اخبار وتقارير...نتانياهو يناقش وبوتين أمن المنطقة والتصدي لـ «الأيديولوجيات القاتلة»..نتنياهو يبحث في روسيا النفوذ الإيراني بلبنان...الولايات المتحدة: لا حاجة إلى فرض عقوبات جديدة ضد روسيا..مقتل 300 إرهابي أذربيجاني في سوريا والعراق...مقتل «الجنرال ضباب» في سورية يسلط الضوء على مهمة روسية سرية..الكرملين يعتبر بوتين «الزعيم المطلق» لروسيا ...انعقاد باريس 4 رهن بخطة اقتصادية للحكومة اللبنانية...قتلى وجرحى في هجوم على أكاديمية عسكرية بارزة في كابل...

تاريخ الإضافة الثلاثاء 30 كانون الثاني 2018 - 7:54 ص    عدد الزيارات 1223    القسم دولية

        


نتانياهو يناقش وبوتين أمن المنطقة والتصدي لـ «الأيديولوجيات القاتلة»..

الناصرة - أسعد تلحمي { موسكو - «الحياة» .. بحث رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتانياهو مع الرئيس فلاديمير بوتين في موسكو أمس أمن المنطقة واستقرارها، ومخاوف الدولة العبرية من اتساع النفوذ الإيراني في سورية ولبنان، مشدداً على ضرورة التصدي لـ «الأيديولوجيات القاتلة». ووفق أنباء صحافية إسرائيلية، فإن نتانياهو يسعى لاستطلاع الموقف الروسي من الاتفاق النووي مع إيران. وصرح نتانياهو لوكالة «سبوتنيك» بأن المحادثات مع بوتين كانت «جيدة جداً». من جانبه، قال مساعد الرئيس الروسي يوري أوشاكوف إن بوتين بحث مع نتانياهو في «العلاقات الثنائية والمسألة الإقليمية، بما في ذلك التسوية السورية»، موضحاً أنه تم التطرق إلى مؤتمر الحوار الوطني السوري في سوتشي. وقبيل اللقاء، زار بوتين ونتانياهو معرضاً افتُتح في «متحف اليهودية والتسامح» بموسكو لمناسبة مرور 75 عاماً على انتفاضة في معسكر «سوبيبور»، الذي أقامه النازيون لليهود في بولندا. واتهم نتانياهو إيران بالسعي إلى «تدمير» الدولة العبرية و «محونا عن الخريطة». وقال: «سنواجهها بكل قوانا لضمان طابع إسرائيل الأبدي»، و «لن تكون هناك محرقة أخرى». وتابع: «يجب التصدي للأيديولوجيات القاتلة بلا تأخير وبكل قوة، وهذه هي العبرة الرئيسة من ظهور النازية ثم هزيمتها». وأضاف أن هذا الموقع «يعكس نضالنا المشترك ضد أكبر شرّ عرفته الإنسانية، ودفع شعبي والشعب الروسي أكبر ثمن، 20 مليون قتيل روسي وستة ملايين يهودي»، مشيداً بـ «البطولة التي تميّز بها الجيش الأحمر من أجل تحقيق النصر». وأضاف أنه يأتي إلى موسكو ليتحدث إلى الرئيس الروسي عن «جهودنا المشتركة لدفع الأمن والاستقرار في منطقتنا، والتعاون المتبادل بين روسيا وإسرائيل». من جهته، قال بوتين: «كالعادة، سنستغل هذه الفرصة للتحدث عن علاقاتنا الثنائية ومناقشة الوضع في المنطقة». وقارن بين معاداة السامية و «الخوف من روسيا» في وقت تتهم موسكو الغرب بأنه مصاب بـ «هستيريا معاداة الروس». وقال: «إنني على قناعة بأن على المسؤولين السياسيين والروحيين أن يبذلوا كل ما في وسعهم لمنع انتشار بذور الأيديولوجية القومية مهما كان شكلها، سواء أكانت معاداة السامية أم الخوف من الروس وكل الأحقاد التي تقوم على الكراهية». وكان نتانياهو صرح لدى مغادرته تل أبيب أمس، بأنه سيبحث مع بوتين في «المحاولات الإيرانية غير المتوقفة للتموضع عسكرياً في سورية، ما نرفضه بشدة ونعمل ضده أيضاً»، كما «سنبحث المحاولة الإيرانية لتحويل لبنان إلى موقع كبير للصواريخ الدقيقة وإنتاجها ضد دولة إسرائيل، وهذا ما لن نتحمله». وتابع أن اللقاء سيتناول أيضاً تأكيد التنسيق العسكري في سورية بين الجيش الإسرائيلي والجيش الروسي «الذي سجل نجاحاً حتى اليوم، ونريد أن نُبقي على هذا النجاح». وذكرت صحيفة «هآرتس» أن نتانياهو سيطالب «بالحفاظ على حرية حركة الطيران الحربي الإسرائيلي في الأجواء السورية، وأن تبقى يد إسرائيل طليقة في المجال الجوي للتصدي لقوافل تهريب أسلحة متطورة من سورية إلى لبنان». وأضافت أن الرئيسين سيناقشان تحذيرات الرئيس دونالد ترامب من عيوب الاتفاق النووي مع إيران، وموقف روسيا من هذه المسألة، سواء في شأن الانسحاب من الاتفاق أو إدخال تعديلات عليه. وكان وزير الدفاع أفيغدور ليبرمان قال قبل وقت قصير من لقاء نتانياهو- بوتين، إن الملف الإيراني سيكون في صلب المحادثات «بعد أن غدت إيران الذراع العسكرية لحركة حماس... ونحن هنا سنقوم بكل العمليات المطلوبة للتصدي لذلك».

نتنياهو يبحث في روسيا النفوذ الإيراني بلبنان

تل أبيب: «الشرق الأوسط أونلاين».. حذر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم (الاثنين)، من أن إسرائيل «لن تحتمل» أن تقوم إيران بتحويل لبنان إلى «موقع كبير للصواريخ»، وذلك قبل أن يتوجه إلى موسكو للقاء الرئيس الروسي فلاديمير بوتين. ويكرر المسؤولون الإسرائيليون مرارا تنديدهم بالتوسع الإيراني في المنطقة وسوريا خصوصا، ويتخوفون أيضا من الحلف بين طهران وحليفها اللبناني «حزب الله». وسيتوجه نتنياهو إلى روسيا للقاء بوتين من أجل «بحث المحاولات الإيرانية غير المتوقفة للتموضع عسكريا في سوريا، ما نرفضه بشدة ونعمل ضده أيضا»، على حد تعبيره. وتابع: «كما سنبحث المحاولة الإيرانية لتحويل لبنان إلى موقع كبير للصواريخ، إلى موقع لإنتاج الصواريخ الدقيقة، هذا ما لن نحتمله». وروسيا ومعها إيران هي أحد أبرز حلفاء النظام السوري وتدخلت عسكريا في سبتمبر (أيلول) 2015 دعما لقوات النظام السوري. وكتب المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي الجنرال رونين مانليس، مقالا أمس باللغة العربية نشر في عدة مواقع إلكترونية باللغة العربية اتهم فيه إيران بافتتاح فرع جديد في لبنان لها. وقال: «الموضوع ليس مجرّد نقل أسلحة أو أموال، أو استشارة، بل إن إيران افتتحت فرعا جديدا، فرع لبنان - إيران هنا». وأضاف مانليس أن «حزب الله» يسعى إلى تحويل لبنان لـ«دولة برعاية إيرانية». وأكد المتحدث أن الجيش الإسرائيلي «مستعد لكل السيناريوهات»، مشددا على أن «خطوطنا الحمراء واضحة».

بلجيكا تخشى اختراق متشددين جاليتها المسلمة..

الحياة...بروكسيل - نورالدين فريضي .. حذر جهاز أمن الدولة البلجيكي من عواقب أمنية تترتب على اختراق مجموعات متشددة الجالية المسلمة في بلجيكا. ولفت إلى خطر تزايد «مجموعات ومبادرات سلفية» في البلاد و «إمكان تحوُّلها إلى مشكلة اجتماعية تهدد القيم الغربية والديموقراطية» في البلاد. وورد في تقرير وزعه الجهاز على الدوائر الأمنية أن ظاهرة «السلفية تظل هامشية بالنسبة إلى غالبية المسلمين في بلجيكا»، لكنها قد تؤدي في أمد بعيد إلى بروز مجتمعات موازية داخل المجتمع الواحد. وتتقاطع تحذيرات جهاز أمن الدولة البلجيكي مع استنتاجات تقرير لجهاز الاستخبارات السويدي، أشار العام الماضي إلى «خطر تشكيل الإخوان المسلمين مجتمعات موازية داخل المجتمع السويدي». وتعد بلجيكا بين 600 ألف و700 ألف مسلم، من بينهم آلاف السلفيين تساند مئاتٌ منهم صراحة نشاطات المجموعات الإرهابية. ويلاحَظ أن المجموعات السلفية ليست منسجمة وتختلف حول ما تناوله التقارير من مفاهيم تتعلق بـ «التوحيد» و «الولاء لولي الأمر» و «التكفير» و «الكفر والكفار» و «الجهاد ضد النفس» و «الجهاد في سبيل الله»، ولعل الخلاف الأبرز الذي أشار إليه جهاز الأمن البلجيكي، يتعلق بفهم معنى «الجهاد»، إضافة إلى «السلفية السياسية وتقاطعها مع الإخوان المسلمين»، و «السلفية الجهادية». وتمثل الأخيرة القاعدة الإيدولوجية التي تستند إليها مجموعات التطرف العنيف والأعمال الإرهابية التي ترتكبها تلك المجموعات في سورية والعراق. واستنتج جهاز أمن الدولة البلجيكي أن «الواقع الإيديولوجي في المساجد معقد مثلما هو الحال بالنسبة إلى الجالية المسلمة وامتدادات التيارات الإسلامية إلى داخلها. ويلاحظ أن التنظيمات الدينية بمختلف أنواعها تستخدم تكنولوجيا الإعلام الجديدة في نشر أفكارها عبر منصات حوار، يصعب تحديد عددها. وينشر تنظيم «داعش» دعاياته عبر الشبكة العنكبوتية بست لغات. ورأى جهاز أمن الدولة من متابعاته سلوك السلفيين أفراداً وجماعات أن «من الصعب تحديد بروفايل شخص ووضعه النفسي والفكري قبل أن يتبنى الأفكار السلفية». كما أن التنوع العرقي والثقافي والاجتماعي يساهم في تعقيد مهمة الباحث إذا حاول رسم بروفايل مرشح للانخراط في مجموعة سلفية. وحذر جهاز أمن الدولة البلجيكي من أن «السلفية الجهادية تمثل في الأمد القريب خطراً مباشراً على المجتمع». ويشير إلى التهديد الأمني الذي يشكله المقاتلون الأجانب الذين تدربوا في سورية والعراق وأن بعضهم قد يعود إلى أوروبا. وأدمى تنظيم «داعش» في السنوات الأخيرة باريس ولندن وبروكسيل ومدريد وبرلين ومانشستر، إذ تمكّن من إرسال مقاتلين من سورية إلى أوروبا. وقام أيضاً بتجنيد عملائه في المدن الأوروبية من دون حاجته إلى تدريبهم في سورية وإعادة إرسالهم إلى أوروبا من أجل تنفيذ مخططاته الدموية. وفي الأمد المتوسط والبعيد، حذّر جهاز أمن الدولة في التقرير الذي أصدره الأسبوع الماضي من أن «التشدّد في فهم الدين وعدم الاعتراف بالقانون البلجيكي والانعزالية الطائفية، تشكل تهديداً للنظام الديموقراطي والدستوري»، ما يؤدي إلى مجموعات موازية لا تلتزم القانون وتمارس سلطاتها في محيط مغلق، فتسمح بتعدد الزوجات، وتلغي الحريات الأساسية، وتحرّض ضد الديانات والمعتقدات الأخرى. ويثير السلفيون ردود فعل مجموعات اليمين المتطرّفة تجاه كل المسلمين، ما يشكل استقطاباً، و «يكون المسلمون في بلجيكا أول ضحايا السلفيين» كما رأى النقرير. وتتمسّك مجموعات سلفية في بلجيكا بـ «تقدّم الشريعة على القانون البلجيكي» و «دعوة المسلمين إلى عدم المشاركة في الانتخابات» و «تعدد الزوجات» و «الفصل بين الجنسين» و «حظر التعاون مع اليهود والمسيحيين» و «تشجيع السرقة باعتبارها غنيمة» و «ممارسة طب الشعوذة».

الولايات المتحدة: لا حاجة إلى فرض عقوبات جديدة ضد روسيا

الراي...الكاتب:(أ ف ب) .. أعلنت الحكومة الأميركية الاثنين أن حكومات العالم ألغت عقودا محتملة بمليارات الدولارات مع شركات السلاح الروسية، معتبرة ان لا حاجة لفرض عقوبات جديدة لردع موسكو. الا انه لم تظهر اي مؤشرات حول قائمة طال انتظارها وكان يتعين على وزارة الخزانة الأميركية ان تعدها وتضمنها اسماء شخصيات روسية نافذة تعتبرها السلطات الأميركية مقربة من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وبالتالي مؤهلة لفرض عقوبات عليها. والاثنين كان المهلة الاخيرة امام وزارتي الخارجية والخزانة للامتثال لبندين من قانون «مواجهة اعداء اميركا عبر العقوبات» (كاتسا) الذي وقعه الرئيس دونالد ترامب العام الماضي رغم تذمره منه. فالمشرعون الاميركيون كانوا قلقين من اندفاعة ترامب لاصلاح العلاقات مع بوتين، الامر الذي يجعله لا يتشدد في معاقبة موسكو والمسؤولين الروس لتدخلهم في الانتخابات الأميركية وزعزعة استقرار اوكرانيا. والقانون الذي تذمر ترامب من انه «غير دستوري» ووصفه وزير الخارجية ريكس تيلرسون بان لا حاجة اليه، اجبر وزارة الخارجية على وضع قائمة بالشركات التي ترتبط بوكالات الاستخبارات والدفاع الروسية. الخارجية انجزت هذه المهمة في اكتوبر الماضي، لكن كان من المفترض ان تعلن الاثنين عن الشركات الأميركية او الاجنبية او الحكومات التي يمكن ان تواجه عقوبات لتعاملها مع كيانات القطاع الامني الروسي الموضوعة على اللائحة السوداء. وتبين انه لا توجد اي شركة او حكومة قابلة لفرض عقوبات عليها، لانه وفق الخارجية فان التهديد الاميركي بفرض عقوبات كان كافيا لردع اي تعاملات.

مقتل 300 إرهابي أذربيجاني في سوريا والعراق

اعتقال 92 والحكم عليهم بالسجن... وإسقاط الجنسية عن 260 آخرين

(«الشرق الأوسط»).. موسكو: طه عبد الواحد.. كشفت السلطات الأذربيجانية عن مقتل نحو 300 من مواطنيها الذين شاركوا في القتال بسوريا والعراق في صفوف التنظيمات المتطرفة. وقال سيافوش حيدروف، نائب رئيس «اللجنة الأذربيجانية للعمل مع الهيئات الدينية»، في تصريحات أمس، إن «المعلومات المتوفرة تشير إلى مقتل 300 أذربيجاني كانوا في صفوف التنظيمات الدينية المتطرفة في سوريا والعراق»، وأكد إلقاء القبض داخل البلاد على 92 مواطناً عادوا إلى أذربيجان، بعد أن شاركوا في القتال في صفوف التنظيمات الإرهابية، وتمت محاكمتهم واتخاذ التدابير العقابية القانونية بحقهم. كما تمكنت السلطات من تحديد هويات 260 مواطناً آخرين كانوا ضمن الجماعات المتطرفة، وقررت إسقاط الجنسية الأذربيجانية عنهم. وأكد المسؤول الأذربيجاني أن أكثر من 300 طفل وامرأة من مواطني أذربيجان «وقعوا تحت تأثير الجماعات المتطرفة»، ما زالوا موجودين على الأراضي السورية والعراقية، وأنه حتى اللحظة تمكنت السلطات من إعادة طفل واحد فقط، وتعمل على استعادة 19 آخرين، وأنه سيخضع جميعهم فور عودتهم إلى الأراضي الأذربيجانية لبرنامج إعادة تأهيل بمشاركة أطباء ورجال دين. وكانت السلطات الأذربيجانية تحدثت عن مئات من المواطنين انضموا لصفوف تنظيم داعش الإرهابي. وفي سبتمبر (أيلول) 2017، قال مادات غولييف، رئيس أمن الدولة في أذربيجان، إن «عددا محدداً من المواطنين صدقوا خلال السنوات الخمس الأخيرة بالبروبغاندا السوداء، وانضموا إلى تنظيم داعش الإرهابي»، وأشار إلى أن عدد هؤلاء يبلغ نحو 900 مواطن، مؤكداً أن السلطات الأمنية اعتقلت 85 منهم، وحُكم عليهم بالسجن، بينما قررت إسقاط الجنسية عن 195 آخرين. وبالنسبة للعدد المتبقي، أكد مدير أمن الدولة الأذربيجاني أن غالبيتهم قُتلوا خلال المعارك.

مقتل «الجنرال ضباب» في سورية يسلط الضوء على مهمة روسية سرية

الحياة...موسكو، دونيتسك (أوكرانيا) – رويترز.. في خريف 2015 تم تقديم مجموعة من الانفصاليين الموالين إلى روسيا في أوكرانيا لقائد جديد له شارب كان مثل من سبقوه من القادة يستخدم الاسم الحركي تومان، وهي كلمة روسية معناها «ضباب». ومثل من سبقه أيضاً كان يبدو أنه مواطن روسي. وكان يوقع على الوثائق باسم الجنرال بريماكوف. وعندما سقط قتيلاً أثناء مهمة رسمية في سورية بعد عامين، اتضح أن اسمه كان زائفاً للتمويه على دور روسيا الرئيس في صراع تصر موسكو والمتمردون أنه أمر يخص أوكرانيا وحدها. وفي حقيقة الأمر كان فاليري أسابوف جنرالاً روسياً يعمل سراً. ونفى الكرملين مراراً تقديم دعم عسكري للانفصاليين الذين رفضوا قيادة جديدة موالية للغرب في كييف في العام 2014 وأقاموا دولتين في شرق أوكرانيا حيث يعتبر كثيرون أنفسهم من الروس. وقال خمسة متمردين لـ«رويترز» في لقاءات منفصلة إن أسابوف كان قائداً للقوات المسلحة في واحدة من الدولتين وهي جمهورية دونيتسك الشعبية. وقال اثنان على وجه التحديد إن أسابوف كان يترأس الفرقة المسلحة الرئيسة للمتمردين، وهي فيلق الجيش الأول. كما أكد شقيق أسابوف الأصغر، فياتشيسلاف أن شقيقه كان في أوكرانيا. وقال فياتشيسلاف في أيلول (سبتمبر) بعد أيام من إلقاء خطبة رثاء في جنازة أخيه: «كان هناك عاماً بأكمله». وأضاف: «كيف كان يشعر حيال ذلك؟ كان موافقاً على ذلك كأي رجل عسكري». وأشار ثلاثة من المتمردين إلى أن أسابوف ليس هو الجنرال الأول الذي يعار لكي يتولى قيادتهم، وأن الروس مستمرون في التناوب على قيادة جيش المتمردين. وسئل أحد كبار الضباط المتمردين عما إذا كانت وزارة الدفاع في جمهورية دونيتسك الشعبية تلعب دوراً عسكرياً فقال «لا. وزارة الدفاع تتعامل مع السياسة والنشاطات الإنسانية فقط». وطلب المتمردون الذين تحدثوا عدم نشر أسمائهم، لأنهم لا يريدون أن يفتضح أمرهم ويُعرف أنهم أفشوا أسراراً. وتبين حكاية أسابوف من جديد أن الدور الروسي في حربي أوكرانيا وسورية أعمق مما تعترف به موسكو. كما يوضح الأساليب السرية في استراتيجية «الحرب الهجين» التي تبرز من خلالها روسيا القوة من طريق دس أفرد يعملون سراً في قيادة القوات المحلية من دون أن تخاطر علناً بإرسال أعداد كبيرة من القوات إلى أرض المعركة. وقال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إنه «لم يتم نشر قوات روسية في أوكرانيا لا في بداية التمرد في الشرق ولا أي وقت منذ ذلك الحين». وسئل بوتين عن حالات عسكريين من الروس تم القبض عليهم في أوكرانيا فأشار في إحدى المرات إلى أن مجموعة عبرت خطأ حدود البلاد. وفي مرة ثانية سلم بوتين بأن من ألقي القبض عليهم ربما كان بينهم «أفراد يتعاملون في مسائل معينة من بينها المجال العسكري»، لكنه أضاف: «وهذا لا يعني أن لنا قوات روسية نظامية هناك». وبناءً على روايات عدد من رجال الجيش الروسي وأقاربهم وشهود نشرت «رويترز» تقريراً عن دخول قوات نظامية روسية إلى أوكرانيا مرتين على الأقل وسط اشتباكات ضارية في أواخر آب (أغسطس) 2014. وتقول كييف والغرب إن روسيا غزت شرق أوكرانيا وفرض الجانبان عقوبات على روسيا وعلى أفراد يعتقد أن لهم دوراً في الصراع، وفي ما سبق ذلك من ضم روسيا لشبه جزيرة القرم. وتشمل قائمة العقوبات التي فرضتها الحكومة الأوكرانية أكثر من ألف مواطن روسي وأوكراني من بينهم ضباط عسكريون روس. وتأسست هذه العقوبات على استخبارات من وكالات أوكرانية في الغالب، لذا فمن الصعب التحقق منها من مصدر مستقل من دون تعاون روسيا. وأضيف اسم أسابوف في العام 2016 ووصفته الاستخبارات الأوكرانية بأنه «مجرم حرب»، وذلك لمنصبه الرفيع في قوات الانفصاليين. وخلال مهمة أسابوف في أوكرانيا كانت قاعدته في مدينة روستوف أون دون الروسية التي تبعد 60 كيلومتراً عن الحدود الأوكرانية، وذلك وفق تقرير إعلامي نشر العام 2015 وأشار إلى نقله. ووفقاً لوثائق قضائية تتعلق بطلب قدمه لإدراج أفراد في عائلته في ملفه حتى يصبحوا مؤهلين للامتيازات التي تتيحها رتبته العسكرية. ويبين مرسوم منشور على الإنترنت أن بوتين منحه رتبة لفتنانت جنرال قرب نهاية مهمته الرسمية في روستوف في صيف 2016. وقال أحد الانفصاليين التقى أسابوف عندما ظهر في أوكرانيا للمرة الأولى إنه كان يرتدي زيا بلا شارات. وقال الضابط الكبير إنه عند تقديمه رسمياً للمقاتلين: «قيل لنا إن قائدنا وصل». وأضاف أن كثيرين من ضباط المتمردين كانوا يعرفون أن أسابوف جنرال روسي من دون أن يقال لهم ذلك. وتابع: «كان ذلك واضحاً على أي حال ... فإذا كانت روسيا ترسل مساعدات وذخائر إلى هنا فهي في حاجة لمراقبتها حتى لا تتعرض للاختلاس». وشاهد الضابط أسابوف وهو يوقع الوثائق باسم بريماكوف ولم يعرف اسمه الحقيقي إلا عندما شاهد صوره في تقارير عن موته في سورية. وتنفي قيادة الانفصاليين أن أسابوف كان موجوداً في أوكرانيا. وقال إدوارد باسورين نائب القائد والناطق باسم قوات المتمردين إن «أسابوف لم يكن في دونباس (شرق أوكرانيا) بالتأكيد». مع ذلك فقد شاهد مراسل لـ«رويترز» باسورين في جنازة أسابوف. وقال باسورين إنه التقى الجنرال في موسكو في ربيع 2015. وعلى رغم أن الدور الروسي في سورية معلن، فإن عمق هذا الدور مستتر. فمن الناحية الرسمية تنفذ روسيا غارات جوية لمساندة حكومة دمشق ولها وجود محدود من القوات الخاصة والمستشارين العسكريين على الأرض. ووفقاً للإعلان الرسمي من وزارة الدفاع عن وفاته فقد كان الدور الرسمي لأسابوف في سورية هو كبير المستشارين العسكريين. وفي جنازته قال رئيس هيئة أركان الجيش الروسي فاليري غيراسيموف إنه كان قائد الفيلق الخامس للقوات الهجومية من المتطوعين في سورية. واستحدثت الحكومة هذا الفيلق في نهاية 2016 قوة جديدة لإنهاء الهجمات على دمشق، لكن لم يسمع عنه منذ ذلك الحين. ولم تتضح الأهمية العسكرية لمثل هذه الوحدات من المتطوعين سواء في أوكرانيا أو سورية. وفي أوكرانيا قال الضابط الكبير إن أسابوف ركز في ما يبدو على التدريب. وعمل أسابوف أيضاً على تأمين الإمدادات، وبعد وصوله تم توزيع ملابس عسكرية جديدة على كثير من المجندين المحليين بعد أن كانوا يضطرون لشرائها. ودفن أسابوف في 27 أيلول (سبتمبر) الماضي في المقبرة العسكرية الاتحادية التذكارية خارج موسكو وأقيمت له جنازة عسكرية كاملة. وبعد بضعة أيام كان علمان صغيران من أعلام الانفصاليين الموالين لروسيا يرفرفان فوق قبره.

الكرملين يعتبر بوتين «الزعيم المطلق» لروسيا

موسكو - «الحياة»، رويترز - اعتبر الكرملين أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين هو «الزعيم المطلق» في البلاد، مشدداً على أن الزعيم المعارض ألكسي نافالني «لا يشكل تهديداً سياسياً». وقال الناطق باسم الكرملين ديمتري بيسكوف إن نشر الولايات المتحدة «لائحة عقوبات الكرملين» هي «محاولة مباشرة وواضحة للتأثير» في انتخابات الرئاسة في روسيا، المرتقبة في 18 آذار - مارس المقبل، مضيفاً: «لسنا متفقين مع ذلك وواثقون من أن لا تأثير للأمر». واستبعد بيسكوف أن يتمكن أيّ شخص من منافسة بوتين، لا سيّما أن استطلاعات الرأي تشير إلى فوزه في الاقتراع. وأضاف: «شهرة بوتين تخطت روسيا، وبالكاد يستطيع أي شخص أن يشكك في أنه هو الزعيم المطلق للرأي العام وللساحة السياسية». وأكد أن الكرملين لا يرى في نافالني تهديداً سياسياً للرئيس. وكانت اللجنة الانتخابية منعت نافالني من خوض السباق، بسبب حكم بسجنه مع وقف التنفيذ، يعتبره سياسياً. وأوقفته الشرطة الأحد، بعد دقائق من ظهوره في مسيرة لأنصاره، تحضّ الناخبين على مقاطعة انتخابات «مزوّرة»، ثم أفرجت عنه. وأعلنت وزارة الداخلية الروسية أن التظاهرات نُظمت بموافقة السلطات في 46 مدينة، مشيرة إلى أن عدد المشاركين فيها لم يتجاوز 5 آلاف شخص.

لاغارد: التحدي الراهن أمام الدول العربية هو خفض الدين العام ودعت إلى نموذج للإصلاحات الاقتصادية

صحافيو إيلاف... أكدت كريستين لاغارد، مديرة صندوق النقد الدولي، أن التحدي الراهن أمام الدول العربية هو خفض الدين العام. وطالبت بخفضه بطريقة لا تخل بمعايير التوازن والعدالة. وقالت لاغارد في حديث لـ«الشرق الأوسط»، عشية مؤتمر «الازدهار للجميع... تعزيز الوظائف والنمو الشامل في العالم العربي»، الذي ينظمه الصندوق بالتعاون مع الحكومة المغربية في مراكش اليوم وغداً: «توجد في بلدان المنطقة نسب دين من أعلى النسب على مستوى العالم. وقد بذلت الحكومات جهوداً لتخفيض العجز مؤخراً، لكن تركة الإنفاق العام المرتفع وتعبئة الإيرادات الضعيفة أسفرتا عن مستويات دين يبلغ متوسطها 80 في المائة من إجمالي الناتج المحلي في البلدان العربية المستوردة للنفط». وحسب مديرة صندوق النقد الدولي، فإن خدمة الدين العام «تؤدي إلى استنزاف الموارد التي كان يمكن توجيهها لتمويل البرامج الاجتماعية الحيوية والاستثمارات الضرورية في البنية التحتية. ومن هنا تأتي أهمية تخفيض الدين. والتحدي الراهن هو إنجاز هذه المهمة على نحو يدعم النمو ويتسم بالتوازن والعدالة والإنصاف». ودعت لاغارد إلى نموذج للإصلاحات الاقتصادية يحقق «نمواً أكثر احتواءً للجميع»، محذرة من أن هذا «يتطلب مفاضلات صعبة، لكنها لازمة لزيادة الإنفاق الاجتماعي والموارد العامة».

انعقاد باريس 4 رهن بخطة اقتصادية للحكومة اللبنانية وإصلاحات مطلوبة بشقيها المالي والإجتماعي

ريما زهار.. «إيلاف» من بيروت: بعد تبلغ لبنان من الدولة الفرنسية أنه لن يجري تحديد موعد حتى الساعة لانعقاد مؤتمر باريس 4، إذا لم تضع الحكومة اللبنانية خطة إصلاحية، يطرح السؤال هل هناك خوف فعلي من عدم انعقاد باريس 4، وهل ستفي الحكومة اللبنانية بوعدها في وضع خطة إصلاحية وتنفيذها؟ .... يؤكد الخبير الإقتصادي البروفيسور جاسم عجاقة في حديثه لـ"إيلاف" أن لبنان كذّب بعد مؤتمر باريس 2 و3 على المجتمع الدولي، حيث طلب المجتمع الدولي أمورًا لم ينفذها لبنان، بحجة الوضع غير المستقر في لبنان، ولم يلتزم لبنان بالقواعد المطروحة، وكانت المطالبة دائمًا بإصلاحات، ولبنان يهمل الموضوع، ففي باريس 3 مثلاً أهم عنصر في الموضوع كان إجراء الانماء المتوازن، ولبنان حينها لم يلتزم بوعده في إجراء هذا الإنماء، حيث وصل الفقر مثلاً في منطقة عكار لوحدها إلى حدود 36%. فضلاً عن أنه في لبنان ما نسبته 0,3 % من الشعب يملك 50% من ثروة لبنان، من هذا المنطلق المجتمع الدولي لا يثق بلبنان قبل أن يقدم إصلاحلات جذرية وواقعية.

أهم الإصلاحات

ما هي أهم الإصلاحات التي يحتاجها لبنان حاليًا؟ يجيب عجاقة أنها تندرج ضمن إصلاحات تتعلق بالشق المالي للدولة اللبنانية، والشق الإجتماعي. بما يخص الشق المالي، يأتي في الدرجة الأولى موضوع الإصلاحات التي تطال الإنفاق والمداخيل، ففي الانفاق يريد المجتمع الدولي صورة واضحة عن الإجراءات التي ستقوم بها الحكومة اللبنانية كي تلجم هذا الإنفاق، لأن الدين العام يرتفع، بما يخص المداخيل المالية للدولة يحتاج المجتمع الدولي سياسة واضحة، حيث أن صندق النقد الدولي سيتدخل في الموضوع، مع التزام من قبل الدولة اللبنانية برفع الضرائب. أما في ما يخص الشق الإجتماعي، فهناك نقطتان أساسيتان الأولى في ما يخص الفقر والبنك الدولي له دوره الكبير في هذا الموضوع، وسيكون هناك تعهد في لبنان في العمل على تخفيف حدة الفقر عبر الانماء المتوازن. كذلك هناك الشق القانوني للمساواة في المجتمع بين النساء والرجال، والمرأة ستكون لها حصة الأسد في العدالة بين المواطنين في لبنان.

خوف

وردًا على سؤال هل من خوف فعلي من عدم انعقاد باريس 4 لمساعدة لبنان؟ يجيب عجاقة أن الخوف موجود، ولكن يجب معرفة أنه في العلاقات الدولية الصدقية تبقى أساسية، بمعنى تنفيذ ما تم الإتفاق عليه، وصدقية الطبقة السياسية في لبنان، بغض النظر عن الظروف المحيطة بلبنان، لم تحترم، ولم تستطع تلك الطبقة السياسية الإلتزام بما هي أقرته شفهيًا، وهذا أضعف صدقية الطبقة السياسية في لبنان. ويبقى بحسب عجاقة أن للمجتمع الدولي أهدافًا إنسانية، بمعنى تشجيع الدول في طريقة عيشها الخاطئة. ولبنان من بين هذه الدول من حيث يسعى المجتمع الدولي إلى تثبيت الإصلاحات في لبنان. ويشير عجاقة الى إطار لمؤتمر باريس 4 قبل إجراء الانتخابات النيابية في لبنان.

أهمية باريس 4

عن مدى أهمية انعقاد باريس 4 على اقتصاد لبنان، يشير عجاقة إلى أنه برأيه الشخصي لسنا بحاجة الى أموال في لبنان، باريس 4 ما سيقدمه هو قروض ميسرة، والاشكالية الأساسية تبقى أن هدف باريس 4 بالتحديد أن تتحرك الطبقة السياسية في لبنان نحو الإصلاح وإدارة البلد، وتحرير اقتصاد لبنان وماليته.

قتلى وجرحى في هجوم على أكاديمية عسكرية بارزة في كابل

«هجوم الفجر» أحدث حلقات العنف... و«داعش» يتبنى

كابل: «الشرق الأوسط».. شن مسلحون قبل فجر أمس الاثنين هجوماً على أكاديمية عسكرية في كابل، وفق ما أفادت مصادر أمنية أفغانية، في اعتداء جديد ضمن سلسلة من أعمال العنف المستمرة التي تضرب العاصمة الأفغانية. وقتل 11 جنديا و16 جريحا، على الأقل في هجوم تبناه تنظيم داعش في وقت مبكر صباح أمس على مجمع أكاديمية أفغانستان العسكرية على خلفية أجواء من التوتر مع تكثيف المتمردين لهجماتهم. وأشارت مصادر أمنية أفغانية إلى أن بعض مهاجمي أكاديمية «مارشال فهيم» العسكرية قد قُتلوا، مضيفاً أنهم فشلوا في اقتحام الأكاديمية ودخولها. وكثف تنظيم داعش وحركة طالبان هجماتهما في الأيام الأخيرة ما أوقع مئات القتلى والجرحى وآثار الاستنكار والحزن بين السكان. وصرح المتحدث باسم وزارة الدفاع الجنرال دولت وزيري لوكالة الصحافة الفرنسية بأن «انتحاريين قاما بتفجير نفسيهما وقتلت قواتنا اثنين آخرين وأوقفت ثالثا حيا». وأضاف أن «القوات الأفغانية صادرت قاذفة صواريخ ورشاشين وسترة انتحارية». وتبنى تنظيم داعش الهجوم. وقال في رسالة لوكالة أعماق نشرت على موقع «تلغرام» صباح أمس: «هجوم انغماسي يستهدف الأكاديمية العسكرية بمدينة كابل». وتم إرسال القوات الخاصة إلى المكان بينما طوقت قوات الأمن الحي الذي تقع فيه الأكاديمية العسكرية المجمع الذي يمتد على مساحة أربعين هكتارا في غرب كابل، بالكامل ونشرت آليات كثيرة للجيش والشرطة. الهجوم هو الثالث في غضون عشرة أيام في العاصمة بعد الاعتداء ضد فندق فاخر في 20 يناير (كانون الثاني) وتفجير سيارة إسعاف مفخخة السبت في وسط المدينة. بدأ الهجوم نحو الساعة الخامسة (00.30 بتوقيت غرينتش) بإطلاق صواريخ ثم نيران أسلحة آلية وصواريخ مضادة للدروع (آر بي جي) على الكتيبة المتمركزة عند مدخل المجمع». وقال الجنرال وزيري إن «المهاجمين أرادوا اختراق الكتيبة». وقال مسؤولون بوزارة الدفاع الأفغانية إن المتشددين الخمسة المسلحين بالقاذفات الصاروخية والبنادق الآلية هاجموا الموقع قرب الأكاديمية الحصينة قبل الفجر مباشرة. وقالت وزارة الدفاع «إن الجيش الوطني الأفغاني هو قوة الدفاع عن البلاد ويقدم التضحيات من أجل أمن وسلامة الشعب». وقال مسؤولون أمنيون في موقع الهجوم إن المسلحين استخدموا سلما لصعود جدار والوصول إلى الموقع. وصرح ضابط اتصلت به وكالة الصحافة الفرنسية داخل المجمع بأنها «الكتيبة الثانية للمشاة في الفرقة 111 لكابل» المتمركزة على تخوم المجمع والمكلفة حمايته. وذكر ضابط داخل المبنى اتصلت به وكالة الصحافة الفرنسية أن «انفجارا قويا وقع أمام المدخل وردت السرية» المتمركزة في الموقع. وأضاف: «لا أعتقد أنهم تمكنوا من دخول المبنى»، مشيرا إلى أنه «يخشى أن يكون سقط ضحايا». وتقع أكاديمية مارشال فهيم في شمال غربي كابل وتعمل على تأهيل الجيش الأفغاني بكل رتبه، من المجندين إلى ضباط الأركان. وتوصف الأكاديمية بأنها «سان سير الأفغانية» و«ساندهرست الرمال» في إشارة إلى كليتي النخبة العسكريتين الفرنسية والبريطانية. وقد تعرضت الأكاديمية لهجوم كبير في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي قتل فيه 15 مجندا أفغانيا عندما فجر انتحاري، وصل راجلا، نفسه أمام حافلة صغيرة كانت تقلهم للعودة إلى بيوتهم. وقال أحد المدربين إنه في الأوضاع الطبيعية «يوجد أربعة آلاف شخص على الأقل في الأكاديمية بين المجندين والضباط والمدربين الذين يتراوح عددهم بين 300 و500» من أفغان وأجانب. وتقيم فرنسا خصوصا تعاونا وثيقا مع هذه الأكاديمية. وأضاف المصدر نفسه «لكن هذا الصباح هو يوم إقفال والمتدربون والضباط المناوبون فقط موجودون فيها». وكانت الرئاسة الأفغانية أعلنت الاثنين يوم إقفال «للاهتمام بجرحى» الاعتداء الذي وقع في وسط كابل بسيارة إسعاف مفخخة السبت وأسفر عن سقوط أكثر من مائة قتيل و235 جريحا. وتبنت حركة طالبان اعتداء السبت الذي كان الأسوأ في السنوات الأخيرة. وكان هذا الاعتداء ثالث هجوم كبير يضرب أفغانستان خلال ثمانية أيام بعد الاعتداءين اللذين استهدفا فندق إنتركونتيننتال في 20 يناير والمنظمة غير الحكومية «سيف ذي تشيلدرن» (أنقذوا الأطفال) في جلال آباد (شرق) الأربعاء. وقالت مصادر أمنية غربية إن حالة التأهب القصوى المطبقة منذ عشرة أيام، وما زالت قائمة حتى أمس. والأجانب خصوصا مستهدفون بالتهديدات وكذلك الأماكن التي يرتادونها بما في ذلك الفنادق والمحلات التجارية وكذلك السفارات ومقرات الأمم المتحدة التي تخضع كلها لإجراء يلزم موظفيها بالبقاء في داخلها.

 



السابق

لبنان....مصادر بري: لا اعتذار يعني لا حكومة ولا عهد...تفاعل أزمة وصف باسيل بري بـ «البلطجي»...تضامن وطني مع برّي وإدانة إساءة باسيل وإحتواء التحرُّكات في الشوارع.. واهتزاز تفاهم عون - نصر الله...صراع أجنحة داخل «التيار الوطني الحر»..مناصرو بري قَطَعوا طرقاً وأَحرقوا إطارات في بيروت تنديداً بوصْف باسيل رئيس البرلمان .. بـ «البلطجي» ...لبنان في قبضة «فلتان» الصراع بين عون وبري...

التالي

اليمن ودول الخليج العربي...يمنيون يحذرون من مخاطر انفصال عدن عن بلدهم ...طعن ظهر الجيش والمقاومة التي تقاتل الحوثيين..حكومة اليمن تنفي محاصرة الانفصاليين للمجمع الرئاسي بعدن..التحالف يعد باتخاذ الخطوات اللازمة لإعادة الاستقرار في عدن...الكويت تؤكد دعمها اليمن في مجلس الأمن..البحرين: دول مجلس التعاون أسرة واحدة والسعودية محورها..تيلرسون: قطر حققت تقدما كبيرا في جهود مكافحة الإرهاب..ما الهدف من زيارة الوفد القطري الضخم إلى واشنطن؟..السعودية: استمرار توقيف 56 والتسويات تجاوزت 107 مليارات دولار...إسرائيل تعيد فتح سفارتها تدريجياً في عمّان....

Breaking Algeria’s Economic Paralysis

 الثلاثاء 20 تشرين الثاني 2018 - 7:32 ص

Breaking Algeria’s Economic Paralysis   https://www.crisisgroup.org/middle-east-north-africa/n… تتمة »

عدد الزيارات: 15,159,203

عدد الزوار: 411,980

المتواجدون الآن: 0