أخبار وتقارير..نتنياهو يصادق على استمرار الهجمات العسكرية في سوريا...طائرات إسرائيلية تدمّر موقعاً "للحرس الجمهوري" قرب دمشق...إسرائيل تستهدف 4 مواقع إيرانية في سوريا.....قرار إسرائيلي بضرب أهداف إيرانية في قلب سوريا.....واشنطن تشدّد عقوبات على ممولين لـ«داعش»..إلى أين تتجه العلاقات الأميركية الروسية؟..أوباما دعم إرهاب الحوثي و«حزب الله» بمبلغ الـ 1.7 مليار دولار..

تاريخ الإضافة السبت 10 شباط 2018 - 5:44 ص    عدد الزيارات 624    القسم دولية

        


محلل عسكري يكشف لأورينت طبيعة الأهداف التي قصفتها إسرائيل...

أورينت نت - رائد مصطفى ... كشف محلل عسكري لأورينت نت طبيعة الأهداف والمواقع التي تم استهدافها من قبل الجيش والطيران الإسرائيلي في مناطق متفرقة من مناطق سيطرة قوات النظام والميليشيات الإيرانية صباح اليوم. وقال العميد المنشق عن قوات النظام والمحلل العسكري (أحمد رحال) إن كل عملية عسكرية تستهدف نوعين من بنك الأهداف، وهو ما ندعوه عسكرياً "أهدافاً عامر"، وهناك أهدف بحسب الأفضلية (أفضلية أولى وثانية... ألخ).

نوع الأهداف

وأكد (الرحال) في حديثه لأورينت نت، أنه ونظراً لإسقاط طائرة إسرائيلية، فستكون "أهداف الأفضلية الأولى" لإسرائيل هي منظومات الدفاع الجوي، والتي يدخل ضمنها منصات الإطلاق، وهذا بسبب إطلاق طائرة إيرانية مسيرة من هذه القواعد والتي تم إسقاطها من قبل المروحيات الإسرائيلية، إضافة إلى أن إسرائيلي ستدمر غرف عمليات التحكم في هذه الأهداف. ومن الأهداف التي ستستهدفها إسرائيل أيضاً، قال (الرحال) إن أهم هذه الأهداف هي وسائط إطلاق الطائرات المسيرة ومراكز القيادة الإيرانية، يتوازى معها في الأهمية وسائط الدفاع الجوي بكافة أشكالها وأنواعها، مشيراً إلى "نقطة مهمة" تتمثل في أنه "ليست كل وسائط الدفاع الجوي سيتم استهدافها، فهناك وسائط للنظام هي عبارة عن أنظمة قديمة ولا فائدة من قصفها، حيث يجب استهداف المنظومات الحديثة"، وهو ما أشار إليه الناطق باسم الجيش الإسرائيلي ( أفيخاي أدرعي) بأن مقاتلات سلاح الجو الإسرائيلية قد شنت غارات واسعة ضد منظومة الدفاع الجوي السورية، إضافة إلى أهداف إيرانية في سوريا. وأكد (أدرعي) أنه "تم استهداف ١٢ هدفًا في ثلاث بطاريات دفاع جوي سورية، وأربعة أهداف تابعة لإيران، والتي تعتبر جزءًا من التمدد الإيراني في سوريا" على حد وصفه.

المطارات والمنظومات المتطورة

وحول الأهداف التي تم قصفها وفقاً للرواية الإسرائيلية، أوضح المحلل العسكري، أن إسرائيل قصفت مواقاً في قاسيون والديماس ومطار المزة وبالقرب من الجولان في منطقة جباب، وهذه المواقع هي التي يمكن أن تحتوي على منظومات متطورة للدفاع الجوي. أما فيما يتعلق باستهداف المطارات لا سيما استهداف مطار (التيفور – T4) في ريف حمص، أكد (الرحال) أن القصف الإسرائيلي لهذا المطار على وجه الخصوص عائد لكونه مطاراً إيرانياً وليس تابع للنظام، مستبعداً إمكانية شن حرب برية إسرائيلية في سوريا، وإنما ستقتصر العملية على القصف الجوي والغارات.

فرصة مناسبة

ونوه إلى أن روسيا ستكون "مستفيدة" من هذه العملية، لأنه من مصلحتهم اخراج الإيرانيين من سوريا، وتحجيم وجودهم العسكري، لأنه لا يمكن للروس الدخول في مواجهة مباشرة مع ما يمكن اعتباره حليف. وأشار العميد والمحلل العسكري إلى أنه "إذا ما أرادت روسيا وأمريكيا انهاء الوجود الإيراني في سوريا، فإن الفرصة مناسبة" على حد قوله، مضيفاً "وإذا ما ثبت صحة هذا الكلام، فإن هذا يدل على أن هناك قراراً بإزاحة الأسد عن السلطة، كون أن الإيرانيين هم من يصرون على استمراره بينما لا مشكلة لدى الروس في المفاوضة عليه". يشار إلى أن وسائل إعلام إسرائيلية قد أفادت بأن (الكابينت) -مجلس الوزراء الإسرائيلي المصغر- سمح بعملية عسكرية ضد نظام الأسد بعد اجتماع عسكري، حيث شن الطيران الإسرائيلي غارات جوية على مواقع عسكرية تابعة لنظام الأسد والميليشيات الإيرانية في ريف دمشق. ويأتي القصف الإسرائيلي بعد اختراق طائرة إيرانية بدون طيار للأجواء في الجولان المحتل، بعد أن خرجت من مطار (التي فور – T4) بالقرب من حمص، ليتم إسقاطها من قبل مروحيات إسرائيلية من طراز (أباتشي) داخل الجولان المحتل، حيث بثت الصحافة الإسرائيلية صوراً قالت إنها لحطام الطائرة الإيرانية. وكان مراسل أورينت في ريف القنيطرة، قد أكد أن أربعة صواريخ أطلقت من اللواء 89 في منطقة جباب الواقعة شمالي درعا، بالقرب من منطقة الصنمين، حيث توجد كتيبة للدفاع الجوي تسيطر عليها مليشيات إيرانية، مشيراً إلى أن منظومة القبة الحديدة الإسرائيلية تصدت لها، وأسقطت صاروخاً تناثرت بقاياه في القرى الأمامية لمحافظة القنيطرة.

نتنياهو يصادق على استمرار الهجمات العسكرية في سوريا..

أورينت نت - وكالات ... أفادت وسائل إعلام إسرائيلية أن (الكابينت) -مجلس الوزراء الإسرائيلي المصغر- سمح بعملية عسكرية ضد نظام الأسد بعد اجتماع عسكري. وأكدت أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو صادق رسمياً على استمرار العملية في سوريا. وأضاف موقع (ynet) العبري عن توقف حركة الطيران في مطار بن غوريون في تل ابيب، مضيفاً عن ورود أنباء عن استدعاء الجيش الاسرائيلي الاحتياط للخدمة. وكان الجيش الإسرائيلي أعلن (السبت) أن أحد طياريه أصيب بجراح خطرة بعد سقوط الطائرة المقاتلة، وقالت صحيفة (هآرتس) الإسرائيلية، إن طائرة إسرائيلية (إف 16) سقطت في منطقة الجليل بعد عودتها إلى الداخل، ولم يعرف إن كانت قد سقطت بسبب عطل فني أو استهداف من قبل النظام، منوهةً إلى نجاة طاقهما، في حين تداولت صفحات موالية للنظام أنباء عن أن قوات الدفاع الجوي تصدت لطائرة إسرائيلية بالقرب من القنيطرة. يشار إلى أن "الكابنيت" هو صاحب اليد العليا في إسرائيل، في حروب سابقة، إذ كان يرفع التوصيات للحكومة الإسرائيلية التي تقرها فورا، ولكن هذه المرة أخذ "الكابنيت" كل الدور من الجميع، كان يوصي ويقرر وينفذ.

طائرات إسرائيلية تدمّر موقعاً "للحرس الجمهوري" قرب دمشق

أورينت نت - هادي المنجد ... شن الطيران الإسرائيلي غارات جوية (السبت) على مواقع عسكرية تابعة لنظام الأسد والميليشيات الإيرانية في ريف دمشق الجنوبي الغربي. وأكد مراسل أورينت في المنطقة، أن الغارات الجوية الإسرائيلية، استهدفت اللواء 119 التابع للحرس الجمهوري في تل المانع بالقرب من مدينة الكسوة في ريف دمشق، وأسفرت عن تدمير اللواء بشكل كامل. وأوضح مراسلنا أن القصف الجوي الإسرائيلي استهدف موقعاً يحتوي على منظومة صواريخ (سكود) في جبل المانع، في حين ما زال الطيران الحربي الإسرائيلي في الأجواء. ويأتي القصف الإسرائيلي بعد اختراق طائرة إيرانية بدون طيار للأجواء في الجولان المحتل، بعد أن خرجت من مطار (التي فور – T4) بالقرب من حمص، ليتم إسقاطها من قبل مروحيات إسرائيلية من طراز (أباتشي) داخل الجولان المحتل، حيث بثت الصحافة الإسرائيلية صوراً قالت إنها لحطام الطائرة الإيرانية. وأكد مراسل أورينت في ريف القنيطرة، أن أربعة صواريخ أطلقت من اللواء 89 في منطقة جباب الواقعة شمالي درعا، بالقرب من منطقة الصنمين، حيث توجد كتيبة للدفاع الجوي تسيطر عليها مليشيات إيرانية، مشيراً إلى أن منظومة القبة الحديدة الإسرائيلية تصدت لها، وأسقطت صاروخاً تناثرت بقاياه في القرى الأمامية لمحافظة القنيطرة. وكان (أفخاي أدرعي) الناطق باسم الجيش الإسرائيلي، قد أكد أن وحدات من الجيش الإسرائيلي تصدت لمحاولة عدوان بعدة صواريخ على ما سماه "السيادة الوطنية الإسرائيلية" من قبل إيران، أطلقت من سوريا واخترقت "الأراضي الإسرائيلية"، وقد تم رصد القطعة الجوية في أنظمة الدفاع الجوي في مرحلة مبكرة، وأشار (أدرعي) إلى أن "جيش الدفاع" رد على على ما حدث بالإغارة على مواقع إيرانية داخل الأراضي السورية، دون أن يحدد طبيعة هذه المواقع، في حين نشرت صفحات موالية لنظام الأسد مقطعاً مصوراً قالت إنه لـ "المضادات الجوية السورية تتصدى لأجسام غريبة في سماء ريف دمشق وتدمرها".

إسرائيل تستهدف 4 مواقع إيرانية في سوريا

أورينت نت - متابعات ... قال الناطق باسم الجيش الإسرائيلي (أفخاي أدرعي) إن قصفاً إسرائيلياً أصاب 12 هدفاً في سوريا، موضحاً أن الأهداف توزعت على مواقع تابعة لنظام الأسد و4 أهداف تابعة لإيران. وأردف (أدرعي) في بيان على حسابه الشخصي في فيس بوك (السبت) "قبل قلبل شنت مقاتلات سلاح الجو غارات واسعة ضد منظومة الدفاع الجوي السورية بالإضافة إلى أهداف إيرانية في سوريا"، مشيراً إلى أن الطائرات الإسرائيلية تعرضت لنيران مضادة من قبل نظام الأسد. وأضاف أن الجيش الإسرائيلي يتحرك بتصميم ضد محاولة "الاعتداء" الإيرانية ونظام الأسد وقال إن الجيش أعلن حالة جاهزية لمختلف السيناريوهات وسيواصل التحرك وفق الحاجة. وكان الجيش الإسرائيلي قد أعلن أن أحد طياريه أصيب بجراح خطرة بعد سقوط طائرته المقاتلة، وقالت صحيفة (هآرتس) الإسرائيلية، إن طائرة إسرائيلية (إف 16) سقطت في منطقة الجليل بعد عودتها إلى الداخل، في حين تداولت وسائل إعلام النظام أنباء عن أن قوات الدفاع الجوي تصدت لطائرة إسرائيلية بالقرب من القنيطرة.

قرار إسرائيلي بضرب أهداف إيرانية في قلب سوريا

العربية نت..القدس- زياد حلبي.. أفاد مراسل العربية السبت بأن أعضاء الحكومة الاسرائيلية المصغرة لشؤون الأمن، وبعد مشاورات هاتفية، قرروا السماح لجيش الاحتلال بتنفيذ غارات نوعية في العمق السوري ضد أهداف إيرانية وسورية خلال الـ ٤٨ ساعة المقبلة.  وكانت إسرائيل نفذت قبيل ظهر السبت غارات إسرائيلية تلت غارات واشتباك إسرائيلي سوري وقع صباحاً بعد أن أسقطت إسرائيل درون إيرانية في الجولان، وشنت غارات في العمق السوري، ما دفع دمشق إلى الرد واسقاط طائرة F16 إسرائيلية. وفي التفاصيل، شنت مقاتلات سلاح الجو الإسرائيلي غارات واسعة ضد منظومة الدفاع الجوي السورية بالإضافة إلى 4 أهداف إيرانية في سوريا. وأوضح المراسل أن المقاتلات ضربت ١٢ هدفًا في ٣ بطاريات دفاع جوي سورية و4 أهداف تابعة لإيران، في حين تعرضت المقاتلات لنيران مضادة. وأعلنت إسرائيل ان جيشها يتحرك بتصميم ضد محاولة "الاعتداء الإيرانية والسورية وخرق السيادة الإسرائيلية"، بحسب تعيبرها . كما أكدت أن الجيش متأهب وجاهز للتعامل مع مختلف السيناريوهات وسيواصل التحرك وفق الحاجة. إلى ذلك، أعلن الجيش الإسرائيلي أن صفارات الإنذار انطلقت في مرتفعات الجولان. كما أعلنت إسرائيل بحسب مراسل العربية اغلاق مجالها الجوي في الشمال. يذكر أن هذا التطور يأتي بعد 3 أيام على استهداف إسرائيل وللمرة الرابعة، (7 فبراير)، مركز البحوث العلمية في منطقة جمرايا قرب دمشق، وذكرت وسائل إعلام أجنبية، أن قصفا جويا يرجح أنه إسرائيلي، استهدف مواقع ومخازن أسلحة تابعة للقوات السورية في المنطقة المذكورة، في حين تلمح إسرائيل إلى أنها تستهدف مخازن أسلحة سورية وإيرانية على السواء.

هل استدرجت إيران إسرائيل إلى العمق السوري؟

القدس - زياد حلبي.. أفاد مراسل "العربية.نت" بأن مقاتلة إسرائيلية تحطمت، السبت، بعد إصابتها بمضادات سورية شمال إسرائيل، وتركها طاقمها قبل أن تتحطم في منطقة قريبة من حيفا. يأتي هذا بعد أن استهدفت عشرات الصواريخ السورية مقاتلات إسرائيلية شنت غارات على مطار التيفور قرب تدمر في أعقاب إسقاط طائرة بدون طيار فوق شمال إسرائيل كانت انطلقت من مطار التيفور. وأفاد مراسلنا بأن طائرة إسرائيلية أخرى كانت أصيبت لكنها نجحت في تنفيذ هبوط اضطراري في قاعدة عسكرية شمال إسرائيل. ولم تستبعد مصادر إسرائيلية أن تكون إيران قد نصبت كميناً لإسرائيل من خلال الطائرة بدون طيار التي قادت إلى استدراج المقاتلات الإسرائيلية إلى شن هجمات ردا على الطائرة الإيرانية، حيث تعرضت إلى كمين من المضادات الأرضية وصواريخ الاعتراض من بطاريات السام التي أطلق منها ما لا يقل عن 25 صاروخا، وهو تطور غير مسبوق.

تصعيد متوقع

اللافت في التطورات الحالية أنها المرة الأولى التي تكون فيها مواجهة مباشرة بين إسرائيل وإيران في سوريا، ويبدو أن هذا التصعيد الخطير لم ينته بعد، حيث يجري رئيس الوزراء الإسرائيلي مشاورات أمنية، ومن غير المستبعد أن تنفذ إسرائيل غارات إضافية الليلة في العمق السوري. وتأتي هذه التطورات بعد يومين من تحذير خبراء دوليين من خطر تفجر حرب إقليمية على نطاق واسع، تكون سوريا ميدانها، في حال تجاوزت الأطراف المعنية الخطوط الحمراء المتفاهم حولها بصفة مباشرة أو غير مباشرة برعاية روسيا. ورجح الخبراء في تقرير أصدره مركز "مجموعة الأزمات الدولية "في بروكسيل، الخميس، أن روسيا تنفرد بالقدرة على إبرام تفاهمات بين النظام_السوري وإيران وحزب الله من ناحية، وإسرائيل من ناحية أخرى، قد تساعد على الوقاية من الحرب الإقليمية. وتتمثل الخطوط الحمراء بالنسبة لإسرائيل في ألا يقترب مقاتلو الميليشيات_الشيعية من خط وقف إطلاق النار في هضبة الجولان المحتلة، وأن تتمكن روسيا من جهة أخرى من إقناع إيران بعدم المخاطرة ببناء قواعد عسكرية وتجهيزات دقيقة في سوريا.

مرحلة جديدة في الحرب السورية

كما لاحظ الخبراء أن حرب سوريا دخلت مرحلة جديدة يتمتع فيها نظام بشار الأسد "باليد العليا" بعد المكاسب الترابية التي جناها بفعل دعم حليفيه روسيا وإيران. وهذا وضع لا يريح إسرائيل التي قد لا ترضى بدور المتفرج، لأنها تخشى من عواقب المتغيرات في سوريا على تفوقها الاستراتيجي، وهي تلاحظ أن النظام السوري أصبح يعوِّل أكثر فأكثر على دعم إيران وحزب الله والميليشيات الشيعية الأخرى العاملة في سوريا "بموافقة روسيا". ويلمح التقرير إلى أنه لا يجوز الاستنتاج أن يد إسرائيل "قصيرة"، حيث "تحظى بموافقة روسيا على تقييد مصالح إيران العسكرية في سوريا"، كما تحرص موسكو على "الحفاظ على نوع من توازن القوى"، ولا ترغب في أن يسيطر النظام على كل قطعة ترابية من البلاد.

واشنطن تشدّد عقوبات على ممولين لـ«داعش»..

الحياة...واشنطن - أ ف ب - أعلنت الولايات المتحدة تشديد عقوبات على داعمين لتنظيم «داعش» في العالم، مدرجين الآن على اللائحة الأميركية للإرهاب. وتستهدف العقوبات ثلاثة أشخاص وثلاث شركات، اعتبرت وزارة المال الأميركية أنهم «يساعدون (نشاطات) داعش جنوب شرقي آسيا والشرق الأوسط وأفريقيا». وقال مسؤول مكافحة الإرهاب والاستخبارات المالية في الوزارة سيغال ماندلكر إن «الإدارة مصممة على الانتصار على التنظيم أينما كان، عبر الاقتطاع من مداخيله غير الشرعية». والهدف الأول للعقوبات هو اسكالون أبو بكر الذي تعتبره واشنطن «مساهماً أساسياً في داعش وشبكته في الفيليبين»، إضافة الى يونس إمري سكاريا وشركته التي تتخذ تركيا مقراً، ومحمد مير علي يوفوس وشركتين له في الصومال.

إلى أين تتجه العلاقات الأميركية الروسية؟ توتر بسبب خلافات على ملفات إقليمية...

محرر القبس الإلكتروني ... لوفيغارو...سليمة لبال.... كان الرئيس الأميركي دونالد ترامب، يحلم بتغيير في العمق في العلاقات الأميركية الروسية، لكن الخصومات بين البلدين تتراكم يوماً بعد يوم.. لم يكن الرئيس ترامب يتوقف عن ترديد السؤال التالي خلال حملته الانتخابية، حيث كان يقول دوماً «أليس رائعاً ان استطعنا الاتفاق من أجل الوصول إلى سلام مع روسيا، ونحل معاً مشاكل العالم؟.. لقد كان ترامب معجباً ببوتين ولا يجد حرجاً في الافصاح عن ذلك، لكن بعد عام انهارت هذه العلاقة على حد تعبير الناطق باسم الكرملين دميتري بيسكوف. منذ انهيار الاتحاد السوفياتي في عام 1991، سعى كل الرؤساء الاميركيين إلى الانفتاح باتجاه روسيا، لكنهم جميعهم فشلوا في تغيير الوضع، والنتيجة ان الجميع باتوا يعتقدون ان العلاقات الأميركية الروسية تحكمها اساسيات بنيوية وليست قضية اشخاص، وفق المختصة في الشأن الروسي انغيلا ستانت، التي فصلت في هذه العلاقة في كتابها «حدود الشراكة». ووفق السفير السابق جون هربست، الذي يعمل باحثاً في مجلس الاطلسي، فإن نقطة الخلاف التي سممت العلاقات بين البلدين تعود إلى التوافق الدولي الذي خيم بعد انهيار الاتحاد السوفياتي في 1991. وموسكو التي تعد أكبر خاسر في الحرب الباردة، لم تستوعب ابداً انهيار الأمبراطورية ولا انضمام عدد من دول اوروبا الوسطى والبلقان لحلف الناتو والاتحاد الأوروبي، ما حرمها من بسط سيطرتها ونفوذها على مناطق عدة، وما ان وصل بوتين الى الحكم حتى عادت موسكو للمطالبة بتوقيع اتفاقية يالطا 2، ما يمنحها سلطة على الامبراطورية السابقة، وهو أمر لا يمكن ان تقبل به الولايات المتحدة وفق السفير الأميركي دان فريد، واما الصحافي مايكل زيغار صاحب كتاب رجال الكرملين فيقول «يشعر الروس بخيانة الغرب لهم، وليس بوتين فقط من يرغب في تعزيز مكانته في نادي صناع القرار الدوليين، ولكن الليبراليين الذين يحيطون به أيضاً، الذين يعتقدون ان عملية اضعاف روسيا، كانت متعمدة». وأما في الولايات المتحدة فالمؤيدون، وهم اقلية، ينتمون الى المدرسة «الواقعية» مثل جون ميرشيمر أو ستيفان والت، فيؤيدون هذه الفرضية ويدعون واشنطن الى فهم المصالح الروسية، لكن منذ ضم شبه جزيرة القرم في 2014، تقر غالبية المجموعة السياسية الأجنبية في واشنطن، وبينهم وزراء ومستشارو الرئيس بأن روسيا باتت قوة عدائية تسعى إلى تحدي الوضع الراهن والاضرار بمصالح واشنطن وفق السفير هربست. وأما المختصة في الشأن الروسي هانا هوبرن الباحثة في معهد هادسون فتقول: «ما حدث مؤلم جداً ومن الصعب أن تفقد هكذا الإمبراطورية من دون تفسير.. أنا لا أرى أي أداة دبلوماسية قادرة انطلاقاً من واشنطن على علاج هذا المرض»، فيما ترى عناصر المعارضة الليبرالية الروسية مثل الصحافية إيفقينيا الباتس أن دوافع موسكو يحركها المنطق الداخلي ويعتقدون أن منعرج 2014 في أوكرانيا ساعد نظام بوتين على تعزيز مكانته مستغلاً في ذلك القومية واستخدام الغرب كفزاعة افتراضية، بعد تظاهرات كبيرة مناهضة لبوتين في 2014.

نقاط الاحتكاك

يعد الملف الأوكراني وفق السفير هربست من بين أبرز الملفات الإقليمية التي سمّمت العلاقات الروسية – الأميركية. فمنذ ضم شبه جزيرة القرم وانتهاك القانون الدولي من خلال تنظيم استفتاء تحت إشراف القوات الروسية ودعم الكرملين للمنشقين في دونباس، تحولت العلاقة بين واشنطن وموسكو إلى حوار الطرشان، فروسيا تنفي أي علاقة لها بالمنشقين وتتهم نظام كييف وثورة الميدان بتعزيز هذه التوجهات الانفصالية، وأما واشنطن فكانت تشترط في عهد أوباما عودة شبه جزيرة القرم إلى سلطة كييف ووضع حد للانشقاق في الشرق لرفع العقوبات عن موسكو. لكن عكس ما بدا في خطاب ترامب خلال الحملة الانتخابية، شددت الإدارة الأميركية لهجتها وقبلت أيضاً بيع الأسلحة الفتاكة لكييف. وأما القضية الأخرى التي أدت إلى توتر العلاقات الأميركية – الروسية فتتعلق بالتدخل الروسي في الانتخابات الأميركية. شكك ترامب من جهته في هذا الاتهام الذي ساقته إدارة أوباما، واعتبره محاولة من غرمائه لضرب شرعيته، غير أن إدارته ومن بينها رئيس «سي اي اي» مايك بومبيو أقرّ بأن الروس حاولوا التدخل عن طريق عمليات إلكترونية وعمليات دعاية مكثفة في انتخابات 2016، وهو ما ندد به الجمهوريون والديموقراطيون في الكونغرس بالإجماع. وفي تقريره الحديث عن الدفاع القومي تحدث البنتاغون عن سياسة التآمر والتخريب والدعاية التي يقودها الروس في الولايات المتحدة الاميركية وأوروبا، حيث تهتم روسيا عن كثب بالأحزاب الشعبوية المناهضة للاتحاد الأوروبي التي بدأت تنتشر في كل مكان وتقول الباحثة هانا هوبارن أن تهديد قوى مثل روسيا أو الصين ذكر قبل تهديد الإرهاب في التقرير. وقد نشرت قائمة تضم 250 شخصاً قريباً من بوتين، بعد فرض عقوبات عليهم فيما تستعد وزارة الخزانة الأميركية لنشر قائمة أخرى. وتلعب روسيا دوراً «سلبياً» أيضاً في كوريا الشمالية، تحدث عنه الرئيس ترامب الذي يعتبر بيونغ يانغ أكبر تحد خلال فترته الرئاسية ويتهم ترامب موسكو بكسر الحصار النفطي الذي يريد تشديده على كوريا الشمالية بالتعاون مع الصين، لكن روسيا تبدو كمفسدة للحفل. وتعد سورياً أيضاً من أهم نقاط الخلاف مع موسكو، فبينما يسعى ترامب للانسحاب بسرعة من الشرق الأوسط، تلعب روسيا أوراقاً أخرى على الصعيد السياسي والعسكري همشت الجهود الأميركية. وفيما شرع الأتراك في تنفيذ عملية ضد الكرد، حلفاء واشنطن في سوريا يشعر الأميركيون بأن الروس يحاولون تقويض علاقاتهم مع أنقرة، بينما ترى موسكو من جهتها بأن الطريقة التي تستخدم من خلالها القوات الكردية على الحدود التركية «غير مسؤولة». ورداً على العقوبات، أمرت موسكو 755 دبلوماسياً أميركياً بحزم حقائبهم والمغادرة، وتحدثت نيويورك تايمز عن بعض الدبلوماسيين الاميركيين في روسيا لمضايقات، وكان آخر هذه التحرشات تحليق طائرات روسية على ارتفاع منخفض الأسبوع الماضي فوق سفن اميركية في البحر الأسود وبحر البلطيق، وهي سلوكيات تحرش واضحة وفق هربست، والولايات المتحدة أعلنت هي الأخرى رغبتها في امتلاك اسلحة نووية جديدة، ضعيفة القوة، حتى تتفوق ع‍لى روسيا في هذا المجال.

تأثير التحقيقات

رغم طموحاتهم في البداية، تأكد الروس بأن التحقيقات بشأن تدخل الروس في حملة ترامب الانتخابية ستوقف اي تطور لهذه العلاقات ويقول جون هربست «ليس خطأ، ترامب لن تكون له حياة سياسية حقيقية ما لن تنته التحقيقات». طلب الرئيس نشر مذكرة سرية كتبتها لجنة في الكونغرس برأته على حد تعبيره وتحدث عن «عار اميركي»، لكن مصدرا روسيا يؤكد ان حالة الفوضى التي خلفتها القضية اضعفت الولايات المتحدة وشجعت روسيا التي استغلت هذا الضعف لتحريك ابواقها وزيادة التوترات. ولا يستثنى السفير هربست اي مفاجآت من قبل ترامب، ان قررت روسيا تغيير موقفها من اوكرانيا خلال آخر عهد لبوتين، وعلى الخصوص لأسباب داخلية، ويضيف «يبدو ان مباحثات مثمرة جرت مؤخرا بين فلاديسلاف سوركوف والمبعوث الاميركي حول الملف الاوكراني كورت فولكر في دبي»، لكن انفراجا حقيقيا في العلاقات يبدو بعيدا بالنظر الى ثقل النزاعات والغضب المتصاعد للطبقات السياسية.

أوباما دعم إرهاب الحوثي و«حزب الله» بمبلغ الـ 1.7 مليار دولار

«عكاظ»(جدة) .. كشفت الإدارة الأمريكية أن مبلغ الـ1.7 مليار دولار الذي منح للنظام الإيراني نقداً من قبل إدارة الرئيس السابق باراك أوباما عقب الاتفاق النووي، أنفق على الجماعات الإرهابية، خصوصا ميليشيات الحوثي في اليمن و«حزب الله» في لبنان. ونقلت صحيفة «واشنطن تايمز» عن مصادر مطلعة أمس (الجمعة) قولها: إنه من خلال تتبع الحكومة الأمريكية لمسار هذه الأموال تبين أن طهران استخدمتها للإنفاق على ميليشياتها الإقليمية وفيلق القدس «الجناح الخارجي للحرس الثوري» المشرف على النشاط الإرهابي في المنطقة. ورجحت المصادر أن تؤدي المعلومات المتعلقة بتتبع الولايات المتحدة لتمويل الإرهابيين المدعومين من إيران إلى مضاعفة جهود الرئيس دونالد ترمب لإلغاء الاتفاق النووي الإيراني. وكانت الأموال الأمريكية المقدمة إلى إيران جزءا من تسوية صفقة شراء أسلحة تعود إلى السبعينيات في حقبة الشاه ولم تتم بسبب تغيير النظام وقطع العلاقات مع واشنطن، وتم منحها كدفعة أولى لطهران عام 2015 بموجب الاتفاق النووي. وذكرت الصحيفة أن إيران منحت جزءا من هذه الأموال للمتمردين الحوثيين الذين يستهدفون السعودية بالصواريخ الإيرانية. وعلى الرغم من الوعود التي قطعها الرئيس الأمريكي دونالد ترمب خلال الحملة الانتخابية بإلغاء الاتفاق النووي إلا أنه منح فرصة أخيرة لمدة 4 أشهر للأوروبيين لمراجعته. وقال ترمب في خطاب له في 12 يناير الماضي، إن الأموال الهائلة التي حصل عليها النظام الإيراني بموجب الاتفاق النووي وبلغت أكثر من 100 مليار دولار، بما في ذلك 1.7 مليار دولار نقدا، لم تستخدم لتحسين حياة الشعب الإيراني، ولكنها استخدمت لشراء الأسلحة ودعم الإرهاب والقمع، وملء جيوب قادة النظام الفاسدين.

الشرطة التركية تعتقل قادة أحزاب كردية ويسارية

عكاظ...رويترز (أنقرة).. قالت الزعيمة المشاركة لحزب الشعوب الديمقراطي المؤيد للأكراد سربيل كمال بيه، إن الشرطة التركية اعتقلت أعضاء بارزين في عدة أحزاب كردية ويسارية أمس (الجمعة) ووصفت الحملة بأنها محاولة لتقويض استعدادات الحزب للمؤتمر السنوي المقرر عقده الأحد. وذكرت وكالة أنباء الأناضول التركية الرسمية أن السلطات أمرت باعتقال 17 شخصا بينهم سربيل كمال بيه لانتقادهم العملية العسكرية التركية في سورية. ومنذ بدأت تركيا حملتها العسكرية في عفرين (شمال غربي سورية) قبل نحو 3 أسابيع توعدت السلطات التركية بمقاضاة من ينتقدون التوغل أو يعارضونه. وحتى الآن اعتقلت السلطات 600 شخص للاحتجاج أو لنشرهم مشاركات على مواقع التواصل الاجتماعي تعارض العملية العسكرية.

ترمب يرفض نشر وثيقة حول التحقيق في التدخل الروسي بانتخابات الرئاسة الأمريكية

عكاظ... (أ ف ب).... رفض الرئيس الأمريكي أمس (الجمعة) نشر وثيقة سرية أعدها الديموقراطيون تدحض اتهامات وجهها دونالد ترمب وبرلمانيون جمهوريون لمكتب التحقيقات الفدرالي (اف بي آي) في إطار التحقيق حول التدخل الروسي بانتخابات الرئاسة الأمريكية. وبرر ترمب رفضه نشر الوثيقة بحجة "مخاوف على الأمن القومي". وقال دون ماكغان المستشار القانوني للبيت الأبيض أن المذكرة التي أعدها الديموقراطيون "تحتوي على العديد من المقاطع السرية والحساسة". وكانت لجنة في مجلس النواب الأمريكي صوتت (الإثنين) لصالح نشر وثيقة الديموقراطيين. وصرح رئيس الأقلية الديموقراطية في لجنة الاستخبارات في مجلس النواب آدم شيف أمام صحافيين (الإثنين) "التصويت كان بالإجماع لنشر وثيقة الديموقراطيين". وكان الكونغرس الأميركي نشر (الجمعة) مذكرة جمهورية تتهم مكتب التحقيقات الفدرالي (اف بي آي) بالانحياز في تحقيقاته بشأن حملة الانتخابات الرئاسية العام الماضي. وسمح ترمب بنشر المذكرة التي أعدها عضو الكونغرس الجمهوري والمسؤول السابق في فريق الرئيس خلال الفترة الانتقالية التي سبقت تنصيبه ديفن نيونز، على الرغم من ان (اف بي آي) حذّر من عدم دقتها. واتهم ترمب كبار المسؤولين في وزارة العدل ومكتب التحقيقات الفدرالي (اف بي آي) بتسييس تحقيقاتهم حول التدخل الروسي لصالح الديموقراطيين.

علييف يثير سجالاً مع أرمينيا لاعتباره يريفان أرضاً أذرية

الحياة...موسكو - سامر الياس .. تصاعدت حرب كلامية بين أذربيجان وأرمينيا، على خلفية تصريحات للرئيس الأذري إلهام علييف، اعتبر فيها أن العاصمة الأرمينية يريفان أرض تاريخية تتبع لبلاده، مؤكداً أن الأذريين مصرّون على العودة إلى وطنهم التاريخي. واستنكرت أرمينيا هذه التصريحات، اذ اعتبر رئيس برلمانها إدوارد شارمازانوف أنها تكشف «إفلاس» النخب السياسية الحاكمة في باكو، وعدم تناسق الرواية التاريخية في شأن أذربيجان. ونصح شارمازانوف علييف بمراجعة تصريحات والده، الرئيس السابق لأذربيجان غيدار علييف، قال فيها إن الأتراك والأذريين شعب واحد في دولتين. كما حضّه على «فتح الموسوعة البريطانية، لمعرفة الموطن التاريخي للأتراك والأذر والقبائل التي تحدروا منها، من آسيا الوسطى وسهوب منطقة ألتاي، والاطلاع على الحدود التاريخية لأرمينيا». وكان علييف يخاطب أعضاء المؤتمر السادس لحزب «أذربيجان الجديدة» الحاكم الخميس، في مؤتمر لإقرار ترشحه لانتخابات رئاسية، داعياً إلى تقريب موعدها الى 11 نيسان (أبريل) المقبل. وقال: «تجب تسوية نزاع ناغورنو قره باخ، بين أرمينيا وأذربيجان، في إطار السلامة الإقليمية لبلادنا، وبموجب القانون الدولي». ونقلت وكالة الأنباء الأذرية عن علييف قوله: «يريفان أرضنا التاريخية، ويجب أن نعود إليها. هذا هدفنا السياسي والاستراتيجي. لن تسمح بتأسيس دولة أرمينية ثانية على أراضي أذربيجان». ويخوض البلدان حرباً منذ أواخر ثمانينات القرن العشرين، نتيجة مشكلات حدودية حول إقليم ناغورنو قره باخ، الذي ظل خاضعاً لحكم أذربيجان حتى عام 1991. ومع انهيار الاتحاد السوفياتي وتراخي قبضة الحكم الشيوعي، قرّر برلمانا ناغورنو قره باخ وأرمينيا توحيد الإقليم مع أرمينيا، عام 1988، الأمر الذي رفضته أذربيجان، فألغت عام 1991 حكماً ذاتياً يتمتع به، وأرسلت جيشها إليه لاحقاً، ما أشعل حرباً بين عامَي 1992 و1994. خسرت أذربيجان الإقليم، إضافة إلى سبع مناطق محاذية له، وفقدت أكثر من خُمس أراضيها، وشُرّد حوالى مليون أذري، من الإقليم وساحات المعارك في المناطق التي سيطرت عليها أرمينيا. وجُمّد الصراع بين البلدين منذ نحو 24 سنة، لكن مناوشات متكررة استمرت على حدودهما. وفي استثناءٍ نادر، تجددت المعارك على نطاق واسع بين البلدين للمرة الأخيرة في نيسان 2016، إلا أن موسكو نجحت في نزع فتيل النزاع، وتجنيب منطقة وراء القوقاز وحوض بحر قزوين حرباً كبيرة بين حليفتيها.

موسكو تتهم واشنطن بالتورط بنقل «داعش» إلى أفغانستان

الحياة...موسكو – أب، رويترز ... اتهمت موسكو واشنطن بتجاهل عرضها التوسط في حوار مباشر بين الحكومة الأفغانية وحركة «طالبان»، مشيرة إلى مؤشرات تفيد بأن الجيش الأميركي يتيح لمسلحي تنظيم «داعش» الفرار من سورية والعراق إلى أفغانستان. وقال زامير كابولوف، المبعوث الخاص للرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى أفغانستان: «أعلنا أكثر من مرة انفتاح روسيا لتنسيق الجهود مع الولايات المتحدة، من أجل إيجاد ظروف لإطلاق حوار أفغاني داخلي مباشر، كما دعونا واشنطن إلى المشاركة في الجهود الدولية في إطار مشاورات موسكو حول أفغانستان». وأضاف أن الأميركيين «يتجاهلون الدعوات الروسية ويواصلون سياسة تعزيز وجودهم العسكري في أفغانستان»، مستدركاً أن روسيا «جاهزة لتنسيق جهودها مع الولايات المتحدة، من أجل إطلاق حوار مباشر بين كابول وطالبان». ولفت إلى تصريحات أدلى بها الرئيس الأميركي دونالد ترامب الشهر الماضي، في شأن رفض واشنطن أي حوار مع الحركة، منبهاً إلى أن «اعتماد واشنطن الضغط على طالبان، ودعم كابول الاستراتيجية الأميركية الجديدة، يعرقلان إطلاق محادثات بين كابول وطالبان ويؤدي إلى إطالة النزاع ووقوع مزيد من الضحايا المدنيين». وأشار كابولوف، وهو سفير روسي سابق في كابول، إلى «روايات لشهود» تفيد بـ «نقل المتطرفين وأسلحتهم غالباً، إلى أفغانستان بمروحيات لا تحمل شارات»، وزاد: «مع السيطرة الكاملة للولايات المتحدة والحلف الأطلسي على سماء أفغانستان، هناك أسباب تدعو إلى الاعتقاد بتورط (الأميركيين) بالأمر، أو على الأقل بأنهم لم يعرقلوا تلك الرحلات، على رغم أن واشنطن وبروكسيل تنفيان ذلك». وفي باكستان (أ ب) ذكر مسؤولون أن سلاح الجو الأميركي شنّ غارتين منفصلتين بطائرة من دون طيار، أسفرتا عن مقتل 11 مسلحاً، معظمهم من «شبكة حقاني» التابعة لحركة «طالبان». وأشاروا إلى أن الغارة الأولى ضربت معسكراً في قرية جورواك الحدودية الباكستانية، شمال وزيرستان، واستهدفت قضاة الله، القائد المحلي لشبكة «حقاني»، من دون توضيح مصيره. كما لم يؤكدوا مقتل خالد محسود، القائد البارز في «طالبان باكستان»، في غارة على آلية عسكرية في أفغانستان.

قانون موقت آخر للموازنة في أميركا ينهي شللاً حكومياً ثانياً في 3 أسابيع

الحياة..واشنطن - أ ف ب، رويترز .. أتاح توقيع الرئيس الأميركي دونالد ترامب قانون موقتاً لتمويل الحكومة الاتحادية، بعد إقراره في الكونغرس، فتح الإدارات الفيديرالية، منهياً إغلاقاً وجيزاً كان الثاني في غضون ثلاثة أسابيع. ولم يدم شلل الحكومة سوى ساعات، لكنه عكس تخبّط الطبقة السياسية في الولايات المتحدة، واستقطاباً حاداً بين الحزبين، الجمهوري والديموقراطي، وتباينات بين تيارات في الحزبين. وكتب ترامب على موقع «تويتر» أنه وقّع القانون، معتبراً أنه توجد «وظائف» كثيرة، وإن استدرك أنه تضمّن «هدراً ضخماً لنيل أصوات الديموقراطيين». وأضاف: «جيشنا سيكون الآن أقوى من أي وقت. نحبّ جيشنا ونحتاج إليه ونمنحه كل شيء، والمزيد. من دون وجود مزيد من الجمهوريين في الكونغرس، كنا مرغمين على زيادة الإنفاق على مسائل لا نحبها أو نريدها، من أجل الاعتناء أخيراً بجيشنا، بعد سنوات على قلّة الاهتمام. للأسف، احتجنا أصوات ديموقراطيين لتمرير» القانون. وأقرّ مجلس النواب القانون، بغالبية 240 صوتاً ومعارضة 186، بعد مصادقة مجلس الشيوخ عليه، منهياً شللاً حكومياً وجيزاً دام ساعات، منذ منتصف ليل الخميس– الجمعة، عندما انتهى موعد تمويل الحكومة. ويمدّد القانون هذا التمويل حتى 23 آذار (مارس)، ويزيد سقف الإنفاق العسكري وغير العسكري بنحو 300 بليون دولار لعامَي 2018 و2019. كما يزيد الدين حتى 1 آذار 2019، مقدماً حزمة للإغاثة في حالات الكوارث قيمتها 90 بليون دولار وتمويلاً للتعامل مع أزمة الإدمان على الأفيون. وكان رئيس مجلس النواب الجمهوري بول راين اعتبر أن لا «داعي» للشلل الحكومي، فيما رأت النائب الديموقراطية نيتا لوي أن إقرار تمويل العام السابق ذاته «للمرة الخامسة، في وقت يسيطر حزب واحد على كل إدارات الحكومة، يُظهر عدم قدرة الجمهوريين على الحكم». ومرّر مجلس الشيوخ مشروع القانون بعد منتصف ليل الخميس– الجمعة، بعدما عرقل السيناتور الجمهوري راند بول لساعات التصويت على الإنفاق، إذ اعتبره مكلفاً جداً. وقال: «لا يمكنني أن أصرف النظر، لأن حزبي متواطئ مع العجز». وسأل: «إذا كنتم ضد العجز في عهد الرئيس (السابق باراك) أوباما، لكنكم تؤيّدون العجز (في الموازنة التي يدعمها الحزب) الجمهوري، أليس هذا تعريفاً للنفاق؟» ورفض ليبراليون، بينهم زعيمة الأقلية الديموقراطية في مجلس النواب نانسي بيلوسي، اتفاقاً رأوا أنه لا يؤمّن حماية المهاجرين المعروفين باسم «الحالمين»، الذين دخلوا الولايات المتحدة مع أهاليهم في شكل غير شرعي عندما كانوا أطفالاً، من الترحيل. وطالبت بضمان من راين بأنه سيركّز على مسألة المهاجرين خلال الأسابيع المقبلة.

باكستان على وشك الانتهاء من بناء سور حدودي مع أفغانستان

الشرق الاوسط.... إسلام آباد: عمر فاروق.. قاربت أعمال تشييد السور المعدني الفاصل بين الحدود الباكستانية والأفغانية على الانتهاء. والغرض من إنشاء السور هو منع تسلل المسلحين والإرهابيين عبور الحدود بين الدولتين. وكانت باكستان قد شرعت في بناء السور في مارس (آذار) الماضي بعد تزايد ضغوط واشنطن على القيادة الباكستانية لتعقب المسلحين المتطرفين. وبحسب مسؤول رفيع: «فقد شرعت باكستان في بناء السور المعدني الشائك على امتداد الخط الحدودي الطويل الذي يفصلها عن أفغانستان وذلك بغرض تنظيم المرور ومنع تسلل الإرهابيين». وأفاد مسؤول أمني بأن سورا شائكا سيجري بناؤه على امتداد الخط الحدودي البالغ طوله 2611 كلم - 1230 كلم بمنطقة خيبر بختونخوا و1381 كلم في بلوشستان - الذي يفصل بين الدولتين. وجرى بناء 43 مخفرا وبرج مراقبة في المرحلة الأولى و63 مخفرا في المرحلة الثانية، فيما يجري الإعداد لبناء 338 مخفرا آخر في المرحلة الثانية المقرر إنجازها عام 2019. وأكد مصدر أمني أن جزءا من السكان المحليين سيتم نقلهم إلى مناطق باكستانية أخرى، بعد تعويضهم من الحكومة. وتقول باكستان إن مسلحي حركة طالبان يعملون انطلاقا من الأرض الأفغانية وتحملهم المسؤولية عن سلسلة الهجمات التي شهدتها البلاد في العام الماضي وتدعو كابل إلى تصفية «ملاذات المتشددين». من جهتها، تتهم أفغانستان إسلام آباد بإيواء قيادات حركة طالبان التي تحارب حكومة كابل. وقال مسؤولون أول من أمس، إن اجتماعا عقد بين مسؤولين من قوات فيلق الحدود شبه العسكرية وشيوخ القبائل في تشامان بمنطقة بلوشستان على طول الحدود. حضر الاجتماع مسؤولون من قوات فيلق الحدود شبه العسكرية وشيوخ القبائل لبحث مسألة تسييج الحدود في تشامان. وأوضح مسؤول عسكري باكستاني رفيع أن الإجراءات الهادفة إلى تعزيز الوضع الأمني على امتداد الحدود الباكستانية الأفغانية بالكامل تسير على قدم وساق بحسب التعليمات الصادرة عن الجنرال قمر جواد باجوا، رئيس الأركان الباكستاني. كذلك يقوم الجيش وحرس الحدود الباكستانيان ببناء حصون جديدة ونقاط حدودية لتعزيز عمليات المراقبة بالكاميرات وتحسين القدرات الدفاعية. ويعتبر تأمين الحدود الباكستانية الأفغانية إجراء في صالح الدولتين، ويعد التنسيق بشأن آليات تأمين الخط الحدودي خطوة ضرورية لضمان السلام والاستقرار. وبناء السور جزء من آلية الحدود الجديدة التي شرعت باكستان في تنفيذها العام الماضي لضمان عدم تسلل الإرهابيين. بالإضافة إلى بناء السور، لم تعد باكستان تسمح بالمرور من دون جواز سفر سار وتأشيرة دخول من خلال نقاط العبور الرئيسية، وهو ما عارضته أفغانستان. وكان معبر «تورخام» الحدودي قد أغلق في أبريل (نيسان) الماضي بعد أن فتحت قوات الأمن الأفغانية النار على النقطة الحدودية الباكستانية لمنعها من بناء البوابة الجديدة.

الدول المجاورة لفنزويلا تعلن حالة الطوارئ على حدودها

تزايد تدفق اللاجئين الفنزويليين بعد قرار مادورو التعجيل بالانتخابات الرئاسية

الشرق الاوسط...لندن: محمد فهمي.. بعد ساعات من إعلان الرئيس الفنزويلي، نيكولاس مادورو، التعجيل بالانتخابات الرئاسية المقبلة، تدفقت أعداد كبيرة من اللاجئين القادمين من فنزويلا إلى الدول المجاورة، مثل البرازيل وكولومبيا، وهو ما دعا السلطات بتلك البلدان إلى تعزيز المراقبة الأمنية، والدفع بأعداد كبيرة من ضباط الأمن والهجرة للسيطرة على الوضع. وكولومبيا من جهتها، وعلى لسان الرئيس خوان مانويل سانتوس، دعت إلى تدخل الأمم المتحدة، وطالبت بتقديم العون والمساعدات من أجل التصدي لآلاف المهاجرين القادمين للبقاء في مقاطعة سانتندير الحدودية، دون التفكير في العودة مجدداً إلى فنزويلا، وسط أوضاع إنسانية صعبة وظروف دفعت المشافي الكولومبية للتعامل معها بشكل عاجل، سواء لتقديم التطعيمات اللازمة للوافدين أو مساعدة السيدات ممن يضعن أبناءهن على الأراضي الكولومبية، في مشهد كاد يصبح كارثياً. ومن جهة أخرى، قال وزير الدفاع البرازيلي راؤول جونجمان إن بلاده ستنشر المزيد من القوات على حدودها مع فنزويلا، وستبدأ في نقل عشرات الآلاف من اللاجئين الفنزويليين الذين فروا إلى شمال البرازيل. وأضاف أن السلطات ستجري إحصاء لمعرفة عدد مواطني فنزويلا الذين عبروا الحدود المفتوحة سعياً وراء الغذاء والعمل والمأوى في مدينة بوا فيستا، التي يقول رئيس بلديتها إن وفود 40 ألف لاجئ من فنزويلا أثر سلباً على الخدمات الصحية وغيرها من الخدمات العامة فيها. وقال جونجمان بعدما التقى بعدد من المسؤولين المحليين إنها دراما إنسانية؛ يطرد الجوع ونقص الوظائف والدواء مواطني فنزويلا من بلادهم، وأضاف أن الجيش البرازيلي سيضاعف عدد جنوده على الحدود. وعلى الجانب السياسي، أعلنت المعارضة الفنزويلية التي فاجأها تحديد موعد الانتخابات الرئاسية المسبقة في 22 أبريل (نيسان) أنها لا تزال مترددة حيال خيار المقاطعة أو المشاركة لمنع إعادة انتخاب الرئيس الحالي نيكولاس مادورو. وقال كبير مفاوضي الفريق المعارض للحكومة خوليو بورغيس، غداة الخطوة المفاجئة للمجلس الوطني الانتخابي المتهم بموالاة السلطة، إنهم تلقوا عدداً كبيراً من الضربات التي أذهلتهم. ومن جهتها، أعلنت وزارة الخارجية الأميركية أن «هذه الانتخابات لا تحظى بموافقة جميع الأحزاب السياسية، وتحد من إمكان المنافسة، وأن إعلان السلطات الانتخابية عن موعد الانتخابات، بعد ساعات على فشل المفاوضات في جمهورية الدومينيكان بين الحكومة والمعارضة، لهو الحلقة الأخيرة من خيبات الأمل التي أضعفت «طاولة الوحدة الديمقراطية»، وهو التحالف الأساسي لخصوم الرئيس الاشتراكي. وقد منعت السلطات ائتلاف «طاولة الوحدة الديمقراطية» من المشاركة في الانتخابات الرئاسية، وكذلك اثنين من كبار مسؤوليه، هما إنريكي كابريليس الذي ترشح مرتين حتى الآن، وليوبولدو لوبيز الموجود قيد الإقامة الجبرية. ورداً على ذلك، دعا بورغيس فريقه الذي شرذمته انقسامات خطيرة إلى تشكيل جبهة موحدة. ولم يتوصل تحالف «طاولة الوحدة الديمقراطية»، الذي يضم نحو 30 حزباً، إلى الاتفاق على استراتيجية لإبعاد مادورو عن الحكم، وقد شهد هذا الصراع فترة عنيفة عام 2017 شهدت 4 أشهر من الاحتجاجات التي قتل خلالها 125 شخصاً. ويسعى مادورو الذي يحكم منذ 2013، وقد خسر كثيراً من شعبيته وسط أزمة اقتصادية حادة، إلى الفوز بولاية جديدة. وقالت الخبيرة السياسية فرانسين جاكوم: «من الواضح في المشهد الحالي أن فوز مادورو هو الذي يحلق في الأفق، ما لم تتمكن المعارضة من توحيد صفوفها». ومن جهته، أعلن الرئيس مادورو، الخميس، استعداده لاستئناف الحوار مع المعارضة، إذا وافقت على توقيع الوثيقة التي تمخضت عنها مفاوضات سان دومينغو، المتوقفة حالياً حتى إشعار آخر. وحتى الآن، أكد قسم من المجموعة الدولية، مثل الاتحاد الأوروبي وكولومبيا والولايات المتحدة، أنهم لن يعترفوا بنتائج هذه الانتخابات التي انتقدتها واشنطن، وقد طالب النواب الأوروبيون بتوسيع العقوبات حتى تشمل كبار المسؤولين، بعد تفاقم الأزمة السياسية والاجتماعية والاقتصادية والإنسانية في فنزويلا.

 



السابق

لبنان.... «حزب الله»: سنقابل أي تصعيد إسرائيلي بتصعيد..بوادر انقسام بشأن الوساطة الأميركية مع إسرائيل.. بيروت تؤكد أنها ستنقب عن النفط في «البلوك 9»....«الجدار الإسرائيلي» على جدول تيلرسون أثناء زيارته إلى لبنان وتل أبيب تدعو ساترفيلد للتركيز على «حزب الله»..قتيل في عربصاليم ينتمي إلى جمعية دينية....باريس تسوّق مؤتمر «سيدر» في الخليج وتؤكد أن لا استثمارات بلا إصلاحات في لبنان....

التالي

اليمن ودول الخليج العربي..تعز.. مجزرة حوثية جديدة وتقدم ميداني للجيش..قيادي حوثي في طهران يلتقي ظريف..ميليشيا الحوثي تدفع بمئات المجندين الجدد ...ترحيب أميركي بوصول الرافعات إلى ميناء الحديدة..عضو في «هيئة كبار العلماء» السعودية: لعدم إلزام النساء بالعباءات..منصة عربية للحوار الإسلامي- المسيحي...

أهداف تونس الثورية لاتزال عالقة

 الثلاثاء 11 كانون الأول 2018 - 7:02 ص

أهداف تونس الثورية لاتزال عالقة https://carnegie-mec.org/2018/12/07/ar-pub-77901   تتمة »

عدد الزيارات: 15,902,771

عدد الزوار: 429,370

المتواجدون الآن: 0