اخبار وتقارير..واشنطن: بوتين كاذب... وروسيا وحش من أعماق البحار...موسكو: الأميركيون يستخدمون الدعاية النازية واستخباراتنا ستحمي مصالحنا بالخارج ...زعيم كوريا الشمالية ملتزم بنزع «النووي»...من هو مدرب القاعدة الذي قتلته أميركا في ليبيا؟...بولندا تشتري منظومة صواريخ أميركية لمواجهة روسيا...

تاريخ الإضافة الخميس 29 آذار 2018 - 6:54 ص    عدد الزيارات 266    القسم دولية

        


واشنطن: بوتين كاذب... وروسيا وحش من أعماق البحار...

• موسكو: الأميركيون يستخدمون الدعاية النازية واستخباراتنا ستحمي مصالحنا بالخارج ...

• بكين: طرد الدبلوماسيين سلوك غير متحضر ...

• إردوغان: اتهامات الغرب مجرد مزاعم..

الجريدة....تصاعد التوتر بين واشنطن وموسكو إلى مستوى غير مسبوق منذ سنوات، وتراشق البلدان بالتصريحات العنيفة وتبادلا اتهامات قاسية، على خلفية الهجوم الكيماوي في مدينة سالزبري البريطانية الذي استهدف عميلاً روسيا مزدوجاً وتحول الى أكبر أزمة بين الغرب وموسكو منذ نهاية الحرب الباردة. صرح وزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس، بأن تسميم الجاسوس المزدوج سيرغي سكريبال وابنته في بريطانيا، يظهر «تواصل المحاولات الروسية لتقويض وحدة الغرب». وقال ماتيس، «إنهم يقومون بأعمال يعتقدون أن من الممكن نفيها. هكذا يحاولون كسر وحدة التحالف الغربي، وهذا هو نمط السلوك الذي تتمسك به روسيا». ورداً على دقة الاتهامات الموجهة إلى روسيا، قال: «محاولة اغتيال رجل وابنته، أليس هذا المثال الجيد!». وأشار إلى أن روسيا بنفسها اختارت دور الخصم الاستراتيجي للولايات المتحدة، وهي تتحمل المسؤولية عن فشل كل محاولات البلدين للتقارب. وتابع، أن نفي الرئيس فلاديمير بوتين للمسؤولية في قضية التسميم، «لا يمكن أخذه على محمل الجد». أضاف «أن النفي يذكر بسلوك روسيا عندما اجتاحت شبه جزيرة القرم عام 2014 وضمتها لاحقاً مستخدمة مسلحين يرتدون بزات عسكرية لا شارات عليها». وتابع أن الروس «ينزعون الشارات عن لباس الجنود ويجتاحون القرم ثم يقولون إنه لا علاقة لهم بما يقوم به الانفصاليون في شرق أوكرانيا». وأضاف «لا أعلم كيف يجرؤون على قول ذلك». وقارنت الناطقة باسم الخارجية الأميركية هيذر نويرت روسيا بـ«وحش من أعماق البحار»، وعلّقت السفارة الروسية في واشنطن قائلة، إن مثل هذه المقارنات كانت تستخدمها الدعاية النازية. وقالت نويرت حين سألها صحافي عما إذا كانت الانتخابات الأميركية المقبلة في نوفمبر ستكون «أكثر أمناً بعد طرد 60 دبلوماسياً روسياً. نويرت أجابت: «نحن لا نستطيع أن نقول أن نتيجة الانتخابات في الولايات المتحدة ستكون في مأمن، روسيا لديها أيد طويلة، والكثير من المخالب. نحن نعتقد أنها ستواصل إظهار اهتمامها بانتخاباتنا، وكذلك بالانتخابات في البلدان الأخرى». وحين استفسر الصحافي عن «الأيدي والمخالب»، أكدت نويرت ما عنته، مضيفة أنها تريد القول، إن روسيا «وحش من أعماق البحار». وبعد ساعات، ظهر على حساب السفارة الروسية في واشنطن على «تويتر» اقتباس من تصريح نويرت أرفق بملصق لألمانيا النازية مناهض للبلاشفة ثلاثينيات القرن الماضي، يصور عنكبوتاً أحمر بخوذة جندي من الجيش الأحمر، يعتلي الكرة الأرضية مع توقيعين هما «البلشفية» و«المعرض الكبير المناهض للبلاشفة».

موسكو

في المقابل، أكدت رئيسة مجلس الاتحاد الروسي فالنتينا ماتفيينكو، أمس، إن موسكو «ووفقاً للتقاليد الدبلوماسية، سترد بشكل مماثل وستراعي التناسب فيما يتعلق بأعداد الدبلوماسيين». وأوضح نائب وزير الخارجية سيرغي ريابكوف، إن روسيا ستقيّم مستويات عداء واشنطن ولندن لروسيا قبل الرد على عملية الطرد الجماعية. كما أعلنت وزارة الخارجية الروسية أن «عدم اهتمام بريطانيا بالتحقيق لمعرفة من يقف وراء تسميم ضابط الاستخبارات السابق سيرغي سكريبال، يجعلنا لا نستبعد تورط الاستخبارات البريطانية في الحادث». وأوضحت أن «السلطات البريطانية تقوم بحملة واسعة النطاق في جميع أنحاء العالم بهدف تحميل روسيا مسؤولية محاولة التسميم، وتعمل على إحباط الجهود السياسية والدبلوماسية الرامية الى معالجة القضية». كما أشارت إلى أن السلطات البريطانية «أظهرت عجزاً» في حماية أمن المواطنين الروس في أراضيها، معيدة إلى الأذهان حادثة تسميم العميل ألكسندر ليتفينينكو وحالتي الوفاة في ظروف مجهولة لكل من رجلي الأعمال بتار كاتسشفيلي وألكسندر بيريبيليتشي إلى جانب الوفاة الغامضة لرجل الأعمال بوريس بيريزوفسكي وخنق شريكه نيكولاي غلوشكوف، وأخيراً محاولة اغتيال سكريبال وابنته يوليا في الرابع من هذا الشهر في مدينة سالزبري البريطانية، وحذرت من أنه «في حال لم تقدم بريطانيا براهين لتبديد هذه الشكوك فإن موسكو ستقيم الحادث على أنه محاولة لاغتيال مواطنين روس وإثارة عملية استفزاز سياسية واسعة النطاق».

استفزاز قذر

بدوره، قال مدير الاستخبارات الخارجية الروسية سيرغي ناريشكين، إن من بين ممثلي البعثات الدبلوماسية الروسية يوجد ضباط استخبارات، لكن عددهم قليل وكانوا يقومون بتوفير أمن السفارات الروسية​​​. وأكد أن طرد الدبلوماسيين الروس هو عمل استفزازي واضح من قبل الغرب. أضاف: «هذا استفزاز قذر ودنيء من مجموعة معروفة من الدول التي تعمل على تشكيل جو من الكراهية إزاء روسيا، وإن موسكو تأسف لهذا القرار»، مؤكداً أن «الرد قادم، وسيكون حازماً». وشدد ناريشكين على أن «لدى الاستخبارات الخارجية أدوات واسعة النطاق لإجراء نشاط استخباراتي يضمن حل المهام الموكلة لحماية مصالح دولتنا ومواطنينا في أي مكان في العالم». إلى ذلك، أعلن الناطق باسم الكرملين ديمتري بيسكوف، أن روسيا «تبقى منفتحة» إزاء عقد قمة بين فلاديمير بوتين ودونالد ترامب تطرق إليها الرئيسان خلال اتصال هاتفي الأسبوع الماضي. وقال بيسكوف، ان المقاطعة الدبلوماسية الغربية المحتملة لنهائيات بطولة كأس العالم لكرة القدم، التي تستضيفها روسيا العام الجاري «لن تؤثر كثيرا» على فعاليات البطولة.

بكين وإردوغان

في المقابل، انتقدت الصين بشدة طرد عدد من الدول الغربية دبلوماسيين روس من أراضيها. ووصفت صحيفة «غلوبال تايمز»، التي تعد لسان حال الحكومة الصينية، تصرفات الغرب بأنها «ضرب من السلوك الخشن وغير المتحضر». وفي إسطنبول، أعلن الرئيس التركي رجب طيب إردوغان أن بلاده «لا تنوي اتخاذ إجراءات مماثلة لمجرد أن بعض الدول تحركت بناء على مزاعم». وتابع: «من غير الوارد إطلاقاً أن نتدخل ضدهم».

زعيم كوريا الشمالية ملتزم بنزع «النووي»

• زار بكين والتقى الرئيس الصيني .. • ترامب يشيد بالاجتماع... ومتفائل

الجريدة...استقبلت بكين بحفاوة كبيرة كيم جونغ أون، في أول زيارة سرية له للصين، في تعبير عن رغبة في التقارب بين البلدين المتحالفين تاريخياً قبل القمة المرتقبة للزعيم الكوري الشمالي مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي تحدّث عن «احتمال قوي» بأن يتخلى الزعيم الكوري الشمالي عن أسلحته النووية. وفي أول زيارة له إلى الخارج منذ وصوله إلى السلطة نهاية عام 2011، أقيم احتفال رسمي لكيم وزوجته ومأدبة في قصر الشعب خلال الزيارة التي استمرت 3 أيام، ولم يكشف عنها رسمياً قبل أمس، بعدما عاد الزوجان إلى بلدهما بالقطار. وتؤكد الزيارة، التي جرت من الأحد إلى الأربعاء، كما ذكرت «وكالة أنباء الصين الجديدة» (شينخوا)، التقارب بين البلدين الجارين، اللذين باعد بينهما في السنوات الأخيرة دعم بكين للعقوبات الدولية، التي تهدف إلى إجبار بيونغ يانغ على التخلي عن برنامجها النووي. وقال كيم للرئيس الصيني شي جينبينغ خلال مأدبة أقامها على شرفه: «ليس هناك أدنى شك في أن أول زيارة لي إلى الخارج (يجب أن تكون) إلى العاصمة الصينية»، مضيفاً: «هذا واجبي الرسمي». وأعلنت «شينخوا»، أن رجل بيونغ يانغ القوي أكد «التزامه نزع السلاح النووي» من شبه الجزيرة الكورية واستعداده عقد قمة مع ترامب، وذلك بعد أشهر من تبادل التهديدات بين البلدين في شأن البرنامج النووي الكوري الشمالي. وأكد الزعيم الكوري الشمالي الذي قام في السنوات الأخيرة بسلسلة من التجارب النووية وتجارب إطلاق الصواريخ، التي يمكن أن تبلغ الأراضي الأميركية، أنه يؤيد إخلاء شبه الجزيرة الكورية من الأسلحة النووية. أضاف «أن قضية نزع السلاح النووي من شبه الجزيرة الكورية يمكن حلها إذا استجابت كوريا الجنوبية والولايات المتحدة لجهودنا بحسن نية وخلقَتا جواً من السلام والاستقرار مع اتخاذ تدابير تدريجية ومتزامنة من اجل تحقيق السلام». وبث التلفزيون الحكومي الصيني لقطات لكيم وشي، وهما يتصافحان تحت علمي بلديهما ومع زوجتيهما. وقد عزف النشيدان الوطنيان للبلدين قبل أن يستعرضا حرس الشرف. وأشاد شي بالصداقة بين البلدين التي بنيت حلال حرب الكوريتين (1950-1953). وقال، إن «الأمر يتعلق بخيار استراتيجي وبخيار جيّد اتخذه كلا البلدين على أساس التاريخ والواقع». وقبل شي دعوة لزيارة كوريا الشمالية. وفي واشنطن، تحدث الرئيس الأميركي في تغريدة عن «احتمال قوي» بأن يتخلى الزعيم الكوري الشمالي عن أسلحته النووية. وكتب ترامب في تغريدة صباحية «على مدى سنوات وعلى مر الإدارات المتعاقبة، كان الجميع يقولون، إن السلام ونزع الأسلحة النووية من شبه الجزيرة الكورية لا يشكل حتى احتمالاً ضئيلاً». أضاف: «الآن هناك احتمال قوي بأن يفعل كيم جون أون ما هو صائب لشعبه وللبشرية. أنا أتطلع للقائنا». ومن المقرر أن يلتقي كيم جونغ أون قبل نهاية أبريل نظيره الكوري الجنوبي مون جاي إن عند الخط الفاصل بين البلدين منذ انتهاء الحرب الكورية عام 1953. ومن المفترض أن يلتقي لاحقاً ترامب قبل نهاية مايو، في قمة لم يحدد بعد مكانها وتاريخها.

من هو مدرب القاعدة الذي قتلته أميركا في ليبيا؟

القيادي السابق في القاعدة موسى أبو داود

العربية.نت- منية غانمي... يعتبر موسى أبو داود من أبرز وأخطر القيادات التي ساهمت في إشعاع تنظيم القاعدة بالمغرب العربي، قبل مقتله خلال غارة شنتها الطائرات الأميركية نهاية الأسبوع الماضى على أحد مواقع التنظيم بمدينة أوباري جنوب ليبيا، حيث كان وراء أبرز العمليات الإرهابية التي حدثت في منطقة شمال إفريقيا خلال الأعوام الأخيرة. وأبو داوود واسمه الحقيقي "موسى أبو رحلة" هو جزائري الجنسية من مواليد سنة 1976، شهد على ولادة تنظيم القاعدة، عندما انخرط في نشاطاتها الإرهابية في سنّ مبكرة بالتحديد سنة 1992، وأصبح عضوا مهما في الجماعة السّلفية الجزائرية للدعوة والقتال، أو ما يعرف الآن بالقاعدة في بلاد المغرب الإسلامي. توّلى أبو داود خلال السنوات الأخيرة، "إمارة الصحراء" التي تمتد بين مالي والنيجر ونيجيريا وليبيا وموريتانيا وتشاد وحتّى الحدود التونسية الجزائرية، وتعرف لدى التنظيم بـ"صحراء الإسلام الكبرى". و"إمارة الصحراء" التي يقودها أبو داوود، هي جزء هام من التنظيم الهيكلي لقاعدة المغرب الإسلامي، التي تضمّ كذلك إمارتي الشرق والمتوسط، وتنضوي تحتها 12 كتيبة مسلّحة أخطرها التي تأتمر من أبو داوود وهي "كتيبة طارق بن زياد" و"كتيبة المرابطون" التي يتزعمها الإرهابي مختار بلمختار. ومنذ انضمامه إلى تنظيم القاعدة، اكتسب أبو داود خبرة واسعة في القتال حيث تلقى تدريبات في أفغانستان وقاتل إلى جانب تنظيم القاعدة في العراق، وبعد اندلاع ثورات الربيع العربي انتقل إلى ليبيا وبدأ في تجنيد المقاتلين لتعزيز صفوف التنظيم. وبحسب تحقيقات السلطات الأمنية التونسية مع الإرهابيين الموقوفين، فقد انتقل أبو داود عام 2012 إلى تونس، حيث التقى زعيم أنصار الشريعة "أبو عياض"، قبل أن يشرف على تدريبات عناصر القاعدة في بلاد المغرب العربي داخل معسكر "درناية " داخل المنطقة الحدودية بين تونس والجزائر ومعسكرات التدريب في شمال مالي، تحضيرا لعمليات إرهابية. وبحسب القيادة الأميركية في إفريقيا "أفريكوم "، فقد قام أبوداود كذلك بتدريب المجنّدين في تنظيم القاعدة في ليبيا، وقدّم الدعم اللوجستي والمالي والأسلحة إلى التنظيم، ما مكّن المجموعة الإرهابية من تهديد ومهاجمة المصالح الأميركية والغربية في المنطقة. وأكّدت أفريكوم في بيان الأربعاء، أن أبو داوود، هو المسؤول عن الهجوم الإرهابي الذي استهدف دورية للجيش التونسي بجبل الشعانبي في شهر يوليو 2013، والذي أودى بحياة 9 عسكريين تونسيين، كما تورط في هجوم على ثكنة عسكرية للجيش الجزائري في مدينة خنشلة شرقي البلاد، في أفريل/ أبريل 2013، الذي تسبب في جرح عدد من الجنود، بالإضافة إلى دوره في تجنيد وتدريب أعضاء جدد من منطقة شمال أفريقيا لصالح التنظيم في بلاد المغرب الإسلامي. وتجدر الإشارة إلى أنّ الخارجية الأمريكية، كانت قد أدرجت في شهر مايو من عام 2016، موسى أبو داود، ضمن قائمة الإرهابيين الأجانب، قبل أن يتم استهدافه في غارة جويّة بعد أن اتخذّ من الصحراء الليبية ملاذا آمنا، ويقع تصفيته ويظهر في الصور جسدا بلا رأس.

بولندا تشتري منظومة صواريخ أميركية لمواجهة روسيا

الحياة..وارسو، بروكسيل -أ ف ب، رويترز - وقعت بولندا أكبر صفقة لشراء أسلحة في تاريخها، إذ اتفقت مع الولايات المتحدة على شراء منــظومة صــواريخ بــاتــريوت التي تنتجها شركة ريثيون بقيمة 4.75 بليون دولار وذلك في إطار تحديث قواتها في مواجهة روسيا. وقال الرئيس البولندي أندريه دودا في حفل التوقيع «هذه لحظة تاريخية استثنائية تسجل دخول بولندا إلى عالم جديد من التكنولوجيا المتـــطورة والأســـلحة الــحديثة ووسائل الدفاع». ويتعلق الاتفاق بشراء أربع وحدات إطلاق لصواريخ باتريوت، فيما تتفاوض وارسو مع واشنــطن لشراء المزيد من أنظمة باتريوت ورادار جديد يوفر تغطية 360 درجة وصاروخ اعتراض منخفض التكلفة كجزء من مرحلة ثانية للتطوير. وقال مســـؤولون في وزارة الخارجية الأميركية إن الاتفاق يتيح لبولندا إجراء عمليات مشتركة في مجال الدفاع الجوي والصاروخي مع أعضاء حلف شمال الأطلسي هولندا وألمانيا وإسبانيا واليونان التي تملك أنظمة باتريوت بالفعل. وكثفت بولندا جهودها لتحديث ترسانتها في أعقاب ضم روسيا شبه جزيرة القرم من أوكرانيا في عام 2014، ورداً على تجدد نزعة موسكو لبسط سطوتها العسكرية والسياسية بالمنطقة. ويعود ثلثا الأسلحة البولندية إلى العهد الذي كانت لا تزال فيه البلاد ضمن حلف وارسو بزعامة موسكو. وفي السياق نفسه، تخطط المفوضية الأوروبية لتحسين تحركات الجنود والتجهيزات العسكرية في الأراضي الأوروبية وفي إطار التوتر المتزايد مع روسيا. وتهدف الإجراءات المقترحة إلى إزالة مختلف العقبات البيروقراطية والتشريعية التي تزيد من تعقيد التحركات العسكرية، خصوصاً عندما يتعلق الأمر بنقل متفجرات أو مواد خطرة، وإلى تعديل البنى التحتية في الطرقات والسكك الحديد لتصبح مؤاتية لنقل عتاد ثقيل مثل الدبابات. ويقول مسؤولون أوروبيون إن الهدف الذي يدعمه حلف شمال الأطلسي هو «إنشاء فضاء شنغن عسكري»، في مقارنة مع فضاء شنغن لحرية التنقل والذي أُلغيت داخله (إلا في بعض الحالات) إجراءات التدقيق في المسافرين عند الحدود. ولم تشر المفوضية بوضوح إلى التهديد المحــتمل الذي تــطرحه روسيا لتبرير هذه الخطة. إلا أن دبلوماســياً أوروبياً أوضح أن «لهذه المقــترحات بــعداً عملياً لكن غايتها واضحة في الوقت الذي يزداد فيه التصعيد مع روسيا».

أميركا سحبت معظم طائراتها من قاعدة أنجرليك

انقرة – القبس... قامت الولايات المتحدة بإجلاء معظم طائراتها العسكرية من نوع «F-16 وF-15 وA-10» التي كانت في قاعدة «إنجرليك» العسكرية الجوية الواقعة قرب مدينة أضنة في جنوب شرقي تركيا. وذكرت صحيفة يني شفق ان سحب الطائرات جرى قبل يوم واحد من اطلاق القوات التركية «عملية غصن الزيتون» العسكرية وبمشاركة قوات الجيش السوري الحر بهدف السيطرة على مدينة عفرين شمال سوريا وطرد وحدات حماية الشعب الكردية منها. ونقلت الصحيفة عن العميد المتقاعد بالقوات الجوية التركية بايزيد كاراتاش قوله ان توقيت سحب الطائرات ليس بالمصادفة، وان الولايات المتحدة وان كانت قد اوضحت ان نقل هذه الطائرات الى افغانستان يأتي بحجة انتهاء %98 من العمليات ضد تنظيم داعش الا انها (اي واشنطن) أرادت إيصال رسالة مفادها: نحن لسنا جزءا في الحرب ضدّ منظمة بي كا كا الإرهابية». وبحسب الصحيفة تصاعدت مؤخرًا العديد من الانتقادات حول دور القوات الجوية الأميركية الموجودة في قاعدة «إنجرليك» العسكرية الجوية الواقعة جنوب شرقي تركيا، من قبل أكاديميين أتراك، حتى أنّ بعضهم طالب بضرورة إغلاقها، وذلك بعد أن ثبت بحسب هؤلاء استغلال القاعدة في المحاولة الانقلابية الفاشلة في 15 يوليو من عام 2016، بالإضافة إلى استخدام القاعدة الجوية نفسها في إيصال وتقديم الدعم اللوجستي والعسكري من قبل الولايات المتحدة إلى الوحدات الكردية في سوريا. يذكر ان القيادة المركزية الأميركية، كانت قد نفت الاحد تقارير إعلامية تحدثت عن مغادرة الجنود الأميركيين للقاعدتين الجويتين «إنجرليك» التركية، و«العديد» القطرية.

Two States or One? Reappraising the Israeli-Palestinian Impasse

 الجمعة 19 تشرين الأول 2018 - 9:07 ص

  Two States or One? Reappraising the Israeli-Palestinian Impasse   https://carnegieendowme… تتمة »

عدد الزيارات: 14,087,321

عدد الزوار: 388,793

المتواجدون الآن: 0