اخبار وتقارير....أول ضربة أميركية على حزب الله في المطلق.. ورسالة قوية لإيران.......أخبار الضربات الأمريكية البريطانية الفرنسية...زاخاروفا لواشنطن: دمرتم فرصة لمستقبل سلمي سوري.......المؤبد لجنرال واعتقال 70 ضابطاً تركياً...خيارات روسية واسعة للرد على العقوبات الأميركية...أنقرة والسليمانية: خلفيات التصعيد التركي...مخاطرة أم فرصة؟ في تونس....

تاريخ الإضافة السبت 14 نيسان 2018 - 7:17 ص    القسم دولية

        


ضربة غربية تستهدف قاعدة لحزب الله في القصير...

أول ضربة أميركية على حزب الله في المطلق.. ورسالة قوية لإيران...

العربية.نت... استهدفت إحدى الضربات التي نفذتها الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا فجر اليوم السبت على النظام السوري، موقعاً لحزب الله في القصير، حسب ما نقله باحث أميركي في مجال مكافحة الإرهاب عن مصادر محلية. وكتب تشارلز ليستر على حسابه على "تويتر" أن الضربة استهدفت قاعدة رئيسية لحزب الله في القصير القريبة جداً من الحدود السورية اللبنانية. واعتبر ليستر أن هذا يشكل تطورا مهما، مرجحاً أن تكون أول ضربة أميركية على حزب الله في المطلق، ورسالة قوية لإيران. يذكر أن ميلشيا حزب_الله تولت القتال ضد المعارضة السورية في منطقة القصير السورية الحدودية مع لبنان، وسيطرت عليها.

زاخاروفا لواشنطن: دمرتم فرصة لمستقبل سلمي سوري...

صحافيو إيلاف... قالت وزارة الخارجية الروسية السبت إن سوريا التي قاومت لسنوات "عدوانًا إرهابيًا" استهدفت بالعملية العسكرية الغربية، بينما كانت لديها "فرصة لمستقبل سلمي". إيلاف: كتبت الناطقة باسم الوزارة ماريا زاخاروفا على فايسبوك: "تم توجيه ضربة إلى عاصمة دولة تتمتع بالسيادة حاولت لسنوات طويلة الصمود وسط عدوان إرهابي". أضافت إن الضربات الغربية تأتي "بينما كانت لدى سوريا فرصة لتتمتع بمستقبل سلمي"، في إشارة إلى استعادة القوات الحكومية السورية جزءًا كبيرًا من الأراضي التي كانت تحت سيطرة فصائل المعارضة المسلحة.

رأى أنها ستردع النظام وتقلص قدراته الكيميائية

الحلف الأطلسي يعلن موقفه: نحن مع الضربات في سوريا

صحافيو إيلاف... أكد حلف شمال الأطلسي في بيان صباح السبت في بروكسل دعمه للضربات التي شنتها الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا على سوريا. إيلاف: قال الأمين العام للحلف ينس ستولتنبرغ في البيان إن هذه الضربات "ستقلّص قدرة النظام على شن هجمات أخرى على الشعب السوري بأسلحة كيميائية".

الإعلام السوري: خسائر مادية فقط في هجوم غربي على مركز برزة

الراي... قالت وسائل الإعلام السورية اليوم السبت إن الضربات الجوية التي قادتها الولايات المتحدة لم تتسبب سوى في أضرار مادية في مركز للأبحاث العلمية في منطقة برزة بالعاصمة دمشق. وقال التلفزيون السوري إن الهجوم دمر مبنى يضم مركزا تعليميا ومعامل. وقالت الوكالة العربية السورية للأنباء (سانا) «الصواريخ التي ضربت موقعاً عسكرياً في حمص تم التصدي لها وحرفها عن مسارها ما أدى إلى جرح ثلاثة مدنيين».

أخبار الضربات الأمريكية البريطانية الفرنسية

أورينت نت ....

- الأمم المتحدة تدعو جميع الأطراف الفاعلة في سوريا لـ "ضبط النفس".

- الخارجية الإيرانية تحذّر من "تداعيات إقليمية" جراء الضربات على مواقع نظام بشار الأسد.

- سي إن إن: مسؤولان مطلعان على خطة العمليات التي نفذتها أمريكا وبريطانيا وفرنسا: "هناك مرونة كبيرة في الخطة ما يسمح بتنفيذ ضربات إضافية بناء على ما تم استهدافه الليلة".

- موسكو: ضربات أمريكية فرنسية بريطانية استهدفت مواقع للنظام لمنعه من استخدام الكيماوي.

- سي إن إن: مسؤولان بأمريكا: ضربات الليلة بسوريا ليست النهاية.. ونراقب رد روسيا.

- الناتو: نؤيد الإجراءات التي اتخذتها واشنطن ولندن وباريس ضد مواقع الأسلحة الكيميائية لنظام الأسد (بيان).

- ماكرون يغرد بالعربي: السبت 7 نيسان/ أبريل 2018 في دوما، وقع عشرات الرجال والنساء والأطفال ضحايا مجزرة بالسلاح الكيماوي. لقد تم اجتياز الخط الأحمر. بالتالي أمرت القوات الفرنسية بالتدخل.

- وكالة سانا التابعة للنظام: محافظات اللاذقية وطرطوس والحسكة لم تشهد أي هجمات عسكرية.

- موسكو: الضربة الجوية في سوريا لم تستهدف أي مواقع روسية.

- مصادر إسرائيلية: واشنطن أبلغت تل أبيب بموعد الضربة على مواقع النظام.

- نائب الرئيس الأمريكي: الولايات المتحدة لن تتسامح مع استخدام الأسلحة الكيميائية ضد الرجال والنساء والأطفال.

- أشاد رئيس مجلس النواب الأمريكي بول ريان، بالضربات التي أمر ترامب بتوجيهها لنظام الأسد، معتبر أنه كان يجب اتخاذ "عمل حاسم" ضد النظام، ومضيقاً أن الروس والإيرانيين أيديهم "ملطخة بالدماء" في سوريا.

- رئيس الوزراء الكندي يعلن تأييد بلاده للضربات في سوريا.

- نواب في مجلس الدوما الروسي يدعون إلى ضرورة عقد جلسة طارئة للجمعية العامة للأمم المتحدة.

- السيناتور جون ماكين: ضربة اليوم عظيمة إلا أن الرئيس بحاجة إلى استراتيجة أكبر لمواجهة النفوذ الخبيث الروسي والإيراني في سوريا.

- السفير الروسي في واشنطن: لن يمر أي تحرك بلا عاقبة وواشنطن ولندن وباريس تتحمل المسؤولية.

- السفير الروسي في واشنطن: إهانة الرئيس الروسي "غير مقبولة ومرفوضة".

- المندوب الروسي في الأمم المتحدة: الضربات في سوريا "إهانة للرئيس الروسي".

- سي إن إن: القاذفات الأمريكية الاستراتيجية بي 52 شاركت بالضربات ضد نظام الأسد.

- سي إن إن: سفينة حربية أميركية واحدة على الأقل في البحر الأحمر شاركت بالضربات.

- البنتاغون: انتهاء الدفعة الأولى من الغارات على سوريا.

- البنتاغون: الاتصالات الوحيدة التي جرت مع روسيا كانت فقط لمنع أي حوادث في الجو.

- البنتاغون: لم نقم بتنسيق مع الروس ولم نخبرهم مسبقاً.

- البنتاغون: كان لدينا نشاطات بصواريخ أرض جو للنظام.

- البنتاغون: الولايات المتحدة وشركاؤها سيستمرون بالعمليات العسكرية إذا استمر الأسد بقصف الكيماوي.

- ‏ماتيس: فرنسا وبريطانيا وأمريكا قرروا تدمير البنية التحتية للسلاح الكيماوي لنظام الأسد..

- ‏ماتيس: قمنا باستهداف القواعد العسكرية التي استخدمت في الهجمات الكيماوية.

- ماتيس قامت قواتنا باستهداف عدة مواقع مركز البحوث ومخزن للأسلحة الكيماوية غرب حمص والهدف الثالث كان منشأة تحوي كيماوي وهو مركز قيادي.

- ماتيس: حان الوقت لإنهاء الحرب الأهلية السورية بدعم عملية جنيف.

- العملية العسكرية الثلاثية أستمرت لـ 51 دقيقة، بدأت فعلياً تنفيذ أهدافها في تمام الساعة 4.06، وأنتهت في الـ 4.53.

- صواريخ تستهدف قاعدة (تل مرعي) الإيرانية في منطقة (مثلث الموت) في ريفي درعا والقنيطرة.

- أصوات انفجارات تسمع في مدينة اللاذقية.

- مراسل أورينت: قصف يستهدف مطار خلخلة العسكري بريف السويداء ومقر اللواء 89 في ريف درعا.

- مصادر مؤيدة: استهداف مقر لـ "حزب الله" اللبناني بعدة صواريخ كروز في بلدة القصير شمالي حمص.

- ‏وزارة الدفاع البريطانية - استهدفنا موقعا عسكرية غربي ⁧‫حمصتحتوي على مخازن كيماوية.

- الضربات تستهدف مطار المزة العسكري ومراكز البحوث العلمية (في جمرايا وبرزة) وقواعد الدفاع الجوي في جبل قاسيون ومقرات للحرس الجمهوري (الواء 105) والفرقة الرابعة ومقر القوات الخاصة (اللواء 41) ومواقع عسكرية قرب الرحيبة في القلمون الشرقي ومواقع في منطقة الكسوة بريف دمشق.

- وكالة رويترز: دوي انفجارات تسمع في داخل العاصمة دمشق.

- مصادر خاصة لأورينت تؤكد استهداف مطار الضمير العسكري بريف دمشق.

- الرئيس الفرنسي (إيمانويل ‏ماكرون) أمر بتدخل الجيش الفرنسي مع أميركا وبريطانيا ضد نظام الأسد.

- رئيسة الوزراء (تيريزا ماي) أعطت أمراً للقوات البريطانية في المشاركة بالضربة العسكرية ضد نظام الأسد.

- الولايات المتحدة الأمريكية تبدأ ضربة تستهدف مواقع نظام الأسد ومطاراته العسكرية.

المؤبد لجنرال واعتقال 70 ضابطاً تركياً...

 

الحياة...أنقرة، إسطنبول - أ ف ب، رويترز - أمر الادعاء التركي باعتقال 70 ضابطاً في الجيش للاشتباه في صلتهم بالداعية فتح الله غولن المقيم في الولايات المتحدة والمتهم بتدبير محاولة الانقلاب عام 2016. وأفادت صحيفة «ميلييت» بأن الشرطة نفذت عمليات متزامنة في 34 إقليماً في إطار تحقيق يجريه الادعاء في إقليم قونيا وسط تركيا. وأضافت أن أوامر الاعتقال استندت إلى اعترافات جنود احتجزوا من قبل بسبب صلاتهم بغولن. وخلال الشهر الماضي أكد مكتب حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة أن السلطات التركية اعتقلت 160 ألف شخص، وطردت العدد ذاته تقريباً من وظائفهم الحكومية منذ محاولة الانقلاب. وبثّت قناة «أن تي في» التلفزيونية أمس، أن محكمة تركية قضت بالسجن المؤبد لـ21 شخصاً، بينهم قائد سابق للجيش، بعد إدانتهم بالتورط بالمحاولة الانقلابية الفاشلة. وبين الذين شملتهم الأحكام رئيس الأركان السابق الجنرال إسماعيل حقي قرضاي. إلى ذلك، خلصت السلطات التركية إلى أن أنصار غولن استخدموا خلال محاولة الانقلاب لعبة ألغاز «مسلية ومريحة» تم تحميلها على الهواتف المتحركة للتغطية على الاتصالات بينهم في التطبيق المشفّر. واتهم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الداعية مراراً بتدبير محاولة الانقلاب، الأمر الذي ينفيه غولن. وأوضحت وكالة «الأناضول» أن الأمر انكشف خلال تحقيق في بنية حركة غولن في البحرية التركية. وأظهرت مواد رقمية صادرتها السلطات أن المشتبه في تأييدهم غولن استخدموا تطبيقات أشبه بتطبيق «بايلوك» للرسائل المشفرة. ويصر غولن على أن حركته تروّج لنهج معتدل من الإسلام لكن عشرات الآلاف من أتباعه أوقفوا وحوكموا لانتمائهم إلى «منظمة فتح الله الإرهابية»، وفق السلطات. والعام الماضي، قال النائب العام في أنقرة أن حوالى 11500 شخص حملوا تطبيق «بايلوك» من دون علمهم باستخدام أنصار غولن المفترض له. بعدها، أعيد أكثر من 1800 موظف كانوا أقيلوا لاتهامهم بتحميل «بايلوك»، إلى مناصبهم.

 

خيارات روسية واسعة للرد على العقوبات الأميركية

موسكو - «الحياة» .. عرض مشرعون روس مشروع قانون يمنح الحكومة تبني أي خيارات تراها مناسبة للرد على العقوبات الأميركية الأخيرة ضد رجال أعمال وشخصيات رسمية وشركات روسية. وقال الكرملين أنه سيدرس اقتراح المشرعين، ويتخذ قرارات تتناسب مع مصالح روسيا. وأوضح رئيس مجلس الدوما (البرلمان) فياتشسلاف فولودين أن مشروع القانون «ينص على تبني تدابير جوابية ضد الولايات المتحدة، ويُلحق بقائمة العقوبات الجوابية الروسية فريقاً من المسؤولين الأميركيين الضالعين في أعمال غير ودية وهدامة تجاه موسكو، ويعاقب الجهات الأميركية المنخرطة في العقوبات ضد روسيا». ووفق المشروع الذي عرضه رؤوساء الكتل البرلمانية الأربعة في مجلس الدوما (البرلمان) الروسي، تستطيع الحكومة فرض حظر على بضائع أميركية وخدمات واستثمارات وأي نوع من التعاون مع الجانب الأميركي، ومنع دخول شخصيات رسمية إلى روسيا. وبموجب القانون، يمكن حظر أو الحد من استيراد المنتجات الزراعية، والمشروبات الكحولية، ومنتجات التبغ والأدوية من الولايات المتحدة أو البلدان الأخرى التي دعمت العقوبات الأميركية على السلطات الروسية ورجال الأعمال المقربين منها. ويمنع مشروع القرار مواطني الولايات المتحدة أو يحد من مشاركتهم في برامج التخصيص، أو شراء أي ممتلكات حكومية في الاتحاد الروسي. وأدرج المشرعون في القائمة السوداء، المعدات التقنية والبرمجيات المنتجة في الولايات المتحدة، ومنحوا الحكومة الحق في إضافة أي منتجات أخرى، شرط ألا تمس العقوبات المواطنين الروس الذين يستوردون أو يجلبون البضائع الأميركية للاستخدام الشخصي. وقال رئيس لجنة شؤون الموازنة في مجلس الاتحاد (الشيوخ) سيرغي ريابوخين أن روسيا قد توقف توريد المحركات الصاروخية من نوع «آر دي 180» للولايات المتحدة رداً على العقوبات الأخيرة. ولفت إلى أن هذه المحركات لا تستخدمها وكالة الفضاء الأميركية «ناسا» فحسب، بل البنتاغون أيضاً، إذ تطلق وزارة الدفاع الأميركية أقمارها العسكرية إلى الفضاء بوساطتها. وتابع أن بلاده ستوقف أيضاً تصدير «التيتانيوم» المستخدم في صناعة طائرات شركة «بوينغ» الأميركية. في هذا الصدد، نقلت وكالة الإعلام الروسية عن عضو مجلس الاتحاد فيكتور بونداريف قوله أن على موسكو أن توقف التعاون الفضائي مع الولايات المتحدة لمصلحة الأمن القومي. ومن المنتظر أن يصوّت «الدوما» على مسودة المشروع المتوافق عليه في البرلمان الأسبوع المقبل، لكن وكالة «تاس» نقلت لاحقاً عن نائب رئيس البرلمان بيتر تولستوي، أن من الممكن مناقشة المشروع والتصويت عليه في أيار (مايو) المقبل، ما عزاه خبراء إلى استمرار النقاش في الكرملين والحكومة حول جدوى الرد في ظل الأوضاع الاقتصادية غير المستقرة في روسيا. وكان رئيس الحكومة ديمتري مدفيديف أعلن أخيراً أنه لا يستبعد أن «تعيد روسيا تقويم نواحي التعاون مع الولايات المتحدة»، مشدداً على أن الرئيس فلاديمير «بوتين سيتخذ القرار في شأن العقوبات الروسية الجديدة». وقال الناطق باسم الكرملين ديمتري بيسكوف أن القرار المناسب سيتخذ بعد درس وجهة نظر المشرعين، موضحاً: «حتى الآن لم نطلع بعمق على لائحة العقوبات المقترحة، والأمر يحتاج إلى بعض الوقت من أجل التأكد أن أي قرارات نتخذها لن يؤدي إلى إلحاق ضرر بالمصالح القومية الروسية، وفق ما قال بوتين مراراً».

أنقرة والسليمانية: خلفيات التصعيد التركي...

الحياة...شيرزاد اليزيدي ... ردت أنقرة، وعلى طريقتها، التحية لحكومة أربيل وقررت فتح المجال الجوي التركي أمام حركة الطيران من وإلى مطارها فقط من دون مطار السليمانية، في محاولة مكشوفة لتقسيم إقليم كردستان العراق والعزف على وتر إحياء واقع الإدارتين في الإقليم. فليس سراً أن أنقرة طالما حاولت وعملت على اجهاض التجربة الفيديرالية ومجمل صيغة الحل للقضية الكردية في العراق، وهي ظلت تناصبها الــــعداء المكشوف حتى 2008 لتشرع بعدها في ممارسة سياسة عداء ناعمة ومستترة هادفة للتغلغل في المنطقة بغية إمساك مفاصلها وتطويعها. ولعل انتشار المدارس والجامعات التركية الخاصة ذات المنحى التديني الإخواني في الإقليم خير مثال، فضلاً عن الدراما التركية التي مع تصاعد الهوس التوسعي لتركيا تعرضت أخيراً للمنع والوقف في كبريات الشاشات العربية والكردية. فإثر إقدام الطائرات التركية على تصعيد غاراتها وقصفها على المناطق المدنية المأهولة في باشور (كردستان العراق) والتي يروح ضحيتها يومياً قرويون ومدنيون أبرياء فضلاً عن تهجير سكان عشرات القرى والبلدات التي يطاولها القصف، وبدلاً من مسارعة حكومة الإقليم، أقله، إلى الاحتجاج والتنديد واستدعاء القنصل التركي بادرت الى اصدار ما يشبه تبريراً بل ودعماً غير مباشر للاعتداءات التركية ولخرق المجال الجوي لبلد آخر هو العراق. وهنا فإن موقف وزارة الخارجية العراقية كان أقوى بما لا يقاس بالموقف الهزيل لحكومة الإقليم الذي صبّ الماء في طاحونة أنقرة، اذ إن بغداد كانت قاطعة في الدعوة الى وقف الانتهاكات التركية ووقفها، ولم تكن خجولة في رد فعلها كما حكومة الإقليم. فالقاصي والداني يعرفان أن مقار ومواقع حزب العمال الكردستاني تقع في مناطق جبلية وعرة غير مأهولة في قنديل وغيرها حيث ينتشر مقاتلو الحزب على امتداد سلاسل جبال كردستان المتداخلة عبر الحدود الدولية للدول المقتسمة لكردستان. وتنطّح حكومة أربيل، والحال هذه، للتحدث وفق «المنطق» التركي كان مبعث استهجان أوساط كردية، ففي الوقت الذي تصدر بغداد بياناً شديد اللهجة وتستنكر استهداف مواطنين أبرياء وقصف قراهم وحقولهم وممتلكاتهم كان حرياً بنبرة حكومة أربيل أن تكون أقوى وأكثر مباشرة في تعرية أفعال الدولة التركية، لكن بيانها أتى متلعثماً بل ويكاد يكون متواطئاً. الواضح أن أربيل ستبقى صامتة على القرار الكيدي التركي الأخير بخصوص حظر الطيران من وإلى السليمانية عبر تركيا، في حين أن السليمانية انتظرت منها أن تطالب إما بفتح المجال الجوي لكل مطارات كردستان أو رفض تخصيص مطار أربيل فقط. وليس خافياً في هذا الصدد أنه كانت ثمة موافقات مبدئية من بغداد على فتح مطار السليمانية قبل أشهر، لكن نائب رئيس حكومة الإقليم قوباد الطالباني كان رفض ذلك مصراً على فتح المطارين (أربيل والسليمانية) معاً، لكن السليمانية لم تُقابل بموقف مشابه من رئيس حكومة الإقليم نيجيرفان بارزاني.

مخاطرة أم فرصة؟

مركز كارنيغي....جايك والاس

ستُجري تونس الانتخابات البلدية في 6 أيار/مايو، في خطوة ترمي إلى منح السلطات المحلية مزيداً من الصلاحيات. سيُدلي التونسيون بأصواتهم في الانتخابات البلدية في 6 أيار/مايو المُقبل. وستكون هذه ثالث انتخابات وطنية، وأول انتخابات بلدية تشهدها تونس - بعد أن أُرجِئت مرّات عدّة منذ العام 2016 لأسباب سياسية وعملية – منذ اندلاع شرارة الانتفاضة في العام 2011. أُجريت انتخابات المجلس الوطني التأسيسي في العام 2011، والانتخابات الرئاسية وانتخابات مجلس نواب الشعب الحالي في العام 2014. تطرح هذه الانتخابات فرصة ومخاطرة في آن لديمقراطية تونس الوليدة: فإذا ما تكلّل هذا الاستحقاق بالنجاح، سيعزّز عملية انتقال تونس نحو الديمقراطية، ويوسّع نطاق الحكم الديمقراطي ليشمل المستوى المحلّي. لكن في حال كان الإقبال على الانتخابات خفيفاً أو كانت نسبة التصويت الاحتجاجي كبيرة، فسيُضعف ذلك شرعية النظام الحاكم. وفي مطلق الأحوال، ستمهّد نتائج هذه الانتخابات الطريق للانتخابات الرئاسية والتشريعية المهمة المُزمع إجراؤها في العام 2019. يتنافس أكثر من 2000 قائمة انتخابية على مقاعد المجالس البلدية، وتمثّل مروحةً واسعة من الأحزاب السياسية والمرشّحين المستقلّين. وقد وضع دستور العام 2014 أسس اللامركزية على مسويَي السلطة وتوزيع الموارد بما يصبّ في صالح السلطات المحلية. وتُعتبر الانتخابات البلدية خطوة مهمة في هذا المسار. تاريخياً، كانت السلطة السياسية في تونس شديدة المركزية، إذ أبقت البلاد على النموذج نفسه بعد استقلالها عن فرنسا في العام 1956. وتكرّست هذه المركزية على نحو أكبر في عهد الرئيس السابق زين العابدين بن علي السلطوي، وأسهمت في حدوث تفاوت كبير في الموارد الاقتصادية بين الجهات (أو المناطق) الساحلية الأكثر تطوراً وبين الجهات الداخلية المهمّشة. لمعالجة هذه المشاكل، لم ينصّ الدستور الجديد في حقبة ما بعد الانتفاضة فقط على الفصل بين فروع الحكومة التشريعية والتنفيذية والقضائية، بل أيضاً على نقل بعض الصلاحيات والموارد إلى الجهات. فقد تناول الباب السابع السلطة المحلية ونصّ على أنه "ينبغي على السلطات المحلية أن تدير المصالح المحلية". كذلك، منح الدستور الجماعات المحلية "حرية التصرف في مواردها"، ونصّ على إحداث المجلس الأعلى للجماعات المحلية ليشكّل هيكلاً تمثيلياً لمجالس الجماعات المحلية على الصعيد الوطني، ولينظر تحديداً في "المسائل المتعلقة بالتنمية والتوازن بين الجهات". ويأمل مناصرو اللامركزية أن يضغط المسؤولون المحليّون المُنتخَبون ديمقراطياً من أجل الحصول على موارد من شأنها التخفيف من وطأة المشاكل الاقتصادية التي تعانيها الجهات الداخلية. لكن عملية تطبيق اللامركزية في تونس لم تُحسم إلى حدٍّ ما، بانتظار أن تقرّ الجلسة العامة لمجلس نواب الشعب مشروع القانون الذي يحدّد صلاحيات الجماعات المحلية. عموماً، كان نداء تونس، وهو ثاني أكبر حزب في البرلمان، أكثر تحفّظاً حيال نقل صلاحيات فعلية إلى الجهات، نظراً إلى انتشار قاعدته الشعبية في الجهات الساحلية وفي أوساط النخب التقليدية. أما حزب النهضة الإسلامي الذي يشكّل الكتلة البرلمانية الأولى في البرلمان، فيستمدّ دعمه إلى حدٍّ كبير من المناطق الداخلية، وأعرب عن تأييده لعملية إرساء اللامركزية لتشكّل ثقلاً موازناً في مواجهة أركان السلطة التقليدية في تونس. يلوح في الأفق، قُبيل توجّه التونسيين إلى صناديق الاقتراع، جدلٌ حول السياسات الاقتصادية التي اعتمدتها حكومة رئيس الوزراء يوسف الشاهد. فقد أدّت عوامل مثل النمو الاقتصادي البطيء، وتراجع قيمة الدينار التونسي، فضلاً عن خفض التصنيف الائتماني للبلاد مؤخراً، إلى تقويض الدعم الشعبي للحكومة. وفي حين استطاعت هذه الأخيرة احتواء موجة الغضب الشعبي التي أسفرت عن اندلاع تظاهرات في أواخر العام 2017 ومطلع 2018، تواصلت الدعوات المطالبة بإجراء تغييرات في الحكومة. وفي الآونة الأخيرة، طالب نورالدين الطبوبي، الأمين العام للاتحاد العام التونسي للشغل، وهو الاتحاد العمالي الرئيس في البلاد، بإدخال تغييرات على تشكيلة حكومة الشاهد. يتنافس على المقاعد في المجالس المحلية حزبا النهضة ونداء تونس بوجه خاص، ويأملان استخدام الانتخابات البلدية لتعزيز قوّتهما السياسية قبل الانتخابات الرئاسية والتشريعية. يسعى حزب النهضة من جهته إلى تعزيز نفوذه الشعبي وترسيخ مكانته في النظام السياسي التونسي. وقد يساهم الإقبال الجيد في الانتخابات البلدية في تعزيز مكانة النهضة قياساً إلى نداء تونس. مع ذلك، ونظراً إلى الامتعاض الشعبي حيال الوضع الاقتصادي، من الممكن أن يلجأ التونسيون إلى التعبير عن استيائهم من الوضع القائم. فقد لا يلقون اللوم على الحكومة وحسب، بل أيضاً على أكبر حزبين سياسيين في البلاد، اللذين عملا معاً بشكل وثيق على معظم القضايا خلال السنوات الثلاث الماضية. كما يمكن أن ينعكس سخطهم هذا من هيكلية الحكم، سواء في نسبة إقبال منخفضة أو في تصويت احتجاجي كبير لمرشّحين مستقلين أو لأحزاب سياسية أصغر. في هذا السياق، يشير استطلاع أجراه مؤخراً المعهد الجمهوري الدولي إلى أن العديد من الناخبين لم يقرّروا بعد إن كانوا سيدلون بأصواتهم، وأن نسبة الإقبال قد تكون متدنية. إن نسبة الإقبال المنخفضة أو نسبة التصويت الاحتجاجي الكبيرة قد تلقي بظلالها على مستقبل حكومة الشاهد. في العمق، ستكشف هذه الانتخابات مواقف التونسيين حيال مفهوم اللامركزية، ولاسيما أن مصير اللامركزية يتوقّف إلى حدّ كبير على نسبة الإقبال التي ستُسجَّل. وفي حال تكلّلت هذه الانتخابات بالنجاح، قد تشكّل منعطفاً يتيح للبلاد أخيراً التعامل بشكلٍ جدّي مع انعدام التوازن التاريخي بين الساحل والداخل. فهذا التفاوت الجهوي والمشاكل الاقتصادية والاجتماعية المزمنة في الداخل التونسي هي الخطر الأكبر على آفاق التقدّم المتواصل لعملية الانتقال الديمقراطي في البلاد. ويؤكد استطلاع صادر عن المعهد الجمهوري الدولي أن الغالبية الساحقة من التونسيين تصف الوضع الاقتصادي الراهن بأنه "سيئ للغاية" (68 في المئة) أو "سيئ إلى حدّ ما" (21 في المئة). وفي حين أن الانتخابات البلدية وحدها لن تحلّ هذه المشاكل، إلا أنها قد تطلق عملية تعزيز الجهات والمناطق، وتخفّف الشعور بالإقصاء الذي يعانيه العديد من التونسيين في الداخل. وابتداءً من الشهر المقبل، سيقرّر الشعب التونسي في صناديق الاقتراع ما إذا ستشكّل هذه الانتخابات بداية مرحلة جديدة للبلاد أو أنها ستكون مجرّد استمرار للماضي.

 

 



السابق

لبنان...نصرالله: ضربة «تي فور» مفصلية... وإسرائيل أصبحت في وجه إيران...نصرالله: ارتكب الاسرائيليون خطأً تاريخياً، وما قبل الضرية شيء وما بعدها شيء آخر ...؟؟؟؟؟الحريري يجول في الجنوب دعماً لمرشحيه ونصر الله يتحدث عن بيروت من ضاحيتها... نيسان الإنتخابي: امتعاض جنبلاطي من تقارب الحريري – إرسلان...تطويق «إشكال خطير» في قصقص...

التالي

اليمن ودول الخليج العربي...القمة العربية تلتئم بالظهران وسوريا واليمن أبرز الملفات.....الحكومة اليمنية: إيران تهرّب طائرات من دون طيار للحوثيين...حفلة قمع» حوثية غطاؤها ذكرى مصرع مؤسس الجماعة...القادة العرب يصلون الظهران للمشاركة في القمة العربية..الحكومة تعلن القاء القبض على خلية اجرامية متخصصة بالاغتيالات بعدن..

Keeping the Hotline Open Between Sudan and South Sudan

 الخميس 19 نيسان 2018 - 7:40 ص

Keeping the Hotline Open Between Sudan and South Sudan   https://www.crisisgroup.org/africa/ho… تتمة »

عدد الزيارات: 10,205,037

عدد الزوار: 273,128

المتواجدون الآن: 1