـ«الشرق الأوسط» قال دامين إيدي مسؤول في قسم التعيين والتجنيد في فرع وزارة الدفاع في أنتويرب: «نحن أيضا جزء من المجتمع الذي نعيش فيه ولدينا فرص العمل للمسلمين وغير المسلمين في الأقسام الطبية والتقنية والإنسانية وخدمات المساعدة المختلفة وأردنا اطلاع الزوار عليها ونقول إن فرص العمل متاحة للجميع وأنا سعيد جدا لهذا الحضور من المسلمين وغير المسلمين وسيكون لذلك آثار إيجابية». وأوضح المسؤول أن هناك وظائف تتعلق بالعمل في مجال التمريض والإسعاف وتقديم المساعدات وأيضا بعض الخدمات التقنية يمكن أن يستفيد بها الجميع ونسعى من وراء هذه المشاركة إلى تقديم كل المعلومات المطلوبة حول كيفية الحصول على هذه الفرص للعمل باعتبار أننا جزء من المجتمع البلجيكي والأبواب مفتوحة للجميع». ويزور المعرض سنويا ما يزيد على ستة آلاف شخص من المسلمين وغير المسلمين خلال يومي العرض، ولوحظ أن الإقبال جيد أيضا خلال دورة العام الحالي. وقال رجل بلجيكي في العقد الخامس من عمره: «هذه أول مرة أزور المعرض وقد أعجبني كثيرا وأتمنى أن يحرص غير المسلمين على زيارة مثل هذه المعارض للتعرف على الأشياء الإيجابية لدى المجتمع المسلم». وقالت أنيسة وهي فتاة مسلمة لم تبلغ العشرين من عمرها: «هذا معرض له طابع ثقافي غني للغاية ويوفر كما هائلا من المعلومات وأيضا المنتجات المتنوعة وبالتالي فرصة للمسلمين وغير المسلمين ليعرف كل طرف ثقافة الآخر». وحسب المنظمين للمعرض فإن دورة العام الحالي ركزت على الاكتشاف والابتكار والإبداع والمعرفة وتوليد معارف جديدة وإشباع رغبة الزوار في التعرف بالمسلمين وذلك من خلال معروضات متنوعة وورشات عمل وفقرات ترفيهية وحلقات نقاش وكتب وعروض فنية». وحول احتجاج اليمين المتشدد وتصريحات زعيم الحزب فيليب ديونتر بأن الغرض من المعرض هو توزيع المصاحف وأنه ليس الهدف منه جمع المسلمين بغير المسلمين وإنما المعرض مخصص للمسلمين فقط، ولعرض المنتجات الغذائية الحلال، قال مدير المعرض رمزي الزركان: «اليمين المتشدد يحرص على المجيء أمام المعرض كل عام للاحتجاج، ونحن لا نهتم بما ينقله الإعلام عن ديونتر ولن نقع في حيرة أو قلق بسبب هذه التصريحات بل على العكس نسعى إلى جذب المزيد من المسلمين وغير المسلمين إلى هنا معا، ليكون ذلك مثالا على تعدد الاختلاف ولكن في ظل احترام متبادل وفهم جيد للآخر». وأضاف الزركان: «أعتقد أن زعيم اليمين المتشدد لا يمكن أن يثبت الادعاءات التي يذكرها لأنه لم يفكر يوما أن يدخل إلى المعرض ليرى بنفسه ما يحدث فيه». وقد فشلت محاولات اليمين المتشدد في بلجيكا في إقناع السلطات بإلغاء تنظيم المعرض وخاصة في أعقاب تفجيرات مارس (آذار) من العام ألفين وستة عشر... ورأت السلطات المحلية أن المعرض يشكل فرصة للتعرف على ثقافة الآخر ويساهم في ترسيخ مفهوم التعايش السلمي».

ترامب يسنقبل الرئيس الكوري الجنوبي في مايو بواشنطن

محرر القبس الإلكتروني .. قال البيت الأبيض، اليوم السبت، إن «الرئيس ترامب يستقبل نظيره الكوري الجنوبي في 22 من مايو الجاري في واشنطن».

ترامب: موعد ومكان القمة مع زعيم كوريا الشمالية تحدد

محرر القبس الإلكتروني .. (رويترز) – قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للصحفيين اليوم الجمعة، إنه تم تحديد موعد ومكان عقد الاجتماع المرتقب مع زعيم كوريا الشمالية كيم جونج أون، وسيتم إعلان التفاصيل قريبا، وألمح إلى إحراز تقدم فيما يخص إطلاق سراح أمريكيين محتجزين في كوريا الشمالية. وكان البيت الأبيض قال إن الاجتماع، وهو الأول بين رئيس أمريكي وزعيم كوري شمالي في السلطة، قد يعقد في الأسابيع المقبلة. ومن المتوقع أن يسعى ترامب لأن تتخلى بيونجيانج عن أسلحتها النووية. وقال ترامب للصحفيين نجري محادثات مهمة جدا مع كوريا الشمالية وحدثت أمور كثيرة بالفعل فيما يتعلق بالرهائن (الأمريكيين). أعتقد أنكم سترون أمورا جيدة للغاية. كما قال إنه لا يفكر في خفض الوجود العسكري الأمريكي في كوريا الجنوبية في إطار المفاوضات. وأضاف القوات ليست محل نقاش. جاءت تصريحات ترامب قبل توجهه إلى مدينة دالاس بولاية تكساس حيث سيلقي كلمة أمام اجتماع للاتحاد الوطني للأسلحة.

تحذير لمولر من استهداف الإبنة المدللة ..ترمب قد يضحي بكوشنر لإنقاذ إيفانكا

ايلاف..عادل الثقيل.. واشنطن: حذر محامي الرئيس الأميركي دونالد ترمب، رودي جولياني، المدعي الخاص روبرت مولر من الاقتراب من مستشارة الرئيس وابنته إيفانكا، زاعماً أن الشعب الأميركي سينقلب عليه إذا فعلها. ويتولى مولر التحقيقات في التواطؤ المزعوم بين حملة ترمب وروسيا للتأثير على نتائج الانتخابات الرئاسية عام 2016، ويضغط حالياً لإجراء مقابلة مع الرئيس، ويتوقع إذا لم يلبِ طلبه أن يستدعي ترمب للشهادة أمام هيئة محلفين. وقال جولياني في مقابلة أحدثت ضجة واسعة في البلاد مع محطة فوكس نيوز الأربعاء "إن استهداف إيفانكا بالتحقيقات سيكون تجاوزاً للخطوط الحمراء"، وحينما سئل عن استهداف زوجها ومستشار الرئيس جاريد كوشنر، قال محامي ترمب "كوشنر رجل جيد، لكنه مثل كل الرجال يمكنه أن يخرج نفسه". وتلاحق الصهر، اتهامات عدة منها استغلال وظيفته بالبيت الأبيض لعقد صفقات تجارية لصالح عائلته مع دول أجنبية والاجتماع بشخصية روسية واحدة على الأقل لها صلة وثيقة بالكرملين، ما أدى مطلع العام الجاري إلى خفض تصريحه الأمني الموقت له، ما يعني أنه لن يتمكن من الإطلاع على معلومات سرية، وحضور الإيجاز اليومي للرئيس. وكان متوقعاً أن تحدث مقابلة جولياني غضباً لدى الرئيس، بإعتبار أن المحامي أكد صحة اتهامات كانت توجه لترمب ونفاها الأخير مرارًا، مثل قوله بعدم علمه بدفع محاميه مايكل كوهين لممثلة إباحية 130 ألف دولار قبل أيام من الانتخابات الرئاسية عام 2016 في مقابل عدم الحديث عن علاقة جنسية ربطتها بأمبراطور العقارات عام 2006. لكن جولياني قال لصحيفة واشنطن بوست، صباح الخميس إن ترمب كان سعيدًا بما أدلى به في مقابلة فوكس نيوز، وهو ما فسره محللون إن الرئيس يريد تقديم كوشنر كبش فداء لإنقاذ ابنته. وتتهم إيفانكا وزوجها بأنهما وراء إصدار ترمب قراره بإقالة رئيس مكتب التحقيقات الفيدرالي جيمس كومي مطلع الصيف الماضي. وأعلنت سلسلة متاجر كبرى في الولايات المتحدة توقفها عن بيع خط الموضة الذي تنتجه إيفانكا بعد تعيينها مستشارة لوالدها في البيت الأبيض، احتجاجا على دورها في صنع السياسة التي يتبعها والدها.

حل المشاكل دون إطلاق رصاصة واحدة

بومبيو يدافع عن "دبلوماسية قوية" في مواجهة التهديدات

ايلاف....أ. ف. ب... واشنطن: دافع وزير الخارجية الأميركي الجديد مايك بومبيو الجمعة عن "دبلوماسية قوية" تهدف إلى "حل المشاكل سلميا، من دون الحاجة إلى إطلاق رصاصة واحدة". وقال بومبيو أمام مجموعة من الدبلوماسيين الأميركيين في وزارة الخارجية "نمر في أوقات عصيبة، وتوجد مطالب بأن تكون هناك قيادة قوية، ومن الضروري أن يقف فريقنا في وجه التهديدات بشجاعة وقوة". وأضاف "لحسن الحظ، لدينا رئيس يؤمن أيضا بالدبلوماسية القوية التي تستخدم بالكامل كل أدوات القوة الوطنية للدفاع قبل كل شيء عن مصالح الولايات المتحدة وقيمها". ووفقا لبومبيو، فإن دبلوماسية كهذه "تزيد من فرصنا لحل المشاكل سلميا، من دون الاضطرار إلى إطلاق رصاصة واحدة". وتحدث خصوصا عن "الجهد الدبلوماسي الضخم لإبقاء الضغط على كوريا الشمالية" لدفعها نحو التفاوض من أجل "القضاء بنجاح على تهديد الترسانة النووية لكيم جونغ-أون" الزعيم الكوري الشمالي الذي يُفترض أن يلتقي الرئيس الأميركي دونالد ترامب قريبا في قمة تاريخية. وتابع بومبيو "نحتاج إلى جهود دبلوماسية قوية" في الشرق الأوسط أيضا "لكبح سلوك إيران المزعزع للاستقرار في سوريا واليمن والمنطقة"، وذلك في وقت من المقرر أن يعلن ترامب في الأيام المقبلة موقفه حيال مصير الاتفاق النووي الذي وقعته الدول العظمى مع ايران. وأردف "أنا واثق من قدرة فريقنا على تطوير استراتيجيات (...) يمكنها حل هذه الأزمات".

روسيا تعتقل خمسة أعضاء من «داعش»

عكاظ..رويترز (موسكو)... نقلت وكالة الإعلام الروسية عن جهاز الأمن الاتحادي الروسي قوله اليوم (الجمعة)، إنه اعتقل خمسة أعضاء في خلية تابعة لتنظيم داعش الإرهابي، بمدينة في شمال شرقي موسكو وبحوزتهم أسلحة ومتفجرات بدائية الصنع. ونقلت وكالة إنترفاكس الروسية للأنباء عن جهاز الأمن قوله إن السلطات اعتقلت العناصر الإرهابية في مدينة ياروسلافل يومي الثالث والرابع من مايو الحالي، وكانوا يخططون لتنفيذ هجمات في أقاليم روسية مختلفة.

بوتين في ولايته الرابعة: روسيا الرائدة ... والمنهكة

الحياة...موسكو - سامر إلياس .. يُعدّ الكرملين، وفق مراسم تُعتبر سابقة واحتفالات ضخمة، لتنصيب الرئيس فلاديمير بوتين لولاية رابعة تنتهي عام 2024. ويدخل بوتين الكرملين بعد غد، قيصراً مدعوماً بأصوات 77 في المئة من المشاركين في انتخابات الرئاسة التي نُظمت في 18 آذار (مارس) الماضي، وسط إقرار واسع بدور متصاعد لموسكو في رسم السياسات العالمية. وبعد 18 سنة على حكمه روسيا، استطاع بوتين تهميش دور المعارضة في الحياة السياسية، وعطل بروز مؤسسات مجتمع مدني قوية، وبات حزب «روسيا الموحدة» مهيمناً على الهيئة الاشتراعية. كما أعاد الهيبة للجيش وأجهزة الأمن، ونسج علاقات قوية مع الكنيسة الأرثوذوكسية. وفي السياسة الخارجية، ظهر بوتين في ولايته الأخيرة قائداً عالمياً بلا منافس، واستغلّ ضعف الإدارة الأميركية السابقة، ورغبتها في الانكفاء عن دورها العالمي، وعزّز المواقع العالمية لموسكو. ومنحت الأزمة الأوكرانية وتدخل روسيا في سورية، فرصة ذهبية استغلّها الساسة الروس ببراعة لإعادة أمجاد افتقدوها في عهد الرئيس السابق بوريس يلتسين. كما انتهز الكرملين تراجع الدور الأوروبي، إثر خلافات على خلفية أزمة اللاجئين وصعود اليمين الشعبوي، والانسحاب المرتقب لبريطانيا من التكتل، في جذب أطراف أوروبيين إلى صفّه، يطالبون بتخفيف العقوبات المفروضة على موسكو، بعد ضمّها شبه جزيرة القرم وتورطها بالأزمة الأوكرانية. وعلى رغم عوامل القوة، يواجه بوتين تحديات كثيرة، إذ يبدأ ولايته الرابعة في ظل أزمة ديبلوماسية تُعتبر سابقة مع الغرب، واتهامات لروسيا بالتدخل في الانتخابات الأميركية والأوروبية، ودعم التيارات الشعبوية في الاتحاد الأوروبي. ولا يزال ملف تسميم العميل السابق للاستخبارات الروسية سيرغي سكريبال مفتوحاً على تطورات كبيرة. وبعد خطاب ناري ألقاه الشهر الماضي، فتح بوتين الباب واسعاً أمام سباق تسلّح جديد ينهك الاقتصاد الروسي، إذا تواصل. ومن أهم التحديات التي تواجه موسكو، استمرار الحلف الأطلسي في سياسة التوسع شرقاً، مع مخاوف جدية من ولوجه إلى المحيط السوفياتي، في شرق أوروبا ووسطها، ومنطقة القوقاز. وعلى رغم اختراقات مع دول أوروبية، يبقى موقف بلدان محورية في الاتحاد القاري رافضاً لضمّ شبه جزيرة القرم، ولا يمكنه تطبيع العلاقات مع روسيا من دون خطوات جدية، تنهي الحركة الانفصالية المدعومة من موسكو في جنوب شرقي أوكرانيا. كما تشكّل الأزمة السورية تحدياً ضخماً لروسيا، فعلى رغم دورها المهيمن في رسم تفاصيل الحلّ، مع تركيا وإيران، فإن خلافات داخلية بين الأطراف الراعين لعملية آستانة قد تنسفها. كما أن التدخلات الإسرائيلية والغربية تنذر بتفاقم هذه الخلافات والحدّ من دور روسيا وقدرتها على تحقيق توازن مطلوب بين قوى تحمل أهدافاً متناقضة في سورية. وبعيداً من هموم السياسة الخارجية، جاء التفويض الواسع لبوتين من دون برنامج اقتصادي واجتماعي واضح. ولا يزال النموّ الاقتصادي دون المستوى المطلوب، ويُجمع خبراء على صعوبة تحقيق الأهداف التي طرحها بوتين، بتحقيق معدلات نموّ أكبر بمرتين من المعدل العالمي، في ظل استمرار العقوبات الغربية، والمشكلات الهيكلية في الاقتصاد الروسي وانخفاض إنتاجية العمل، وضعف الاستثمار في رأس المال الأساسي، والتخلّف التقني، إضافة إلى الفساد، والامتناع عن تنفيذ إصلاحات سياسية وقضائية تشجّع على الاستثمار. ومع أن مزاج معظم الروس لا يميل إلى التظاهر والثورة، فإن مزيداً من تردي الأوضاع الاقتصادية يشجّع فئات أكثر من الروس على الاحتكام إلى الشارع، لطرح ملفات مطلبية أو الاحتجاج على ظواهر وحوادث وقرارات. وفي حال أصرّ بوتين على أنه ليس في وارد الدفع بأي تعديلات دستورية لضمان بقائه بعد العام 2024، فإن مهمة صعبة تنتظره وهي إيجاد خليفة له يكون مقبولاً وقادراً على ضبط مصالح القوى المختلفة ويحظى بكاريزما وحضور قويَين مثل الرئيس. وفي غياب أي تسريبات عن خطط المستقبل، سيكشف قرار بوتين في شأن تشكيل الحكومة جزءاً من سياسته الداخلية، وربما الخارجية، والخيار بين علاقات جيدة مع الغرب أو استمرار العداء، والتركيز على الملفات الداخلية أم الخارجية، والانجرار إلى سباق تسلّح أم الاكتفاء بما عُرِض الشهر الماضي وما اختُبِر في حقل الرماية السوري.

حزب الشعوب التركي المعارض يواجه اردوغان بمرشح سجين

الراي....أعلن حزب معارض تركي مؤيد للأكراد، اليوم الجمعة، ترشيح زعيمه السابق المسجون حاليا لخوض الانتخابات الرئاسية المقررة في يونيو المقبل، وذلك عبر مواقع التواصل الاجتماعي فيما تجاهلت وسائل الإعلام التركية هذا الإعلان. ورشح حزب الشعوب الديموقراطي، ثاني أكبر حزب معارض في تركيا، زعيمه المشارك السابق صلاح الدين دمرداش، المسجون منذ 17 شهرا تقريبا لتهم تتعلق بالأمن وربما يواجه السجن لمدة تصل إلى 142 عاما إذا تمت إدانته، لخوض الانتخابات المبكرة المقررة يوم 24 يونيو. وحصل دمرداش، محامي حقوق الإنسان السابق وأحد أشهر الساسة الأتراك، على أصوات من خارج قاعدة تأييده الرئيسية من الأكراد في انتخابات عام 2015 ويتهمه الادعاء بأنه، ومئات آخرين من المعتقلين من حزبه، على صلة بحزب العمال الكردستاني المحظور وهو ما ينفيه الحزب. وقالت بروين بولدان الرئيسة المشاركة الحالية للحزب «مرشح حزب الشعوب الديموقراطي هو نائبنا عن اسطنبول صلاح الدين دمرداش المحتجز رهينة». وأضافت «ليس بإمكان صلاح الدين دمرداش الآن القيام بعمله... أو نيل فرصة اللقاء مع ناخبيه. لذا نطالب بأن يستعيد السيد دمرداش حريته على الفور». وتهيمن على وسائل الإعلام التركية تغطية أنشطة الرئيس رجب طيب إردوغان ووزرائه إذ يتحدث الرئيس على الهواء مباشرة مرتين أو ثلاث مرات يوميا وتنقل معظم المحطات الرئيسية خطبه بينما تحظى أنشطة أحزاب المعارضة بتغطية أقل كثيرا ولا تعير وسائل الإعلام أي اهتمام تقريبا لحزب الشعوب الديموقراطي المؤيد للأكراد.

البحرية اليونانية: سفينة تجارية تركية اصطدمت بأحد زوارقنا في بحر ايجه

الراي..أعلنت البحرية اليونانية اليوم إن إحدى سفنها الحربية صدمتها سفينة تجارية تركية اصطدمت بشكل طفيف بحر ايجه في آخر حادث من نوعه بين الخصمين الإقليميين والعضوين في حلف شمال الأطلسي. وقالت البحرية اليونانية إن السفينة التجارية التركية "اقتربت ولامست" أحد زوارقها الحربية الذي كان يشارك في مناورات لحلف شمال الأطلسي. وقالت البحرية إن السفينة التجارية فرت بعد ذلك باتجاه المياه التركية. وأضافت "لم تقع أي إصابات ولا أضرار بالغة".

كتالونيا تسمح لبوغديمونت برئاسة حكومة في المنفى.. ومدريد تُحذر..

الانباء...برشلونة ـ د.ب.أ... في خطوة جديدة قد تزيد التوتر بين كاتالونيا ومدريد، وافق البرلمان الكتالوني على قانون امس يجيز لأي مرشح رئاسي بألا يكون موجودا بالبرلمان من أجل انتخابه، في محاولة تمهد الطريق أمام كارلوس بوغديمونت المنفي أن يكون الزعيم القادم للإقليم. وصوت لصالح القانون الجديد الأحزاب الانفصالية الثلاثة بالإقليم الإسباني وهي: «معا من أجل كتالونيا» و«كتالونيا نعم» الجمهوري و«ترشح الوحدة الشعبية»، في حين صوتت ضده أحزاب المعارضة. في المقابل، حذرت مدريد الانفصاليين عقب التصويت، من أن أي محاولة في المستقبل لانتخاب مرشح غير موجود سيتم الاعتراض عليه لدى المحكمة. جدير بالذكر انه في حال عدم تشكيل حكومة في كتالونيا قبل يوم 22 الجاري، سيضطر سكان الإقليم إلى التوجه مرة أخرى إلى صناديق الاقتراع للإدلاء بأصواتهم في انتخابات جديدة. ومنذ انتخابات كتالونيا الماضية في ديسمبر عام 2017، فشلت أربع محاولات لتشكيل حكومة بسبب وجود المرشحين للرئاسة إما في المنفى الاختياري او كونهم رهن الاحتجاز، ومن بينهم بوغديمونت المحتجز في ألمانيا انتظارا لصدور قرار بشأن طلب إسبانيا لتسليمه إليها.

مرشّح المعارضة يتوعد أردوغان بمعركة «شرسة»

الحياة...أنقرة – أ ب، رويترز، أ ف ب ... يشي اختيار «حزب الشعب الجمهوري»، ابرز تشكيلات المعارضة في تركيا، النائب البارز محرم إنجه، المعروف بخطبه النارية، مرشحاً لانتخابات الرئاسة المرتقبة في 24 حزيران (يونيو) المقبل، بأن الرئيس رجب طيب أردوغان سيخوض معركة شرسة للاحتفاظ بمنصبه، لا سيّما انه سيواجه أيضاً وزيرة الداخلية السابقة ميرال أكشنار. وتنظم تركيا انتخابات رئاسية ونيابية مبكرة، بدعوة من حكومة حزب «العدالة والتنمية» الحاكم. ويتطلّب الفوز من الدورة الأولى في انتخابات الرئاسة، نيل اكثر من 50 في المئة من الأصوات، لكن استطلاعات الرأي ترجّح تنظيم دورة ثانية في 8 تموز (يوليو) المقبل. وأبلغ أردوغان حشداً في إسطنبول أنه تعهد دوماً أن يكون «رئيساً مختلفاً» لا يتنصّل من المسؤولية، علماً أن الرئيس المقبل لتركيا سيحظى بصلاحيات واسعة. أتى ذلك بعدما سجّل رئيس الوزراء بن علي يلدرم ورئيس حزب «الحركة القومية» دولت باهشلي، ترشيح أردوغان لدى سلطات الانتخابات في أنقرة. في المقابل، أعلن رئيس «حزب الشعب الجمهوري» كمال كيليجدارأوغلو ترشيح إنجه، بعد عزوفه عن خوض السباق، معتبراً أن على رئيس حزب ألا يكون رئيساً للدولة في آنٍ. وفي خطاب قبوله الترشيح، أظهر إنجه أنه لن يخشى مواجهة أردوغان الذي وصفه «بما يُسمى الزعيم العالمي الذي يستشيط غضباً كل يوم». وقال خلال اجتماع حزبي حاشد في العاصمة: «في 24 حزيران، ستنتهي الأوقات المحبطة وسأكون إن شاء الله رئيساً برغبة من الشعب. لثمانين مليون شخص (عدد سكان تركيا)، سأكون رئيساً للجميع، رئيساً غير متحيّز». وأضاف أمام آلاف من أنصار «حزب الشعب الجمهوري»، بعدما قدّمه لهم كيليجدارأوغلو، انه لن يقيم في قصر الرئاسة الذي شيّده أردوغان ويضمّ ألف غرفة، إذا انتُخِب رئيساً، بل سيحوّله «داراً للعلوم». وتابع: «سنحقق العدالة أولاً، وسنكون محايدين مستقلين». واتهم الرئيس التركي بتقويض الديموقراطية، متعهداً إنهاء الفئوية في القضاء والقطاع العام، وإجراء إصلاحات اقتصادية. وكان إنجه الذي يحتفل اليوم بعيد ميلاده الـ54، تعهد بيع قصر الرئاسة، في حال انتخابه. وإنجه نائب منذ العام 2002 ومدرّس سابق للفيزياء، يُعرف بمهارته الخطابية ولهجته الحماسية، كما انه معارض شرس لأردوغان وحزب «العدالة والتنمية». وكان المنافس الوحيد لكيليجدارأوغلو على زعامة «حزب الشعب الجمهوري»، عامَي 2014 و2016، ويحظى بدعم قاعدة ناخبي الحزب والناخبين المحافظين واليمينيين. وتتباين اللهجة الصارمة لإنجه مع الأسلوب المتحفظ لكيليجدارأوغلو الذي تزعم الحزب الأتاتوركي منذ العام 2010، لكنه لم يشكّل منافساً جدياً لأردوغان. وقال سينان أولغن، رئيس «مركز الاقتصاد والسياسة الخارجية» الباحث الزائر في معهد «كارنيغي أوروبا» إن «محرم إنجه أفضل مرشح يمكن أن يختاره حزب الشعب الجمهوري، في ما يتعلّق بحشد قاعدة الحزب. سيكون قادراً على ضمان مشاركة ضخمة لناخبي الحزب يوم الاقتراع». لكن التحدي الأكبر الذي يواجهه أردوغان سيكون ميرال أكشنار التي أسّست «الحزب الصالح» العام الماضي، بعدما انشقت عن «الحركة القومية». وشكّل «حزب الشعب الجمهوري» و»الحزب الصالح» وحزبان آخران تحالفاً لخوض الانتخابات، فيما أعلن «حزب الشعوب الديموقراطي» الكردي ترشيح زعيمه السابق صلاح الدين دميرطاش لخوض انتخابات الرئاسة، على رغم كونه سجيناً. وقبِل دميرطاش ترشيحه، وشكا في رسالة وجّهها من سجنه من أنه «رهينة سياسية»، داعياً أنصاره إلى «أن يكونوا يدي وذراعي وصوتي وأنفاسي». وأظهر استطلاع للرأي أُعِدّ الشهر الماضي أن أردوغان سينال 40 في المئة من الأصوات، متقدماً أكشنار (30 في المئة) وإنجه (20 في المئة) ودميرطاش (أقل من 10 في المئة).

موسكو تستعدّ لتعزيز علاقتها بطهران إذا انسحبت واشنطن من الاتفاق النووي

جنيف، بروكسيل – «الحياة»، رويترز .. أعلنت روسيا أنها ستتمسك بالاتفاق النووي المُبرم إيران والدول الست، وتعزّز علاقاتها مع طهران، إذا انسحبت الولايات المتحدة من الاتفاق. وأمهل الرئيس الأميركي دونالد ترامب الترويكا الأوروبية (فرنسا وبريطانيا وألمانيا) حتى 12 الشهر الجاري لإصلاح «عيوب جسيمة» في الاتفاق المُبرم عام 2015، مهدداً بالانسحاب منه ورفض تجديد إعفاء طهران من العقوبات. وتسعى الترويكا إلى إقناع الرئيس الأميركي بإبقاء الاتفاق، في مقابل توسيعه ليشمل البرنامج الصاروخي لإيران وتدخلاتها الإقليمية. وقال فلاديمير يرماكوف، مدير قسم عدم الانتشار والحدّ من التسلّح في الخارجية الروسية: «إذا خالفت الولايات المتحدة الاتفاقات، فسيتوجّب على الأرجح فرض عقوبات عليها، أنا أتحدث بصورة مجازية. لكن إذا نقضت (أميركا) الاتفاق المدعوم بقرارات مجلس الأمن، فستضرر». وحضّ واشنطن على اتخاذ «قرارات حكيمة»، مستدركاً: «سيكون الأمر أسهل بالنسبة إلينا من وجهة نظر اقتصادية في العلاقات مع إيران، إذ لن تكون لدينا أي قيود على التعاون الاقتصادي مع إيران، وسنتمكن من تصدير ما نريد (إليها). سنطوّر علاقاتنا الثنائية في كل المجالات– الطاقة والنقل والتكنولوجيا والطب». وتابع على هامش مؤتمر حول نزع الأسلحة الذرية في جنيف، أن «الحديث لا يمكن أن يكون» عن تجديد العقوبات الدولية على إيران، مشيراً إلى أن «الولايات المتحدة هي المخالفة». وزاد أن موسكو ستحاول إذا انسحبت واشنطن من الاتفاق النووي «التوصل إلى صيغة مقبولة للدول الأوروبية والصين. وإذا كانت مناسبة بالنسبة إلينا، سنواصل العمل بالاتفاق، أما إذا فهمنا أن الولايات المتحدة ذهبت إلى حد تدمير الاتفاق، سنفكر بما علينا فعله». وقال: «ليس من مصلحة أحد أن تعود إيران إلى تطوير برنامجها النووي، ما سيقلق كل الدول. لكن مخوّلة في شكل كامل تطوير طاقة نووية سلمية». أتت تصريحات يرماكوف بعدما أعلنت الناطقة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، أن بلادها ستحترم التزاماتها في إطار الاتفاق النووي، طالما فعلت الدول الأخرى ذلك. وشددت على رفض موسكو أي تغيير في الاتفاق. وأفادت وكالة «رويترز» أن الدول الأوروبية لا تزال تريد تسليم ترامب الأسبوع المقبل خطة لإنقاذ الاتفاق، مستدركة أنها بدأت العمل لحماية العلاقات التجارية بين طهران والاتحاد الأوروبي، إذا نفذ الرئيس الأميركي تهديده وانسحب من الاتفاق. ويتعامل الأوروبيون مع رغبة أميركية في توضيح أن على إيران إتاحة دخول مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية مواقعها العسكرية. ويقول الأوروبيون إن هذا وارد ضمناً في الاتفاق الأصلي، لكن ديبلوماسياً تحدث عن «رأي أميركي بأن بنود التفتيش ليست قوية بما يكفي، على رغم أن الأوروبيين لا يرون ذلك». وتشمل مساعي الأوروبيين محاولة احتواء البرنامج الصاروخي لطهران ونفوذها في سورية واليمن والشروط التي يدخل بموجبها المفتشون مواقعها المشبوهة والبنود التي تحدد موعداً نهائياً لشروط في الاتفاق النووي. وقال ديبلوماسي أميركي بارز: «نحاول إيجاد الصيغ المناسبة التي تفي بتوقعات الأميركيين، من دون أن تتعارض مع الاتفاق. هناك فرصة في التوصل إلى اتفاق، لكن حتى إذا نجحنا في ذلك، لست على قناعة بأن ذلك سيكون كافياً لمنع الانسحاب الأميركي». وقفزت صادرات إيران إلى الاتحاد الأوروبي عام 2016 بنسبة 344 في المئة، إلى 5.5 بليون يورو، فيما ارتفعت الاستثمارات في إيران إلى أكثر من 20 بليوناً. وقال مسؤول فرنسي إنه إذا لم يتسنّ إقناع ترامب بعدم الانسحاب من الاتفاق، فإن «ثاني أفضل الحلول هو تشجيع الأميركيين على الحفاظ على الظروف التي تمكّن شركاتنا في القطاعات غير النفطية، من مواصلة العمل» في إيران.



السابق

لبنان...كل أسلحة السلطة قبل الصمت.. وقلق دولي حول الأغلبية الجديدة!...ميقاتي يتّهم الأجهزة بالتدخُّل.. وجنبلاط يصف «تكتل الإصلاح» بالكذبة .. وخليل وباسيل يتبادلان تُهم الفساد.......الإنتخابات إلى الصناديق غداً.. ونقــاش مُبكِر حول الحكومة الجديدة..عون: سنعالج أزمة النازحين بمعزل عن الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي...عشرات المرشحات اللبنانيات يخضن «معركة» مقاعد البرلمان..4450 ناخباً يهودياً على اللوائح... لا يشاركون في الانتخاب....

التالي

سوريا...رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو يجتمع مع بوتين الأربعاء المقبل....حادث مروري يوقع 27 قتيلاً من ميليشيا النظام في ريف حماة...خريطة توزع "القواعد الإيرانية" في حماة وأهميتها العسكرية...


أخبار متعلّقة

Abkhazia and South Ossetia: Time to Talk Trade

 السبت 26 أيار 2018 - 7:58 ص

Abkhazia and South Ossetia: Time to Talk Trade https://www.crisisgroup.org/europe-central-asia/ca… تتمة »

عدد الزيارات: 10,896,161

عدد الزوار: 294,631

المتواجدون الآن: 5