اخبار وتقارير...ما الخطوات الجديدة التي ستتخذها واشنطن ضد "حزب الله"؟...بعد تزويد إيران حزب الله صواريخ زُرعت بمواجهة إسرائيل.. هل من خوف جديّ من اندلاع حرب في المنطقة؟..تنظيم داعش ما زال يحتفظ بقوته الإعلامية رغم هزيمته عسكريًا..موسكو تشكّك في التزام واشنطن «ستارت 3»..هولندا تُعلن رسمياً سحب سفيرها «غير المرغوب» في أنقرة..ما وراء الغلاف: لعبة بوكر نووية...

تاريخ الإضافة الثلاثاء 6 شباط 2018 - 6:01 ص    عدد الزيارات 822    القسم دولية

        


ما الخطوات الجديدة التي ستتخذها واشنطن ضد "حزب الله"؟..

أورينت نت – وكالات... أعلنت الولايات المتحدة والأرجنتين أنهما ستعملان معاً بشكل وثيق لوقف شبكات تمويل ميليشيا حزب الله اللبناني في أميركا اللاتينية. وذلك عقب اعتقاد خبراء أميركيون أن "حزب الله" قد بنى شبكة تمويل في أميركا اللاتينية تستفيد من تهريب المخدرات لتمويل نشاطاته السياسية والعسكرية. وأكد وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون أنه تطرق إلى هذا الموضوع خلال زيارته بوينوس ايرس حيث أجرى محادثات مع نظيره الارجنتيني خورخي فوري. وقال تيلرسون "بالنسبة الى حزب الله فقد تناولنا اليوم في مناقشاتنا التي شملت كل المنطقة، كيفية ملاحقة هذه المنظمات الاجرامية العابرة للاوطان التي تعمل بالاتجار بالمخدرات والبشر والتهريب وغسل الاموال، لاننا نرى انها مرتبطة ايضا بمنظمات تمويل الارهاب"، حسب "أ ف ب". وأضاف "ناقشنا بالتحديد وجود حزب الله في هذا النصف من الكرة الارضية، والذي من الواضح انه يجمع الاموال لدعم نشاطاته الارهابية"، مردفاً "لذا فانه امر نتفق معا على ضرورة صده والقضاء عليه". ووافق الوزير الأرجنتيني الذي كان يقف الى جانب تيلرسون خلال مؤتمرهما الصحافي المشترك، على ما ذكر الوزير الاميركي، وقال أن أميركا الجنوبية باتت "منطقة سلام" وأن على الجماعات الخارجية أن لا تعرضها للخطر. وأضاف "وكما قال الوزير تيلرسون علينا ان نكثف كل تبادل ممكن، ليس فقط من خلال الحوارات بل ايضا من خلال المعلومات حول نشاطات هذه الجماعات التي تستغل الجريمة عبر الحدود لرعاية مصالحها، وهو ما لا توافق عليه الارجنتين بالتاكيد". وكان زعيم ميليشيا "حزب الله" اللبناني (حسن نصر الله) طالب مؤخراً ممن سيلتقون لجنة التحقيق الأمريكية حول تجارة الميليشيا اللبنانية بالمخدرات بأن لا يحرضوا عليه وميليشياته.ونقل موقع جنوبية عن (حسن نصر الله) قوله، إن "الأميركيين يريدون تقديم حزب الله كمنظمة اجرامية أي مخدرات وسرقة ومرتزقة" رافضاً هذا الأمر بالقول "لا غبار علينا". ويأتي حديث (نصر الله) بعد إعلان المدعي العام الأمريكي (جيف سيشنز) في 11 كانون الثاني الجاري، عن تشكيل وحدة خاصة من مجموعة من المحققين الخبراء في قضايا الإتجار بالمخدرات والإرهاب والجريمة المنظمة وغسيل الأموال، للتحقيق في تمويل ومخدرات وإرهاب ميليشيا "حزب الله". وكان بيان لوزارة العدل الأمريكية قد أكد أن الوحدة الجديدة، سوف تتولى التحقيقات والملاحقات القضائية للأفراد والشبكات التي تدعم الميليشيا اللبنانية، وسوف تبدأ في تقييم الأدلة في التحقيقات الجارية الآن، ومنها القضايا التي كشفها "مشروع كاسندرا"، وهو اسم العملية الأمنية التي أدت إلى كشف الشبكة التابعة لـ "حزب الله" المتورطة في عمليات تهريب المخدرات إلى أمريكا وأوروبا. وبدأت التحقيقات ضمن "مشروع كاسندرا" في شباط 2015 بحسب "سي إن إن" وكشفت التحقيقات عن تحويل مبالغ مالية ضخمة من قبل أشخاص وشركات على صلة بحزب الله اللبناني إلى كولومبيا، وجرت الكثير من تلك العمليات عبر لبنان، الأمر الذي اكتشفته أجهزة أمن أوروبية بالتعاون مع نظيرتها الأمريكية. وتشير خيوط القضية إلى أن عناصر حزب الله يعملون في تهريب كوكايين بملايين الدولارات لصالح شبكات المافيا بجنوب أمريكا، وخاصة الكارتيل الكولومبي الخطير "مكتب إنفيغادو Oficina de Envigado "، إلى أمريكا وأوروبا. ويتم تحويل الأموال الناتجة عن تهريب المخدرات من جنوب أمريكا إلى الدول الأخرى إلى ميليشيا حزب الله في لبنان وذلك بعد تبييضها من خلال شبكة معقدة من المعاملات المالية، وبحسب التحقيقات التي سرب بعضها في ذلك الوقت فهذه الأموال تعتبر مصدراً رئيسياً لتمويل قتال الميليشيا لحساب إيران في سوريا، وبحسب لجنة المال بمجلس النواب الأميركي، فإن "حزب الله" يحصل على 30% من مداخيله من تهريب المخدرات وتصنيعها وبيعها.

بعد تزويد إيران حزب الله صواريخ زُرعت بمواجهة إسرائيل.. هل من خوف جديّ من اندلاع حرب في المنطقة؟..

ايلاف...ريما زهار من بيروت... بعد تزويد إيران حزب الله صواريخ تم زرعها بمواجهة إسرائيل، يطرح السؤال جديًا عن مدى إمكانية حصول مواجهة في المنطقة بين لبنان وإسرائيل، خصوصًا بعد الخلاف النفطي على أحقية الغاز في بلوك 9 من بحر لبنان.

إيلاف من بيروت: بعد الحديث عن تزويد إيران عبر العراق وسوريا، لحزب الله بـ 170 ألف صاروخ أرض - أرض بعيد المدى، وبأن حزب الله قام بزرع 100 ألف صاروخ على الأراضي اللبنانية موجّهة نحو إسرائيل، يطرح السؤال هل من خوف فعلي من اندلاع حرب لبنانية إسرائيلية؟. يؤكد النائب السابق مصطفى هاشم في حديثه لـ"إيلاف" أن الحرب واردة في أي لحظة، وإسرائيل عندما تكون من مصلحتها أن تجري حربًا ضد لبنان، فستقوم بذلك، بمعزل عن تلك الصواريخ، وسواء كان حزب الله أو الجيش اللبناني يملك صواريخ جديدة فهذا لا يشكل سببًا مباشرًا لاندلاع الحرب بين لبنان وإسرائيل، ولبنان لم يشن يومًا حربًا على إسرائيل، بل كانت الأخيرة هي دائمًا المبتدئة.

الرادع

عن الرادع الذي يمنع حصول أي حرب لبنانية إسرائيلية، يشير هاشم إلى أن لا شيء يمكن أن يردع إسرائيل إذا ما قررت شن هجوم على لبنان، مع أطماعها الحالية في لبنان ونفطه، مع إدعائها امتلاك بلوك 9 من الغاز في بحر لبنان، وتبقى كل تلك الأمور تعالج في منظمة الأمم المتحدة ومجلس الأمن.

حرب نفطية

هل سينجح لبنان في حربه وأزمته النفطية المستجدة مع إسرائيل؟، يشير هاشم إلى أن لبنان ليس متروكًا لمصيره، وحق لبنان في بلوك 9 من الغاز. وردًا على سؤال هل الحرب المتوقعة بين لبنان وإسرائيل ستكون بسبب الخلاف على أحقية النفط للبنان في البلوك 9 من الغاز في بحره؟، يشير هاشم إلى أن لبنان لا يشن عادة حروبًا، ولا نية للبنان بحرب مع إسرائيل لكن يجب معرفة ما تضمره إسرائيل للبنان في هذا الخصوص، وهناك قرارات الأمم المتحدة، وأهمها القرار 1701، ونحن نطبقه جيدًا، بعكس إسرائيل، ولا نية عدوانية للبنان ضد إسرائيل، مع قرارات مجلس الأمن، التي يجب أن تطبق من الفريقين، وليس من قبل لبنان فقط. إلى أي مدى ساهمت أطماع إسرائيل النفطية في توحيد اللبنانيين بعدما كادت الحرب الداخلية أن تشتعل على خلفية الفيديو المسرب لوزير الخارجية جبران باسيل؟، يشير هاشم إلى أن ما نتج من ذلك يبقى أمورًا سياسية داخلية، وقد عولج قسم كبير منها، وتاريخيًا شهد لبنان الكثير من السجالات السياسية بين مختلف الأطراف، ولكن كانت الأمور تنتهي عند حد التصريحات السياسية، ولا يتم النزول إلى الشارع كما حصل أخيرًا، وما حصل أخاف اللبنانيين، وتم تدارك الأمر، وانسحب فتيل التفجير من الشارع، ووحدة اللبنانيين في مواجهة أي خطر إسرائيلي تبقى أقوى من أي سجال سياسي.

دور إيران

عن الدور الإيراني في عملية الأمن في لبنان والمنطقة من خلال تزويد حزب الله بتلك الصواريخ، يشير هاشم إلى أن إيران لديها حلم الإمبراطورية الفارسية قديمًا، وبالتالي لديها حلم التمدد، وإيران موجودة حاليًا في العراق وفي سوريا، وتحاول التواجد في البحرين واليمن، ولدى إيران حلمها الخاص، ويمكن معالجة هذا التمدد من خلال تضامن كل الدول العربية ضد هذا التمدد الفارسي في المنطقة.

المجتمع الدولي

عن دور المجتمع الدولي في منع حصول أي حرب متوقعة بين لبنان وإسرائيل، يشير هاشم إلى أن للدول مصلحة في عدم حصول أي حرب وفي استقرار لبنان الأمني، لأن لبنان دولة صغيرة، ولديه علاقات جيدة دوليًا، ونبقى أصحاب حق، وصاحب الحق دائمًا سلطان.

تنظيم داعش ما زال يحتفظ بقوته الإعلامية رغم هزيمته عسكريًا وهروب مقاتليه وخلافات قياداته

ايلاف....صبري عبد الحفيظ من القاهرة... قال تقرير صادر من مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية إن داعش مازال يحتفظ بقوته الإعلامية رغم هزيمته عسكريًا وفرار مقاتليه وتفشي الخلافات بين قياداته. في وقت قال خبراء في شؤون الجماعات الإسلامية إن داعش هزم عسكريًا وإعلاميًا، ويحاول استعادة بعض من قوته. إيلاف من القاهرة: أصدر تنظيم "داعش" الإرهابي إصدارًا مرئيًّا جديدًا بعنوان "ولا تضروه شيئًا" يبعث برسالة أساسية مفادها أن ترك التنظيم والانقلاب عليه والفرار من المعارك هو ردة عن الإسلام ونقض للبيعة وخروج من الملة، مؤكدًا أن الانتكاسات التي يواجهها التنظيم في الوقت الحالي لم تكن الأولى، ولن تكون الأخيرة، فقد سبق للتنظيم أن واجه مثلها الكثير، ونجح في التصدي لها والعبور منها.

رسائل متعددة

وقال مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية: إن هذا الإصدار عن "ولاية الخير" التابعة للتنظيم يعكس حجم الهزيمة والانكسار والاستسلام التي يعيشها عناصر التنظيم، وفرار الكثير منهم من المعارك وإعلان الاستسلام أو التوبة وتسليم أنفسهم إلى السلطات والجهات الرسمية، ما استدعى تصوير التنظيم عبر إصداره الأخير لهذا الأمر، وكأنه ردة بعد الإسلام، ونقض للبيعة وكفر بالله بعد الإيمان به، وهي أمور تكشف عن الخلل العقدي الواسع لدى التنظيم، الذي يرى في نفسه مجسدًا للإسلام، من التزمه التزم الإسلام، ومن خالفه خالف الإسلام وكفر به، فيصل الخلط بين التنظيم والدين إلى حد تطبيق الآية الكريمة على نفسه: "يا أيها الذين أمنوا من يرتد منكم عن دينه فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم، ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء، والله واسع عليم"، سورة المائدة. وبيَّن المرصد أن الإصدار الأخير حمل العديد من الرسائل والدلالات المهمة التي ينبغي التنبه إليها، أهمها:

ـ القوة الإعلامية لـ"داعش" ما زالت قادرة على تقديم المواد المصورة بشكل قوي، وذلك بالرغم من الهزائم الواسعة والانحسار الكبير للتنظيم في معاقله القديمة.

ـ تأكيد التنظيم في الإصدار المرئي أن هذه الخسائر التي يتعرّض لها لم تكن الأولى، وأن عناصره ومقاتليه قادرون على تخطي تلك الصعاب.

ـ تأكيد التنظيم على أن الهزائم هي نوع من ابتلاء التمحيص وتنقية صفوفه وتنقيحها من العناصر الضعيفة والمثبطة.

- يسعى الفيديو إلى التأكيد على أن التنظيم ما زال قادرًا على شن الهجمات وقتل المدنيين والسيطرة على الأرض، وذلك من خلال تقديم بعض اللقطات لمواجهات عسكرية واستهداف لبعض المركبات وقتل من فيها.

- تكرر في الفيديو عرض لصور ومشاهد الألفة والتقارب والمحبة بين العناصر الداعشية بشكل لافت، ما يثير التساؤل حول مغزى هذا العرض المتكرر وغير المبرر سوى أن التنظيم يواجه خلافات وشقاقات حادة بين عناصره، ويسعى إلى رأبها وإنكار وجودها.

- التنظيم عرض لمشاهد وحشية لعمليات القتل والذبح التي لا يعرف توقيتها على وجه الدقة، غير أن عرضها بشكل صريح يؤكد أن التنظيم يهدف إلى بث الرعب والخوف في صفوف أعدائه بعد الهزائم المتكررة له في مختلف مناطقه.

- مشاهدة الإصدار المرئي تكشف عن قلة في أعداد التنظيم وعدم وجود عناصر أجنبية بكثرة كما هي الحال في الإصدارات السابقة لولاية الخير، ما يشير صراحة إلى تقلص أعداد التنظيم وهروب الكثير من المقاتلين الأجانب من صفوفه.

محاولات إنعاش

بينما يرى خبراء في شؤون الجماعات الإسلامية أن التنظيم تعرّض لهزيمة ساحقة، ولم يعد له وجود فعلي على الأرض، باستثناء مجموعات صغيرة تسعى إلى الحصول على حواضن ودعم مالي. وحسب وجهة نظر القيادي السابق في تنظيم الجهاد، فإن داعش تعرّض لهزيمة نكراء، مشيرًا إلى أن أية مقاطع فيديو أو عمليات إرهابية يقوم بها التنظيم ما هي إلا "حلاوة روح". وأضاف لـ"إيلاف" أن الهدف من العمليات التي يقوم بها التنظيم أو الإصدارات الإعلامية هو الحصول على الدعم المادي من القوى الدولية، وخاصة أميركا، لإعادة تجميع قواه مرة أخرى. ولفت إلى أن التقارير الاستخباراتية تقول إن أميركا تدعم داعش، وأبرمت صفقات معه للخروج الآمن من مناطق عدة في سوريا والعراق، وتحاول تجميع مقاتليه من جديد.

البحث عن بيئة حاضنة وممولة

وشدد على أن التنظيم لم يعد له وجود فعليًا، وأن هناك مجموعات صغيرة تروّج لنفسها من أجل الانضمام إلى تنظيم القاعدة أو أية حواضن أخرى توفر لها المال والمأوى. من جانبه، يرى الخبير في شؤون الجماعات الإسلامية، محمد الرفاعي، أن تنظيم داعش تعرّض لهزيمة ساحقة في العراق وسوريا، وهما المعقلان الرئيسان للتنظيم في العالم. أضاف لـ"إيلاف" أن التنظيم لم تعد لديه بنية تحتية، وخسر نحو 98% من الأراضي التي يسيطر عليها، وخسر نحو 90% من مقاتليه، ولم تعد هناك قيادات ظاهرة أو معروفة له، مشيرًا إلى أن أبو بكر البغدادي يعيش في الحفر تحت الأرض، ولا يستطيع التواصل مع باقي القيادات. وأشار إلى أن التنظيم فعليًا لم يعد موجودًا بشكل مركزي، وما يحدث في مصر أو ليبيا أو سوريا أو العراق مجرد مجهودات فردية أو هجمات "ذئاب منفردة"، لكن ليس هناك تنسيق أو مركزية للتنظيم كما كان في العامين 2014 و2015، منوهًا بأن الإصدارات الإعلامية ليست إلا مجهودات فردية من ديوان الإعلام والأذرع الإعلامية التابعة للتنظيم، التي تحاول استعادة بعض من قوتها، واستقطاب المتشددين، لكنها لا تؤشر إلى أنه مازال قويًا، مقارنة باصداراته الإعلامية في العامين 2014 و2015. وكان رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، أعلن يوم 9 ديسمبر الماضي، سيطرة القوات العراقية بشكل كامل على الحدود السورية العراقية، مؤكدًا انتهاء الحرب ضد تنظيم داعش رسميًا. وقال العبادي، إن "قواتنا سيطرت بشكل كامل على الحدود السورية العراقية. ومن هنا، نعلن انتهاء الحرب ضد (داعش)". بينما أعلن الجيش الروسي بتاريخ 7 ديسمبر الماضي، أنه أنجز مهمته، وهزم تنظيم "الدولة الإسلامية" في سوريا، ولم تعد هناك مناطق تحت سيطرة التنظيم في البلاد. مضيفًا أن مهمة قواته تكمن الآن في الحفاظ على اتفاقات وقف النار في مناطق مختلفة في سوريا.

موسكو تشكّك في التزام واشنطن «ستارت 3»

الحياة...موسكو - سامر الياس .. أكدت موسكو وواشنطن، في بيانين، تنفيذ التزاماتهما الواردة في معاهدة «ستارت 3» لخفض الأسلحة الهجومية الاستراتيجية. لكن الخارجية الروسية شكّكت في تطبيق الولايات المتحدة واجباتها، فيما أعلنت واشنطن ان لا سبب يدعوها إلى اتخاذ موقف مشابه. ويتزامن بيانا الجانبين مع تردٍّ في علاقاتهما، على خلفية «تدخل» روسيا في الانتخابات الأميركية عام 2016، والأزمتين الأوكرانية والسورية، ما انعكس عودة إلى خطابات «الحرب الباردة». وكانت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) كشفت «عقيدة نووية» جديدة تميل إلى التشدد، وتتضمن صنع الولايات المتحدة أسلحة جديدة «ذرية» محدودة القوة، اذ تتهم روسيا بالعمل لتحديث ترسانة تضمّ ألفَي سلاح نووي تكتيكي، والالتفاف على التزاماتها المدرجة في «ستارت 3»، والتي تنطلق من أن الأسلحة الاستراتيجية لا تشكل أساساً لمبدأ الردع. وأبرمت موسكو وواشنطن معاهدة «ستارت 3» في 25 آذار (مارس) 2010، وبدأ تطبيقها عام 2011، بعد مفاوضات شاقة عقّدها عزم الولايات المتحدة على نشر درع صاروخية في شرق أوروبا. وحلّت المعاهدة مكان «ستارت 2» المُوقعة عام 1991، والتي انتهت صلاحيتها في كانون الأول (ديسمبر) 2009. وتنصّ المعاهدة على التزام الجانبين خفضاً تدريجياً للرؤوس النووية، في غضون 10 سنين من تاريخ تطبيقها، بعد مصادقة الهيئات الاشتراعية في البلدين، والحدّ من عدد الصواريخ وتنفيذ عمليات تحقُق متبادلة وتبادل معلومات. وذكّرت الخارجية الروسية أمس بأن على روسيا والولايات المتحدة التزام بلوغ العدد المحدد من الأسلحة الهجومية، في 5 شباط (فبراير) 2018، مؤكدة أن موسكو التزمت خفض الرؤوس الحربية الموضوعة في الخدمة، على المنصات أو القاذفات الاستراتيجية الثقيلة المجهزة لحمل رؤوس نووية. وتابعت أن في روسيا الآن 577 رأساً من هذا الطراز، إضافة إلى 527 منصة لإطلاق الصواريخ العابرة للقارات، و1444 رأساً حربياً في الخدمة، على الغواصات أو منصات إطلاق الصواريخ، أو القاذفات الاستراتيجية المعدّة لحمل رؤوس نووية. واشارت الى ان موسكو «ستُسلّم الجانب الأميركي مذكرة رسمية تؤكد أعداد المنصات الروسية بالتفصيل». وأعلنت الوزارة أن «روسيا أُحيطت علماً بالتزام الجانب الأميركي سقف العدد الاجمالي للأسلحة الهجومية، وفق ستارت 3»، مستدركة أن «مستوى التقليص المعلن عنه، تحقق ليس فقط بخفض جدي للأسلحة، بل عبر إعادة تجهيز منصات لإطلاق الصواريخ الباليستية في غواصات «ترايدنت-2» والقاذفات الثقيلة «بي 52». ونبّهت إلى «تنفيذ ذلك في شكل يجعل الجانب الروسي عاجزاً عن تأكيد أن هذه الأسلحة لم تعد تصلح للاستخدام في الغواصات والقاذفات الثقيلة، كما ورد» في المعاهدة. وحضت واشنطن على «مواصلة البحث في شكل بنّاء، عن حلول مقبولة للطرفين في ما يتعلّق بالمشكلات الخاصة بإعادة التسليح، أو أي مشكلات قد تطرأ في سياق تنفيذ معاهدة ستارت». أما الخارجية الأميركية فذكّرت بأن «الولايات المتحدة والاتحاد الروسي باشرا تطبيق معاهدة نيو ستارت قبل 7 سنوات»، مضيفة ان «5 شباط 2018 يصادف تطبيق القيود الاساسية التي تفرضها المعاهدة على الترسانة النووية الاستراتيجية للبلدين». وقالت ناطقة باسم الوزارة إن واشنطن تؤكد إيفاء التزاماتها منذ آب (أغسطس) 2017، مرجّحة أن «يتيح تبادل المعطيات المُتوقع قريباً»، في شأن الترسانتين النوويتين الاستراتيجيتين للجانبين، «تأكيد إعلان روسيا التزامها المعاهدة، بما في ذلك القيود الأساسية». واستدركت: «ليس لدينا ما يدعو إلى الاعتقاد بأن الحكومة الروسية لن تلتزم هذه القيود». ولفتت الى أن تطبيق المعاهدة «يعزّز أمن الولايات المتحدة وحلفائنا وسلامتهم، ويجعل العلاقات الاستراتيجية بين الولايات المتحدة وروسيا أكثر استقراراً وشفافية ووضوحاً»، مشددة على أن التزام المعاهدة «أساسي في وقت تراجعت الثقة في العلاقات وازداد خطر حصول سوء فهم». الى ذلك، اعلن رئيس لجنة الدفاع في مجلس الدوما الروسي فلاديمير شامانوف ان بلاده نشرت صواريخ متطوّرة من طراز «إسكندر»، قادرة على حمل رؤوس نووية، في جيب كالينينغراد على بحر البلطيق. وكانت رئيسة ليتوانيا داليا غريباوسكايتي اتهمت موسكو بنشر تلك الصواريخ في الجيب الروسي المحصور بين بولندا وليتوانيا، معتبرة ان ذلك يشكّل خطراً على «نصف» العواصم الأوروبية.

ترامب يؤجّج صراعه مع الديموقراطيين

الحياة..واشنطن - جويس كرم ... استمر للأسبوع الثاني في واشنطن، شجارٌ علني بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب وأجهزة الاستخبارات، بعد فتحه النار على نواب ديموقراطيين في لجنة الاستخبارات في مجلس النواب، وتفاقم أزمة نشر المذكرات السرية بين الجانبين، اذ يسعى الديموقراطيون الى نشر تقريرهم السري. وشنّ ترامب هجوماً شخصياً على النائب آدم شيف، أبرز الأعضاء الديموقراطيين في اللجنة، وكتب على موقع «تويتر» أنه «يترك جلسات الاستماع المغلقة في اللجنة، ليسرّب معلومات سرية في شكل غير قانوني. يجب وقفه». كما وصفه بـ»صغير وكاذب»، وقارنه بالمديرَين السابقين لمكتب التحقيقات الفيديرالي (أف بي آي) جيمس كومي ووكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي آي إي) جون برينان. وردّ شيف عبر «تويتر» مستهزئاً بآداء ترامب، وداعياً إياه الى التركيز على هموم الناخبين واستحقاقات الهجرة وملفات أخرى، بدل مشاهدة التلفزيون ونشر تغريدات «كاذبة». وكان مقرراً أن تصوت لجنة الاستخبارات في مجلس النواب على رفع السرية عن مذكرة ديموقراطية، ساهم شيف في صوغها، رداً على نشر مذكرة جمهورية بإذن من ترامب الجمعة الماضي تتهم «أف بي آي» ووزارة العدل بـ»التحيّز» في ملف اتهام روسيا بالتدخل في انتخابات الرئاسة الأميركية، وبـ»تواطؤ» محتمل مع حملة الرئيس. لكن الحزب الجمهوري الذي يحظى بالغالبية في الكونغرس، أو ترامب، قد يعرقلان نشر المذكرة الديموقراطية التي قد تتضمّن معلومات مؤذية بالنسبة الى الرئيس، وعلاقة حملته الانتخابية بموسكو وفي ما يتعلق بالتحقيق الذي يقوده روبرت مولر في «ملف روسيا». وقال الخبير في معهد «أميركا التقدمي» كين غود لـ»الحياة» إن ترامب يسعى، بحملته على شيف، الى التعتيم عن المذكرة الديموقراطية و»تسجيل نقاط سياسية بهجوم شخصي». ففي حال منع ترامب رفع السرية عن المذكرة، تتجه الأمور الى تصويت في مجلس النواب، مع استبعاد تمكّن الديموقراطيين من حصد الأصوات الكافية. وتخوّف غود من ضرر يلحِقه نشر المذكرات السرية بمكانة أجهزة الاستخبارات الأميركية وسمعتها. وأظهرت استطلاعات رأي أن لدى 47 في المئة من الجمهوريين موقفاً سلبياً من «أف بي آي»، بعد انتقادات ترامب. ورأى غود أن الرئيس الروسي «فلاديمير بوتين وخصوم أميركا هم أبرز المستفيدين من الجدل» في هذا الصدد. ومن المقرر أن يصوّت مجلس النواب الأميركي مجدداً الأسبوع الجاري على موازنة الحكومة الاتحادية، أو مواجهة سيناريو ثانٍ بإغلاقها، في حال عدم الاتفاق على مشروع يوافق عليه الحزبان قبل الخميس. وكشف العضوان في مجلس الشيوخ، الجمهوري جون ماكين والديموقراطي كريس كونس، تسوية في شأن الهجرة تحمي «الحالمين» المشمولين ببرنامج «داكا»، أي المهاجرين الذين دخلوا الولايات المتحدة أطفالاً في شكل غير شرعي، كما تُعزّز الأمن على حدود المكسيك، لكنها لا تتعهد تخصيص أموال لتشييد جدار على هذه الحدود. غير أن ترامب تمسك بموقفه المتشدد، وكتب على «تويتر»: «أي صفقة على داكا لا تشمل أمناً قوياً للحدود والجدار الذي نحتاجه بإلحاح، هي مضيعة للوقت. يبدو أن الديموقراطيين لا يهتمون بداكا. أبرموا صفقة!». من جهة أخرى، فتح ترامب «جبهة» جديدة مع بريطانيا، إذ انتقد نظامها للتغطية الصحية، وكتب على «تويتر»: «يدفع الديموقراطيون من أجل نظام عام للتغطية الصحية، في وقت يتظاهر آلافٌ في المملكة المتحدة لأن نظامهم العام في صدد الإفلاس ولم يعُد يعمل. يريد الديموقراطيون أن يزيدوا الضرائب في شكل كبير، من أجل خدمات صحية سيئة. لا شكراً».

هولندا تُعلن رسمياً سحب سفيرها «غير المرغوب» في أنقرة

بالفيديو.. بابا الفاتيكان يهدي أردوغان ميدالية السلام

الانباء...المصدر ..عواصم ـ وكالات.. استقبل البابا فرانسيس امس رجب طيب اردوغان الذي يقوم بأول زيارة لرئيس تركي الى الفاتيكان منذ 59 عاما، في لقاء مطول قلده خلاله ميدالية «ملاك السلام يخنق شيطان الحرب». وكانت القدس محور المحادثات بين البابا واردوغان والتي استغرقت 50 دقيقة، وكان اردوغان يعتزم ان يشكر البابا قبيل لقائهما على اعتراضه على قرار الرئيس الاميركي دونالد ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لاسرائيل، وقال الرئيس التركي في مقابلة نشرتها امس الاول صحيفة «لا ستامبا» الايطالية «نحن الاثنان نؤيد الدفاع عن الوضع القائم ولدينا الرغبة في الحفاظ على ذلك». ويدافع اردوغان مثل البابا عن حل الدولتين في النزاع الاسرائيلي ـ الفلسطيني. وعلق البابا عند تقديمه ميدالية برونزية لاردوغان «هذا ملاك السلام الذي يخنق شيطان الحرب»، مضيفا «انه رمز لعالم يرتكز على السلام والعدل». وتمثل الميدالية ملاكا يحارب تنينا. وقدم اردوغان للبابا لوحة خزفية كبرى عن اسطنبول تظهر فيها بوضوح قبة كاتدرائية القديسة صوفيا التي حولها العثمانيون الى مسجد في القرن الخامس عشر وكذلك المسجد الازرق الشهير. الى ذلك، أعلنت هولندا رسميا سحب سفيرها لدى تركيا، غير المرغوب في عودته إلى أنقرة، على خلفية الأزمة بين البلدين. وبدأت الأزمة مع عرقلة السلطات الهولندية لقاء وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو ووزيرة الأسرة والسياسات الاجتماعية فاطمة بتول صايان قايا، بأبناء الجالية التركية، في مارس 2017، في إطار الأنشطة التعريفية المتعلقة بالاستفتاء على تعديلات دستورية في تركيا.

وقالت مصادر ديبلوماسية تركية إن أنقرة أبلغت هولندا بعدد من الشروط لتطبيع العلاقات عقب الأزمة، إلا أن الجانب الهولندي لم يتخذ الخطوات المطلوبة من أجل رأب الصدع في العلاقات. ومع عدم التمكن من حل المشكلة المتواصلة بين البلدين، اتخذت الحكومة الهولندية، امس، قرارها الرسمي بسحب السفير الذي سبق أن طلبت تركيا عدم عودته إلى أنقرة.

ما وراء الغلاف: لعبة بوكر نووية...

الشرق الاوسط...لندن: نجلاء حبريري..بصورة قاتمة من إحدى أكثر صفحات الحرب العالمية الثانية دموية، افتتحت مجلة «تايم» الأميركية الأسبوعية القصّة الرئيسية لعددها المقبل، محذّرة من خطر سباق التسلح النووي. بدا اختيار المجلة لعنوان «لنجعل أميركا نووية من جديد» مرفقا بصورة لتجربة قنبلة ذرية في موقع التجارب النووية بنيفادا لعام 1952 متماشيا مع أحد أبرز التطورات على الساحة الأمنية الدولية بعد كشف واشنطن عن عقيدتها النووية الجديدة قبل أيام وإغضابها موسكو، غريمتها النووية التاريخية. اعتبر مراسل الأمن القومي دبليو جي هينيغان، الذي انضم إلى المجلة في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، أن السياسة التي أعلن عنها وزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس الأسبوع الماضي تشكل قطيعة مع موقف الإدارات الجمهورية والديمقراطية السابقة، التي تحفّظت عن خرق اتفاقات تخفيض التسلح النووي ولم تخرج من «حالة الحداد» على أحداث أغسطس (آب) 1945. استعرضت المجلة الإجراءات التي اتّخذها الرئيس دونالد ترمب، الذي أصبح، وسياساته ضيفا شبه دائم في صدر صفحات «التايم» الأولى، لتعزيز جهوزية بلاده النووية، عبر دعم برنامج تريليوني لإعادة تطوير موقع التجارب النووية بنيفادا، وموافقته على تصنيع رأس نووية جديدة هي الأولى منذ 34 عاما، فضلا عن تمويله برامج البحث والتطوير لصاروخ باليستي متوسط المدى متنقل. ووصفت المجلة في إطار تحذيرها من تأجيج عقيدة واشنطن النووية السباق الدولي للتسلح، هذه السياسة بمحاولة ردع أميركية للخصوم الروس والإيرانيين والكوريين الشماليين عبر استعراض قوة خطر. كما استشهدت بتصريح لوزير الدفاع الأميركي السابق ويليام بيري، الذي نوه إلى أن «سباق التسلح الجديد قد بدأ. وهو مختلف في طبيعته عن ذلك الذي شهدناه خلال الحرب العالمية الثانية (...). فهو يركز اليوم على جودة (الأسلحة) ويشمل عدة دول، بدل اثنتين فقط». توقّفت المجلة عند السيناريوهات التي تتيح لترمب الضغط على الزر النووي، لافتة إلى أنها أصبحت تتجاوز حق الولايات المتحدة في الرد «نوويا» على هجوم أجنبي واسع بيولوجي أو كيماوي على الأراضي الأميركية أو ضد حلفائها، إلى هجوم أقل حدة قد يكون سيبرانيا في طبيعته يستهدف بنى تحتية مدنية أو أنظمة مراقبة الحركة الجوية. وفي الوقت الذي اهتمت المجلة بشرح تفاصيل العقيدة النووية الأميركية الجديدة، مستعرضة التداعيات المخيفة لسباق التسلح النووي متعدد الأقطاب على أمن العالم وسكانه، لم تتساءل عن الخيارات البديلة أمام إدارة ترمب في مواجهة أطماع موسكو النووية، والتهديد الكوري الشمالي الذي يقترب من البر الأميركي أزمة صغيرة بعد أخرى.

 



السابق

لبنان....تقرير / هل لبنان محمي من حرب أهلية أخرى؟..«الترويكا الرئاسي» «يفك الإشـتباك» ويمهِّد لمجلس الوزراء الخميس.. إجتماع عسكري في الناقورة يؤكِّد إلتزام الخط الأزرق.. والتريُّث سيّد الترشيحات..«حزب الله» يجدد التزامه بالتفاهم مع «الوطني الحر»...المتشددون العائدون من سوريا والعراق خطر أمني جديد على لبنان...

التالي

اليمن ودول الخليج العربي...الجيش اليمني يستعيد مرتفعات استراتيجية في معقل الحوثيين...الجيش اليمني يمشّط حيس غداة تحريرها ويستعيد مواقع في البيضاء..ميليشيات الحوثي توقف الدراسة لمدة شهر في صنعاء..البرلمان الإماراتي: وثيقة شاملة لمكافحة الإرهاب في الوطن العربي قريبا...مهرجان الجنادرية منصة لإحياء الفن والثقافة والتراث....اجتماع في الرياض للاعداد للدورة 13 للجنة المشتركة المغربية - السعودية...

Building Peace in Mexico: Dilemmas Facing the López Obrador Government

 الإثنين 15 تشرين الأول 2018 - 11:46 ص

  Building Peace in Mexico: Dilemmas Facing the López Obrador Government   https://www.cris… تتمة »

عدد الزيارات: 14,024,212

عدد الزوار: 387,468

المتواجدون الآن: 0