اخبار وتقارير...مسلحون يهاجمون اكاديمية كابول العسكرية...احتجاجات ضد بوتين في أنحاء روسيا واعتقال نافالني وعشرات المعارضين...إنقاذ أكثر من 800 من الغرق في المتوسط...ترامب يتوعد «طالبان» ومَن يدعمها بـ «إجراء حاسم»...ترامب: سياسة الاتحاد الأوروبي التجارية غير منصفة..بيغديمونت سيستأذن القضاء الإسباني حضور جلسة انتخابه رئيساً لكاتالونيا..الاستخبارات الألمانية ترصد زيادة «المتطرفين» بالجيش...

تاريخ الإضافة الإثنين 29 كانون الثاني 2018 - 6:04 ص    عدد الزيارات 1229    القسم دولية

        


مسلحون يهاجمون اكاديمية كابول العسكرية...

الراي..(أ ف ب)..ز(رويترز) ... شن مسلحون قبل فجر الاثنين هجوما على اكاديمية عسكرية في كابول، وفق ما أفادت به مصادر أمنية وكالة فرانس برس، في آخر اعتداء ضمن سلسلة من اعمال العنف المستمرة التي تضرب العاصمة الأفغانية. وأشار المصدر إلى أن بعض مهاجمي أكاديمية مارشال فهيم العسكرية قد قتلوا، مضيفا أنهم فشلوا في اقتحام الأكاديمية ودخولها. وقال شاهد لرويترز إنه سمع سلسلة انفجارات في منطقة قريبة من أكاديمية المارشال فهيم العسكرية في العاصمة الأفغانية كابول صباح اليوم الاثنين. وقال محمد إحسان وهو من سكان كابول إن الانفجارات بدأت في حوالي الساعة الخامسة صباحا واستمرت ما لا يقل عن ساعة.

احتجاجات ضد بوتين في أنحاء روسيا واعتقال نافالني وعشرات المعارضين...

الحياة...موسكو - سامر إلياس .. اعتقلت السلطات الروسية أمس، المعارض البارز أليكسي نافالني بعد دقائق من انضمامه إلى احتجاجات في وسط العاصمة موسكو. وخرج آلاف الروس في أكثر من 100 مدينة احتجاجاً على ترشح الرئيس فلاديمير بوتين لولاية رابعة، وطالبوا بمقاطعة الانتخابات الرئاسية المقررة في 18 آذار (مارس) المقبل. ورفع المتظاهرون شعاراً: «هذه ليست انتخابات بل خدعة». وتحدى آلاف الروس السلطات وخرجوا في تظاهرات أكبرها في موسكو وسان بطرسبورغ على رغم رفض السلطات المحلية في المدينتين منح تراخيص تظاهر. وبدأت التظاهرات في شرق البلاد ومناطق سيبيريا، ووصلت إلى مناطق القوقاز وغرب روسيا. وقللت وسائل الإعلام الروسية من حجم المشاركين فيها، وأكدت أنه لم تشهد أي حوادث تذكر بين قوات الشرطة والمتظاهرين، فيما أشار منظمو الاحتجاجات إلى اعتقال عشرات. وتحدثت منظمة «أو في دي-إنفو» غير الحكومية عن توقيف 180 متظاهراً على الأقل. وكثفت الشرطة الروسية وجودها في وسط موسكو منذ ساعات صباح الأولى أمس. وقال مناصرو نافالني عبر وسائل التواصل الاجتماعي إن الشرطة اقتحمت مكاتبه في العاصمة وأوقفت عدداً من أعضاء «صندوق مكافحة الفساد» الذي أسسه، كما قطعت بثاً مباشراً لتظاهرات في شرق البلاد. وشارك في مظاهرتي موسكو وسان بطرسبورغ مئات من معارضي ولاية رئاسية رابعة لبوتين. وكان لافتاً حضور الشباب في الاحتجاجات. وأطبق حوالى عشرة شرطيين على نافالني خلال تظاهرة في شارع تفيرسكايا (الرئيسي في موسكو) واقتادوه بالقوة إلى داخل شاحنة زجاجها داكن، كما أظهرت صور نشرها مناصروه. وعلى الأثر، دعا نافالني أنصاره إلى مواصلة الاحتجاجات عبر تغريدة على «تويتر» قال فيها: «أوقفت للتو، لا أهمية لهذا الأمر إطلاقاً توجهوا إلى تفيرسكايا. لم تـأتوا إلى التجمع من أجلي بل من أجل مستقبلكم». أتى ذلك بعدما حذرت بلدية موسكو التي لم تأذن بتنظيم التظاهرة، من أنها ستطلب اتخاذ «تدابير قضائية» ضد نافالني. وكانت لافتة مشاركة يفغيني إيزمان عمدة مدينة يكاتيرينبورغ، كبرى مدن منطقة الأورال الصناعية وسط روسيا، ودعا إيزمان أثناء التظاهرة التي شارك فيها حوالى 100 شخص إلى مقاطعة الانتخابات الرئاسية، ووصفها بأنها «مخجلة»، وزاد في تصريحات: «لا أستطيع تغيير النتائج، ولكن لن يجبروني على المشاركة في الانتخابات»، ودعا إلى «انتخابات حرة ونزيهة، ونظام قضائي مستقل». وتظاهر أكثر من ألف شخص في سان بطرسبورغ في شمال غربي البلاد، وهتفوا: «روسيا من دون بوتين»، وأيضاً «واحد إثنان ثلاثة ارحل يا بوتين»، وسط انتشار كثيف لقوات الشرطة. كذلك تجمع متظاهرون بالآلاف في نحو 118 مدينة في مقاطعات نيجني نوفغورود وتشيبوكساري (روسيا الوسطى)، وتومسك (سيبيريا)، وياكوتسك في أقصى الشرق الروسي، على رغم تدني الحرارة إلى 45 درجة تحت الصفر. ورفضت هيئة الانتخابات الروسية في كانون الأول (ديسمبر) الماضي طلب ترشح نافالني للانتخابات الرئاسية بحجة وجود حكم قضائي ضده بالسجن مع وقف التنفيذ. وأوقف نافالني خمس مرات كان آخرها في تشرين الثاني (نوفمبر)2017 على خلفية المشاركة في احتجاجات غير مرخصة، واحتجز حينها مدة 55 يوماً مع تغريمه نحو 300 ألف روبل (50 ألف دولار تقريباً). ولا يملك نافالني أو أي من المعارضين آمالاً في منافسة بوتين الذي يحظى بشعبية كبيرة. لكن المعارضة تسعى إلى خفض نسبة المشاركة في الانتخابات الرئاسية المقبلة، للتقليل من شأنها، فيما يأمل فريق بوتين الانتخابي بأن تتجاوز نسبة المشاركة حاجز الـ70 في المئة، وضمان أصوات 70 في المئة من المشاركين لمصلحة بوتين البالغ من العمر 65 سنة، ليتولى الرئاسة فترة رابعة، يتوقع أن تكون الأخيرة في حياته السياسية.

إنقاذ أكثر من 800 من الغرق في المتوسط

الحياة...روما، باريس - أ ف ب، رويترز - أعلنت منظمتان غير حكوميتين أن امرأتين لقيتا حتفهما بينما فُقد آخرون «يُرجح أنهم غرقوا» في البحر المتوسط، في حين أعلن خفر السواحل الإيطالي إنقاذ 800 شخص أول من أمس، في 5 عمليات متفرقة. وقالت منظمة «أس أو أس المتوسط» الخيرية على «تويتر»: «إنه يوم مأسوي في المتوسط. تحركت سفينة الاكواريوس (التابعة للمنظمة) في مهمة إنقاذ لقارب مطاط فرغ من الهواء». وأضاف المصدر ذاته أن «المهاجرين كانوا في المياه. أُنقذ 83 شخصاً وهم بأمان على متن السفينة، ولم نتمكن من إنعاش امرأتين تركتا طفلين يتيمين». وأوضحت منظمة «أطباء بلا حدود» التي ساعدت أيضاً في عمليات الإنقاذ على متن السفينة «اكواريوس» أن «أشخاصاً كثر فقِدوا ويُرجَح أنهم غرقوا من بينهم أطفال». وذكرت «أس أو أس المتوسط» أن الفريق الطبي لمنظمة «أطباء بلا حدود» أسعف 6 أطفال هم 3 رضع وطفل يبلغ من العمر 4 سنوات وطفلان آخران في السابعة من العمر». وأضافت أن «جهوده لم تكن مجدية لإنقاذ امرأتين توفيتا». ووضعت المنظمة صوراً على حسابها على «تويتر» لمهاجرين سقطوا في المياه ويستغيثون. وقال كاميروني لأحد رجال الإنقاذ على متن السفية «أكواريوس» إن «الهواء بدأ يفرغ من الزورق. كنت على الزورق وأحدهم جرني وأسقطني في المياه». في سياق آخر، تسارعت منذ القمة الفرنسية– البريطانية التي عُقدت في 18 كانون الثاني (يناير) لمناقشة مسألة تسريع لندن النظر في ملفات طلب اللجوء، وتيرة توافد مهاجرين غير شرعيين إلى كاليه في شمال فرنسا. وفُتح منذ الإثنين الماضي، مركز للاستضافة الطارئة الموقتة على بعد 70 كيلومتراً من كاليه، لاستقبال 118 شاباً، عاد معظمهم منذ ذلك الحين إلى كاليه، حيث أُغلق في أواخر 2016 حي «الأدغال» حيث كان يقيم 8000 مهاجر. وأكد الأريتري تسفيجي، وهو في الرابعة عشرة من عمره، بينما كان يحتسي الشورباء وهو جالس القرفصاء في الوحل: «لا أريد اللجوء في فرنسا، أريد الذهاب إلى بريطانيا حيث يقيم أحد أخوتي». وقال يولان برنار، المتطوع منذ 10 سنوات في إطار جمعية «سلام» إن المهاجرين «تلقوا معلومات سيئة، سيئة جداً، التصريحات لم تحسن الأوضاع، بل على العكس تدهورت». وتعمد السلطات المحلية إلى الدفاع عن نفسها بالقول إنها «سارعت» إلى التذكير «خصوصاً خلال التظاهرات» بأن تحديد القاصرين المعنيين بلمّ شمل العائلات تمهيداً لنقلهم إلى ما وراء المانش، لن يحصل في كاليه. ووعدت وزارة الداخلية البريطانية بأن تستقبل بصورة قانونية 480 قاصراً على الأقل، موضحةً أن القاصرين الموجودين قبل 19 كانون الثاني (يناير)، في فرنسا واليونان أو في إيطاليا، سيكونون وحدهم مؤهلين لبرنامجها الجديد. وينص الاتفاق، من الجانب البريطاني، على خفض مهل النظر في ملفات لجوء المهاجرين الذين يتعين على القاصرين منهم أن ينتظروا من 6 أشهر إلى 25 يوماً.

ترامب يتوعد «طالبان» ومَن يدعمها بـ «إجراء حاسم»

الحياة..واشنطن - جويس كرم .. أرخى الهجوم الدامي في كابول بظلاله على واشنطن، وأدانه أركان الإدارة الأميركية، وفي مقدمهم الرئيس دونالد ترامب الذي توعّد بـ «إجراء حاسم» ضد حركة «طالبان»، في وقت طرح الاعتداء أسئلة عن الاستراتيجية الأميركية الجديدة في أفغانستان وتشدّد واشنطن مع باكستان. وشهدت كابول أمس، حال استنفار قصوى غداة الاعتداء الذي أدى إلى مقتل أكثر من 104 قتلى ومئتي جريح، بينهم عدد كبير من عناصر الشرطة. وأعلنت الرئاسة أمس «يوم حداد وطني»، داعية المباني الحكومية والممثليات الأجنبية إلى تنكيس الأعلام، فيما تم تعزيز الوجود الأمني عند الحواجز. وفي تعليق على الهجوم، قال ترامب في بيان أمس: «أُدين الهجوم الدنيء بتفجير سيارة في كابول، والذي خلَّف عشرات القتلى من المدنيين الأبرياء ومئات الجرحى. إن هذا الهجوم الإجرامي يجدد عزمنا وعزم شركائنا الأفغان» على محاربة الإرهاب، موضحاً: «على الدول كافة الآن أن تتخذ إجراء حاسماً ضد طالبان وبنية الإرهاب التحتية التي تدعمها». وقال إن «وحشية طالبان لن تنتصر»، وإن «الولايات المتحدة ملتزمة جعل أفغانستان آمنة وخالية من الإرهابيين الذين يستهدفون الأميركيين وحلفاءنا وكل من لا يشاطرهم أيديولوجيتهم الشريرة». كما أصدر وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون بياناً وصف الاعتداء بأنه «هجوم لا معنى له»، مشدداً على أنه لا يمكن أن يكون هناك «تساهل مع من يدعمون المجموعات الإرهابية أو يوفرون ملاذاً لها». وقال إن «استخدام طالبان سيارة إسعاف سلاحاً لاستهداف المدنيين يُعد استخفافاً غير إنساني بحق شعب أفغانستان وكل من يعمل من أجل السلام في البلاد». واعتبر أن الهجوم يمثل انتهاكاً لـ «الأعراف الدولية الأساسية»، مكرراً ما قاله البيت الأبيض عن أن الدول التي تدعم سلام أفغانستان عليها واجب اتخاذ إجراء حاسم لوقف حملة العنف التي تشنها «طالبان». ولم يسم تيلرسون دولاً محددة، لكن واشنطن لا تزال تتهم باكستان بالتساهل في شكل كبير مع المتمردين على غرار «طالبان» وحلفائها. وطرح التفجير، الذي يضاف إلى سلسلة من الاعتداءات الإرهابية لـ «طالبان» منذ كانون الأول (ديسمبر) الماضي، علامات استفهام في شأن الاستراتيجية الجديدة التي أعلنها ترامب نهاية الصيف الماضي، وتقضي بزيادة عدد القوات الأميركية الموجودة في أفغانستان منذ عام ٢٠٠٢ في إطار الحرب على الإرهاب، إضافة إلى سياسة التشدد مع باكستان. وكان ترامب أعلن تجميد مساعدات تصل إلى ١.٣ بليون دولار لإسلام أباد بداية الشهر. وفي حين لاقت الخطوة دعماً من الجيش الأميركي المستاء من دور «ازدواجي» للاستخبارات الباكستانية في هذه الحرب عبر إيواء قيادات من «طالبان» ومساعدتها، حذّر خبراء من ردود فعل عكسية لها. وكتب الخبير الاستخباري ستيف كول في صحيفة «نيويورك تايمز» أمس، أن واشنطن «لا تربح في أفغانستان لأنها لا تعرف لماذا تخوض الحرب هناك». وانتقد استراتيجية ترامب كونها تعزل الشركاء بدل رص تحالف يشمل الصين وباكستان وروسيا بهدف منع أفغانستان من التحوّل إلى معقل لتنظيم الدولة الإسلامية. وكان قائد القيادة الوسطى الجنرال جوزيف فوتيل زار كابول الأسبوع الماضي، كما توجه إليها كل من نائب الرئيس الأميركي مايك بنس، والسفيرة الأميركية في الأمم المتحدة نيكي هايلي الشهر الجاري، في جولات تعكس إصراراً أميركياً على الاستمرار باستراتيجية تصعيدية ضد «طالبان» ومن يدعمها، ولقلب المعادلة في الحرب هناك.

ترامب: سياسة الاتحاد الأوروبي التجارية غير منصفة

الراي..الكاتب:(أ ف ب) .... اعتبر الرئيس الاميركي دونالد ترامب في مقابلة تلفزيونية، الاحد، أن سياسة الاتحاد الاوروبي التجارية مع الولايات المتحدة الأميركية «غير منصفة»، محذرا من ان مشاكله الكثيرة مع بروكسل «قد تتحول الى شيء كبير جدا». وقال ترامب لقناة «آي تي في» البريطانية «لا يمكننا ادخال بضائعنا (الى بلدان التكتل). هذا صعب جدا، ومع ذلك هم يرسلون بضائعهم الينا، بدون ضرائب او يدفعون ضرائب قليلة جدا. هذا امر غير منصف الى حد كبير». وأضاف «لدي الكثير من المشاكل مع الاتحاد الاوروبي، وقد تتحول الى شيء كبير جدا من هذه الناحية التجارية». واطلق ترامب تحذيراته خلال مقابلة تلفزيونية شاملة على هامش منتدى الاقتصاد العالمي في دافوس. وانتقد ترامب في مقتطفات اذيعت قبل عرض المقابلة كاملة طريقة تفاوض رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي حول بريكست، واعلن انه كان «ليناقشها بشكل مختلف». كما اعتذر الرئيس الاميركي لأول مرة عن اعادة تغريد فيديو لجماعة بريطانية يمينية متطرفة تظهر اعمالا عنيفة لاسلاميين. وقال لمحاوره المذيع والصحافي البريطاني بيرس مورغان «اذا كنت تقول لي انهم اشخاص عنصريون فظيعون، فانا بالتأكيد سأعتذر اذا كنت تود ذلك». وأكد ترامب انه سيزور بريطانيا في وقت لاحق هذا العام، حيث يعتقد انه يحظى بشعبية كبيرة وفق المذيع مورغان الذي كتب الاحد مقالا عن انطباعاته حول المقابلة في صحيفة «ذا مايل». وقال ترامب انه لا يكترث لهؤلاء الذين يعارضون زيارته، وبينهم رئيس بلدية لندن صديق خان وزعيم المعارضة جيريمي كوربين، وسط تكهنات بحدوث احتجاجات. وقال لمورغان «اعتقد ان الكثيرين في بلدك يحبون ما امثله، ويحترمون ذلك». وعندما سئل ما اذ كان قد تلقى دعوة لحضور زفاف الأمير هاري وميغان ماركل في وقت لاحق هذا العام، اجاب ترامب «ليس على حد علمي». وأضاف «انا حقا اريد لهما ان يكونا سعيدين. وهما يبدوان لطيفين كزوجين»، وذلك عندما الح عليه محاوره بالسؤال ان كان يود الحضور.

«التهديد الروسي» يرفع الموازنة الدفاعية للدنمارك

الحياة...كوبنهاغن - رويترز - أقرّ البرلمان الدنمركي تخصيص 12.8 بليون كرون إضافي (2.14 بليون دولار) للإنفاق العسكري للسنوات الست المقبلة، معتبراً أن روسيا تشكّل واحداً من التهديدات الرئيسة لأمن البلاد. وستشكل الدنمارك، وهي عضو في الحلف الأطلسي، فرقة من 4000 عسكري يتركّز نشاطها في بحر البلطيق. كما ستزيد إنفاقها العسكري بنسبة 20 في المئة، بحلول عام 2023، بعدما كان البرلمان صادق على تخصيص 22 بليون كرون للإنفاق العسكري هذا العام. ونبّه رئيس الوزراء الدنماركي لارس لوكه راسموسن إلى أن «التهديد الذي تمثله روسيا فعلي ويتزايد»، وتابع: «علينا أن نظهر عزماً في الدفاع (عن أنفسنا)». وفي السياق ذاته، أعرب وزير الخارجية الدنماركي أندرس سامويلسون عن مخاوف بلاده من «تهديدات دولية خطرة جداً، من روسيا الأكثر رغبة في تأكيد نفوذها قرب حدود الحلف الأطلسي، إلى الإرهاب وتهديدات إلكترونية وتدفقات غير عادية من المهاجرين. كلها أمور علينا مواجهتها». وكانت موسكو حرّكت عام 2016 صواريخ «إسكندر-إم» النووية في اتجاه جيب كالينينغراد على بحر البلطيق، حيث نشرت نظامها الدفاعي الصاروخي «أس-400». وفي نيسان (أبريل) من العام ذاته، أعلنت الدنمارك أن موسكو اخترقت شبكة الكومبيوتر الخاصة بوزارة الدفاع، واطلعت على البريد الإلكتروني للموظفين، خلال عامَي 2015 و2016.

أول شحنة أسلحة روسية لأفريقيا الوسطى

الحياة...بانغي - أ ف ب - تسلّمت القوات المسلحة في جمهورية أفريقيا الوسطى أول شحنة من الأسلحة الروسية، نقلتها طائرة عسكرية روسية حطّت في مطار بانغي. وأفادت مصادر في الأمم المتحدة بأن «عناصر أمنيين روساً كانوا في استقبال الطائرة التي أتت من الخرطوم». وكان مجلس الأمن أجاز لروسيا تزويد أفريقيا الوسطى أسلحة، وتدريب جنودها عليها، بموجب استثناء منحته الأمم المتحدة لموسكو، منتصف الشهر الماضي، إذ تفرض حظر تسلّح على البلد منذ عام 2013. وطلبت واشنطن وباريس ولندن من موسكو اتخاذ تدابير مشددة في تخزين هذه الأسلحة، والتعريف عنها في شكل دقيق، مع إعلان روسيا تزويدها كتيبتين (1300 جندي) أسلحة خفيفة وقاذفات مضادة للدبابات والطائرات. وأعلنت الولايات المتحدة مطلع الشهر الجاري هبة قيمتها 12.7 مليون دولار لتدريب جيش أفريقيا الوسطى.

بيغديمونت سيستأذن القضاء الإسباني حضور جلسة انتخابه رئيساً لكاتالونيا

الحياة...مدريد - أ ب، أ ف ب - أعلن جوزيب رول، وهو نائب بارز في كاتالونيا أن الرقم المعزول للإقليم كارليس بيغديمونت سيطلب إذناً من القضاء الإسباني لحضور جلسة تنصيبه رئيساً للإقليم. وأضاف أن الزعيم الانفصالي سيطلب نيل إذن قضائي لحضور جلسة مخصصة للتصويت على الثقة به، نهاية الشهر الجاري، بوصفه المرشح الوحيد لرئاسة الإقليم. وكانت المحكمة الدستورية الإسبانية أعلنت أنها «قررت بالإجماع تجميداً احترازياً لتنصيب بيغديمونت، إن لم يحضر شخصياً إلى البرلمان، بموجب إذن مسبق من القاضي المكلف متابعة الإجراءات الجنائية». وكانت الحكومة اعترضت على مسار التعيين، معتبرة أن فاراً من العدالة لا يمكنه أن يصبح رئيساً للإقليم. وأضافت المحكمة أن «عقد جلسة المناقشة والتصويت على التنصيب عبر وسائل تقنية (من بعد)، أو بتكليف شخصية برلمانية بديلة، ليس ممكناً». وعلى رغم ان لائحته حلّت أولى في انتخابات دعت اليها الحكومة المركزية في مدريد ونُظمت في كاتالونيا في كانون الأول (ديسمبر) الماضي، تعتبر السلطات الإسبانية ان تنصيب بيغديمونت، الفار إلى بلجيكا، «ليس شرعياً»، لأنه ملاحق من القضاء الإسباني بتهمة عصيان وتمرد واختلاس أموال عامة.

الاستخبارات الألمانية ترصد زيادة «المتطرفين» بالجيش

الجريدة... كشفت الاستخبارات العسكرية الألمانية «إم إي دي» عن زيادة عدد الحالات المشتبه في انتمائها إلى اليمين المتطرف في الجيش خلال العام الماضي. وذكرت الاستخبارات أن هناك 400 حالة اشتباه جديدة ظهرت عام 2017. يشار إلى أن عدد حالات الاشتباه من هذه النوعية كان يبلغ سنوياً 300 حالة في المتوسط خلال الأعوام الماضية منذ إلغاء التجنيد الإجباري في 2011.

«التحرش» يطيح بالمدير المالي في لجنة «الجمهوري» الوطنية

• روبيو يطرد مدير مكتبه لإقامته «علاقات غير لائقة» مع مرؤوسيه

• كيف تنظر ميلانيا إلى «الفضائح» المثارة حول ترامب؟

الجريدة..في حين يسعى الكونغرس الأميركي إلى التصدي لقضايا التحرش الجنسي، أعلن المدير المالي في اللجنة الوطنية للحزب الجمهوري، قطب الفنادق ستيف وين، استقالته من منصبه، بعد اتهامه بالتورط في حالات تحرش جنسي بموظفاته. وقالت رئيسة اللجنة الوطنية للحزب، رونا ماكدنيال، في بيان: "قبلت استقالة ستيف وين كرئيس مالي للجنة الوطنية للجمهوريين". وتأتي الاستقالة بعد يوم من نشر صحيفة "وول ستريت جورنال" تقريرا عن توجيه اتهامات بالتحرش والاعتداء الجنسي إلى وين، من العديد من الموظفات السابقات لديه. ونفى وين أن يكون قد أساء السلوك الجنسي. وقال إن الاتهامات كانت بتحريض من زوجته السابقة الين وين بسبب دعوى "سيئة ومروعة" بينهما من أجل تسوية الطلاق، الأمر الذي نفته محامية الين وين. من ناحية أخرى، طرد السناتور البارز ماركو روبيو، مدير مكتبه لإقامته علاقات غير لائقة مع مرؤوسيه. وقال روبيو إنه تلقى "أدلة كافية تفيد بأن مدير مكتبي انتهك خلال وظيفته قوانين المكتب حول العلاقات اللائقة بين الرئيس ومرؤوسيه". وأكد مكتب روبيو أن الموظف المطرود هو كلينت ريد (مدير المكتب). وفي السياق، كشفت ستيفاني غريشام، ممثلة السيدة الأميركية الأولى، أن ميلانيا ترامب لا تعير اهتماما للمنشورات الفاضحة عن عائلتها والاتهامات الجنسية لقرينها سيد البيت الأبيض ولا تتأثر بها. وكتبت غريشام، مديرة مكتب العلاقات العامة التابع للسيدة الأولى، على "تويتر": "تسربت قائمة طويلة من التقارير والتحقيقات الجنسية الفاضحة والكاذبة تماما من الصحف والمحطات التلفزيونية، عن عائلة ترامب، وكذلك في وسائل الإعلام الرئيسية. ورغم ذلك، لا تزال ميلانيا ترامب تركز على عائلتها ودورها كسيدة أولى، وليس على سيناريوهات مضللة يتم نشرها يوميا في أخبار ملفقة".

عودة التوتر إلى كاليه الفرنسية بعد تدفق جديد للمهاجرين..

كاليه (فرنسا) - لندن: «الشرق الأوسط»... وصل آدم (17 عاماً) لتوه إلى كاليه، شمال فرنسا. وعلى غرار نحو مائة من القاصرين الأجانب الآخرين، كان يعتقد أنه يستطيع الذهاب سريعاً إلى بريطانيا، بعد التصريحات الفرنسية البريطانية المتعلقة بطلبات اللجوء، أي ما يمكن اعتباره أملاً وهمياً، كما تقول الجمعيات القلقة من تجدد التوتر بين هؤلاء المهاجرين.وبلغة فرنسية مفككة، قال هذا التشادي الذي كان ينتظر وصول العاملين في المجال الإنساني، من أجل توزيع الطعام في منطقة صناعية، «لقد جئت في محاولة للذهاب إلى بريطانيا». وأضاف وسط عشرات من الشبان كانوا يلعبون كرة القدم تحت المطر: «كنت في باريس منذ ديسمبر (كانون الأول). لم يكن لدي شيء، كنت أعيش في الخارج». ومنذ القمة الفرنسية ـ البريطانية التي التأمت في 18 يناير (كانون الثاني) الحالي، وناقشت خصوصاً مسألة تسريع لندن النظر في ملفات طلب اللجوء، لاحظت السلطات المحلية في شمال فرنسا وصول نحو 150 مهاجراً إلى كاليه، من القاصرين من شرق أفريقيا، الوافدين من بلجيكا وباريس. ومنذ الاثنين الماضي، فتح مركز للاستضافة الطارئة المؤقتة على بعد 70 كيلومتراً من كاليه، لاستقبال 118 شاباً، عاد معظمهم منذ ذلك الحين إلى كاليه، حيث أغلق أواخر عام 2016 حي الأدغال، حيث كان يقيم 8000 مهاجر. وأكد الأريتري تسفيجي الذي يقول إنه في الرابعة عشرة من عمره، بينما كان يتناول الحساء، وهو جالس القرفصاء في الوحل: «لا أريد اللجوء في فرنسا، أريد الذهاب إلى بريطانيا حيث يقيم أحد إخوتي». وقال يولان برنار، المتطوع منذ 10 سنوات في إطار جمعية «سلام»، إن المهاجرين «تلقوا معلومات سيئة جداً. التصريحات لم تحسن الأوضاع، بل على العكس، لقد تدهورت»، حسبما نقلت عنه وكالة الصحافة الفرنسية في تقرير لها أمس. وتعمد السلطات المحلية إلى الدفاع عن نفسها بالقول: إنها «سارعت» إلى التذكير «خصوصاً خلال المظاهرات» بأن تحديد القاصرين المعنيين بلم شمل العائلات تمهيداً لنقلهم إلى ما وراء المانش، لن يحصل في كاليه. ووعدت وزارة الداخلية البريطانية بأن تستقبل بصورة قانونية 480 قاصراً على الأقل، موضحة أن القاصرين الموجودين قبل 19 يناير، في فرنسا واليونان أو في إيطاليا، سيكونون وحدهم مؤهلين لبرنامجها الجديد. وينص الاتفاق، من الجانب البريطاني، على خفض مهل النظر في ملفات لجوء المهاجرين الذين يتعين على القاصرين منهم أن ينتظروا من ستة أشهر إلى 25 يوماً. ومنذ بداية 2017، وافقت بريطانيا على ثمانية قاصرين فقط، كما ذكرت جمعية «فرنسا أرض لجوء» التي تؤمن مرافقتهم. وذكرت صبرية جيفي من جمعية «نزل المهاجرين» أن «تصريحات صدرت تقول: إن لم شمل العائلات سيتسم بالسهولة». وأضافت: «هذا يحمل على الأمل، لكن لا يتوافر تفسير» يتعلق بالإجراءات التي يتعين القيام بها. وتابعت أن «الناس غاضبون، والظروف الحياتية وضغوط الشرطة» تؤدي إلى تعقيد الأمور. وتؤكد جمعية «سلام» أن «عدد المهاجرين سيبلغ 800، لكن السلطات تقول 600». وحصلت هذا الأسبوع صدامات بين مهاجرين وعناصر من الشرطة خلال عملية لقوى الأمن التي أزالت خيماً وأكواخاً في غابة قريبة. واعتبر جان - كلو لونوار، رئيس جمعية «سلام»، أنه من الواضح «أن التوتر، وسوء فهم تدابير محتملة والشائعات الكاذبة، تؤكد أن هذا الوقت ليس مناسباً» لإرسال الشرطة، مؤكداً أن أريترياً في السادسة عشرة من عمره أصيب بجرح بالغ في عينه. وتقول السلطات إنها أعمال عنف ناجمة «بالتالي عن تحركات المهربين». وقالت بلوندين سولاي، المتطوعة التي جاءت لدى وقوع أعمال العنف، إن «الشبان مرهقون. ويرون أن الحل ليس موجوداً».

«خط عسكري ساخن» بين اليابان والصين لتفادي أي مواجهات

بكين - لندن: «الشرق الأوسط».. أكدت اليابان والصين، أمس، عزمهما تحسين العلاقات، وأعلنتا أنهما ستعملان على إقامة خط عسكري ساخن لتفادي أي مواجهات في بحر الصين الشرقي. والتقى وزير الخارجية الياباني تارو كونو، أمس، كبار القادة الصينيين في محادثات دبلوماسية نادرة انتهت بتعهد الجانبين بتحسين العلاقات. والعلاقات مشحونة بين ثاني وثالث أكبر اقتصادات العالم، وتعكّرها الخلافات المزمنة والمستعصية حول أراض والممارسات اليابانية إبان الحرب. وتعد زيارة كونو إلى الصين الأولى لوزير ياباني منذ نحو سنتين، وهي تأتي في وقت تسعى فيه طوكيو إلى إقناع الرئيس الصيني بزيارة اليابان. والتقى وزير الخارجية الياباني نظيره الصيني وانغ يي، ومستشار الدولة يانغ جيشي، ورئيس الوزراء لي كه تشيانغ، إلا أن وزير الخارجية الياباني الذي طرح خلال زيارته جملة قضايا من إقامة خط عسكري ساخن، إلى تخفيض التوترات حول جزر متنازع عليها في بحر الصين الشرقي، إلى إقامة زيارة دولة، لم يحصل إلا على مجرد وعود. وأعلن الجانبان في ختام المحادثات أنهما سيعملان على إقامة خط عسكري ساخن لتفادي أي مواجهات في بحر الصين الشرقي، كما سيعملان على عقد محادثات ثلاثية مع كوريا الجنوبية. وتسعى اليابان وكوريا الجنوبية إلى الحصول على دعم بكين حيال كبح الطموحات النووية لبيونغ يانغ. وفي تصريحات أدلى بها من مجمع «ديايوتي» لاستقبال الشخصيات في بكين قبيل المحادثات، قال كونو إن «قضية كوريا الشمالية، على وجه الخصوص، باتت الآن قضية ملحة للمجتمع الدولي برمته»، مرحبا بالتقدم الذي حققه البلدان باتجاه تحسين العلاقات. من جهتها، أصدرت وزارة الخارجية الصينية بياناً أورد مجموعة إنجازات متواضعة تم تحقيقها في المحادثات؛ من بينها الاتفاق على منع ازدواج الرواتب التقاعدية للعمال المغتربين في البلدين. وتعهد الجانبان بالتوصل إلى اتفاق «في أسرع وقت» لإقامة خط عسكري ساخن يسمح بتفادي حصول حوادث في بحر الصين الشرقي. وتعد الدوريات البحرية التي يسيرها البلدان قرب جزر متنازع عليها مصدرا للتوتر وعقبة كبيرة بوجه تحسن العلاقات. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية اليابانية نوريو ماروياما إن البلدين لم يتوصلا بعد إلى تحديد مهلة زمنية لتنفيذ المبدأ الذي شكل محور نقاش على مدى سنوات. وتسعى اليابان إلى استضافة قمة ثلاثية يشارك فيها قادة الصين وكوريا الجنوبية لمناقشة مجموعة من القضايا الإقليمية بما فيها البرنامج النووي لكوريا الشمالية. وتم تأجيل الاجتماع الذي كان من المقرر أن يعقد في ديسمبر (كانون الأول) قبل الماضي بعد إقالة رئيسة كوريا الجنوبية بارك غيون هي. وقال ماروياما إنه لم يتم تحديد موعد لإجراء المحادثات. وقال المتحدث: «ليس الأمر سهلاً. عندما يتعين عليك إدارة جدول زمني حافل للزعماء الثلاثة... يكون الأمر شديد التعقيد». وتسعى طوكيو إلى استمالة الصين عبر زيارات رسمية ولوفود من قطاع الأعمال، إلا أن البلدين لم يتبادلا أي زيارة دولة. وقال ماروياما إن كثيرا من الإنجازات ترتبط بنجاح القمة مع كوريا الجنوبية. وأضاف المتحدث أنه إذا تم ذلك، فسيترأس لي الوفد الصيني، ما سيؤدي إلى زيارة محتملة لرئيس الوزراء الياباني إلى الصين، تليها زيارة لشي إلى اليابان. وأشار لي خلال لقائه كونو إلى تحسن العلاقات الصينية – اليابانية، إلا أنه شدد على أنها «لا تزال تشوبها الريبة»، بحسب وكالة «شينخوا» الصينية الرسمية. وقال وزير الخارجية الصيني وانغ لنظيره الياباني إن العلاقات بين البلدين تمر بـ«مرحلة دقيقة». وتابع وانغ: «هناك تقدم إيجابي، إلا أن كثيرا من العوائق لا تزال قائمة»، معربا عن أمله في أن يتمكن الجانبان من العمل معا لدفع العلاقات «نحو التقدم الطبيعي السليم عما قريب». ويعد الخلاف المزمن حول السيادة على الجزر في بحر الصين الشرقي مصدرا كبيرا للتوتر بين البلدين اللذين يتنازعان جزر «سينكاكو» بحسب التسمية اليابانية، والتي تطلق عليها الصين تسمية «ديايو». وأدى قرار طوكيو «تأميم» عدد من الجزر في 2012 إلى خلاف كبير بين البلدين أبطأ وتيرة إعادة تفعيل العلاقات. وتبحر سفن قوات خفر السواحل الصينية في دوريات روتينية قرب الجزر المتنازع عليها، مما استدعى اعتراضا من قبل اليابان التي تفرض سيطرتها على المنطقة.

 



السابق

لبنان...مرفق فيديو لوزير خارجية لبنان يقول عن نبيه بري: هيدا بلطجي.....باسيل يأسف وخليل يؤكد «سقوط الخطوط الحمر».. «حرب» بين أمل والتيار الوطني الحرّ....برّي: لا داعي للقاء الحريري.. ومجلس دفــاع إستثنائي للحدود...تقاسُم المقاعد هل يكون المَخرج لإجراء الإنتخابات... وجنبلاط علی خط التقارب بين عين التينة وبيت الوسط.. وسهام عونية على أبوصعب...

التالي

اليمن ودول الخليج العربي..الداخلية اليمنية ترحب بـ «بيان التحالف».. وتؤكد التزامها بوقف إطلاق النار...الداخلية تحذر عناصر «المجلس الانتقالي» من العبث بالأمن والاستقرار..آل جابر: التحالف سيتخذ الإجراءات كافة لاستقرار عدن..إطلاق 241 أسيراً في صفقة بين الجيش اليمني وميليشيات الحوثي..«التمييز البحرينية» تؤيد سحب الجنسية من عيسى قاسم..السعودية: خلية «داعش» الإرهابية خططت لاغتيالات وتفجيرات...وليد آل إبراهيم سيحتفظ بملكيته في «إم.بي.سي»..اختتام تمرين «الاتحاد الحديدي 6» بين القوات الإماراتية والأميركية..الملك عبد الله يجتمع مع عباس ويدعو المجتمع الدولي...


أخبار متعلّقة

اخبار وتقارير..واشنطن تهزم موسكو أولاً ... ثم تمد يد التعاون...دهقان يهذي.. عوارض الهزيمة بدت من أفواههم..معارض نافالني يدعو الى التظاهر في «يوم روسيا»..غرق 3 مهاجرين في البحر المتوسط وإنقاذ 30 وتزايد تدفق طالبي اللجوء على شواطئ إيطاليا..ترجيح تورط «إسلاميين» بتفجيرات دورتموند..«داعش» يتبنى هجوماً انتحارياً قرب وزارة الدفاع في كابول..«الكردستاني» يتبنّى تفجيراً في مجمّع للشرطة التركية..ترامب يشكّك في قدرة بكين على الضغط في الملف الكوري..أردوغان: الاستفتاء في الخارج شهد قفزة كبيرة

أخبار وتقارير...إسرائيل معنية بتطورات المنطقة ... فهل تلوّح بالحرب؟ بقى طرفًا مشاركًا ومشرفًا على التسويات المقترحة..الولايات المتحدة تضع قاذفاتها النووية في حالة إنذار للمرة الأولى منذ انتهاء الحرب الباردة..تحذير "دفاعي" من تهديد كوري شمالي غير مسبوق...تأييد ساحق للحكم الذاتي باستفتاء لومبارديا وفينيتو الإيطاليتين ونسبة المشاركة تراوحت بين 40 و57 %...عسكري روسي يقتل 4 من زملائه في قاعدة بالشيشان...ترامب: قلت لإيمانويل وأنجيلا... لا تقلقا وواصلا جني الأموال من إيران..بنس: ترمب لن يقف متفرجاً إزاء مخططات إيران وميليشياتها..مستشار الأمن: مفجرو مقر المارينز في بيروت عام 1983 باتوا قادة بحزب الله..تيلرسون في كابول يأمل بمصالحة مع «معتدلي » طالبان..

A Way Forward for Sinjar

 الثلاثاء 18 كانون الأول 2018 - 7:51 ص

  A Way Forward for Sinjar   https://www.crisisgroup.org/middle-east-north-africa/gulf-and-… تتمة »

عدد الزيارات: 16,061,655

عدد الزوار: 433,248

المتواجدون الآن: 0