أخبار وتقارير.....روسيا وأميركا تسيران على حافة الهاوية في سورية....جدل في فرنسا بعد مطالبة ماكرون بـ «إصلاح» العلاقة بين الدولة والكنيسة...ابنة سكريبال باتت في «مكان آمن» وموسكو تحذّر من «خطف» روس..تركيا تجلب 3 {أتباع لغولن} من الغابون واليونان تحذر طائرة تركية فوق بحر إيجه....

تاريخ الإضافة الأربعاء 11 نيسان 2018 - 7:03 ص    القسم دولية

        


روسيا وأميركا تسيران على حافة الهاوية في سورية....

الراي...ايليا ج. مغناير ... للمرة الأولى منذ تولّيه الحُكم، يهدّد الرئيس الأميركي دونالد ترامب نظيره الروسي فلاديمير بوتين بأنه «سيدفع الثمن» في سورية عطْفاً على اتهام النظام السوري باستخدام السلاح الكيماوي في مدينة دوما في الغوطة الشرقية حيث آخر معاقل المعارضة. وفيما يقول ترامب إنه سيضرب مراكز للجيش السوري او قصر المهاجرين من دون أن يسمّي او يحدّد مكاناً وزماناً للضربة العسكرية، تؤكد روسيا أنها لن تقف مكتوفة وستردّ أيضاً لأن جنودها وضباطها موجودون على كامل الساحة السورية مع الجيش السوري. ويعني موقف موسكو أنها تَعتبر أن أيّ ضربة ضدّ أهداف عسكرية سورية ستصيب جنودها وبالتالي ستتسبّب بردّ فعل، عدا عن ان بوتين لن يَقْبَل أيضاً بأن يَظهر بمَظهر الضعيف أمام شعبه وقواته العسكرية والسياسية وأمام العالم بعدما أثبت عودة روسيا الى الساحة الدولية ليس فقط وهي تملك قوة نووية بل وقادرة على إيجاد نوع من التوازن وإلغاء الأحادية التي تنعّمت بها واشنطن منذ زمن البريسترويكا العام 1991.

ولكن كيف تستفيد واشنطن من الضربة العسكرية؟

يطالب جميع الصحافيين ومراكز دراسات أميركية ترامب بالذهاب الى الحرب ضدّ الرئيس الأسد، وكذلك يطالب بالشيء عيْنه الفريق الذي يحوط بالرئيس الأميركي، من مستشارين الى الاستخبارات، تحت ذريعة ان «الأسد يجب ان يغادر». وحسب مصادر سورية قريبة من الحكومة، يعزو هؤلاء موقفهم الى «فيلم فيديو نشرتْه مصادر مجهولة تنتمي إلى مجموعاتٍ جهادية في الغوطة تدّعي ان الأسد استخدم الأسلحة الكيماوية ضد المدنيين في مدينة دوما». وتضيف المصادر «لقد اختار العالم ان يصدّق ما يرى ويسمع على الإعلام من دون العودة الى الأسلوب القديم الذي يقضي بتقصي الحقائق على الأرض من مصادر موثوقة ومحايدة وخبيرة. وهذا ممكن لأن مجموعات»جيش الإسلام»التي تسيطر على دوما تتواصل مع الجانب الروسي الذي ينسّق عملية خروج هؤلاء الى الشمال السوري وبالتالي فلا مشكلة حقيقية بإدخال فريقٍ أممي للتأكد من صحة المعلومات». إلا أنه يبدو ان هذا الخيار غير مطروح كي لا يصطدم العالم المتعطّش للحرب ولرؤية الدماء بحقيقةٍ من الممكن ان تشكك في رواية «المجموعات الجهادية». أما الحرب الشاملة على سورية، وفقاً للمصادر، فلا يبدو أنها تريد رأس الأسد بل رأس حليفه الأساسي بوتين الذي يبسط سيطرته على «بلاد الشام» ويتحالف مع الدول الشرق الأوسطية والبعيدة التي ترفض الهيمنة الأحادية الأميركية على العالم. والمشكلة الحقيقية أن الأسد وبوتين يربحان الحرب في سورية ويفوزان بها ضدّ أميركا التي فشلتْ في حماية الأكراد في الشمال السوري لعدم قدرتها على منْع الهجوم والاحتلال التركي لمناطقهم. وحسب المصادر، «فشلتْ ورقة الجهاديين لتغيير النظام وإيجاد حال من الفوضى في الشرق الاوسط تحت غطاء وعباءة الأعلام السود التي حاولتْ إغراق منطقة الشرق الأوسط في صراع طائفي كان يمكن ان يغيّر لون مياه الأنهر الى الأحمر لِتَعَطُّش هؤلاء الى دماءِ كل الذين لا يحملون او يتقبّلون عقيدتهم الدموية». وتضيف المصادر «لا يستطيع الأسد ان يستخدم سلاحاً كيماوياً يحرّض العالم كله ضدّه عندما يكون هو المنتصر على الأرض وحين تصبح مدينة دوما ليست فقط محاصَرة وصغيرة الحجم، بل قد وصل الى اتفاق يقضي بخروج كل الجهاديين منها. إلا أن المفاوضات كانت تعثّرت فقط لأن»جيش الإسلام«طلب إخراج 900 مليون دولار كان يحتفظ بها، وطلب ألا يَدخل أي جهاز استخبارات إلى دوما وبأن يُبقي التنظيم على ألف شرطي لحفْظ النظام في المدينة. لكن طلباته رُفضت وأُجبر على الخروج بعدما استأنف قصف العاصمة دمشق وفي أعقاب القصف السوري - الروسي لدوما». إذاً، لم يعد هناك أي طرف في الوسط السوري يستطيع استثمار أي ضربة عسكرية أميركية ضدّ الأسد و - كما قال الجنرال جوزف فوتيل قائد القيادة المركزية الأميركية - لا يستطيع أي فريق إحداث أي تغيير في أرض المعركة في سورية ضدّ النظام الحالي. ناهيك عن ان اي حرب أميركية ستكلف إدارة ترامب مئات المليارات من الدولارات وهو سيسعى الى البحث في جيوب حكام الشرق الأوسط عن كل دولار ليأخذه منهم تحت أي ذريعة. انها ليست فقط مسألة مال او تكلفة لأميركا، وليست مبدأ حماية الضعفاء لأن هناك حروباً أخرى جارية يُقتل فيها المئات يومياً تحت أنظار العالم. إنها ليست مسألة كيماوي، لأن لا دليل صلباً على استخدام هذا السلاح، الذي كانت حذرت موسكو سابقاً من ان الجهاديين يحضّرون لمسرحية استخدامه، وفقاً للمصادر. ماذا ستفعل صواريخ «توماهوك» ضدّ القصر الجمهوري «تشرين» الذي أصبح خالياً تَحسباً من احتمال ضربة أميركية - بريطانية - فرنسية - شرق أوسطية؟ هل ستغيّر المعادلة على الأرض؟ أو قصف مطارات عسكرية متعددة أو مراكز تجمُّع الجيش السوري؟ كل هذا سيزيد من أعداد القتلى على لائحة ضحايا الحرب. فإذا كان العدد 400 الف وأصبح 405 آلاف، فإن أميركا ستقتل المئات بل الآلاف من أجل... لا جواب إلا لتوجيه صفعة لروسيا وإظهارها بمظهر الضعيف والدولة العظمى التي لا تستطيع الدفاع عن أصدقائها. إذاً، انها معادلة تريد واشنطن ان تفرضها لتحرج روسيا:

- أميركا لا تملك أصدقاء بل مصالح مشتركة او مصلحتها هي.

- روسيا دولة صاعدة قوية تنشئ التحالفات ولكنها لن تستطيع التصدي للقرار الأميركي ولن تستطيع الدفاع عن حلفائها.

نعم هذا احتمال، ولكن الاحتمال الثاني والأخطر هو:

ماذا لو ردّت روسيا وضربتْ مصادر النيران كما هدّدتْ؟ ماذا لو قررتْ موسكو التصادم مع أميركا؟ هل سيقبل الشعب الأميركي أن يذهب الى حربٍ شاملة فقط لأن النفوذ الروسي في الشرق الأوسط بات ينافس ويزعج واشنطن؟

إنها لعبة خطرة ستتضح معالمها قريباً. الجبّاران الروسي والأميركي يمشيان على حافة الهاوية. فهل يقع الاثنان فيها أو يقرر ترامب السير بعيداً ويتقبّل الخسارة ليعود الى المجابهة في ساحة أفضل من بلاد الشام؟

البيت الأبيض: رفع حظر سفر مواطني تشاد إلى أميركا

الراي...(رويترز) ... قال البيت الأبيض، أمس الثلاثاء، إنه تم رفع حظر سفر مواطني تشاد إلى الولايات المتحدة بعدما خلصت مراجعة أجرتها الحكومة الأميركية على مدار ستة أشهر إلى وجود تحسن في معايير الأمن بالبلد الأفريقي.

استقالة مستشار ترمب للأمن الداخلي

واشنطن: «الشرق الأوسط»...أعلن البيت الأبيض، أمس الثلاثاء، استقالة توم بوسرت مستشار الرئيس الأميركي دونالد ترمب للأمن الداخلي. وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض سارة ساندرز في بيان مقتضب، إن «الرئيس يشكر توم لالتزامه بأمن بلادنا العظيمة»، وذلك في أعقاب سلسلة استقالات أخرى حصلت خلال الأسابيع القليلة الماضية. وتأتي استقالته المفاجئة غداة وصول جون بولتون لقيادة مجلس الأمن القومي خلفا لإتش آر ماكماستر، الذي أقاله ترمب. وبوسرت الذي كان في الخط الأول للرد على الكوارث الطبيعية أو مكافحة الهجمات الإلكترونية، عمل أيضا في مجال مكافحة الإرهاب. وكان قد زار العراق في أبريل (نيسان) 2017 مع جاريد كوشنر صهر ترمب ومستشاره لمناقشة سبل محاربة تنظيم داعش. وتأتي استقالته في وقت يلوح ترمب بتدخل عسكري في سوريا. وردا على سؤال الأحد لقناة «إي بي سي» حول الرد الأميركي بعد الهجوم الكيماوي المفترض على مدينة دوما المعقل الأخير للمعارضة قرب دمشق، أشار بوسرت إلى الخيار العسكري. وقال بشأن الهجمات الكيماوية، إنها «مسألة تتفق عليها كل الأمم والشعوب منذ الحرب العالمية الثانية. إنها ممارسات غير مقبولة بتاتاً». وأضاف: «لن أستبعد العمل العسكري».

جدل في فرنسا بعد مطالبة ماكرون بـ «إصلاح» العلاقة بين الدولة والكنيسة

الحياة..باريس - أ ف ب - أثار الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون انتقادات واسعة في فرنسا، لا سيّما من اليسار، بعد إعلانه رغبته في «إصلاح» العلاقة «المكسورة» بين الكنيسة والدولة. وأكد ماكرون، في خطاب طويل خلال مؤتمر للأساقفة، أنه يريد «إصلاحاً» للعلاقات عبر «حوار حقيقي». وأضاف أن «رئيس الجمهورية الذي يزعم أنه لا يكترث للكنيسة والكاثوليك يقصّر في واجباته». واستدعى ذلك ردود فعل مستاءة، في بلد ترسّخ فيه مبدأ العلمانية، مع صدور قانون ينصّ على فصل الكنيسة عن الدولة عام 1905. وكتب رئيس الوزراء الاشتراكي السابق مانويل فالس، الذي انضمّ إلى حزب ماكرون، على موقع «تويتر» أن «العلمانية هي فرنسا»، فيما قال سكرتير الحزب الاشتراكي أوليفييه فور إن «العلمانية هي درّة عملنا، وهذا ما يجب أن يدافع عنه رئيس الجمهورية». كما انتقد حزب «فرنسا المتمردة» اليساري المتطرف خطاباً «غير مسؤول» لماكرون، وكتب رئيسه جان لوك ميلانشون على «تويتر»: «ماكرون في قمّة هذيان ميتافيزيقي لا يُحتمل. ننتظر رئيساً فنسمع مساعد راهب». ودان ناطق باسم الحزب «تصريحات غير لائقة لرئيس جمهورية علمانية، وأقوالاً لا مسؤولة تؤجّج انقسامات دينية»، متسائلاً: «أين قانون الفصل بين الكنيسة والدولة»؟ لكن وزير الداخلية جيرار كولومب، المكلّف العلاقات مع الديانات، أعرب عن دعمه ماكرون، لافتاً إلى أن «ما يقصده هو عدم وجود أمور مادية لدى الإنسان فحسب، بل سعي إلى المطلق والروحانية، وإعطاء حياته معنى». وأضاف: «قد تكون لهجة جديدة، لكنها لا تتعارض مع مبادئ العلمانية». ويدافع كثيرون من الفرنسيين عن مبدأ «دولة محايدة منفصلة عن الديانات» الذي أقرّه قانون العام 1905. وأظهر استطلاع رأي نشر نتائجه معهد «وينغالوب» عام 2017 أن 50 في المئة من الفرنسيين يقولون إنهم لا ينتمون إلى ديانة، فيما يؤكد 45 في المئة أنهم متدينون.

ابنة سكريبال باتت في «مكان آمن» وموسكو تحذّر من «خطف» روس

لندن - «الحياة» .. هنّأت السفارة الروسية في لندن يوليا سكريبال، ابنة العميل الروسي المزدوج السابق سيرغي سكريبال، لمغادرتها المستشفى بعد تعافيها من تسمّم بغاز الأعصاب تعرّضا له في مدينة سالزبوري في المملكة المتحدة، لكنها رأت «عملية خطف» في إعادة توطين سرية محتملة لهما. ووَرَدَ في بيان أصدرته السفارة: «نهنئ يوليا على شفائها، ونطالب بالتأكد من أنها لم تتعرّض لأي ضغط» خلال علاجها. ونبّهت إلى أن إعادة توطينهما ستبدّد فرص الاطلاع على روايتهما للحادث، وتابعت أن «العالم، الذي لن تكون له فرصة التواصل معهما، ستكون لديه كل الأسباب لاعتبار الأمر خطفاً لمواطنين روس، أو عزلاً لهم». وكانت تقارير إعلامية نقلت عن مشرفين على علاج يوليا وعن الشرطة أنها نُقلت إلى مكان «آمن»، فيما لا يزال والدها في المستشفى، مع تحسّن وضعه تدريجاً، وتوقّع أن يغادر قريباً، علماً أن الحادث وقع في 4 آذار (مارس) الماضي. وفضّلت نائب رئيس المستشفى الدكتورة كريستين بلانشار، ومديرة التمريض فيها لوما ويلكنسون «الامتناع عن عرض تفاصيل كثيرة عن العلاج الذي خضعت له سكريبال». وأضافتا في مؤتمر صحافي أن «غاز الأعصاب يتفاعل من خلال تجمعه على شكل أنزيم في الجسم، فيعطّل عمل الأعصاب، ما يؤدي إلى إعياء وهلوسة، ومهمتنا أن نساعد جسم المصاب على خلق أنزيمات جديدة تحلّ مكان تلك المصابة». وأكدتا أن «المصابَين (سيرغي وابنته) تجاوبا مع العلاج، لكن لكلّ منهما وضعاً مختلفاً»، وطمأنتا إلى أن «سيرغي لم يعد في حال حرجة، ونأمل بأن يغادر المستشفى قريباً». وكررت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي اتهامها موسكو بتسميم سكريبال وابنته، قائلة: «لا تفسير معقولاً سوى مسؤولية روسيا، إذ لا تجتمع لدى أي بلد آخر القدرة والنية والدافع للقيام بعمل مشابه». وزادت أن لدى موسكو «تاريخاً من الاغتيالات» التي تستهدف «منشقين»، ورأت أنها تشكل «تهديداً مشتركاً» لأمن أوروبا «على كل الجبهات».

تركيا تجلب 3 {أتباع لغولن} من الغابون واليونان تحذر طائرة تركية فوق بحر إيجه

الشرق الاوسط....أنقرة: سعيد عبد الرازق ... تمكن جهاز المخابرات التركي من جلب ثلاثة مسؤولين جدد في حركة «الخدمة» التابعة للداعية فتح الله غولن، الذي تتهمه أنقرة بتدبير محاولة انقلاب عسكري فاشلة وقعت في منتصف يوليو (تموز) 2016 من الغابون إلى تركيا، بعد أن صدرت مذكرات توقيف بحقهم. وذكرت مصادر أمنية تركية، أمس، أن المخابرات جلبت كلاً من عثمان أوزبنار، وإبراهيم أكباش، وعدنان دميراوران، على متن طائرة خاصة من ليبرفيل. وأضافت المصادر أن المخابرات سلمت الأشخاص الثلاثة إلى السلطات القضائية، حيث انطلقت التحقيقات معهم مباشرة، لافتة إلى أن الأشخاص المذكورين صادرة بحقهم مذكرات توقيف من قبل محكمة «الصلح والجزاء» في أنقرة، بتهمة «الانتماء إلى منظمة إرهابية»، (في إشارة إلى حركة غولن التي أعلنتها الحكومة تنظيماً إرهابياً محظوراً عقب محاولة الانقلاب). وأضافت المصادر أن قوات الأمن في الغابون، أوقفت المطلوبين الثلاثة في 23 مارس (آذار) الماضي، موضحة أنه تم ضبط أموال، وأجهزة اتصالات مختلفة، ووثائق تنظيمية، بحوزتهم. وتعد عملية جلب المطلوبين بتهمة الانتماء لحركة غولن من الغابون هي الثانية في أقل من شهر، بعد عملية جلب 6 آخرين كانوا يعملون في مؤسسات تعليمية تابعة للحركة في كوسوفو، أقال راموش هاراديناج رئيس وزراء كوسوفو، على إثرها وزير الداخلية فلامور سيفاج ورئيس جهاز المخابرات دريتون غاشي. وكان رئيس وزراء كوسوفو نفى علمه بهذه العملية على أراضي بلاده، لكن الرئيس الكوسوفي أكد أن هذا التطور لن يؤثر في العلاقات بين بلاده وتركيا، معتبراً أن حركة غولن ومؤسساتها تشكل خطراً على بلاده أيضاً. ورغم مواجهتها ضغوطاً من الحكومة التركية، فإن حكومة كوسوفو تؤكد أنها لن تغلق المدارس الموجودة على أراضيها. وقالت أنقرة إن الستة الذين اعتقلوا في كوسوفو في أواخر مارس الماضي كانوا مسؤولين. وسبق وقامت المخابرات التركية بعملية مماثلة في العاصمة السودانية الخرطوم في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، ضد أحد رجال الأعمال الأتراك، ورحَّلوه إلى أنقرة، وذلك بمساعدة الحكومة السودانية. وحث الرئيس التركي رجب طيب إردوغان، قرغيزستان، على اتخاذ موقف أقوى ضد حركة غولن خلال مباحثاته الليلة قبل الماضية مع الرئيس القيرغيزي سورونباي جينبيكوف، الذي يزور أنقرة في مسعى لتهدئة العلاقات المتوترة بين البلدين. وكانت العلاقات بين أنقرة وبشكيك تدهورت في ظل حكم الرئيس السابق ألمازبك أتامباييف، الذي تتهمه تركيا بالفشل في اتخاذ موقف صلب ضد حركة غولن. وقال إردوغان، في مؤتمر صحافي مع نظيره القيرغيزي: «لقد أوضحنا توقعاتنا من قيرغيزستان في الحرب ضد حركة غولن»، وجدد تحذيرات أنقرة السابقة من أن جماعة غولن قادرة على شن أفعال مشابهة ضد قيرغيزستان، كما فعلت في تركيا في يوليو 2016 (في إشارة إلى محاولة الانقلاب الفاشلة). وقال إردوغان «إنها (حركة الخدمة) منظمة تمتلك القدرة على القيام بالشيء نفسه ضد قيرغيزستان غداً، كما فعلت بنا اليوم». وأضاف: «أعتقد أن الرئيس القيرغيزي سيتصرف بشكل أكثر حذراً أكبر، ويتخذ الإجراءات المطلوبة بشكل أسرع». وأضاف ملمحاً إلى التوتر تحت حكم أتامباييف «زيارة أخي العزيز (رئيس قيرغيزستان) سوف تساهم بفتح صفحة جديدة في العلاقات القيرغيزية التركية». وخلال المحاولة الانقلابية في تركيا، ذكر الإعلام التركي، أن حركة غولن تدير 28 مدرسة في قيرغيزستان من المراحل الابتدائية حتى الجامعية، ولاحقاً أغضبت أنقرة، بشكيك، بالقول إن مناصري غولن تسللوا إلى مؤسساتها، وقد يقومون بانقلاب هناك. في السياق ذاته، هدد نائب رئيس حزب الوطن التركي (يساري متشدد) حسن آتيلا أوغور، حزب العدالة والتنمية الحاكم، قائلاً إن الجميع سيرون قريباً جداً كبار السياسيين مكبلي الأيدي. وقال أوغور، في اجتماع لحزبه، إن ما سماه «الذراع السياسية للانقلاب الفاشل لم يتم الكشف عنه، ولم يخضع للمحاكمة والمحاسبة»، مضيفاً: «أبشركم جميعاً أننا سنرى قريباً جداً سياسيين رفيعي المستوى، وهم مكبلو الأيدي، وسيكون بينهم عدد من رؤساء البلديات، بل حتى رئيس الجمهورية، (في إشارة منه إلى الرئيس السابق عبد الله غل)، ورئيس بلدية إسطنبول قدير توباش، ورئيس بلدية العاصمة أنقرة السابق مليح جوكتشيك وغيرهم»، بحسب رئيس تحرير موقع «خبردار» سعيد صفا. وأوغور، هو عقيد متقاعد من الجيش التركي متهم بالانتماء إلى تنظيم «أرجنيكون» (الدولة العميقة)، ولفت الأنظار إلى نفسه عندما أخبر صحيفة «يني شفق» القريبة من الحكومة، استعداد مجموعة في الجيش للقيام بالانقلاب العسكري، قبل وقوع المحاولة بعد أسبوعين بالفعل في 15 يوليو (تموز) 2016. وكانت محكمة تركية أمرت، أول من أمس، بالسجن مدى الحياة بحق 38 عسكرياً، من المتهمين بالضلوع في محاولة الانقلاب الفاشلة. على صعيد آخر، وفي تصعيد جديد في بحر إيجه بين اليونان وتركيا، أطلقت القوات اليونانية طلقات تحذيرية لإبعاد مروحية تركية حلقت، ليل الاثنين - الثلاثاء، فوق جزيرة رو الصغيرة، على الحدود بين البلدين فوق مياه البحر. وتأتي الحادثة، التي أعلنت عنها إذاعة «سكاي» اليونانية، في ظل أجواء متوترة بين الجارتين العضوين في حلف شمال الأطلسي (ناتو)، خصوصاً بسبب استمرار اعتقال تركيا منذ شهر جنديين يونانيين دخلا، بحسب أثينا، عن طريق الخطأ للأراضي التركية خلال قيامهما بدورية على الحدود. وأظهرت معلومات الرادار بعد تحليلها في وقت لاحق، أن المروحية التي ابتعدت بعد الطلقات، لم تنتهك المجال الجوي اليوناني، وفق المصدر نفسه. وسبق أن أثارت جزر إيميا، وتسمى في تركيا (كارداك) التي تبعد 7 كيلومترات فقط من السواحل التركية، توتراً بالغاً بين أنقرة وأثينا. وكادت الأمور أن تتطور إلى مواجهة عسكرية بينهما في 1996 لولا ضغط دبلوماسي مارسته الولايات المتحدة.



السابق

لبنان......الحريري يُدْلي اليوم بـ «مرافعة» عن «سيدر 1» و«حزب الله» يخرج... عن النص.....الأليزيه قبل العشاء الثلاثي:السعودية شريك مهم جداً للبنان...الجميل: المادة 50 توطين مبطن والخليل: مبالغة في كلامه...

التالي

اليمن ودول الخليج العربي....نذر «كماشة عسكرية» في الساحل الغربي لتحرير الحديدة ومينائها.....الدفاع الجوي تعترض 3 صواريخ باليستية فوق السعودية.....اسقاط طائرة حوثية في مطار أبها...«أرامكو»: جميع المنشآت في جازان تعمل بنحو آمن وطبيعي...قرقاش عقب زيارة تميم لأميركا: حل الأزمة بوابته الرياض..ولي العهد السعودي يغادر إلى إسبانيا في زيارة رسمية....

Two States or One? Reappraising the Israeli-Palestinian Impasse

 الجمعة 19 تشرين الأول 2018 - 9:07 ص

  Two States or One? Reappraising the Israeli-Palestinian Impasse   https://carnegieendowme… تتمة »

عدد الزيارات: 14,087,521

عدد الزوار: 388,795

المتواجدون الآن: 0