اخبار وتقارير..خمسة أولويات فرنسية بينها إقناع بوتين بـ«التخلي عن الأسد»...الإدارة الأميركية تضع «خيارات» عسكرية وسياسية للرد على الكيماوي...إسرائيل تنشر «القبة الحديدية»..واشنطن: 200 من المرتزقة الروس قتلوا في سوريا في فبراير..بومبيو: ولّى... عهد السياسة الناعمة مع روسيا..بومبيو طلب نصائح كلينتون بعدما هاجمها بشكل عنيف..«طالبان» تسيطر على منطقة في إقليم غزنة الأفغاني..الرئيس الصيني يدعو إلى تعزيز قدرات بلاده البحرية «بشكل عاجل»..

تاريخ الإضافة الجمعة 13 نيسان 2018 - 6:36 ص    القسم دولية

        


أنقرة متمسكة بـ«التحالف» مع واشنطن و«التعاون» مع موسكو..

إردوغان يهاتف ترمب وبوتين ويؤكد أهمية دور طهران...

الشرق الاوسط..أنقرة: سعيد عبد الرازق... كثفت تركيا من اتصالاتها مع الجانبين الأميركي والروسي فيما يتعلق بالأزمة في سوريا، في وقت أكد فيه الرئيس رجب طيب إردوغان أن بلاده لا تعتزم التخلي عن تحالفها مع الولايات المتحدة، ولا عن علاقاتها الاستراتيجية مع روسيا، ولا عن العمل مع إيران لحل المشكلات الإقليمية. وقال إردوغان: «علاقاتنا مع روسيا وإيران والصين مكملة لعلاقاتنا مع الغرب، وليست بديلاً عنها، ونحن منزعجون للغاية من تحويل سوريا إلى ساحة صراع من قبل بعض الدول التي تثق في قدراتها العسكرية». وكشف الرئيس التركي، أنه أجرى اتصالاً هاتفياً مع نظيره الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، لبحث الأوضاع في سوريا، وتطورات الاستخدام الكيماوي في دوما بالغوطة الشرقية. وبحث إردوغان في اتصال هاتفي مع نظيره الأميركي دونالد ترمب، ليل أول من أمس، التطورات الأخيرة في سوريا، بحسب بيان للرئاسة التركية، وجاء الاتصال بعد تهديد ترمب بإطلاق صواريخ على سوريا، قائلا في تغريدة عبر «تويتر»، إن «روسيا تعهدت بإسقاط أي صواريخ يتم إطلاقها على سوريا... الصواريخ قادمة». كما أجرى إردوغان أمس اتصالا مماثلا مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، لبحث التطورات الأخيرة بالنسبة للملف السوري. وأكد إردوغان، متحدثا خلال افتتاح خط جديد للمترو في أنقرة، إن تركيا ستواصل وجودها وأنشطتها في سوريا حتى تصبح الأراضي السورية آمنة للجميع، معتبرا أن تركيا هي الدولة الوحيدة التي تجلب الأمن والاستقرار والازدهار إلى المناطق التي توجد فيها بسوريا. وأضاف: «لا نفكر في توجيه السلاح نحو جنود حلفائنا، إلا أننا ننصحهم كأصدقاء بعدم الوقوف إلى جانب وحدات حماية الشعب الكردية، التي تقاتلها تركيا» في إطار عملية «غصن الزيتون» شمال سوريا. وتابع: «يخطئ كل من يدعم نظام الأسد المجرم. كذلك يخطئ من يدعمون وحدات حماية الشعب الكردية (التي وصفها بالتنظيم الإرهابي)، أما نحن فسنواصل مواجهة كلا الخطأين حتى النهاية». وأضاف: «سنجعل كلا من إدلب، وتل رفعت، ومنبج، وعين العرب، وتل أبيض، ورأس العين، والقامشلي، مناطق آمنة، وسنمكن جميع السوريين من العودة إلى مناطقهم». وفيما يخص عملية «غصن الزيتون» الجارية في منطقة عفرين بريف محافظة حلب السورية، أعلن إردوغان تحييد 4 آلاف و123 مسلحا منذ انطلاق العملية في 20 يناير (كانون الثاني) الماضي وحتى أمس. في سياق متصل، قال المتحدث باسم الخارجية التركية حامي أكصوي، إن بلاده شاركت الولايات المتحدة في مشروع القرار الذي قدمته إلى مجلس الأمن الدولي، بخصوص طلب تشكيل آلية أممية للتحقيق في استخدام الأسلحة الكيميائية بالغوطة الشرقية في سوريا. وأضاف أكصوي، في مؤتمر صحافي بمقر الخارجية التركية في العاصمة أنقرة أمس، أن مشروع القرار باء بالفشل، نتيجة عدم تبنيه بالإجماع من قبل الأعضاء الدائمين في المجلس. وتابع بأن تركيا ترى استخدام حق النقض (فيتو) ضد مشروع قرار تشكيل آلية أممية للتحقيق في استخدام الأسلحة الكيماوية بسوريا، بمثابة «فرصة مهمة تم التفريط فيها»، مجددا موقف بلاده الرافض لاستخدام الأسلحة الكيميائية. وعن «التصعيد الكلامي» بين الولايات المتحدة وروسيا، قال أكصوي إن بلاده تستمر في مراقبة الأوضاع عن كثب. وأشار إلى أن إردوغان أجرى اتصالاً هاتفياً مهماً مع نظيره الأميركي مساء أول من أمس، وتباحثا حول آخر المستجدات على الساحة السورية. وأشار إلى أن الاتصالات بين أنقرة وواشنطن ستستمر على مختلف الأصعدة والمستويات، بخصوص الأزمة السورية وباقي المسائل الأخرى ذات الاهتمام المشترك بين الجانبين. وعن أنشطة تركيا في الداخل السوري، قال أكصوي إن قوات بلاده استطاعت تطهير مساحة 4 آلاف كيلومتر مربع، مما سماه «التنظيمات الإرهابية» في الشمال السوري. وأضاف أن «المناطق الممتدة من جرابلس حتى عفرين باتت خالية من التنظيمات الإرهابية، وأن القوات التركية والجيش الحر يعملان حاليا على تطهير عفرين من الألغام والمتفجرات، لتوفير العودة الآمنة لأهالي المنطقة إلى منازلهم». وذكر أنه بعد عملية «درع الفرات» عاد نحو 160 ألف لاجئ سوري إلى أراضيهم، والآن ننتظر عودة نحو 200 ألف لاجئ آخرين بعد عملية «غصن الزيتون».

خمسة أولويات فرنسية بينها إقناع بوتين بـ«التخلي عن الأسد» وماكرون على اتصال دائم مع ترمب..

الشرق الاوسط...باريس: ميشال أبو نجم... قالت مصادر فرنسية رسمية لـ«الشرق الأوسط» إن باريس، رغم عزمها على المشاركة في ضربات عسكرية ضد النظام السوري، فإنها «تريد أن تعرف أين تضع رجليها»، بمعنى أن تكون أهداف هذه الضربات التي تريدها واضحة ومحددة، وكذلك الوسائل التي ستستخدم لذلك. ويفسر هذا الحرص «التأخير» الحاصل في تنفيذ العمليات العسكرية. وأضافت هذه المصادر أن حرصها مضاعف بالنظر لـ«صعوبة التنبؤ بما يريده الرئيس الأميركي دونالد ترمب» صاحب المواقف المتبدلة. ومن هذه الزاوية يمكن فهم ما قاله الرئيس الفرنسي أمس في حديث إلى القناة الأولى في التلفزيون الفرنسي بأنه على «تواصل دائم» مع ترمب ومع فريقه، وأن الخبراء لدى الجانبين «يعملون معا» للتحضير لهذه العملية التي لم يعلن ماكرون تاريخا محددا لانطلاقتها، مكتفيا بالقول إنه سيتخذ القرار «في الوقت المناسب» وفي اللحظة التي تكون «العمليات فيها» «الأكثر فائدة وفعالية». وما لم يقله الرئيس ماكرون قاله رئيس لجنة الدفاع في البرلمان الفرنسي جان جاك بريدي من أن «كل شيء جاهز للقيام بالضربات وللمعاقبة، لكن ما زال أمامنا الوقت للنقاش»، مضيفا في حديثه عن الرئيس السوري بشار الأسد: «يتعين الاقتصاص منه وتحطيمه وتدمير كافة إمكاناته من السلاح الكيماوي». واضح من كلام ماكرون وبريدي أن باريس تريد العمل بوضوح لجهة الوسائل والأهداف. ماكرون أكد أمس أن بلاده «تمتلك البرهان على أن أسلحة كيماوية استخدمت الأسبوع الماضي» وأن من استخدمها هو النظام، بالتالي فإن الشرط الرئيسي الذي كانت باريس تريده قبل التحرك لمعاقبة انتهاك «الخط الأحمر» قد توافر. لكن لفرنسا أهدافها في سوريا وهي تريد العمليات العسكرية التي تتمناها «جماعية» في إطار السعي لتحقيقها. وأمس، عرض الرئيس الفرنسي منها خمسة، أولها محاربة الإرهاب، وفرض احترام القانون الدولي والإنساني، والتوصل لوقف النار وحماية المدنيين وإيصال المساعدات الإنسانية، ونزع الإمكانات الكيماوية من النظام، وأخيرا «العمل لتهيئة سوريا الغد». الواقع أن الهدف الأخير يطرح معادلة صعبة، بحسب مصادر فرنسية، إذ إن الحديث عن «العمل لتهيئة سوريا الغد» تلميح إلى أن باريس تريد إحداث تغيير في النظام. وجاء كلام رئيس لجنة الدفاع الذي هو من حزب «الجمهورية إلى الأمام» الرئاسي، أكثر صراحة، إذ قال ما حرفيته: «الحرب في سوريا تدوم منذ سبعة أعوام والأسرة الدولية غير قادرة على إيجاد الحلول. لذا يتعين أن نعمل للعثور على حل، ولذا ففرضية بقاء الأسد في السلطة بعد الجريمة التي ارتكبها (في إشارة إلى الهجوم الكيماوي) لم تعد واردة». إذا كان لهذا الكلام من معنى، فإنه يدل على أن فرنسا تريد التخلص من الأسد. وقالت المصادر الفرنسية الرسمية المشار إليها سابقا إن «أحد أهداف العملية العسكرية المرتقبة هو الضغط على الروس للقبول أخيرا بالتخلي عن الأسد والمجيء بشخص آخر مكانه». بيد أن ماكرون، في الحديث التلفزيوني نفسه، أكد من جهة أنه «على تواصل دائم» مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ومن جهة أخرى أن «إحدى أولوياته هي التمسك باستقرار المنطقة، وفرنسا لا تريد بأي حال من الأحوال حصول تصعيد». وقبل ذلك وخلال المؤتمر الصحافي مع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان مساء الثلاثاء في قصر الإليزيه، اعتبر ماكرون أن الأسد «عدو شعبه وليس عدو فرنسا»، وأن الضربات العسكرية «لن تستهدف شركاء الأسد»، أي روسيا وإيران. ويبين هذا «الخلط» تأرجحا في الرغبات الفرنسية والغربيين بشكل عام، بين الاكتفاء بتوجيه «صفعة» للأسد ونزع قدراته الكيماوية والرغبة في استغلال الوضع الحالي للضغط على النظام السوري مباشرة من خلال استهداف مواقعه والضغط كذلك على الجهات التي تدعمه. وأكدت أوساط فرنسية أخرى أن التأخير في الإعلان عن الانخراط في ضربة عسكرية من الجانب الفرنسي لأن باريس تريد «استكمال التشاور» والتأكد من أن ما ستشارك به يحترم القانون الدولي. وفي السياق نفسه، فإن رغبة باريس هي في «عمل جماعي». لكن صعوبة هذا الخيار أنه يتطلب الكثير من التشاور للتوافق على التفاصيل و«عدم الانخراط في مغامرة غير محسوبة العواقب أو تكون لها نتائج عكسية»، وفق ما تؤكده هذه الأوساط. ويريد ماكرون أن يكون «ضابط الإيقاع»، بمعنى ألا يكون الرئيس الأميركي هو من يوجه ويحدد، لما في ذلك من مخاطر تصعيدية، خصوصا على ضوء التهديدات الروسية بالرد. من هنا، تأتي أهمية استمرار التواصل بين ماكرون وبوتين، بحيث أصبح الرئيس القناة التي تصل بين واشنطن وموسكو. ثمة عنصر آخر يهم باريس، وهو «شرعية» العملية العسكرية. واستبق بريدي أي تحرك بالقول إن الضربات العسكرية «ربما تكون خارج قرارات الأمم المتحدة، لكنها في أي حال تندرج في إطار الشرعية الدولية»، ولكن من غير أن يفسر هذا التناقض. وفي أي حال، فإن الأوساط الفرنسية نفسها لا ترى أن ثمة إمكانية لتلافي «ضربات عسكرية ما»، بعد أن أصبح الغربيون «رهائن» لمواقفهم وتصريحاتهم. فإذا تراجعوا عن توجيه الضربات العسكرية في آخر لحظة، فإن شبح الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما سيعود ليخيم على البيت الأبيض وستعود الخيبة إلى باريس. وإذا استمروا في خططهم بـ«تأديب» النظام السوري، فعليهم التأكد من ردة الفعل الروسية الحقيقية والتعرف على ما يمكن أن تقبل به موسكو لـ«غض النظر»، مثل ألا تستهدف مواقعها وألا يكون الهدف الغربي إطاحة النظام.

الإدارة الأميركية تضع «خيارات» عسكرية وسياسية للرد على الكيماوي

اجتماع لمجلس الأمن القومي في البيت الأبيض... وترمب يقول إن موعد الضربة لم يحدد

الشرق الاوسط..واشنطن: هبة القدسي... يجري في واشنطن إعداد الخطط العسكرية الأميركية والاستعداد لضربات «قوية وشاملة» لمعاقبة نظام الرئيس السوري بشار الأسد على استخدامه للأسلحة الكيماوية على دوما، إذ كان مقررا أن يجتمع فريق الأمن القومي بالبيت الأبيض مساء الخميس لمناقشة الخيارات العسكرية المختلفة وغير العسكرية للرد على الهجوم الكيماوي في سوريا. وحاول الرئيس الأميركي دونالد ترمب إضفاء بعض الغموض على توقيت الضربة العسكرية الأميركي بعد تغريدته صباح الأربعاء، محذرا روسيا من صواريخ ذكية وجديدة وهي التغريدة التي أثارت جدلا واسعا. وقال ترمب في تغريدة جديدة صباح الخميس: «لم أقل متى ستحدث الضربة ضد سوريا، هذا قد يكون سريعا جدا أو غير سريع على الإطلاق، وعلى أية حال فالولايات المتحدة تحت إدارتي قامت بعمل عظيم في التخلص من «داعش»، أين شكرا أميركا». واكتفت سارة ساندرز المتحدثة باسم البيت الأبيض بالتأكيد أن إدارة ترمب لم تقرر بعد كيفية الرد على أي هجوم بالأسلحة الكيماوية وأن كل الخيارات لا تزال مطروحة على الطاولة. وأثارت تغريدات ترمب الكثير من الجدل حول تحركات الإدارة حيث أظهرت تغريدة الخميس تراجعا عن تغريدة الأربعاء، وقد تشير إلى ضربة أميركية رمزية فقط، فيما يؤكد محللون آخرون ضربة أميركية موسعة وأن ترمب يحاول إضفاء نوع من الغموض على الخطط الأميركية. ويشير مسؤولون إلى محادثات تجري خلف الستار مع الجانب الروسي لتجنب أي صدامات أميركية روسية وبصفة خاصة سقوط أي ضحايا من الضباط الروس في أي هجوم محتمل. وتمتلك البحرية الأميركية مدمرات لديها قدرات عالية على إطلاق صواريخ توماهوك والتي يبلغ مداها ألف ميل وتتسم هذه الصواريخ بتوجيهها عن طريق الأقمار الصناعية بما يجعل قدرتها على إصابة الأهداف دقيقة للغاية (وهي النوعية من الصواريخ عالية الذكاء التي أشار إليها الرئيس ترمب في تغريدته يوم الأربعاء). ووفقا للبنتاغون يتواجد حاليا بالبحر المتوسط المدمرة دونالد كوك التابعة للبحرية الأميركية محملة بصواريخ كروز وتوما هوك في مواقعها وجاهزة لتلقي الأوامر ويتواجد أيضا معدات عسكرية أميركية أخرى تشمل الطائرات والغواصات على وضع استعداد لأي أوامر يصدرها الرئيس الأميركي. ويتزامن ذلك مع تحركات لسفن حربية وغواصات ومعدات عسكرية وطائرات فرنسية وبريطانية في البحر المتوسط في الوقت الذي تستمر المشاورات بين الجانب الأميركي والجانبين الفرنسي والبريطاني. وقد انطلقت حاملة الطائرات هاري ترومان من قاعدتها بولاية فيرجينيا الأربعاء في طريقها إلى البحر المتوسط، وشدد الأدميرال البحري يوجين بلاك أن حاملة الطائرات التي تحمل 6500 من البحارة الأميركية على أهبة الاستعداد لأي أوامر تصدر من واشنطن. وتشير التسريبات أن المطارات السورية ومراكز القيادة وتدمير الطائرات الحربية السورية ومخازن الأسلحة هي الأهداف المؤكدة في الضربة الأميركية المحتملة إضافة إلى استهداف للقادة والطيارين الذين قاموا بتنفيذ الأوامر باستخدام الأسلحة الكيماوية ضد السكان المدنيين في الدوما بهدف إرسال رسالة قوية للنظام السوري لكنه في الوقت نفسه يحمل مخاطر وقوع الكثير من الضحايا إضافة إلى زيادة فرص تصعيد الصراع. وأشار جون كيربي المسؤول العسكري السابق والمتحدث السابق باسم الخارجية لشبكة «سي إن إن» أن الأقمار الصناعية الأميركية وغيرها من طائرات الاستخبارات جمعت أدلة ودلائل تشير أن النظام السوري والوحدات العسكرية الروسية داخل سوريا تقوم بنقل وتحريك الطائرات والأسلحة والأفراد بعيدا عن الأهداف المحتملة لأي ضربة أميركية. وأوضح كيربي أنه بناء على مراقبة هذه التحركات الروسية والسورية يقوم القادة العسكريون في واشنطن بتعديل وتغيير الأهداف المحتملة. وأشار الكولونيل سكوت موراي مسؤول عسكري سابق أن إدارة ترمب تسعى لإشراك القوات البريطانية والفرنسية في الهجمة وربما يتم استخدام صواريخ من طراز S - 400 أرض - جو، يمكن إطلاقها من المدمرات الحربية الأميركية المتمركزة في البحر المتوسط قبالة السواحل السورية واستهداف الدفاعات الجوية السورية وبعض المناطق الاستراتيجية في دمشق وأشار بعض الصحافيين مساء الأربعاء أن كلا من روسيا والولايات المتحدة حريصتان على عدم حدوث أي خطأ في التقديرات يؤدي إلى صدام. ويقول محللون بأن الروس سيحاولون تفادي أي سوء تقدير أو حدوث خطأ يؤدي إلى صدام أميركي روسي داخل سوريا وأن الروس سيكتفون باستخدام أنظمة الدفاع الصاروخية المختلفة لاعتراض أي صواريخ أميركية يتم إطلاقها وتدميرها في الجو قبل بلوغ أهدافها. ويقول مصدر مسؤول بأن الضربة الأميركية في أبريل (نيسان) 2017 ردا على استخدام الكيماوي على خان شيخون، سبقها تنسيق مع الروس لتفادي وقوع إصابات بين المستشارين العسكريين الروس المتواجدين في سوريا ومع هذا الإشعار المسبق لم تقم روسيا بأي جهد لإسقاط الصواريخ الأميركية، واعتبرت وقتها روسيا أن الرد الأميركي بضرب مطار الشعيرات يمكن استيعابه دون القيام بأي رد فعل انتقامي، وحث الروس نظام الأسد على ضبط النفس.

إسرائيل تنشر «القبة الحديدية»..

كتب الخبر الجريدة – القدس... علمت «الجريدة» أن إسرائيل بدأت نشر منظومة القبة الحديدية الدفاعية الصاروخية في كل المناطق، على أن تنتهي العملية بالكامل اليوم. يأتي ذلك، بينما لا يزال الجيش الإسرائيلي في حالة استنفار قصوى في الشمال، وبدرجة أقل في الجنوب، منذ أن نفذت إسرائيل غارة على قاعدة تيفور الجوية السورية فجر الأحد الماضي، ادت إلى مقتل 14 نصفهم إيرانيون، الامر الذي قالت طهران إنها سترد عليه. إلى ذلك، وصل المسؤولون الإسرائيليون التزام «ضبط النفس» حيال التصريح عن الضربة الأميركية المتوقعة على سورية. وأمس الأول حذر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إيران من اختبار عزيمة إسرائيل، في خطاب بمناسبة الذكرى السنوية للهولوكست (محرقة اليهود في الحرب العالمية الثانية). وفي خطاب في متحف الهولوكست في إسرائيل «ياد فاشيم» تحدث نتنياهو عن العدوان النازي القاتل الذي لم تتصد له القوى الغربية بشكل كاف منذ البداية، واضاف متحدثا عن ايران «اليوم ايضا هناك نظام متطرف يهددنا ويهدد السلام في كل ارجاء العالم». وأردف: «هذا النظام يعلن صراحة أنه يريد تدميرنا، تدمير الدولة الإسرائيلية»، متابعا: «لدي رسالة أوجهها الى قادة إيران، لا تختبروا عزيمة إسرائيل». وفي تعليق ضمني على غارة تيفور، قال نتنياهو «نحن نقوم بوأد العدوان» من دون اعطاء اي توضيح، مضيفا «هذه ليست كلمات فارغة، نحن نرفقها بافعال». وكرر رئيس الوزراء الإسرائيلي موقفه المعارض للاتفاق النووي، وقال إن «توقيع الاتفاق مع إيران أخفق ليس فقط في كبح عدوانها بل زاده».

واشنطن: 200 من المرتزقة الروس قتلوا في سوريا في فبراير... أكبر حصيلة تعلنها الاستخبارات الأميركية

صحافيو إيلاف.. واشنطن: قال مدير وكالة الاستخبارات المركزية الاميركية مايك بومبيو الخميس ان نحو 200 من المرتزقة الروس قتلوا في سوريا في فبراير الماضي في غارات اميركية ضد القوات الموالية للحكومة السورية. وهي اكبر حصيلة من نوعها تعلنها السلطات الاميركية. وكانت واشنطن اعلنت في 7 فبراير انها قتلت في غارات جوية مئة مقاتل مع النظام السوري على الاقل في محافظة دير الزور وقالت ان ذلك كان ردا على هجوم على مقر مسلحين اكراد وعرب سوريين مدعومين من الولايات المتحدة. وكان هناك مقاتلون روس بين القتلى. وقال بومبيو لدى سرده ما قامت به ادارة الرئيس دونالد ترامب ضد روسيا خلال جلسة استماع اليه امام مجلس الشيوخ الذي دعي للتصديق على تعيينه وزير خارجية، "في سوريا قبل اسابيع قليلة (..) قتل نحو 200 روسي". واعترفت روسيا في شباط/فبراير بان الغارات الاميركية ادت الى مقتل خمسة مواطنين روس ليسوا من عناصر الجيش واصابت "عشرات" آخرين. كما اعتبر مدير السي آي ايه ان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين "لم يفهم الرسالة بالقدر الكافي" والتي مفادها ان واشنطن تهدف الى معاقبة موسكو على موقفها وخصوصا على تدخلها في الانتخابات الاميركية في 2016. واضاف "علينا الاستمرار في العمل بهذا الاتجاه" مذكرا بانه سبق ان اعلنت عقوبات عدة ضد روسيا.

بومبيو: ولّى... عهد السياسة الناعمة مع روسيا

ثالث استقالة في «الأمن القومي» الأميركي منذ تعيين بولتون ومشروع قانون يحمي مولر من ترامب...

الراي...واشنطن - وكالات - اعتبر وزير الخارجية الأميركي الجديد مايك بومبيو، أمس، أن عهد سياسة الولايات المتحدة الناعمة تجاه روسيا قد ولّى ويجب تبني سياسة متشددة معها، مبدياً عزمه على اتخاذ مواقف أكثر تشدداً حيال موسكو، إلى جانب استنهاض الهمم المثبطة داخل أروقة وزارته التي ينوي ملء الشواغر الكثيرة فيها وإعادة تألقها. وقال، خلال مثوله أمام مجلس الشيوخ في جلسة تثبيته بمنصبه، «تواصل روسيا التصرف بعدوانية مردها سنوات من السياسة الناعمة حيال هذه العدوانية...انتهى ذلك الآن». ولفت إلى أن «استراتيجية الأمن القومي الأميركية تنص على أن روسيا تشكل تهديداً للولايات المتحدة، إلا أن واشنطن ستواصل بذل الجهود الديبلوماسية المعقدة، كما فعلت في وقت سابق في حالات المواجهة مع موسكو»، موضحاً أن الإدارة الأميركية أعدت «قائمة طويلة» من التدابير التي يمكن اتخاذها لمواجهة روسيا. وفي ما يخص إيران، قال إن «إدارة الرئيس دونالد ترامب ستقوم بتصحيح الأخطاء التي تضمنها الاتفاق النووي الإيراني... الرئيس ترامب يعمل مع شركائنا في خطة العمل الشاملة لتصحيح الأخطاء الخطيرة الواردة فيه»، معتبراً أن طهران دفعت «ثمنا ضئيلاً للغاية» لسلوكياتها. وفي ما يتعلق بملء الشواغر الأساسية في وزارته، قال «سأؤدي الجزء المطلوب مني لملء الشواغر»، معلناً أنه سيعمل على انعاش روح الفريق الذي سيصبح أساس «ثقافة وزارة الخارجية التي ستستعيد رونقها». من ناحية ثانية، وضع أعضاء جمهوريون وديموقرطيون في مجلس الشيوخ الأميركي نصاً قانونياً من شأنه حماية المدعي الخاص روبرت مولر، الذي يتولى التحقيق في قضية التدخل الروسي في الانتخابات الأميركية، عبر النظر في أي محاولة من قبل الرئيس ترامب لطرده. وسيحمي «قانون استقلالية المدعي الخاص ونزاهته» المحقق مولر، الذي يحقق أيضاً في احتمال حصول أي تواصل أو تنسيق بين حملة ترامب وروسيا، كما وأي مدع خاص آخر في المستقبل، من الطرد إلا من قبل مسؤول رفيع المستوى في وزارة العدل وفي حال وجود «سبب وجيه» لذلك. وفي حال حصول الطرد، سيكون أمام المدعي الخاص 10 أيام لطلب مراجعة قضائية عاجلة، للنظر في ما إذا كانت عملية الطرد تمت لأسباب وجيهة، وفي حال تم اعتبار الطرد خرقاً لبند «الأسباب الوجيهة» يتم إبطاله. وجاء نص القانون غداة تأكيد ترامب أنه يتمتع بسلطة طرد مولر، مثيراً بذلك مخاوف من سعي الرئيس لختم التحقيق الذي يقترب شيئاً فشيئاً من البيت الأبيض. على صعيد آخر، أعلن البيت الابيض أن مساعدة مستشار ترامب لشؤون الأمن القومي ناديا شادلو قدمت استقالتها، لتكون بذلك ثالث مسؤول كبير يغادر مجلس الأمن القومي منذ تولى جون بولتون، وهو أحد غلاة المحافظين الجدد، رئاسة المجلس قبل أيام، إذ يبدو أنه يقوم بعمليات تنظيف داخلية. وقال الناطق باسم البيت الابيض راج شاه إن «الإدارة تشكر الدكتورة شادلو على خدماتها وقيادتها لصياغة استراتيجية الرئيس للأمن القومي (أميركا أولاً)». وأضاف أن «الاستراتيجية وضعت أسساً متينة للمضي قدماً في حماية بلادنا، وتعزيز السيادة الأميركية والحفاظ على السلام عبر القوة وتعزيز النفوذ الاميركي». واستقالت شادلو بعد أقل من 3 أشهر على توليها المنصب، بعدما أدت دوراً أساسياً في وضع استراتيجية الأمن القومي الأميركي الأخيرة. وجاءت استقالتها في أعقاب خطوات أخرى مماثلة ولا سيما استقالة بول بوسرت مستشار ترامب لشؤون الأمن الداخلي والناطق باسم مجلس الأمن القومي مايكل انتون.

جلسات الاستماع تبدأ الخميس والمهمة لن تكون سهلة

بومبيو طلب نصائح كلينتون بعدما هاجمها بشكل عنيف

جواد الصايغ.. «إيلاف» من نيويورك: سيواجه مايك بومبيو مطبات كثيرة عندما يفتتح أعضاء لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ الأميركي جلسات الاستماع اليه بصفته مرشح الرئيس دونالد ترمب لشغل منصب وزير خارجية الولايات المتحدة. رحلة المدير السابق لوكالة الاستخبارات المركزية لن تكون سهلة الى قيادة الدبلوماسية الأميركية في العالم، وستختلف بشكل جذري عن جلسات الاستماع التي عُقدت في شهر يناير من العام 2017 عندما انتدبه ترمب لقيادة الاستخبارات الأميركية، وتمكن يومها من حصد موافقة 66 عضوا في مجلس الشيوخ بمقابل اعتراض 32 على قرار ترشيحه.

مواجهة صعبة

ويجهز اعضاء اللجنة الديمقراطيون للإنقضاض عليه بسبب اتهامه بالسعي لإرضاء ترمب والسير خلفه في قضايا حساسة مثل البرنامج النووي لكوريا الشمالية والاتفاق النووي الإيراني الذي يعده الديمقراطيون اهم إنجازات وزير الخارجية الأسبق جون كيري.

اعتراض جمهوري

ولن تقف الاعتراضات على تعيين بومبيو عند حدود الديمقراطيين، فالسناتور الجمهوري راند بول الذي عارض ترشيحه لادارة الاستخبارات العام الماضي، لن يحيد عن قراره هذه المرة، وسيعاود الكرة بسبب دعم بومبيو للحرب في العراق.

استعداداته

ومنذ ترشيح ترمب له، أمضى مايك بومبيو الكثير من وقته في وزارة الخارجية لقراءة الكتب. وأخضع نفسه لجلسات تحاكي جلسات استماع واجتماعات تمهيدية حول قضايا أساسية مثل إيران وسوريا وكوريا الشمالية.

الخائن

وتواصل المرشح للخارجية مع عدد من وزراء الخارجية السابقين، لسماع نصائحهم، وكان لافتا تواصله مع وزيرة الخارجية السابقة هيلاري كلينتون، علما بأنه كان من اشد المنتقدين للاخيرة اثناء جلسة الاستماع اليها في الكونغرس بعد حادثة بنغازي في ليبيا، متهمًا وزارة الخارجية بالسعي للحفاظ على ارث كلينتون السياسي بدلا من حماية الشعب، وذلك بعد صدور تقرير أشار الى عدم ارتكاب وزيرة الخارجية آنذاك أي خطأ يومها، ولم يوفر بومبيو جون كيري أيضًا حيث وصفه بالخائن في تغريدة له على تويتر.

نصيحة كلينتون

وقالت هيلاري كلينتون يوم امس الأربعاء، "إنها حثت مايك بومبيو بحال الموافقة على ترشيحه على الاحتفاظ بالمسؤولين المهنيين رفيعي المستوى في وزارة الخارجية من اجل التعامل مع الأزمات العالمية". كلينتون التي كانت تتحدث في حفل لها بولاية ميشيغن، حذرت بومبيو من القيام بعملية تطهير في وزارة الخارجية، ونصحته بالاحتفاظ بالدبلوماسيين أصحاب الخبرة الذين يمكن ان يقدموا له النصائح.

مقتل طيار يوناني تحطمت طائرته بعد اعتراضه طائرات تركية

الحياة...اثينا - أ ف ب .. قضى طيار يوناني اليوم (الخميس) في تحطم مقاتلته في بحر ايجه أثناء عودته من مهمة لاعتراض طائرت تركية على خلفية توترات يونانية-تركية، بحسب ما أعلن وزير الدفاع اليوناني بانوس كامينوس. واعلن كامينوس هذا النبأ في تغريدة مؤكداً أن البلاد «في حداد على طيار سقط دفاعاً عن سيادة اليونان ووحدة أراضيها». وسقطت الطائرة من طراز «ميراج 2000-5»، بحسب التلفزيون اليوناني العام في البحر أثناء عودته من مهمة لاعتراض مقاتلات تركية، بحسب ما ذكرت رئاسة الأركان اليونانية. وقال مصدر في رئاسة الأركان ان «المهمة كانت انتهت والطائرة في طريق العودة ولا نعلم بعد ما إذا كان حصل اشتباك مع المقاتلات التركية». وذكر تلفزيون «اي ار تي»: «تحطمت الطائرة التي كانت تقوم بدورية مع مقاتلة أخرى، قرب جزيرة سكيروس». تكثفت وتيرة هذه الدوريات في الأشهر الأخيرة بعد أن اتهمت اليونان تركيا بمضاعفة انتهاكات مجالها الجوي والبحري في بحر ايجه في أجواء من التوتر الثنائي المتنامي. ويعود آخر حادث في المنطقة الى ليل الاثنين-الثلثاء عندما أطلق جنود يونانيون عيارات تحذيرية لابعاد مروحية تركية كانت تحلق من دون أضواء فوق جزيرة رو على الحدود بين البلدين في بحر ايجه. وتوترت الأجواء في شكل ملحوظ بين البلدين بعد أن رفض القضاء اليوناني تسليم ثمانية عسكريين أتراك فروا الى اليونان اثر الانقلاب الفاشل في تموز (يوليو) 2016. وصعدت أثينا أيضاً من لهجتها بسبب استمرار حجز جنديين يونانيين منذ شهر في تركيا، دخلا من طريق الخطأ إلى الأراضي التركية خلال دورية على الحدود. وحضت اثينا ونيقوسيا الشركاء الاوروبيين على إدانة «الاعمال غير المشروعة» لتركيا في بحر ايجه وشرقي المتوسط، خلال القمة الاخيرة للاتحاد الاوروبي نهاية آذار (مارس). وفي 1996 كادت تقع مواجهة عسكرية بين اليونان وتركيا حول جزيرة ايميا التي يتنازع البلدان السيادة عليها جنوب شرقي بحر ايجه. واثر هذا التوتر اطلقت عملية لتطبيع العلاقات الثنائية أكدت أثينا انها تريد مواصلتها على رغم الحوادث الاخيرة.

«طالبان» تسيطر على منطقة في إقليم غزنة الأفغاني

الحياة...غزنة - رويترز ... سيطر مسلحو حركة «طالبان» على منطقة في إقليم غزنة قريبة من عاصمة الإقليم صباح اليوم (الخميس)، وقتلوا أكثر من 12 شخصاً، بينهم حاكم المنطقة، وفق ما أعلن مسؤول في الشرطة الأفغانية. وقال نائب رئيس الشرطة في غزنة رمضان علي محسني أن «المسلحين قتلوا حاكم المنطقة علي دوست شمس وحراسه الشخصيين، وسبعة من رجال الشرطة، وخمسة من عناصر الاستخبارات الحكومية»، مضيفاً أن «مسلحي طالبان أحرقوا بعد ذلك مقر حاكم المنطقة». من جهة أخرى، قال الناطق باسم «طالبان» ذبيح الله مجاهد في بيان، أن «20 شرطياً قتلوا في الهجوم». وكانت منطقة خواجه عمري في غزنة تعد واحدة من أكثر المناطق أمناً في الإقليم. ويعني سقوط منطقة خواجه عمري في يد الحركة مد نطاق سيطرة الحركة باتجاه مدينة غزنة عاصمة الإقليم التي يقطنها 150 ألفاً وتقع على بعد 150 كيلومتراً جنوب غربي العاصمة الأفغانية كابول.

«الأسلحة الكيمياوية» تؤكد صحة النتائج البريطانية بشأن تسميم سكريبال

الانباء...عواصم – وكالات.. أكدت منظمة حظر الأسلحة الكيمياوية أمس ما توصلت إليه لندن حول هوية غاز الأعصاب الذي استخدم في الهجوم على العميل الروسي المزدوج السابق سيرغي سكريبال وابنته الشهر الماضي في بريطانيا. وأفاد ملخص لتقرير المنظمة صدر في لندن بأن عينات الدم التي فحصتها مختبرات اختارتها المنظمة «تؤكد ما خلصت إليه المملكة المتحدة بشأن ماهية المادة الكيميائية السامة» المستخدمة والتي قالت لندن انها من سلالة «نوفيتشوك»، واتهمت روسيا بأنها تقف وراء الهجوم. في غضون ذلك، طالب وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون الكرملين بتقديم إجابات بعد تقرير المنظمة الدولية، وقال: «سوف نعمل بدون كلل مع شركائنا لوقف الاستخدام الغريب للأسلحة من هذا النوع، وقد طالبنا بعقد جلسة للمجلس التنفيذي للمنظمة الأربعاء المقبل لمناقشة الخطوات التالية». وأوضح جونسون أن تقرير المنظمة الدولية أكد أنه تم استخدام غاز الأعصاب «نوفيتشوك» المطور في روسيا لتنفيذ الهجوم الذي وقع الشهر الماضي. وتابع: «هذه النتيجة استندت إلى اختبارات في أربعة معامل مستقلة وحسنة السمعة حول العالم. جميعها توصلت إلى النتائج نفسها».

الرئيس الصيني يدعو إلى تعزيز قدرات بلاده البحرية «بشكل عاجل»

محاكمة عضو بارز في الحزب الشيوعي بتهمة الفساد

بكين: «الشرق الأوسط»... أكد الرئيس الصيني شي جينبينغ، أمس، على ضرورة بناء قوات بحرية قوية «بشكل عاجل» خلال تفقده في زيارة مفاجئة التدريبات التي تقوم بها البحرية الصينية في مياه بحر الصين الجنوبي المتنازع عليها، بحسب ما أورد الإعلام الرسمي، فيما تستعد البلاد لتدريبات بالذخيرة الحية. وأصبحت المنطقة نقطة ساخنة، إذ تقول الولايات المتحدة إن نشاطات الصين فيها تشكل تهديدا على حرية الإبحار في المياه المهمة استراتيجياً، التي بنت فيها الصين أرخبيل جزر اصطناعية قادرة على استضافة معدات عسكرية. وعرض تلفزيون «سي. سي. تي. في» صوراً لزيارة شي، وهو يشاهد الطائرات تقلع من حاملة الطائرات الصينية الوحيدة «لياوننغ»، ويشارك البحارة في وجبة طعام. وفي كلمة للجنود، قال شي إن مهمة الصين في بناء قوات بحرية قوية «أصبحت الآن ملحة أكثر من أي وقت مضى». وتأتي زيارته فيما تستعرض واشنطن عضلاتها في المنطقة، حيث قدّمت حاملة الطائرات الأميركية «ثيودور روزفلت» عرضاً الثلاثاء لأعضاء الحكومة الفلبينية. وبدأت التدريبات التي تشارك فيها سفينة «لياوننغ» وعشرات السفن الأخرى، في نهاية مارس (آذار)، وقال مسؤولون أميركيون إن هذه التدريبات تفصلها مئات الكيلومترات عن تدريبات حاملة الطائرات الأميركية. وتشارك في التدريبات 48 سفينة حربية، و76 مقاتلة، وأكثر من 10 آلاف من عناصر البحرية. وجرت في مكان لم يتم الكشف عنه بحسب صحيفة مرتبطة بالجيش الصيني. وتؤكد بكين أحقيتها بالسيادة على كل بحر الصين الجنوبي الغني بالموارد، رغم مزاعم مشابهة من عدد من الدول الآسيوية. على صعيد آخر، أقر مسؤول صيني رفيع سابق في الحزب الشيوعي، كان مرشحا لمنصب قيادي كبير في البلاد، خلال محاكمته أمس بتلقي رشى، وهو آخر مسؤول في الحزب تسقطه الحملة التي أطلقها الرئيس شي جينبينغ ضد الفساد. واتُّهم سون جينغساي، عضو المكتب السياسي ورئيس الحزب في تشونغشينغ رابع أكبر مدن الصين، باستغلال منصبه لجني الأرباح وتلقي الأموال بطريقة غير شرعية، مقابل تأمين عقود عمل لمنظمات وأشخاص غير محددين، وفق ما أوردته المحكمة على حسابها في موقع «ويبو». وذكرت محكمة الشعب الابتدائية الأولى في مدينة تيانجين الشمالية، أيضا، أن سون أقر بذنبه وأعرب عن «ندمه»، مضيفة أن الحكم قد يصدر في جلسة لاحقة. وأضافت أن أكثر من 130 شخصا حضروا المحاكمة، بينهم أعضاء أعلى هيئة استشارية سياسية، إضافة إلى إعلاميين. وكان سون البالغ 54 عاما مرشحا للانضمام إلى اللجنة الدائمة للحزب المكونة من سبعة أعضاء، وتحكم البلاد برئاسة شي، وكونه الأصغر سنا بين أعضاء المكتب السياسي كان ينظر إليه كخليفة محتمل لشي. وهو أول عضو في المكتب السياسي الذي يضم 25 شخصا يخضع للتحقيق، فيما لا يزال في الخدمة منذ بو شيلاي الزعيم السابق لمدينة تشونغشينغ الذي حكم عليه بالسجن مدى الحياة عام 2013 بقضايا فساد، كما ذكرت وكالة الصحافة. وأطلق شي منذ مجيئه إلى السلطة عام 2012 حملة ضد الفساد تحظى بشعبية، وعاقبت أكثر من مليون موظفي رسمي، لكن بعض المراقبين حذروا من أن تكون الأهداف وراءها سياسية. وتظهر قضية سون وجود مخاوف حيال مناطق ضعف محتملة في بنية السلطة في الصين، ففي أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، قدّم لو شييو المسؤول الرسمي في الحزب التهنئة لشي لإحباطه جهود مسؤولين: «خططوا لانتزاع قيادة الحزب والإمساك بسلطة الدولة». وأدرج لو اسم المسؤول الأمني الكبير، جو يونكانغ، إلى جانب اسمي سون وبو كجزء من مؤامرة قيل إن مسؤولين عسكريين شاركوا فيها، والثلاثة تمت الإطاحة بهم من الحزب الشيوعي واعتقلوا وسجنوا بتهم فساد. وطرد سون من الحزب في سبتمبر (أيلول) الماضي بعد تحقيق من قبل لجنة النظام التي وجدت أنّه قد استغل منصبه عبر تلقي الرشى ومبادلة السلطة بسلوك غير لائق، واتهمته أيضا بالمحاباة والتراخي وتسريب معلومات الحزب السرية وخيانة مبادئه. وعندما تولى سون رئاسة مدينة تشونشينغ الصناعية، في جنوب غربي الصين، التي تعتبر محطة رئيسية للسياسيين الطامحين، طلب منه القضاء على نفوذ بو فيها، لكن الحزب وبخه لعدم إتمامه المهمة ليأتي سقوطه لاحقا، وفق وكالة الصحافة الفرنسية. وتم تعيين شين ماينر، الموالي للرئيس الصيني، رئيسا للحزب الشيوعي في المدينة خلفا لسون، وتم تخصيص مقعد له إلى جانب أعضاء المكتب السياسي خلال مؤتمر الحزب في أكتوبر.

 

Keeping the Hotline Open Between Sudan and South Sudan

 الخميس 19 نيسان 2018 - 7:40 ص

Keeping the Hotline Open Between Sudan and South Sudan   https://www.crisisgroup.org/africa/ho… تتمة »

عدد الزيارات: 10,205,096

عدد الزوار: 273,132

المتواجدون الآن: 2