أخبار وتقارير...ترمب يقرّر اليوم البقاء أو الانسحاب من سوريا..ترمب يعرض على بوتين لقاء في البيت الأبيض..أفغانستان... البلد الذي تلام فيه بريطانيا عن كل شيء!...{البنتاغون}: زيادة قوة «داعش» في أفغانستان...مقتل 30 «طالبانياً» بغارة أفغانية...مستشار جمهوري: الكونغرس سيعزل ترمب ....أردوغان في زي جنرال الحرب تفقد وحدات من الجيش....«ثلاثاء أسود» ينتظر الفرنسيين اليوم...

تاريخ الإضافة الثلاثاء 3 نيسان 2018 - 7:36 ص    القسم دولية

        


ترمب يقرّر اليوم البقاء أو الانسحاب من سوريا..

العربية نت..واشنطن – بيير غانم.. علمت "العربية.نت" من مصادر الإدارة الأميركية أن الرئيس الأميركي دونالد ترمب سيجتمع اليوم الثلاثاء إلى أعضاء مجلس الأمن القومي الأميركي بحضور كبار الوزراء والقادة العسكريين لمراجعة الأوضاع في #سوريا، ومن المقرر أن يحسم ترمب أمره بشأن المحافظة على القوات الأميركية في سوريا أو يطلب انسحابها بحسب ما أشار إليه قبل أيام عندما قال في مهرجان شعبي في أوهايو أن القوات الأميركية ستنسحب قريباً من هناك.

بلبلة في الإدارة

تسببت تصريحات ترمب هذه ببلبلة كبيرة لدى العسكريين والموظفين الرسميين، فالبنتاغون ووزارة الخارجية الأميركية عملا منذ أوائل العام 2017 على وضع خطة عسكرية وسياسية، تميّزت بإعطاء الأولوية لدحر داعش والمحافظة على القوات العسكرية الأميركية على الأراضي السورية لفترة طويلة كما أعلن وزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس، وقالت الإدارة قبل أشهر إن الهدف من بقاء القوات الأميركية سيكون منع عودة داعش بعد هزيمتها، ومنع إيران من مدّ نفوذها عبر الطريق السريع من طهرأن إلى بغداد إلى دمشق إلى بيروت. كأن تحرّك القوات الأميركية وقوات سوريا الديموقراطية تطبيقاً لهذا الهدف الاستراتيجي، فقد توجهت هذه القوات من الحدود السورية التركية إلى منبج والرقة ودير الزور ووصلت إلى الحدود عند معبر البوكمال، وبدت حتى الآن الخطة الأميركية ناجحة إلى حدّ كبير، أي القضاء الكامل على داعش في الجيوب التي يحتفظ بها والدخول في مرحلة التهدئة والاستقرار في هذه المناطق والتمهيد لعودة اللاجئين السوريين إلى مدنهم وقراهم، والتفاوض مع الروس لدفع النظام_السوري إلى طاولة المفاوضات في جنيف والعمل مع موسكو على إخراج كل المسلحين الأجانب من سوريا.

لكن الرئيس الأميركي ومنذ أسابيع بدأ يتحدث إلى مستشاريه المقرّبين منه عن نيته لإخراج القوات الأميركية من سوريا.

لم يصل كلام الرئيس الأميركي إلى وزارتي الدفاع والخارجية على شكل قرار، وتابع موظفو الوزارتين العمل على الاستراتيجية المعلنة منذ أشهر، لكن تصريح الرئيس الأميركي الخميس الماضي عن سحب القوات قريباً، ثمّ الكشف عن أنه ينوي وقف برنامج المساعدات إلى سوريا ويقدّر بـ 200 مليون دولار تسبب ببلبلة كبيرة لدى هؤلاء الموظفين، فهم لا يعرفون حتى الآن إن كان ما تحدّث عنه ترمب مجرد "تبرّم" أم أنه قرار سيفرضه الرئيس على إدارته.

تعقيدات مع أنقرة

تحدثت العربية إلى موظفين في الإدارة الأميركية وأشاروا إلى أن الموقف غامض تماماً بالنسبة لهم، وعليهم أن ينتظروا نتائج اجتماع مجلس الأمن القومي اليوم الثلاثاء، ولمّحوا إلى أن تبرّم الرئيس الأميركي يعود ولو جزئياً إلى تعقيدات العلاقات الأميركية مع تركيا وروسيا. لمّح الموظفون إلى أن عدم توصّل واشنطن وأنقرة إلى تفاهم حول سوريا أثّر على الرئيس الأميركي، فتركيا عضو في الحلف_الأطلسي وذهبت إلى التعأون مع روسيا وإيران بشأن سوريا من ضمن منظومة أستانة، ثم أصرّ الأتراك على ضرب الأكراد في عفرين ولم يلبّوا مطلب واشنطن بعدم التدخل العسكري في الجيب الكردي، والآن يهدد الأتراك بضرب الأكراد في منطقة شمال شرق سوريا، ويهدّدون أيضاً بالدخول إلى منبج حيث تنتشر وحدات أميركية إلى جانب قوات سوريا الديموقراطية وفي صفوفها قوات كردية. يقول المسؤولون الأميركيون أنهم لا يريدون الوصول إلى نقطة المواجهة العسكرية في منبج بين قواتهم من جهة وقوات تركيا وهي عضو في حلف الأطلسي، وما يجعل الوضع أكثر تعقيداً أن اجتماعاً بين نائب وزير الخارجية الأميركي جون سوليفان ووكيل وزارة الخارجية التركية يوميت يلتشين نهاية الاسبوع الماضي في واشنطن فشل في التوصل إلى أي نتائج في موضوع منبج.

الانسحاب ومضاعفاته

لا أحد يدّعي أنه يعرف بالضبط ما هي قناعات الرئيس الأميركي، لكنهم أصبحوا على قناعة أن الرئيس الأميركي لديه انطباع أن الأمور معقّدة مع أنقرة، وهي ليست افضل حالاً مع روسيا، وهو يغضب من فشله في تحقيق نتائج واضحة، ويرى أن الولايات المتحدة تخاطر بحياة جنودها وتدفع الأموال في سوريا حيث لا مصالح حيوية للولايات المتحدة. يبقى أن جلسة مجلس_الأمن_القومي برئاسة ترمب ستكون مفصلية وبحسب معلومات العربية.نت فإن وزارة الخارجية والبنتاغون على قناعة أن الاستراتيجية الحالية صحيحة، وسيحرص وزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس على الدفاع عن هذه الاستراتيجية أمام الرئيس الأميركي، وربما يشارك في الجلسة الجنرال جوزيف فوتيل قائد المنطقة المركزية وهو موجود في واشنطن ويتزامن وجوده مع انعقاد الاجتماع. لكن الرئيس الأميركي سيسمع من مساعديه الآخرين أيضاً سيناريوهات مختلفة وتترواح الخيارات بين البقاء في سوريا والالتزام الأميركي الكامل كما كان مقرراً وصولاً إلى انسحاب كامل مع عرض للمضاعفات. تبدأ هذه المضاعفات من ترك الساحة للنظام السوري وإيران وميليشياته وتخلّي الولايات المتحدة تماماً عن مواجهة النفوذ الإيراني في سوريا، وصولاً إلى اعتبار أن روسيا وتركيا معنيتان أكثر من واشنطن بالتفاهم على ما يجب أن يحصل في سوريا، وبالتالي ترك الساحة وتعقيدات الوضع لهما بدلاً من متابعة انغماس واشنطن بمالها وجنودها في شأن إقليمي لا يرى الرئيس الأميركي دونالد ترمب أنه معنيّ به بعد القضاء على داعش.

ترمب يعرض على بوتين لقاء في البيت الأبيض قبل أن تتدهور العلاقات مجددًا بسبب قضية الجاسوس..

صحافيو إيلاف... اقترح ترمب على نظيره الروسي لقاء في البيت الأبيض خلال اتصال هاتفي بينهما في 20 مارس أعقبته توترات جديدة بين موسكو والغربيين، كما قال الاثنين مستشار الكرملين يوري أوشاكوف. إيلاف: قال اوشاكوف للصحافيين "خلال محادثاتهما اقترح ترمب عقد اللقاء". واوضح ان "ترمب عرض اجراء اللقاء في البيت الابيض في واشنطن". اضاف ان "علاقاتنا الثنائية تدهورت مجددا" مع تبادل طرد الدبلوماسيين بسبب تسميم الجاسوس الروسي السابق سيرغي سكريبال في بريطانيا.

ترامب لـ«الكونغرس»: إقرار تشريع الحدود على الفور واستخدام «الخيار النووي» إذا اقتضت الضرورة

الراي...رويترز... دعا الرئيس الأميركي دونالد ترامب اليوم الاثنين الكونغرس إلى التصديق على تشريع يتعلق بالهجرة وذلك بعد يوم من قوله إنه لن يبحث اتفاقا لحماية المهاجرين الذين وصلوا للبلاد وهم صغار وسيلغي اتفاقا للتجارة مع المكسيك إذا لم تفعل المزيد لتأمين حدودها مع الولايات المتحدة. وقال ترامب في تغريدة على تويتر «على الكونغرس إقرار تشريع الحدود على الفور واستخدام الخيار النووي إذا اقتضت الضرورة لوقف التدفقات الضخمة للمخدرات والناس... تصرف الآن يا كونغرس... بلادنا تسرق». والخيار النووي الذي أشار إليه ترامب هو إجراء برلماني يسمح لمجلس الشيوخ باتخاذ قرار في قضية ما بأغلبية بسيطة. وجدد ترامب دعوته للمكسيك بوقف تسلل المهاجرين إلى داخل الولايات المتحدة.

أفغانستان... البلد الذي تلام فيه بريطانيا عن كل شيء! نظريات المؤامرة الرائجة تشير إلى قوى أجنبية خبيثة..!!..

ترجمة عبدالاله مجيد... أعدت "إيلاف" هذا التقرير بتصرف عن "بي بي سي"... لندن: تنتشر نظريات المؤامرة في سائر أنحاء العالم، ولكنها تبدو في بعض البلدان أكثر انتشاراً من البعض الآخر. وتقول بي بي سي في تقرير من أفغانستان إن نظريات المؤامرة الرائجة في هذا البلد كثيرا ما تشير الى قوى اجنبية خبيثة لا تكف عن التآمر ضد البلد، في مقدمتها بريطانيا. ومن نظريات المؤامرة التي راجت في أفغانستان أن نجم افلام الكراتيه الراحل بروس لي مات مسموماً على يد زوجته، وأن هتلر ما زال حياً. ولكن النظرية التي ترفض ان تختفي في أفغانستان هي ان البريطانيين وراء كل الشرور في البلد. ويبدو أن هناك أسباباً وجيهة لهذه التهمة. إذ كانت أفغانستان على امتداد قرون منطقة عازلة بين الامبراطوريتين الروسية والبريطانية. وكانت القوتان الكبريان تمارسان لعبتهما الكبرى في التجسس وحياكة المكائد على أرض هذا البلد. وعندما رُسمت خريطة أفغانستان الحديثة لم يؤخذ رأي ملكها في الاعتبار. واندلعت ثلاث حروب انغلو أفغانية قبل ان تنال أفغانستان استقلالها عام 1919، ويغادر البريطانيون بصورة نهائية. أو بدا أنهم غادروا. فالأفغان يرون ان البريطانيين ما زالوا يتربصون في الظل يتجسسون عليهم ويتآمرون ويدفعون اوضاعهم نحو الأسوأ. وكانت هناك قصص عن جواسيس بريطانيين متنكرين بصفة أئمة مساجد لتضليل المؤمنين، وآخرين بصفة عرافين يتنبأون بالغيب، وعن كنوز مخبأة في أضرحة ويحرسها رجال يتظاهرون بأنهم متسولون.

"دم انكليزي خبيث"

ولكن هوس الأفغان بنظريات المؤامرة ليس فريداً. وتنقل بي بي سي عن كردي ان والدته تلوم البريطانيين إذا انهار حائط في الحي بعد ليلة ممطرة. ويُعرض في ايران مسلسل تلفزيوني، إحدى شخصياته مسكونة بالشك في البريطانيين الذين دائماً يحيكون شيئاً في الظلام. وفي بنغلاديش إذا كنت تتصرف بحذاقة يسمونك "انكليزياً"، ومرادفها في كابل "دم انكليزي خبيث". ولكن منذ بداية الحرب الأهلية الأفغانية في الثمانينات، اتسعت قائمة المتآمرين وتضم اليوم الاستخبارات الباكستانية من بين اطراف أخرى. وشكا سائق سيارة اجرة أفغاني في لندن ذات مرة من ان الاجانب يريدون سرقة نفط أفغانستان وتهريبه بطائرات مدنية. آخرون يرون ان اليورانيوم هو ما يريد الاجانب سرقته. ونقلت بي بي سي عن قاضٍ في أفغانستان أن أسامة بن لادن جاسوس أميركي قُتل في النهاية لأنه كان يعرف الكثير. آخرون يعتقدون انه ما زال حياً يعيش في جزيرة جميلة في اميركا. ويتحدث قادة عسكريون أفغان عن دعم حلف الأطلسي لطالبان بالمال والسلاح، بل ان المترجمين الذين يجرأون على التحدث عن ذلك يُقتلون برميهم من مروحيات. وهناك قصص عن مخدرات تشتريها قوات الاطلسي من مهربين أفغان، وتنقلها الى الغرب في بطون الجنود القتلى، هي تجارة مربحة يبدو ان العائلة المالكة البريطانية نفسها ضالعة فيها. وعن وجود تنظيم الدولة الاسلامية "داعش" في أفغانستان الآن، قال زعيم قبلي بثقة "انها لعبة" بين الاستخبارات الباكستانية والاميركيين والبريطانيين "والأفغان يدفعون الثمن". المهم ان يكون هناك أجانب يُحملون المسؤولية. وتلاحظ بي بي سي في تقريرها أنه في أفغانستان المنقسمة بتعدد لغاتها وجماعاتها الاثنية وايدولوجياتها ما زال هناك شيء يوحد الأفغان كافة هو عدم ثقتهم بالأجانب.

{البنتاغون}: زيادة قوة «داعش» في أفغانستان

(«الشرق الأوسط») واشنطن: محمد علي صالح.. في تركيز من جانب البنتاغون على مواجهة انتشار مقاتلي «داعش» في أفغانستان، وخوفاً من انتشارهم في باكستان المجاورة، ومن جلب مقاتلين أجانب إلى تلك المنطقة، ومع ظهور «داعشيين» قدموا إلى تلك المنطقة من أوزبكستان، صعّد البنتاغون عملياته العسكرية ضد الداعشيين في أفغانستان. ولأول مرة، نشر البنتاغون فيديو مثيراً عن معركة ليلية مع الداعشيين هناك، استعملت فيها القوات الخاصة نظارات وكاميرات ليلية. وقال البنتاغون، في تعليق مع الفيديو، إنه «آخر وثيقة في سلسلة عمليات ناجحة ضد (داعش خراسان) هذا الشهر (الشهر الماضي)»، وإن الكوماندوز استعملوا كاميرات ونظارات ليلية في غارة «قتلت قيادياً في (داعش)، وإرهابياً آخر»، وإن الغارة وقعت في إقليم جوزجان في شمال أفغانستان. وأضاف البنتاغون: «تمثل هذه الهزيمة التكتيكية لمقاتلي (داعش خراسان) في جوزجان، الأخيرة في سلسلة عمليات مكافحة الإرهاب في أفغانستان». أمس، قالت صحيفة «لوس أنجلوس تايمز»، إن مثل هذه الغارات التي استهدفت «داعش» في شمال أفغانستان «تهدف إلى القضاء على قدرة (داعش) لجلب مقاتلين أجانب. وهي سمة مميزة لنشاطات (داعش) في العراق وسوريا». قبل هذه الغارة الأخيرة، وخلال الشهر الماضي، كان البنتاغون قد أعلن أن القوات الأميركية والأفغانية المشتركة قتلت 4 مقاتلين داعشيين في منطقة درزاب، في شمال أفغانستان. وأن طائرة أميركية من نوع «درون» قتلت اثنين من قادة «داعش» كانوا قد كُلِّفوا بتجنيد مقاتلين أجانب في إقليم ساريبول. وأيضاً، اعتقال ختاب عكا، قائد قوات «داعش» في جوزجان، في شمال أفغانستان. وخلافاً لتقارير صحافية سابقة بأن كثيراً من انفجارات كابل العاصمة كانت بأيدى مقاتلي تنظيم طالبان، قالت صحيفة «لوس أنجلوس تايمز»، اعتماداً على تصريحات مسؤولين عسكريين أميركيين، بأن بعض هذه التفجيرات قام بها مقاتلو «داعش». في الأسبوع الماضي، قال الجنرال جون نيكولسون، قائد القوات الأميركية في أفغانستان: «مقاتلو تنظيم داعش في العراق هم في الغالب باكستانيون من قبيلة البشتون». وأضاف: «توجد شريحة أخرى من مقاتلي الحركة الإسلامية في أوزبكستان». وقالت صحيفة «لوس أنجلوس تايمز» إن تعزيز فرق النخبة العسكرية الأفغانية، مثل قوات الأمن الخاصة، صار يشكل ركيزة أساسية في استراتيجية الحكومة الأفغانية لهزيمة كل من «داعش» و«طالبان»، وإن قوات حلف شمال الأطلسي في أفغانستان، خصوصاً القوات الأميركية، تشارك بصورة متزايدة. وحسب الصحيفة، في بداية عام 2017، قامت القوات الخاصة الأميركية، بالتعاون مع القوات الخاصة الأفغانية، بشن هجوم استهدف قوات تنظيم داعش في شمال أفغانستان. وفعلاً، استعادت السيطرة على كثير من أراضي «داعش» هناك. لكن «فشل الهجوم في تحقيق وعد الجنرال نيكولسون بإخراج كل الداعشيين من أفغانستان مع نهاية العام الماضي». وأيضاً، لم يتحقق وعد نيكولسون رغم أنه، في أبريل (نيسان) الماضي، أسقطت القوات الأميركية في أفغانستان أقوى قنبلة غير نووية على ما قال إنها مواقع «داعش». في ذلك الوقت، قال البنتاغون إن ما حدث كان «خطوة تكتيكية»، في إقليم ننكرهار قرب الحدود الباكستانية الأفغانية. وكانت القنبلة قد تسببت في قتل 36 من مقاتلي «داعش».

مقتل 30 «طالبانياً» بغارة أفغانية

الحياة...إسلام آباد، كابول - أ ب، أ ف ب - سقط عشرات من القتلى، بينهم مدنيون، في غارة نفّذها الطيران الأفغاني على موقع تضاربت المعلومات هل كان مركزاً لتدريب عناصر من حركة «طالبان»، أم مدرسة قرآنية قرب قندوز شمال شرقي البلاد. وذكرت مصادر أمنية أن قياديين بارزين في الحركة كانوا داخل المدرسة القرآنية، لدى وقوع الغارة، مشيرة إلى أن بين القتلى عدداً غير معروف من المدنيين وقياديين بارزين في «طالبان» كانوا «يخططون لعمليات الربيع المقبل»، إضافة إلى جرحى. ونفى ناطق باسم وزارة الدفاع سقوط ضحايا مدنيين، مؤكداً أن الغارة استهدفت «مركز تدريب» للحركة. وأضاف: «قُتل ما لا يقل عن 30 عنصراً من طالبان، بينهم قائد الوحدة الحمراء (وحدة النخبة) في المنطقة، إضافةً إلى عضو بارز في مجلس شورى كويتا». وذكر أقارب الجرحى في المستشفى أن الهجوم تزامن مع مراسم تخريج لطلاب المدرسة القرآنية، فيما أعلنت «طالبان» أن الغارة أصابت مدرسة دينية وأدت إلى مقتل وجرح أكثر من 100 من رجال دين وطلاب ومدنيين.

مستشار جمهوري: الكونغرس سيعزل ترمب ....دعا الرئيس إلى الاستعانة بفريق قانوني جيد

ايلاف....عادل الثقيل... واشنطن: قال مستشار جمهوري أميركي الأحد، إن الكونغرس “سيعزل الرئيس دونالد ترمب وعليه الاستعانة بفريق قانوني جيد، لأن العاصفة آتية لا محالة”. ويأتي هذا التنبؤ في وقت باتت تتحدث وسائل إعلام أميركية وأعضاء في الكونغرس من الديمقراطيين عن احتمالية عزل ترمب، بعدما كان هذا الأمر مستعبداً حتى ستة أشهر مضت. ولاحظ إليك كاستيلاونس، الذي عمل لسنوات طويلة كـ “استراتيجي” لستة من المرشحين الجمهوريين للرئاسة، في مقابلة مع محطة أن بي سي، “أنه من الصعب تصديق أن (المدعي الخاص) مولر لن يصل في النهاية إلى أخطاء ارتكبها ترمب“. وأضاف : “إن الجمهوريين سيخسرون ما بين أربعين إلى خمسين مقعداً في مجلسي الشيوخ والنواب، خلال الانتخابات النصفية التي ستجري في نوفمبر”. ويسيطر الجمهوريون على مجلسي الشيوخ والنواب، لكن تاريخياً يخسر الحزب الكثير من المقاعد في الانتخابات النصفية التي تلي فوز مرشحه بمنصب الرئاسة. وقال الاستراتيجي الجمهوري: “حتى في حال سيطرة الجمهوريين على الكونغرس، فسيجدون في النهاية أن عليهم التعامل (عزل) مع الرئيس (إذا ما ثبت أنه انتهك القانون)”. وفي عام 1974، قررت غالبية الجمهوريين الذين كانوا يسيطرون على مجلس الشيوخ، التصويت بنعم لعزل الرئيس الجمهوري رتشارد نيكسون، لكن الأخير قدم استقالته قبل ساعات من عملية التصويت. وخلال الاشهر الستة الماضية، ارتفع الحديث في الكونغرس وفي وسائل إعلام كبرى عن احتمالية عزل الرئيس، خصوصاً بعد توجيه محكمة فيدرالية نهاية العام الماضي اتهامات بالتآمر ضد الولايات المتحدة لمسؤولين كبار في حملته. وكشفت التحقيقات التي يجريها المدعي الخاص روبرت مولر أن ابن ترمب الأكبر دونالد ومستشار الرئيس وصهره جاريد كوشنر اجتماعا بمحامية على صلة وثيقة بالكرملين في يونيو 2016، بعدما زعمت أن لديها معلومات مضرة بالمرشحة الديمقراطية حينها هيلاري كلينتون زودتها بها حكومة بلادها. وتدور شبهات حول استغلال كوشنر منصبه لمصالحه الشخصية، ومنها حصول شركة عائلته العقارية العام الماضي على قرضين بقيمة 500 مليون دولار من مجموعتين ماليتين، بعدما اجتمع بمديريهما، وهما “سيتي جروب” “أبولو جلوبال مانجمنيت”. وكان مكتب الأخلاقيات في البيت الأبيض بدأ الأسبوع الماضي التحقيق في هذا الأمر. والشهر الماضي، خُفض التصريح الأمني لكوشنر بسبب التحقيقات التي تدور حوله، الأمر الذي منعه من الإطلاع على المعلومات السرية في البيت الأبيض ، وحضور الإيجاز اليومي للرئيس. وكان ترمب دعا الشهر الماضي إلى إنهاء التحقيقات التي يجريها مولر، وقال في تغريدات عبر حسابه على موقع تويتر “إنه لم يكن لها أن تبدأ أصلاً، فليس هناك تواطؤ مع روسيا”.

تركيا تأمر باعتقال غولن في قضية اغتيال السفير الروسي

الحياة...أنقرة – رويترز .. قالت صحيفة «خبر ترك» اليوم (الاثنين)، إن تركيا أمرت بإلقاء القبض على رجل الدين فتح الله غولن وسبعة آخرين فيما يتصل باغتيال السفير الروسي في أنقرة العام 2016. وقتل شرطي خارج نوبة عمله السفير أندريه كارلوف وهو يتحدث في افتتاح معرض في أنقرة في كانون الأول (ديسمبر) 2016. وكبّر الشرطي وهو يطلق النار وقال: «لا تنسوا حلب» في إشارة على ما يبدو إلى الدور الروسي في سورية. وقتلت الشرطة التركية المهاجم بالرصاص في موقع الهجوم. ويصل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى تركيا غداً في زيارة تستغرق يومين سيلتقي خلالها نظيريه التركي رجب طيب أردوغان والإيراني حسن روحاني. وترعى الدول الثلاث محادثات السلام السورية في آستانة. وقال أردوغان إن حركة غولن تقف وراء الاغتيال وهو اتهام ينفيه رجل الدين الذي يعيش في الولايات المتحدة. ويتهم أردوغان شبكة غولن بتدبير محاولة انقلاب في تموز (يوليو) 2016.ويعيش غولن في الولايات المتحدة منذ العام 1999 وينفي أي دور في الانقلاب ويدينه. وقالت «خبر ترك» إن السلطات أمرت باعتقال الثمانية لأن اغتيال السفير تم بناء على أوامر منهم. وذكرت صحيفة «حريت» أن السلطات ألقت القبض حتى الآن على سبعة آخرين بينهم ثلاثة من رجال الشرطة. ولم يتسن الحصول على تعليق من مكتب المدعي العام في أنقرة.

أردوغان في زي جنرال الحرب تفقد وحدات من الجيش على حدود سوريا برفقة مشاهير

ايلاف...نصر المجالي: في زي جنرالات الحرب ورفقة مشاهير من أرباب الفن، تفقد الرئيس التركي الذي لم يخدم في الجيش على الاطلاق، وحدات من الجيش في مناطق حدودية مع سوريا، وكان قبل ذلك شارك في مؤتمر لحزب "العدالة والتنمية" (الحاكم) بولاية هطاي المحاذية للحدود. وأدى مشاهير من الفنانين والرياضيين والممثلين الأتراك، بمشاركة الرئيس رجب طيب أردوغان، أغنيات شعبية داعمة لعملية "غصن الزيتون"، أثناء زيارة لوحدات الجيش في منطقة حدودية مع سوريا جنوب البلاد. وقالت وكالة الأناضول الرسمية، إن من المشاهير الذين رافقوا أردوغان في جولته يوم أمس الأحد، الفنان نجاتي شاشماز، بطل مسلسل وادي الذئاب، المعروف بـ"مراد علمدار"، والمطرب الشهير "إبراهيم طاتليسيس"، والمطربة "سيبال جان"، والمطربة "أجدا بيكان"، فضلا عن "علي شان"، و"ياووز بينغول"، و"سيدا صايان"، و"هانده ينار"، و"دنيز سكي"، و"أمل مفتي أوغلو" و"مصطفى ساندال". ومن الرياضيين رئيس نادي بيشكتاش فكرت أورمان، ولاعب كرة القدم في النادي غوكهان غونول، وقائد الدراجات النارية كنعان صوفو أوغلو. وقالت الوكالة: "الزي العسكري الذي ارتداه أردوغان كان كفيلاً بإثارة حماسة الحاضرين من الفنانين والجنود، الذين غنوا على أنغام الكلارنيت". كما أدى المطرب طاتليسيس، أغنية شعبية بكلمات تتحدث عن عفرين، في إشارة الى دعم عملية "غصن الزيتون". وعلى هامش الزيارة، قال الفنان علي شان، للأناضول، "زيارتنا هذه لتقديم الدعم المعنوي للجنود، ما نفعله من أجلهم قليل، فهم يقاتلون من أجل الدولة والعلم". أما نجاتي شاشماز، فقال "جئنا لتقديم الدعم، لكن لا أعتقد أنهم بحاجة للدعم المعنوي، فهم سعداء بما يقومون به، ونأمل تحقيق انتصارات دائما". وقال المصارع التركي طه أكيول، الحاصل على ذهبية في أولمبياد ريودي جانيرو 2016، "حضورنا هنا وبرفقة أردوغان يظهر دعمنا للقوى العسكرية والأمنية، ورسالة للعالم عن الوحدة الوطنية في تركيا".

«ثلاثاء أسود» ينتظر الفرنسيين اليوم... إضرابات واسعة تشمل قطاعات عدة... ونقابات سكك الحديد تريدها لثلاثة أشهر

الشرق الاوسط....باريس: ميشال أبو نجم.... بعد الأيام الهانئة التي انقضت على وصول الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى قصر الإليزيه في السابع من مايو (أيار) الماضي، جاء زمن المطبات مع انطلاق حركة إضرابات قاسية ستنطلق صباح هذا اليوم لتدوم أسابيع طويلة، وتحديداً حتى نهاية شهر يونيو (حزيران) القادم، أي 3 أشهر بالتمام والكمال. ولعل أثقلها على المواطن الفرنسي تلك التي ستضرب قطاع النقل العام، خصوصاً السكك الحديد بكل أنواعها، إذ إن النقابات قررت «التجديد» في الحركة الاحتجاجية، بحيث سيجري الإضراب ليومين كل أسبوع حتى الوصول إلى العطلات الصيفية التي تبدأ في فرنسا مع حلول شهر يوليو (تموز). ويكمن التخوف الحكومي من أمرين؛ الأول يتمثل في الضغوط التي ستترتب على الإضرابات التي ستشلّ بالدرجة الأولى قطاع النقل والملايين من الموظفين والعمال، ولما لذلك من انعكاسات على الدورة الاقتصادية. والثاني في «انصهار» الحركات المطلبية المتفرقة، ما سيضع الحكومة في موقف صعب للغاية. حتى الآن، تميزت الأشهر التي مرت على رئاسة ماكرون بهدوء ملحوظ، رغم كثرة الملفات الإصلاحية التي أطلقها الرئيس الشاب ولجوئه أكثر من مرة إلى المراسيم بدل المرور بالدورة التشريعية العادية عبر البرلمان بمجلسيه (الشيوخ والنواب). ولم تكن الرئاسة والحكومة بمنأى عن الانتقادات بسبب مشاريعها الإصلاحية، واتُّهم ماكرون بأنه «رئيس الأغنياء» لأنه ألغى الضريبة على الثروة، وأثقل كاهل الطبقة الوسطى بالضرائب، وأوغل في سياسته «الليبرالية»، وتراجُع القدرة الشرائية، وغياب النتائج الملموسة للإصلاحات الاقتصادية والاجتماعية التي أطلقها. وقبل أيام قليلة، تحرك المتقاعدون، لما اعتبروه مساً مباشراً بهم بسبب القانون الضريبي الجديد. لكن الرئيس ماكرون يعتبر أن الفرنسيين انتخبوه بناءً على برنامج إصلاحي واضح، وهو بالتالي مؤمن بأنه «منتدب» من أجل إصلاح فرنسا. ولذا، يريد الإسراع بذلك الأمر الذي شدد عليه أكثر من مرة. بيد أن «المزاج» العام آخذ بالتغير، وليست الحركات الاحتجاجية إلا تعبير عن ذلك. وابتداءً من اليوم، وإلى جانب عمال السكك الحديد (أي سائقي القطارات من كل الأنواع: الدولية السريعة والداخلية والقطارات المناطقية وخصوصاً تلك التي تتولى نقل الموظفين والعمال والمواطنين من الضواحي إلى العاصمة، ما سيضر بخمسة ملايين شخص)، ستطال الاحتجاجات حركة النقل الجوي بسبب إضراب العاملين في الشركة الوطنية «إير فرانس»، والعاملين في قطاع الطاقة (الكهرباء والغاز)، وعمال جمع النفايات والطلاب وعدد آخر من القطاعات الاقتصادية. لكن يبقى قطاع النقل «رأس حربة» الحركة المطلبية، بسبب الإزعاج الذي تسببه الإضرابات فيه، وهو ما تعول عليه النقابات مجتمعة، رغم خلافاتها الآيديولوجية والسياسية، من أجل لي ذراع الحكومة. وتبدو النقابات «واثقة» بقدرتها على إرغام الحكومة على إعادة النظر في مشاريعها الإصلاحية لقطاع النقل بالسكك الحديد، وهي تستلهم ما حققته في عام 1995 عندما تسببت في شل حركة البلاد وأجبرت الحكومة وقتها على التراجع. لكن الحكومة الحالية ترى أن إصلاح القطاع المذكور ليس من قبل «الترف»، بل هو أمر واجب بسبب التشريعات الأوروبية التي تفترض فتح القطاع أمام المنافسة بحيث تخسر الشركة الوطنية «احتكارها» له. فضلاً عن ذلك، تريد الحكومة أن تعيد النظر في وضع موظفي القطاع الذين يستفيدون من امتيازات عديدة، مثل الذهاب إلى التقاعد في سن مبكرة والحصول على تذاكر سفر مجانية لكل العائلة، وغيرها من المساعدات. وتعاني الشركة الوطنية من ارتفاع قيمة ديونها التي تصل إلى 60 مليار يورو. وتتخوف النقابات من أن تفضي العملية الإصلاحية إلى تخصيص قطاع النقل، ما سيقضي على ما تمتعت به حتى الآن. ورغم المساعي التي بذلتها الحكومة لـ«توضيح» موقفها والتنازلات التي قدمتها وما قامت به إدارة الشركة الوطنية، فإن المواقف كانت متباعدة، ما أفضى إلى الوضع الحالي. وإذا سارت الإضرابات حتى النهاية، فإن فرنسا ستشهد 36 يوماً من الإضرابات خلال 3 أشهر فقط (أبريل «نيسان»، مايو ويونيو)، ما سيكون الإضراب الأطول الذي عرفته. هكذا، تتحضر فرنسا منذ اليوم لـ«ثلاثاء أسود» سوف تتبعه أيام سوداء كثيرة ومن كل أيام الأسبوع. ونشرت الصحافة الفرنسية، أمس، روزنامة الإضرابات، بينما سعت إدارة الشركة الوطنية إلى توفير وسائل النقل البديلة مثل زيادة عدد الحافلات داخل المدن وبينها، وتشجيع الأفراد على قبول نقل مسافرين بسياراتهم. لكن الأمر الأكيد أن تدابير كهذه لن تكون كافية لا لدورة اقتصادية عادية، ولا لامتصاص نقمة مستخدمي النقل العام. ومن بين هؤلاء ما بين 4 و5 ملايين يستخدمون القطار للتنقل اليومي. وعلى سبيل المثال، فإن حركة القطارات بين فرنسا وإسبانيا وسويسرا وإيطاليا ستكون شبه معدومة.
في ظل هذا التوتر الاجتماعي، تراهن الحكومة من جهة على قدرتها على الصمود، ومن جهة ثانية على «نقمة» المواطنين وأصحاب المصالح للضغط على النقابات من أجل التراجع عن الإضراب، ما يعين وجود حالة «عض أصابع» بين الطرفين وسيكون الخاسر من سيصرخ أولاً. وإذا تراجعت الحكومة، فإن صورة ماكرون كرئيس إصلاحي لا يقبل أنصاف الحلول سوف تهتز، ما سيؤثر على مشاريعه الإصلاحية المستقبلية. وسبق له أن انتقد بقوة أسلافه في رئاسة الجمهورية بسبب فقدانهم «العزم والشجاعة» على قيادة عملية إصلاحية حقيقية وتقهقرهم عندما تبرز الصعوبات.

شلل وانتشار أمني في كشمير بعد صدامات أوقعت 20 قتيلاً

الحياة..سريناغار (الهند) - أ ب - أدت حملة أمنية تشنّها القوات الهندية، وإضراب أعلنه مناهضون للحكم الهندي، إلى شلل تام للحياة في الشطر الذي تديره نيودلهي من كشمير المتنازع عليها مع باكستان، بعد قتالٍ عنيف مع متمردين، وصدامات دموية قُتل فيها 13 مسلحاً و3 جنود و4 مدنيين. وانتشرت قوات الجيش وشرطة مكافحة الشغب، وسيّرت دورياتها في شوارع المنطقة، تحسباً لاحتجاجات أخرى واشتباكات مع المتمردين. كما فرضت السلطات حظر تجول في بلداتٍ جنوب كشمير، وفي الأنحاء القديمة من مدينة سريناغار التي تشهد أبرز الاحتجاجات والاشتباكات في الإقليم، ونصبت حواجز على مفترقات الطرق، للقطع بين أحياء تتوقّع أن تُنظم فيها احتجاجات واسعة. وأُغلقت المتاجر والمؤسسات في مناطق أخرى، لم تُفرض فيها إجراءات أمنية، تلبية لدعوة قادة انفصاليين إلى إغلاق تام، احتجاجاً على سقوط القتلى. وعلى رغم إغلاق السلطات المدارس والكليات، وإلغاء الاختبارات الجامعية، في محاولة للحدّ من تنظيم الطلاب احتجاجات، تجمّع عدد كبير منهم في الحرم الرئيس لجامعة كشمير، مرددين شعار «عودوا إلى الهند»، ومطالبين بإنهاء حكمها في الإقليم. وكان 13 متمرداً و3 جنود هنود قُتلوا في 3 مواجهات وقعت جنوب كشمير، حيث أعلن جيل جديد من المتمردين تحديهم لسلطة نيودلهي، مستخدمين السلاح ومستفيدين من مواقع التواصل الاجتماعي، ما دفع السلطات الهندية إلى تقليص سرعة الإنترنت، في تدبير تعتمده لتهدئة التوتر ومنع تنظيم تظاهرات مناهضة لها. وقُتل 4 مدنيين وجُرح عشرات، في احتجاجات ضخمة عمّت أجزاء من كشمير، قال مشاركون فيها، ومعظمهم شبّان، إن القوات الأمنية أطلقت عليهم ذخيرة حية وكريات معدنية.

 



السابق

لبنان...حزب الله وعودة واشنطن لاتهامه بالإتجار بالمخدرات....شيخ مُناهِض لـ «حزب الله» شكا من «التهديد بالقتل»......«الاشتراكي» يحذِّر من محاولات لتحجيم جنبلاط...إسرائيل تتوقّع حرباً مع «حزب الله».. وأوروبا ستراقب الإنتخابات...«لوائح السلطة» ترتعد» عرض عضلات بوجه المرشحين المستقلين!..

التالي

اليمن ودول الخليج العربي...الشرعية: ضرورة إخضاع ميناء الحديدة لمراقبين دوليين...البيت الأبيض يؤجل قمة ترامب المزمعة مع زعماء الخليج....مؤتمر جنيف يتعهّد دعم اليمن بملياري دولار... وتشديد على الحل السياسي للأزمة......محمد بن سلمان يحذّر من «مثلث الشر»...التحالف: القوات البحرية أفشلت هجوما حوثيا – إيرانيا......اشتباكات عنيفة وانتشار للمسلحين وأطقم عسكرية في مدينة خور مكسر بعدن...الأمين العام للأمم المتحدة يطالب بتسوية سياسية عاجلة لإنهاء الصراع في اليمن...السعودية تسلم الأمم المتحدة 500 مليون دولار لتطوير خطة الاستجابة الإنسانية باليمن...السعودية تعبر عن تقديرها للموقف الأميركي من ضرورة التصدي للخطر الإيراني..."بنك" إيراني يمول الإرهاب.. البحرين تكشف معلومات دقيقة....

Building on Afghanistan’s Fleeting Ceasefire

 الأحد 22 تموز 2018 - 7:56 ص

Building on Afghanistan’s Fleeting Ceasefire   https://www.crisisgroup.org/asia/south-asia/afg… تتمة »

عدد الزيارات: 11,940,580

عدد الزوار: 332,127

المتواجدون الآن: 10