اخبار وتقارير..تقرير أممي: «القاعدة» صامد وأكثر خطورة من «داعش»..البرلمان الأوروبي يدعو إلى إنهاء حالة الطوارئ في تركيا..وزارة الأمن الداخلي الأميركية تطالب بمراقبة المهاجرين السنّة...فرنسا تخصّص 295 بليون يورو لموازنتها الدفاعية خلال 7 سنوات..بكين تسخر من اتهامات بـ «شرائها» المالديف..غارات جوية أميركية في أفغانستان تستهدف متشددين مناهضين للصين...ماذا فعل خليفة خامنئي المحتمل في جنوب لبنان؟...

تاريخ الإضافة الجمعة 9 شباط 2018 - 7:18 ص    عدد الزيارات 640    القسم دولية

        


تقرير أممي: «القاعدة» صامد وأكثر خطورة من «داعش»..

محرر القبس الإلكتروني . ...(أ ف ب)..كشف تقرير صادر من الامم المتحدة، أول من أمس، أن تنظيم القاعدة لا يزال «صامدا بشكل لافت» ويشكل خطرا أكبر من تنظيم داعش في بعض المناطق، واعتبر أن فرع القاعدة في اليمن يمثل مركزا للتواصل لمجمل التنظيم، وأن المجموعات المرتبطة به لا تزال تشكل التهديد الارهابي الابرز في بعض المناطق مثل الصومال واليمن، والدليل على ذلك الهجمات المتواصلة والعمليات التي يتم افشالها باستمرار. ويوضح التقرير الذي رُفع الى مجلس الامن الدولي من قبل مراقبين تابعين للمنظمة، أن المجموعات المرتبطة بالقاعدة في غرب افريقيا وفي جنوب آسيا تشكل خطورة أكبر من مقاتلي تنظيم داعش «غير القادرين حاليا على فرض انفسهم في موقع قوة»، في حين حذر من احتمال حصول تعاون بين مجموعات مرتبطة بداعش وأخرى تابعة للقاعدة في بعض المناطق ما يمكن أن يشكل تهديدا جديدا. واضاف التقرير ان جبهة النصرة في سوريا لا تزال احد أقوى وأكبر فروع تنظيم القاعدة في العالم، ومقاتلوها «يلجأون الى التهديد والعنف والحوافز المادية» لضم مجموعات مسلحة صغيرة، مشيرا الى ان عدد مقاتلي هذه الجبهة يتراوح بين 7 و11 الف شخص، من بينهم الاف المقاتلين الاجانب، وهي تتخذ معقلا لها في محافظة ادلب بشمال غرب سوريا. وجبهة النصرة المصنفة على لائحة المنظمات الارهابية الدولية على رغم إعلانها في صيف عام 2015 فك ارتباطها عن تنظيم القاعدة وتبديل اسمها الى جبهة فتح الشام، هي المكون الرئيسي في هيئة تحرير الشام التي أبصرت النور بعد اندماج جبهة فتح الشام مع فصائل إسلامية أخرى مطلع 2017. وتابع التقرير: «أما في ليبيا فلا يزال تنظيم داعش يحاول كسب موطئ قدم وعزز وجوده بمقاتلين عادوا من العراق وسوريا، في حين تبقى حركة بوكو حرام التي امتد نفوذها الى خارج نيجيريا خلايا صغيرة في ليبيا يمكن ان تنتقل الى دول أخرى في المنطقة». ويضيف التقرير ان «الدول الاعضاء تعتبر انه من الممكن ان يكون قياديو تنظيم الدولة الاسلامية في ليبيا يتحركون في مناطق نزاع أخرى في غرب افريقيا والساحل».

البرلمان الأوروبي يدعو إلى إنهاء حالة الطوارئ في تركيا

عكاظ...أ ف ب (ستراسبورغ)... ندد البرلمان الأوروبي اليوم (الخميس)، بتدهور وضع دولة القانون في تركيا مطالبا بإنهاء حالة الطوارئ التي تستخدم ذريعة لاعتقال معارضين وصحفيين في شكل يعتبر تعسفيا. وتبنى النواب الأوروبيون (خلال جلسة عامة في ستراسبورغ) قرارا أعربوا فيه عن «قلقهم البالغ حيال التدهور القائم للحريات والحقوق الأساسية، ودولة القانون في تركيا». واعتبر البرلمان أن حالة الطوارئ التي أُعلنت منذ محاولة الانقلاب في يوليو 2016، تستخدم حاليا لإسكات المعارضين وتتجاوز إلى حد بعيد الإجراءات المشروعة للتصدي للتهديدات التي تطال الأمن القومي. وأضاف أن «محاولة الانقلاب تستخدم حاليا ذريعة لتجريم المعارضة المشروعة والسلمية، ومنع وسائل الاعلام والمجتمع المدني من ممارسة حرية التعبير سلميا». وردت وزارة الخارجية التركية على القرار الأوروبي معتبرة أنه «باطل وفي غير محله». وقالت الوزارة في بيان لها «إن اتخاذ إجراءات على غرار حالة الطوارىء هو أمر ضروري بهدف القضاء تماما على التهديدات التي تطال دولتنا والحق في حياة ديمقراطية لأمتنا، وهو واجبنا وحقنا الطبيعي»، لافتة إلى أن بعض الدول الأوروبية طبقت حالة الطوارىء. وكانت وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني نددت الثلاثاء الماضي أمام النواب بتمديد حالة الطوارئ، وقالت إن «التوجه السلبي حول وضع حقوق الإنسان في البلاد لم يتغير». كما أدان البرلمان الأوروبي الاعتقالات الأخيرة بحق معارضين رفضوا العملية العسكرية التركية في عفرين بشمال سورية، معرباً عن قلقه البالغ للتداعيات الإنسانية لهذا الهجوم، محذرا «من الاستمرار في أعمال غير متكافئة». وتتصدى أنقرة في عفرين لوحدات حماية الشعب الكردية المتحالفة مع الولايات المتحدة، والتي تعتبرها تركيا «إرهابية».

وزارة الأمن الداخلي الأميركية تطالب بمراقبة المهاجرين السنّة

واشنطن – «الحياة»، رويترز، أ ف ب ...أوردت مجلة «فورين بوليسي» أن مسودة تقرير أعدتها وزارة الأمن الداخلي الأميركية أواخر الشهر الماضي، دعت السلطات إلى إجراء فحص مستمر للمهاجرين المسلمين السنّة، اذ يُعتبرون «خطرين» ديموغرافياً. ودرست مسودة التقرير 25 هجوماً إرهابياً شهدتها الولايات المتحدة، بين تشرين الأول (أكتوبر) 2001 وكانون الأول (ديسمبر) 2017، وخلصت إلى «أهمية أن تخصص الحكومة الأميركية الموارد اللازمة لإجراء تقويم مستمر لأشخاص مثيرين للاهتمام»، واقترحت تعقّب المهاجرين إلى الولايات المتحدة على أساس «طويل الأجل». ونبّهت المجلة إلى أن تنفيذ توصيات التقرير سيشكّل توسيعاً ضخماً لسياسات إدارة الرئيس دونالد ترامب التي تستهدف مهاجرين مسلمين، إذ توسّع التدقيق، من الذين يحاولون دخول الولايات المتحدة إلى المقيمين فيها في شكل قانوني، بما في ذلك حاملو الإقامة الدائمة. وأشارت إلى أن التقرير أُعدّ بطلب مفوّض الجمارك وحماية الحدود كيفن ماكالينان، في 22 كانون الثاني (يناير). وأضافت أن هدف التقرير هو «الإبلاغ عن التدقيق في شأن الزوّار الأجانب للولايات المتحدة، وفحص المهاجرين، والتقويمات الجارية للأفراد (المقيمين) في الولايات المتحدة، الذين قد يكونون أكثر عرضة للتطرف وتنفيذ هجوم عنيف». وحدّدت الوزارة في التقرير، مجموعة واسعة من السكان المسلمين السنّة، بوصفهم «معرّضين للخطابة الإرهابية»، استناداً إلى مؤشرات للخطر، مثل أن يكون المرء شاباً وذكراً، ومن دولة في «الشرق الأوسط، جنوب آسيا أو أفريقيا». وعلّق ناطق باسم الوزارة على استفسارات المجلة، لافتاً إلى أن التقرير هو «مسوّدة أولى» عُدلت ولا تزال تُنقّح. وشدد على أنه «ليس تقويماً استخباراتياً نهائياً، ولا يعكس سياسة الوزارة في هذا الصدد». على صعيد آخر، صعّد معسكر ترامب وخصومه «حرب المذكرات»، إذ اتهم تقرير أعدّه جمهوريو مجلس الشيوخ الأميركي مكتب التحقيقات الفيديرالي (أف بي آي) بالتحيّز ضد الرئيس. وكان البيت الأبيض بدأ درس تقرير أعدّه ديموقراطيو لجنة الاستخبارات في مجلس النواب الأميركي، يفنّد اتهامات وجّهها ترامب وقياديون جمهوريون الى «أف بي آي» ووزارة العدل، بـ»التحيّز» في ملف «تدخل» روسيا في انتخابات الرئاسة الأميركية. أتى ذلك بعدما أجاز نشر مذكرة سرية أعدتها الغالبية الجمهورية في اللجنة، اعتبر أنها أظهرت أن مكتب التحقيقات الفيديرالي ووزارة العدل تآمرا ضده في «ملف روسيا»، مؤكداً أن ما تضمّنته «يبرئه» في هذا الصدد. ويفيد تقرير جمهوريّي لجنة الأمن الداخلي في مجلس الشيوخ، بأن 50 ألف رسالة نصية، تبادلها بيتر سترزوك والمحامية ليزا بايج، وهما محققان في «أف بي آي»، تنمّ عن تحيّز للمرشحة الديموقراطية السابقة هيلاري كلينتون في ملف استخدامها خادماً خاصاً لبريدها الإلكتروني، عندما كانت وزيرة للخارجية. ويضيف أن الرسائل تثير تساؤلات في شأن «أي عداء شخصي و/أو تحيّز سياسي أثّر في تصرّفات مكتب التحقيقات الفيديرالي في ما يتعلّق بالرئيس ترامب». وكتب ترامب على موقع «تويتر» بعد نشر التقرير: «الرسائل النصية لأف بي آي عبارة عن قنابل». من جهة أخرى، أفادت دراسة أعدتها وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون)، بزيادة كبرى في بلاغات الاعتداءات الجنسية في الأكاديمية العسكرية الأميركية في وست بوينت، خلال العام الأكاديمي الماضي. وأشارت الى الإبلاغ عن 50 حالة اعتداء جنسي في الأكاديمية، خلال العام الأكاديمي 2016 - 2017، ما يعادل تقريباً ضعف العدد مقارنة بالعام الدراسي السابق. تزامن ذلك مع تقديم روب بورتر، سكرتير موظفي البيت الأبيض، استقالته بعدما اتهمته زوجتاه السابقتان علناً بممارسة عنف عائلي.

فرنسا تخصّص 295 بليون يورو لموازنتها الدفاعية خلال 7 سنوات

الحياة...باريس – أرليت خوري .. قررت فرنسا رفع موازنتها الدفاعية بـ295 بليون يورو، بين عامَي 2019 و2025، ما يتيح تجديد عديد القوات المسلحة وعتادها، والإعداد لمستقبل نموذجي. ونصّ «مجهود يُعتبر سابقة للموازنة»، كما سمّاه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وأقرّته الحكومة الفرنسية أمس، على رفع نسبة الموازنة الدفاعية من الموازنة العامة، لتصل تدريجاً إلى 2 في المئة، بحلول عام 2025، ما يفتح صفحة جديدة أمام القوات المسلحة التي تأثرت من تخفيضات دامت 20 عاماً في موازنتها. وتتناقض هذه الزيادة المطردة في الإنفاق العسكري مع سياسة التقشف المالي التي فُرضت لعقد على الجيش، وانعكس خفضاً في عديده وتقادماً في عتاده. ونقلت صحيفة «لي زيكو» عن وزيرة الدفاع الفرنسية فلورانس بارلي قولها إن القوانين السابقة والمتتالية طالبت القوات المسلحة بتضحيات، مستدركةً أن «الأمّة هي التي تبذل جهداً حيال هذه القوات». وبموجب القانون الجديد ستشهد موازنة الجيش الفرنسي، التي تبلغ 34.2 بليون يورو الآن، ارتفاعاً سنوياً بمعدل 1.7 بليون يورو، حتى عام 2022، ثم بمعدل 3 بلايين يورو سنوياً حتى عام 2025. ويُرجى من هذا القانون وضع حدّ لتوترات دورية في أوساط القوات المسلحة، التي انخفض عديدها بحوالى 60 ألف عنصر، بين عامَي 2005 و2015. كما يُرتقب منه تحسين أوضاع الجنود وتحديث معداتهم، لا سيّما أنهم ينتشرون في مواقع خارج فرنسا. وتعتزم وزارة الدفاع إيجاد نحو 6 آلاف وظيفة جديدة، لتعزيز قدرات الاستخبارات والدفاعات السيبرانية. ولحظت الموازنة تحديث المعدات القديمة التي لا تزال مُستخدمة منذ عقود، من آليات وعربات مصفحة وطائرات وزوارق، للمشاة والقوات البحرية والجوية. وتعتزم فرنسا إعداد دراسات لإبدال حاملة الطائرات «شارل ديغول»، المقرر سحبها من الخدمة عام 2040، إضافة إلى دراسات حول مقومات جديدة خاصة بمقاتلات «رافال»، وأنظمة القتال الجوي والمدرعات الحديثة. وترى وزارة الدفاع أن هذه الاستثمارات تمكّن الجيش الفرنسي من الحفاظ على مكانة الجيش النموذجي في أوروبا. وفي مجال الردع النووي، وهو حجر الزاوية في استراتيجية الدفاع الفرنسية، تبدأ أعمال تجديد مكلفة لمجاليه البحري والجوي، في السنوات الخمس المقبلة، بموزانة 37 بليون يورو. على صعيد آخر، أعلن وزير الداخلية جيرار كولومب خطة لانتشار ميداني للقوى الأمنية في نحو 30 ضاحية تحظى بالأولوية، لتكوين شرطة الواقع اليومي، ونسج علاقة جديدة مع سكانها. وأضاف أن هذه الخطة ضرورية، لأن أحداً لا يرضى بانعدام الأمن، وبشعور قوات الأمن بوجود مناطق خارجة عن سيطرتها. ولفت إلى أن النهج الجديد يقضي بتعاون بين القوى الأمنية والسلطات المحلية والسكان، لتقديم مغزى جديد لمهنة رجل الأمن، يتيح لـ «الجمهورية» إعادة فرض هيبتها في هذه المناطق.

بكين تسخر من اتهامات بـ «شرائها» المالديف

الحياة...مالي - رويترز، أ ب .. سخرت وزارة الخارجية الصينية من اتهامات وجّهها محمد نشيد، الرئيس السابق للمالديف، بأنها تحاول شراء الجزيرة الواقعة في المحيط الهندي والقضاء على سيادتها. وأكد ناطق باسم الوزارة أن المساعدات الاقتصادية الصينية من دون قيود سياسية، معتبراً تصريحات نشيد «بلا أساس». وأضاف أن المساعدات الصينية حققت «إنجازات عظيمة في تعزيز التعاون البراغماتي الثنائي». وكان نشيد قال من سريلانكا إن رئيس المالديف عبدالله يمين عبد القيوم فتح البلاد أمام الاستثمارات الصينية، من دون اعتبار للإجراءات المعتمدة أو للشفافية. وأضاف: «الصين مشغولة بشراء جزر المالديف». الى ذلك، أرسل يمين مبعوثين إلى دول صديقة، مثل المملكة العربية السعودية والصين وباكستان، لإطلاع مسؤوليها على الأزمة السياسية التي تعصف ببلاده، وأدت إلى إعلان حال طوارئ وتوقيف رئيس سابق وقضاة في المحكمة العليا، بعدما رفضت الحكومة الاستجابة لطلب المحكمة إطلاق سجناء سياسيين معارضين. وأفاد الموقع الإلكتروني للرئيس بأنه أوفد وزير الثروة البحرية والفلاحة محمد شايني إلى السعودية، ووزير التنمية الاقتصادية محمد سعيد إلى الصين، ووزير الخارجية محمد عاصم إلى باكستان، لعرض تطورات الوضع. وأعرب سفير المالديف في نيودلهي أحمد محمد عن رغبة حكومته في إرسال مبعوث خاص إلى الهند، مستدركاً أن مواعيد وزارة الخارجية الهندية لم تكن مناسبة، علماً أن نشيد كان زار الهند طلباً للمساعدة. ورفضت حكومة المالديف لقاء وفد سفراء الاتحاد الأوروبي وبريطانيا وألمانيا، وتجاهلت طلبه مقابلة الرئيس عبدالله يمين ورئيس البرلمان ووزراء. وأسِف السفير الألماني يورن روده لأن «حكومة المالديف ترفض الحوار».

غارات جوية أميركية في أفغانستان تستهدف متشددين مناهضين للصين

الحياة...كابول، واشنطن - أ ب، رويترز، أ ف ب .. قُتل 4 أطفال دون العاشرة من العمر، خلال مواجهات بين القوات الحكومية ومسلحي «طالبان» في منطقة نائية وسط مقاطعة «غاوني» الأفغانية. لكن مواطنين تظاهروا خلال تشييعهم، مشيرين إلى أنهم قُتلوا في غارة، لا في تبادل لإطلاق نار. وكان سلاح الجوّ للحلف الأطلسي شنّ غارة على «طالبان»، في ولاية بدخشان شمال أفغانستان، على الحدود مع طاجيكستان والصين، ودمّر قواعد تدريب لـلحركة ولـ «الحركة الإسلامية في تركمنستان الشرقية». وكان سلاحا الجوّ الأميركي والأفغاني شنّا غارة مشتركة على موقع لتنظيم «داعش» في أفغانستان، أسفرت عن مقتل 25 مسلحاً، بينهم صيني و3 أوزبكيين. وذكرت القوات الأميركية في أفغانستان أنها هاجمت جماعات متشددة مناهضة للصين، في خطوة يبدو أنها تهدف إلى إرضاء بكين التي دعت الغرب إلى مزيد من التعاون في معركتها ضد انفصاليّي إقليم شينغيانغ الصيني. وأضافت البعثة أن «الضربات لدعم أفغانستان في طمأنة جيرانها بأنها ليست ملاذاً آمناً لإرهابيين يريدون تنفيذ عمليات عبر الحدود». وقال ناطق باسم الشرطة الأفغانية في مقاطعة جوازجان إن «الغارة أتت بعد إحكام داعش سيطرته على منطقتَي درازاب وكوش تيبا، في المقاطعة»، وشنّه عمليات انتحارية دامية في كابول ومقاطعة حيرات غرب البلاد. وأعلن الجنرال جيمس هيكر، قائد سلاحّ الجوّ لمهمة «الأطلسي»، أن أفغانستان باتت المسرح الأول للعمليات الجوية الأميركية، بعد تراجع المعارك في سورية والعراق. وأضاف: «بات في إمكان القيادة المركزية تزويدنا بعددٍ أكبر من المعدات، لتعزيز قدراتنا في مساعدة الأفغان». الى ذلك، فرضت الولايات المتحدة عقوبات مالية على 3 باكستانيين، لاتهامهم بالتواطؤ مع «مجموعات إرهابية» باكستانية وأفغانية ترتبط بالإمام الشيخ أمين الله، المُدرج اسمه على اللوائح السوداء لواشنطن والأمم المتحدة. والمدرجون على اللائحة هم رحمن زيب، المتهم بجمع أموال في الخليج لحساب جماعة «عسكر طيبة» الباكستانية الناشطة في إقليم كشمير وأفغانستان، والمشتبه به بأنه «سهّل مغادرة الشيخ أمين الله من باكستان إلى الخليج، منتصف العام 2014». إضافة إلى حزب الله أستم خان، وديلاور خان نادر خان، اللذين فُرضت عليهما عقوبات، لتحركهما باسم الشيخ أمين الله. وأكدت وزارة الخزانة الأميركية أنها تواصل استهداف «المتطرفين الذين يدعمون منظمات إرهابية ويقودون شبكات مالية غير مشروعة، عبر جنوب آسيا، وأشخاص قدّموا دعماً لوجستياً أو مساعدة تقنية للقاعدة وعسكر طيبة وطالبان» ومجموعات إرهابية أخرى».

تمديد مهمة البحرية التركية في خليج عدن

أنقرة – القبس... وافق البرلمان التركي على مذكرة حكومية حول تمديد مهمة القوات البحرية في خليج عدن والمياه الاقليمية الصومالية وبحر العرب والمناطق المجاورة، مدة عام كامل، وذلك اعتباراً من 10 فبراير الجاري. وجاء في المذكرة، أن عناصر البحرية التركية تقوم بمهام تهدف لسلامة السفن التي ترفع العلم التركي والسفن التجارية المرتبطة بالبلاد، والتي تمر من المناطق المذكورة. ولفتت المذكرة إلى أن العناصر تقوم بالمشاركة الفعالة في العمليات المشتركة التي يقوم بها المجتمع الدولي لمكافحة القرصنة وعمليات السطو المسلح، والمساهمة في مكافحة الإرهاب بالبحر، في إطار قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة. على صعيد اخر، كشف مساعد الرئيس الروسي لشؤون التعاون العسكري التقني فلاديمير كوجين، عن تفاصيل جديدة بشأن تزويد تركيا بصواريخ «إس – 400» الدفاعية المتطورة. ونقلت صحيفة «كوميرسانت» الروسية عن كوجين قوله إن موسكو وأنقرة تبحثان توسيع صفقة صواريخ «إس – 400» لتشمل التعاون في تكنولوجيا هذه الصواريخ. اضاف كوجين «نبحث الآن توريد «إس – 400» للجانب التركي المهتم باستعجال الانتقال إلى الإنتاج المشترك لعناصر هذه المنظومة الصاروخية في تركيا»، مشيرا الى أنّ «المرحلة الراهنة من التعاون لا تقتصر على تزويد الجانب التركي بهذه الصواريخ، بل تشمل كذلك تدريب عدد كبير من العسكريين والخبراء على التعامل مع هذه المنظومة، وإنشاء ورش صيانة لهذه الصواريخ». مؤكّداً على أنّ: «هذا التعاون طويل الأمد، يتيح لنا الاعتقاد بأن الفترات الصعبة في العلاقات بين روسيا وتركيا لن تتكرر. ولذلك كنا مهتمين بتوسيع هذا العقد وتم التوقيع عليه، وهو يعود بالمنفعة المتبادلة على الطرفين. المفاوضات جارية الآن حول المرحلة الثانية من المشروع، وإمكانيات التعاون التقني».

ماذا فعل خليفة خامنئي المحتمل في جنوب لبنان؟

محرر القبس الإلكتروني ... في 28 يناير الفائت، زار عضو مجلس خبراء القيادة في ايران السيد ابراهيم رئيسي، على رأس وفد ايراني لبنان والتقى الامين العام لـ«حزب الله» حسن نصرالله، في حضور السفير الإيراني في بيروت محمد فتح علي، وعدد من قياديي «حزب الله»، بالإضافة الى لقاء رئيس مجلس النواب نبيه بري، ورئيس المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى عبد الامير قبلان، غير ان ما لفت الانتباه ان التقارير الإسرائيلية عن الصراع الحدودي مع لبنان نقلت عن مسؤول عسكري إسرائيلي قوله ان إبراهيم رئيسي، «الوريث المتوقع للمرشد الإيراني علي خامنئي»، قام في نهاية الشهر الماضي بزيارة الحدود مع إسرائيل في جنوب لبنان بمرافقة مقاتلين من «حزب الله» في واحدة من زيارات عدة قام بها اخيراً مسؤولون إيرانيون كبار إلى القطاع الشمالي. وفي السياق، اكدت مصادر معنية لوكالة الانباء «المركزية» ان برنامج رئيسي «اللبناني» شمل اضافة الى لقائه نصرالله والرئيس نبيه بري والشيخ عبد الأمير قبلان، زيارة الى الجنوب، حيث جال في عدد من القرى وتفقّد معلم مليتا الحدودي في منطقة جرجوع، كَون المعلم السياحي الجنوبي يشهد على تاريخ العمل العسكري لـ«حزب الله» ضد العدو الاسرائيلي. ونشرت صحيفة جيرواليم بوست صورة يبدو فيها رئيسي، البالغ 58 سنة، محاطا بقادة ميدانيين من «حزب الله» تم تمويه وجوههم، كانت أثناء زيارته للبنان التي بدأت قبل أسبوع. ولم تذكر الصحيفة مصدر الصورة، ولا مصدر معلوماتها عن الجولة التي قام بها رئيسي.في التقرير ذكرت الصحيفة أن رئيسي قال خلال الجولة «ان تحرير القدس بات قريبا (..) وبفضل حركات المقاومة الفلسطينية، تمكنت فلسطين من مواجهة إسرائيل، وليس للمفاوضات جدول لتحرير البلاد من اسرائيل».



السابق

لبنان..تيلرسون الخميس في بيروت: وساطة نفطية مقابل تقليص دور «حزب الله»...ترحيل الموازنة الى ما بعد الإنتخابات.. ومار مارون يجمع أركان الدولة...الخلاف اللبناني - الإسرائيلي على 133 كيلومتراً مربعاً في البحر...ساترفيلد للبنانيين: إسرائيل لا تريد التصعيد وأول وساطة أميركية في عهد ترمب..لبنان «فوق برميل» التوتّر «المتعدّد الفتائل» مع إسرائيل..إسرائيل تواصل بناء الجدار... وواشنطن تطمئن بيروت..«الصندوق الكويتي» يقرض لبنان 15 مليون دينار...

التالي

اليمن ودول الخليج العربي..التحالف يدمر صاروخاً حوثياً استهدف المخا اليمنية..ولد الشيخ: تحضير لمشاورات بين الأطراف اليمنية في مسقط...معارك عنيفة في الحديدة ومقتل قيادي حوثي بغارة..«أضلاع الموت» الحوثية تحاصر اليمنيين..أدلة جديدة على تورط الانقلابيين في سرقة المساعدات الإنسانية..السعودية تشارك في مؤتمر البرلمان العربي..تقارب السعودية والصين وتأثيره على علاقات المملكة بأميركا..

Armenia Elections Boost Hopes for Peace with Azerbaijan

 الأحد 16 كانون الأول 2018 - 9:10 ص

  Armenia Elections Boost Hopes for Peace with Azerbaijan   https://www.crisisgroup.org/eur… تتمة »

عدد الزيارات: 15,976,977

عدد الزوار: 431,119

المتواجدون الآن: 0