أخبار وتقارير..إيران تتوعد بردّ على «ضربة حماة»... وتنفي دعم «البوليساريو».. ماكرون يذكر 3 محاور لتوسيع الاتفاق النووي... وروحاني يضع 3 شروط لمفاوضات جديدة..واشنطن تخطط لوضع «النووي الإيراني» على طاولة مجلس الأمن... من بوابة «إعادة التفتيش»...تل أبيب قلقة من تسارع وتيرة نقل الصواريخ من طهران إلى سورية ولبنان...واشنطن تشترط «التطبيع» لمناقشة «نووي إسرائيل»..4 أحزاب تتوحد ضد إردوغان...

تاريخ الإضافة الخميس 3 أيار 2018 - 7:19 ص    عدد الزيارات 248    القسم دولية

        


أميركا والصين والسعودية في المراتب الثلاث الأولى..

الإنفاق العسكري لأعلى مستوياته منذ الحرب الباردة والعقوبات ترغم روسيا على تخفيضه 20%...

الانباء..عواصم – وكالات... ذكر معهد أبحاث مقره السويد أمس، أن الإنفاق العسكري العالمي ارتفع في عام 2017 إلى أعلى مستوياته منذ الحرب الباردة، وتصدرت الولايات المتحدة والصين والسعودية قائمة الأعلى إنفاقا. وقدر معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام أن الإنفاق العسكري العالمي بلغ 1.73 تريليون دولار في عام 2017، بزيادة 1.1% على عام 2016. وظلت الولايات المتحدة على رأس القائمة باعتبارها الأعلى إنفاقا في العالم بقيمة 610 مليارات دولار، دون تغيير على أساس سنوي. وشكلت الولايات المتحدة أكثر من ثلث الإنفاق العسكري العالمي. وتشير التقديرات إلى أن الصين جاءت في المرتبة الثانية بـ 228 مليار دولار، وفقا للمعهد. وقال معهد الأبحاث إنه يقدر أن نصيب الصين من الإنفاق العالمي تضاعف منذ عام 2008 إلى 13%. وحلت المملكة العربية السعودية محل روسيا في المركز الثالث، حيث أنفقت 69.4 مليار دولار في عام 2017. وفي الوقت نفسه، تراجع الإنفاق العسكري الروسي بشكل كبير العام الماضي لأول مرة منذ العام 1998 في وقت هزت سلسلة من العقوبات الاقتصادية الغربية خزائن موسكو، وفق ما ذكر تقرير معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام. ورغم تنامي التوترات بين موسكو والغرب، بلغت كلفة الإنفاق العسكري الروسي العام الماضي 66.3 مليار دولار (54.9 مليار يورو)، أقل بـ 20% عن العام 2016، بحسب ما ذكر المعهد. وكانت آخر مرة اضطرت موسكو لخفض إنفاقها العسكري في العام 1998 عندما بلغت أزمة اقتصادية شهدتها آنذاك ذروتها. وقال الباحث الرفيع المستوى في المعهد (سيبري) سيمون ويزمان إن «التطوير العسكري لايزال يشكل أولوية في روسيا لكن المشاكل الاقتصادية التي واجهتها البلاد منذ 2014 قيدت الميزانية العسكرية»، في إشارة إلى العقوبات الغربية التي فرضت على موسكو جراء ضمها شبه جزيرة القرم من أوكرانيا. وعملت روسيا بشكل كبير على حماية ميزانيتها الدفاعية حتى الآن حيث اختارت خفض ميزانيها المخصصة لقطاعات أخرى كالبنى التحتية والتعليم. لكن في 2017 رأت للمرة الأولى أنه لا خيار لديها إلا توسيع نطاقها، وفق ويزمان. وقال: «لم يعد من الممكن إبقاء مستوى الدفاع عاليا أو المحافظة على نموه»، مضيفا أنه «بالنسبة لروسيا، يعني ذلك أن عليها التنازل عن كبريائها». وفي هذه الأثناء، أنفق جميع أعضاء حلف شمال الأطلسي 900 مليار دولار على الدفاع في 2017 أي ما يعادل 52% من إجمالي الإنفاق العالمي في هذا المجال، وفق سيبري.

إيران تتوعد بردّ على «ضربة حماة»... وتنفي دعم «البوليساريو».. ماكرون يذكر 3 محاور لتوسيع الاتفاق النووي... وروحاني يضع 3 شروط لمفاوضات جديدة..

الجريدة....كتب الخبر طهران - فرزاد قاسمي.. توعدت إيران بالرد على ضربة إسرائيلية استهدفت موقعاً عسكرياً سورياً الأحد الماضي، وأسفرت عن مقتل عشرات الإيرانيين، ونفت اتهامات المغرب لها بدعم جبهة «البوليساريو» الانفصالية، في وقت أعلنت الرياض والمنامة والإمارات دعم الرباط، ودانت تدخلات طهران. وسط أجواء وتقارير عن استعداد إسرائيل لدخول مواجهة مباشرة مع إيران، تعهد رئيس لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني، علاء الدين بوروجردي، بالرد على الضربة الصاروخية الإسرائيلية التي استهدفت موقعا عسكرياً سورياً في حماة، وأسفرت عن مقتل العشرات بينهم إيرانيون. وفي أول تعليق إيراني رسمي على الضربة التي تمت بواسطة صواريخ «أريحا» مطورة، الأحد الماضي، قال بوروجردي، أمس الأول خلال زيارة إلى دمشق، إن «عدوان الكيان الصهيوني ضد وجود مستشارينا العسكريين في سورية يعطينا الحق في الرد بالمكان والوقت المناسبين». وجاء توعد إيران بالرد على ضرب «اللواء 47» الذي كان يحوي صواريخ «سكود» إيرانية بعيدة المدى نقلتها طهران إلى سورية بهدف الإعداد لرد على «غارة إسرائيلية استهدفت مطار تيفور وأوقعت 7 قتلى إيرانيين بينهم عقيد في 9 أبريل الماضي»، في وقت لا تزال إسرائيل في حال تأهب قصوى منذ تلك الغارة، تحسبا لرد انتقامي من طهران. وعلمت «الجريدة» أن المرشد الإيراني علي خامنئي أعطى يوم الجمعة الماضي، مهلة 10 أيام لقادة «الحرس الثوري» المترددين بسبب حساسية الأجواء التي تشهدها المنطقة، لوضع خطط للرد على إسرائيل، على أن يقرر هو زمانه وطبيعته.

توسيع وفتح

ويتزامن الوعيد الإيراني مع تزايد الضغوط الغربية على طهران بعدد من الملفات في مقدمتها «الاتفاق النووي» الذي يهدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالانسحاب منه في حال لم يتم العمل على تشديده ليشمل برنامج تسلحها الصاروخي وأنشطتها في المنطقة، بحلول 12 الجاري. وذكر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، أمس في سيدني، أنه يتعين احترام الاتفاق النووي القائم بين إيران والقوى الرئيسية الست، بينما أقر بأنه ينبغي توسيعه. وقال ماكرون: «مهما كان القرار، سيتعين علينا إعداد مثل هذا التفاوض الأوسع، نظرا لأني أعتقد أنه لا أحد يريد حربا في المنطقة، ولا أحد يريد تصعيدا فيما يتعلق بالتوترات في المنطقة». وأضاف أنها «مفاوضات مهمة للغاية، وهي أفضل طريقة لمراقبة النشاط النووي الحالي للحكومة الإيرانية». وأشار إلى أنه يمكن توسيع الاتفاق، لتناول ثلاثة مجالات رئيسة جديدة. وأوضح قائلا: «الأول، بشأن النشاط النووي، بعد عام 2025. والثاني، لكي يتم السيطرة على النشاط الباليستي للنظام الإيراني ومراقبته بشكل أفضل». وتابع: «والثالث، من أجل الحصول على احتواء للنشاط الإيراني في المنطقة، لاسيما في العراق وسورية ولبنان واليمن». ولفت ماكرون إلى أن ترامب رد بـ «شكل إيجابي» على اقتراحه الأخير المتعلق بإبرام معاهدة جديدة مع طهران. وكانت «الجريدة» قد علمت من مصادر في مكتب الرئيس الإيراني المعتدل، حسن روحاني، أن الأخير رفض ضمناً مشروع ماكرون لتوسيع الاتفاق النووي الحالي، خلال اتصال بينهما يوم الأحد الماضي. وحسب المصدر، فقد وضع روحاني 3 شروط لفتح المجال أمام الدخول في أي مفاوضات جديدة، تشمل برنامج التسلح الباليستي وأنشطة طهران في المنطقة، هي: «تنفيذ الاتفاق النووي الحالي بحذافيره بما في ذلك رفع العقوبات الثانوية، وأن تشمل المفاوضات كل دول المنطقة من بينها السعودية للوصول إلى صيغة تعاون إقليمي شامل، وأن يضمن الأوروبيون وحتى الأميركيون أمن إيران تماما كما يضمنون أمن دول الخليج».

نقد ودفاع

وفي وقت سابق، أكد وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو أن الوثائق الإيرانية التي كشفتها إسرائيل توضح أن الاتفاق النووي «لم يتم بناؤه على أساس من حسن النية أو الشفافية. وإنما بُنِي على أكاذيب إيران»، الأمر الذي كرره البيت الأبيض. في هذه الأثناء، رد مهندس الاتفاق النووي وزير الخارجية الأميركي الأسبق، جون كيري، على تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو الأخيرة حول الاتفاق النووي الإيراني وما وصفه بـ «كذب» إيران فيما يتعلق بالتزامها. ودافع كيري عبر «توتير» عن الاتفاق، قائلا إنه يعمل بشهادة خبراء من إسرائيل، وحذر من أن نسفه سيعيد الدول الغربية إلى المربع الأول.

نفي وتحدّ

في سياق آخر، نفت إيران اتهامات المغرب لها بتسهيل عمليات إرسال أسلحة عبر حليفها جماعة «حزب الله» اللبنانية، إلى جبهة بوليساريو الانفصالية غداة قطع الرباط علاقاتها الدبلوماسية مع طهران على خلفية الاتهامات التي قالت إنها حصلت على أدلة دامغة عليها. وأفاد بيان لوزارة الخارجية الإيرانية أن التصريحات الصادرة عن وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة بشأن وجود تعاون بين دبلوماسي في سفارة إيران بالجزائر وجبهة بوليساريو، «كاذبة». وأعربت طهران عن أسفها بأن تشكل «اتهامات لا أساس لها مقدمة لقطع العلاقات الدبلوماسية». وذكر البيان أن إيران ملتزمة بـ «احترام سيادة وأمن الدول التي تقيم معها علاقات دبلوماسية وعدم التدخل في شؤونها الداخلية». بدوره، نفى «حزب الله» اتهامات الرباط، معتبرا أنه «من المؤسف أن يلجأ المغرب بفعل ضغوط أميركية وإسرائيلية وسعودية لتوجيه الاتهامات الباطلة»، لافتا الى أنه «كان حرياً بالخارجية المغربية أن تبحث عن حجة أكثر إقناعاً لقطع علاقاتها مع إيران». وفنّد ممثل جبهة «البوليساريو» في فرنسا، أبي بشاري البشير، قطع المغرب للعلاقات مع إيران، قائلا إنه «يتحدى» الحكومة المغربية تقديم أدلة على الاتهامات. ونقلت وكالة الأنباء الصحراوية التابعة لـ «البوليساريو» على لسان البشير قوله: «إن الجيش الشعبي خاض حربه التحريرية الوطنية بالاعتماد بشكل حصري على الإنسان والكادر الصحراوي فقط، ولم يُسجل طوال فترة الكفاح المسلح ضد الاحتلال المغربي، وجود عسكري تابع لأي جهة أجنبية». وتابع قائلا: «إن الادعاء الجديد، هو مجرد خطوة انتهازية يقوم بها المغرب للتموقع ضمن المتغيرات الإقليمية والدولية الجديدة». في المقابل، أعلنت السعودية والإمارات والبحرين وقوفها إلى جانب الرباط، ودانت التدخلات الإيرانية في شؤون المغرب.

واشنطن تخطط لوضع «النووي الإيراني» على طاولة مجلس الأمن... من بوابة «إعادة التفتيش»

تل أبيب قلقة من تسارع وتيرة نقل الصواريخ من طهران إلى سورية ولبنان

واشنطن - من حسين عبدالحسين .. مسؤولون أميركيون: إسرائيل هي التي أغارت على شمال سورية

تقديرات ببقاء المواجهة الإيرانية - الإسرائيلية محصورة في سورية

علمت «الراي» من مصادر أميركية رفيعة أن واشنطن عملت على تطوير عدد من الخطط والسيناريوات لمواجهة «طموحات إيران النووية». وحسب المصادر، ستقوم البعثة الأميركية إلى الوكالة الدولية للطاقة الذرية بمطالبة مفتشي الوكالة بالعودة إلى تفتيش أي من المواقع التي وردت في الوثائق الايرانية التي حازت عليها إسرائيل، حسب اعلان رئيس حكومتها بنيامين نتنياهو، ولم يشملها «نظام التفتيش الدولي الذي سبق التوصل للاتفاقية النووية مع إيران». ويبدو أن واشنطن تتوقع أن تعلن طهران بعض المواقع المطلوب إعادة التفتيش فيها بمثابة «مواقع سيادية إيرانية» عصية على التفتيش الدولي، وهو ما يدفع الخلاف إلى مجلس الأمن الدولي، الذي يمكنه تخيير الايرانيين بين فتح المواقع أو عودة العقوبات. ويأتي التصعيد المرتبط بالملف النووي الذي تقوده الولايات المتحدة ضد ايران في وقت تتسارع التقارير الاعلامية الاميركية التي تشير الى احتمال اندلاع حرب إيرانية - أميركية في الأراضي السورية. وفي هذا السياق، نقلت شبكة أخبار «ان بي سي»، عن مصادر رفيعة في ادارة الرئيس دونالد ترامب، ان اسرائيل وجّهت حتى الآن أكثر من مئة ضربة جوية الى أهداف تابعة لايران والميليشيات الموالية لها في سورية، وان هذه الضربات تسارعت بشكل كثيف في الاسابيع القليلة الماضية. ورغم النفي الصادر عن وزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس، بعد استقباله نظيره الاسرائيلي افيغدور ليبرمان، حول عدم التطرق الى «الموضوع الايراني»، إلا أن المصادر الاميركية لفتت الى ان الرجلين تطرقا الى «الموضوع السوري والدور الايراني فيه». وما يقلق إسرائيل هو التسارع في وتيرة السلاح، خصوصاً النوعي منه مثل الصواريخ المتوسطة والبعيدة المدى، التي تسعى ايران لايصالها للميليشيات المتحالفة معها في كل من سورية ولبنان، وهي قوافل ومخازن الاسلحة التي دأبت ايران على استهدافها منذ العام 2012. على أن الاجواء المتوترة بين ايران من ناحية، والولايات المتحدة واسرائيل من ناحية ثانية، لا تشي بالضرورة باندلاع حرب شاملة بين الايرانيين والاسرائيليين، وهو ما قاله نتنياهو في اطلالته عبر شبكة «سي ان ان» الاميركية، أول من أمس، إذ اعتبر أن بلاده لا تسعى إلى حرب مع الايرانيين، وهو ما أوحى ان المواجهة بين الطرفين ستستمر على حالها: حرب ذات قواعد معروفة فوق الأراضي السورية، بالتزامن مع مواجهة ديبلوماسية ضروس في أروقة مجلس الأمن ومراكز القرار في عواصم القوى الكبرى. في سياق متصل (وكالات)، أكد مسؤولون أميركيون أن إسرائيل هي التي ضربت المواقع العسكرية في شمال سورية، ليل الأحد - الاثنين الماضي، حيث يتواجد مقاتلون إيرانيون، مستخدمة مقاتلات «إف -15». ونقلت شبكة «إن بي سي» الأميركية عن ثلاثة مسؤولين أميركيين قولهم: «إسرائيل باستخدام (إف -15) نفذت الضربة الجوية على قاعدة عسكرية بزعم أن إيران تسيطر عليها شمال سورية». وأضاف المسؤولون ان إسرائيل تستعد في ما يبدو لصراع نشط وتسعى للحصول على مساعدات أميركية، مشيرين إلى أن الهدف من الغارة كان شحنة أسلحة واردة، تضمنت صواريخ أرض - جو تم توصيلها حديثاً من إيران. وذكر موقع «تايمز أوف إسرائيل» أن عدد القتلى في الهجوم بلغ نحو 40 شخصاً بينهم عناصر إيرانيون، الأمر الذي نفته الجهات الإيرانية. وذكر الموقع الإسرائيلي أن انفجاراً ضخما ترافق مع الغارة الجوية، وسجلت في أعقابه هزة أرضية بشدة 2.6 درجة على مقياس ريختر، نتيجة لانفجار ذخيرة الموقع، وليس بفعل القصف. وكشفت شركة فضائية إسرائيلية عن الأضرار التي لحقت بالموقع، وأظهرت الصور الجوية أن ما لا يقل عن 13 مبنى قد تعرض للضرر في قاعدة حماة.

واشنطن تشترط «التطبيع» لمناقشة «نووي إسرائيل» وانتقادات حادة لتصريحات عباس عن اليهود

القدس - «الراي» .. كشفت مصادر إسرائيلية أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب تشترط اعتراف دول الشرق الأوسط بإسرائيل، قبل البدء في بحث نزع السلاح النووي للدولة العبرية، في خطوة تعكس اقترابها من موقف تل أبيب من هذه المسألة. وذكرت صحيفة «هآرتس»، الصادرة أمس، أنه في ورقة تحديد موقف، أرسلتها الأسبوع الماضي إلى لجنة جنيف التحضيرية المكلفة بترتيب مؤتمر خاص بميثاق منع انتشار الأسلحة النووية المقرر في 2020، وهو مؤتمر دولي مهم ينعقد مرة كل خمس سنوات، أكدت الإدارة الأميركية دعمها فكرة جعل الشرق الأوسط منطقة منزوعة السلاح النووي، لكنها شددت على ضرورة بحثها بالتزامن مع معالجة عدد من المسائل السياسية والأمنية الأخرى، وأنه «لن تتم مطالبة إسرائيل بنزع سلاحها النووي من دون اعتراف دول الشرق الأوسط بحقها في الوجود». وجاء في الورقة الأميركية أن «منطقة الشرق الأوسط تعاني بشكل مزمن من قلة الثقة بين الدول الإقليمية، بسبب عقود من عدم الاستقرار والنزاعات المسلحة والانقسام ذي الدوافع السياسية... الجهود لبناء الثقة في المنطقة يعقدها إلى حد كبير رفض عدد من الدول الإقليمية الاعتراف بإسرائيل والتعاون معها كدولة ذات سيادة، والميل إلى اتخاذ إجراءات تقسيمية لعزل إسرائيل حيثما أمكن». وكررت واشنطن الاتهامات الإسرائيلية القديمة للعراق وإيران وليبيا وسورية، مشيرة إلى أن تلك الدول قد اتبعت برامج أسلحة نووية غير مصرح بها في السنوات الماضية. ولم توقع إسرائيل على معاهدات عدم انتشار الأسلحة النووية، ومن المعتقد على نطاق واسع أنها تمتلك أسلحة نووية، غير أنها تجنبت حتى الآن نفي أو تأكيد ذلك. من ناحية أخرى، ندد مسؤولون أميركيون وأوروبيون وإسرائيليون بتصريحات للرئيس الفلسطيني محمود عباس، اعتبرت «معادية للسامية» بعدما أشار في خطاب خلال اجتماع المجلس الوطني مساء الإثنين الماضي إلى أن الدور الاجتماعي لليهود، وخصوصاً في القطاع المصرفي، يقف وراء المذابح التي شهدتها أوروبا في السابق. واتهمت وزارة الخارجية الاسرائيلية عباس، أمس، بتأجيج «الكراهية الدينية والوطنية ضد الشعب اليهودي واسرائيل»، فيما اعتبر المبعوث الأميركي الخاص إلى الشرق الاوسط جيسون غرينبلات أنه «لا يمكن بناء السلام على هذا النوع من الأسس». أما السفير الاميركي لدى اسرائيل ديفيد فريدمان وهو يهودي، فقال بصفحته في «تويتر» مساء أول من أمس، إن «عباس وصل إلى مستوى متدن جديد، فهو يعزو قضية مذابح اليهود التي حدثت على مر السنين لسلوكهم الاجتماعي المتعلق بالفوائد والبنوك». وفيما قال غرينبلات إن تصريحات عباس كانت «مؤسفة للغاية ومثيرة للقلق للغاية ومثبطة للعزم»، داعياً إلى التنديد بهذه الأقوال بشكل «غير مشروط من قبل الجميع»، وصفها الاتحاد الأوروبي بأنها «غير مقبولة» وتضر بحل الدولتين. وفي شأن منفصل، أكد رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي أن بلاده لن تنقل سفارتها من تل أبيب للقدس، رافضاً بذلك أن يحذو حذو الولايات المتحدة التي ستنقل سفارتها للمدينة المقدسة في 14 مايو الجاري. جاء موقف آبي خلال لقاء مع عباس في رام الله بالضفة الغربية المحتلة مساء أول من أمس، في إطار زيارة قصيرة له إلى إسرائيل والأراضي الفلسطينية. وفي السياق، أعلنت وسائل إعلام إسرائيلية أن سفارة غواتيمالا انتقلت لمقرها الجديد في مجمع الحديقة التكنولوجية بحي المالحة في القدس، وأن مراسم تدشين مبناها الجديد ستجرى في 16 الجاري، بحضور رئيس غواتيمالا جيمي موراليس. وفي غزة، حذّر وكيل وزارة الصحة يوسف أبو الريش، أمس، من «انهيار وشيك» للقطاع الصحي، مشيراً إلى «عدم توافر الأدوية الأساسية بنسبة 50 في المئة، كما أن 50 في المئة من الفحوصات الطبية لا يمكن إجراؤها، و30 في المئة من المستهلكات الطبية رصيدها في المخازن صفر».

«إيتا» الانفصالية في إسبانيا تعلن حل نفسها بالكامل

الراي...رويترز .. أعلنت حركة أرض الباسك والحرية «إيتا» الانفصالية في إقليم الباسك أنها حلت تماما كل هياكلها وأنهت حملتها التي استمرت 50 عاما وذلك في خطاب بتاريخ 16 أبريل نشرته صحيفة «إل دياريو» الإلكترونية يوم أمس الأربعاء. وكان من المتوقع أن تعلن الحركة في غضون أيام حل نفسها تماما بعد فشل حملتها من أجل إقامة دولة مستقلة في شمال إسبانيا وجنوب فرنسا وسقط خلالها نحو 850 قتيلا. وقالت الحركة في خطابها «حلت إيتا تماما كل هياكلها وأنهت مبادرتها السياسية». وذكرت صحيفة «إل دياريو» إن الحركة أرسلت الخطاب لعدة منظمات في الباسك. وأعلنت الحركة وقف إطلاق النار في عام 2011 وسلمت ترسانتها من الأسلحة في أبريل عام 2017 لتضع بذلك نهاية لآخر حركة مسلحة كبيرة في غرب أوروبا. وقالت في الخطاب المنشور اليوم الأربعاء إن قراراتها تهدف إلى «التخلص من الوضع الذي كان سائدا خلال العقود الأخيرة وبناء مستقبل من نقطة بدء جديدة». وكانت حالة الغضب التي عاشها إقليم الباسك في شمال إسبانيا بسبب القمع السياسي والثقافي في عهد الجنرال الديكتاتور فرانثيسكو فرانكو السبب وراء تأسيس حركة إيتا عام 1959.

ترجيح مقتل 9 عسكريين أميركيين في تحطم طائرة شحن بولاية جورجيا

الراي...(أ ف ب) ... أعلن الحرس الوطني الأميركي أن طائرة شحن عسكرية قديمة على متنها تسعة من عناصره تحطمت في ولاية جورجيا أمس الأربعاء أثناء قيامها بآخر رحلة لها قبل إحالتها الى التقاعد بعد 50 سنة من الطيران. وقال القومندان بول داهلين الناطق باسم الحرس الوطني في بورتوريكو «نؤكد أن الطائرة كان على متنها تسعة أشخاص هم طاقم من خمسة أفراد وأربعة ركاب»، مشيرا الى أنهم جميعا عناصر في الحرس الوطني لبورتوريكو. وكانت حصيلة سابقة أعلنتها متحدثة باسم الحرس الوطني في ولاية جورجيا أفادت بمقتل أفراد الطاقم الخمسة، لكن القومندان داهلين الذي رفض تأكيد مقتل العسكريين التسعة جميعا، حيث قال إن «الصور تتكلم عن نفسها بنفسها» في إشارة الى صور الطائرة التي استحالت كومة من الرماد بعد سقوطها وانفجارها عند ارتطامها بالأرض. والطائرة من طراز سي-130 وتعود الى الحرس الوطني في بورتوريكو، بحسب ما قالت القوات الجوية الأميركية. وأوردت الوكالة المكلفة الحالات الطارئة أن الطائرة «تحطمت عند تقاطع» طريقين قرب مطار سافانا، فيما ذكرت صحيفة محلية أن الحادث وقع قرابة الساعة 11.30 (15.30 توقيت غرينتش). وعرضت العديد من قنوات التلفزة الأميركية مشاهد للطائرة تحترق.

4 أحزاب تتوحد ضد إردوغان

• «العدالة والتنمية» يعتبره «أشبه بزواج قسري»

• «الشعوب الديمقراطي» يرشح دميرطاش المسجون

الجريدة... في محاولة من المعارضة التركية التي تسعى الى منافسة الرئيس رجب طيب إردوغان بقوة، بعدما سعى رجل تركيا القوي إلى محاصرة معارضيه بإعلانه إجراء انتخابات مبكرة قبل عام ونصف العام من موعدها المحدد، قررت أربعة أحزاب سياسية بينها حزب المعارضة الرئيس، توحيد صفوفها لخوض انتخابات يونيو. وأوردت وسائل إعلام تركية بينها شبكة «إن تي في» أن حزب «الشعب الجمهوري» العلماني سيوحد صفوفه مع حزب «اييي» الذي تم تشكيله أخيرا وحزب «السعادة» المحافظ إلى جانب «الحزب الديمقراطي». وستجرى الانتخابات الرئاسية والبرلمانية في يوم واحد بتاريخ 24 يونيو. وستخوض الأحزاب المتحالفة الانتخابات البرلمانية بلوائح مشتركة، رغم أنه سيكون لكل حزب مرشحه الرئاسي الخاص. وأفاد مصدر في «الشعب الجمهوري»، طلب عدم كشف هويته، بأن المحادثات بين الأحزاب قائمة قبيل توقيع التحالف المنتظر على الاتفاق اليوم. وانتقدت الحكومة التحرك، ورأى فيه نائب رئيس الوزراء بكر بوزداغ «تحالفا قسريا أشبه بالزواج القسري». ويأتي التحالف للرد على الشراكة التي أقامها إردوغان مع «حزب العمل القومي» في وقت سابق هذا العام، إذ اتخذت الكتلة النيابية لـ «العمل القومي»، أمس، قرارا بتقديم إردوغان، مرشحا عن الحزب. وسيجمع تحالف الأحزاب الأربعة بين مجموعة متباينة من القوى السياسية التي توحدها معارضتها لإردوغان. ويرى «الشعب الجمهوري» في نفسه، الرقيب على إرث تركيا العلماني، فيما «إيي» هو حزب قومي حديث العهد. أما «سعادة» فهو حزب إسلامي محافظ، في حين اختبر «الديمقراطي» تجربة السلطة في التسعينيات. ولا يضم التحالف «حزب الشعوب الديمقراطي» المؤيد للأكراد، الذي يعد ثالث أكبر حزب في البرلمان حاليا، الذي يوجد عدد من كبار المسؤولين فيه خلف القضبان. إلا أن «الشعوب الديمقراطي» أعلن أمس، ترشيح زعيمه السابق والموقوف حاليا صلاح الدين دميرطاش لخوض الانتخابات الرئاسية المبكرة. وكان تم توقيف دميرطاش في نوفمبر 2016 بتهم تتعلق بالإرهاب. تجدر الإشارة إلى أن 11 من نواب الحزب، وهو ثاني أكبر أحزاب المعارضة في تركيا، جردوا من عضويتهم في البرلمان. كما أن 9 من النواب المنتخبين عام 2015 يقبعون في السجون مع الآلاف من أعضاء الحزب. وسيكشف كل من «الشعب الجمهوري» و«الشعوب الديمقراطي» غداً مرشحيهما.



السابق

لبنان...استراليا تعيد تصنيف الأمن الخارجي لـ«حزب الله» كمنظمة إرهابية..الرباط تقدِّم «أدلة دامغة» على تسليح حزب الله لـ«بوليساريو»..حِمَم القذائف الإنتخابية تدكُّ التحالفات.. وتصمُت السبت...جنبلاط يستنفر الجبل لنجدة تيمور.. وباسيل يغمز من قناة حزب الله في جبيل... حزب الله ينسف «الإستراتيجية الدفاعية»....مجلس المطارنة يُدين المخالفات... وباسيل يدخل في الهذيان....

التالي

سوريا...ليبرمان: الأسد مجرم حرب لكن لا بديل له اليوم......دمشق تعدّ لفتح جبهات جديدة وإسرائيل تطلب من موسكو مقايضة....مئات يغادرون جنوب دمشق والنظام يقسم مناطق «داعش».....تحطم مقاتلة روسية قبالة السواحل السورية ومقتل طياريها..هذه أبرز القواعد الإيرانية التي قد تستهدفها إسرائيل بحربها المحتملة....

Two States or One? Reappraising the Israeli-Palestinian Impasse

 الجمعة 19 تشرين الأول 2018 - 9:07 ص

  Two States or One? Reappraising the Israeli-Palestinian Impasse   https://carnegieendowme… تتمة »

عدد الزيارات: 14,049,678

عدد الزوار: 388,040

المتواجدون الآن: 0