اخبار وتقارير...ترامب يجمد تمويل الجهود الأمريكية في سوريا...بلبلة حول «انسحاب» ترامب من سوريا...«فيسبوك» قد تساعد الإرهابيين على التخطيط لشن هجمات..«الحرب الديبلوماسية» تستعر بين روسيا والغرب..مسؤول اميركي: بامكان روسيا تعويض دبلوماسييها المطرودين....فيلتمان: الأمم المتحدة تخسر تأييد الدول وسورية أكبر مثال على فشلها....التجمّع السنوي لمسلمي فرنسا يأمل بمحاسبة الفرد لا الجماعة..«العائدون من داعش»... لاعب جديد في الساحل الأفريقي...

تاريخ الإضافة السبت 31 آذار 2018 - 7:13 ص    عدد الزيارات 335    القسم دولية

        


ترامب يجمد تمويل الجهود الأمريكية في سوريا...

محرر القبس الإلكتروني ... ذكرت قناة الجزيرة، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمر بتجميد أكثر من 200 مليون دولار من التمويل الأمريكي في سوريا في مؤشر على الانسحاب.

بلبلة حول «انسحاب» ترامب من سوريا

محرر القبس الإلكتروني ... تسبب تصريح الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالانسحاب من سوريا في وقت قريب ببلبلة في واشنطن، وبمفاجأة للأوساط السياسية، خاصة داخل إدارته، إذ أعلنت المتحدثة باسم وزارة الخارجية، هيذر ناورت، أن الوزارة لا علم لها بهذه السياسة، في حين كانت وزارة الدفاع استبقت التصريح بإلقاء الضوء على الحاجة الى بقاء القوات الأميركية في سوريا على المدى القريب. وفي هذا السياق، قال مصدر في قيادة التحالف ضد تنظيم داعش إنه «من غير الواضح ما قصده ترامب، لكن تقييمات الجيش الأميركي تشير إلى أن الوقت الحالي ليس وقتاً للانسحاب». وتتناقض تصريحات ترامب أيضاً مع الاستراتيجية، التي أعلنها وزير خارجيته المعزول ريكس تيلرسون، والتي أكدت البقاء في سوريا للقضاء على الإرهاب والنفوذ الإيراني، والتوصل إلى حل سياسي يقتضي رحيل الرئيس بشار الأسد». وانسحاب أميركا من الملف السوري سيضعه في أيدي إيران وروسيا، وخصوصاً تركيا التي ستكون أكثر المستفيدين، لا سيما لجهة إطلاق يدها تجاه المقاتلين الأكراد.

ضحايا من المهاجرين السريين بحادث باص شرق تركيا

الحياة..أنقرة - أ ف ب - قتِل 17 شخصاَ على الأفل وجرح 36 في حادث اصطدام باص صغير أقل مهاجرين سريين معظمهم من الباكستانيين والأفغان والإيرانيين بعمود إنارة واحتراقه في إقليم إغدير شرق تركيا ليل الخميس– الجمعة. وأفادت وكالة أنباء الأناضول أن الباص المصمم لنقل 14 شخصاً كان يُقل أكثر من 50 شخصاً لدى حصول الحادث. وأشارت إلى أن شاحنة تقل مهاجرين أيضاً وكانت تسير خلف الباص بمسافة قصيرة صدمت بعض من سقطوا من هذا الباص. وأوفقت الشرطة 13 شخصاً كانوا في الشاحنة وكذلك سائقها. وقال أنور أونلو، حاكم إغدير: «من المؤسف أن ينتهي تهريب مهاجرين، وهو أمر متكرر في إقليمنا، بحادث مرور»، علماً أن مئات الآلاف من اللاجئين عبروا من سورية وبلدان أخرى إلى اليونان ومنها إلى أماكن أخرى في أوروبا عبر تركيا في الأعوام الأخيرة. ولقي مئات مصرعهم خلال تنفيذهم محاولات العبور.

براغ تسلم الولايات المتحدة روسياً متهماً بالقرصنة المعلوماتية

الأنباء - براغ ـ وكالات... أعلنت جمهورية تشيكيا انها سلمت الولايات المتحدة مواطنا روسيا مطلوبا لدى واشنطن بتهمة قرصنة مواقع تواصل اجتماعي على الانترنت. واودع يفغيني نيكولين، المطلوب ايضا في روسيا بتهمة الاحتيال، سجنا في براغ منذ توقيفه في العاصمة التشيكية في 2016 في عملية مشتركة مع مكتب التحقيقات الفيدرالي (إف.بي.آي). وتأتي القضية وسط اتهامات واشنطن لروسيا بأنها حاولت التدخل من خلال القرصنة في انتخابات 2016 التي فاز فيها دونالد ترامب، الامر الذي ينفيه الكرملين. وكتبت المتحدثة باسم وزارة العدل التشيكية تيريزا شيبالوفا على تويتر ان الوزارة «تؤكد تسليم المواطن الروسي ي. نيكولين للولايات المتحدة». واضافت ان عملية التسليم «تمت ليلا». وبحسب موقع الطيران «فلايتوير.كوم» غادرت طائرة حكومية اميركية براغ بعيد منتصف ليل الخميس-الجمعة وحطت بعد تسع ساعات قرب واشنطن. وفي اعقاب توقيف نيكولين، اتهمت موسكو واشنطن بمضايقة مواطنيها وتعهدت العمل على عدم تسليم نيكولين. ثم اصدرت مذكرة توقيف منفصلة بحقه بتهمة السرقة من نظام الدفع «ويبماني» على الانترنت. واتهمت الولايات المتحدة نيكولين بقرصنة شبكتي التواصل الاجتماعي لينكدين وفورمسبرينغ، وكذلك خدمة حفظ الملفات «دروب بوكس»، بحسب ما ذكر محامي نيكولين مارتن ساديليك لوكالة «فرانس برس» آنذاك. واورد المحامي ان نيكولين يقول إن محققي اف.بي.آي حاولوا مرتين اقناعه بالاعتراف بقيامه بهجمات الكترونية على الحزب الديموقراطي الاميركي. والعام الماضي، قضت محكمة في براغ بإمكان تسليم نيكولين إلى روسيا أو الولايات المتحدة، وتركت القرار الاخير لوزير العدل التشيكي. وفي موسكو، انتقد السيناتور ايغور موروزوف قرار براغ، وصرح لوكالة أنباء «ريا نوفوستي» الرسمية بأن روسيا «ستطالب بعودته (نيكولين) الى بلده ويعود للقضاء الروسي ان يقرر ما اذا كان خرق القانون ويعاقبه». وتابع «آن الأوان لوقف قانون الغابة الاميركي». من جهته، قال اليكسي كولماكوف المتحدث باسم السفارة الروسية في براغ ان جمهورية تشيكيا والاتحاد الاوروبي وحلف شمال الاطلسي «فضلت مجددا اظهار التضامن السيئ السمعة مع حليفها الأميركي».

«فيسبوك» قد تساعد الإرهابيين على التخطيط لشن هجمات

الانباء..لندن - أ.ش.أ... حذر نائب رئيس «فيسبوك» آندرو بوسوورث، في مذكرة مسربة من أن منصة التواصل الاجتماعي العملاقة قد تؤدي إلى الوفاة وقد تساعد الإرهابيين على التخطيط لشن هجمات، غير أن هذه النتائج السلبية تأتي في إطار مقبول ضمن تكتيكات النمو الأوسع التي تضعها الشركة وخطتها لخلق شبكة تواصل بين الأشخاص. وأضاف بوسوورث في مذكرته التي كتبها عام 2016، حسبما نقلت صحيفة (الغارديان) البريطانية، أن تعرض شخص لمضايقات قد يودي بحياة البعض وربما يموت شخص في هجوم إرهابي منسق باستخدام أدوات فيسبوك. وأوضح أن الغرض من هذه المذكرة هو كشف الأمور التي يعتقد أنها تحتاج للنقاش، كما ذكر أنه يهتم بكيفية تأثير منتج فيسبوك على الأشخاص، متعهدا بأنه يتحمل مسؤولية جعل تأثير موقع التواصل الاجتماعي إيجابي.

طرد ديبلوماسيين من فرنسا وإيطاليا وألمانيا وپولندا وهولندا وفنلندا

«الحرب الديبلوماسية» تستعر بين روسيا والغرب.. موسكو تمهل لندن شهراً لخفض عدد ديبلوماسييها

الانباء...عواصم – وكالات... أمهلت روسيا بريطانيا شهرا لخفض عدد ديبلوماسييها في موسكو ليصبح مساويا لعدد الديبلوماسيين الروس الموجودين في لندن، في تدبير جديد اتخذته روسيا ردا على الإجراءات المفروضة عليها على خلفية قضية تسميم الجاسوس السابق سيرغي سكريبال وابنته، وهو ما يؤشر لاشتــداد الحرب الديبلوماسية بين الجانبين. وأعلنت وزارة الخارجية الروسية في بيان امس انه «على الطرف البريطاني بحلول شهر ومن خلال الحد بالشكل المناسب من موظفيه، أن يخفض العدد الإجمالي لموظفيه في السفارة البريطانية في موسكو والقنصليات البريطانية في روسيا ليصبح مساويا تماما لعدد الديبلوماسيين والفنيين والإداريين الروس في المملكة المتحدة». وفي سياق متصل، قررت موسكو طرد ديبلوماسيين اثنين في سفارة ايطالية لدى روسيا بموسكو، ومنحتهما أسبوعا لمغادرة أراضيها. كما قررت روسيا طرد ٤ ديبلوماسيين في السفارة الفرنسية بموسكو ومثلهم في السفارة الألمانية، كما طردت ٤ ديبلوماسيين اخرين من سفارة پولندا. كذلك تم طرد ديبلوماسيين اثنين من سفارة هولندا في موسكو ردا على إجراء مماثل اتخذته امستردام من قبل على خلفية قضية تسميم الجاسوس الروسي في بريطانيا. وأعلنت الخارجية الفنلندية، أن روسيا طردت ديبلوماسيا فنلنديا من موسكو. وكانت الخارجية الروسية، قد استدعت امس، سفراء 10 دول أوروبية، لإبلاغهم بإجراءات ديبلوماسية ردا على تضامن بلدانهم مع بريطانيا في قضية تسميم سكريبال. وذكرت وكالة «سبوتنيك» الروسية، أن الخارجية استدعت في مقرها سفراء: فرنسا، وألمانيا، وإيطاليا، وبولندا، وهولندا، وألبانيا، ورومانيا، وأوكرانيا، والتشيك، وبلجيكا، حيث سلمتهم مذكرات احتجاج والإعلان عن تدابير جوابية، ردا على ما وصفته بالتصرفات غير الودية من جانب بلدانهم.

الكرملين: واشنطن أجبرتنا على الرد

وفي السياق، اكد الكرملين ان روسيا «ليس هي من بادر الى شن حرب ديبلوماسية»، وذلك بعد قرار موسكو طرد ستين ديبلوماسيا اميركيا ردا على اجراء مماثل اتخذته الولايات المتحدة.

أميركا تتهم روسيا برفض الحوار

وقال الناطق باسم الكرملين ديمتري بيسكوف امس: «ليست روسيا من بدأ حربا ديبلوماسية (...) وليست روسيا من دفع الى تبادل عقوبات او تبادل طرد ديبلوماسيين». وأضاف ان «روسيا اضطرت لاتخاذ اجراءات انتقامية ردا على اعمال غير ودية وغير مشروعة» من قبل واشنطن التي كانت قد رأت ان رد الفعل الروسي غير مبرر. في غضون ذلك، قالت واشنطن إن قرار روسيا طرد 60 ديبلوماسيا أميركيا، امس الاول، يظهر أن موسكو ليست مهتمة بالديبلوماسية وأضافت أن واشنطن تحتفظ بالحق في اتخاذ مزيد من الإجراءات. وقالت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية هيذر ناورت للصحافيين امس انه «يتضح من القائمة المقدمة لنا أن الاتحاد الروسي غير مهتم بالحوار حول القضايا التي تهم بلدينا» مضيفة: «نحتفظ بالحق في الرد».

روسيا تطرد 4 ديبلوماسيين فرنسيين

الراي...أ ف ب.. أعلنت وزارة الخارجية الفرنسية، اليوم الجمعة، ان روسيا ستطرد اربعة ديبلوماسيين فرنسيين ردا على قرار باريس طرد اربعة ديبلوماسيين روس في اطار قضية الجاسوس الروسي السابق سيرغي سكريبال. وقالت الخارجية في بيان ان «القرار الذي اتخذته روسيا اليوم بطرد اربعة في سفارة فرنسا لدى روسيا لم يفاجئنا. لا يمكننا الا ابداء الاسف والتذكير بأن روسيا رفضت حتى اليوم تقديم التوضيحات المنتظرة في شأن هجوم سالزبري» في جنوب غرب بريطانيا.

مسؤول اميركي: بامكان روسيا تعويض دبلوماسييها المطرودين قائلاً إن عليها تقديم أراق اعتماد للمناصب الشاغرة

صحافيو إيلاف.. واشنطن: قال مسؤول اميركي الجمعة انه بامكان روسيا تعويض الستين دبلوماسيا الذين طردتهم واشنطن بعد ان اعتبرتهم "جواسيس" على خلفية قضية تسميم الجاسوس الروسي المزدوج السابق في انكلترا، وذلك بتسمية دبلوماسيين جدد. وكان الاميركيون اعلنوا هذا الاسبوع طرد 48 دبلوماسيا روسيا يعملون في السفارة الروسية بواشنطن و12 آخرين يعملون في البعثة الروسية لدى الامم المتحدة. كما اعلنوا غلق القنصلية الروسية في سياتل في اطار رد الفعل المنسّق بين الحلفاء الغربيين على تسميم الجاسوس سيرغي سكريبال وابنته في هجوم نسبته لندن الى موسكو. وقال مسؤول في الخارجية الاميركية "ان الحكومة الروسية تبقى حرة في تقديم ارواق اعتماد للمناصب الشاغرة (..) وسيتم درس كل طلب على حدة". وامام الدبلوماسيين الروس الذين نفت موسكو ان يكونوا جواسيس، حتى الاثنين لمغادرة اراضي الولايات المتحدة. لكن بحسب وسائل اعلام اميركية شوهدت طائرات روسية الجمعة في مهبط مطار دولس قرب واشنطن ارسلت لاعادة الدبلوماسيين. وردّت روسيا الخميس باعلان طرد 60 دبلوماسيا اميركيا وغلق القنصلية الاميركية في سان بطرسبوغ.

موسكو تتهم واشنطن بمحاولة تجنيد ديبلوماسيّيها المطرودين

موسكو - «الحياة» .. بلغت «الحرب الديبلوماسية» بين روسيا والغرب مستوى لم تشهده خلال أوجّ الحرب الباردة، إذ طردت موسكو 59 ديبلوماسياً من 23 دولة، كانت اتخذت تدابير مشابهة في حق ديبلوماسيين روس، تضامناً مع لندن بعد تسميم الجاسوس المزدوج الروسي السابق سيرغي سكريبال وابنته. واحتفظت موسكو بـ «حقها» في إبعاد ديبلوماسيين من 4 دول أخرى، وأمرت بريطانيا بتقليص إضافي لعدد موظفي سفارتها. وأعلنت باريس مساء أمس أن روسيا قررت طرد 4 ديبلوماسيين فرنسيين. أتى تصعيد موسكو بعد يوم على طردها 60 ديبلوماسياً أميركياً، وإغلاقها قنصلية الولايات المتحدة في سان بطرسبورغ، اثر إبعاد واشنطن عدداً مشابهاً من الديبلوماسيين الروس، اعتُبروا «جواسيس»، وإغلاقها القنصلية الروسية في سياتل. واتهمت الخارجية الروسية أجهزة الاستخبارات الأميركية بمحاولة تجنيد الديبلوماسيين الروس المطرودين، متحدثة عن «زيادة حادة في الممارسات الاستفزازية ضدهم». وأضافت أن تلك الأجهزة انخرطت في «جهود محمومة» لتقديم عروض للتعاون إلى الديبلوماسيين المطرودين، مشيرة إلى خطوات «مثيرة للاشمئزاز»، ومؤكدة فشلها. وكانت الولايات المتحدة ونحو 25 دولة، إضافة إلى الحلف الأطلسي، طردت اكثر من 150 ديبلوماسياً روسياً قبل أيام. واستدعت الخارجية الروسية أمس سفراء 23 دولة، وأبلغتهم طرد عدد مشابه للديبلوماسيين الروس المطرودين من تلك البلدان. والدول المعنية هي استراليا وألبانيا وألمانيا والدنمارك وإرلندا وإسبانيا وإيطاليا وكندا ولاتفيا وليتوانيا ومقدونيا ومولدوفا وهولندا والنروج وبولندا ورومانيا وأوكرانيا وفنلندا وفرنسا وكرواتيا وتشيخيا والسويد وإستونيا. وأعلنت الخارجية الروسية أنها «تحتفظ بحق الردّ» على طرد ديبلوماسيّيها، من بلجيكا وهنغاريا وجورجيا ومونتينيغرو التي «قررت في اللحظة الأخيرة اتخاذ هذه الخطوة». وصعّدت الخارجية الروسية ردها على لندن، إذ أمهلتها شهراً لتقليص عدد ديبلوماسيّيها، في سفارتها والقنصليات العامة لدى روسيا، ليصبح «مساوياً لعدد الديبلوماسيين والفنيين والإداريين الروس في المملكة المتحدة». كما استدعت السفير البريطاني في موسكو لوري بريستو، وسلّمته مذكرة احتجاج على ممارسات «استفزازية وغير مبررة» اتخذتها المملكة المتحدة. وكانت لندن طردت 23 ديبلوماسياً روسياً، فردت موسكو بطرد عدد مشابه من الديبلوماسيين البريطانيين، وأمرت بإغلاق المجلس الثقافي البريطاني والقنصلية البريطانية في سان بطرسبورغ. وتزامن الردّ الروسي مع اجتماع للأعضاء الدائمين في مجلس الأمن الروسي، حضره الرئيس فلاديمير بوتين. وقال الناطق باسم الكرملين ديمتري بيسكوف إن الاجتماع ناقش التدابير المُتخذة في هذا الصدد، مستدركاً أن بوتين «يبقى مؤيداً لتطوير علاقات جيدة مع كل الدول، بما فيها الولايات المتحدة». وعلّق على قول ناطقة باسم الخارجية الأميركية إن «لا مبرر لردّ الفعل الروسي»، قائلاً: «لسنا مع هذا التقويم. ليست روسيا مَن بدأ حرباً ديبلوماسية، ولا مَن دفع إلى تبادل عقوبات أو تبادل طرد ديبلوماسيين. روسيا أُرغمت على اتخاذ تدابير انتقامية، رداً على خطوات غير ودية وغير مشروعة». وذكر بيسكوف أن موسكو «تأمل بتحقيق موضوعي ومحايد»، فيما أعلن وزير الخارجية سيرغي لافروف أن بلاده طلبت الدعوة إلى «اجتماع طارئ» للمجلس التنفيذي لمنظمة حظر الأسلحة الكيماوية. إلى ذلك، أعلن الكرملين أنه يدرس قراراً اتخذته شركات تأمين خدمة شبكات التلفزة المدفوعة (الكابل) والخدمات التلفزيونية الرقمية في الولايات المتحدة، بوقف بثّ قناة «روسيا اليوم» في واشنطن، معتبراً الخطوة غير قانونية وتمييزية.

الأمم المتحدة تفرض عقوبات على 48 كيانا ورجل أعمال لانتهاكهم الحظر على كوريا الشمالية

الراي..أ ف ب...أدرجت الامم المتحدة، اليوم الجمعة، على قائمتها السوداء 27 سفينة و21 شركة، اضافة الى رجل اعمال، متهمين بمساعدة كوريا الشمالية في الالتفاف على العقوبات الدولية التي فرضت على بيونغ يانغ ردا على تجاربها النووية والبالستية. وقال ديبلوماسي رفض كشف هويته انها رزمة العقوبات الاكثر شمولا التي يوافق عليها مجلس الامن بحق كوريا الشمالية لانتهاكها الحظر الاقتصادي المفروض عليها، وذلك بناء على طلب الولايات المتحدة.

فيلتمان: الأمم المتحدة تخسر تأييد الدول وسورية أكبر مثال على فشلها

الجريدة...المصدرAFP... عبر مساعد الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون السياسية جيفري فيلتمان مساء أمس الأول، في رسالة مغادرته منصبه عن قلقه من خسارة الأمم المتحدة تأييد عدد متزايد من دول، معتبراً أن سورية أكبر مثال على فشل المجتمع الدولي في معالجة الكوارث الإنسانية. وقال الدبلوماسي الأميركي، الذي شغل المنصب منذ 2012، إن تشكيك القادة بقيم الأمم المتحدة "يثير قلقاً كبيراً"، مضيفاً: "أغادر ولدي قلق بشأن محافظتنا، إلى جانب الريادة الممتازة التي نتمتع بها، على تأييد الدول الأعضاء". وأوضح فيلتمان في رسالته: "هناك تشكيك متزايد من عدد من القادة والدول بشأن ما إذا كان النظام الدولي الذي تمثله هذه المنظمة هو الطريق الصحيح للتقدم والحل"، واصفاً الأمم المتحدة بأنها "قوة مضاعفة" في مواجهة عدد من المسائل من بينها الإرهاب والتغير المناخي. وقال فيلتمان في مؤتمر صحافي وداعي قبيل مغادرته منصبه: "علينا أن نظهر أنه يمكننا أن نكون فاعلين"، مضيفاً، أن سورية "تبقى المثال الأكثر مأساوية على فشل المجتمع الدولي في التصدي لكارثة على صعيد السلام والأمن والصعيدين الإنساني وحقوق الإنسان". وكان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس أوفد فيلتمان في ديسمبر الماضي، إلى كوريا الشمالية للدفع باتجاه إجراء حوار في وقت يخيم شبح الحرب النووية على المنطقة، وكانت زيارته الأولى لمسؤول رفيع المستوى في الأمم المتحدة منذ ست سنوات، وحظيت المهمة بموافقة ترامب. وعلى الرغم من إظهار الولايات المتحدة مؤشرات إلى اعتماد الدبلوماسية لإيجاد حل في كوريا الشمالية، فإن فيلتمان شدد على ضرورة عدم الإفراط في التفاؤل. وحذر فيلتمان من أن "المسائل معقدة جداً"، مضيفاً أن لقاءي القمة بين قادة كوريا الشمالية وكوريا الجنوبية وبين ترامب والزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون سيشكلان "بداية العملية". وستحل الأميركية روزماري دي كارلو بدلا من فيلتمان لتصبح أول إمراة تتولى المنصب.

ترامب يربط التبادل مع سيول بمفاوضات كيم وماتيس يلتقي «الشيطان بولتون» للمرة الأولى

سيشنز يرفض تعيين مستشار قانوني ثانٍ للتحقيق مع «إف. بي. آي»

الجريدة...ألمح الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أمس الأول، إلى أنه سيعلق إنجاز الاتفاق التجاري الجديد مع كوريا الجنوبية، الذي أعلنه وسط ضجة إعلامية كبيرة خلال الأسبوع الجاري، واعتبر نجاحاً للولايات المتحدة، بانتظار نتائج المفاوضات مع الزعيم الشمالي كيم جونغ أون. وقال ترامب، في خطاب حول البنى التحتية في ولاية أوهايو: "نحقق تقدماً جيداً مع كوريا الشمالية وسنرى ما سيحدث. وإذا جرت الأمور بشكل سيئ، فسنغادر (المفاوضات) أو سنكون راضين". وقرر ترامب تعليق الامتيازات التجارية الممنوحة للألبسة المستوردة من رواندا في إطار "القانون حول النمو والفرص التنموية في إفريقيا" (أغوا)، رداً على الحواجز الجمركية المفروضة على الألبسة والأحذية الأميركية المعاد تدويرها. وتستفيد رواندا من اتفاقية "أغوا" (أفريكان غروث آند أوبورتيونيتي آكت) التجارية، التي وقعت في عهد إدارة الرئيس بيل كلينتون عام 2000، لتسهيل وتنظيم المبادلات التجارية بين الولايات المتحدة وإفريقيا. وبعد مباحثات أجراها مع ترامب بشأن إمكانيات "البنتاغون" لتمويل الجدار على طول الحدود مع المكسيك، عقد وزير الدفاع جيمس ماتيس أمس الأول لقاءً هو الأول له مع المستشار الجديد للأمن القومي جون بولتون والمعروف بأنه من "الصقور". ولدى استقباله بولتون في "البنتاغون"، قال له ماتيس ممازحاً: "سمعت أنكم كنتم الشيطان المتجسد. كنتُ راغباً بمقابلتكم". وفي وقت سابق، رفض ماتيس التحدث عن صعوبات قد تعترض عمله مع بولتون، وقال "لا تحفظات، لا قلق". ورداً على سؤال عن احتمال شعوره بالقلق من اختلاف في وجهات النظر مع بولتون في قضية الانسحاب من الاتفاق النووي مع إيران وشن "ضربات وقائية" على كوريا الشمالية، قال ماتيس: "آمل أن تكون هناك آراء مختلفة حول وضع العالم، هذا ما نحتاج إليه". إلى ذلك، رفض النائب العام جيف سيشنز طلباً من المشرعين الجمهوريين بتعيين مستشار قانوني خاص ثان للتحقيق مع مكتب التحقيقات الاتحادي (إف.بي.آي). لكنه عيّن ممثلاً للادعاء ليقود عملية مراجعة للموضوعات التي طلب المشرعون استعراضها. وفي رسالة، أمس الأول، إلى ثلاثة من الجمهوريين البارزين في الكونغرس، قال سيشنز، إن تعيين مستشار قانوني خاص مخصص لـ"ظروف استثنائية". من جهة أخرى، رفض قاض فدرالي في لوس أنجلس طلباً قدمته الممثلة الإباحية ستورمي دانيالز لإجبار الرئيس الأميركي على الادلاء بشهادته في قضية العلاقة المزعومة بينهما.

مخاوف غربية من «تخريب» روسي لكابلات الاتصالات تحت البحار

الحياة...واشنطن – أ ب – تتجوّل سفن روسية حول كابلات الاتصالات تحت الماء، مثيرة قلق الولايات المتحدة وحلفائها من احتمال أن يكون الكرملين مهتماً بقطع الكابلات أو التنصت عليها. أياً تكن نيات موسكو، يشعر مسؤولون أميركيون وغربيون بقلق متزايد من اهتمام الروس بـ400 كابل للألياف الضوئية، تمرّ عبرها غالبية الاتصالات الهاتفية والرسائل الإلكترونية والنصية الوجيزة في العالم، فضلاً عن تعاملات مالية يومية قيمتها 10 تريليون دولار. وقال الجنرال كورتيس سكاباروتي، قائد قيادة القوات الأميركية في أوروبا، أمام الكونغرس هذا الشهر: «تابعنا نشاطاً للبحرية الروسية، خصوصاً لغواصات تحت البحر، لم نشهده منذ ثمانينات» القرن العشرين. من دون الكابلات تحت البحر، لن يتمكّن مصرف آسيوي من إرسال أموال إلى دولة خليجية لدفع ثمن النفط. كما سيواجه القادة العسكريون الأميركيون صعوبة في التواصل مع جنودهم الذين يقاتلون متشددين في أفغانستان والشرق الأوسط. كل هذه المعلومات تنتقل عبر ألياف زجاجية ضئيلة مغلفة في كابلات تحت البحر. وهناك 620 ألف ميل (992 ألف كيلومتر) من كابلات الألياف الضوئية تعمل تحت البحر، وهذا يكفي للدوران حول الأرض نحو 25 مرة. غالبية هذه الخطوط مملوكة لشركات اتصالات خاصة، بينها «غوغل» و «مايكروسوفت»، ويمكن تحديد مواقعها بسهولة على الخرائط العامة، بخطوطها التي تشبه السباغيتي. وفيما أن لقطع كابل واحد تأثيراً محدوداً، يمكن أن يؤدي قطع كابلات في وقت واحد أو عند نقاط «مزدحمة»، إلى عطل ضخم. وقال مايكل كوفمان، وهو خبير عسكري روسي في مجموعة «سي أن إي كورب» للبحوث، إن الروس «يؤدون واجبهم، وفي حال حدوث أزمة أو نزاع معهم، قد يفعلون أشياء مؤذية بالنسبة إلينا». ويخشى المسؤولون الأميركيون وقادة الحلف الأطلسي «مديرية البحوث في أعماق البحار» الروسية، التي تنفذ سفنها المتخصصة وغواصاتها وطائراتها بلا طيار عمليات استطلاع وإنقاذ تحت الماء وأمور أخرى. وتدير المديرية سفينة «يانتار»، وعدد طاقمها حوالى 60 شخصاً، وكانت أخيراً قبالة سواحل أميركا اللاتينية لمساعدة الأرجنتين في البحث عن غواصة مفقودة. وأوردت «بارلامنتسكايا غازيتا»، وهي نشرة يصدرها البرلمان الروسي، في تشرين الأول (أكتوبر) الماضي، أن لدى «يانتار» معدات «مصمّمة للتتبّع في أعماق البحار» و «الاتصال بكابلات الاتصالات السرية جداً». وأضافت أنه في أيلول (سبتمبر) 2015، كانت «يانتار» قرب كينغز باي في جورجيا، حيث قاعدة غواصات أميركية، «تجمع معلومات عن معدات الغواصات الأميركية، بما في ذلك أجهزة الاستشعار تحت الماء وشبكة المعلومات الموحّدة» العسكرية الأميركية. وبثّت شبكة تلفزة روسية تديرها الحكومة أن «يانتار» قادرة، ليس فحسب على الاتصال بكابلات سرية جداً، بل أن تقطعها و «تشوّش على أجهزة الاستشعار تحت الماء، عبر نظام خاص». ويلفت ستيفان واتكنز، وهو مستشار لأمن تكنولوجيا المعلومات في كندا، يتابع نشاط السفينة، إلى أن لا دليل قاطعاً على تورطها بممارسات شائنة. واستدرك متسائلاً عمّا تفعله السفينة لدى توقفها فوق كابلات مهمة، أو لدى وقف جهازها للتتبّع الخاص بالنظام الآلي لتحديد الهوية. وأضاف في إشارة إلى طاقم «يانتار»: «أعتقد بأنهم ليسوا منفذي أي عمل تخريبي، بل يضعون أسس عمليات مستقبلية». واعتبر النائب الديموقراطي جو كورتني، في إشارة إلى الروس، أن «مجرد تتبّعهم الكابلات وتحلّقهم حولها يظهر أنهم يفعلون شيئاً». وكانت تحرّكات «يانتار» أثارت تساؤلات، بما في ذلك خلال صيانة طارئة أمرت بها شركة اتصالات سورية، عام 2016، لإصلاح كابل في البحر المتوسط، يومّن الإنترنت لدول، بينها سورية وليبيا ولبنان. وفي العام ذاته، رست السفينة لأيام قبالة سواحل مدينة بوشهر الإيرانية، بعد إصلاح كابل بحري يربط بين دول الخليج، إثر تعطله في إيران.

التجمّع السنوي لمسلمي فرنسا يأمل بمحاسبة الفرد لا الجماعة

الحياة...باريس – أرليت خوري..تعقد منظمة «مسلمي فرنسا» (اتحاد المنظمات المسلمة الفرنسية سابقاً) تجمّعها السنوي الـ٣٥ في لوبورجيه اليوم، وسط أجواء ملبدة وريبة متزايدة حيال المسلمين، بسبب الأحداث الأمنية الأخيرة المتتالية. ويسعى منظمو التجمّع، وعنوانه لهذا العام «القراءة والفهم والعيش على ضوء القرآن»، إلى تأكيد شجبهم وتمايزهم عمّا يُرتكب من أعمال إرهابية وإجرامية، تتذرع بالإسلام وبالدفاع عن المسلمين. ويُرتقب أن يتضمّن التجمّع الذي يستمر ليومين، ندوات ونقاشات في شأن الإسلام ومكانته وعلاقته بالمجتمع الفرنسي واضطراباته، تأكيداً على نبذ المسلمين الإرهاب ومَن يستخدمون الدين غطاءً لارتكاب أعمال إجرامية. إضافة إلى تكريم التجمّع ضحايا الهجوم الإرهابي الذي نفذه رضوان لقديم قبل أيام في بلدة تريب، جنوب البلاد، قُتل خلاله 4 أفراد، بينهم المقدّم في الشرطة آرنو بلترام، وجُرح 15، انطلاقاً من مبدأ التضامن في مصاب أليم حلّ بفرنسا ومواطنيها. في الإطار ذاته، سيدين التجمّع عملية قتل بربرية أودت بحياة مورييل كنول، وعمرها 82 سنة، وهي من الناجين من معسكرات الاعتقال النازية، وسيعبر أيضاً عن تضامنه مع أسرة الضحية، ومع الجالية اليهودية الفرنسية. وتطغى قضية أخرى على أعمال التجمّع هذا العام، هي توقيف الباحث الإسلامي طارق رمضان، منذ شباط (فبراير) الماضي، لاتهامه باغتصاب وتحرش، علماً أنه شكل خلال السنوات الماضية محط اهتمام رواد التجمّع، خصوصاً الشباب منهم. وسيكون ملفه محط اهتمام مشاركين كثيرين في أعمال التجمّع، الذي يشارك فيه أعضاء لجنة دعم شُكِلت للدفاع عن رمضان. وكان رئيس منظمة «مسلمي فرنسا» عمار الأصفر أشار إلى مصاعب في ملف رمضان، مستدركاً أن التجمّع واجه ظروفاً صعبة في السابق، وتجاوزها، مؤكداً أن المطلوب ليس محاسبة مسلمي فرنسا على قضية فردية، بل محاسبة شخص واحد. وأعرب عن ارتياحه للأجواء السائدة في فرنسا، منذ انتخاب إيمانويل ماكرون رئيساً، لافتاً إلى أنها تساهم في تبديد تشنّج يريد بعضهم تعميمه، بإصراره على الحديث عن الإسلام كأنه «المشكلة الأبدية التي تواجهها الجمهورية الفرنسية». وفي هذا السياق، كشف استطلاعان للرأي أن معظم الفرنسيين يطالب السلطات بتوقيف مسلمين يُشتبه في تبنّيهم أفكاراً متطرفة. وأظهر استطلاع أعدّته مؤسسة «أودوكسا» أن 87 في المئة من الفرنسيين يؤيّدون احتجاز مشبوهين في أنهم متطرفون دينياً، فيما يفضّل 88 في المئة حظر التيار السلفي. وأشار استطلاع أعدّته مؤسسة «إيلاب» إلى أن 80 في المئة من الفرنسيين يدعمون طرد أجانب متطرفين، وأن أكثر من نصف المستطلَعين رأوا أن ماكرون لا يبذل جهداً كافياً للتصدي للإرهاب.

«العائدون من داعش»... لاعب جديد في الساحل الأفريقي

المتطرفون في الصحراء الكبرى أظهروا تحسناً كبيراً في مستوى العمليات ونوعيتها

الشرق الاوسط....نواكشوط: الشيخ محمد.. بايع «أبو الوليد الصحراوي» تنظيم داعش عام 2015، معلناً تأسيس ما سماه «تنظيم الدولة في الصحراء الكبرى»، إلا أنه بقي معزولاً لعدة سنوات على هامش الأحداث في منطقة نفوذ تقليدي لتنظيم «القاعدة»، قبل أن تتغير خريطة نفوذ التنظيمات الإرهابية في الساحل الأفريقي، بسبب عودة آلاف المقاتلين من جبهات القتال في سوريا والعراق وليبيا إلى الساحل الأفريقي. لقد كان مقتل 3 جنود أميركيين في كمين على الحدود بين مالي والنيجر، مطلع شهر أكتوبر (تشرين الأول) الماضي (2017)، هو الطلقة الأولى التي أثارت انتباه المراقبين، وأظهرت أن لاعباً جديداً دخل الساحة وقد يقلب الموازين في منطقة أصبحت مرتعاً لمختلف أنواع التنظيمات الإرهابية، وتبنى «تنظيم داعش في الصحراء الكبرى» قتل الجنود الأميركيين، في عملية حملت بصمات جديدة. حتى مطلع العام الحالي لم يكن «تنظيم داعش في الصحراء الكبرى» مدرجاً على قائمة الإرهاب لدى الولايات المتحدة الأميركية، أما اليوم فقد أصبح المسؤولون الأميركيون يتحدثون عنه ويحذرون منه، والجهات الرسمية في أفريقيا دقت ناقوس الخطر نهاية العام الماضي، وقدر الاتحاد الأفريقي بأن نحو 6 آلاف مقاتل داعشي، في طريقهم نحو منطقة الساحل الأفريقي. وفي ظل تزايد التقارير والتحذيرات الرسمية من خطر هؤلاء المقاتلين، يبقى هنالك تعتيم كبير على حقيقة الوضع، وفي هذا السياق، يقول عثمان أغ محمد عثمان، وهو صحافي مقيم في النيجر ومالي ومتابع عن قرب للقضايا الأمنية في منطقة الساحل الأفريقي: «الجهات الأمنية والحكومية لم تخرج حتى الآن من دائرة التعبير عن القلق والمخاوف، لقد بحثنا عن معلومات بشأن تعاملها مع هؤلاء المقاتلين، وهل تملك معلومات دقيقة عن عددهم ومستوى تسليحهم وخطورتهم، فلم نجد لديهم سوى المخاوف والقلق». يضيف محمد عثمان في حديثه مع «الشرق الأوسط»، أن عودة المقاتلين القادمين من سوريا والعراق «غيرت خريطة التنظيمات الجهادية في منطقة الساحل الأفريقي»، وأضاف: «على سبيل المثال جماعة أبو الوليد الصحراوي (تنظيم داعش في الصحراء الكبرى)، أظهرت أخيراً تحسناً كبيراً في مستوى ونوعية عملياتها، وذلك نتيجة مباشرة لتحسن علاقتها مع داعش». ويوضح محمد عثمان أن «أبو الوليد الصحراوي بايع داعش منذ أكثر من 3 سنوات، وكانت عملياته محدودة القوة والتأثير، كما لم يكن يعلن مسؤوليته عنها لانعدام وسيلة تواصل مباشرة مع داعش، أما اليوم فقد أصبح يتبنى العمليات ويوقعها باسم (جند الخلافة)، هذا التغير الجذري لا يمكن تفسيره إلا من خلال وصول مقاتلين قادمين من الموصل، منحوا الرجل القوة والثقة». البعض يتحدث عن تخطيط «داعش» لدخول منطقة الساحل الأفريقي من أجل «فتح» منافذ جديدة، خصوصاً أن هذه المنطقة تعد اليوم في قلب اهتمام شبكات تهريب البشر والسلاح والمخدرات، وتقدر الأموال العائدة من مثل هذه الأنشطة بمليارات الدولار سنوياً. وسبق أن أوضح عبد الحق خيام، مدير المكتب المركزي للأبحاث القضائية في المغرب، في تصريحات صحافية نشرتها صحيفة «لوموند» الفرنسية أن تنظيم داعش «لم يختفِ، وإنما نقل مكان تمركزه إلى منطقة الساحل والصحراء»، ولم يستبعد المسؤول الأمني المغربي إمكانية حدوث تنسيق بين «القاعدة» و«داعش» في منطقة الساحل الأفريقي. وقال: «إن ذلك هو الخطر، لا تنسوا أن تنظيم (القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي) لا يزال يسيطر على مناطق من جنوب الجزائر وشمال مالي، وعلى الرغم من الخلافات الآيديولوجية (ما بين التنظيمين) فإنهما يدافعان عن الفكر نفسه». وبحسب الخبراء، يبدو واضحاً أن دخول «داعش» منطقة نفوذ تقليدي لتنظيم القاعدة يفتح الباب على مصراعيه أمام جميع الاحتمالات، خصوصاً إذا عرفنا أن المقاتلين العائدين من مناطق نفوذ «داعش» لم ينضموا جميعهم إلى جماعة «أبو الوليد الصحراوي» المبايعة لـ«داعش»، وإنما ذهب عدد كبير منهم إلى جماعة «المرابطون» التي يقودها الجزائري مختار بلمختار، المكنى بخالد أبو العباس، والمعروف بلقب «الأعور». في هذا السياق يقول مارك ميميير، وهو باحث فرنسي مختص في قضايا الأمن والإرهاب في منطقة الساحل وشمال أفريقيا، إن «الهزيمة التي لحقت بتنظيم داعش في ليبيا وسوريا والعراق، انعكست بشكل إيجابي على تنظيم القاعدة»، وأضاف ميميير في بحث صادر عن المعهد الفرنسي للعلاقات الدولية: «بعد هزيمة داعش في سرت الليبية، وتراجع مقاتليها نحو الجنوب الليبي، تقارب كثير من قادتها مع جماعة (المرابطون) التي يقودها الجزائري مختار بلمختار، الذي التحق به أيضاً عدد من مقاتلي داعش الذين ينحدرون من دول المغرب العربي، بعد عودتهم من جبهات القتال في سوريا والعراق». وفسر الباحث الفرنسي التحاق مقاتلي «داعش» من جنسيات مغاربية بجماعة «المرابطون» التابعة لتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، بالسمعة التي يتمتع بها التنظيم في شبه المنطقة على عكس «داعش»، بالإضافة إلى أن الجزائري مختار بلمختار يحظى بتقدير كبير في الأوساط المتطرفة، ويعد اليوم الوجه الإرهابي الأكثر نفوذاً في الساحل الأفريقي، على عكس «أبو الوليد الصحراوي» الذي لا يزال يتلمس بدايات طريقه. ويضيف الباحث الفرنسي مارك ميميير أن الظروف التي عاشها تنظيم «القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي» خلال السنوات الماضية، والتي تتمثل في حرب شرسة تخوضها الجيوش الفرنسية والأفريقية ضده، والصعود القوي لتنظيم داعش، كلها أثبتت أن التنظيم يملك «قدرة كبيرة على التأقلم وإعادة التنظيم والانتشار في مناطق جديدة، وبالتالي فليس من الغريب أن يتوجه آلاف من مقاتلي داعش، إلى منطقة الساحل الأفريقي، رغبة في مواصلة الجهاد، تحت رايته».
ولكن فرضية التنسيق بين «داعش» و«القاعدة» في منطقة الساحل الأفريقي تبدو مستبعدة لدى الصحافي المالي أبو بكر صديقي ديارا، وهو المدير الناشر لصحيفة «لوسانتينيل» التي تصدر في العاصمة المالية باماكو، حين قال إن تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي قام في العامين الأخيرين بخطوات توضح مدى تخوفه من دخول «داعش» لمناطق نفوذه، وفي مقدمة تلك الخطوات تشكيل «تحالف إرهابي» هو الأول من نوعه في المنطقة حين اندمجت 4 جماعات تحت راية جماعة جديدة تحمل اسم «نصرة الإسلام والمسلمين»، أصبحت تشن هجمات قوية ضد الفرنسيين والأفارقة والماليين، كان آخرها الهجوم على مقر قيادة الجيش والسفارة الفرنسية في مدينة واغادوغو، عاصمة بوركينا فاسو. وقال ديارا لـ«الشرق الأوسط» إن التحالف الجديد «هو نتيجة مباشرة لقرار (داعش) التمركز في الساحل الأفريقي بعد أن خسر الحرب الدائرة في سوريا والعراق، والخسائر الكبيرة التي لحقت به، ويأتي تشكيل القاعدة لهذا التحالف الإرهابي ليرتبط أكثر بما يجري في العراق وسوريا، منه بالأحداث التي تعيشها دولة مالي ومنطقة الساحل الأفريقي». في غضون ذلك، يشير الصحافي المالي إلى أن «داعش» سبق أن قام قبل عدة أعوام، بحملات لاكتتاب عدد من المقاتلين ينحدرون من دول الساحل الأفريقي، وخصوصاً من مالي، وذلك مقابل 1000 دولار أميركي في الشهر، للقتال في ليبيا، ويضيف الصحافي المالي: «بالإضافة إلى التهديدات الأمنية التي يشكلها هؤلاء المقاتلون، فنحن على موعد مع حرب طاحنة وشرسة بين داعش والقاعدة». الصحافي عثمان أغ محمد عثمان في حديثه مع «الشرق الأوسط»، يعتقد أن هذه الحرب بدأت بالفعل تلوح بوادرها في الأفق، مشيراً إلى حملة تصفيات طالت بعض زعماء الطوارق المنخرطين في التنظيمات الجهادية في شمال مالي، خصوصاً تلك المرتبطة بتنظيم «القاعدة»، معتبراً أن تصفية هذه القيادات جاءت بعد تسريب معلومات استخباراتية بخصوص مواقعهم للفرنسيين، وهو ما جاء نتيجة لتصفية حسابات داخل هذه التنظيمات المتطرفة. ويضيف محمد عثمان: «هنالك معلومات تشير إلى أن قيادياً بارزاً من الطوارق انشق عن القاعدة والتحق بداعش، وإذا تأكدت هذه المعلومات فنحن أمام تغير جذري في الخريطة الجهادية في منطقة الساحل الأفريقي، وهذا التغير لن يتم من دون إراقة كثير من الدماء». ولكن المراقبين يتحدثون عن استفادة فرنسية واضحة من الصراع الدائر بين الجماعات الإرهابية لكسب النفوذ، كما أن جماعات مسلحة محلية (غير مؤدلجة) دخلت على الخط من جانبها، وشنت بالتعاون مع الفرنسيين حملة عسكرية واسعة في الغابات الواقعة على الحدود بين مالي والنيجر، وتقول الأنباء الواردة من تلك المنطقة إن قاعدة خلفية تابعة لتنظيم «داعش في الصحراء الكبرى» قد تم تدميرها بالكامل خلال الأسابيع الماضية، وإن الفرنسيين كانوا على وشك اعتقال أو قتل زعيم التنظيم «أبو الوليد الصحراوي»، إذ أكد بعض الأسرى أنه غادر المخيم قبل الهجوم بدقائق. ويوضح استهداف الفرنسيين للغابات التي يتمركز فيها مقاتلو «تنظيم داعش في الصحراء الكبرى» أنها أصبحت بالفعل تشكل تهديداً جدياً، وربما كان يتمركز فيها مقاتلون أجانب قادمون من الموصل العراقية أو سرت الليبية، أنباء رفض الفرنسيون التعليق عليها، ونفتها الجهات الرسمية في مالي والنيجر، بينما يقول الخبراء إن التعتيم على ما يجري يثير كثيراً من الشكوك.

وفد من البنتاغون يجري مفاوضات في أنقرة حول صفقة الباتريوت.....

إقالة وزير داخلية كوسوفو ورئيس الاستخبارات على خلفية اعتقال 6 أتراك ونقلهم إلى أنقرة...

الشرق الاوسط....أنقرة: سعيد عبد الرازق... يجري وفد أميركي من وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) مفاوضات في أنقرة بشأن شراء تركيا صفقة صواريخ «باتريوت» عقب مباحثات بين الرئيسين التركي رجب طيب إردوغان والأميركي دونالد ترمب بشأنها الأسبوع الماضي. وذكرت وسائل إعلام تركية، أنّ الوفد الأميركي وصل إلى أنقرة، حاملا عرضا مُغريا. وجاءت الخطوة الأميركية بعد إتمام أنقرة صفقة شراء 4 بطاريات صواريخ «إس - 400» الروسية، حيث تحاول واشنطن دفع تركيا إلى الاستغناء عن المنظومة الروسية، لكن أنقرة أعربت مراراً عن إصرارها على ضم المنظومة الروسية إلى بنية قواتها المسلحة. وترغب تركيا منذ سنوات طويلة في اقتناء منظومة باتريوت، لكن الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي (ناتو) امتنعا عن تزويدها بهذه المنظومات، الأمر الذي دفع بتركيا إلى التوجه نحو روسيا وشراء منظومة «إس 400»، التي تعارض أميركا شراءها ويبدي الناتو تحفظات بشأن اقتناء عضو فيه (تركيا) هذه المنظومة من دولة خارج الحلف. وكان الرئيس التركي بحث مسألة شراء المنظومة مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال اتصال هاتفي بينهما الأسبوع الماضي بحسب ما أعلن نائب رئيس الوزراء المتحدث باسم الحكومة حيث أعرب ترمب عن رفضه شراء منظمة إس - 400 من روسيا فيما قال إردوغان إن بلاده طلبت منظومة باتريوت أكثر من مرة لكن لم تتم الاستجابة لطلبها وأنها تعمل على تنويع مصادر أسلحتها. على صعيد آخر، ووسط تصاعد الجدل حول استمرار حالة الطوارئ وحملات الاعتقالات والإقالات المستمرة منذ محاولة الانقلاب الفاشلة التي شهدتها تركيا منتصف يوليو (تموز) 2016. أصدر الادعاء التركي أمرا جديدا باعتقال 70 ضابطا بالجيش للاشتباه في صلتهم بالداعية فتح الله غولن المقيم في الولايات المتحدة والذي تتهمه سلطات أنقرة بتدبير محاولة الانقلاب. وأطلقت الشرطة التركية عمليات متزامنة في 39 ولاية في إطار تحقيق يقوده الادعاء العام في ولاية كونيا بوسط البلاد، وتم إصدار الأمر إلقاء القبض على المشتبه بهم بناء على شهادات أدلى بها جنود أوقفوا من قبل في إطار التحقيقات الجارية في محاولة الانقلاب، ويشتبه في أنهم كانوا يتولون مسؤولية تجنيد طلاب للانضمام لحركة الخدمة التابعة لغولن والتي أعلنتها السلطات «منظمة إرهابية مسلحة» عقب المحاولة الانقلابية. في سياق متصل، أقال راموش هاراديناج رئيس وزراء كوسوفو، أمس، وزير الداخلية فلامور سيفاج ورئيس جهاز الاستخبارات دريتون غاشي، بعد أن اعتقلت الاستخبارات التركية 6 أتراك في العاصمة بريشتينا ونقلتهم إلى أنقرة أول من أمس. وكان الأتراك الستة يعملون مع مؤسسات الداعية فتح الله غولن، وأحدهم يدعى مصطفى اردم وهو المدير العام لمدارس غولن في كوسوفو. وكان رئيس وزراء كوسوفو نفى علمه بهذه العملية على أراضي بلاده. ورغم مواجهتها ضغوطاً من الحكومة التركية، فإن حكومة كوسوفو تؤكد أنها لن تغلق مدارس غولن على أراضيها. وتعرضت كوسوفو لضغط كبير من تركيا في الأسابيع الماضية لاتخاذ إجراء ضد المدارس التي تمولها حركة غولن. وسبق أن قامت المخابرات التركية بعملية مماثلة في العاصمة السودانية الخرطوم في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي حيث اعتقلوا أحد رجال الأعمال الأتراك ورحَّلوه إلى أنقرة بمساعدة الحكومة السودانية. وقالت مصادر أمنية لوكالة الأناضول، إن العملية جرت بتعاون وثيق مع الاستخبارات الكوسوفية، وأسفرت عن القبض على 6 عناصر بارزة في حركة غولن، كانوا في قائمة المطلوبين لدى تركيا. ووفقا للمصادر ذاتها، فإنه جرى تسليم الأشخاص المذكورين إلى السلطات القضائية التركية من أجل اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقهم. في السياق ذاته، قال محامي الرئيس التركي رجب طيب إردوغان إن الرئيس أقام دعوى قضائية ضد رئيس حزب الشعب الجمهوري، حزب المعارضة الرئيسي، كمال كليتشدار أوغلو بسبب تصريحات «لا أساس لها» تربط بين إردوغان وغولن الذي كان يوصف في وقت من الأوقات بأنه حليف وثيق لحكومة إردوغان لكن شقاقا حدث بينهما في السنوات الأخيرة وأعلنت الحكومة حركة غولن منظمة إرهابية واتهمت مؤيديه بالتحريض على محاولة الانقلاب العسكري التي أسفرت عن مقتل 250 شخصا. وقال كليتشدار أوغلو يوم الثلاثاء الماضي، في كلمة أمام اجتماع الكتلة البرلمانية لحزبه، إن إردوغان كان أقرب إلى غولن من أي سياسي تركي آخر مضيفا: الذراع السياسية لحركة غولن هو الشخص الذي يشغل الرئاسة... الذراع السياسية رقم واحد لشبكة غولن... المدافع رقم واحد هو الشخص الذي يشغل الرئاسة. ورفض حسين أيدين محامي إردوغان هذا الاتهام قائلا إن من الواضح للجميع أن الرئيس يقود المعركة ضد حركة غولن مضيفا أن إردوغان يسعى للحصول على تعويض عما لحق به من أضرار قدره 250 ألف ليرة (63 ألف دولار). في الوقت ذاته، تصاعد الجدل حول حالة الطوارئ المعلنة في البلاد منذ محاولة الانقلاب الفاشلة، مع ظهور بوادر على عزم الحكومة تمديدها للمرة السابعة قبل انتهائها في 19 أبريل (نيسان) المقبل. وكان المتحدث باسم حزب العدالة والتنمية الحاكم ماهر أونال قال، أول من أمس، إنه سيتم تمديد حالة الطوارئ التي كان من المقرر انتهاؤها في التاسع عشر من الشهر القادم، ليبدأ العمل بها مجددا ابتداء من 19 أبريل (نيسان)، بحسب ما ذكرت وسائل إعلام تركية. في سياق آخر، رفضت محكمة الصلح والجزاء في ولاية أدرنة غربي تركيا، طلبا جديدا بخصوص إخلاء سبيل عسكريين يونانيين تمّ توقيفهما داخل الأراضي التركية مطلع مارس (آذار) الجاري. ورفضت المحكمة طلب محاميي العسكريين، وأمرت باستمرار حبسهما رهن المحاكمة، نظرا لوجود أدلة قوية حيال ارتكابهما التهم الموجهة إليهما.

 



السابق

لبنان...لبنان يستعدّ لأسبوع «مؤتمر سيدر» على وهج «حمى» انتخابية تَصاعُدية... جنبلاط مستاء من طريقة التعاطي معه انتخابياً... ويهاجم «الحاكم بأمره» باسيل...الوزير السعودي المفوض والسفير الإماراتي أديا صلاة الجمعة في بعلبك..الحريري يواجه 8 لوائح في بيروت تهدد بتشتيت الصوت السنّي وبيضون يحذّر من دور سلاح «حزب الله»...إسرائيل تهدد لبنان: سندمّر أبراج بيروت وآيزنكوت: سنرسم صورة لن تنساها المنطقة...

التالي

اليمن ودول الخليج العربي...خلافات الحوثيين تبقي زعيمهم في صنعاء...اعتراض وتدمير صاروخ باليستي اطلقته الميليشيات الحوثية...وزير يمني لـ"العربية.نت": 22 مليوناً بحاجة إلى إغاثة....حريق هائل يلتهم مخازن إغاثية غرب اليمن...الجيش اليمني يفتح جبهة جديدة في معقل الحوثيين..لا صحة في شأن زيارة ولي العهد إلى العراق..ولي العهد السعودي يُطلق مع «بوينغ» مشروع الصناعات العسكرية....

A Way Forward for Sinjar

 الثلاثاء 18 كانون الأول 2018 - 7:51 ص

  A Way Forward for Sinjar   https://www.crisisgroup.org/middle-east-north-africa/gulf-and-… تتمة »

عدد الزيارات: 16,087,735

عدد الزوار: 433,584

المتواجدون الآن: 0