اخبار وتقارير...دماء تسيل في أفغانستان.. طالبان "تتغول" وأميركا توضح...رئيس المخابرات الأفغانية يزور باكستان حاملاً «أدلة» ضد متورطين بهجمات كابل..ولايات ألمانية تطالب بإلغاء العقوبات ضد روسيا...بكين: تفكير واشنطن يعود للحرب الباردة...مناهضو ترامب ينتقدون «فجوة عميقة» بين كلامه وأفعاله..

تاريخ الإضافة الخميس 1 شباط 2018 - 6:50 ص    عدد الزيارات 991    القسم دولية

        


دماء تسيل في أفغانستان.. طالبان "تتغول" وأميركا توضح...

دبي - العربية.نت... يسود المشهد في أفغانستان منذ يومين بعض التخبط والبلبلة، في البلاد التي تتعرض لهجمات دموية، تحصد عشرات الأرواح بشكل متكرر. إذ لا يمر أسبوع أو أكثر على العاصمة الأفغانية كابول، حتى تنفجر "سيارة" مفخخة، أو يتعرض مركز أمني لهجوم انتحاري في مناطق أخرى، لتعود حركة طالبان وتتبنى "إزهاق الأرواح وإسالة الدماء". ففي أقل من شهر فقط تعرضت كابول لأكثر من 3 هجمات دامية، ففي 28 من ديسمبر تعرض وسط العاصمة لسلسلة انفجارات حصدت 40 قتيلاً، وفي 5 يناير، شهدت هجوماً انتحارياً على مركز للشرطة أدى إلى مقتل 13، وفي 21 أتى الهجوم على فندق الإنتركوتيننتال، وفي 27 من الشهر الجاري، أدمت حركة طالبان العاصمة الأفغانية بهجوم مروع، راح ضحيته أكثر من 100 قتيل ومئات الجرحى. وأمام هذا المشهد الدامي والمتكرر، وسط تقارير نشرت قبل يومين تؤكد "تغول" حركة طالبان التي تحاربها الحكومة بدعم من القوات الأميركية منذ 16 سنة، وتمددها في البلاد، لا بل سيطرتها على 70% من الأراضي، أعلن البنتاغون الاثنين عن قراره تقييد نشر معلومات مهمة (غير سرية) عن سير الحرب في أفغانستان. وقد استتبع هذا القرار عدداً من الانتقادات في الإعلام الأميركي، ما دفع الجيش الأميركي لاحقاً إلى التوضيح، معتبراً أن الأمر مجرد "خطأ بشري".

خطأ بشري وتوضيح

وفي التفاصيل، أعلن الجيش الأميركي الثلاثاء أن قرار منع نشر بيانات مهمة بشأن الحرب الأفغانية كان "خطأ بشريا" في التوصيف. وكان المفتش العام حول عمليات القوات الأميركية في #أفغانستان قال في تقرير نشر مساء الاثنين إنه تلقى تعليمات بعدم نشر بعض تلك المعلومات بعد الآن. يذكر أنه على مدى سنوات اعتاد مكتب المفتش العام الخاص لإعمار أفغانستان نشر تقرير فصلي يشمل بيانات غير سرية عن مساحة الأراضي، التي تسيطر عليها طالبان والحكومة أو تخضع لنفوذ كل منهما. لكن الكابتن توم جريسباك، المتحدث العسكري الأميركي باسم مهمة الدعم الصامد في أفغانستان قال في بيان توضيحي لاحق "لم تكن مهمة الدعم الصامد تنوي حجب أو فرض السرية على معلومات كانت متاحة في تقارير سابقة". وأضاف "حدث خطأ بشري في التوصيف... المعلومات ليست سرية ولم تكن هناك أي نية لحجبها دون ضرورة". إلى ذلك، أوضح جريسباك أنه حتى أكتوبر 2017 كان 56 في المئة من مناطق أفغانستان يخضع لسيطرة الحكومة أو تحت نفوذها. وكان الجيش الأميركي فرض السرية للمرة الأولى منذ 2009 على أعداد القوات الفعلية والمصرح بها ومعدل استنزاف قوات الدفاع الوطني والأمن الأفغانية.

وزارة الدفاع تتفادى اللوم

من جهتها، سعت وزارة الدفاع إلى تفادي اللوم على هذا القرار الذي يمثل أحدث خطوة لتقليل المعلومات المتاحة علانية عن الحرب الدائرة في أفغانستان منذ 16 عاماً وهي أطول حرب أميركية. وقالت الوزارة في بيان إنها لم تطلب من مكتب المفتش العام حجب المعلومات بل إن التحالف الذي يقوده حلف شمال الأطلسي هو الذي طلب ذلك. وأضافت أنها لا تملك سلطة تجاوز طلب قوة التحالف التي يقودها الجنرال الأميركي جون نيكلسون. وكان القائد الأميركي في أفغانستان حدد في نوفمبر هدف إبعاد مقاتلي طالبان بما يكفي للسيطرة على 80 في المئة على الأقل من مساحة البلاد في غضون عامين. وجاء في أحدث تقرير للمفتش العام أن 43 في المئة من مناطق أفغانستان تخضع إما لسيطرة طالبان أو ليست محسومة.

طالبان تمسك بـ 70% من البلاد

وكانت شبكة بي بي سي بثت تقريراً استندت فيه إلى تصريحات وآراء أكثر من 1200مصدر محلي، يؤكد أن الأراضي التي تسيطر عليها الحركة أكبر بكثير مما يعلن عنه، أو يقدر. وقد أشار التقرير إلى أن الحكومة الأفغانية تسيطر على 122 مقاطعة من أصل 399، أي على حوالي 30% من مساحة البلاد.

رئيس المخابرات الأفغانية يزور باكستان حاملاً «أدلة» ضد متورطين بهجمات كابل

إسلام آباد تكشف تسليم أعضاء في «شبكة حقاني»... و«طالبان» تنشط في 70 % من الولايات الأفغانية

إسلام آباد: عمر فاروق كابل - واشنطن: «الشرق الأوسط».. قال مسؤولون إن رئيس المخابرات الأفغانية زار باكستان، أمس الأربعاء، حاملا «أدلة» على علاقة أشخاص موجودين على الأراضي الباكستانية بهجمات دامية في كابل، في وقت أفيد بأن إسلام آباد سلّمت حكومة الرئيس أشرف غني أكثر من 27 شخصا يُشتبه في أنهم ينتمون إلى «شبكة حقاني»، في إطار جهود باكستان لتحسين العلاقات مع جارتها ومساعدتها في جهود مكافحة الإرهاب. واعتبر محللون في إسلام آباد أن الخطوة الباكستانية غير المسبوقة تهدف إلى نفي دعم الجانب الباكستاني لـ«شبكة حقاني» التابعة لحركة «طالبان» التي تقود تمردا ضد الحكومة المركزية في كابل. ووجهات اتهامات إلى «شبكة حقاني» بتدبير تفجير في العاصمة الأفغانية قبل أيام تسبب في مقتل أكثر من مائة شخص. وأعلن الناطق باسم وزارة الخارجية الباكستانية الدكتور محمد فيصل، ليلة أول من أمس، إن بلاده سلمت إلى أفغانستان 27 شخصا متهمين بالإرهاب أو الانتماء إلى جماعات متمردة، موضحا أن عملية التسليم حصلت في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي. وصدر موقفه في تغريدة على «تويتر» قال فيها: «تواصل باكستان الضغط على العناصر المشتبه في انتمائها إلى حركة طالبان - أفغانستان وشبكة حقاني، لمنع هؤلاء من استخدام أرضنا في أي نشاط إرهابي في أفغانستان». وتابع: «في هذا الإطار، تم تسليم 27 شخصا يُشتبه في انتمائهم إلى حركة طالبان - أفغانستان وشبكة حقاني إلى أفغانستان في نوفمبر 2017». ولم يوضح سبب عدم الإعلان عن هذه الخطوة الباكستانية سوى بعد أكثر من شهرين على حصولها، لكن ربما يكون الإعلان مرتبطا بالزيارة التي بدأها أمس مدير المخابرات الأفغانية على رأس وفد أمني لإسلام آباد. وقال مصدر عسكري أفغاني رفيع المستوى لـ«رويترز»، إن الوفد الأفغاني سيقدم دليلا موثقا ومعلومات تم التوصل إليها من مراقبة بعض الهواتف تبيّن صلة أفراد وجماعات تتخذ من باكستان مقرا لها بهجمات حصلت قبل أيام في كابل. وشهدت العاصمة الأفغانية الشهر الماضي هجوما داميا استهدف فندق «إنتر كونتيننتال» أوقع عشرات الضحايا معظمهم أجانب، تلاه هجوم آخر بسيارة إسعاف مفخخة انفجرت موقعة أكثر من مائة قتيل وعشرات الجرحى. وألقى مسؤولون أفغان بالمسؤولية في الهجومين على «شبكة حقاني». وقال مسؤولون أفغان لـ«رويترز»، إن الوفد الأمني يضم معصوم ستانيكزاي، رئيس وكالة المخابرات الأفغانية، ووزير الداخلية الأفغاني ويس أحمد برمك. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الباكستانية محمد فيصل على «تويتر»، إن «الحكومة الأفغانية هي التي طلبت أن يزور وفد أفغاني رفيع المستوى باكستان حاملا رسالة من الرئيس الأفغاني (أشرف غني)». وتشهد العلاقات الأميركية - الباكستانية توترا بعد إعلان واشنطن الشهر الماضي عزمها تعليق مساعدات أمنية أميركية لباكستان تصل إلى ملياري دولار تقريباً. ونشر الرئيس دونالد ترمب تغريدة على «تويتر» قال فيها إن باكستان لم تمنح الولايات المتحدة نظير مساعداتها «سوى الأكاذيب والخداع». وتنفي باكستان الاتهامات الموجهة لها بأنها توفر ملاذات آمنة للمسلحين، واتهمت واشنطن بالغدر، بحسب «رويترز». في غضون ذلك، ذكرت «رويترز» أن دراسة أجرتها هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) أظهرت أن حركة «طالبان» تنشط علانية في 70 في المائة من ولايات أفغانستان، حيث تسيطر تماما على أربعة في المائة من البلاد ولها وجود مادي علني في 66 في المائة. وقالت «بي بي سي» إن الدراسة، التي نشرت أول من أمس (الثلاثاء)، تستند إلى محادثات مع أكثر من 1200 مصدر محلي في جميع الولايات الأفغانية. وهذه التقديرات أعلى بكثير من أحدث تقييم للتحالف الذي يقوده حلف شمال الأطلسي بشأن وجود حركة «طالبان». وقال التحالف أول من أمس (الثلاثاء) إن الحركة كانت تسيطر أو تتنازع على السيطرة على 44 في المائة فقط من ولايات أفغانستان وذلك حتى أكتوبر (تشرين الأول) 2017. ورغم أن «بي بي سي» أحصت 399 مديرية في أفغانستان فقد أحصى التحالف 407 مديريات. ولم يتضح سبب التناقض في الأعداد. وقالت دراسة «بي بي سي»، بحسب «رويترز»، إن الحكومة الأفغانية تسيطر على 122 مديرية أو نحو 30 في المائة من البلاد. لكنها ذكرت أن هذا لا يعني أنها خالية من هجمات «طالبان». وقال التقرير: «كابل ومدن كبرى أخرى، على سبيل المثال، عانت من هجمات كبيرة نفذت انطلاقا من مناطق مجاورة أو بواسطة خلايا نائمة خلال فترة البحث وكذلك قبلها وبعدها». وردا على سؤال بخصوص دراسة «بي بي سي»، لم تعلق وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) بشكل مباشر، لكنها أشارت إلى أحدث أرقام من التحالف الذي يقوده حلف الأطلسي التي أكدت أن نحو 56 في المائة من أراضي أفغانستان تحت سيطرة أو نفوذ الحكومة. وذكرت الدراسة أن متحدثا باسم الرئيس الأفغاني أشرف غني هوّن من شأن النتائج. وقالت الدراسة أيضا، إن تنظيم داعش له وجود في 30 مديرية، لكنها أشارت إلى أنه لا يسيطر بشكل كامل على أي منها، بحسب «رويترز». وفي إطار مرتبط، نقلت «رويترز» عن الجيش الأميركي أن قرارا بمنع نشر بيانات مهمة بشأن الحرب الأفغانية كان «خطأ بشرياً» في التوصيف، وذلك بعدما انتقدت جهة رقابية الإجراء، الذي اعتبرت أنه يقيد المحاسبة العلنية في الصراع المستمر منذ 16 عاماً. وعلى مدى سنوات، اعتاد مكتب المفتش العام الخاص لإعمار أفغانستان نشر تقرير فصلي يشمل بيانات غير سرية عن مساحة الأراضي التي تسيطر عليها «طالبان» والحكومة أو تخضع لنفوذ كل منهما. إلا أن المفتش العام قال في تقرير نشر مساء يوم الاثنين إنه تلقى تعليمات بعدم نشر بعض تلك المعلومات بعد الآن. لكن الكابتن توم غريسباك، المتحدث العسكري الأميركي باسم مهمة الدعم الصامد في أفغانستان، قال في بيان: «لم تكن مهمة الدعم الصامد تنوي حجب أو فرض السرية على معلومات كانت متاحة في تقارير سابقة». وأضاف، بحسب «رويترز»، أنه «حدث خطأ بشري في التوصيف... المعلومات ليست سرية، ولم تكن هناك أي نية لحجبها دون ضرورة».

ملجأ لـ«داعش» بعد هزيمته في العراق وسوريا

الجمهورية...جورج مالبرونو - لو فيغارو

تمكّن التنظيم من السيطرة على مساحة واسعة من الأراضي على الحدود الأفغانية - الباكستانيّة

حتى لو لم يرتفع بعد عدد عمليات هجرة الجهاديين من «خلافة عراقية - سورية» تحتضر إلى أفغانستان، تُقلق هذه التحرّكات الأجهزة الاستخباريّة الغربية... والفرنسيّين أوّلاً. في مقابلة له مع «لو فيغارو» في كابول، في أواخر كانون الأوّل، أكّد متحدّث باسم حلف الشمال الأطلسي أنّه لم يكن على علم بتحرّكات مقاتلي داعش الآتين من العراق وسوريا إلى أفغانستان. ولكن في وقت سابق، أكّد حاكم منطقة درزاب القريبة من الحدود مع أوزبكستان، باز محمد دوار، أنّ «عدداً من المواطنين الفرنسيين والجزائريين» قد وصل إلى منطقته، وتشكّل هذه الأخيرة أحد معاقل داعش الجديدة منذ ظهوره في أفغانستان عام 2015. كان العشرات من الجهاديّين يتنقّلون برفقة مترجم آتٍ من طاجيكستان، إلى جانب زوجاتهم، وشيشانيّين وأوزبكيّين وطاجيكيّين، وكان البعض منهم قد أقاموا في العراق. يُطلَق على العديد من الفرنسييّن لقب «المهندسين»، ويُزعَم أنّهم أتوا بهدف تطوير التعدين. ويبدو أنّ لهذه التعزيزات فرعا جهاديا في طاجيكستان، حيث تمّ اعتقال فرنسي في تمّوز وحُكم عليه بالسجن لمدة خمس سنوات بتهمة «الدخول غير القانوني» إلى البلاد. وكان هذا الفرنسي سمكريّاً في الثلاثين من عمره، يقيم في كافايون في جنوب شرق فرنسا، واعترف بأنّه أراد الانضمام إلى داعش في أفغانستان. وفي نفس الوقت تمّ استجواب شخصين آخرين، كانا يحملان جوازات سفر فرنسية مزوّرة.

تصفية فرنسيين

وفي هذه المنطقة من درزاب، التي هي جزء من محافظة جوزجان، هرب كثير من المسؤولين الحكوميّين. وفي هذه المنطقة، كان داعش يضمّ حوالى 50 طفلاً إلى صفوفه بالقوّة لتنفيذ الهجمات. وفي عام 2015، أنشأ تنظيم الدولة الإسلامية الخلايا الأولى له في جنوب أفغانستان وشرقها، ولا سيّما في محافظتي ننغرهار وكونار اللتين يأتي منهما معظم مقاتليه. وتمكّن التنظيم من السيطرة على مساحة واسعة من الأراضي على الحدود الأفغانية - الباكستانيّة، ثمّ انتشر في ثلاث مقاطعات شمالية (جوزجان وفارياب وسربل). وبهدف الهجوم على بعض المناطق، تحالف داعش وقتها مع طالبان، بعد أن وضعا اشتباكاتهما حول السيطرة على سوق المخدرات على حدة، وهي سوق يستمدّ منها الفرع الأفغاني لتنظيم الدولة الإسلامية حصّة كبيرة من إيراداته. توجد بين المركز الأم العراقي للدولة الإسلامية وفرعها الأفغاني علاقات تجمع الإثنين. في أوّل عام 2016، إعتقلت الحكومة الأفغانية رجل أعمال، اشتُبه أنّه لعب دور الوسيط لإرسال مليون دولار للرئيس المحلّي لداعش في أشين. وفي قواعد داعش في أشين، وجدت السلطات مستندات تمّ إرسالها عبر البريد الإلكتروني من العراق، وفيها تفاصيل حول تقنيات التجنيد والقتال ضدّ القوات الأفغانيّة. ووفقاً لبعض الخبراء، كان التنظيم قد جعل من مقاطعة جوزجان الأخرى «نقطة التقاء» للترحيب بالمقاتلين الأجانب وتدريبهم. ففي جوزجان، قُتل 6 موظفين في اللّجنة الدولية للصليب الأحمر في شباط 2017 بعد أن تعرّضوا لكمين، لم يَتبنّه داعش. وفي دلالة على قدرته على التصرّف المتزايدة، إرتكب فرع داعش الأفغاني ما لا يقلّ عن 5 هجمات، في كانون الأوّل والثاني، ضربت 4 منها كابول مُستهدفة أجهزة الاستخبارات ومركزا ثقافيا شيعيا والشرطة والمنظمات غير الحكومية الأجنبية (كمنظّمة «أنقذوا الأطفال»). وأسفرت هذه الهجمات عن مقتل 60 شخصاً. وفي الأسابيع الأخيرة، ووفقاً لمجلّة «L’Express»، قُتل العديد من مقاتلي داعش الفرنسيين بسبب ضربات الصواريخ الأميركية. علماً أنّ الولايات المتحدة الأميركية تقدّر عدد عناصر داعش في أفغانستان بحوالى 700 عنصر، وهذا رقم قد يزداد مع وصول جهاديين آخرين، يجولون في بلاد الشام.

ولايات ألمانية تطالب بإلغاء العقوبات ضد روسيا... جولة جديدة من المفاوضات الائتلافية بين ميركل والاشتراكيين

برلين: «الشرق الأوسط»..رفضت الكتلة البرلمانية للتحالف المسيحي، المنتمية إليه المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، مطلبا تقدم به رؤساء حكومات الولايات الشرقية في ألمانيا، بشأن إلغاء العقوبات الاقتصادية المفروضة على روسيا. المقترح الذي أيده حزب «اليسار» الألماني لاقى أصداء متضاربة بين الأوساط السياسية في البلاد، وكان رئيس حكومة ولاية سكسونيا - أنهالت، راينر هازلهوف، المنتمي للحزب المسيحي الديمقراطي، قد اقترح عقب اجتماع مع نظرائه من الولايات الشرقية إلغاء العقوبات التي تم فرضها على روسيا في إطار النزاع الأوكراني، مشيرا في ذلك إلى أن العقوبات التي فرضها الاتحاد الأوروبي على روسيا أثبتت عدم جدواها. ومن جانبها قالت رئيسة حكومة ولاية ميكلنبورغ - فوربومرن، مانويلا شفيزيغ، المنتمية للحزب الاشتراكي الديمقراطي، كما نقلت عنها الوكالة الألمانية: «نحن نؤيد بوضوح إلغاء العقوبات المتبادلة». وفي المقابل، قال خبير شؤون السياسة الخارجية في الكتلة البرلمانية للتحالف المسيحي، يورغن هارت، في تصريحات لصحيفة «ميتل دويتشه تسايتونغ» الألمانية الصادرة أمس الأربعاء: «يتعين إنهاء التدخل الروسي في شرق أوكرانيا أولا، وبعد ذلك يمكن إلغاء العقوبات الاقتصادية المفروضة ضد روسيا». وعلى الجانب الآخر، قال رئيس الكتلة البرلمانية لحزب «اليسار»، ديتمار بارتش في تصريحات لصحيفة «برلينر تسايتونغ» الصادرة أمس: «من يعتقد بجدية أنه بالإمكان تركيع روسيا بالعقوبات، فإنه لم يفهم شيئا على الإطلاق»، مؤكدا دعمه «لمقترح وزراء حكومات الولايات الشرقية» المنتمين لكافة الأحزاب، ابتداء من التحالف المسيحي وصولا إلى «اليسار». وفي المقابل، عارض المقترح خبير الشؤون الخارجية في حزب الخضر، جيم أوزدمير، حيث قال في تصريحات لصحيفة «برلينر تسايتونغ»: «إذا قمنا الآن بزعزعة معايير العقوبات ضد روسيا، فإننا سنبعث برسالة خاطئة تماما إلى بوتين وأشقائه الدوليين في الفكر. لا ينبغي غض الطرف ببساطة عن الانتهاكات الفادحة بحق القانون الدولي، فقط لأن بعض حكومات الولايات تريد ملء دفاتر طلبيات الشركات المحلية». من جانب آخر، واصل التحالف المسيحي، والحزب الاشتراكي الديمقراطي، أمس الأربعاء، مفاوضاتهما بشأن تشكيل ائتلاف حاكم حول موضوع الصحة. ويسعى الحزب الاشتراكي الديمقراطي إلى وضع نظام تأمين صحي شامل يضم كافة المواطنين في ألمانيا، ولا تخضع إسهاماته لمقدار دخل كل مواطن، لينهي بذلك الفجوة بين التأمين الصحي الوطني والتأمين الصحي الخاص. وأبدى التحالف المسيحي استعداده للاتفاق مع الاشتراكيين في نقاط محددة، مثل التي تتعلق بالإمدادات الطبية في المناطق الريفية، إلا أن التحالف يرفض وضع نظام شامل للتأمين الصحي أو توحيد أجور الأطباء. ومن المقرر أن تختتم مجموعات العمل مفاوضاتها غدا الجمعة، وأن تصادق مجالس قيادات الأحزاب على النتائج التي توصلت إليها مجموعات العمل خلال اليومين اللاحقين. وإذا لم تكف هذه الفترة الزمنية القصيرة لاتخاذ القرار فإنه من المخطط مدها ليومين آخرين. تجدر الإشارة إلى أن التحالف المسيحي والحزب الاشتراكي الديمقراطي توصلا الثلاثاء إلى حل توافقي بشأن جمع شمل أسر اللاجئين. وكانت هذه النقطة مثار خلاف رئيسي بين الطرفين، وعقبة أمام تشكيلهما ائتلافا حكوميا مشتركا. وسيتم بموجب الاتفاق الإبقاء على وقف استقدام أسر اللاجئين أصحاب صفة الحماية المحدودة حتى الحادي والثلاثين من يوليو (تموز) المقبل، على ألا يتجاوز عدد الأقارب الذين يتم استقدامهم بعد هذا التاريخ ألف شخص شهريا، إضافة لأصحاب الحالات الخاصة.

بكين: تفكير واشنطن يعود للحرب الباردة

ظريف: الرئيس الأميركي أثبت مجدداً جهله بإيران والمنطقة

الجريدة...بعد أن وصف الرئيس دونالد ترامب الصين بأنها «غريم»، ردت بكين أمس، بأن «الولايات المتحدة تواصل المفهوم الذي عفا عليه الزمن من التفكير الذي يعود للحرب الباردة». وقالت الناطقة باسم وزارة الخارجية الصينية، هوا شونينغ، تعليقاً على خطاب ترامب، «إن الصين والولايات المتحدة بينهما مصالح مشتركة وخلافات». وتابعت «نأمل أن تتخلى الولايات المتحدة عن مفهومها الذي عفا عليه الزمن لتفكيرها الذي يعود للحرب الباردة ولعبة محصلتها صفر». من ناحيته، هاجم وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف ترامب، واعتبر أنه «أثبت مجددا جهله بإيران والمنطقة». وكتب ظريف على حسابه في موقع «تويتر»: «ترامب أثبت مرة أخرى جهله بإيران والمنطقة، ويعلم الجميع أن من يدعمهم ليس منهم بالتأكيد الشعب الإيراني».

أميركا تمدد الحماية المؤقتة للسوريين 18 شهرا

الراي...الكاتب:(رويترز) .. قالت الحكومة الأميركية يوم أمس الأربعاء إنها ستسمح لحوالي 7000 سوري بالبقاء في الولايات المتحدة لمدة 18 شهرا آخر على الأقل بموجب وضع الحماية مع احتدام الحرب الأهلية في بلدهم. وقالت وزيرة الأمن الداخلي الأميركية كريستين نيلسن في بيان «بعد دراسة متأنية للأوضاع على الأرض، قررت أن من الضروري تمديد وضع الحماية المؤقتة بالنسبة لسورية». وأضافت «من الواضح أن الأوضاع التي استند إليها تصنيف سورية لا تزال قائمة، وبالتالي فإن القانون يكفل التمديد».

مناهضو ترامب ينتقدون «فجوة عميقة» بين كلامه وأفعاله

الحياة...واشنطن - جويس كرم .. نجح الرئيس الأميركي دونالد ترامب خلال 80 دقيقة تلا خلالها خطابه عن حال الاتحاد أمام الكونغرس، في تسجيل نقاط عبر نبرة جامعة للأميركيين. لكنه لم يحقّق اختراقاً تشريعياً في ملفَي الهجرة والبنية التحتية، إذ واجها اعتراضات في الكونغرس، ما سيصعّب ترجمتهما إلى قوانين في سنة انتخابية ساخنة. الخطاب الذي لقي تأييد معظم الأميركيين، وفق استطلاع رأي أعدّته شبكة «سي بي أس نيوز» (97 في المئة من الجمهوريين و43 في المئة من الديموقراطيين و72 في المئة من المستقلين)، لم تستمر إيجابيته طويلاً، مع إعلان أعضاء متشددين من الحزبين رفضهم اقتراحات الرئيس . وتولّى عضو الكونغرس جوزف كينيدي الثالث (37 سنة)، الحفيد الأصغر لواحد من أشقاء الرئيس الراحل جون كينيدي، الردّ على خطاب ترامب باسم الديموقراطيين، ورفض تبرير التوتر في البلاد العام الماضي بمناورات سياسية تقليدية، مندداً بإدارة «تهاجم ليس فقط القوانين التي تحمينا، بل أيضاً فكرة أننا كلنا نستحق الحماية». ووجهت صحيفتا «نيويورك تايمز» و «واشنطن بوست» انتقادات عنيفة لترامب، إذ أشارتا إلى فجوة عميقة بين كلامه وأفعاله في العام الماضي. ولفتت «نيويورك تايمز» إلى أنه فيما كانت السيدة الأولى ميلانيا ترامب تحضر الخطاب في الكونغرس، كانت نجمة الأفلام الإباحية الأميركية دانيال ستورمز تؤكد ضمناً علاقة سابقة مع الرئيس، وأن محاميه اشترى صمتها في مقابل 130 ألف دولار. ونبّهت الصحيفة إلى أن هذا التفاوت بين شخصية ترامب وخطابه، يصعّب توحيد الأميركيين من خلال خطاب واحد. وكان ترامب اقترح في خطابه صفقة في شأن مشروع قانون حول الهجرة، وتحدث عن المجتمعات الفقيرة، لا سيّما المهاجرين. كما دعا ساسة الحزبين، الجمهوري والديموقراطي، إلى حماية جميع الأميركيين، «بصرف النظر عن خلفياتهم أو ألوانهم أو معتقداتهم». وعرض خطته لمعالجة أزمة المهاجرين غير الشرعيين، المعروفين بـ «الحالمين»، والقائمة على منح 1.8 مليون منهم الجنسية الأميركية، إذا لبّوا متطلبات التعليم والعمل، في مقابل تشييد جدار على الحدود مع المكسيك وإلغاء نظام القرعة لمنح الإقامة الدائمة وإنهاء برنامج الهجرة التسلسلية للعائلات. لكن الديموقراطيين عارضوا هذا المشروع، بسبب الجدار، كما عارضه اليمين المتشدد بسبب منحه الجنسية الأميركية لـ «الحالمين». وفي السياسة الخارجية، كان إعلان ترامب الإبقاء على معتقل غوانتانامو مفتوحاً العنوان الأبرز، وتركيزه على مواصلة محاربة تنظيم «داعش»، إلى حين إلحاق «هزيمة نهائية» به، والتحالف مع إسرائيل في الشرق الأوسط. وكان لافتاً غياب الحرب في ليبيا واليمن وعملية السلام عن الخطاب. وأعلن الرئيس تفويض وزير الدفاع جيمس ماتيس «مراجعة سياستنا للاعتقال العسكري»، مضيفاً: «أطلقنا مئات الإرهابيين الخطرين، لنلتقي بهم مرة أخرى في ساحات القتال، بينهم زعيم داعش (أبو بكر) البغدادي». وطالب الكونغرس بإقرار قانون يضمن أن تذهب «مساعدات كريمة ببلايين الدولارات» تقدّمها واشنطن سنوياً، لـ «أصدقائها»، مذكّراً بتصويت عشرات من الدول «ضد الحق السيادي للولايات المتحدة بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل». ووصف كوريا الشمالية بـ «نظام ديكتاتوري»، لافتاً إلى أن «مساعيها الطائشة إلى امتلاك صواريخ نووية يمكن أن تهدّد أراضينا قريباً». وأكد تميّزه عن سلفه باراك أوباما، إذ لم يلتزم الصمت «عندما انتفض الشعب الإيراني ضد جرائم نظامه الديكتاتوري الفاسد»، ومؤكداً أن واشنطن «تساند الشعب الإيراني في كفاحه الشجاع من أجل الحرية». كما كرّر مطالبته الكونغرس بـ «معالجة عيوب جوهرية في الاتفاق النووي» المبرم بين طهران والدول الست.

رئيس الاستخبارات الروسية زار واشنطن

الحياة..واشنطن - أ ف ب، رويترز - أعلنت السفارة الروسية في واشنطن أن مدير أجهزة الاستخبارات الروسية سيرغي ناريشكين زار الولايات المتحدة، حيث أجرى مشاورات مع نظرائه الأميركيين. وقال السفير الروسي اناتولي أنتونوف في واشنطن إن ناريشكين، الذي يخضع لعقوبات أميركية، أجرى محادثات مع مسؤولين أميركيين طاولت «جهوداً مشتركة في مكافحة الإرهاب». تزامن ذلك مع إعلان وزير الخزانة الأميركي ستيفن منوتشين أن بلاده ستشدد عقوبات على موسكو «قريباً»، مستدركاً: «أريد أن أتوخى الحذر في إعلان هذا الالتزام». وذكر في جلسة لمجلس الشيوخ أن جهوداً كبيرة بُذلت في هذا الصدد، في إشارة إلى لائحة عقوبات تطاول مقرّبين من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وأوليغارشيين، معتبراً أن «المضيّ في العقوبات سيكون في جزء كبير منه مبنياً على العمل الذي أنجزته أجهزة الاستخبارات». لكن زعيم الأقلية الديموقراطية في مجلس الشيوخ تشاك شومر والسيناتور بن كاردين اتهما الرئيس دونالد ترامب بالتساهل مع بوتين.

إفراج مشروط عن رئيس منظمة العفو في تركيا

الحياة..أنقره - أ ف ب - قررت محكمة في اسطنبول إفراجاً مشروطاً عن تانر كيليتش، رئيس منظمة العفو الدولية في تركيا، الموقوف منذ حزيران (يونيو) 2017. وتتهم السلطات التركية كيليتش بالانتماء إلى حركة الداعية المعارض فتح الله غولنن الذي تتهمه أنقرة بتدبير محاولة الانقلاب الفاشلة عام 2016. وكان كيليتش مثل أمام محكمة في إزمير غرب البلاد، مع 10 ناشطين حقوقيين، بينهم مديرة المنظمة في تركيا أديل إيسير، والألماني بيتر شتويدتنر، والناشط السويدي علي الغراوي، لاتهامهم بمساعدة «منظمات إرهابية»، أي حركة غولن، وحزب العمال الكردستاني، ومجموعة يسارية متطرفة.

مرشّح «الشيوعي» لرئاسة روسيا... مليونير يرفض مبادئ الحزب

الحياة...موسكو - أ ب - مرشح الحزب الشيوعي لانتخابات الرئاسة في روسيا لا يشبه سابقيه. إنه مليونير وفخور بذلك، ويرفض علناً المبادئ الأساسية للشيوعية. يأمل بافيل غرودينين، أول مرشح جديد للحزب منذ 14 عاماً، بتجديده وتوسيع قاعدة تقليدية من ناخبين مسنّين يحنّون الى الاتحاد السوفياتي. ليست لدى غرودينين، أو أي مرشح آخر، فرصة تُذكر للفوز في مواجهة فلاديمير بوتين، في الانتخابات المرتقبة في 18 آذار (مارس) المقبل. فترشّحه، وآخرين، يُعتبر إلى حد كبير في مثابة حيلة يعتمدها الكرملين لتعزيز مشاركة الناخبين في انتخابات نتيجتها معروفة مسبقاً لمصلحة بوتين. ويُعتبر الإقبال الضعيف على الاقتراع محرجاً للكرملين، وهذا ما يدفع الزعيم المعارض أليكسي نافالني، أبرز مناهضي بوتين الذي مُنع رسمياً من خوض السباق، الى حض مؤيّديه على مقاطعة الانتخابات وإبطال شرعيتها. لكن غرودينين يدعو الناخبين الى التصويت وإحداث تغيير في سياسة البلاد. ويفتخر بأنه يكافح الفساد، مثل نافالني، لكن «ليس فقط بالكلمات بل بالأفعال أيضاً، من خلال الامتناع عن دفع رشاوى». وفي حين يرفض الاعتراف بنافالني بديلاً لبوتين، يبدي غرودينين استعداداً لتبنّي ما يعتبره مناسباً من جدول أعماله السياسي. وتخرّج غرودينين (57 سنة) في معهد موسكو للهندسة الزراعية، وعمِل في قطاع الزراعة منذ ثمانينات القرن العشرين، ويدير الآن «مزرعة لينين» التي يمتلك 44 في المئة من أسهمها، مع 33 مساهماً آخرين. ويفتخر هذا الشيوعي - الرأسمالي بإعادة استثمار الأرباح في أعمال تجارية أو تشييد مساكن والتعليم ومساهمات أخرى مفيدة للمجتمع. وقال في حديث تلفزيوني: «لدينا كثيرون من البيروقراطيين ولا أحد مسؤول، فإذا طلبت من الأغنياء دفع ضريبة دخل أعلى هنا، بدل شراء يخوت، كما يفعلون في الخارج، ربما نعزّز الموازنة وتحديث التعليم والرعاية الصحية». وسُئل عما إذا كان يشعر بإحراج لترشحه ضد بوتين، أجاب: «لا أقول إنني أعارض بوتين وأقف على طريق مختلف لتنمية البلاد». وعلى رغم انتقاده العلني للنظام السياسي في روسيا، شاكياً من أن «الناس لا يثقون بالسلطات» ومن أن «الفساد استشرى»، بدا غرودينين حريصاً على تجنب لوم رجل قاد البلاد طيلة 18 عاماً، قائلاً إن بوتين هو مجرد جزء من النظام.

رفض دعوى تتهم «تويتر» بمساعدة «داعش» في قتل أميركيين بالأردن

الراي..الكاتب:(رويترز) .. قضت محكمة استئناف اتحادية في مدينة سان فرانسيسكو الأميركية، أمس الأربعاء، بأن شركة تويتر لا تتحمل مسؤولية مقتل متعاقدين أميركيين في هجوم لتنظيم الدولة الإسلامية (داعش) بالأردن. وتتهم أسرتا المتعاقدين «تويتر» بعدم منع التنظيم من استخدام خدماتها وتطالبان بتعويض. وقضت الدائرة التاسعة بمحكمة الاستئناف بالإجماع بأن أسرتي ليود فيلدز وجيمس كريتش لم تثبتا أن مقتل الرجلين في التاسع من نوفمبر 2015 في مركز لتدريب الشرطة في عمان مرتبط بمواد دعائية نشرت على «تويتر» تدعم «داعش». وأعلن التنظيم مسؤوليته عن الهجوم. ورفض القاضي ميلان سميث قبول طلب التعويض، وقال إن المدعين ومنهم أرملتا الرجلين لم يظهرا «ولو علاقة مباشرة محدودة» بين ما أصابهم من ضرر وسلوك «تويتر». ولم ترد «تويتر» ولا المحامي الموكل بالدفاع عنها على طلب للتعليق. ويؤيد قرار المحكمة الصادر مس حكما صدر في أغسطس 2016.



السابق

لبنان...ليبرمان: «البلوك 9» النفطي لنا...«حرب شوارع» بين أمل والتيار: حزب الله على خط التهدئة...الموقف الشيعي: الكرة في ملعب الرئيس.. وبعده لكل حادث حديث وإجماع على مواجهة مزاعم ليبرمان حول البلوك 9 .. وتوتُّر ليلاً في الحدث....و«التيار»: يُريدون إخضاعنا أو اجتياحنا....ليبرمان: ممنوع أن يلهو أشخاص على البحر في بيروت فيما أشخاص ينامون بالملاجئ في تل أبيب...

التالي

اليمن ودول الخليج العربي....تقارب في مفاوضات عدن بين «المجلس الجنوبي» والشرعية..التحالف من عدن: هدف السعودية والإمارات واحد..بريطانيا: دلائل واضحة على استخدام الحوثي صواريخ إيرانية..التحالف: الاستقرار عاد إلى عدن بعد وأد الفتنة وانتصار الحكمة..الوليد بن طلال: علاقتي بالحكومة سمن على عسل...الأردن: الغضب يتصاعد على الحكومة والبرلمان معاً...

Building on Afghanistan’s Fleeting Ceasefire

 الأحد 22 تموز 2018 - 7:56 ص

Building on Afghanistan’s Fleeting Ceasefire   https://www.crisisgroup.org/asia/south-asia/afg… تتمة »

عدد الزيارات: 11,932,589

عدد الزوار: 332,049

المتواجدون الآن: 9