اخبار وتقارير..الدوحة صارت محجَّ زعماء يهود مؤيدين لإسرائيل..قيصر روسيا للقرن الحادي والعشرين...«قائمة الكرملين» تشعلها بين واشنطن وموسكو.. وبوتين: الكلاب تنبح...أنقرة تواصل حملة إسكات منتقدي عمليتها شمال سورية...ترمب: نقف مع الشعب الإيراني للحصول على الحرية... أول خطاب عن حالة اتحاد له منذ توليه الرئاسة...

تاريخ الإضافة الأربعاء 31 كانون الثاني 2018 - 5:57 ص    عدد الزيارات 1111    القسم دولية

        


الدوحة صارت محجَّ زعماء يهود مؤيدين لإسرائيل.. تسعى لدعم اللوبي لتخفيف الضغط عليها بملف دعم الإرهاب ...

ايلاف....نصر المجالي... كشف تقرير صحفي إسرائيلي أن الدوحة كانت وجهة عدد من زعامات المنظمة الصهيونية الأميركية وشخصيات أميركية مؤيدة لإسرائيل، وذلك في إطار حملة قطرية من أجل نيل دعم اللوبي اليهودي في الولايات المتحدة لتخفيف الضغط عليها فيما يتعلق بملف دعمها للإرهاب والمنظمات الإرهابية. وقالت صحيفة (هارتس) الإسرائيلية إن زعيم المنظمة مورتون كلاين توجه بالفعل إلى الدوحة وقابل الأمير تميم بن حمد في جلسة خاصة مطلع شهر يناير الماضي. ونقلت الصحيفة الإسرائيلية عن كلاين قوله إنه بعد ان رفض دعوة الامير تميم للقائه في نيويورك، قرر الذهاب بعد ان لاحظ ان الكثير من الزعماء اليهود من مؤيدي اسرائيل يتوافدون على العاصمة القطرية. واعاد كلاين إلى الأذهان بانه كان من المطالبين بمنع الخطوط الجوية القطرية من الهبوط في المطارات الاميركية في السابق، لكنه قبل دعوة الامير القطري في مطلع الشهر الجاري لزيارة الدوحه كضيف للحكومة. كما حرص زعيم المنظمة على القول انهم دفعوا تكاليف رحلته لكنه لم يتلق اي اموال منهم ! وأشار الى ان السبب في تغيير رايه يعود الى انه قرر ان يوبخ الامير القطري على تاييد بلاده لحركة حماس والطلب منه وقف ما سماه الخطاب المعادي لاسرائيل والصهيونية على قناة الجزيرة القطرية التي تملكها الدولة.

زيارات شخصية

وقال تقرير (هارتس) إن لقاء كلاين مع الأمير تميم جرى في نفس الفترة التي استقبلت فيها الدوحة شخصيات أميركية معروفة بدعمها لإسرائيل، مثل آلن ديرشاوتز ومايك هاكابي، وهي الزيارات التي جلبت انتقادات كبيرة لهم من داخل المجتمع اليهودي الأميركي الذي حذر من سعي القطريين لاستغلال الأسماء الداعمة لإسرائيل من أجل التغطية على دعمهم للمنظمات الإرهابية. وأشار كلاين الى ان وزير الخزانة الاميركي ستيف منوحين وهو ايضا من مؤيدي اسرائيل أشاد بالدور القطري في مكافحة ما سماه تمويل الارهاب. وفي اللقاء مع هارتس ، قال كلاين احضرت معي تقريرا من خمسين صفحة يضم كل المخالفات التي قامت بها قطر حول علاقتها بحماس والخطاب المعادي لاسرائيل في الجزيرة والكتب المعادية لليهود في معرض الدوحة للكتاب وعرضتها اثناء لقائي مع الامير الذي استغرق ساعتين وسالته ان يفسر لي السبب في ذلك وقلت له ان التطمينات الكلامية حول التغيير في توجهات قطر لا تكفي وان عليهم ان يثبتوا لي ويقنعوني انهم فعلا تغيروا. وأضاف ان المسؤولين القطريين نفوا انهم يدعمون حماس وقالوا ان مشاريعهم في غزة يتم تنسيقها مع اسرائيل. واضاف كلاين انه من الضروري ان يتحدث اليهود مع هؤلاء الناس كي يفهموا "الحقيقة" خاصة الامير الذي دعاني-الكلام لكلاين- عدة مرات لسماع ارائي وتوصياتي حول ما يجب عليهم عمله.

رفض وموافقة

وشرح كلاين الذي رفض في شهر سبتمبر طلبا من أمير قطر لمقابلته في نيويورك، كيف غير موقفه وقرر الذهاب إلى الدوحة. وقال لـ"هآرتس":" لقد دعوني اكثر من مرة، في سبتمبر وأكتوبر ونوفمبر وديسمبر". وأضاف:" رفضت في البداية بسبب دعمهم لحماس والأفكار المعادية للسامية على قناة الجزيرة.. لكن مع الوقت، رأيت زعماء يهود يذهبون هناك (الدوحة)، وأدركت في هذا الوقت أنهم لن يتمكنوا من استخدامي في حملة الدعاية خاصتهم، لأن الجميع يذهب إلى هناك بالفعل، لكن ربما أستخدم أنا هذه الزيارة من أجل دفعهم عن مواقفهم (القطريين) في هذه القضايا".

قائمة المدعوين

وكشفت الصحيفة عن قائمة من القادة اليهود الذين زاروا قطر بدعوة من أميرها، ومنهم مالكوم هونلاين، نائب الرئيس التنفيذي لمؤتمر رؤساء المنظمات الأميركية اليهودية الكبرى، وجاك روسن رئيس الكونغرس اليهودي الأميركي، والحاخام مناحيم جيناك رئيس اتحاد اليهود الأورثوذكس، ومارتن أولنير رئيس منظمة "الصهيونيين المتدينون في أميركا"، وكان آخرهم ديرشاوتز الناشط في العديد من الجبهات كداعم رئيسي لإسرائيل. وتقول الصحيفة إن "الشيء الذي يجمع بين هؤلاء الزعماء هو أنه لا يوجد من بينهم من ينتقد حكومة بنيامين نتانياهو اليمينية أو إدارة الرئيس دونالد ترامب في واشنطن. كما أن كل هؤلاء يمثلون منظمات تدعم المستوطنات الإسرائيلية وعبروا عن موافقتهم لقرار ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل".

الحركة الصهيونية فقط

وقال كلاين لصحيفة "هآرتس" إن اختيار قطر الانخراط مع الجناح اليميني في الحركة الصهيونية كان لافتا، لأنهم على سبيل المثال لم يدعوا منظمة "جي ستريت" اليهودية، أو "أميركيون من أجل السلام الآن"، أو الحركة الإصلاحية اليهودية. وأوضحت الصحيفة أنه مثل كل القادة الصهيونيين المدعوين إلى قطر، كانت الرحلة مدفوعة بالكامل من الديوان الأميري. وذكر المنظمة الصهيونية الأميركية أنه جلس مع الأمير تميم قرابة ساعتين "وتشاركت معه كل شيء"، وأفصح كلاين عن تلقيه تأكيدات من الأمير بتغيير موقف قطر حيال القضايا التي تمس إسرائيل. وكشف أن المسؤولين القطريين أبلغوه أنهم "لا يدعمون حماس، وأن عملهم في غزة يتم تنسيقه مع إسرائيل". واعتبر كلاين أن الزيارة كانت فرصة جيدة لإبلاغ القطريين ما يجب أن يفعلوه لتحسين مواقفهم.

اللوبي اليهودي

وتقول صحيفة (هارتس): وبرغم التبريرات التي قدمها زعماء المجتمع اليهودي الصهيوني الذين زاروا قطر، ومنها أن هذه الزيارات كلها تأتي لصالح إسرائيل، فإنهم لم يسلموا من الانتقاد داخل الوسط اليهودي. ونشر الحاخام شمولاي بوتيتش، أحد زعماء اليهود الأورثوذكس في ولاية نيوجيرسي، عدد من المقالات هاجم فيها هذه الزيارات. وكتب مقالا تحت عنوان:" بيع المجتمع اليهودي إلى قطر"، قال فيه:"إنه لشيء غير أخلاقي أن نرى كيف يعرض البعض في مجتمعنا أنفسهم للبيع". وأضاف: "لا شك أن هؤلاء الأفراد اليهود الذين استأجرتهم قطر وقبلوا المال القطري، يدركون أن موقفهم سيخفف من الضغط على قطر التي تواجه مقاطعة بسبب أنشطة تمويل الإرهاب". وقال جوناثان شانزر من مؤسسة الدفاع عن الديمقراطية، ومقرها واشنطن لـ"هآرتس" قبل أسبوعين إنه:" المشكلة أنهم لا يسمعون من الجانب الآخر من القصة، فهم يحصلون على رأي الحكومة القطرية ثم يعودون إلى ديارهم، لكنهم يحتاجون أيضا إلى الاستماع إلى منتقدي قطر، فهناك الكثير من الأدلة التي يجب أن يكونوا على دراية بها مثل علاقات قطر بحركة حماس، وتنظيم القاعدة، وطالبان، والإخوان وغيرها من الجهات المفتعلة للمشكلات".

قيصر روسيا للقرن الحادي والعشرين...

محرر القبس الإلكتروني .. محمد أمين ... ¶ إيكونوميست ¶... بعد مرور سبعة عشر عاماً على تولي فلاديمير بوتين منصب الرئيس، أصبحت قبضته على روسيا أقوى من أي وقت مضى. والغرب، الذي لا يزال يرى روسيا بمنظور ما بعد الاتحاد السوفيتي، أحياناً، يصنف بوتين باعتباره أقوى زعيم في بلاده منذ ستالين. ويتطلع الروس بشكل متزايد إلى حقبات سابقة من التاريخ. ويتحدث كل من الإصلاحيين الليبراليين والتقليديين المحافظين في موسكو عن بوتين باعتباره قيصر روسيا للقرن الحادي والعشرين. وقد حصل بوتين على هذا اللقب بعد إنقاذ بلده مما يرى العديد انها الفوضى التي سادت البلاد في التسعينات، وإعادتها الى المسرح الدولي مرة أخرى. ولكن البعض يعتقد ان بوتين قد أخذ من القياصرة نقاط ضعفهم أيضاً. وعلى الرغم من أن بوتين يشعر بالقلق حيال الثورات «الملونة» التي اجتاحت دول الاتحاد السوفيتي السابق، فإن التهديد الأكبر ليس من انتفاضة جماهيرية، بل من ربيع 2018 عندما يبدأ بوتين ما يعتبر دستورياً آخر ولاية له تمتد لست سنوات في منصبه بعد الانتخابات التي سوف يفوز فيها، بالتأكيد، وسوف تبدأ التكهنات حول ما سيأتي بعد ذلك. وسوف تتنامى المخاوف، من ان القيصر فلاديمير، كما هي الحال مع بقية الحكام الآخرين لروسيا، سوف يخلف وراءه حالة من الفوضى. وبوتين ليس هو المستبد الوحيد في هذا العالم. فقد انتشر الحكم الاستبدادي الفردي في جميع أنحاء العالم على مدى الـ 15 عاماً الماضية. وكثيراً ما بُني هذا الحكم، كما في حالة بوتين، على قاعدة هشة من التلاعب وديموقراطية «الفائز يظفر بكل شيء». إنها إهانة للقيم الليبرالية التي سادت في اعقاب انهيار الاتحاد السوفيتي. لقد تصرف زعماء من امثال رجب طيب اردوغان في تركيا والراحل هوغو شافيز في فنزويلا ونارندرا مودي (رئيس وزراء الهند)، كما لو أنهم يتمتعون بسلطة خاصة مستمدة مباشرة من الإرادة الشعبية. وفي الصين، كرس زي جين بينغ مؤخراً، قيادته المطلقة للحزب الشيوعي. لقد اتبع بوتين نهجاً جديداً في الاستبداد. فهو يستحضر تاريخ روسيا الإمبريالية، ويقدم صورة حية عن كيفية عمل السلطة وكيف يمكن أن تسير في الاتجاه الصحيح أو الخاطئ.

هرم المحسوبية

لقد أقام بوتين ـــ مثل كل القياصرة ـــ هرماً من المحسوبية. ومنذ أن شنّ حملة ضد الاثرياء من رجال الاعمال في عام 2001، من خلال السيطرة أولا، على وسائل الإعلام ثم على عمالقة النفط والغاز، أصبحت مفاتيح السلطة والمال كلها بيديه. وهو يغلف سلطته باجراءات قانونية، ولكن الجميع يعلم بأن المدعين العامين والقضاة كلهم رهن يديه. وهو يتمتع بشعبية تزيد على 80 في المئة. ويعود ذلك، جزئيا لأنه أقنع الروس بأنه «لا وجود لروسيا من دون بوتين». ومثل القيصر أيضا، واجه السؤال الذي واجه حكام روسيا منذ بطرس الأكبر والكساندر الثالث ونيكولاس الثاني في فترة ما قبل اندلاع الثورة. فهل يجب على روسيا أن تقوم بالتحديث عن طريق اتباع المسار الغربي في مجال الحقوق المدنية والحكومة التمثيلية، أم تحاول تأمين الاستقرار من خلال التشدد في ذلك؟ وكان جواب بوتين هو ان يعهد بالاقتصاد إلى تكنوقراط ليبراليين وان يولي السياسة إلى ضباط سابقين في جهاز المخابرات الروسي «كي. جي. بي». وهكذا سيطرت السياسة على الاقتصاد ودفعت روسيا الثمن. بيد أن الاقتصاد لا يزال يعتمد اعتمادا كبيرا على الموارد الطبيعية، رغم إدارته بشكل جيد خلال العقوبات وتخفيض قيمة الروبل. وقد حقّق نموا في الناتج المحلي الإجمالي السنوي، وصل الى حوالي %2، وهي نسبة اقل بكثير مما حققه خلال الفترة من عام 2000 الى عام 2008، والتي وصلت الى %5 ــــ %10 خلال ارتفاع اسعار النفط. وعلى المدى الطويل، سيؤدي ذلك إلى كبح طموحات روسيا. ومثل القيصر، عزّز بوتين سلطته من خلال القمع والتدخلات العسكرية. وقد قمع المعارضة السياسية والنشطاء والمنظمات الاهلية، باسم الاستقرار والتقاليد والدين الأرثوذكسي. في الخارج، جند وسائل الاعلام الخاضعة لسلطة الدولة للدفاع عن ضمه لشبه جزيرة القرم والتدخل العسكري في سوريا وأوكرانيا. ومع ذلك، فإن استياء الغرب الذي له ما يبرره من تصرفات بوتين، كشف للروس كيف انه اعاد قوة بلادهم بعد الإذلال الذي لحق بها في التسعينات.

قيصر ما بعد الحداثة

ماذا يعني قيصر ما بعد الحداثة للعالم؟ احد الدروس يتعلق بالخطر الروسي. فمنذ التدخل في أوكرانيا، شعر الغرب بالقلق من النزعة الانتقامية لروسيا في أماكن أخرى، خاصة في دول البلطيق. لكن بوتين لا يستطيع تحمل سقوط ضحايا بأعداد كبيرة دون أن يفقد شرعيته أيضا، كما حدث لنيكولاس الثاني في الحرب الروسية – اليابانية (1904 – 1905) وفي الحرب العالمية الأولى. ولأن قيصر اليوم يعرف التاريخ، فعلى الارجح أن يتصرف بانتهازية في الخارج، تقوم على الاستعراض بدلا من المخاطرة بالدخول في مواجهة حقيقية. أما الوضع في الداخل فهو مختلف. فخلال سنوات حكمه، أظهر بوتين شهية ضئيلة للقمع القاسي. لكن سجل روسيا في المعاناة الرهيبة يشير إلى أنه في حين أن القمع الفردي يضعف شرعية الحاكم، فإن القمع الجماعي يمكن أن يعززه لبعض الوقت على الأقل. وما زال لدى الشعب الروسي ما يخشاه. الدرس الآخر هو حول الخلافة. فثورة أكتوبر تمثل الحالة الأكثر تطرفا في روسيا للسلطة التي تنتقل من حاكم إلى حاكم خلال اوقات مضطربة. فلا يستطيع بوتين أن يرتب خلافته باستخدام رابطة الدم أو جهاز الحزب الشيوعي. وربما يختار خليفة له. لكنه يحتاج إلى شخص ضعيف بما يكفي له للسيطرة، وقوي بما يكفي للوقوف في وجه منافسيه، وهذا مزيج صعب ان يتحقق. وربما يحاول بوتين التشبث بالسلطة، كما فعل دنغ هسياو بينغ من وراء الكواليس كرئيس لجمعية جسر الصين. وقد يفعل بوتين شيئا مماثلاً من خلال تولي رئاسة اتحاد الجودو الروسي. لكن مثل هذه الخطوة لن تنجح اكثر من تأخير لحظة الحقيقة للرئيس الروسي. فبدون آليات الديموقراطية الحقيقية لإضفاء الشرعية على الرئيس الجديد، فمن المرجح أن يبرز الحاكم التالي من صراع على السلطة قد يشكل بداية لتمزيق روسيا. وهذا امر مثير للقلق بالنسبة لدولة مدججة بالأسلحة النووية. وكلما كان بوتين أقوى اليوم، وجد من الاصعب عليه إدارة مسألة خلافته. وبينما يحاول العالم أن يتعايش مع هذه المفارقة، عليه أن يتذكر ان لا شيء مضمون في هذا الشأن. فقبل قرن مضى، كان ينظر إلى الثورة البلشفية على أنها تأكيد لحتمية ماركس. وفي هذه الحالة، اثبتت أن لا شيء مؤكد وأن التاريخ له سخريته المأساوية الخاصة به.

قائمة نشرتها «المالية» الأميركية تضم أكثر من 200 وزير وسياسي ورجل أعمال مقربين من الرئيس الروسي

«قائمة الكرملين» تشعلها بين واشنطن وموسكو.. وبوتين: الكلاب تنبح

الانباء...عواصم – وكالات.. مدير الـ«سي آي ايه» يتوقع استمرار التدخل الروسي في الانتخابات الأميركية

أدرجت الولايات المتحدة الأميركية أكثر من 200 وزير وسياسي ورجل أعمال في روسيا من المقربين من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ضمن ما يسمى بـ«قائمة الكرملين» للعقوبات، بموجب قانون يهدف الى معاقبة موسكو لتدخلها المفترض في الانتخابات الرئاسية، بينهم رئيس الوزراء ووزير الخارجية الروسي ورئيس هيئة الأركان والمتحدث الصحافي للرئيس الروسي ورئيس الديوان الرئاسي الروسي. ونقلت وكالة أنباء «سبوتنيك» الروسية امس عن بيان لوزارة المالية الأميركية أن «من بين الأسماء التي أدرجت في القائمة رئيس الوزراء الروسي، ديميتري مدفيديف ونائبا رئيس الوزراء الروسي، ورئيس إدارة الكرملين انطون فاينو، والمتحدث الصحافي للرئيس الروسي ديميتري بيسكوف». وتضمنت القائمة أسماء 210 أشخاص، ومنهم 96 رجل أعمال روسيا بالإضافة إلى 114 وزيرا روسيا وشخصيات في الدولة وسياسيا مقربا من القيادة الروسية بينهم وزراء الدفاع والخارجية والاقتصاد والنقل والتجارة والصحة والداخلية ورئيس جهاز الأمن الفيدرالي ورئيسي مجلسي الاتحاد الروسي والدوما وسكرتير مجلس الأمن القومي الروسي ورئيس هيئة الأركان الروسية وغيرهم. كما تضمنت عددا كبيرا من كبار رجال الأعمال الروس المقربين والداعمين للرئيس الروسي فلاديمير بوتين. ولا تعني هذه القائمة وضع هذه الشخصيات الروسي تحت العقوبات الأميركية تلقائيا، بل ان «قائمة الكرملين» ستنقل إلى الكونغرس الأميركي ليقرر مصيرها. ورد الكرملين بحذر على نشر اللائحة مؤكدا انه يرغب في «تحليلها» لاستخلاص النتائج بدلا من «الاستسلام للانفعالات». وقال ديمتري بيسكوف الناطق باسم الكرملين في لقاء مع صحافيين «علينا تحليلها (اللائحة) اولا، انها امر غير مسبوق». وأضاف «انه ليس اليوم الأول الذي نتعرض له لعدوانية لذلك يجب عدم الاستسلام للانفعالات وعلينا ان نفهم ثم نقوم بصياغة موقفنا». لكنه اكد ان القائمة تهدف إلى التأثير على الانتخابات الرئاسية في روسيا. من جانبه، اعتبر بوتين، نشر قائمة عقوبات الكرملين من الولايات المتحدة، عمل عدائي. وأضاف أن روسيا ستمتنع عن اتخاذ خطوات ردا على قائمة الكرملين الأميركية وستتابع الوضع عن كثب، قائلا: الكلاب تنبح والقافلة تسير ويتوجب على روسيا الاهتمام بالقضايا الداخلية. وخلال اجتماع مع وكلاء مقره الانتخابي ردا على سؤال حول عدم إدراج اسمه في قائمة الكرملين قال مازحا: إنه أمر مزعج. وبهذا الخصوص، قال رئيس الوزراء الروسي ديميتري مدفيديف ، إن قيمة قائمة الكرملين الأميركية تساوي صفرا. واعتبر مدفيديف أن القائمة تحمل طابعا تمييزيا وتسمم العلاقات بين البلدين. وأكد رئيس الوزراء الروسي أنه في حال دخلت القائمة الأميركية حيز التنفيذ، فإن بلاده سترد بشكل ملائم. في غضون ذلك أشار مدير وكالة الاستخبارات المركزية «سي آي ايه» مايك بومبيو الى ان التدخل الروسي في الانتخابات الأميركية لم يتوقف، ومن المتوقع ان تتدخل موسكو في انتخابات عام 2018. وقال بومبيو لهيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي» عن الروس «لم ألاحظ انخفاضا كبيرا في نشاطاتهم». وأضاف «لدي كل التوقعات بأنهم سيواصلون المحاولة والقيام بذلك، لكني واثق ان اميركا ستكون قادرة على اجراء انتخابات حرة وعادلة، وهذا بطريقة ما ستكون له نتائج قوية الى حد كاف بما يحد من تأثيرهم على انتخاباتنا».

أنقرة تواصل حملة إسكات منتقدي عمليتها شمال سورية

أنقرة، بيروت – «الحياة»، أ ف ب، رويترز - أوقفت السلطات التركية أمس مسؤولين بارزين في نقابة الأطباء في تركيا من بينهم رئيس النقابة، بعد انتقادات وجهتها للعملية التي تشنّها أنقرة في منطقة عفرين، شمال سورية. وأتت التوقيفات بعدما أصدرت النقابة التي تمثل 80 في المئة من أطباء البلاد بياناً الأربعاء الماضي ذكرت فيه أن «النزاعات تؤدي إلى مشكلات لا يمكن إصلاحها وأن الحرب مشكلة للصحة العامة من صنع الإنسان». وختمت بيانها: «لا للحرب، نعم للسلام الآن». وسارعت النيابة العامة إلى فتح تحقيق بعدما هاجم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان «ما يسمى بنقابة أطباء تركيا»، ووصفها بأنها من «محبي الإرهابيين». وهاجم أردوغان مجدداً النقابة الأحد الماضي، قائلاً: «هم ليسوا أكاديميين، إنهم زمرة من العبيد الغافلين، إنهم خدام الإمبريالية». ومن بين الموقوفين رئيس النقابة رشيد توكيل، وفق وكالة الأناضول الرسمية، فيما أكدت النقابة توقيف 11 عضواً فيها هم أفراد المجلس التنفيذي. وأكدت وزارة الصحة التركية أول من أمس أنها رفعت دعوى قضائية تطلب فيها إقالة جميع أعضاء المجلس التنفيذي للنقابة لأنهم «يتصرفون ضد القانون». وقال مسؤول في النقابة التي تضم 83 ألف عضو، إن «لا معلومات كثيرة عن التوقيفات التي حصلت في أماكن مختلفة من البلاد». وأثارت الحملة على الأطباء انتقادات من «الاتحاد الدولي للأطباء» و «منظمة العفو الدولية» اللذين طالبا بحماية أعضاء النقابة ووقف الإجراءات القانونية فوراً. وقال «الاتحاد» إن رئيسه يوشيتاكي يوكوكورا دان الاعتقالات والتهديدات بالعنف الموجهة للأطباء. وطالب الاتحاد الذي يمثل 111 نقابة للأطباء في العالم، السلطات التركية بالإفراج فوراً عن زعماء الأطباء و «إنهاء حملة الترويع». وأعلنت «العفو الدولية» إن أعضاء نقابة الأطباء التركية «تعرضوا للتهديد بالعنف»، داعيةً إلى تقديم التماسات لمكتب حاكم أنقرة لتعزيز الإجراءات الأمنية للنقابة وأعضائها. وقال الباحث في المنظمة في شؤون تركيا أندرو غاردنر إن «نقابة أطباء تركيا أصبحت هدفاً بعدما نشرت بياناً منطقياً ومشروعاً بالكامل»، لافتاً إلى أن ما يجري «استهداف غير منطقي بالكامل لأشخاص لتعبيرهم عن آرائهم السلمية ولا شيء يمكن أن يبرّر هذا النوع من التوقيفات». وتشنّ تركيا منذ 20 الشهر الجاري حملة عسكرية في عفرين شمال سورية، لملاحقة عناصر «وحدات حماية الشعب» الكردية السورية التي تتهمها أنقرة بأنها «إرهابية». وتعتبر تركيا أن «الوحدات» هي الفرع السوري لـ «حزب العمال الكردستاني» الذي يخوض تمرداً مسلحاً على الأراضي التركية منذ عام 1984. وصعّدت تركيا هجومها في الأيام الأخيرة وهددت بتوسيعه، فيما تشدّدت في الداخل بحق منتقدي العملية. وذكرت وزارة الداخلية الاثنين أن 311 شخصاً من بينهم صحافيون ونشطاء أوقفوا بتهمة نشر «دعاية إرهابية». وليست نقابة أطباء تركيا الجهة الوحيدة التي انتقدت الهجوم في تركيا، فقد وقّع أكثر من 170 وزيراً وممثلاً وكاتباً رسالة الأسبوع الماضي تطالب بوقف الحرب. ووجهت الرسالة إلى النواب الأتراك وبينهم من ينتمون إلى «حزب العدالة والتنمية» الحاكم، فيما وصف أردوغان الموقعين على الرسالة بـ «الخونة». وكان الناطق باسم الرئيس التركي إبراهيم كالين حذّر الشعب التركي ووسائل الإعلام من «الأخبار والصور الكاذبة والزائفة والمضللة والاستفزازية والإشاعات».

ترامب يلقي أول خطاب عن حالة اتحاد له منذ توليه الرئاسة

محرر القبس الإلكتروني .. دعا الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، في خطابه الأول عن حال الاتحاد أمام الكونجرس، اليوم الأربعاء، «كل الأمريكيين إلى وضع خلافاتهم جانبا». وقال ترامب «هناك نظام ضريبي جديد سيدخل حيز التنفيذ خلال الشهر المقبل» مؤكدا أن «التغييرات الضريبية سوف ترفع مداخيل العائلات الأمريكية». وتابع الرئيس الأمريكي «اتخذنا إجراءات تاريخية لحماية الحريات الدينية». واقترح ترامب، في خطابه الأول أمام الكونجرس، عن حالة الاتحاد، «خطة استثمارية بقيمة 1,5 تريليون دولار لتحديث البنى التحتية المتقادمة في البلاد». وقال «سوف نبنى طرقات وجسورا وطرقا سريعة وسككا حديدية ومجاري مائية جديدة وبراقة في سائر أنحاء البلاد، وسوف نفعل ذلك بقلوب أمريكية وسواعد أمريكية وعزم أمريكي». وأكد الرئيس الأمريكي، أن «الدول المنافسة للولايات المتحدة، مثل الصين وروسيا، تهدد مصالحنا واقتصادنا وقيمنا»، مشددا على أن «انتهاج الضعف إزاءها هو الطريق المحتوم نحو النزاع». وقال إن «ضمان قوة الولايات المتحدة يتطلب من الكونجرس إقرار التمويل اللازم للقوات المسلحة الأمريكية، ولا سيما من أجل تحديث وإعادة بناء ترسانتنا النووية، لجعلها قوية وشديدة بما يكفي لردع أي عدوان». وأعلن ترامب، أنه «وقّع لتوّه مرسوما يقضي بإبقاء معتقل غوانتانامو مفتوحا، ليسدل بذلك الستارة على المحاولات الفاشلة والعديدة التي بذلها سلفه باراك أوباما لإغلاق هذا السجن». وتابع «اليوم أفي بوعد آخر من وعود الحملة الانتخابية»، مضيفا «لقد وقّعت لتوّي مرسوما يأمر وزير الدفاع جيم ماتيس، بإعادة النظر بسياستنا المتعلقة بالاحتجاز العسكري، وبإبقاء المنشآت السجنية في غوانتانامو مفتوحة».

ترمب: نقف مع الشعب الإيراني للحصول على الحرية

العربية.نت ووكالات... قال الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، في أول خطاب له عن حالة الاتحاد، مساء الثلاثاء (بتوقيت واشنطن) فجر الأربعاء (بتوقيت غرينتش) إن الإدارة الجديدة اتخذت إجراءات سريعة لجعل الولايات المتحدة عظيمة لكل الأميركيين. وأضاف "نقف مع الشعب الإيراني للحصول على حريته".. ... ورجح الرئيس الأميركي أن "تشكل" كوريا الشمالية "قريبا جدا" تهديدا للأراضي الأميركية. ولفت إلى أنه "يتم العمل على قوانين جديدة تتعلق بالهجرة والمهاجرين". وأكد أن التعديلات الجديدة على نظام الهجرة تنهي التسلسل العائلي. وقال ترمب "سنعمل على تعزيز قوتنا لمواجهة التحديات التي تواجهنا"، مشدداً على "تعزيز وتجديد قوتنا النووية". وتابع ترمب أن ضمان "قوة" الولايات المتحدة يتطلب من الكونغرس إقرار التمويل اللازم للقوات المسلحة الأميركية، ولاسيما من أجل "تحديث وإعادة بناء ترسانتنا النووية"، بغية "جعلها قوية وشديدة بما يكفي لردع أي عدوان". وشدد الرئيس الأميركي على أنه "ما زال هناك الكثير للقيام به في سبيل دحر تنظيم داعش بالكامل". وقال الرئيس الأميركي "أنا فخور بأن أقول إن التحالف لهزيمة تنظيم داعش قد حرّر 100% تقريبا من الأراضي التي احتلها هؤلاء القتلة في العراق وسوريا. ولكن ما زال هناك الكثير للقيام به. سوف نواصل معركتنا إلى أن يندحر تنظيم داعش بالكامل". وقال ترمب "سنحاكم الإرهابيين كإرهابيين.. وليس كأسرى حرب"، مؤكداً أنه سيبقي على معتقل غوانتانامو مفتوحا". وأكد ترمب أن "الحدود المفتوحة" سمحت لعصابات المخدرات بالتسلل إلى الولايات المتحدة وأزهقت "الكثير من الأرواح"، مجددا عزمه على تشديد سياسة الهجرة. وقال ترمب "على مدى عقود سمحت الحدود المفتوحة للمخدرات والعصابات بالتفشي في مجتمعاتنا الأكثر ضعفا. لقد سمحت لملايين العمال ذوي الأجور المنخفضة بمنافسة الأميركيين الأكثر فقرا على الوظائف والأجور. والأسوأ من ذلك أنها أزهقت الكثير من الأرواح البريئة". ودعا ترمب كل الأميركيين بما فيهم الحزبان الجمهوري والديمقراطي إلى وضع خلافاتهم جانبا. وشدد ترمب الساعي خلف دعم الحزبين لتحقيق إنجازات تشريعية، ولاسيما في ملفي الهجرة والبنى التحتية على أهمية "الوحدة التي نحن بحاجة إليها للحصول على نتائج". وأعلن الرئيس الأميركي عن نظام ضريبي جديد سيدخل حيز التنفيذ الشهر القادم، مشيرا إلى أن التغييرات الضريبية سوف ترفع مداخيل العائلات الأميركية. ولفت ترمب إلى تمكن إدارته من القضاء على ضرائب غير منصفة للأميركيين. مؤكدا أن أحد أعظم أولوياته هي خفض أسعار الأدوية والعقاقير التي تباع بوصفة طبية. وقال الرئيس الأميركي إننا "سوف نهتم بالمحاربين القدامي خير اهتمام". وأعرب عن فخره لتصدير الطاقة للعالم، مؤكدا: "أنهينا الحرب على الطاقة الأميركية". وأوضح "الولايات المتحدة تخلصت من عقود غير عادلة وستكون الصفقات التجارية عادلة". واقترح الرئيس ترمب خطة استثمارية بقيمة 1,5 تريليون دولار لتحديث البنى التحتية المتقادمة في البلاد. وقال ترمب "سوف نبنى طرقات وجسورا وطرقا سريعة وسككا حديدية ومجاري مائية جديدة وبراقة في سائر أنحاء البلاد، وسوف نفعل ذلك بقلوب أميركية وسواعد أميركية وعزم أميركي". وأضاف ترمب "أحدثكم عن المستقبل الذي سيكون لنا وعن طبيعة الأمة التي سنكون عليها. نحن جميعا، معا، مثل فريق واحد، شعب واحد وعائلة أميركية واحدة". وأكد الرئيس الأميركي أن الدول "المنافسة" للولايات المتحدة "مثل الصين وروسيا" تهدد "مصالحنا واقتصادنا وقيمنا"، مشددا على أن انتهاج "الضعف إزاءها هو الطريق المحتوم نحو النزاع".

البنتاغون يحظر الأخبار العسكرية من أفغانستان بعد رفض ترمب التفاوض مع «طالبان»

الشرق الاوسط....واشنطن: محمد علي صالح... بعد أن شن الرئيس دونالد ترمب هجوماً عنيفاً على حركة «طالبان» التي اعترفت بمسؤوليتها عن هجمات أخيرة في كابل قتلت وجرحت مئات الأشخاص، أعلن البنتاغون فرض حظر على الأخبار العسكرية الأميركية في أفغانستان. وأدان ترمب، في حديث مع أعضاء مجلس الأمن في البيت الأبيض، أول من أمس، «الفظائع» التي ارتكبتها «طالبان» في أفغانستان. وقال: «لسنا مستعدين للحديث معهم، وسننجز ما يجب علينا إنجازه. وسنتمكن من فعل ما لم يستطع الآخرون فعله». وأضاف: «عندما ترون ما يفعلونه، والفظائع التي يرتكبونها، وقتلهم شعبهم، وهؤلاء الأشخاص، نساء، وأطفالاً... هذا فظيع». وقال إن التفاوض مع «طالبان» قد يأتي، لكنه سيأتي «بعد وقت طويل». وأعلن البنتاغون، أول من أمس، أيضاً حظراً على الأخبار العسكرية الأميركية في أفغانستان، ما عدا التي ينشرها مسؤولون في البنتاغون. جاء ذلك في طلب من البنتاغون إلى المفتش العام لعمليات إعادة إعمار أفغانستان، وقف إصدار واحدة من أهم التقارير الدورية عن الحرب، وعن إعادة الإعمار في أفغانستان. وطلب البنتاغون منه عدم الكشف عن معلومات حول عدد المناطق الأفغانية التي تخضع لسيطرة «طالبان»، وأيضاً، خسائر القوات الأفغانية، وقوات الشرطة الأفغانية. وقالت وكالة الصحافة الفرنسية إن هذه التقارير «كانت واحدة من آخر المؤشرات التي كانت متاحة لعامة الناس لمتابعة الحرب الأميركية، المستمرة منذ 16 عاماً». وفي أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، في آخر تقرير للمفتش العام، ورد أن «طالبان» تسيطر على نسبة 13 في المائة من أراضي أفغانستان، وتسيطر الحكومة على نسبة 57 في المائة، ويتنازع الجانبان على نسبة 30 في المائة. وقالت وكالة الصحافة الفرنسية إن «طالبان» و«داعش» زادا، بنسبة كبيرة، الضغوط على قوات الحكومة، سواء القوات المسلحة أو قوات الشرطة، وذلك خلال السنوات الثلاث الماضية. وإن الهجمات على مراكز وقواعد الأمن الأفغانية والحليفة «صارت تحدث بصورة أسبوعية». وصار واضحاً أن ترمب زاد التشدد ضد «طالبان»، خصوصاً بعد أن غيرت «طالبان» استراتيجيتها، وصارت تكثر من الهجمات داخل العاصمة كابل بهدف التأثير على الروح المعنوية لحكومة أفغانستان. فعلت «طالبان» ذلك بعد أن زاد ترمب عدد القوات الأميركية في أفغانستان، وركز على الحل العسكري، مقارنة بما كان يحدث خلال عهد الرئيس السابق باراك أوباما، الذي كان يشعل الحرب، وفي الوقت نفسه كان يجري اتصالات مع دول خليجية حول تفاوض «طالبان» مع حكومة أفغانستان. وفي أغسطس (آب) الماضي، كان ترمب غرد: «في وقت ما، بعد جهد عسكري فعال، ربما سيصبح ممكناً التوصل إلى حل سياسي يشمل جزءاً من (طالبان) في أفغانستان». لكنه، قبل عام ونصف العام، خلال الحملة الانتخابية، كان انتقد سياسة الرئيس السابق باراك أوباما في أفغانستان، ودعا إلى تخفيض عدد القوات الأميركية هناك. وزاد التشدد الأخير في سياسة ترمب بأفغانستان بعد سلسلة هجمات قوية قامت بها «طالبان». فقد أسفر هجوم تبنته «طالبان» بسيارة إسعاف مفخخة في كابل عن قتل 103 أشخاص، وإصابة 235 شخصاً، وانتشار الذعر والأسى في المدينة. ووقع الهجوم بعد أيام من هجوم على فندق «إنتركونتيننتال كابل»، حيث قتل 4 أميركيين من بين 20 شخصاً، أكثرهم من الأجانب الذين كانوا في الفندق. كما هجمت «طالبان» على مقر منظمة «سيف ذا تشيلدرن» (إنقاذ الأطفال) في جلال آباد، وقتلت عدداً كبيراً من الناس، بينهم أطفال. ويوم الاثنين الماضي تحملت «داعش» مسؤولية قتل 11 جندياً في هجوم استهدف مجمع أكاديمية أفغانستان العسكرية في كابل. ونقلت وكالة «رويترز» من كابل تصريحات مسؤولين أفغان أول من أمس بأن «(طالبان) تجاوزت الخط الأحمر» وأن «السلام سيتحقق في أرض المعركة». ونقلت تصريحات مسؤولين في «طالبان» عن «استمرار الحرب مع استمرار الاحتلال». وقال متحدث باسم الرئيس الأفغاني، أشرف غني، إن الحكومة شجعت «طالبان» على إجراء محادثات، لكن الهجمات في كابل، بما في ذلك التفجير الانتحاري الذي قتل أكثر من 100 شخص، «تخطت الخط الأحمر». وقال شاه حسين مرتضوي، المتحدث باسم الرئيس الأفغاني: «تجاوزت (طالبان) خطاً أحمر، وأهدرت فرصة إحلال السلام. وعلينا البحث عن السلام على أرض المعركة، وتهميشهم». ورفض التعليق مباشرة على تصريحات الرئيس الأميركي ترمب. وفي الجانب الآخر، قال ذبيح الله مجاهد، المتحدث باسم «طالبان»، إن الحركة لم ترغب أبداً في إجراء محادثات سلام مع الولايات المتحدة. وأن «استراتيجيتها (الولايات المتحدة) الرئيسية هي مواصلة الحرب والاحتلال». وأضاف أن مقاتلي «طالبان» سيردون بالطريقة نفسها إذا أراد الأميركيون التركيز على الحرب. وقال، مخاطباً الأميركيين: «إذا ركزتم على الحرب، لن يستقبلكم مجاهدونا بالورود». يذكر أن «طالبان» وتنظيم داعش قد زادا بشكل كبير من الضغوط التي يفرضونها على قوات الأمن الأفغانية، خلال السنوات الثلاث الماضية. وصارت الهجمات على مراكز وقواعد الأمن في البلاد، تحدث بصورة أسبوعية. وفي صباح أول من أمس، تمكن خمسة من مقاتلي «داعش» من دخول أكاديمية عسكرية تابعة للجيش في العاصمة كابل، وقتلوا 11 جندياً.

فتيان يضربان طفلا يهوديا في فرنسا وترجيح دافع معاداة السامية

الراي...الكاتب:(أ ف ب) ... أعلنت النيابة العامة الفرنسية أمس الثلاثاء أن طفلا يهوديا في الثامنة من العمر تعرض للضرب على أيدي فتيين يبلغان من العمر حوالى 15 عاما في هجوم تعتقد أن دافعه هو «معاداة السامية» لأن الطفل كان يرتدي غطاء الرأس اليهودي «كيباه». وقالت النيابة العامة في بونتواز بضاحية باريس لوكالة فرانس برس إن الطفل تعرض للضرب بينما كان في طريقه لأخذ دروس خصوصية، في حين أفاد مصدر أمني أن المهاجمين «طرحاه أرضا وانهالا عليه بالضرب». وأوضحت النيابة العامة أن الطفل قال إن المعتديين يبلغان حوالى 15 عاما، مشيرة الى أنهما «لم يسرقا شيئا من الضحية الذي كانت الكيباه ظاهرة على رأسه، ولذلك فإن دافع معاداة السامية لا يزال قائما حتى الآن». ولم يتعرض الطفل لجروح خطرة تضطره للانقطاع عن المدرسة وملازمة المنزل، في حين عهد بالتحقيق في الواقعة الى شرطة المقاطعات. ودان وزير الداخلية جيرار كولومب في بيان «بأشد العبارات هذا الاعتداء الجبان الذي يتعارض وقيمنا الأكثر جوهرية».

إنقاذ مهاجرين أغلبهم سوريون من سفينة إيطالية ونقلهم إلى الجبل الأسود

الراي...الكاتب:(رويترز) .. أعلنت الشرطة في جمهورية الجبل الأسود إنقاذ مجموعة من المهاجرين تضم 11 سوريا يوم أمس الثلاثاء من سفينة صيد إيطالية في البحر الأدرياتيكي وأنه تم نقلهم إلى الجبل الأسود. وقال سافيت كوكان مدير إدارة السلامة البحرية إن قوات خفر السواحل في الجبل الأسود أرسلت فريق إنقاذ بعد أن أرسلت السفينة إيريكا رسالة استغاثة أثناء إبحارها على بعد 31 كيلومترا قبالة الساحل. ورست السفينة الإيطالية التي كانت تقل المهاجرين في نهاية الأمر في ميناء زيلينيكا بالجبل الأسود داخل خليج بوكا كوتورسكا. وقالت الشرطة إن السفينة كانت تقل 11 سوريا ومغربيين اثنين ويمنيين اثنين وأفغانيا وباكستانيا، وكان ضمن المجموعة أربعة أطفال. وقال بيان للشرطة «أرسلت سفينة الصيد الإيطالية إيريكا نداء الاستغاثة هذا الصباح أثناء نقلها 17 شخصا وكانت تواجه خطر الغرق. النتائج تشير إلى أن طاقم إيريكا ساعد في وقت سابق هؤلاء الأشخاص بانتشالهم من قارب مطاطي صغير في المياه الدولية».



السابق

لبنان....إسرائيل تهدد لبنان بـ«حرب مدمرة»...أزمة وطنية مفتوحة.. بعد فجر «الفيديو».. عون يسامح على الإساءة.. وبري: تفاجأت بكلام باسيل..التوتر من الشارع إلى الحلبة السياسية...الأزمة تحتاج إلى مبادرة حَكَم... وبرّي: يريدون نسف «الطائف»...لبنان «على كفّ» مواجهةِ «مَن يصرخ أولاً» في «حرب الرئاستين».. الحزب عاجز عن ضبط «قواعد الاشتباك» بينهما..وفد روسي في طرابلس: المدينة بوابة إعمار سوريا ...

التالي

اليمن ودول الخليج العربي..تشكيل حكومة كفاءات يمينة لتجاوز الأزمة بوساطة ...فتيل أزمة عدن ينطفئ و«الشرعية» تمارس مهامها..عدن: «الحكوميون» يستعيدون معسكرين... والزبيدي يجدد الولاء لهادي..مقتل رئيس استخبارات الحوثي في جبهة الحدود..أميركا وقطر تدعوان لحل «فوري» للأزمة الخليجية...البحرين: الحكم بإعدام اثنين وسجن 56 آخرين مدانين بالإرهاب...

Philippines: Addressing Islamist Militancy after the Battle for Marawi

 الأربعاء 18 تموز 2018 - 7:57 ص

Philippines: Addressing Islamist Militancy after the Battle for Marawi   https://www.crisisgro… تتمة »

عدد الزيارات: 11,878,727

عدد الزوار: 330,586

المتواجدون الآن: 9