اخبار وتقارير....إسرائيل لن تغادر سماء سورية ودمشق مستعدة لمواجهتها.. «اشتباك» بريطاني - روسي في مطار هيثرو...موسكو تطالب بإجلاء إضافي لأكثر من 50 دبلوماسياً بريطانياً....عشرات يواصلون اعتصاماً للسلام في أفغانستان...فرنسا تقلّص عدد نوابها 30%....

تاريخ الإضافة الأحد 1 نيسان 2018 - 7:07 ص    عدد الزيارات 236    القسم دولية

        


تقرير / تصريحات ترامب العلنية تُعاكس سياسته الخارجية...

واشنطن - من حسين عبدالحسين .. بيلي بوش هو مقدم برامج ترفيهية كان على تواصل دائم مع دونالد ترامب، رجل الأعمال ونجم تلفزيون الواقع. في إحدى الرحلات المشتركة على متن باص، تحدث ترامب إلى بوش عن مغامراته الجنسية بشكل فاضح، وظهر الشريط إلى العلن قبل أسابيع من الانتخابات الرئاسية في خريف 2016، ما أدى إلى قيام الشبكة التي يعمل فيها بوش الى طرده، فيما وصل ترامب الى البيت الابيض. يروي بوش عن سني عمله مع ترامب، فيقول إنه خابر ترامب يوماً، وأبلغه بأن برنامجه التلفزيوني «ذي ابرنتيس» حل في المرتبة الثالثة لناحية البرامج الأكثر مشاهدة، على عكس ما أدلى به ترامب لبوش في مقابلة. أصرّ ترامب على أنه في الصدارة، وعندما واجهه بوش بالأرقام، رد ترامب: «أعرف أننا في المركز الثالث، ولكن قل للعالم دائماً أننا في المركز الأول، وسيصدقونك». تلك الحادثة التي رواها بوش على برنامج «بيل ماهر» تعكس بالضبط أسلوب عمل الرئيس الاميركي، الذي يعتقد أن إصراره على تكرار أفكار معينة علناً، وإن كانت غير صحيحة، تدفع الناس إلى تصديقها، وهو الأسلوب الذي يبدو أن ترامب يمارسه في سياسته الخارجية، التي يعلن فيها عكس ما يفعله. في صدارة مواربة ترامب يأتي الموضوع الروسي، إذ بثت شبكة «إن بي سي» تقريراً مفاده أن الرئيس الأميركي أصدر تعليمات للعاملين في فريقه بألا يدلوا بأي تصريحات علنية تتعلق بقيام واشنطن بطرد 60 ديبلوماسياً روسياً، ردا على قيام موسكو بشن هجوم بغاز الأعصاب على عميل استخبارات روسي مزدوج سابق يقيم في بريطانيا. وبالفعل، اكتفى مسؤولو البيت الابيض بعقد جلسة مغلقة مع الصحافيين، شرحوا فيها أسباب طرد الديبلوماسيين الروس بالقول ان الولايات المتحدة تسعى لعلاقة جيدة مع موسكو، وهو ما دأب على تكراره ترامب، لكن شرط العلاقة هو «قيام موسكو بتغيير تصرفاتها». تغيير التصرفات هذا يبدو أنه السياسة التي تبنتها إدارة ترامب أخيراً تجاه موسكو. المشكلة الوحيدة أنها سياسة سرية، يتم تداولها خلف الأبواب الموصدة فحسب، في وقت يصر ترامب على التصرف وكأنه صديق لنظيره الروسي فلاديمير بوتين. والسرية في السياسة الخارجية كان ترامب تبناها منذ أيامه الاولى في البيت الابيض، إذ ان أول القرارات التي اتخذها قضى بوقف وزارة الدفاع الإعلان عن عديد الجنود الأميركيين المنتشرين في مناطق الصراع حول العالم، خصوصاً في أفغانستان والعراق وسورية. علّلت وزارة الدفاع قرارها يومذاك بأن عديد القوات يجب أن يرتبط بالحاجة العسكرية إليها حسب المهمة المولجة بها، وأن ربط هذا العدد برضى الرأي العام الاميركي يؤدي إلى سيطرة الرأي السياسي - لا العسكري - على قدرات القوات الاميركية القتالية. والسياسة الاميركية تجاه سورية صارت جليّة منذ نجاح التحالف الدولي في القضاء على مقاتلي تنظيم «داعش» واستعادة الأراضي التي كان يسيطر عليها. منذ ذلك الوقت، تبنت واشنطن مقولة ضرورة بقاء قواتها منتشرة في منطقة الجزيرة شرق الفرات لاستكمال الحرب على «داعش» ولتأكيد عدم عودة التنظيم إلى الحياة مجدداً. لكن السياسة الفعلية لواشنطن كانت ترتبط أكثر بحماية الحلفاء، الأكراد من تركيا، وإسرائيل من خطر الهلال الايراني، الممتد من طهران إلى بيروت عبر العراق وسورية. ومع تعيين ترامب السفير السابق لدى الأمم المتحدة، وأحد أبرز اصدقاء اسرائيل في واشنطن، جون بولتون مستشاراً للأمن القومي، من المرجح أن تستمر سياسة أميركا القاضية في بقاء قواتها شرق الفرات تعزيزاً لهدف حماية الحليفين الشرق أوسطيين. في ظل مواقف واشنطن الواضحة تجاه بقاء قواتها شرق سورية، يصبح تصريح ترامب الأخير عن قرب انسحاب القوات الاميركية من سورية وترك المنطقة «لآخرين» تصريحاً خارج سياق السياسة الخارجية للولايات المتحدة، بل يناقض هذه السياسة، خصوصاً أن العاملين في الفريق الرئاسي ردوا على تصريح رئيسهم بشكل غير مباشر، بالقول ان «سياسة الولايات المتحدة في سورية والعراق والشرق الاوسط باقية على ما هي عليه». والحال هذه، يصبح تصريح ترامب حول قرب الانسحاب الأميركي من سورية تصريحاً للاستهلاك الداخلي فحسب، إذ يعد الرئيس الاميركي مناصريه بخروج البلاد من سلسلة الحروب حول العالم، وهي الحروب التي هاجمها عندما كان مرشحاً مراراً ووعد بإنهائها والانتصار فيها خلال أسابيع، لكنها وعود من قبيل الكلام فحسب، من دون أي تأثير في مجرى السياسة الخارجية الاميركية أو تغيير فيها. تصريح ترامب عن سورية هو، كما قال لبيلي بوش يوماً، «قل للعالم دائماً وسيصدقونك»، ولكن الواقع لا يبدو أنه سيتغير.

إسرائيل لن تغادر سماء سورية ودمشق مستعدة لمواجهتها.. سقطتْ لها طائرتان في فبراير...

الراي....ايليا ج. مغناير .. دمشق تفكّر في إطلاق صواريخ ومضادات فوق المستوطنات الاسرائيلية لإيجاد قواعد اشتباك جديدة ..

يَعتقد مصدر عسكري كبير يعمل ضمن قوات حلفاء سورية ان «من الصعب جداً على سلاح الجو الاسرائيلي مغادرة سماء بلاد الشام. ففي فبراير الماضي أَظهرتْ الرادارات الروسية ان طائرتين اسرائيليتين قد أُسقطتا يوم إطلاق الدفاعات الجوية السورية صواريخها باتجاه سرب من سلاح الجو الاسرائيلي اخترق المجال الجوي السوري. فسقطت طائرة واحدة في منطقةٍ معلنة ولم تستطع اسرائيل إخفاء الواقعة، فيما سقطتْ أخرى في البحر. إلا أن تل ابيب اعترفت بفقدان طائرة واحدة من طراز F-16، ومن الطبيعي أن تنكر اسرائيل ولا تعترف عموماً بخسارتها عندما تكون المعلومة ضارة لمعنويات جيشها وصورتها او بأمنها القومي». ويؤكد الضابط العالي الرتبة «ان إسرائيل لن تَقْبل بقواعد الاشتباك الجديدة التي شكّلها إطلاق نظام الدفاع الجوي السوري صواريخه تجاه طائراتها وما عناه من أن القيادة ستفعل ذلك في كل مرة. ولذلك من الممكن توقع ان تحصل مواجهات أخرى في المستقبل». وثمة اعتقادٌ ان اسرائيل لا تستطيع أن تسمح لائتلاف ايران - «حزب الله» - الأسد بالانتصار وفرْض قواعد اللعبة عليها. وتواصل إيران إرسال صواريخها المتطورة والأسلحة المحدّثة الى «حزب الله» لمواجهة التحدي المحتمل المتمثّل في حربٍ مستقبلية مع اسرائيل. وعلى الرغم من حقيقة واضحة أن مستودعات «حزب الله» قد تكون ممتلئة ومنتشرة على الجغرافيا اللبنانية - السورية بهدف تنويع مصادر النيران ضدّ إسرائيل، فإن إنتاج ايران المتقدّم وقدرتها الصاروخية المتطوّرة ضرورية لحماية استمرارية شريكها اللبناني وهزيمة اسرائيل في أي مواجهة مقبلة. وفي فبراير الماضي، حسب المصدر العسكري الكبير نفسه، استخدمتْ دمشق تكتيكاً جديداً ضد سلاح الجو الاسرائيلي تمثّل بإطلاق نحو 25 صاروخاً مضاداً للطائرات دفعة واحدة للتأكد من أن من المستحيل ان تتجنّب الطائرات هذه الغزارة من النيران. وكان الهدف إلحاق الهزيمة بالقوات الجوية الاسرائيلية وهذا ما حدث تماماً. وتملك روسيا وسورية غرفة عمليات مشتركة مع إيران لمراقبة المعارك الدائرة في سورية ولرصْد التحركات في السماء. وتغطي هذه الرادارات الحدود التركية والعراق والمنطقة الواقعة تحت الاحتلال الأميركي في شمال شرقي سورية وكذلك اسرائيل. وتتم مراقبة كل طائرة نفاثة تنطلق من المطارات العسكرية الاسرائيلية عن كثب وفي الوقت الفعلي، بما في ذلك حركة الطائرات الأكثر تطوراً - وأغلى طائرة في العالم التي يبلغ ثمنها بين 125 و112 مليون دولار تم بناؤها من قبل شركة «لوكهيد مارتن» - التي تملكها اسرائيل وهي الـ F-35s Stealth Fighters. وقد أعلنتْ قوات مشاة البحرية الأميركية عن القدرة التشغيلية الأولى لطائرتها F-35B في يوليو 2015، فيما أعلنت القوات الجوية الأميركية أنها أدخلت الى الخدمة طائرتها الـ F-35A. وتلقت القوات الجوية الاسرائيلية عدداً محدوداً (من المتوقّع ان يصل الى 50 طائرة بحلول 2024) من الطائرات F-35 Adir Stealth Fighters الأكثر تطوراً في العام 2016 ولكنها أكملت التدريبات وأدخلتْها في الخدمة نهاية العام 2017. وعلى الرغم من ان الـ F-35 بُنيت للتملص من الرادارات، يبدو ان روسيا قادرة على بناء ما يكفي من البيانات لتتبع مسارها أثناء التحليق فوق سورية. ولذلك يستبعد الضابط الروسي في سورية ان تستخدم اسرائيل الـ F-35: «من الخطر للغاية ان تخسر اسرائيل طائرة واحدة F-35 وهي تعتبر فخر الولايات المتحدة، ولا سيما عندما تكون الأنظمة الدفاعية الأرضية في سورية جاهزة للتعامل مع اي انتهاك اسرائيلي لأجوائها». وقال رئيس الاركان الاسرائيلي غادي ايزنكوت ان «سلاح الجو الاسرائيلي لم يعد يطير فوق سورية». غير انه ناقَض نفسه في المقابلة عيْنها عندما قال ان «اسرائيل لن تتسامح مع تطوّر القدرات التي تهدد وجود اسرائيل، وهذه هي الرسالة المستقبلية لأعدائنا». ويَعتقد ايزنكوت ان «حزب الله» لا يملك بعد صواريخ دقيقة قادرة على ضرب أهداف محددة في اسرائيل كما قيل سابقاً او اعتُقد في الماضي. وعلى ذلك يجيب الضابط الرفيع المستوى ان «هذه المعلومات تُظهِر إما مستوى المعلومات الاستخباراتية التي تملكها اسرائيل، أو ما هي مستعدة لقوله لطمأنة الداخل أو لانتظار ردات الفعل للتأكد أو تقييم النفي أو المعلومات التي ستعود إليها من جراء هذا التصريح. ووفقاً لتقديراتنا فإن (حزب الله) كان يملك العام 2006 عدداً محدوداً من الصواريخ الدقيقة. إلا ان عدم تقييم ردة فعل اسرائيل (بحربٍ على لبنان) يوم خطْف الجنود الاسرائيليين (لاجراء عملية تبادُل بين السجناء والجنود) وبسبب التباطؤ اللوجيستي، فإن ذلك حال دون وصول كمية الصواريخ الدقيقة الى يد «حزب الله) في لبنان وبقائها في مخازنها الاستراتيجية. واليوم يبدو ان ايران تزوّد (حزب الله) بقدرات متطوّرة للتملّص من (القبة الحديدية) و (نظام ديفيد سلينغ) او نظام اعتراض الصواريخ الأميركية باتريوت. فلندع اسرائيل تكشف ما لدى حزب الله اذا كانت مستعدة لحرب ثالثة». وتحاول اسرائيل العودة الى قواعد الاشتباك القديمة لضرْب أي شاحنة تابعة لـ «حزب الله» متوجهة الى لبنان أو في المستودعات التابعة لها في سورية قبل نقْلها. إلا ان هذه السياسة «الاستباقية» وضرْب أهداف للجيش السوري في جنوب سورية لم تعد مفيدة. ويعود السبب الى انه لا يمكن لأي من الجماعات الجهادية او المعارِضة إحداث أي فارق في سورية بعدما فشل التحالف الأميركي - الأوروبي - الإقليمي في تحقيق ذلك بعد 7 سنوات من الحرب. وها هي غالبية المدن قد سقطت - عدا مدينة ادلب والاجزاء التي تقع تحت احتلال اميركا وتركيا - الواحدة تلو الأخرى، فيما سورية المفيدة بيد حكومة دمشق. وتُعتبر محافظتا درعا والقنيطرة آخر معقل مهمّ لتنظيم «داعش» المتمثّل بحليفه «جيش خالد بن الوليد»، و«القاعدة» والمئات من «الجيش الحر». ولم يعد الأمر يستحق المغامرة وفقدان اسرائيل لسمعتها العسكرية إذا قررت مساعدة هؤلاء - كما فعلت في الأعوام الماضية - وخسارة طائراتها من دون تحقيق أي مكسب استراتيجي. واذا أطلقت اسرائيل صواريخ بعيدة المدى، قال الضابط الحليف: «أعتقد ان القيادة في دمشق تفكر في إطلاق صواريخ ومضادات فوق المستوطنات الاسرائيلية لإيجاد قواعد اشتباك جديدة تحدّ من الانتهاكات الاسرائيلية للأراضي السورية. فسورية العام 2011 لم تعد كما أصبحت عليه سورية 2018 لأن دمشق اليوم مستعدة لمواجهة تحديات كثيرة لم تكن لتجابهها في السابق».

«اشتباك» بريطاني - روسي في مطار هيثرو

الحياة...موسكو – سامر الياس < لندن – أ ب، رويترز، أ ف ب ... طالبت موسكو لندن بسحب أكثر من 50 ديبلوماسياً من سفارتها، فيما أعلنت بريطانيا انها تدرس طلباً من روسيا لزيارة مواطنتها يوليا، التي سُمِمت مع والدها العميل المزدوج السابق سيرغي سكريبال في إنكلترا الشهر الماضي. ونشب خلاف آخر بين الجانبين، اذ شجبت موسكو تفتيش طائرة ركاب روسية في مطار هيثرو، وهددت بمعاملة شركات الطيران البريطانية بالمثل. لكن لندن اعتبرت الأمر «روتينياً». وكانت موسكو طردت حوالى 150 ديبلوماسياً، بينهم 60 أميركياً، من 23 دولة كانت اتخذت تدابير مشابهة في حق ديبلوماسيين روس تضامناً مع لندن بعد تسميم سكريبال وابنته. واتهمت الخارجية الروسية أجهزة الاستخبارات الأميركية بمحاولة تجنيد الديبلوماسيين الروس المطرودين. وأمام الديبلوماسيين الروس مهلة تنتهي اليوم لمغادرة الولايات المتحدة. لكن واشنطن أشارت إلى إمكان إبدال الموظفين المطرودين، إذ قال مسؤول في الخارجية الأميركية ان بلاده «طردت 48 موظف استخبارات روسياً، لكنها لا تشترط على البعثة الروسية خفض العدد الإجمالي لموظفيها». وزاد: «تبقى الحكومة الروسية حرة في تقديم أوراق اعتماد للمناصب الشاغرة في بعثتها، وسيُدرس كل طلب على حدة». وكانت الخارجية الروسية استدعت السفير البريطاني لوري بريستو الجمعة، وأمهلت لندن شهراً لخفض عدد ديبلوماسيّيها في روسيا، ليتساوى مع عدد الديبلوماسيين الروس في بريطانيا. وأعلنت الناطقة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا أمس أن على بريطانيا سحب «أكثر قليلاً من 50» ديبلوماسياً، في إطار «المساواة» في عدد أعضاء البعثات الديبلوماسية. إلى ذلك، قالت ناطقة باسم الخارجية البريطانية ان لندن تدرس طلباً روسياً لـ»السماح بزيارة قنصلية» ليوليا سكريبال، في إطار «التزاماتنا وفق القانون الدولي والداخلي، بما في ذلك حقوق يوليا ورغباتها». وذكرت السفارة الروسية في لندن أنها تواصلت مع فيكتوريا سكريبال، ابنة عم يوليا، مشيرة الى أنها «ترغب في الذهاب إلى لندن لزيارتها، بعد تلقي تأكيد بتحسّن وضعها وبأنها باتت قادرة على التواصل». وبثّت «هيئة الإذاعة البريطانية» (بي بي سي) أن يوليا «واعية وتتكلّم»، علماً أن والدها لا يزال في وضع حرج، ولكن مستقرّ. إلى ذلك، بررت لندن تفتيش طائرة ركاب تابعة لشركة «آروفلوت» الروسية آتية من موسكو، في مطار هيثرو، إذ قال وزير الأمن البريطاني بين والاس: «تفتيش الطائرات من قوات الحدود إجراء روتيني لحماية بريطانيا من الجريمة المنظمة ومَن يحاولون إدخال مواد ضارة، مثل المخدرات أو الأسلحة النارية. وبمجرد إجراء هذا التفتيش، سُمح للطائرة بالإقلاع واستكمال رحلتها». لكن السفارة الروسية في لندن تحدثت عن «استفزاز صارخ آخر»، واعتبرت أن الأمر «مرتبط، في شكل أو في آخر، بالسياسة العدائية التي تمارسها الحكومة البريطانية في حق روسيا». وأضافت أن السلطات البريطانية حاولت تفتيش الطائرة في غياب طاقمها، لكنها سمحت لقائدها في النهاية بحضور التفتيش. وأعلن قائد الطائرة أن حوالى 6 رجال أمن بريطانيين، يرتدون ملابس مدنية ومعهم كلاب بوليسية، بحثوا عن مواد محظورة في الطائرة، فيما لوّحت موسكو بـ»اتخاذ إجراء مشابه ضد شركات الطيران البريطانية».

موسكو تطالب بإجلاء إضافي لأكثر من 50 دبلوماسياً بريطانياً

سياسة المعاملة بالمثل قد تنتقل إلى تفتيش الطائرات الروسية والبريطانية

موسكو - لندن - واشنطن: «الشرق الأوسط».. أمهلت موسكو لندن شهراً لخفض عدد أفراد موظفيها الدبلوماسيين في روسيا ليتساوى مع عدد الموظفين الدبلوماسيين الروس في بريطانيا. وأعلنت وزارة الخارجية الروسية، السبت، أن على بريطانيا أن تسحب أكثر من خمسين من موظفيها الدبلوماسيين في روسيا، وذلك في إطار التوتر المتصاعد على خلفية تسميم عميل مزدوج سابق في بريطانيا. وتأتي الإجراءات الروسية الجديدة بعد دعوة بريطانيا حلفاءها إلى طرد دبلوماسيين روس. وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية، ماريا زاخاروفا، لوكالة الصحافة الفرنسية، إن «روسيا تقترح المساواة. لدى الجانب البريطاني أكثر من خمسين شخصاً». وفي وقت سابق هذا الشهر، قامت روسيا بطرد 23 دبلوماسياً روسياً، وأغلقت القنصلية البريطانية في سان بطرسبورغ، وأوقفت نشاطات المجلس الثقافي البريطاني. وفي لندن، قالت متحدثة باسم وزارة الخارجية البريطانية «ندرس تداعيات الإجراءات التي اتخذتها وزارة الخارجية الروسية». وأبدت لندن أسفها بخصوص التطورات الأخيرة، لكنها شددت على أن روسيا هي المذنبة في هذه المسألة. وذكرت أن «ذلك لا يغير حقيقة الأمر: محاولة اغتيال شخصين على التراب البريطاني، لا يوجد استنتاج بديل غير أن روسيا مذنبة». وفي المجموع، صدرت أوامر لأكثر من 150 دبلوماسياً روسياً بمغادرة الولايات المتحدة ودول أوروبية وأخرى في حلف شمال الأطلسي وغيره؛ تضامناً مع بريطانيا على خلفية تسميم الجاسوس السابق سيرغي سكريبال وابنته يوليا مطلع مارس (آذار) الماضي. والجمعة، طردت روسيا دبلوماسيين من 23 دولة، معظمها في الاتحاد الأوروبي؛ رداً على دول الغرب، وذلك في عمليات طرد متبادل للدبلوماسيين هي الأكبر من نوعها في التاريخ الحديث. وفي الولايات المتحدة، يستعد 60 دبلوماسياً روسياً مع عائلاتهم للمغادرة. وإجمالاً، سيغادر 171 شخصاً، كما قال المبعوث الروسي أناتولي أنطونوف للصحافيين الروس في واشنطن. وأرسلت الحكومة الروسية طائرتين لإجلاء مواطنيها، ستتوقف إحداهما لفترة وجيزة في نيويورك لتقل 14 أسرة، وفقا لأنطونوف، بحسب وكالة أنباء «تاس» الرسمية. وقال مسؤول أميركي، الجمعة، إنه بإمكان روسيا تعويض الستين دبلوماسياً الذين طردتهم واشنطن وذلك بتسمية دبلوماسيين جدد. وكان الأميركيون أعلنوا هذا الأسبوع طرد 48 دبلوماسياً روسياً يعملون في السفارة الروسية بواشنطن و12 آخرين يعملون في البعثة الروسية لدى الأمم المتحدة. كما أعلنوا غلق القنصلية الروسية في سياتل في إطار رد الفعل المنسّق بين الحلفاء الغربيين على تسميم الجاسوس سكريبال وابنته. وقال مسؤول في الخارجية الأميركية «إن الحكومة الروسية تبقى حرة في تقديم أرواق اعتماد للمناصب الشاغرة (...)، وسيتم درس كل طلب على حدة». وأمام الدبلوماسيين الروس الذين نفت موسكو أن يكونوا جواسيس، حتى الاثنين لمغادرة أراضي الولايات المتحدة. وقد جرت العادة أن يتم شغل المناصب الشاغرة بعد طرد موظفيها، بموظفين جدد. ونشر الإعلام الأميركي صوراً لطائرة روسية حكومية على مدرج مطار واشنطن دالاس، تستعد على الأرجح لنقل الدبلوماسيين الروس المبعدين لبلادهم. وفي تطور آخر، طالبت موسكو بتفسير رسمي لتفتيش طائرة ركاب روسية في لندن، وقالت إنها قد تحتفظ بحق اتخاذ إجراء مماثل تجاه شركات الطيران البريطانية في روسيا. وأعلنت بريطانيا، السبت، أن مسؤولي أمن الحدود فتشوا طائرة تابعة لشركة «إيروفلوت» الروسية آتية من موسكو، في إجراء اعتبرته روسيا «استفزازاً صارخاً». وأكد وزير الأمن البريطاني، بين والاس، في بيان أنه «أمر روتيني لقوات الحدود أن تفتش الطائرات لحماية المملكة المتحدة من الجريمة المنظمة وأولئك الذين يحاولون إدخال مواد خطرة، مثل المخدرات والأسلحة النارية للبلاد». لكن السفارة الروسية في لندن قالت إن الواقعة مرتبطة بالأزمة الدبلوماسية بين البلدين. وذكرت في بيان «شهدنا استفزازاً صارخاً آخر من السلطات البريطانية... هذا النوع من الأفعال غير عادي». وتابعت: «ليس لدينا تفسير آخر سوى أن واقعة مطار هيثرو مرتبطة بشكل أو بآخر بالسياسة العدائية التي تمارسها الحكومة البريطانية بحق روسيا». وذكرت السفارة، أن السلطات البريطانية حاولت في البداية تفتيش الطائرة في غياب طاقمها، إلا أنها أوضحت أن قائدها سمح له في النهاية بحضور التفتيش.
من جهة أخرى، قالت وزارة الخارجية البريطانية أمس (السبت)، إنها تدرس طلب السماح بزيارة يوليا سكريبال، وأوضحت وزارة الخارجية، أنها من أجل اتخاذ قرارها، ستأخذ بعين الاعتبار ما إذا كانت يوليا سكريبال ترغب في أن يزروها روس في المستشفى، مشيرة إلى أن صحتها تتحسن في المستشفى ولم تعد في حالة حرجة. وقالت متحدثة باسم وزارة الخارجية لوكالة الصحافة الفرنسية «ندرس طلبات للسماح بزيارة قنصلية تماشياً مع التزاماتنا بموجب القانون الدولي والداخلي، بما في ذلك حقوق ورغبات يوليا سكريبال». وقالت السفارة الروسية، إنها تواصلت مع فيكتوريا سكريبال ابنة عم يوليا. وأضافت: «بعد تلقي تأكيد بأن حالة يوليا سكريبال تتحسن، وأنها أصبحت قادرة على التواصل، قالت إنها ترغب في الذهاب إلى لندن لزيارة ابنة عمها». وقالت هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) نقلاً عن مصادر أول من أمس (الجمعة)، إن يوليا «واعية وتتكلم»، وهو عامل قد يؤثر على التحقيق بشأن كيفية تعرضها مع والدها للتسميم. وأعلن مستشفى سالزبري، أن يوليا البالغة من العمر 33 عاماً «تتحسن بسرعة ولم تعد في حالة حرجة». وأكد المستشفى أنها في حالة «مستقرة»، في حين ذكرت «بي بي سي»، أنها استعادت وعيها وبدأت في التحدث. ولا يزال والدها سيرغي سكريبال (66 عاماً) في حالة حرجة، لكن مستقرة. وتتهم السلطات البريطانية الحكومة الروسية بارتكاب الهجوم بغاز أعصاب صنعته روسيا، يعرف باسم «نوفيشوك». ويعتقد أن المادة السمية كانت قد وضعت على الباب الأمامي لبيت الأسرة. وتنفي روسيا بشدة أي تورط للحكومة في الهجوم.

عشرات يواصلون اعتصاماً للسلام في أفغانستان

الحياة....لشكركاه (أفغانستان) - أ ف ب ... يواصل عشرات الأفغان إضراباً عن الطعام منذ أيام، في اعتصام من أجل السلام في لشكركاه، عاصمة ولاية هلمند معقل حركة «طالبان» جنوب البلاد، في مبادرة نادرة للمجتمع المدني بعد نزاع دام عقوداً. وقال مسؤول الصحة في الولاية أمين الله عبد إن 4 رجال على الأقل مضربين عن الطعام منذ الخميس، أُدخِلوا مستشفى لإصابتهم بجفاف نتيجة حرّ شديد. وقال أحدهم: «أُغمي عليّ. لا أريد علاجهم. سينقذون حياتي اليوم وغداً سأموت في اعتداء انتحاري». ويلقى المضربون عن الطعام، وعددهم حوالى 50 شخصاً، دعماً من عشرات الأشخاص، بما في ذلك اطفال، ونساء مستعدات لخرق محظورات في منطقة محافظة، للتعبير عن رفضهنّ الحرب. ورُفعت لافتات امام مخيّم الاعتصام، كُتب عليها «لا حياة ممكنة بلا سلام». وبدأ منذ ايام عشرات الأشخاص التجمّع، في موقع هجوم أوقع 13 قتيلاً في 23 آذار (مارس) الماضي. وكانت الفكرة الاولى للمنظمين تقضي بتنظيم مسيرة الى منطقة تخضع لسيطرة «طالبان»، على بعد مئة متر شمالاً. لكنهم تخلّوا عن الفكرة لأسباب أمنية، بعدما فشل المتظاهرون في نيل وقف للنار من الحكومة والمتمردين. ونصحت الحركة المحتجين بالتوجّه ضد «الغزاة الأميركيين، بدل المجاهدين»، وخاطبتهم قائلة: «اطلبوا منهم وضع حدّ لحربهم واحتلالهم».

كيم الثالث يشيد بدور اللجنة الأولمبية في انفراج العلاقات بين الكوريتين

الحياة...واشنطــن، سيـول، بكيـن - أ ب، رويتــرز، أ ف ب ... أثنى الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ اون على دور اللجنة الأولمبية الدولية في «انفراج سريع للعلاقات التي كانت جامدة بين الشمال والجنوب»، مؤكداً مشاركة بيونغيانغ في أولمبياد 2020 في طوكيو. يأتي ذلك في وقت أدرجت الأمم المتحدة على لائحتها السوداء 49 كياناً اتُهمت بمساعدة بيونغيانغ في الالتفاف على العقوبات الدولية المفروضة عليها. وفي حدث نادر، عرض التلفزيون الرسمي في كوريا الشمالية لقطات للقاء كيم الثالث رئيس اللجنة الأولمبية الدولية توماس باخ في بيونغيانغ. وأفادت وكالة الأنباء الرسمية الكورية الشمالية بأن كيم شكر باخ على مساهمته في «الانفراج» في شبه الجزيرة الكورية، معتبراً ان الألعاب الاولمبية «فتحت فصلاً جديداً في الانفراج السريع بين الكوريتين». وأضاف ان «الفضل يعود لجهود اللجنة التي أتاحت الفرصة ومهدت الطريق». وناقش الجانبان تطوير الرياضة في كوريا الشمالية، وحضرا مباراة نسائية لكرة القدم. وبعد زيارة تاريخية استمرت ثلاثة ايام، قال باخ في مطار بكين، لدى طريق عودته من بيونغيانغ، ان محادثاته مع كيم كانت «صريحة ومثمرة جداً». وأعرب عن ارتياحه لمشاركة كوريا الشمالية في دورتَي الألعاب الأولمبية عامَي 2020 و2022، مؤكداً ان «هذا الالتزام جاء بدعم كامل من القائد الأعلى» للدولة الستالينية. وشدد باخ على ان اللجنة «ستستمر في دعم الرياضيين (الكوريين الشماليين) ليتمكنوا من الاستعداد في شكل جيد» للدورات المقبلة. وفي السياق ذاته، وصل نجوم موسيقيون بارزون من كوريا الجنوبية إلى الشمال امس، لإحياء حفلات. ووصل حوالى 120 عضواً الى بيونغيانغ، يرافقهم مسؤولون حكوميون ومراسلون وفريق رياضي. وكان سبقهم الخميس فريق آخر يضمّ 70 فنياً، لإجراء التحضيرات اللوجستية اللازمة. الى ذلك، أعلن مجلس الأمن فرض عقوبات جديدة على كيانات خرقت العقوبات الدولية على بيونغيانغ. وتشمل العقوبات تجميد أصول 15 سفينة وناقلة نفط كورية شمالية، ومنع 13 منها من دخول أي من مرافئ العالم. كما حُظر على 12 سفينة أخرى دخول أي مرفأ في العالم. وقرر المجلس تجميد أصول 21 شركة للنقل البحري والاستيراد والتصدير، بينها 3 تتخذ هونغ كونغ مقراً، وإحداها شركة «هواشين شيبينغ» التي نقلت شحنة فحم من كوريا الشمالية إلى فيتنام عام 2017. وتشمل اللائحة شركتين صينيتين متهمتين بنقل شحنات فحم كورية شمالية. كما تطاول العقوبات 12 شركة كورية شمالية مُتهمة بتصدير شحنات نفط ومحروقات، في شكل مخالف للقانون. اما الشركات المتبقية فتتوزع مقارها بين سنغافورة وجزر ساموا وجزر مارشال وبنما. ورجل الأعمال الوحيد الذي شملته العقوبات، وعُرِف عنه باسم تشانغ يونغ يوان، فحُظر عليه السفر وجُمدت أمواله، لاتهامه بتنظيم نقل شحنات فحم كورية شمالية، بتواطؤ من وسيط كوري شمالي يتخذ روسيا مقراً. وقال ديبلوماسي إنها المرة الأولى التي يضع فيها مجلس الأمن، بطلب من الولايات المتحدة، لائحة بهذا الحجم من الكيانات، في سياق العقوبات الاقتصادية المفروضة على كوريا الشمالية. ورحّبت المندوبة الاميركية لدى الامم المتحدة نيكي هايلي بهذا التحرك، معتبرة أن اللائحة «التاريخية» تشكّل «إشارة قوية الى وحدة المجتمع الدولي، في جهودنا لممارسة ضغوط قصوى على النظام الكوري الشمالي».

فرنسا تقلّص عدد نوابها 30%

الجريدة... أعلنت رئاسة الجمهورية أن الحكومة الفرنسية ستقدم منتصف الاسبوع المقبل نص إصلاح المؤسسات، كما وعد ايمانويل ماكرون، ويشمل خصوصا تقليص عدد البرلمانيين بنسبة 30 في المئة. واستقبل ماكرون رئيس الجمعية الوطنية فرنسوا دو ريغي (الحزب الرئاسي) ورئيس مجلس الشيوخ جيرار لارشيه (يمين)، سعيا للتوصل الى تفاهم بشأن هذا الإصلاح. وحضر الاجتماع رئيس الوزراء ادوار فيليب.

 



السابق

لبنان....معركة رئاسة البرلمان من دون أفق... ومحسومة لصالح بري..قوط «درون» إسرائيلية يضاعف «التوجس»...الحريري: الدول الخليجية سترفع قريباً الحظر عن السياح...توقعات بوصول 43 متمولاً إلى البرلمان اللبناني...الراعي: القانون الانتخابي يجلب أخطاراً على الحرية والتعايش...باريس: الدعم في «سيدر» مشروط بالإصلاحات وزيارة ماكرون بيروت قد تتم في الصيف...الحريري: لن نسكت على أي تطاول بحقنا ونرفض ترجمة الحرب السورية في انتخاباتنا....

التالي

اليمن ودول الخليج العربي...الحوثيون وراء حرق الإغاثة في الحديدة......الجيش يقترب من منزل عبدالملك.....ميليشيات الحوثي تحول جامعة صنعاء إلى منصة طائفية......الحوثيون يعلنون إطلاق صاروخ بالستي على جازان....مقتل مسؤول "الزينبيات".. ذراع الحوثي النسائية...مقاتلات التحالف تغير على مواقع الحوثي في صعدة والبيضاء..علماء اليمن يناقشون الواقعين التعليمي والدعوي..البحرين تعلن اكتشاف أكبر حقل نفطي في البلاد.....شكري: سياسات قطر لا تتسق مع الإجماع العربي....

Two States or One? Reappraising the Israeli-Palestinian Impasse

 الجمعة 19 تشرين الأول 2018 - 9:07 ص

  Two States or One? Reappraising the Israeli-Palestinian Impasse   https://carnegieendowme… تتمة »

عدد الزيارات: 14,088,246

عدد الزوار: 388,800

المتواجدون الآن: 0