أخبار وتقارير..رئيس المخابرات الروسية: كأن الحرب الباردة عادت.....موسكو تحذر الغرب من «أزمة صواريخ كوبية ثانية»...ريطانيا: اقتراح روسيا بإجراء تحقيق مشترك بشأن سكريبال «مضلل»...المكسيك تطالب واشنطن بتوضيحات حول نشر الجيش على الحدود..أميركا تعتزم فرض عقوبات ضد نخبة رجال الأعمال في روسيا..الصين ترد على أميركا تجارياً..النمسا ستحظّر الحجاب في المدارس الابتدائية...78 ألف «مشبوه» تدرجهم باريس على لائحة تهديد أمني....

تاريخ الإضافة الخميس 5 نيسان 2018 - 6:01 ص    القسم دولية

        


رئيس المخابرات الروسية: كأن الحرب الباردة عادت..

محرر القبس الإلكتروني ... (رويترز).. أعلن رئيس المخابرات الخارجية الروسية سيرغي ناريشكين، أمس، أن تصرفات واشنطن تجاه روسيا تشير إلى أنه من الممكن الحديث عن عودة الحرب الباردة. وخلال مؤتمر أمني في موسكو، قال ناريشكين: «أصبحت واشنطن تركّز اهتمامها على محاربة شيء غير موجود يسمّى التهديد الروسي. وصل الأمر إلى مستوى وأصبحت له خصائص سخيفة بحيث من الممكن الحديث عن العودة إلى الأوقات المظلمة للحرب الباردة». وأضاف أن تسميم العميل الروسي المزدوج السابق سيرغي سكريبال في بريطانيا عمل استفزازي من جانب المخابرات الأميركية والبريطانية.

موسكو تحذر الغرب من «أزمة صواريخ كوبية ثانية»

موسكو، لندن، بروكسيل – «الحياة»، أ ب، رويترز، أ ف ب - خسرت موسكو تصويتاً في منظمة حظر الأسلحة الكيماوية، يدعو الى تحقيق بريطاني – روسي مشترك في ملف تسميم الجاسوس المزدوج الروسي السابق سيرغي سكريبال وابنته. وكانت لندن رفضت الأمر، فيما اتهمت موسكو أجهزة الاستخبارات الأميركية والبريطانية بالتسميم، وحضت على تجنّب العودة إلى «الأوقات المظلمة للحرب الباردة»، واندلاع «أزمة صواريخ كوبية ثانية»، في إشارة إلى أزمة بين الاتحاد السوفياتي والولايات المتحدة، كادت أن تثير حرباً نووية عام 1962. وعُقد اجتماع المنظمة في لاهاي بطلب من موسكو، بعد يوم على إقرار مختبر بريطاني بافتقاره الى أدلة تثبت أن غاز الأعصاب المُستخدم في تسميم سكريبال، أُنتِج في روسيا. وأثار ذلك جدلاً في المملكة المتحدة، وذكّرت صحف بتأكيد حكومة توني بلير، عشية غزو العراق عام 2003، امتلاك بغداد أسلحة كيماوية، وقدرتها على تجهيز صاروخ وإطلاقه في غضون 45 دقيقة. وتبيّن أن ذلك كان كذباً وجزءاً من تبرير الحكومة المشارَكة في الحرب، ما شكّل فضيحة لبلير الذي أحيل على تحقيق واتُهِم بتضليل مجلس العموم (البرلمان) والرأي العام، كما مُسّت سمعة أجهزة الاستخبارات البريطانية التي تعاونت معه في الترويج لهذه الكذبة. وأعلن المندوب الروسي لدى الأمم المتحدة فاسيلي نبنزيا ان بلاده طلبت من مجلس الأمن عقد اجتماع اليوم لمناقشة ملف سكريبال. وأضاف أن الاجتماع سيُعقد على أساس رسالة وجّهتها رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي إلى المجلس الشهر الماضي، ورد فيها أن تورط موسكو بالهجوم بغاز الأعصاب «مرجح جداً». وكان المجلس عقد اجتماعاً في هذا الصدد، في 14 آذار (مارس) الماضي، بناءً على طلب لندن. وعقد ممثلو الدول الـ41 الأعضاء في منظمة حظر الأسلحة الكيماوية جلسة خاصة في مقرّ المنظمة، بطلب من موسكو لـ»مناقشة الادعاءات المتعلقة بحادث سالزبوري». واعتبر الوفد البريطاني لدى المنظمة أن اقتراح روسيا إجراء تحقيق مشترك «خبيث»، متحدثاً عن «أسلوب لتشتيت الانتباه، وتضليل للتهرّب من أسئلة على السلطات الروسية الإجابة عنها»، لكن المندوب الروسي ألكسندر شولغين لفت الى «أهمية ضمان تسوية هذه المشكلة داخل الإطار القانوني، باستخدام كل قدرات المنظمة». وحذر من أن بلاده سترفض نتائج البحث الذي تجريه المنظمة، إذا مُنعت من المشاركة في اختبار عيّنات المادة السامة في الهجوم على سكريبال. وعُقد اجتماع المنظمة بعد يوم على إقرار المختبر العسكري البريطاني في بورتون داون، الذي حلّل المادة المُستخدمة في تسميم سكريبال، بأنه لا يملك أدلة على إنتاجها في روسيا. وقال رئيس المختبر غاري آيتكنهيد: «تأكدنا من ان الغاز هو نوفيتشوك، وانه غاز للأعصاب من النوع العسكري. لم نتمكّن من تحديد مصدره». واستدرك ان صنع هذا الغاز يتطلّب «أساليب متطورة جداً وقدرات جهة تابعة لدولة». وحرصت الحكومة البريطانية على تأكيد أنها تعتمد على تحاليل علمية ومعلومات استخباراتية، لاستنتاج أن روسيا صنعت غاز الأعصاب. وأضافت: «نعلم ان روسيا سعت خلال العقد الأخير، الى وسائل لإنتاج عناصر سامة لتنفيذ اغتيالات، وأنتجت وخزّنت كميات محدودة من نوفيتشوك». في موسكو، دعا الناطق باسم الكرملين ديمتري بيسكوف لندن الى تقديم «اعتذار» عن اتهامها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بالمسؤولية عن تسميم سكريبال، فيما وصف رئيس جهاز الاستخبارات الخارجية الروسية سيرغي ناريشكين هذا الملف بأنه «استفزاز فاضح ومُفبرك من أجهزة (الاستخبارات) البريطانية والأميركية». واعتبر أن واشنطن «باتت تركز اهتمامها على محاربة شيء غير موجود يُسمى التهديد الروسي، ما يتيح الحديث عن العودة إلى الأوقات المظلمة للحرب الباردة». وشدد على «أهمية وقف المزايدات، ووقف استخدام القوة في العلاقات بين الدول، لتجنّب وصول الأمور إلى أزمة صواريخ كوبية ثانية». وأعرب بوتين عن الأمل بأن «تسود الحكمة» في ملف سكريبال و»الكفّ عن إلحاق هذا الضرر الهائل بالعلاقات الدولية». لكن موسكو طردت ديبلوماسيَين، أحدهما بلجيكي والآخر هنغاري، في إطار المعاملة بالمثل. في واشنطن، تعهد مدير الاستخبارات الوطنية الأميركية دان كوتس اتخاذ مزيد من الإجراءات للردّ على «تدخل» روسيا في الانتخابات الأميركية، واتهامها بتسميم سكريبال، وللردّ على «مجموعة ضخمة من النشاطات الروسية المؤذية». ووصف بوتين بأنه «داهية»، معتبراً أن على الولايات المتحدة لدى تعاملها معه «الدخول بعيون مفتوحة على مصراعيها وبدرجة عالية من الشكوك».

موسكو تردّ بالمثل وتطرد ديبلوماسياً بلجيكياً وآخر مجرياً

بريطانيا: اقتراح روسيا بإجراء تحقيق مشترك بشأن سكريبال «مضلل»

الانباء....عواصم ـ وكالات... قالت بريطانيا إن اقتراح روسيا بإجراء تحقيق مشترك بشأن تسميم الجاسوس الروسي السابق سيرغي سكريبال في انجلترا يعد اقتراحا «خبيثا ومضللا». وفي تغريدة على تويتر عقب عقب الاجتماع الطارئ الذي عقدته منظمة حظر الأسلحة الكيماوية في لاهاي امس بناء على طلب موسكو، اوضح الوفد البريطاني ان فكرة روسيا «خبيثة وهي أسلوب لتشتيت الانتباه، والتضليل يهدف إلى التهرب من الأسئلة التي يتعين على السلطات الروسية الإجابة عنها». بدوره، قال الاتحاد الأوروبي خلال الجلسة الطارئة «يجب أن ترد روسيا الاتحادية على أسئلة الحكومة البريطانية المشروعة، وأن تبدأ في التعاون مع أمانة منظمة حظر الأسلحة الكيمياوية وتقدم إفصاحا كاملا ووافيا إلى المنظمة». من جهته، قال ألكسندر شولجين ممثل روسيا لدى المنظمة خلال الاجتماع «نعتقد أن المهم ضمان حل هذه المشكلة داخل الإطار القانوني باستخدام كامل قدرات منظمة حظر الأسلحة الكيمائية»، وذلك وفق ما نقلته وكالة تاس الروسية للأنباء. وحصلت منظمة حظر الأسلحة الكيمياوية على عينات من موقع هجوم سالزبري حيث تسميم سكريبال ومن المتوقع أن تقدم نتائج اختبار العينات في مختبرين متخصصين الأسبوع القادم. في غضون ذلك، قال رئيس المخابرات الخارجية الروسية سيرغي ناريشكين إن تصرفات واشنطن تجاه روسيا لاسيما على خلفية تسميم الجاسوس الروسي السابق في بريطانيا تشير إلى أنه من الممكن الحديث عن عودة الحرب الباردة. واعتبر ناريشكين في مؤتمر أمني في موسكو امس أن تسميم سكريبال في بريطانيا عمل استفزازي من جانب المخابرات الأميركية والبريطانية. الى ذلك، ابلغت السلطات الروسية بلجيكا بانها قررت طرد احد ديبلوماسييها من موسكو ردا على طرد السلطات البلجيكية ديبلوماسيا روسيا على خلفية قضية تسميم سكريبال. كما استدعت وزارة الخارجية الروسية سفير المجر لدى موسكو، يانوش باللا، وسلمته مذكرة بشأن إعلان أحد ديبلوماسيي السفارة شخصا غير مرغوب فيه، وذلك ردا على ترحيل ديبلوماسي روسي من المجر على خلفية قضية سكريبال.

السجن لـ7 صربيين دعموا «داعش» في سورية

بلغراد - رويترز - دانت محكمة في بلغراد سبعة مسلمين من صربيا أمس (الأربعاء بتمويل وتجنيد أشخاص لدعم تنظيم «داعش» في سورية وعاقبتهم بالسجن لفترات تراوحت بين سبعة أعوام ونصف و11 عاماً. وهذا أول حكم من نوعه على صرب يشتبه بدعمهم «إرهابيين» ويستند جزئياً إلى قانون صدر في 2014 يمنع المواطنين الصرب من المشاركة في صراعات في الخارج. كانت المحاكمة قد بدأت في 2015. وبموجب ذلك القانون، عاقبت محاكم صربيين لقتالهم إلى جانب متمردين موالين لروسيا في أوكرانيا. ونفى المتهمون ارتكاب أي مخالفة ويحق لهم الطعن أمام محكمة استئناف. وقال محامي الدفاع ماركو زديلار للصحافيين «العقوبة... كبيرة في شكل غير عادي من وجهة نظرنا، وبالطبع سوف نطعن عليها».

المكسيك تطالب واشنطن بتوضيحات حول نشر الجيش على الحدود

مولر: ترامب «موضوع تحقيق» في قضية التدخل الروسي

الانباء....واشنطن – وكالات.. قالت صحيفة «واشنطن بوست» إن روبرت مولر المحقق الخاص في قضية التدخل الروسي المفترض في الانتخابات الرئاسية الأميركية يعد تقريرا حول الرئيس الأميركي دونالد ترامب واحتمال عرقلته العدالة. وقالت الصحيفة نقلا عن شخصين على علم بالموضوع إن مولر أخبر محامي ترامب الشهر الماضي عن التقرير المتعلق بأفعال الرئيس أثناء توليه منصبه. وفي إطار المفاوضات حول إجراء مقابلة مع ترامب، أخبر مولر المحامين أيضا أن ترامب «لم يعتبر هدفا إجراميا، لكنه مازال موضوعا للتحقيق». و«موضوع التحقيق» يعني أنه شخص «سلوكه يدخل في نطاق» تحقيق هيئة المحلفين الكبرى، وفقا لوزارة العدل. من جهة أخرى، طالبت المكسيك الرئيس الأميركي بتوضيحات بعد إعلانه أنه ينوي نشر الجيش الأميركي على الحدود مع هذا البلد المجاور، التي أصبحت غير آمنة بسبب تقصير السلطات المكسيكية وقرارات سلفه باراك أوباما. وقال ترامب على هامش لقاء مع قادة دول البلطيق الثلاث في البيت الأبيض «إلى أن نحصل على جدار وآمن مناسب، سنقوم بحماية حدودنا بجيشنا، إنها خطوة كبيرة». وعلى الفور أعلن سفير المكسيك في الولايات المتحدة جيرونيمو غوتيريس، أنه طلب توضيحات من السلطات الأميركية. من جهته، كتب وزير الخارجية المكسيكي لويس فيديغاراي في تغريدة على «تويتر» ان «الحكومة المكسيكية ستقرر الرد بحسب هذه التوضيحات وستدافع دائما عن سيادتنا ومصلحتنا الوطنية». وكان البيت الأبيض قد أوضح ان ترامب «أبلغ الأسبوع الماضي من قبل مسؤولين كبار في الإدارة بتدفق متزايد لمهاجرين بطريقة غير مشروعة والمخدرات وأفراد عنيفين في عصابات قادمة من أميركا الوسطى». وأضاف أن ترامب طالب خلال هذا الاجتماع مع وزراء الدفاع والأمن الداخلي والعدل «باستراتيجية صارمة لإدارته من أجل مواجهة هذا التهديد وحماية أمن أميركا». وتابع البيت الأبيض ان ترامب «عقد اجتماع متابعة للبحث في استراتيجية إدارته التي تشمل تعبئة الحرس الوطني». وكان الحرس الوطني الذي يشكل قوات احتياط في الجيش الأميركي تدخل على الحدود في 2010 بأمر من أوباما، وكذلك بين 2006 و2008 في عهد الرئيس جورج بوش الابن. وينص قانون يعود الى عام 1878 على أن الجيش لا يمكنه بشكل عام التدخل على الأرض الأميركية بهدف حفظ النظام او تطبيق قوانين، لكن يمكنه أداء دور مساعدة ودعم خصوصا لمراقبة الحدود.

أميركية من أصل إيراني تهاجم مقر «يوتيوب» وتنتحر اتهمت الشركة بممارسة التمييز ضدها

الانباء...واشنطن - وكالات: كشفت الشرطة الأميركية عن هوية المرأة التي أطلقت النار في مقر شركة «يوتيوب» بولاية كاليفورنيا مما أدى إلى إصابة 3 أشخاص على الأقل امس الأول. وقالت تقارير إعلامية محلية نقلا عن مصادر في الشرطة قولها إن منفذة الهجوم التي انتحرت عقب إطلاق النار مباشرة اسمها نسيم أقدم، وهي اميركية من اصل ايراني، موضحة أن المحققين يعتقدون أن امرأة في الثلاثينات من العمر اقتربت من فناء وساحة مخصصة لتناول الطعام في الهواء الطلق وقت تناول الغداء تقريبا، وبدأت في إطلاق النار قبل دخول المبنى. وتحقق الشرطة الأميركية في دوافع الهجوم، فيما تقول مؤشرات أولية إن السبب ربما كانت له علاقة بمقاطع فيديو على موقع إلكتروني فشلت منفذة الهجوم فيما يبدو في ترويجها، واتهمت «يوتيوب» بحجبها. وأفاد بيان الشرطة بأن «شرطة سان برونو تحقق في الدافع وراء إطلاق النار، في الوقت الحالي لا يوجد دليل على أن مطلقة النار كانت تعرف الضحايا (المصابين الثلاثة) أو انه تم استهداف أفراد بعينهم». وذكرت صحيفة «لوس أنجيليس تايمز» أن أقدم كانت قد كتبت على موقع منفصل أن «يوتيوب قامت بتصفية قنواتي لمنعها من الحصول على المشاهدات». وكتبت أيضا: «لا توجد مساواة في فرص الانتشار وجذب المشاهدين على يوتيوب أو أي موقع آخر لمشاركة مقاطع الفيديو ستنمو قناتك إذا أرادوا ذلك». وأفادت مجموعة «باي إريا نيوز غروب» الإعلامية في كاليفورنيا بأن أقدم أخبرت عائلتها بأنها «كرهت» يوتيوب. ونقل عن والدها إسماعيل أقدم قوله إنها أخبرت العائلة بأن منصة مشاركة الفيديو تمارس الرقابة على مقاطع الفيديو الخاصة بها وتوقفت عن دفع مقابل لمحتواها.

أميركا تعتزم فرض عقوبات ضد نخبة رجال الأعمال في روسيا

الراي..رويترز... قالت مصادر مطلعة، اليوم الأربعاء، إن الولايات المتحدة تعتزم فرض عقوبات هذا الأسبوع على الطبقة الأوليجارشية التي تتحكم في الاقتصاد الروسي بموجب قانون يستهدف موسكو لتدخلها في الانتخابات الرئاسية الأميركية عام 2016 وذلك في أقوى خطوة حتى الآن ضد نخبة رجال الأعمال بالبلاد. ويعكس الإجراء الذي قد يؤثر على أشخاص مقربين من الرئيس فلاديمير بوتين رغبة واشنطن في محاسبة روسيا على تدخلها المزعوم في الانتخابات، والذي تنفيه موسكو، رغم تمسك الرئيس الأميركي دونالد تراب بالأمل في إقامة علاقات جيدة مع بوتين. ويواجه ترامب انتقادات شديدة لتقاعسه عن معاقبة روسيا على تدخلها في الانتخابات وأفعال أخرى. ويجري المحقق الخاص روبرت مولر تحقيقا فيما إذا كانت حملة ترامب تواطأت مع الروس وهو اتهام ينفيه ترامب. وقال مصدران إن العقوبات سيتم الإعلان عنها غدا الخميس. وتأتي العقوبات الجديدة في أعقاب قرار أصدرته الولايات المتحدة في 15 مارس بفرض عقوبات على 19 شخصا وخمسة كيانات بينها جهاز المخابرات الروسي بسبب هجمات إلكترونية خلال العامين الماضيين.

الصين ترد على أميركا تجارياً لكن باب الحوار لم يُغلق

الحياة...لندن، برلين، بكين - رويترز - فرضت الصين رسوماً جمركية على عدد من المنتجات الأميركية أمس، رداً على قرارات مماثلة أميركية، ما زعزع أسواق المال. رغم ذلك، أبقى الجانبان الباب موارباً أمام حوار بينهما وأعلنت بكين أمس خططاً لفرض رسوم على سلع أميركية تصل قيمتها إلى 50 بليون دولار، مثل فول الصويا والسيارات والطائرات الصغيرة، بعد ساعات على نشر إدارة الرئيس دونالد ترامب قائمة بسلع صينية تبلغ قيمتها أيضاً 50 بليون دولار ستخضع لرسوم جمركية أميركية. وأكد الناطق باسم وزارة الخارجية غينغ شوانغ أن الصين منفتحة على الحوار، وأن «أي محاولة لتركيعها، من خلال التهديدات والتخويف، لن تنجح أبداً». كما لم تستبعد واشنطن إجراء مفاوضات بين البلدين. وأعدت الصين لائحة بـ106 سلع ستخضع لرسوم بنسبة 25 في المئة، وتضم منتجات كيماوية وفول الصويا ولحوماً مجلدة، من دون أن تحدد موعداً لدخول هذا القرار حيز التنفيذ. وتُصدّر الولايات المتحدة ثلثَ إنتاجها من فول الصويا إلى الصين، وبلغ العام الماضي 14 بليون دولار، ويأتي معظم هذا المحصول من الولايات الريفية التي صوّتت لترامب عام 2016. وتشمل الرسوم الصينية أيضاً الطائرات التي لا تزن أكثر من 45 ألف كيلوغرام. وتشكل البضائع المستهدفة بالرسوم التي تبلغ قيمتها الإجمالية 100 بليون دولار، 17 في المئة من حجم التبادل التجاري بين البلدين البالغ 580 بليون دولار العام الماضي. وصدر عن مكتب الممثل التجاري الأميركي روبرت لايتهايزر أن قائمة البضائع المقترحة تستهدف منتجات تستفيد من الخطط الصناعية للصين. وتحدد القائمة 1300 سلعة قد تواجه إلى حد ما رسوماً بنسبة 25 في المئة، لكن تبقى قابلة للمراجعة خلال أيار (مايو) على الأقل، قبل أن تصبح نافذة. وأسف مجلس تصدير فول الصويا الأميركي من قرار الصين فرض رسوم على وارداته لن تحل الخلل التجاري. وهبطت العقود الآجلة لفول الصويا الأميركي بأكثر من خمسة في المئة بعد الإعلان. وخلخلت الأزمة المتصاعدة أسواق المال والأسهم التي تفاجأت بتفاقمها، فتراجعت أسهم «بوينغ»، رغم أنها ليست معنية مباشرة بالرسوم على الطائرات التي لمّحت بكين إلى فرضها رسوماً عليها. وعن الأزمة التي تهدد التجارة العالمية، أكد الأمين العام لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية أنجيل غوريا، أن تصاعد التوترات التجارية بين الولايات المتحدة والصين «مقلق» بعد تبادل الرسوم الجمركية. وقال في معهد «تشاتام هاوس» الدولي البحثي في لندن: «هذا أمر مقلق جداً»، مشيراً إلى أزمة كبرى «بين أكبر بلدين تجاريين في العالم». وأضاف أن ما يحصل ليس في مصلحة أحد، ويمكن أن يؤدي إلى نتيجة يخسر فيها الجميع. على صلة، أعلنت ناطقة باسم وزارة الاقتصاد الألمانية أمس، أن من الضروري أن تنخرط الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي في حوار من أجل تجنب نشوب صراع تجاري.

النمسا ستحظّر الحجاب في المدارس الابتدائية...

الحياة..فيينا - أ ف ب - أعلنت الحكومة النمسوية عزمها على فرض حظر على حجاب الرأس للبنات، في الروضات والمدارس الابتدائية. وقال وزير التربية هاينز فاسمان أن مسودة القانون ستكون جاهزة بحلول الصيف المقبل، معتبراً أن هذه الخطوة ستكون «رمزية»، بصرف النظر عن التلميذات اللواتي سيتأثرن بها. وكان نائب المستشار النمسوي هاينز - كريستيان شتراخه، المنتمي لحزب الحرية اليميني المتطرف، روّج قبل أسبوع لفكرة الحظر، داعياً إلى «حماية الفتيات تحت سنّ العاشرة، ليستطعن «الاندماج والتطوّر بحرية». كما أيّد المستشار سيباستيان كورتز، وهو عضو في حزب الشعب ليمين الوسط، فكرة الحظر، قائلاً: «نريد أن تحظى الفتيات كلهن في النمسا بفرصٍ متساوية». في المقابل، وصفت كارلا أمينة باغاجاتي، الناطقة باسم الطائفة الإسلامية في النمسا، النقاش حول الحجاب بـ «قضية هامشية» أُعطيت اهتماماً غير متكافئ، مشددة على وجوب إشراك المدارس التي ستتأثر بهذه القضية، في «حوار» في شأنها. وشكلت الهجرة والهوية محور الحملات الانتخابية النمسوية العام الماضي، والتي انتهت بفوز كورتز بالمستشارية، بعد موافقته على ائتلاف مع حزب الحرية. ومنذ عام 2015، تلقت النمسا أكثر من 150 ألف طلب لجوء، أي بنسبة 2 في المئة من سكانها (8.7 مليون).

78 ألف «مشبوه» تدرجهم باريس على لائحة تهديد أمني

الحياة..باريس - أ ب - أدرجت السلطات الفرنسية أكثر من 78 ألف شخص على لائحة تهديد أمني، ضمن قاعدة بيانات تتيح للشرطة الأوروبية مشاركة معلومات تطاول أكثر سكان القارة خطورةً، وهذا رقم يفوق المجموع لدى الدول الأوروبية كلها. وكان الألماني أندريه هونكو، وهو نائب في البرلمان الأوروبي، أول من دق ناقوس الخطر في شأن سوء استخدام وزارة الداخلية في بلاده قاعدة بيانات نظام «شنغن»، عن أشخاص يُعتبرون تهديداً للأمن القومي أو للسلامة العامة، وتساءل إذا كانت الدول الأوروبية الأخرى تطبّق معايير مختلفة. ولفت الشهر الماضي إلى «زيادة لا يمكن تفسيرها في تهديداتٍ لا يمثلها الإرهاب الأصولي وحده»، مشيراً إلى أن جهاز الأمن الأوروبي «يوروبول» تحدث عن «عشرات الآلاف من المسلحين الأجانب». وأوردت الوزارة جدولاً يفصل للمرة الأولى عدد المعلومات السرية التي أعلن عنها كل بلد أوروبي العام الماضي، وبلغت أكثر من 134 ألفاً. ورأى هونكو أن هذا «يعني أن عائلات هؤلاء الأفراد يخضعون أيضاً لمراقبة سرية، وقد تكون هذه المعلومات استُخدمت في شكل واسع لمكافحة نشاطات إجرامية أخرى»، منتقداً في هذا الصدد «سوء استخدام» الشرطة الفرنسية لنظامٍ يستهدف مراقبة مجرمين خطرين. وتشكل قاعدة بيانات «شنغن»، وهي منفصلة عن قاعدة بيانات «يوروبول» وتُستخدم على نطاقٍ أوسع، العمود الفقري للأمن الأوروبي، إذ تتيح للشرطة والسلطات القضائية وهيئات قانونية أخرى التحقق فوراً مما إذا كان أحدهم مطلوباً أو مفقوداً، والتأكد إذا كانت سيارة مسروقة، أو سلاح مرخصاً، وتمت مراجعتها 5 بلايين مرة عام 2017. ويشير غروم غاركوف، مدير وكالة الاتحاد الأوروبي للأمن والعدالة (ليزا)، إلى نصٍّ غير معروف نسبياً في القانون الأوروبي، يتيح للشرطة تتبع أشخاص خضعوا لـ «تحقيقات سرية»، ويتيح لهم إبلاغ نظرائهم في دول أخرى عن موقع هؤلاء ونشاطاتهم. ويضيف أن استخدام النظام المخصص للأفراد الذين يشكلون تهديداً للأمن القومي أو السلامة العامة، زاد في شكل كبير، منذ هجمات شنّها تنظيم «داعش» في باريس وبروكسيل عامَي 2015 و2016، فارتفع عددهم من 69475 شخصاً عام 2015، إلى 134662 العام الماضي. وعندما يتم وضع شخص تحت خانة «تحقيق سري»، يظهر اسمه أمام أي مسؤول أمني يوقفه في أي مكان من أوروبا، إذا كان يحاول عبور الحدود، أو إذا تجاوز الضوء الأحمر لإشارة مرور. وعندها يمكن طلب إجراء لاحق، يبدأ من مجرد الإبلاغ عن موقع هذا الشخص ونوع سيارته والمسافرين معه، ليصل إلى احتجازه فوراً. وتثير التباينات الكبيرة في استخدام الدول لهذه المعلومات، تساؤلات في شأن فاعليتها والمعايير المعتمدة لإدراج أشخاص جدد ضمنها. ففي العام 2107 أدخلت فرنسا 78619 اسماً جديداً، لتشكّل 60 في المئة من قاعدة البيانات العامة، تلتها بريطانيا (16991)، فيما سجلت ألمانيا، أكبر دولة أوروبية في عدد السكان، 4285 شخصاً العام الماضي. وفي السياق ذاته، أشار مدير أجهزة الاستخبارات الفرنسية لوران نونيز إلى تسجيل 18 ألف شخص، بوصفهم مشبوهين في كونهم متشددين، واعتبار 4 آلاف منهم خطرين جداً. ولا يمكن هؤلاء معرفة أن أسماءهم مدرجة على اللوائح، إلا بالاستنتاج، كما حال المدرجين على لائحة حظر السفر الأميركية.

روسيا تتحدث عن «نقطة انعطاف في مكافحة الإرهاب».. كشفت دور تركيا في إحباط «هجوم كبير» وشددت على التعاون الأمني مع «الشركاء الغربيين»..

الشرق الاوسط...موسكو: رائد جبر.. كشف رئيس هيئة (وزارة) الأمن الفيدرالي الروسي، ألكسندر بورتنيكوف، تفاصيل عن تصاعد النشاط الإرهابي في روسيا خلال العام الأخير، باستخدام شبكة الإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي، وحذّر من أن «الشبكات الإرهابية الدولية تسبق الأجهزة المختصة في تطويع التقنيات الحديثة واستخدامها في الهجمات الإرهابية بشكل بات يتخذ شكلا منهجيا منظما خلال الفترة الماضية». وانطلقت في موسكو، أمس، أعمال الدورة السابعة لمؤتمر الأمن الدولي الذي تنظمه سنويا وزارة الدفاع الروسية، بمشاركة وفود من 95 بلدا، بينهم 30 وزيرا للدفاع، و15 من رؤساء الأركان العامة ونواب وزراء الدفاع، كما يشارك ممثلو ثماني منظمات دولية و68 خبيرا في مجال الأمن من بلدان مختلفة. وتميزت دورة هذا العام بغياب غربي شبه كامل على خلفية تصاعد الأزمة الروسية - الغربية. ورغم أن المؤتمر عادة يركز على قضايا الأمن الاستراتيجي والتحديات الجديدة التي يواجهها العالم، لكن الدورة الحالية ركزت على ملف مكافحة الإرهاب في الشرق الأوسط خصوصا على تطورات الوضع في سوريا. وقال وزير الدفاع الروسي، سيرغي شويغو، إن تجربة مكافحة الإرهاب في سوريا تعد أحد المواضيع الرئيسية المطروحة للبحث في المؤتمر. وتحدث خلال كلمة افتتاحية أمس عن تحول العام الأخير إلى «نقطة انعطاف في مكافحة الإرهاب». وبالإضافة إلى عرض أبرز التطورات في سوريا، أشار إلى تفاقم خطر الإرهاب في عدد من مناطق العالم، ولفت إلى وجود 4500 عنصر من تنظيم داعش في أفغانستان وقال إن «عددهم في ازدياد». كما دعا إلى توحيد جهود وزارات الدفاع في دول العالم لمواجهة الإرهاب. وحمل بقوة على سياسات واشنطن وقال إن تحركاتها العسكرية تزيد من تفاقم مشكلة الإرهاب. ولفت إلى أن نشر منظومة الدرع الصاروخية الأميركية في أوروبا يعد «عاملا قويا لزعزعة الاستقرار، وحافزا لسباق التسلح، وانتهاكا لمعاهدة الصواريخ متوسطة وقصيرة المدى». وانتقد الوزير الروسي ما وصفه بأنه «مساعي الغرب لافتعال خطر روسي موهوم، ومواصلة تعزيز قدراته العسكرية ضد روسيا بدل توظيف جهوده في إطار سعي دولي مشترك لمواجهة الإرهاب». في غضون ذلك، قدّم وزير الأمن بورتنيكوف مداخلة أمام المؤتمر أورد فيها تفاصيل عن نشاط الأجهزة الخاصة الروسية في مواجهة الإرهاب، وأشار إلى تحديات جديدة باتت تشكّل هاجسا أساسيا على رأسها تنامي استخدام التقنيات الحديثة. ولفت إلى أن الأجهزة الخاصة الروسية أحبطت 25 هجوما إرهابيا كبيرا خلال العام الماضي، وأخفقت في مواجهة أربعة اعتداءات دموية. لكن الجامع بين الهجمات المحبطة أو التي نجح منفذوها في الوصول إلى أهدافهم هو أنها «كلها تم تخطيطها وإدارتها باستخدام التطبيقات المختلفة لوسائل الاتصال الحديثة». وزاد أن التحقيقات في غالبية الهجمات دلت على أن تنسيقها وتوجيهها تم من الأراضي العراقية أو السورية، وأنه في غالبية الحالات لم يكن الأشخاص المكلفون بأعمال المراقبة أو التنفيذ المباشر على صلة أو معرفة ببعضهم، بل كانت وسائل التواصل هي الرابط بينهم بأسماء مستعارة. وحذّر بورتنيكوف من أن «الإرهاب الدولي لديه قدرات هائلة وإمكانات كبيرة على استخدام التقنيات الحديثة للاتصالات، وهو يسبق أحيانا الأجهزة المختصة، ما يشكّل خطرا إضافيا». وكشف أن روسيا رصدت نحو 10 آلاف موقع على الشبكة العنكبوتية تتبع هياكل إرهابية مختلفة، بالإضافة إلى مئات الألوف من الحسابات الوهمية على شبكات التواصل الاجتماعي تعمل على الترويج والدعاية وبث المعلومات. لكنه لفت إلى أن الخطر المقصود لا يقتصر على مجال قدرات الإرهابيين الكبرى على إدارة عمليات على شبكات التواصل، بل يتعدى ذلك إلى تطوير تقنيات لتمويه الاتصالات بشكل يجعل من الصعب تعقّب مصادرها والكشف عنها في الوقت المناسب. وتحدث المسؤول الأمني عن زيادة التمويه على حسابات مصرفية وعمليات تحويل مشبوهة واستخدامها لتمويل نشاطات إرهابية عبر آليات التحكم عن بعد. ولفتت تحذيرات بورتنيكوف إلى خلفيات تطرحها موسكو لتبرير عمليات الملاحقة الواسعة التي بدأت تنظمها ضد محركات مواقع التواصل الاجتماعي والتطبيقات الحديثة للاتصال مثل تطبيق «تليغرام» الذي تخوض معه الأجهزة الخاصة الروسية صراعا قويا منذ 2015 ونجحت في إغلاقه رغم تقديمه شكوى إلى القضاء الروسي. وكانت السلطات الأمنية أعلنت أن «تليغرام» استخدم بنشاط للاتصال بين مجموعات إرهابية خلال تنفيذ عدد من العمليات كان أبرزها هجوم مترو أنفاق سان بطرسبورغ في أبريل (نيسان) الماضي. لكن الشبكة اتهمت في المقابل الأجهزة الأمنية بممارسة ضغوط عليها، لأنها رفضت الكشف عن بنك المعطيات الخاصة بمستخدمي التطبيق. وقالت مصادر روسية قبل شهور إن جزءا من المعطيات تم الكشف عنه في مقابل ضمان عدم استخدامه لأغراض غير مواجهة الإرهاب. وشهد العام الماضي إغلاق عدد كبير من تطبيقات التواصل والصفحات والمواقع الإلكترونية بعد بدء سريان تعديل قانوني يضيّق الخناق على مستخدمي شبكة الإنترنت. على صعيد آخر، كشف بورتنيكوف عن إسهام الاستخبارات التركية في إحباط هجوم إرهابي ضخم كان يتم التخطيط لتنفيذه في سان بطرسبورغ أثناء الاحتفالات بعيد رأس السنة. وزاد أنه «بفضل معلومات تلقيناها من شركائنا الأتراك، تمكنا من إنقاذ مئات الأرواح». ولفت المسؤول الأمني إلى الأهمية القصوى لاستمرار التعاون الأمني مع كل الأطراف بما في ذلك الولايات المتحدة وعدد من «الشركاء الغربيين» رغم الخلافات السياسية معهم، موضحا أنه «بات معروفا للجميع أن الولايات المتحدة أبلغت روسيا، وفي الوقت المناسب، عن إعداد عملية إرهابية وساعدتنا في إحباطها، رغم أن العلاقات الروسية - الأميركية تمر الآن بمرحلة ليست الأفضل في تاريخها». وأعرب عن أمل روسيا وهي تستعد لاستضافة كأس العالم لكرة القدم، في «تعزيز تنسيق فعال مع الهيئات الخاصة والأمنية الأجنبية في إطار تدابير مكافحة الإرهاب، على أن يكون هذا التنسيق بالمستوى نفسه الذي سجلناه أثناء استضافتنا أولمبياد سوتشي الشتوية وكأس القارات 2017». وكان بورتنيكوف قد أعلن في وقت سابق أمس أن عدد القتلى والجرحى نتيجة العمليات الإرهابية في العالم، تجاوز العام الماضي 32 ألف شخص، مشيرا إلى أن 152 ألف شخص سقطوا ضحايا للإرهاب منذ 2014.

 



السابق

لبنان..«نقْزة» إيرانية من سلوك عون و«العودة» السعودية....إعلام طهران يفتح النار على عون: أين مليارات الدولارات؟...صحيفة إيرانية تعترف بـ"هزائم" ميليشيات حزب الله اجتماعياً في لبنان....هل يفاجئ محمد بن سلمان لبنان بـ... حضوره «سيدر 1» في باريس؟....خلافات حول اقتراع المغتربين وارتياب من المال الإنتخابي.......رقم قياسي متوقّع للطعون الإنتخابية......إنقلاب المشهد في شمال لبنان: هل يضرب التسونامي مجددا؟..مؤتمر سيدر إيجابي للبنان وهذه حقيقة تأمينه 900 ألف وظيفة....

التالي

اليمن ودول الخليج العربي...تفتيش أممي مكثّف للسفن لوقف إمداد الحوثيين بالأسلحة...تعزيزات ضخمة للتحالف إلى معقل الحوثيين...محمد بن سلمان: أجهضنا مشاريع إيران والمتطرفين بالمنطقة.....تجارة قيادات الحوثيين تزدهر في مدينة صعدة ...بعد استهداف الناقلة.. طائرات التحالف تدكّ مواقع الحوثي..الرياض تطالب مجلس الأمن بمحاسبة خروقات الحوثي وإيران....ولي العهد السعودي لباريس الاثنين المقبل...ماذا قال قرقاش عن الاجتماع الثلاثي بشأن سورية؟....

Keeping the Hotline Open Between Sudan and South Sudan

 الخميس 19 نيسان 2018 - 7:40 ص

Keeping the Hotline Open Between Sudan and South Sudan   https://www.crisisgroup.org/africa/ho… تتمة »

عدد الزيارات: 10,205,011

عدد الزوار: 273,128

المتواجدون الآن: 1