أخبار وتقارير......جبران باسيل: إبقاء النازحين السوريين في لبنان مؤامرة......لندن تأمل بـ«ردّ بعيد المدى» وموسكو ترفض «الابتزاز»..الروس يتندرون حول الانتخابات والقدرات «الخارقة» لدولتهم ورئيسهم...معلومات عن زيارة «سرية» لزعيم كوريا الشمالية إلى الصين....أنقرة: شراء الـ «إس 400» لا يؤثر في صفقة الـ«إف – 35»...41 طفلاً بين ضحايا الحريق وبوتين يرى «إهمالاً جنائياً»....أوزبكستان تعرض استضافة حوار بين أفغانستان و «طالبان»....

تاريخ الإضافة الأربعاء 28 آذار 2018 - 6:36 ص    عدد الزيارات 241    القسم دولية

        


جبران باسيل: إبقاء النازحين السوريين في لبنان مؤامرة....

الراي....قال وزير الخارجية اللبناني جبران باسيل اليوم الأربعاء ان «بلاده لا تحتمل ان يساعد المجتمع الدولي ومن ضمنه الاتحاد الاوروبي النازحين السوريين في بقائهم في لبنان» معتبرا ان «ابقاءهم في لبنان مؤامرة». وأضاف باسيل في مؤتمر صحافي مشترك مع وزير الخارجية القبرصي نيكوس كريستودوليديس في بيروت ان «لبنان لم يعد في استطاعته تحمل النزوح السوري وخصوصا ان 16 من أصل 18 محافظة سورية تتجه فيها الاوضاع الى الهدوء وبعد الاحداث الاخيرة في الغوطة الشرقية هناك بعض الاماكن يزداد فيها الهدوء والاستقرار وفي استطاعة السوريين العودة اليها». وطالب «من يود مساعدة النازحين السوريين الى تأمين المساعدة لهم على الاراضي السورية»، معربا عن أمله بان تدعم قبرص موقف لبنان هذا في المحافل الدولية. ودعا الى مساعدة لبنان عبر تشجيع الصادرات اللبنانية وتمكينها من الدخول الى الاسواق الاوروبية لدعم اقتصاد البلاد، مؤكدا المصلحة المشتركة للبنان وقبرص مع بقية الدول الاوروبية بالعمل المشترك على اسقاط الحواجز الموجودة امام البضائع اللبنانية. وأشار الى انه بحث مع نظيره القبرص عقد اتفاق سياحي ثلاثي بين لبنان وقبرص واليونان لتأمين زيارات سياحية مشتركة بين البلدان الثلاثة. من جانبه اكد كريستودوليديس دعم قبرص القوي للبنان وللعمل الذي تقوم به الحكومة اللبنانية في ظل ما تواجهه من تحديات. وأضاف ان البلدين يواجهان مشكلات وتحديات مشتركة وعليهما مواجهة الوضع الصعب من خلال التعاون فيما بينهما. وأشار الى مشاركة بلاده في مؤتمر (روما 2) قبل اسبوعين وقرارها دعم الجيش اللبناني عبر تجهيزات عسكرية بقيمة تفوق 15 مليون يورو (نحو 18.5 مليون دولار)، مؤكدا مشاركة بلاده في مؤتمر (سيدر) الدولي لدعم لبنان في باريس كدلالة على دعم قبرص للحكومة اللبنانية.

لندن تأمل بـ«ردّ بعيد المدى» وموسكو ترفض «الابتزاز»..

موســكو، لـندن، واشنطن – «الحياة»، أ ب، رويترز، أ ف ب – انضم الحلف الأطلسي وأستراليا وجمهورية إرلندا وبلجيكا ومولدوفا الى «حرب ديبلوماسية» تشنّها الولايات المتحدة وحلفاؤها على موسكو، بعدما اتهمتها لندن بتسميم العميل المزدوج السابق سيرغي سكريبال وابنته، اذ طردت مبعوثين روساً، فيما نددت موسكو بـ»ابتزاز» أميركي. لكن رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي طالبت الغرب بـ»ردّ بعيد المدى» يتصدّى للتحدي الذي تشكّله روسيا. وأعلن الامين العام للحلف الاطلسي ينس ستولتنبرغ «سحب اعتماد 7 من أعضاء البعثة الروسية لدى الحلف، ورفض طلب اعتماد 3 آخرين»، مضيفاً ان الحدّ الأقصى لحجم البعثة الروسية لدى «الأطلسي» سيُخفض بنسبة الثلث، من 30 الى 20. وأضاف: «هذا الأمر سيوجّه رسالة واضحة الى روسيا (مفادها) ان هناك عواقب لسلوكها غير المقبول والخطر». واعتبر ان موسكو «قلّلت من شأن وحدة الحلفاء ضمن الأطلسي»، مرجّحاً أن تؤدي التدابير الجماعية المُتخذة ضد موسكو الى «تراجع قدرتها على تنفيذ عمليات استخباراتية في دول الحلف والبلدان التي طُرد منها» الديبلوماسيون. واستدرك أن «الأطلسي» يعتزم مواصلة «مقاربته المزدوجة، القائمة على الدفاع القوي والانفتاح على حوار» مع روسيا. وانضمت أستراليا وإرلندا وبلجيكا ومولدوفا أمس إلى أكثر من 20 دولة طردت حوالى 130 ديبلوماسياً روسياً. وأبعدت كانبيرا ديبلوماسيَين، وكلّ من دبلن وبروكسيل واحداً، وكيسيناو ثلاثة. كما استدعت بلغاريا سفيرها من موسكو للتشاور. ولفتت ماي الى ان 25 دولة طردت ديبلوماسيين روساً، اضافة الى «الأطلسي»، ورحبت بـ»دعم دولي» نالته المملكة المتحدة. وأضافت امام مجلس العموم (البرلمان): «شهدنا لحظة مهمة في ردنا على عمل عدواني متهور، لكن لا تزال هناك حاجة الى مزيد، فيما نعمل مع شركائنا الدوليين في إطار ردنا على المدى البعيد، على التحدي الذي تشكّله روسيا. الدول التي تحرّكت ضد موسكو لم تفعل ذلك بدافع التضامن فحسب، بل لأنها أدركت الخطر الذي تمثله». اما وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون، فرأى في الطرد الجماعي للديبلوماسيين الروس «ضربة ستحتاج الاستخبارات الروسية لسنوات قبل التعافي منها». وكتب في صحيفة «ذي تايمز»: «لم يقدم هذا العدد من الدول قط على طرد ديبلوماسيين روس. أعتقد بأن ما حدث قد يصبح نقطة تحوّل. التحالف الغربي اتخذ تحركاً حاسماً، ووحّد شركاء بريطانيا صفوفهم في مواجهة الطموحات المتهورة للكرملين». وتابع: «كانت هناك حقبة نجح خلالها تكتيك الشك، لكن لم يعد ممكناً خداع أحد». في المقابل، شدد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف على أن «أحداً لا يريد تحمّل مثل هذه الوقاحة»، وزاد: «عندما نطلب من ديبلوماسي أو اثنين مغادرة بلد، ونهمس له باعتذار، ندرك تماماً ان ذلك نتيجة ضغط وابتزاز هائلين، باتا السلاح الأمضى لواشنطن في الساحة الدولية». ورأى أن الابتزاز لا يتعلّق فقط بملف سكريبال، بل أيضاً «عندما يقول الأميركيون مباشرة للفلسطينيين: لن نمنحكم مالاً الى ان توافقوا على فكرة لم تُصَغْ بعد». وخلص إلى «صواب الاستنتاجات الروسية في شأن بقاء عدد وجيز من البلدان التي تنتهج سياسة مستقلة في العالم المعاصر وأوروبا». وأبلغ خبراء «الحياة» أن «الكرملين في موقف لا يُحسد عليه، اذ لم يكن يرغب في فتح معركة أخرى مع الغرب، بعد إعادة انتخاب الرئيس فلاديمير بوتين لولاية رابعة، وفي الوقت ذاته لن يهادن لئلا يبدو في مظهر غير القادر على الردّ على الغرب، بكل ما يملك من ترسانة أسلحة». وقال خبير: «أكثر ما تخشاه روسيا هو تشديد عقوبات اقتصادية، تبقي الانتباه (موجّهاً) إلى الخارج على حساب تسوية المشكلات الاقتصادية والاجتماعية في الداخل». لكن الرئيسين الأميركي دونالد ترامب والفرنسي إيمانويل ماكرون أعربا عن دعمهما «الردّ القوي» على موسكو، بعدما وصف البيت الأبيض تسميم سكريبال بـ»عمل وقح جداً وتصرّف طائش». واعتبر وزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس أن تسميم سكريبال وابنته يرقى إلى «محاولة قتل» من الحكومة الروسية، لافتاً الى ان الهجوم ينطوي على استخدام «واضح جداً» لعامل كيماوي، هو الأول بأسلحة كيماوية في أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية. ورأى في الأمر جزءاً من نمط من ممارسات روسية يعتقد بوتين بإمكان إنكارها، مذكّراً بضمّ موسكو شبه جزيرة القرم عام 2014، وتدخلها العسكري في شرق أوكرانيا، إضافة الى «تدخلها» في انتخابات الرئاسة الأميركية عام 2016. وأضاف: «روسيا قادرة على أن تكون شريكاً لأوروبا، لكنني أعتقد بأن علينا الاقرار الآن بأنها اختارت السعي الى علاقة مختلفة مع دول الحلف الاطلسي».

الروس يتندرون حول الانتخابات والقدرات «الخارقة» لدولتهم ورئيسهم

الحياة...موسكو - سامر إلياس .. فتحت الانتخابات الروسية وقضية تسميم العميل المزدوج سيرغي سكريبال وسباق التسلح الجديد، قريحة شريحة واسعة من الروس الذين لم يجدوا أفضل من النكات ليستعينوا بها في التعبير عن التذمر من واقعهم السياسي، أو توجيه انتقادات مبطنة إلى السلطة بشكل فكاهي اعتادوا عليه منذ زمن الحكم الشمولي في عهد القياصرة والشيوعيين. انتخابات الرئاسة حازت على حصة الأسد من التندر. وعلى عكس السلطات التي حذرت من تدخل أطراف أجنبية في سير الانتخابات، لم ينشغل الروسي البسيط بهذا الموضوع، بل قال أحد الظرفاء: «إذا كنا نحن الروس غير قادرين على التأثير في انتخابات الرئيس، فكيف يمكن لدول خارجية التأثير في النتائج». وتعليقاً على دوافعم لاختيار الرئيس فلاديمير بوتين لولاية رابعة، يجيب أنصاره بأنهم صوتوا للاستقرار، وللرجل القوي وإنجازاته في الاقتصاد والسياسة. وفي وقت حصل بوتين على نحو 77 في المئة من أصوات الناخبين، لا تتعدى نسبة الروس المقتنعين بأنهم يعيشون في حياة رفاهية 20 في المئة حسب آخر استطلاع الرأي. ويعلق بعض الظرفاء بأن «الروس اختاروا الاستقرار في 18 آذار (مارس)، وإن اختاروا استقراراً في طريق مجهول». كما تساءل أحد الروس: «إذا كان بوتين أبا الأمة، فلماذا نذهب إلى الانتخابات؟ المعروف أننا لا نستطيع اختيار والدينا». ورد آخر: «ربما نتمنى، لكن القدر أقوى، وفي الانتخابات يمكنك اختيار من تريد، أما النتائج، فهي من اختصاص لجان الفرز والإرادة العليا». ورداً على حشو الصناديق ببطاقات انتخابية، نفى أحدهم أن يكون الهدف هو التزوير، كما يدعي الغرب، لأن الموضوع ببساطة يكمن في أن «روسيا استطاعت تطوير خدمات أفضل من الغرب، فاللجان الانتخابية قررت عدم إرهاق المواطنين والتصويت عنهم». وفي محاولة لتطييب خاطر المرشحين المشاركين في «مسرحية» الانتخابات، يقترح الروس تنظيم مسابقة للخاسرين بعد أسبوعين، على غرار الألعاب «بارأولمبية» لذوي الاحتياجات الخاصة. تزامُن الانتخابات مع أزمة تسميم العميل المزدوج سكريبال، أطلق العنان لنكات من نوع آخر. أحدها ينقل تفاصيل مكالمة افتراضية بين رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي وبوتين تعاتبه فيها أن جواسيسه حاولوا قتل سكريبال، وحينها يقاطعها بوتين ويتأكد بسؤال: «حاولوا أم قتلوا؟ فتجيب ماي بأنهم حاولوا. وحينها يجيب بوتين: هؤلاء ليسوا عملائي». وتقول إحدى النكات إن «بوتين استطاع أن يجد متسعاً من الوقت في الاستراحات بين ضرب أوكرانيا وضم القرم، والتدخل في الانتخابات الأميركية، والحرب في سورية، لإعطاء أوامر بتصفية سكريبال». ورفضاً لمبدأ التهديدات وضرورة التعامل بالمثل، ذكرت إحدى النكات أن «بوتين أمهل بريطانيا 24 ساعة من أجل شرح ملابسات وفاة ستيفين هوكينغ». وعن سباق التسلح بين واشنطن وموسكو، تقول إحدى النكات إن ترامب حاول التباهي أمام بوتين بأن محرك البحث «غوغل» استطاع تصميم سيارة قيادة ذاتية، فيرد بوتين بالقول: «ما هذا؟ هل هذا إنجاز دونالد؟ في استديوهات سويوزموسفيلم ابتكرنا صاروخاً عابراً للقارات بمحرك نووي»، في إشارة إلى أنواع الأسلحة التي عرضها بوتين بداية الشهر في خطابه أمام المجلس الاشتراعي. ومع توقع الروس إطلاق بوتين مزيداً من المفاجآت، مثل حربٍ في القوقاز عام 2008 والتي انتهت بسلخ أوسيتيا الجنوبية، وأبخازيا عن جورجيا، وضم القرم العام 2014، لمس بعضهم خروج بوتين مرتدياً سترة من نوع «ألاسكا»، في إشارة مبطنة إلى نيات توسعية جديدة، وقال أحدهم: «بوتين خرج إلى أنصاره بسترة ألاسكا. لا أريد أن ألمح إلى أي شيء ولكن كل شيء وارد في الحياة». المعروف أن الامبراطورية الروسية باعت ألاسكا للولايات المتحدة عام 1867 في مقابل نحو 7.2 مليون دولار.

وصل في قطار والده الأخضر المُصفّح.. وبكين وبيونغ يانغ لم تؤكداها

معلومات عن زيارة «سرية» لزعيم كوريا الشمالية إلى الصين

الأنباء - بكين ـ أ.ف.پ.. شهدت بكين امس تدابير أمنية مشددة مع انتشار تكهنات حول قيام زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون بزيارة غير معلنة للعاصمة الصينية بعد ورود تقارير عن وصول قطار خاص استقبله حرس الشرف. وفي حال تأكد الأمر، فسيشكل عودة لافتة للديبلوماسية الصينية إلى مقدم الساحة قبل قمة محتملة بين كيم والرئيس الاميركي دونالد ترامب، كما أنها ستكون أول زيارة للزعيم الكوري الشمالي إلى الخارج منذ أن خلف والده كيم جونغ إيل في نهاية 2011. وفي وقت تلتزم الصين بتطبيق العقوبات الدولية على كوريا الشمالية بسبب برنامجها النووي، لم يسبق لكيم جونغ أون أن التقى نظيره الصيني شي جين بينغ رغم التحالف التاريخي الذي يربط البلدين. وبعدما بدت الصين مهمشة مع الإعلان عن قمة مقبلة بين كيم وترامب بعد أشهر من التصعيد الكلامي بينهما، ستعود بكين إلى محور اللعبة الديبلوماسية في حال تأكدت هذه الزيارة. وقال خبير الشؤون الصينية بيل بيشوب الذي يصدر نشرة «سينوسيسم» الإخبارية ان «الصينيين يخشون أن يتم استبعادهم في حال توصل الكوريون الشماليون إلى اتفاق مع الأميركيين لا يعكس بالضرورة مصالح الصين»، ورفضت وزارة الخارجية الصينية تأكيد مثل هذه الزيارة. وأعلنت المتحدثة باسم الوزارة هوا شونيينغ للصحافيين «ليس لدينا معلومات في الوقت الحاضر» مضيفة «اذا كان لدينا معلومات، فسنعلنها». واكدت ان الصين ترغب في العمل مع كوريا الشمالية «لمواصلة لعب دور ايجابي وبناء من اجل تحقيق نزع الاسلحة النووية في شبه الجزيرة الكورية». وكانت وسائل إعلام يابانية افادت بأن كيم وصل اول من امس إلى العاصمة الصينية في قطار خاص. واوردت وكالة «كيودو» للانباء ان مسؤولا كوريا شماليا رفيع المستوى وصل بعد ظهر امس الاول الى بكين لكن بدون التمكن من تاكيد ان كان فعليا كيم جونغ اون. واضافت كيودو امس ان القطار نفسه غادر المحطة في بكين. من جهتها، بثت قناة «إن.إن.إن» اليابانية اول من امس مشاهد لقطار أخضر عليه خطوط صفراء يصل إلى المحطة، شبيها بالقطار الذي كان يستقله والد كيم جونغ أون الذي لم يكن يركب الطائرة ويسافر في قطار مصفح. ولم تكن وسائل الإعلام الصينية تكشف عن زياراته لبكين إلا في وقت لاحق بعدما يكون عاد إلى بلاده. ولم تؤكد أي من بيونغ يانغ وبكين امس ما إذا كان الزعيم الكوري الشمالي موجودا فعليا في الصين، فيما أفادت وزارة الخارجية وكالة «فرانس برس» بأنها «ليست على علم» بهذه المعلومات. وكانت التدابير الأمنية بالغة الشدة امس امام المقر الديبلوماسي في دياويوتاي حيث كان الزعيم الكوري الشمالي ينزل خلال زياراته لبكين. وشاهد مصور في فرانس برس موكبا رسميا يخرج من المقر وسط مواكبة من الشرطة. بالنسبة لكيم جونغ اون، فإن المجيء الى بكين سيشكل وسيلة للحصول على دعم الصين قبل ان يعقد قمة مع الرئيس الاميركي. وقال الخبير السياسي المستقل في بكين هوا بو ان «كيم جونغ اون لا يساوي شيئا من دون الصين»، مضيفا: «انه مدرك انه لا يمكنه المضي من دون الصين وانه من المستحيل الوثوق بالاميركيين». في واشنطن، أعلن البيت الأبيض أنه ليس بوسعه تأكيد ما إذا كان كيم جونغ أون موجودا في بيونغ يانغ أو أنه غادرها. كما اكتفت الحكومة الكورية الجنوبية المطلعة عموما على الوضع في الشمال، بالقول إنها «تتابع الوضع عن كثب».

أنقرة: شراء الـ «إس 400» لا يؤثر في صفقة الـ«إف – 35»

انقرة – «القبس» ... قال وزير الدفاع التركي نور الدين جانكلي انّ شراء نظام الدفاعي الصاروخي الروسي (اس – 400) لا يؤثّر في شراء طائرات (اف – 35)، مشيراّ الى انّ الجانب التركي قد يحصل على هذه المنظومة الدفاعية في وقتها المحدد. وأكد الوزير في تصريحات له رداً على فولكان بوزكير، رئيس لجنة العلاقات الخارجية في البرلمان انّ «هناك مشروعين منفصلين، وقد وافقناً مسبقاً على شراء منظومة الدفاع الصاروخي الروسية (اس – 400)، وهذا لن يؤثر في شرائنا لطائرات (اف – 35) من الولايات المتّحدة»، مضيفا «تركيا تنجز التزاماتها الدولية بهذا الخصوص». وكان بوزكير قد أشار الى انّ الولايات المتّحدة لن تبيع هذه المقاتلات الى تركيا في حال شرائها لنظام الدفاع الصاروخي الروسي المتطور، في حين وردت تقارير سابقة تقول انّ واشنطن مستعدة لبيع نظام باتريوت الى أنقرة إذا تخلّت الأخيرة عن شرائها للمنظومة الروسية، وذلك بالتزامن مع تهديدات لأعضاء من الكونغرس الأميركي بفرض عقوبات على تركيا في حال مضيها قدما لشراء صواريخ إس 400 الروسية. وتشير بعض المصادر الى انّ القائمة بأعمال مساعد وزير الخارجية للشؤون السياسية والعسكرية، تينا كايدانو، التي ستتوجه إلى تركيا في الحادي والثلاثين من الشهر الحالي، ستعرض المقترح الأميركي على المسؤولين الأتراك. يُذكر انّ الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، كان قد أعلن 12 سبتمبر الماضي، عن التوقيع على اتفاقية مع روسيا بشأن توريد منظومات «إس – 400» إلى تركيا، تبعه إعلان المدير العام لمؤسسة «روستيخ» الروسية لتصدير المنظومات الدفاعية، سيرغي تشيميزوف، ويشير فيه الى أن تركيا اشترت أربع منظومات «إس – 400» من روسيا مقابل 2.5 مليار دولار.

41 طفلاً بين ضحايا الحريق وبوتين يرى «إهمالاً جنائياً»

الحياة...موسكو - أ ب، أ ف ب، رويترز .. ندد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بـ «إهمال جنائي» سبّب ارتفاع عدد ضحايا الحريق في مركز تجاري في مدينة كيميروفو في سيبيريا، وأسفر عن مقتل 64 شخصاً بينهم 41 طفلاً، معلناً حداداً عاماً اليوم على الضحايا. لكن بوتين الذي تفقد موقع الكارثة، لم يلتقِ آلافاً من المحتجين الغاضبين الذين احتشدوا في الساحة المركزية، مطالبين بتحقيق شفاف، ومتهمين السلطات بإخفاء الحصيلة الرسمية للقتلى، علماً أن مسيرات أخرى جابت مناطق عدة، تضامناً مع الضحايا وإحياءً لذكراهم. ووضع بوتين زهوراً عند نصب تذكاري موقت لضحايا الحريق، ثم زار جرحى في مستشفيات. وقال خلال اجتماع مع وزراء في المنطقة: «ماذا يحدث هنا؟ هذه ليست حرباً ولا انفجاراً لغاز الميثان. جاء الناس للاسترخاء، والأطفال. نتحدث عن السكان وخسارة كثيرين من الناس». وسأل: «لماذا؟ نتيجة إهمال جنائي، واستهتار. كيف يكون حدوث ذلك ممكناً»؟ وكان الحريق، وهو من الأضخم التي شهدتها روسيا بعد انهيار الاتحاد السوفياتي، التهم الأحد الطبقات العليا من مركز «وينتر تشيري» للتسوّق في مدينة كيميروفو، والذي يضمّ مجمعاً لدور السينما ومنطقة ألعاب للأطفال. وكشفت لجنة التحقيق المعنية بدرس الجرائم الكبرى أن نظام الإنذار من الحريق في المركز التجاري معطل منذ 19 الشهر الجاري، كما أن حارس الأمن لم يستخدم جهاز مخاطبة رواد المركز لتنبيه الناس بضرورة إخلاء المكان. وذكر المحققون أن مخارج الطوارئ كانت أيضاً مغلقة، في مخالفة للقانون والسلامة العامة. وأوقفت الشرطة 4 أشخاص، بينهم موظفان من الشركة المسؤولة عن نظام الإنذار. وذكر مسؤولون أن التعرّف إلى جثث كثيرة سيتطلّب إجراء اختبارات الحمض النووي (دي إن إي)، فيما نقلت وكالة «ريا نوفوستي» عن مصدر في هيئات الطوارئ أن الحصيلة الرسمية التي بلغت 64 قتيلاً ليست نهائية. ونشرت وسائل إعلام روسية رسالة نصية من هاتف خليوي لمفقودة تُدعى ماريا موروز (13 سنة) ورد فيها: «نحن نحترق. أحبكم جميعاً. ربما يكون هذا الوداع».

أوزبكستان تعرض استضافة حوار بين أفغانستان و «طالبان»

الحياة..طشقند - رويترز، أ ف ب ... عرضت أوزبكستان استضافة محادثات سلام بين الحكومة الأفغانية وحركة «طالبان»، لتسوية نزاع مستمر منذ عقود. وأبدى الرئيس الأوزبكي شوكت ميرزاييف استعداد بلاده لـ «تهيئة كل الظروف المطلوبة، في أيّ من مراحل عملية السلام». وأضاف خلال مؤتمر في طشقند حضره الرئيس الأفغاني أشرف غني ووزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي وروسيا والصين وكازاخستان وباكستان وتركيا: «نحن مستعدون لتنظيم محادثات مباشرة على أرض أوزبكستان، بين الحكومة الأفغانية وحركة طالبان» التي لم يحضر ممثل عنها. ولفت فلاديمير نوروف، نائب وزير الخارجية الأوزبكي، إلى وجوب الامتناع عن «توقّع معجزة»، مضيفاً أن «الهدف هو بناء الثقة في المنطقة». وأشار إلى أن «طالبان مهتمة بما سينتج عن المؤتمر، ويجب أن تلمس استعداد جميع الأطراف لمحادثات سلام». وألقى غني ووزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني كلمتين خلال المؤتمر أمس، بعد لقاءات في جلسات مغلقة، علماً أن توماس شينون، نائب وزير الخارجية للشؤون السياسية، يمثل الولايات المتحدة. ويأمل منظمو المؤتمر بالتمهيد لتنظيم مفاوضات مباشرة بين كابول و «طالبان» التي لم تردّ على عرض لحوار قدّمه غني أخيراً، اذ تعتبر حكومته عميلة للأميركيين، وتطالب في المقابل بمحادثات مع واشنطن. وتسعى أوزبكستان، وهي جمهورية سوفياتية سابقة، إلى تعزيز مكانتها الدولية، في إطار سياسة انفتاح ينتهجها ميرزاييف، لجذب استثمارات أجنبية، بعد عقود على عزلة وركود اقتصادي. وتوترت العلاقات بين طشقند والغرب في عهد الرئيس الراحل إسلام كريموف، إذ طاولته انتقادات بانتهاك حقوق الإنسان.

 

 



السابق

لبنان...«اللوائح» تخرج بنصف المجلس ونصف المرشّحين.. وحملات كيدية تتجاهل البرامج!...«الإلغائيون» يلجأون للإستثمار الكهربائي... و«المردة» لـ«التيار»: زفتٌ أينما حَللتُم..

التالي

اليمن ودول الخليج العربي.....محمد بن سلمان: الحلول السياسية نريدها بالتعاون مع الأمم المتحدة...ويدعو إلى استبدال «اتفاق إيران»....الموفد الدولي يطلب ترشيح 20 شخصية لحوار يمني........خدع حوثية.. عمليات إرهابية تحت مسمى داعش والقاعدة.....انتصارات ساحقة للجيش الوطني في القبيطة بلحج...الجيش الوطني يتقدم شمال مدينة تعز ويصد هجوم في الجهة الشرقية...الكرملين: العلاقات مع الرياض تتطور بشكل كبير...الأمير محمد بن سلمان يزور فرنسا وإسبانيا بعد أميركا...السجن 47 عاماً لسعوديين انضما لحزب الله العراقي..السعودية تطلق أكبر مشروع للطاقة الشمسية في العالم....

Building on Afghanistan’s Fleeting Ceasefire

 الأحد 22 تموز 2018 - 7:56 ص

Building on Afghanistan’s Fleeting Ceasefire   https://www.crisisgroup.org/asia/south-asia/afg… تتمة »

عدد الزيارات: 11,940,694

عدد الزوار: 332,127

المتواجدون الآن: 12