اخبار وتقارير......25 قتيلاً بينهم صحافيون في تفجير هزَّ كابول.. وداعش يتبنى.....أميركا تدعم إسرائيل في «معركة» إيران...كيم جونغ أون: عندما تتحدث أميركا معي ستُدرك أنني لستُ شخصاً قد يُطلق سلاحاً نووياً عليها...كيم يحدد «شروط» تفكيك برنامجه النووي...استقالة وزيرة الداخلية البريطانية بعد فضيحة تتعلق بالهجرة...موسكو منفتحة على حوار وماكرون وماي لتشديد حظر «الكيماوي»...برلمانات «المتوسط» لتشريعات ضد المقاتلين الأجانب..

تاريخ الإضافة الإثنين 30 نيسان 2018 - 6:45 ص    القسم دولية

        


25 قتيلاً بينهم صحافيون في تفجير هزَّ كابول.. وداعش يتبنى...

العربية.نت – وكالات... أعلن متحدث باسم شرطة كابول، الاثنين، ارتفاع حصيلة ضحايا الهجوم الانتحاري المزدوج إلى 25 قتيلاً و45 جريحاً، فيما أعلن تنظيم "داعش" مسؤوليته عن الهجوم الدامي. وكانت وزارة الداخلية الأفغانية، أكدت في حصيلة أولية، مقتل 21 شخصاً بينهم صحافيون وإصابة 27 بجروح، في تفجير انتحاري مزدوج نفذه انتحاري بدراجة نارية صباح اليوم في كابول قرب مقر أجهزة الاستخبارات الأفغانية. وقال المتحدث باسم الوزارة إن جميع الضحايا مدنيون. ووقع الهجوم في منطقة "شاش دارك" وسط كابول، التي تضم مقر حلف الناتو وعدداً من السفارات الأجنبية. هذا، وقال شهود من رويترز إنه سُمع دوي انفجار ثانٍ في العاصمة الأفغانية كابول اليوم الاثنين، وذلك بعد فترة وجيزة من وقوع انفجار نجم عن قنبلة كانت على متن دراجة نارية. وأعلنت شرطة كابول أن عملية انتحارية ثانية وقعت، مستهدفةً صحافيين هرعوا إلى موقع الهجوم الأول قرب مقر أجهزة الاستخبارات الأفغانية. من جانبها أكدت وكالة الأنباء الفرنسية على "تويتر" أن مصورها في كابول، شاه ماراي، قتل في أحد التفجيرين. وذكر صديق الله توحيدي، وهو مسؤول في اللجنة الأفغانية لسلامة الصحافيين، أن صحافيا آخر قتل في الهجوم. وقال إن مصورا في قناة "تولو نيوز" المحلية قتل أيضاً. ووقع الانفجار بعد أسبوع من وقوع تفجير في مركز لتسجيل الناخبين في غرب المدينة أدى إلى مقتل 60 شخصاً.

أميركا تدعم إسرائيل في «معركة» إيران...

الناصرة، لندن – «الحياة»، أ ب، رويترز، أ ف ب ... بدأ وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو زيارته إسرائيل أمس، معرباً عن قلق من «النشاطات المزعزعة للاستقرار والخبيثة» لإيران في المنطقة، ومن «تصعيد خطر لتهديداتها»، مشدداً على أن واشنطن تقف مع تل أبيب «في هذه المعركة». تزامن ذلك مع إعلان فرنسا وبريطانيا وألمانيا تمسكها بالاتفاق النووي المُبرم بين ايران والدول الست، بوصفه «السبيل الأفضل لاحتواء خطر امتلاكها سلاحاً نووياً». وشددت الدول الثلاث على وجوب «التعامل مع عناصر مهمة لا يشملها الاتفاق»، متعهدة التعاون مع الولايات المتحدة لـ»مواجهة تحديات تطرحها» طهران. لكن الرئيس الإيراني حسن روحاني أبلغ نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون في اتصال هاتفي ان الاتفاق «غير قابل للتفاوض بأي شكل»، وزاد: «مستقبل الاتفاق بعد العام 2025 تحدده القرارات الدولية، وإيران لا تقبل أي قيود خارج تعهداتها». إلى ذلك (رويترز)، أعلن قصر الإليزيه في بيان أن ماكرون ونظيره الإيراني تحدثا عبر الهاتف لأكثر من ربع ساعة أمس، واتفقا على العمل سوياً في الأسابيع المقبلة للحفاظ على الاتفاق النووي. وأوضح أن ماكرون اقترح توسيع المناقشات لتشمل «3 مواضيع إضافية لا غنى عنها»، مشيراً إلى برنامج الصواريخ الباليستية، وأنشطة طهران النووية بعد عام 2025، و»الأزمات الإقليمية الرئيسة» في الشرق الأوسط. أتت تصريحات بومبيو بعد لقائه في القدس المحتلة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو الذي حضّ على «وقف ايران وسعيها إلى امتلاك قنبلة نووية وعدوانها»، وزاد: «نحن ملتزمون وقفها معاً». وأضاف: «أضخم تهديد للعالم ولدولتينا، ولكل البلدان، هو مزاوجة الإسلام المتطرف بالأسلحة النووية، تحديداً محاولة إيران امتلاك هذه الأسلحة. أجرينا حديثاً مثمراً جداً في هذا الصدد». ووصف نتانياهو بومبيو بأنه «صديق حقيقي» لإسرائيل، مشيراً إلى أن العلاقات بين الدولة العبرية والولايات المتحدة أقوى مما كانت أي وقت. أما الوزير الأميركي فأعلن بعد اللقاء ان بلاده «لا تزال قلقة بشدة من التصعيد الخطر لتهديدات إيران تجاه إسرائيل والمنطقة، وطموحها الى الهيمنة على الشرق الأوسط». ولفت الى أن «التعاون القوي مع الحلفاء المقربين، مثل (إسرائيل)، أمر حاسم لجهودنا لمواجهة النشاطات المزعزعة للاستقرار والخبيثة لإيران في الشرق الأوسط، وفي أنحاء العالم». وشدد على أن «الولايات المتحدة مع إسرائيل في هذه المعركة»، مكرراً أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب «سينسحب» من الاتفاق النووي «إذا لم نتمكّن من إصلاحه». في واشنطن، أعلن مستشار الأمن القومي الأميركي جون بولتون ان ترامب «لم يتخذ قراراً بعد في شأن الاتفاق النووي، سواء لجهة البقاء او الانسحاب» منه، علماً ان الرئيس الأميركي سيعلن موقفه في هذا الصدد، في 12 أيار (مايو) المقبل. وأضاف بولتون ان ترامب «يدرس» اقتراح ماكرون بدء مفاوضات في شأن اتفاق جديد موسع، وزاد: «انه أمر يهمّ الرئيس ويستحق التفكير فيه». وأعلن مكتب رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي أنها أجرت اتصالين هاتفيين بماكرون والمستشارة الألمانية أنغيلا مركل، بعدما زارا الولايات المتحدة الأسبوع الماضي وحاولا إقناع ترامب بعدم الانسحاب من الاتفاق النووي. وأضاف ان القادة الثلاثة «ناقشوا أهمية الاتفاق النووي، بوصفه السبيل الأفضل لاحتواء خطر امتلاك ايران سلاحاً نووياً، وتوافقوا على ان أولويتنا، بوصفنا مجتمعاً دولياً، تبقى منعها من تطوير سلاح نووي». وتابع ان الأطراف الثلاثة «توافقوا على ان الاتفاق لا يشمل عناصر مهمة علينا ان نتعامل معها، خصوصاً الصواريخ الباليستية، وماذا سيحصل بعد انتهاء مفعول الاتفاق، إضافة الى نشاط ايران المزعزع للاستقرار في المنطقة». وزاد ان القادة الثلاثة «تعهدوا، مع إقرارهم بأهمية الحفاظ على الاتفاق النووي الأصيل، مواصلة العمل معاً، ومع الولايات المتحدة عن كثب، في شأن كيفية مواجهة التحديات التي تطرحها ايران، لا سيّما (ما يتعلّق) بالملفات التي يمكن ان يشملها أي اتفاق جديد».

كيم جونغ أون: عندما تتحدث أميركا معي ستُدرك أنني لستُ شخصاً قد يُطلق سلاحاً نووياً عليها

واشنطن واثقة أنه يريد «أكثر من وثيقة من ورق»... وتُفكّر في «النموذج الليبي»

الراي...واشنطن، سيول - وكالات - تحدث وزير الخارجية الاميركي الجديد مايك بومبيو عن «فرصة حقيقية» لاحراز تقدم في ملف كوريا الشمالية بعد لقائه كيم جونغ أون على انفراد، مؤكداً أن حلاً مع كوريا الشمالية يجب أن يمر عبر القنوات الديبلوماسية. وقال بومبيو في مقابلة مع قناة «اي بي سي نيوز» بثتها أمس، «من واجبنا استخدام الخطاب الديبلوماسي لايجاد حل سلمي لكي لا يتم تهديد الاميركيين من قبل كيم جونغ أون وترسانته النووية. هذه هي المهمة والهدف». وفي إشارة إلى زيارته السرية إلى بيونغ يانغ في وقت سابق من الشهر الجاري التي أعلن عنها بعد إتمامها بأيام، أوضح بومبيو أنه بحث مع الزعيم الكوري الشمالي في «آلية كاملة يمكن التحقق منها ولا عودة عنها» لنزع السلاح النووي، مضيفاً ان كيم جونغ أون «مستعد... لوضع خريطة قد تساعدنا على التوصل» إلى نزع الأسلحة النووية. واعتبر أن زعيم كوريا الشمالية يخوض المفاوضات بشكل جدي وهذا في مصلحة بلاده، مضيفاً «أنا على يقين أن كيم جونغ أون يريد أكثر من وثيقة من ورق». من جهته، قدم مستشار الامن القومي للرئيس الاميركي جون بولتون بعض التوضيحات للرؤية الاميركية بشأن نزع سلاح كوريا الشمالية النووي، قائلاً «نفكر في النموذج الليبي للعامين 2003 و2004». وكان الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي اعلن في ديسمبر 2003 تخليه عن كل برامج تطوير أسلحة الدمار الشامل بعد تسعة أشهر من المفاوضات السرية مع لندن وواشنطن. ووقعت ليبيا إثر ذلك البروتوكول الاضافي لمعاهدة منع الانتشار النووي، ما أتاح للوكالة الدولية للطاقة الذرية زيارة منشآتها النووية. جاء الموقف الأميركي فيما أعلنت كوريا الجنوبية أن جارتها الشمالية تعهدت بإغلاق الموقع الذي تجري فيه اختباراتها النووية الشهر المقبل ودعوة خبراء من الولايات المتحدة إلى البلاد. وأفاد الناطق باسم الرئاسة في سيول يون يونغ تشان أن كيم قال خلال قمته الجمعة الفائت مع رئيس كوريا الجنوبية مون جاي إن «إنه سينفذ (عملية) إغلاق موقع التجارب النووية في مايو (المقبل)، وإنه سيدعو قريبا خبراء من كوريا الجنوبية والولايات المتحدة إضافة إلى صحافيين لكشف العملية للمجتمع الدولي بشفافية». وأضاف أن «كيم قال (تشعر الولايات المتحدة بالنفور منا، لكن عندما نتحدث سيدركون بأنني لست شخصاً قد يطلق سلاحاً نوويا على (الشطر) الجنوبي أو يستهدف الولايات المتحدة. إذا اجتمعنا مرارا (مع واشنطن) وبنينا الثقة وأنهينا الحرب وتلقينا وعودا في النهاية بألا يتم اجتياحنا، فلم سنحتاج إلى الأسلحة النووية؟)». وفي لفتة تصالحية أخرى، قال الزعيم الكوري الشمالي إنه سيقدم ساعة بلاده ثلاثين دقيقة لتوحيدها مع التوقيت الكوري الجنوبي. واختلف التوقيت بين البلدين منذ العام 2015 عندما قررت بيونغ يانغ فجأة تأخير توقيتها المحلي بنصف الساعة عن جارتها الجنوبية، وفق الناطق باسم مون، الذي ذكر أن كيم قال إن رؤية ساعتا الحائط في قاعة القمة بتوقيتين مختلفين أمر «تنفطر له القلوب». وينظر إلى التصريحات على الأرجح على أنها محاولة لتلطيف الأجواء قبيل قمة الرئيس الأميركي دونالد ترامب المرتقبة مع كيم، والتي أعلن الرئيس الأميركي أنها ستجري «خلال الأسابيع الثلاثة أو الأربعة المقبلة». وتعهد ترامب بتقديم «خدمة كبيرة للعالم» بأسره عبر ابرام اتفاق نووي مع النظام الكوري الشمالي خلال تجمع في ولاية ميتشيغن جرى وسط هتافات «نوبل! نوبل!». وعمل ترامب جاهدا على تحقيق اختراق مع بيونغ يانغ من خلال ما وصفها البيت الأبيض بـ«حملة للضغط بأقصى درجة» تضمنت تشديد خطابه وتكثيف العقوبات الدولية والجهود الديبلوماسية لزيادة عزلة النظام الاستبدادي. وسبق لكوريا الشمالية أن دعت مراقبين أجانب وصحافيين لزيارة مجمعها الذري الرئيسي يونغبيون في 2008 عندما دمرت برج تبريد قديم في تفجير هائل تناقلته التلفزيونات حول العالم. ولم يخفف ذلك من اندفاعة بيونغ يانغ النووية لكن الوضع يدعو إلى التفاؤل أكثر هذه المرة، وفق المحلل من المعهد الكوري للتوحيد الوطني هونغ مين الذي قال «هناك فرق شاسع بين تفجير برنامج تبريد وبين تفكيك الموقع النووي الوحيد العامل الذي تملكه، في حال كان ما قاله كيم صحيحاً».

كيم يحدد «شروط» تفكيك برنامجه النووي وواشنطن تطالبه بخطوات «لا عودة عنها»

الحياة...سيول، واشنطن – أ ب، رويترز، أ ف ب ... أوحت واشنطن بإمكان تحقيق تقدم سريع في المفاوضات المرتقبة مع بيونغيانغ، اذ أعلن وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو أن الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون مستعد لـ «وضع خريطة تساعدنا في تحقيق هدف» تفكيك برنامجه للأسلحة النووية، من خلال خطوات «لا عودة فيها». وكرّر مستشار الأمن القومي الأميركي جون بولتون مطالبته بأن يشكّل نزع الأسلحة النووية في ليبيا «نموذجاً» للتعامل مع كوريا الشمالية. وأتت تصريحات بومبيو وبولتون بعد ساعات على إبلاغ كيم الرئيس الكوري الجنوبي مون جاي إن، خلال قمة عقداها الجمعة الماضي، استعداده لتفكيك البرنامج النووي اذا التزمت الولايات المتحدة إنهاءً رسمياً للحرب الكورية (1950-1953)، وتعهدت الامتناع عن «اجتياح» بلاده. وقال ناطق باسم مون إن كيم تعهد إغلاق موقع نفذت فيه الدولة الستالينية تجارب نووية، في أيار (مايو) المقبل، في حضور خبراء وصحافيين من كوريا الجنوبية والولايات المتحدة لـ»كشف العملية للمجتمع الدولي بشفافية» ... وتطرّق بومبيو الى لقاء سري عقده مع كيم الثالث، عندما كان مديراً لأجهزة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي آي إي)، قائلاً: «كان هدفي محاولة معرفة هل هناك فرصة حقيقية (للتقدّم). وأعتقد بأن الفرصة قائمة». وتساءل: «مَن يدري كيف ستجري المفاوضات النهائية؟ لا يزال هناك عمل كثير، لكن لدي أمل كبير بأن الشروط التي حددها الرئيس (الأميركي دونالد) ترامب تعطينا هذه الفرصة. من واجبنا استخدام خطاب ديبلوماسي لمحاولة إيجاد حلّ سلمي، لئلا يُهدَد الأميركيون من كيم وترسانته النووية. هذه هي المهمة والهدف». واضاف انه بحث وكيم في «آلية كاملة يمكن التحقق منها ولا عودة عنها» لنزع السلاح النووي، مشدداً: «نستخدم كلمة لا عودة فيها عن قصد، وسنطلب تنفيذ الخطوات التي تُظهر أن عملية نزع السلاح النووي تمضي قدماً». وأشار إلى أن كيم أعرب عن استعداده لمناقشة طلب ترامب و»وضع خريطة ستساعدنا في تحقيق هذا الهدف»، وقال: «حين يلتقي الرئيسان (كيم وترامب)، الوحيدان اللذان يمكنهما اتخاذ مثل هذه القرارات، سيكونان في غرفة معاً، ويمكنهما تحديد سير (المفاوضات)، ورسم ملامح نتائج، وإسداء توجيهات لفريقيهما، للتوصل الى هذه النتائج». وقال بومبيو: «أنا على يقين بأن كيم يريد أكثر من قصاصة ورق». واستدرك ان الإدارة الأميركية «واعية تماماً، نعرف التاريخ، وندرك الأخطار. سنكون مختلفين جداً، وسنفاوض في شكل مختلف عما حصل في الماضي». وتابع: «لن نقطع وعوداً ولن نصدّق الكلام. سنسعى الى أفعال، والى أن يحصل ذلك، قال الرئيس بوضوح إننا سنواصل الضغط» على بيونغيانغ. أما بولتون، فرأى «دعاية» في إعلان كوريا الشمالية استعدادها لتفكيك برنامجها الذري اذا تعهدت الولايات المتحدة ألا تغزو أراضيها، مطالباً بأفعال. وسُئل إن كان التزام سيول وبيونغيانغ حيال «نزع كامل للأسلحة النووية من شبه الجزيرة»، يعني تغييراً في الموقف النووي الأميركي في المنطقة، فأجاب: «لا اعتقد بأن هذا الأمر يُلزم الولايات المتحدة». واعتبر أن إطلاق كوريا الشمالية 3 أميركيين تحتجزهم سيكون «دليلاً على حسن نية» في الإعداد لقمة مرتقبة بين ترامب وكيم في أيار (مايو) او حزيران (يونيو) المقبلين. وقال: «نفكر في النموذج الليبي لعامَي 2003 و2004»، مضيفاً أن الولايات المتحدة ستستند أيضاً الى النصوص التي وقعتها بيونغيانغ، مثل الاتفاق بين الكوريتين عام 1992. وتابع: «نبحث ايضاً في ما تعهدت كوريا الشمالية فعله في السابق، خصوصاً قبل ربع قرن (عبر) اتفاق 1992 في شأن نزع السلاح النووي بين الشمال والجنوب، اذ تعهدت التخلّي عن أسلحتها النووية والتزمت الإحجام عن تخصيب اليورانيوم وتطوير البلوتونيوم». وأعلن ترامب ان القمة مع كيم ستُعقد «في غضون الأسابيع الثلاثة أو الأربعة المقبلة»، مشدداً على انها «ستكون مهمة جداً». ووعد بتقديم «خدمة كبرى للعالم» بأسره، عبر إبرام اتفاق نووي مع بيونغيانغ، فيما هتف أنصاره خلال تجمّع في ولاية ميشيغن: «نوبل! نوبل!»، داعين الى منحه الجائزة للسلام العالمي. وأضاف مخاطباً إياهم، في إشارة الى منتقديه: «هل تذكرون ماذا كانوا يقولون (قبل شهور)؟ قالوا: سيدخلنا (الرئيس الأميركي) في حرب نووية. كلا، القوة ستُبعدنا عن الحرب النووية، لن تدخلنا فيها».

استقالة وزيرة الداخلية البريطانية بعد فضيحة تتعلق بالهجرة

الراي..رويترز...قال مسؤول حكومي بريطاني إن وزيرة الداخلية أمبر راد استقالت بعد أن واجهت حكومة رئيسة الوزراء تيريزا ماي انتقادات بسبب أسلوب معاملتها لبعض المقيمين في بريطانيا منذ فترة طويلة من منطقة الكاريبي والذين تم وصفهم بطريق الخطأ على أنهم مهاجرون غير شرعيين. ولم يتسن الاتصال بمتحدث باسم ماي للتعليق، ولكن مسؤولا حكوميا تحدث شريطة عدم نشر اسمه، أكد نبأ بثته هيئة الإذاعة البريطانية «بي.بي.سي» في شأن استقالة راد.

موسكو منفتحة على حوار وماكرون وماي لتشديد حظر «الكيماوي»

بيروت، موسكو، باريس – «الحياة»، أ ف ب.. أكدت موسكو انفتاحها على الحوار مع شركائها للوصول إلى تسوية «عادلة» للأزمة في سورية، فيما حض الرئيس الفرنسي ورئيسة الوزراء البريطانية على تشديد الحظر على الأسلحة الكيماوية. وكان وزير الخارجية الروسية سيرغي لافروف أجرى محادثات هاتفية مع نظيره الفرنسي جان إيف لودريان قبل توجهه إلى القاهرة أمس. وأوضحت الخارجية الروسية في بيان، أن «الوزيرين ناقشا بالتفصيل تطورات الأوضاع في سورية بعد قصفها من قبل الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا». وأعلنت أن موسكو «لا تزال منفتحة للحوار مع جميع الشركاء من أجل التسوية العادلة للأزمة السورية على أساس مقبول لجميع الأطراف السورية». وكرر لافروف خلال الاتصال الهاتفي، تأكيده أن الضربات «غير القانونية» على الأراضي السورية في 14 الشهر الجاري، «وجهت عشية وصول خبراء منظمة حظر انتشار الأسلحة الكيماوية، وأعادت التقدم الذي تم إحرازه بعد جهود مضنية في آستانة وسوتشي من أجل تحقيق تسوية سياسية للأزمة السورية، إلى الوراء». كما أطلع نظيره الفرنسي على نتائج مباحثاته مع وزيري الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو والإيراني محمد جواد ظريف في موسكو السبت. إلى ذلك، دعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي أمس، المجتمع الدولي إلى تشديد الحظر على الأسلحة الكيماوية لمناسبة الذكرى الـ21 لإبرام المعاهدة الخاصة بذلك. وكتب ماكرون على «تويتر»: «لمناسبة الذكرى الـ21 لمعاهدة حظر الأسلحة الكيماوية وبعد أحداث دوما وسالزبري، أدعو وتيريزا ماي الأسرة الدولية إلى تشديد حظر أسلحة الدمار الشامل هذه». وكتب في تغريدة لـ10 داونينغ ستريت «قبل 21 عاماً (المعاهدة) منعت استخدام هذه الأسلحة الفتاكة وتطويرها وإنتاجها وتخزينها. أؤكد وماكرون تمسكنا بهذا الاتفاق، وندعو الأمم الأخرى للانضمام إلى موقفنا الحازم. علينا ألا نعود إلى الوراء إطلاقاً». ودخلت المعاهدة حيز التنفيذ في 29 نيسان (أبريل) 1997. وتضم منظمة حظر الأسلحة الكيماوية المكلفة تطبيقها 192 بلدا ومقرها لاهاي.

برلمانات «المتوسط» لتشريعات ضد المقاتلين الأجانب

القاهرة – «الحياة» .. أوصت «القمة الخامسة لرؤساء برلمانات الجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط»، التي اختُتمت في القاهرة أمس، بتعزير التعاون بين برلمانات دول الاتحاد لمكافحة الإرهاب والتصدي لتهديداته الناجمة عن تصاعد التطرف في المنطقة الأورومتوسطية، ومجابهة ظاهرة المقاتلين الإرهابيين الأجانب، عبر العمل على سن التشريعات اللازمة لمواجهة تلك التحديات. ودعت التوصيات إلى وضع دول الاتحاد إستراتيجيات وطنية لمكافحة الإرهاب، إضافة إلى تبادل المعلومات بين أجهزة الاستخبارات في دوله. واختتمت أمس فعاليات القمة، التي استضافها مجلس النواب المصري، في حضور رؤساء وممثلي 44 دولة لبحث قضايا مكافحة الإرهاب على ضفتي البحر المتوسط. وأكدت التوصيات أهمية العمل على تعزيز التشريعات اللازمة للحد من تمويل الإرهاب وتبييض الأموال ومنع التنظيمات الإرهابية من الحصول على مصادر تمويل لها، إضافة إلى الإدانة الشديدة لدول الاتحاد لكل الأعمال الإرهابية والتحريض على ارتكابها بغض النظر عن الذرائع المستخدمة لتبرير تلك الأفعال، وإدانة الأيديولوجيا المتطرفة المحرضة على العنف والإرهاب. وأكد عضو البرلمان النمسوي رينولدو ريبالكا، في كلمته خلال الجلسة الختامية للقمة، أهمية مكافحة تمويل الإرهاب، والتعاطي مع وسائل الإعلام التي تروج للإرهاب، خصوصاً عبر شبكة الإنترنت، مشيراً إلى ضرورة متابعة الرسائل ذات المحتوى المتطرف عبر الشبكة. ودعت عضو البرلمان الأوروبي فيما ناس إلى تعزيز إجراءات وقف تمويل الإرهاب، ووضع أجهزة الاستخبارات إستراتيجيا لمواجهة تلك الظاهرة، ومراقبة نشاطات تبييض الأموال والحوالات المالية، مع ضرورة تبادل المعلومات بين دول الاتحاد، لتعزيز جهود مكافحة الإرهاب، فيما شدد عضو البرلمان الأوروبي مايكل أوروفان، على ضرورة ألا تقتصر جهود مكافحة الإرهاب على التعامل الأمني فقط، بل يجب الاهتمام أيضاً بمواجهة الفقر، مشيراً إلى ضرورة تحديد مفاهيم الهجرة وتأمين الحدود.

تركيا تعتقل سوريين للاشتباه في انتمائهم لـ «داعش»

أنقرة - «الحياة» .. اعتقلت أجهزة الأمن التركية أمس 10 أشخاص بينهم 6 سوريين، بتهمة الاشتباه في انتمائهم إلى تنظيم «داعش» الإرهابي. وأفادت وكالة أنباء الأناضول التركية، أن فرق مكافحة الإرهاب التابعة لمديرية أمن أضنة، شنت حملة مداهمة في ولاية أضنة جنوب البلاد ضد الموقوفين، بعد تلقيها معلومات استخباراتية حول نيتهم القيام بعمليات إرهابية في عيد العمال، مطلع الشهر المقبل. وأشارت إلى أنه خلال التحقيقات الأولية، تبيّن أنّ 4 من المشتبه بهم، أتراك، فيما يحمل الآخرون الجنسية السورية، حيث تمّ اقتياد المشتبه بهم إلى مقر مديرية أمن أضنة، لاستكمال التحقيقات.



السابق

لبنان....الحريري يعترف بأخطاء ارتكبت بحق عكار .. وباسيل يهاجم بري وجنبلاط ويحيِّد حزب الله...«طبولُ حروبِ» ما بعد الانتخابات تطغى على «معارك» 6 مايو في لبنان..«حزب الله» يَكشف المزيد من أوراقه المستورة ويُهاجِم... «ذئاب الداخل»....تبادل الود بين الحريري وجنبلاط ينعش قاعدتيهما الحزبية في الشوف...بري: نريد إنقاذ لبنان من الطائفيين....اسبوع التحضير لـ«الأحد الكبير».. وتوقُّع إرتــفاع منسوب التشنج.....

التالي

سوريا...غيوم الحرب بين إيران وإسرائيل تتجمع....النظام يستكمل «هندسة» محيط دمشق ... جغرافياً وديموغرافياً....إيران تهجّر سكان كفريا والفوعة مقابل «النصرة» في اليرموك .....تل أبيب تعود لسياسة «دع السوريين يستوعبوا الضربة ولا يردوا».....نتانياهو: لدينا أدلة إلى برنامج إيراني سري لامتلاك سلاح نووي....خطة أميركية لمواجهة التوسع الإيراني في الشرق الأوسط..سقوط 26 مقاتلا مواليا للنظام بينهم إيرانيون في قصف صاروخي...«حزب الله» سَحَب قواته الأساسية من سورية ويتَحسّب لحربٍ إسرائيلية على لبنان....

How to Save the U.S. Refugee Admissions Program

 السبت 15 أيلول 2018 - 3:45 م

  How to Save the U.S. Refugee Admissions Program https://www.crisisgroup.org/united-states/00… تتمة »

عدد الزيارات: 13,245,146

عدد الزوار: 368,570

المتواجدون الآن: 0