اخبار وتقارير..ما هي المواقع التي استهدفتها إسرائيل في سوريا؟.....تيلرسون يستعد لمحادثات صعبة في الشرق الأوسط..روسيا.. 7 مرشحين يزاحمون «القيصر» في السباق للكرملين..«نار» نافالني تلفح معسكر بوتين مجدداً: تسجيلٌ لمسؤول بارز على يخت بليونير...«نزيف أدمغة» ينهك روسيا... والعلماء تحت سيف الفقر..شبح الطرد يهدّد كبير موظفي البيت الأبيض..الخيار الصعب للاجئين الأفغان بين الخطر في بلادهم ومرارة العيش في باكستان...

تاريخ الإضافة الأحد 11 شباط 2018 - 6:08 ص    عدد الزيارات 473    القسم دولية

        


ما هي المواقع التي استهدفتها إسرائيل في سوريا؟..

العربية.نت.... كادت طبول "حرب إقليمية" أن تقرع السبت فوق الأراضي السورية، لاعبوها إسرائيل وإيران، وروسيا ثالثهما. فمنذ العام 1982 لم تسقط طائرة إسرائيلية، ولَم تشهد سوريا أي اشتباك مع الجيش الإسرائيلي وقواته. إلا أن فجر السبت شهد تصعيدا "خطيرا" بعد أن أعلنت اسرائيل أنها أسقطت طائرة درون إيرانية انطلقت من قاعدة في تدمر السورية، وشنت الطائرات الإسرائيلية عدة غارات استهدفت بحسب زعمها 12 موقعا في العمق السوري، ما دفع النيران السورية إلى إسقاط طائرة "اف 16 هوت" في الجليل الأعلى. وقد أعلن الجيش الإسرائيلي في بيان السبت أنه شن غارات واسعة في العمق السوري، استهدفت ثلاث منصات للمضادات الأرضية السورية و4 مواقع تابعة للمليشيات الإيرانية. وأكد أنه سيواصل عملياته في سوريا كلما اقتضت الحاجة، لا سيما خلال الـ48 ساعة المقبلة. وعلى الرغم من تأكيده أنه لا ينوي التصعيد، إلا أنه حذّر سوريا وإيران من اللعب بالنار. إلى ذلك أشار إلى أن الغارات استهدفت برج المراقبة في مطار تيفور العسكري في الجنوب، ما أدى إلى توقف حركة الطيران الحربي فيه. ولفت إلى انفجار مستودع ذخيرة تابع للنظام غرب مدينة الكسوة بريف دمشق جراء القصف الإسرائيلي. كما كشفت القناة التلفزيونية الإسرائيلية العاشرة، أن الغارات استهدفت وحدة تابعة للحرس الجمهوري في دمشق. في حين أشار ناشطون سوريون إلى أن الغارات استهدفت المواقع التالية:

1- مطار التيفور العسكري بريف حمص، وتم إخراجه عن الخدمة مؤقتا بعد تدمير برج المراقبة.

2- مطار المزة العسكري بدمشق.

3- جبل المانع شرقي مدينة الكسوة جنوب دمشق.

4- تل ابو ثعالب جنوب السيدة زينب جنوب دمشق.

5- منطقة الديماس شمال غرب دمشق.

6- سهل بلدة مضايا شمال غرب دمشق.

7- الفوج 16 شرقي دمشق بمنطقة القلمون الشرقي، ويعتبر أحد أهم النقاط العسكرية التي تحتوي على أنظمة دفاع جوي.

8- موقع تابع للواء 104 حرس جمهوري في منطقة الدريج شمال دمشق.

9- اللواء 156 على تلة الصبا شرقي بلدة عالقين بمنطقة غباغب شمال درعا، والجدير ذكره أن مستودعات 377 كانت بالقرب من موقع الاستهداف.

10- الفوجين 79 و89 في بلدة جباب بمنطقة غباغب شمال درعا.

11- الفوج 175 في محيط مدينة إزرع شمال درعا.

12- مواقع تابعة للحرس الجمهوري في كل من سرغايا ومضايا بريف دمشق.

يُذكر أن إسرائيل استهدفت 26 موقعا داخل سوريا منذ اندلاع الأزمة السورية، كان آخرها الأسبوع الماضي حين استهدفت مركز بحوث عسكرية في جمرايا.

تيلرسون يستعد لمحادثات صعبة في الشرق الأوسط..

يناقش بالكويت والأردن أزمة الخليج والقدس وفي أنقرة والقاهرة الحرب والانتخابات...

الجريدة....يستعد وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون لإجراء محادثات "صعبة" خلال جولة في الشرق الأوسط، تشمل خمس دول بينها الكويت والأردن ولبنان ومصر وتركيا. وقبيل زيارة تيلرسون المقررة في الفترة من 11 إلى 16 الجاري، قال مسؤول كبير في وزارة الخارجية الأميركية، للصحافيين أمس الأول، "نحض الأتراك على ضبط النفس في عملياتهم بعفرين وعلى طول الحدود في شمال سورية"، معتبرا أن الأمثل هو "إنهاء" تلك العمليات "في أسرع وقت ممكن"، ولفت المسؤول، الذي طلب عدم ذكر اسمه، إلى أنه ستكون هناك رسالة "حازمة" في هذا الصدد، وقال: "يجب طبعا أن نعمل مع الأتراك لفهم أفضل لنواياهم على المدى الطويل" ومن أجل "إيجاد طريقة، إذا أمكن، للعمل معهم على معالجة مخاوفهم الأمنية المشروعة، مع التقليل في الوقت نفسه من أعداد الضحايا المدنيين، من دون أن تغيب عن البال المعركة ضد تنظيم داعش التي لم تنته بعد". وأقر المسؤول الأميركي بأن "النقاش سيكون بالتالي صعبا"، لافتا الى أن "الخطاب التركي حول هذه القضية كان ناريا جدا". وذكّر أن أنقرة "حليف مهم في حلف شمال الأطلسي، وأحد أهم حلفائنا في العالم، وبالتأكيد في المنطقة"، مضيفا "حتى إذا مررنا في مرحلة سيئة، علينا مواجهة القضايا التي تحتاج إلى معالجة". وفي الكويت، يشارك تيلرسون في مؤتمر إعادة إعمار العراق الذي لا تعتزم واشنطن تقديم أي مساهمات مالية خلاله. لكنه يأمل في إحراز تقدم نحو إنهاء الخلاف بين قطر والسعودية والإمارات. وسعت الكويت إلى الوساطة لإنهاء النزاع، الذي تفجر حين قطعت الإمارات والسعودية والبحرين ومصر روابط النقل والروابط التجارية مع قطر في يونيو، متهمة إياها بدعم الإرهاب والتقارب مع إيران. وتنفي الدوحة الاتهامات. وفي 21، أبلغ العاهل الأردني الملك عبدالله نائب الرئيس الأميركي مايك بنس أن على واشنطن إعادة بناء الثقة في حل الدولتين لإسرائيل والفلسطينيين، بعد أن اعترف الرئيس دونالد ترامب بالقدس عاصمة لإسرائيل. وخلال حديثه عن جولة تيلرسون بشكل عام، قال المسؤول بوزارة الخارجية "ثمة قضايا صعبة حقا، وستكون هناك محادثات صعبة". وخلال زيارة تيلرسون للقاهرة، سيجتمع مع الرئيس عبدالفتاح السيسي، للتأكيد على التعاون الأمني المشترك. ويأتي ذلك في وقت أطلقت فيه مصر عملية عسكرية واسعة تستهدف "العناصر الإرهابية والإجرامية". وتجري مصر أيضا انتخابات الرئاسة في الفترة من 26 إلى 28 مارس، ويواجه خلالها السيسي منافساً واحداً ظهر في اللحظات الأخيرة، وسبق أن قال إنه يدعم السيسي. وقال مسؤول آخر في وزارة الخارجية الأميركية إن واشنطن تدعم "عملية انتخابية حقيقية وتحظى بمصداقية". وأضاف: "عبرنا عن بواعث قلقنا حيال تقارير تفيد بأن النائب العام المصري بدأ تحقيقا مع شخصيات معارضة قبيل الانتخابات. وستجرى مناقشة مثل هذه القضايا خلال هذه الزيارة".

روسيا.. 7 مرشحين يزاحمون «القيصر» في السباق للكرملين

محرر القبس الإلكتروني .. أعلنت لجنة الانتخابات المركزية الروسية، استكمال تسجيل المرشحين في الانتخابات الرئاسية، المقرر إجراؤها في 18 مارس المقبل. في هذا السباق، سينافس سبعة مرشحين، الرئيس الحالي فلاديمير بوتين، الملقب بالقيصر، والذي يسعى إلى الفوز بولاية رئاسية رابعة. وتشير استطلاعات للرأي أجريت مؤخرا، تمتع بوتين بتأييد بين 60 و70 بالمائة من الناخبين. وفيما يلي لمحة عن المرشحين الثمانية:

1- فلاديمير بوتين

تولى بوتين «65 عاما» الرئاسة لفترتين متتاليتين، مدة كل منهما أربع سنوات «من 2000 حتى 2008».... وبسببب قيود على عدد فترات تولي الرئاسة في الدستور الروسي، ترأس بوتين الحكومة، وتولى منصبه رفيقه منذ مدة طويلة، ديمتري مدفيديف. وقبل أن يترك مدفيديف الرئاسة في 2012 ليفسح المجال مجددا أمام عودة بوتين، أقر تعديلات دستورية لتمديد عدد سنوات الولاية الرئاسية الواحدة إلى 6. وفي حالة فوزه في الانتخابات القادمة سيصبح بوتين صاحب أطول مدة رئاسية في تاريخ روسيا منذ عهد جوزيف ستالين «حكم الاتحاد السوفيتي أكثر من عقدين». ولن يكون بوتين قادرا على الترشح مجددا لانتخابات 2024 بسبب الحد القانوني الذي يمنع تولي الرئاسة أكثر من مرتين متتاليتين. لكن العديد من المراقبين يتوقعون أن يواصل بوتين، لعب الدور الأعلى في السياسة الروسية.

2- كسينيا سوبتشاك

مقدمة برامج تلفزيونية «36 عاما»، وتقدم نفسها على أنها خيار للناخبين الذين أتعبتهم رئاسة بوتين ومنافسيه المألوفين، وترغب في تنفيذ تغييرات ليبرالية. سوبتشاك، ابنة عمدة مدينة سان بطرسبرج الإصلاحي الراحل، أناتولي سوبتشاك، سبق وأن هاجمت سياسات الكرملين، إلا أنها تجنبت لحد كبير النقد الشخصي لبوتين. ويعتقد المراقبون أن مشاركة سوبتشاك في السباق الرئاسي ستساعد فى مكافحة «اللامبالاة» من جانب بعض الناخبين الذين لا يصوتون في الانتخابات. كما يعتقدون أنها ستزيد معدل المشاركة في الانتخابات، ليبدو فوز بوتين المحتمل أكثر إثارة للإعجاب. ويشار أن سوبتشاك نفت سابقا مزاعم تواطؤها مع الكرملين.

3 – بافيل غرودينين

مرشح الحزب الشيوعي «57 عاما»، مستثمر مليونير، ويفخر علنا بثروته ويرفض العقيدة الشيوعية الأساسية. حتى عام 2010، كان غرودينين عضوا في حزب الكرملين الرئيسي «روسيا المتحدة»، وانتقد صراحة النظام السياسي والاقتصادي الحالي، لكنه تجنب انتقاد بوتين. وقد اعتُبر ترشيحه محاولة من قبل الشيوعيين لتوسيع شعبية الحزب خارج إطار الناخبين المسنين الذين يجذبهم الحنين للاتحاد السوفيتي.

4 – فلاديمير زيرينوفسكي

زيرينوفسكي زعيم الحزب الليبرالى الديمقراطي القومي المتطرف «71 عاما»، الذي بنى سمعته من تصريحاته الخاصة بكراهية الأجانب. وهذه المرة هي السادسة التي يترشح فيها لمنصب الرئيس. وفي حين أن زيرينوفسكي قد جذب اهتمام الناخبين القوميين بخطاباته الشعبوية النارية، إلا أنه أيد بثبات بوتين وحزبه في البرلمان بشكل دائم تماشيا مع رغبات الكرملين. وحصل على 6 بالمائة من الأصوات في انتخابات الرئاسة التي جرت عام 2012.

5 – غريغوري يافلينسكي

خبير اقتصادي ليبرالي «65 عاما»، خاض الانتخابات أمام بوتين عام 2000، وحصل على حوالي 6 بالمائة من أصوات الناخبين. ندد يافلينسكي بسياسات الكرملين، وانتقد بوتين في كثير من الأحيان، ودعا إلى المزيد من الحريات السياسية ودورة اقتصادية أكثر ليبرالية. قاعدة دعمه تعتبر قليلة نسبيا، وتعتمد على الناخبين الليبراليين ممن هم في منتصف العمر وكبار السن الليبراليين في المدن الروسية الكبيرة.

6 – بوريس تيتوف

يخوض تيتوف «57 عاما»، أمين المظالم التجارية لبوتين، انتخابات الرئاسة للمرة الأولى، ويرشحه حزب «روست» «النمو» المؤيد للعمل. وقبل أن يصبح مدافعا عن الأعمال التجارية، كان تيتوف مهنيا ناجحا وعمل في مجال المواد الكيميائية والأسمدة. وقد ركز جهوده الانتخابية على وعود بخلق بيئة عمل أكثر تلاؤما.

7 – سيرجي بابورين

لعب الخبير القانوني «59 عاما» مرشح «اتحاد عموم الشعب»، دورا بارزا بالسياسة الروسية في التسعينيات، وعارض تفكك الاتحاد السوفياتي عام 1991. بابورين، أصبح واحدا من قادة تمرد البرلمان ضد الرئيس الأسبق بوريس يلتسين عام 1993. وتولى عدة مناصب في البرلمان، كما عمل نائبا لرئيس مجلس الدوما «الغرفة السفلى في البرلمان» في التسعينات، وحتى الأعوام الأولى من الألفية الثانية. وترك بابورين السياسة عام 2007، وتولى رئاسة إحدى الجامعات في موسكو.

8- مكسيم سوراكين

ترشح سوراكين «39 عاما» لانتخابات الرئاسة، عن حزب «شيوعيو روسيا» الذي يحاول تصوير نفسه على أنه بديلا للحزب الشيوعي الرئيسي. سوراكين عمل مهندسا، وأدار شركة كمبيوتر صغيرة. وفي عام 2014، ترشح لمنصب حاكم منطقة نيجني نوفغورود، وحصل على حوالي 2 بالمائة من الأصوات. جدير بالذكر أن جميع المرشحين لانتخابات الرئاسة يتبعون لأحزاب عدا الرئيس بوتين، فقد أعلن عن قراره خوض سباق الانتخابات الرئاسية كمرشح مستقل. كما أعرب في الوقت نفسه، عن أمله في نيل دعم واسع من الأحزاب والمواطنين. وعلى مدى الأشهر الأخيرة، أثيرت تساؤلات كثيرة حول ما إذا كان بوتين سيخوض سباق الانتخابات كمرشح مستقل أم عن حزب «روسيا الموحدة» الحاكم. وتقل نسبة تأييد الحزب عن بوتين كثيرا، لارتباط الأول في أذهان الروس بـ«تدهور الأحوال الاقتصادية واستشراء الفساد».

«نار» نافالني تلفح معسكر بوتين مجدداً: تسجيلٌ لمسؤول بارز على يخت بليونير

الحياة...موسكو - سامر إلياس .. دعا «صندوق مكافحة الفساد»، التابع للمعارض الروسي أليكسي نافالني، النيابة العامة الروسية إلى التحقق من معلومات وردت في تقرير أثار ضجة كبرى في روسيا، تضمّن تسجيلات مصورة يظهر فيها نائب رئيس الوزراء سيرغي بريخودكو في رحلة استجمام على يخت البليونير أوليغ ديريباسكا، في حضور «بائعات هوى». ونقلت صحيفة «فيدومستي» عن مصادر مقرّبة من نافالني أن الصندوق سيوجّه طلباً خطياً مشابهاً إلى إدارة مكافحة الفساد التابعة للرئيس الروسي فلاديمير بوتين، مشيرة الى أن الطلب سيتضمّن معلومات عن «تجاوزات وظيفية محتملة من بريخودكو»، من خلال تمضيته رحلة استجمام، بين 5 و7 آب (أغسطس) 2017، على يخت «إيلدين» المملوك لديريباسكا. ولفت التقرير إلى أن بريخودكو أمضى العطلة برفقة بائعات هوى. ويعتبر أنصار نافالني أن ما فعله بريخودكو يخالف القوانين الروسية وتعديلاتها في شأن محاربة الفساد، ويعرّضه لـ «مساءلة قانونية». وتحظر التشريعات الروسية على المسؤولين الحكوميين تلقي هدايا وهبات مادية أو عينية. ويتضمّن التحقيق الذي أعدّه صندوق نافالني أيضاً، شهادات وصوراً وتسجيلات مصورة نشرتها عارضة الأزياء ناستي ريبيك، التي أعدت كتاباً عن كيفية إغواء الأوليغارشيين وحيتان المال. وتابع أكثر من مليونين ونصف مليون، تسجيلاً مصوراً نشره نفالني على موقع «يوتيوب»، بدا فيه أن بريخودكو يظهر على يخت ديريباسكا الذي يهيمن على تجارة الألمنيوم في روسيا، إذ يمتلك مؤسسة «روسال»، أضخم شركة ألمنيوم في العالم. وفي إحدى اللقطات يُسمع الرجلان وهما يتكلمان عن العلاقات المتوترة بين الولايات المتحدة وروسيا. ويُعتبر بريخودكو من أبرز المشرفين على السياسة الخارجية الروسية منذ نحو 20 عاماً، وشغل مناصب حكومية في عهد بوتين والرئيس السابق بوريس يلتسين. وهدّد ديريباسكا باللجوء إلى القضاء، إذ كتب على تطبيق «إنستغرام»: «انتشرت على مواقع التواصل ووسائل الإعلام اتهامات باطلة، تزعم أني ارتكبت أفعالاً تخالف القانون. هذه الأقاويل تستهدف المسّ بصورتي وسأدافع عن شرفي وكرامتي في محكمة». وردّ نافالني متهكماً، في تعليق على حساب ديريباسكا، إذ كتب: «هل تنفي استخدام طائرتك الخاصة لنقل بريخودكو إلى الميناء، أم وجوده على يختك، أم الحصول على خدمات ست فتيات للترفيه». واضطُر ديريباسكا إلى إغلاق المجال للتعليق. أما بريخكودكو فأصدر بياناً ورد فيه: «الخائب (نافالني) يحاول مرة أخرى القيام باستفزاز»، علماً أن المعارض الروسي اتهم بريخودكو بامتلاك شقق فخمة في موسكو وقصر خارج العاصمة الروسية. ويسعى نافالني إلى تسليط الضوء على العلاقة بين مسؤولين روس وأوليغارشيين، في ملف يؤذي سمعة بوتين، قبل انتخابات الرئاسة المرتقبة في 18 آذار(مارس) المقبل، والتي مُنع نافالني من خوضها نتيجة صدور حكم قضائي في حقه، يعتبره مفبركاً. ويأمل أنصار نافالني بأن يلقى بريخودكو مصير المدعي العام الروسي السابق يوري سكوراتوف، الذي أُقيل من منصبه عام 1999 بعد تسريب تسجيل مصوّر ظهر فيه عارياً برفقة فتيات في ساونا في موسكو. ويقود نافالني حملة لكشف الفساد، ونشر تحقيقات عن تورط مسؤولين حكوميين بارزين بهذا الأمر، بينهم رئيس الوزراء ديمتري مدفيديف.

«نزيف أدمغة» ينهك روسيا... والعلماء تحت سيف الفقر

الحياة...موسكو - سامر إلياس ... الروس متأكدون من أن بلادهم ساهمت في اكتشافات علمية كثيرة في السنوات العشر الأخيرة، ومعظمهم يرى أنها تواكب التقدم العلمي الهائل. ويذهب خُمس الروس إلى أنهم يتقدمون على أوروبا في مجال الابتكارات والاكتشافات العلمية. هذه النتائج خلص إليها استطلاع للرأي عشية إحياء «يوم العِلم» في روسيا اليوم. نتائج تبدو طبيعية نظراً إلى الحس القومي المرتفع، والإنجازات العلمية المحققة في مجالات عدة أثناء العهد السوفياتي وقبله، لكن الصادم أن المستطلعة آراؤهم بمعظمهم يعجزون عن الإشارة إلى اكتشاف محدد. ويربط نحو عُشر الروس التقدم العلمي الحاصل بالمنجزات في مجال الصناعات العسكرية، ويرى نحو 6 في المئة أن أهم الاكتشافات تحقق في مجال الفضاء، والنسبة ذاتها حصلت عليها الإنجازات الطبية. وعند السؤال عن اكتشاف محدد عجز 72 في المئة عن الإجابة بوضوح. وكشف الاستطلاع أن نصف الروس واثق أن الحركة العلمية في العالم في نهوض. ويؤمن 6 في المئة بأن علماء الروس يتقدمون بمراحل كبيرة عن نظرائهم في العالم. ويرى النصف أن قطاع العلم يحتاج إلى زيادة التمويل من أجل الوصول إلى نتائج بارزة، فيما أكد ثلث المستطلعة آراؤهم ضرورة رفع كفاءات العلماء. ومنذ عام 2008، تمنح الحكومة جوائز للعلماء سنوياً في 8 شباط (فبراير)، ضمن نشاطات إحياء «يوم العِلم» في قصر الكرملين، وبالتزامن مع ذكرى تأسيس جامعة موسكو الحكومية. لكن هذه الإجراءات لم تخفف من معاناة أحفاد لومونوسوف وبافلوف ومندلييف وكريلوف وكورتشاكوف، العلماء الذين رفعوا شأن روسيا في كل المجالات العلمية. وفيما يرزح علماء روسيا ممن قرروا البقاء في بلادهم تحت سيف الفقر والعوز، دفعت الأزمات الاقتصادية والأوضاع السياسية غير المستقرة منذ مطلع التسعينات كثيرين إلى الهجرة ليستمر «نزيف أدمغة» يعطل تطور البلد. وتقدر دراسات حجم الهجرة من روسيا بحوالى 100 ألف شخص سنوياً، 40 في المئة منهم من حَمَلة الشهادات العليا. ويقصد علماء روسيا أوروبا والولايات المتحدة وإسرائيل حيث يحصلون على رواتب مرتفعة وإمكانات مادية وتقنية لمواصلة بحوثهم. ولا يتجاوز الإنفاق على التعليم والبحث العلمي في روسيا 3.3 في المئة من الناتج الإجمالي للاقتصاد، ما يعطل تقدم البحوث، مقابل تضخم الإنفاق على الدفاع والأمن، واستئثار الدعم الاجتماعي الموروث من الحقبة السوفياتية بنحو ثلث الموازنة. وكشف استطلاع أجراه معهد «ليفادا» المستقل أخيراً عن «نتائج محبطة»، إذ إن 10 في المئة فقط من الروس أجابوا في شكل صحيح عن مجموعة الأسئلة في مجال العلوم الطبيعية، والجغرافيا، والفيزياء تتضمنها المناهج الدراسية. ومع دق نواقيس الخطر في السنوات الأخيرة، سعت الحكومة إلى إصلاحات واسعة في مجال التعليم، ورفع كفاءته، وأغلقت في السنوات الثلاث الأخيرة نحو 40 في المئة من الجامعات ومؤسسات التعليم العالي وفروعها لتحسين جودة التعليم وفق وزير التربية والتعليم ديمتري ليفانوف. وهو أكد أن لا مشكلات تذكر لدى 150 جامعة حكومية. وتكشف التصنيفات العالمية للجامعات التدهور في التعليم العالي في روسيا، إذ إن جامعة موسكو الحكومية وحدها احتلت المرتبة 81 ضمن أفضل المؤسسات التعليمية في العالم، فيما حلت بعدها 37 جامعة روسية فقط في مراكز متفاوتة في قائمة أفضل 500 جامعة. ويبدو أن مسيرة روسيا لإعادة الاعتبار إلى العلم والعلماء لا تزال طويلة، ولعلها تبدأ من رفع موازنات وتحسين رواتب العلماء وظروفهم المعيشية، وصولاً إلى وقف «نزيف الأدمغة».

شبح الطرد يهدّد كبير موظفي البيت الأبيض

الحياة...واشنطن – أ ب، رويترز، أ ف ب ... بات كبير موظفي البيت الأبيض جون كيلي في وضع صعب قد يؤدي الى إطاحته، بعدما أغضب الرئيس الأميركي دونالد ترامب بأسلوب تعامله مع فضيحة اتهام موظف في البيت الأبيض بعنف أسري، ما أدى الى استقالته. كما استقال موظف آخر للسبب ذاته، فيما أنهت المسؤولة الثالثة في وزارة العدل مهماتها، لتنتقل الى القطاع الخاص. الى ذلك، برّر ترامب رفضه نشر مذكرة سرية أعدّها أعضاء ديموقراطيون في الكونغرس، بأنها «سياسية جداً وطويلة جداً»، داعياً الى «إعادة صوغها بدرجة كبيرة» قبل نشرها. وكتب على موقع «تويتر» أن الديموقراطيين «سيلومون البيت الأبيض على عدم الشفافية»، مضيفاً: «أخبرتهم (بضرورة) إعادة صوغها وإرسالها مجدداً بصيغة ملائمة». وكان المستشار القانوني للبيت الأبيض دون ماكغان اعتبر أن المذكرة التي أعدّها الديموقراطيون «تتضمّن مقاطع سرية وحساسة». وتفنّد المذكرة وثيقة نشرها الجمهوريون الأسبوع الماضي، تتهم مكتب التحقيقات الفيديرالي (أف بي آي) ووزارة العدل بالتحيّز ضد ترامب، في التحقيق في «تدخل» روسيا في الانتخابات الأميركية عام 2016، واحتمال «تواطئها» مع حملة الرئيس. واعتبرت زعيمة الاقلية الديموقراطية في مجلس النواب نانسي بيلوسي أن قرار ترامب هو «محاولة وقحة لإخفاء الحقيقة في شأن فضيحة ترامب - روسيا عن الشعب الأميركي». ووضعته في إطار «سيناريو تمويه خطر ويائس من الرئيس»، إذ أن «لديه شيئاً يخفيه». وسألت: «لماذا لا يضع الرئيس بلادنا قبل مصالحه الشخصية والسياسية؟». من جهة أخرى، أفادت وكالة «أسوشييتد برس» بأن تعامل كيلي مع ملف روب بورتر، سكرتير موظفي البيت الأبيض، الذي استقال بعدما اتهمته زوجتان سابقتان بعنف أسري، أغضب ترامب. وأشارت الى ان الرئيس الأميركي شكا من أن كيلي لم يطلعه في شكل مبكر على المزاعم التي تطاول بورتر، مضيفة ان ترامب محبط إزاء محاولات كبير موظفي البيت الأبيض للسيطرة عليه، إضافة الى تعليقات تحريضية أدلى بها أخيراً عن المهاجرين. وتابعت ان الرئيس بدأ يدرس أسماء لخلافة كيلي. وأوردت صحيفة «نيويورك تايمز» أن كيلي أبلغ البيت الأبيض رغبته في الاستقالة. وأضافت ان ترامب «وكثيرين» من موظفي البيت الأبيض انزعجوا من دعم كيلي لبورتر، وإصراره كاذباً على أنه سعى بشدة الى طرده بعد انكشاف الاتهامات الموجّهة اليه، علماً انه كان لفت الى أن لـ»كل شخص حق الدفاع عن سمعته». أما هوب هيكس، مساعدة كيلي، فساعدت في صوغ ردّ على الفضيحة، بصفتها مديرة الاتصال في البيت البيض، على رغم ارتباطها بعلاقة غرامية ببورتر. المفارقة ان ترامب كان أشاد ببورتر، بعد استقالته، لافتاً الى انه «يمرّ بمرحلة عصيبة». وأضاف: «نتمنى له الخير. قام بعمل جيد جداً عندما كان في البيت الأبيض، ونتمنى له مسيرة رائعة. قال إنه بريء، وأعتقد بأن عليكم أن تتذكروا ذلك». كما استقال كاتب الخطابات في البيت الأبيض ديفيد سورنسن، نافياً اتهامات زوجته له بعنف أسري. وقال ناطق باسم ترامب ان البيت الابيض لم يكن يعلم حتى ساعة متقدمة من ليل الخميس - الجمعة، بالاتهامات ضد سورنسن، وزاد: «واجهناه فوراً، نفى المزاعم واستقال». الى ذلك، قدّمت المسؤولة الثالثة في وزارة العدل الاميركية راشل براند استقالتها من منصبها، بعد 9 اشهر على توليها مهماتها، علماً انها ستنتقل الى القطاع الخاص». وكانت براند ستشرف على عمل روبرت مولر، المحقق في «ملف روسيا»، إن أقال ترامب رود روزنشتاين، المسؤول الثاني في الوزارة. على صعيد آخر، أوردت «نيويورك تايمز» أن روسياً، رجّحت ارتباطه بعالم الجريمة الإلكترونية وأجهزة الاستخبارات الروسية، خدع أجهزة الاستخبارات الأميركية واستولى منها على 100 ألف دولار العام الماضي، في إطار دفعة أولى من مكافأة مقدارها مليون دولار، لتستعيد منه «أدوات» قرصنة معلوماتية سُرقت من وكالة الأمن القومي الأميركية، تتضمّن معلومات محرجة بالنسبة الى ترامب، زعم امتلاكها. وأضاف أن الرجل قدّم مادة قد تكون مفبركة عن الرئيس وآخرين، تضمّنت سجلات مصارف ورسائل إلكترونية وبيانات زعم أنها من الاستخبارات الروسية.

مقتل ضابطين هنديَين بهجوم على معسكر في كشمير

الحياة..سريناغار (الهند) - رويترز، أ ب - أعلنت الشرطة الهندية أن حوالى 4 متشددين اقتحموا معسكراً للجيش في ولاية جامو وكشمير شمال البلاد، ما أسفر عن مقتل ضابطَين وجرح 7 أفراد، بينهم امرأتان وطفلان من أقارب أفراد في الجيش. وقال المفتش العام للشرطة في جامو إن القتال استمر ساعات، مشيراً الى أن وحدات من الجيش والشرطة استُدعيت الى المكان، حاصرت المتشددين في مسكن خاص بالعائلات. وتتهم الهند باكستان بتدريب متشددين وتسليحهم، ومساعدتهم في التسلل عبر الخط الذي يقسم أقليم كشمير المتنازع عليه. وتنفي إسلام آباد هذه المزاعم.

تركيا توقف 48 «داعشياً» أعدّوا «هجمات»

الحياة..أنقرة - رويترز - أوقفت الشرطة التركية أمس، 31 أجنبياً في إسطنبول، يُشتبه في أنهم أعضاء في تنظيم «داعش» وفي إعدادهم لهجوم. وافادت وكالة «الأناضول» الرسمية التركية للأنباء بأن شرطة مكافحة الإرهاب دهمت 6 أماكن في 3 أحياء من المدينة في شكل متزامن، مضيفة أن جميع الموقوفين يحملون جنسيات أجنبية. وأشارت الى ضبط الشرطة عدداً كبيراً من مواد رقمية ووثائق تنظيمية. وأضافت «الأناضول» أن 17 مشبوهاً آخرين كانوا يُعدّون أيضاً لتنفيذ هجوم، أوقفوا في حملات دهم في العاصمة أنقرة. على صعيد آخر، رفضت أنقرة انتقادات واشنطن لإدانة العالِم الأميركي- التركي سركان غولغ الذي يعمل في «إدارة الطيران والفضاء الأميركية» (ناسا)، بالإرهاب. ودين غولغ بالانتماء إلى تنظيم إرهابي مسلح، وحُكم عليه بالسجن سبع سنوات وستة أشهر. وكان نفى خلال محاكمته معلومات عن ارتباطه بالداعية المعارض فتح الله غولن، الذي تتهمه أنقرة بتدبير محاولة الانقلاب الفاشلة في تموز (يوليو) 2016. وقال ناطق باسم الخارجية التركية: «حوكم المواطن التركي سركان غولغ أمام محكمة تركية مستقلة، وحُكم عليه بعد محاكمة عادلة. نتوقّع من نظرائنا الأميركيين احترام قرارات المحاكم التركية المستقلة». وكانت واشنطن أعربت عن قلق إزاء الحكم ومصير أميركيين آخرين يواجهون المحاكمة، في ظل حال الطوارئ في تركيا. وقالت ناطقة باسم الخارجية الأميركية: «تشعر الولايات المتحدة بقلق عميق إزاء الإدانة التي صدرت من دون أدلة موثوقة، ضد المواطن الأميركي سركان غولغ بأنه عضو في تنظيم إرهابي». ودعت أنقرة إلى إنهاء حال الطوارئ وإطلاق محتجزين أوقفوا «تعسفاً». الى ذلك، أطلقت تركيا تطبيقاً محلياً للرسائل النصية القصيرة، لينافس تطبيق «واتساب» التابع لشركة «فايسبوك»، ما أثار مخاوف مناهضي الحكومة من استخدامها التطبيق الجديد لتشديد الرقابة وتعزيز حملة أمنية شنّتها منذ المحاولة الانقلابية. وأطلقت تركيا على التطبيق اسم «بي تي تي مسنجر»، في إشارة الى الحروف الأولى للهيئة العامة للبريد والبرقيات التركية، وبدأ العمل بنسخة محدودة منه في الأيام الماضية، في المؤسسات الحكومية وشركات خاصة، ويُرجّح أن يكون متاحاً للجميع في غضون 6 أشهر. وقال الناطق باسم الحكومة بكير بوزداغ إن التطبيق سيتيح نظاماً آمناً، وتابع: «الخادم المضيف لا يخزّن أي بيانات، سيكون مستحيلاً الوصول إلى أي منها. طُوِر نظام أكثر أمناً من واتساب». لكن بعضهم شكّك في مسألة استحالة استرجاع البيانات من التطبيق الجديد، ويخشى أن يمنح السلطات قدرة أكبر على مراقبة المعارضة. كما هناك مخاوف من أن يصبح تحميل التطبيق إجبارياً للأجهزة المُستخدمة في المؤسسات، ثم على الأجهزة الشخصية للموظفين. وأفادت شركة «ستاتيستا» للبحوث بأن مسحاً أعدّته، حتى كانون الأول (ديسمبر) 2016، يشير إلى أن حوالى 40 في المئة من سكان تركيا يستخدمون «واتساب» بكثافة، في مقابل 18 في المئة في الولايات المتحدة.

كاردينال الكاثوليك في ميانمار: «الروهينغيا» تعرضوا لتطهير عرقي

الأنباء - عواصم – وكالات... قال كاردينال الكاثوليك في ميانمار، تشالز بو، إن أقلية الروهينغيا المسلمة تعرضت بالفعل لتطهير عرقي. وشكك المسؤول الديني في إمكانية عودة المهجرين منهم إلى ديارهم، لما تعرضوا له من انتهاكات على يد الجيش. وأوضح الكاردينال بو، في تصريحات نقلتها «أسوشيتيد برس» ان أبناء الأقلية المسلمة، الذين فروا إلى بنغلاديش المجاورة، لن يرغبوا في العودة إلى ديارهم، في إقليم راخين، غربي ميانمار، لما تعرضوا له من انتهاكات على يد الجيش، ولو سعت الحكومة لإرجاعهم. ولفت إلى ان المستشارة أونغ سان سوتشي «لا يحق لها دستوريا التحدث ضد الجيش».

الخيار الصعب للاجئين الأفغان بين الخطر في بلادهم ومرارة العيش في باكستان

بيشاور (باكستان): «الشرق الأوسط»... يفضل الأفغاني محمد ولي، بائع الفاكهة في مخيم للاجئين، الجوع والمضايقات في باكستان على العودة إلى وطنه حيث لا تزال المخاطر ماثلة. وزادت إسلام آباد من الضغوط في الأسابيع الأخيرة على اللاجئين الأفغان، مؤكدة أن المتطرفين الناشطين في باكستان يختبئون بينهم. لذا، يجب على جميع الأفغان مغادرة البلاد. لكن بعد 38 عاما على الاجتياح السوفياتي لأفغانستان وتدفق موجات اللاجئين نحو باكستان، لا تزال حركة طالبان وتنظيم داعش يتسببان بمقتل عدد متزايد من المدنيين. وفي مخيم عشوائي على تخوم إسلام آباد، حيث يعيش عشرات آلاف الأفغان في منازل من طين وسط فقر مدقع دون مياه وكهرباء، يروي محمد ولي، الذي يرتدي معطفا رثا، أنه اتصل مؤخرا بعائلته في كابل. وقال: «لم يتحدثوا عن هجمات كبيرة أو (عمليات) انتحارية»، مشيرا إلى سلسلة اعتداءات دامية وقعت أواخر يناير (كانون الثاني) في أفغانستان. ويعيش نحو 1.4 مليون لاجئ أفغاني في باكستان، بحسب مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين. وتقول تقديرات غير رسمية أن 700 ألف لاجئ إضافي موجودون في البلاد من دون مستندات. وطالما تعامل الباكستانيون معهم بحذر فيما الشرطة متهمة بممارسة مضايقات وارتكاب تجاوزات بحقهم، بالإضافة إلى توقيفات بشكل تعسفي. ويسود الخطاب المعادي للاجئين باكستان في الأسابيع الأخيرة فيما تتهم الولايات المتحدة إسلام آباد بعدم اتخاذ تدابير ضد ملاذات المتطرفين على أراضيها. وقالت وزارة الخارجية، إن «باكستان تشدد على الحاجة إلى ترحيل سريع للاجئين الأفغان، لأن وجودهم يساعد الإرهابيين الأفغان في الاندماج بينهم». وبموازاة الضغوط الرسمية، تعكس تردي صورة اللاجئين الأفغان الرأي العام الباكستاني حيالهم. يقول محمود خان، أحد سكان بيشاور وهي مدينة كبيرة في شمال غربي باكستان حيث يعيش عدد كبير من اللاجئين الأفغان: «كفى! خدمناهم طيلة 40 عاما، تشاركنا معهم منازلنا وتعاملنا معهم كأنهم ضيوفنا». وفي نهاية يناير، أرجأت باكستان لمدة 60 يوما، موعدا أقصى لعودة اللاجئين إلى أفغانستان بعد أن أرجأته مرارا. وحذرت الأمم المتحدة من جهتها من الترحيل القسري، مشددة على ضرورة العودة الطوعية للاجئين. وفي وقت لا يزال الوضع الأمني يتدهور في أفغانستان، يبدي اللاجئون في إسلام آباد شكوكا إزاء موافقة أي منهم على العودة إلى بلاده. ويعتبر حجي شاهزاد، البالغ 60 عاما، الذي وصل إلى باكستان بعد الاجتياح السوفياتي «لم يبق أي شيء من وطني... الحرب والمعارك فقط». وأفاد تقرير حديث أصدره المجلس النرويجي للاجئين أن 70 في المائة من الأفغان الذي عادوا إلى بلادهم تنقلوا مرتين داخل أفغانستان هربا من التمرد. أكد الأمين العام للمجلس النرويجي للاجئين يان إيغلاند في التقرير أن «الوقت ليس (مناسبا) لترحيل الأفغان، هذا الأمر قد يزعزع استقرار المنطقة بأسرها وقد يسبب معاناة شديدة». وغالبا ما ينتهي الأمر باللاجئين معدمي الموارد، مجمعين على حدود المدن الرئيسية. ويرى ممثل اللاجئين في إسلام آباد شير أغا أن كابل التي تعاني من تزايد عدد السكان، لا يمكن أن تقدم لهم شيئا. وقال أغا، لوكالة الصحافة الفرنسية: «هناك مشكلة إيجاد وظائف لهم، لكنهم بحاجة على الأقل إلى مأوى». وأكد لاجئون لوكالة الصحافة الفرنسية، أن ظروف الحياة في أفغانستان سيئة إلى درجة أن «كثيرا» من العائدين يفكرون في عبور الحدود إلى باكستان. حاول عبد الملك الذي ولد في شمال غربي باكستان منذ أكثر من 40 عاما، الدخول عام 2016 مع زوجته وأولاده إلى جلال آباد في شرق أفغانستان، حيث يشنّ متمردو طالبان وتنظيم داعش حربا على السلطات، كما أنهم يتقاتلون فيما بينهم.
ويروي عبد الملك الذي كان يرتدي وشاحا تقليديا وقبعة على رأسه، لوكالة الصحافة الفرنسية في بيشاور، أن «هذه التجربة كانت الأسوأ في حياتي». وأضاف أن المياه والهواء كانا ملوثين، ولم يكن هناك أطباء أو عيادات أو عمل، لا شيء سوى «طرقات سيئة وظروف معيشية صعبة»، ناهيك بالخوف. بعد ثلاثة أشهر من عدم الاستقرار، عاد عبد الملك إلى باكستان مع العائلات الأخرى التي تستطيع دفع تكلفة رحلة العودة. يحسم محمد ولي المسألة قائلا: «من الأفضل العيش هنا، رغم أننا نشعر بالجوع والعطش. لكننا على الأقل، لا نموت».

 



السابق

لبنان..«حزب الله» والجيش اللبناني يضبطان الإيقاع جنوباً...لبنان في قلْب حربٍ مؤجَّلةٍ تَخْتَبِر بالنار توقيتَها المُلائم...تحرك لبناني لمواكبة تداعيات التوتر السوري ـ الإسرائيلي...ساعات من القلق في لبنان و «رسائل» بالجملة على الجبهة السورية...الحكومة اللبنانية تحت ضغط إقرار الموازنة قبل الانتخابات...إسرائيل في رسالة إلى غوتيريش تهدد شركات مستثمرة للبلوك 9.....جنبلاط للتقشّف في انتظار العواصف....

التالي

اليمن ودول الخليج العربي....هادي يصف أحداث عدن بـ«جرس الإنذار»... ويعد أهالي تعز بالتحرير...مساعدات سعودية لمحافظات مأرب والجوف وتعز...الجيش اليمني يحاصر حيس من ثلاثة محاور...مقتل 6 من عناصر «القاعدة» بغارة في اليمن...الشرعية تعد لاقتحام مدينة الجراحي جنوب الحديدة...الملك سلمان: تعدد الثقافات مطلب للتعايش بين الشعوب...الأردن:أعمال شغب في الكرك.. ومطالبة بحكومة إنقاذ وطني...

Voices of Idlib

 الخميس 12 تموز 2018 - 6:02 ص

Voices of Idlib The Syrian war grinds lethally on, as regime forces move to recapture rebel-held … تتمة »

عدد الزيارات: 11,821,188

عدد الزوار: 327,743

المتواجدون الآن: 11