أخبار وتقارير...تشديد الخناق على رقبة «حزب الله»...واشنطن قررت فتح الملفات «المنسية».. ونصر الله يتصدر المستهدفين.. ترمب وماي يؤكدان عمق العلاقات وتجاوز "مزاعم" التوترات..ترامب يطرح خطة لمنح الجنسية الأميركية لـ 1,8 مليون مهاجر لا يحملون وثائق..الروس «يستوطنون» قبرص... ويؤسسون حزباً..الرئيس الأميركي مستعد للشهادة في قضية التدخل الروسي...يهود النمسا يقاطعون إحياء ذكرى المحرقة..تقييم جديد لأهداف «الإخوان المسلمين» في ألمانيا..

تاريخ الإضافة الجمعة 26 كانون الثاني 2018 - 6:39 ص    عدد الزيارات 1332    القسم دولية

        


تشديد الخناق على رقبة «حزب الله»...واشنطن قررت فتح الملفات «المنسية».. ونصر الله يتصدر المستهدفين..

عهود مكرم (بون)، ياسين أحمد (لندن)، «عكاظ» (واشنطن) .. شيئاً فشيئاً يضيق الخناق على حزب الله الإرهابي اللبناني التابع لإيران. فقد تزايدت مطالبات أعضاء في الكونغرس الأمريكي لوزارة العدل بفتح تحقيق في توقف «مشروع كساندرا» لوقف قيام حزب الله بتهريب المخدرات للولايات المتحدة وأوروبا. ويقول محللون إن إدارة الرئيس السابق باراك أوباما أوقفت المشروع الذي كان سينتهي بتوجيه اتهامات جنائية لزعيم الحزب حسن نصر الله، استجابة لوساطة من إيران أثناء التفاوض على الاتفاق مع طهران بشأن برنامجها النووي. وأشارت مجلة «فورين أفيرز» وموقع «بوليتيكو» الإخباري الأمريكي إلى أن تحقيقات «مشروع كساندرا» توصلت إلى أن حزب الله يحتكر تجارة الكوكايين في العالم، وبرع في تغسيل أمواله القذرة منها. وذكر «بوليتيكو» أن التحقيقات وصلت إلى مرحلة توجيه اتهامات جنائية إلى القيادات العليا لميليشيا حزب الله، خصوصاً نصر الله، وعبدالله صفي الدين ممثل الميليشيا لدى إيران. وتعتقد دوائر الأمن الأمريكية أن صفي الدين، وله صلة رحم بنصر الله، هو مسؤول حزب الله عن عمليات تهريب الكوكايين، وغسل الأموال. وأشارت «فورين بوليسي» أمس إلى أن توجيه اتهامات جنائية إلى كبار قادة الميليشيا الإرهابية اللبنانية الإيرانية التمويل سيكشف العلاقات الخطيرة بين حزب الله وعصابات المخدرات في بلدان أمريكا اللاتينية، خصوصاً فنزويلا وكولومبيا والمكسيك. وطالبت «فورين بوليسي» بإعادة فتح ملف التحقيق في فضيحة البنك اللبناني الكندي الذي كشف تنسيق حزب الله مع 300 محل لبيع السيارات المستعملة في أمريكا لغسل الأموال بتصدير سيارات مستعملة لدول غرب أفريقيا. كما دعت إلى تصنيف حزب الله «منظمة إجرامية عابرة للحدود» لتضييق الخناق على نشاطاته الإجرامية في بلدان أوروبية حليفة للولايات المتحدة.

ترمب وماي يؤكدان عمق العلاقات وتجاوز "مزاعم" التوترات

ثلوج دافوس تشعل حرارة علاقات لندن - واشنطن

ايلاف...نصر المجالي: أكدت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي والرئيس الأميركي دونالد ترمب في قمة جمعتهما الخميس على هامش منتدى دافوس الاقتصادي العاالمي، عمق العلاقات بين لندن وواشنطن، وأنها قوية كما ظل الحال عليه على الدوام. ووعد الرئيس الأميركي بالقتال من أجل بريطانيا، معلنا أنه يحب المملكة المتحدة، في حين رفضت رئيسة الوزراء الادعاءات بأن العلاقة مع دونالد ترمب تزداد سوءا، وقالت طعلاقاتنا لا تزا لقوية وهناك ما يمكن منقشته باستمرار". وفي ثالث قمة جمعت ماي وترمب بعد قمة سبتمبر العام الماضي في نيويورك، وكانت الأولى في واشنطن، تحدث مصادر عن أن الرئيس الأميركي اشتكى للسيدة ماي من الانتقادات التي تلاحقه في الصحافة البريطانية. وكانت ماي اول رئيس حكومة اجنبي يزور ترمب بعد دخوله الى البيت الابيض في يناير 2017، وقد نقلت اليه دعوة من ملكة بريطانيا اليزابيث الثانية لزيارة المملكة المتحدة. والغى ترمب فجأة زيارة كانت مقررة الى العاصمة البريطانية لتدشين مقر السفارة الأميركية الجديد، خشية أن تؤدي الزيارة إلى تظاهرات احتجاجية. وسيتوجه وزير الخارجية الاميركي ريكس تيلرسون الى لندن يوم الاثنين المقبل، وقال إنه يأمل في زيارة السفارة الجديدة، مؤكدا في الوقت نفسه انه لن يتم تنظيم حفل تدشين رسميا لان الاشغال ما زالت مستمرة.

دفء ثلجي

وأكدت ماي وترمب في قمتهما في المنتجع السويسري الثلجي الشهير بالتزلج على العلاقات الخاصة الدافئة بين بلديهما، وقال ترمب إنه يريد تصحيح شائعات كاذبة عن انهيار العلاقات "فنحن بلدان نحب بعضنا البعض ونحتم بعضنا البعض سواء بسواء". ومن جهتها، قالت ماي إنهاها أجرب مناقشات جادة ومهمة مع الرئيس ولا يزال ليدن علاقات خاصة حقا "ونحن نقف جنبا إلى جنب لأننا نواجه نفس التحديات في جميع أنحاء العالم". وأضافت رئيسة الوزراء: "نحن نعمل معا لهزيمة تلك التحديات"، واضافت: "نحن نعمل من أجل علاقة تجارية جيدة في المستقبل الذي سيكون على حد سواء لصالحنا".

توتر

وذكرت مصدر مقربة اجتماع القمة في دافوس إنه على الرغم من "مزاعم" التوتر المتزايد بين البلدين، فإن ترمب وماي ناقشا مجددا الزيارة الرسمية المنتظرة لبريطانيا. وكانت التوترات تصاعدت بعد إعادة نشر ترمب لتغريدات مناهضة للمسلمين من جانب جماعات اليمين البريطاني. وأشارت المصادر إلى أن ترمب وماي ناقشا مواقفهما وخلافاتهما من عدد من القضايا الساخنة ومن بينها انتقادات ترمب وتهديده بإلغاء الاتفاق النووي الإيراني الذي تؤيده بريطانيا. ومن بين القضايا تصعيد لتجارة بين البلدين، حيث كان ترمب هدد بإعادة النظر في اتفاقيتها مع لند،، لكنه صرح على هامش لقائه مع ماي بالقول: "سيكون هناك زيادة هائلة في التجارة بين بلدينا، وهي ستكون كبيرة ايضا في مجالات تخدم فرص توفير العمل في البلدين".

ترامب يطرح خطة لمنح الجنسية الأميركية لـ 1,8 مليون مهاجر لا يحملون وثائق

عكاظ..أ ف ب (واشنطن)... قال البيت الابيض أمس (الخميس) أن الرئيس دونالد ترامب سيقترح على الكونغرس فتح الطريق أمام منح الجنسية الأميركية لـ 1,8 مليون مهاجر دخلوا الولايات المتحدة بشكل غير قانوني. وسيستفيد من هذه الخطة التي تمتد على فترة تُراوح بين 10 و12 سنة، المهاجرون الشباب المعروفون بـ"الحالمين" (دريمرز) الذين دخلوا البلاد بشكل غير قانوني عندما كانوا أطفالا، فضلا عن المهاجرين الذين لم يستفيدوا من برنامج "دكا" الموقّع من الرئيس السابق باراك أوباما. ويشترط الديموقراطيون التوصل الى حل في مسألة الهجرة ويهددون خلاف ذلك بالتسبب بشلل جديد للمؤسسات الفدرالية كما حصل في نهاية الأسبوع الماضي. من جهة ثانية سيطلب ترامب من الكونغرس تمويلا قدره 25 مليار دولار لبناء جدار حدودي مع المكسيك.

الروس «يستوطنون» قبرص... ويؤسسون حزباً

يملكون صحفاً ومدارس وإذاعة ويتمركزون في «ليماسول غراد»

الجريدة....المصدرAFP... في قبرص "تجدون كل ما أنتم بحاجة إليه"، تقول الروسية زفيتلانا بوغوميلوفا عند خروجها من محل بقالة روسي في مدينة ليماسول الساحلية في الجزيرة المتوسطية، التي اختارها عشرات الآلاف من رعايا الاتحاد السوفياتي السابق، وخصوصا الروس، مقر إقامة لهم. في هذه الدولة العضو في الاتحاد الأوروبي، المعروفة بشواطئها الخلابة وعلاقاتها القوية جدا تاريخيا مع موسكو، بدأ تأثير الجالية الروسية يصل إلى المعترك السياسي، رغم أن وزنها يبقى بشكل أساسي اقتصاديا وثقافيا. "في ليماسول غراد"، كما باتت تعرف المدينة الساحلية القبرصية، تنتشر ملصقات دعائية لحفلات موسيقية لنجوم روس ووكالات عقارية تعرض شققا فخمة للبيع. واستقر الكثير من الروس والأوكرانيين الذين استفادوا من امتيازات ضريبية، اعتبارا من التسعينيات في الجزيرة المتوسطية، وعددهم يتزايد بشكل متواصل منذ ذلك الحين. كما أن أعداد السياح الروس واصلت الارتفاع، ويزور قبرص مئات الآلاف سنويا، لتصبح روسيا ثاني أكبر سوق سياحي في الجزيرة بعد بريطانيا. وبعدما أسسوا صحفا وانشأوا مدارس وحتى إذاعة، اصبح للجالية الناطقة بالروسية في الجزيرة حزب سياسي. الحزب الذي أسسه السنة الماضية رجلا أعمال، ويطلق عليه اسم "ايغو او بوليتيس" (انا المواطن)، لم يقدم مرشحا في الانتخابات الرئاسية المرتقبة في قبرص الأحد، لكنه يأمل أن يخوض السباق لانتخابات البرلمان الاوروبي عام 2019. ورئيس الحزب اليكسي فولوبوف، وهو صاحب مطعم سابقا، ونائبه ايفان ميكنيفيتش وهو مقاول معلوماتية بيلاروسي، لا يتكلمان اللغة اليونانية، لكنهما يقولان إن حزبهما، الذي يعتبرانه "مواليا لأوروبا"، يمكن أن يشكل منصة للقبارصة الراغبين في تحديث البلاد. وقال فولوبوف، في مقر حزبه بالعاصمة نيقوسيا، "لو كنت أريد أن أقوم ببناء روسيا، لكنت عدت وعشت في روسيا"، مضيفا: "قبرص هي بلدي". ولا توجد أرقام رسمية عن عدد رعايا الاتحاد السوفياتي السابق الذين لهم حق التصويت في انتخابات قبرص، لكن فولوبوف يقدرهم بنحو 35 الفا، وهو رقم جيد لحزبه الذي طلب نحو الف شخص للانضمام اليه، علما أن عدد الناخبين القبارصة يبلغ 550 الفا. وتقيم قبرص وروسيا منذ فترة طويلة علاقات سياسية واقتصادية وثيقة، وتربطهما الديانة المسيحية الأرثوذكسية المشتركة. وكانت موسكو من أشد المدافعين عن قبرص ذات الغالبية اليونانية في عدائها مع تركيا منذ اجتياح الجيش التركي القسم الشمالي من الجزيرة وانقسامها عام 1974. وللمجموعة الناطقة بالروسية عاداتها في الجزيرة منذ ان بدأ رجال أعمال من دول الاتحاد السوفياتي السابق إيداع أموالهم فيها في التسعينيات، مستفيدين من نظام مصرفي يقدم امتيازات ضريبية. ويقول المحلل السياسي القبرصي خريستوفروس خريستوفورو: "كان نوعا من استعمار عبر رؤوس الأموال"، في إشارة إلى المحفزات للاستثمار في قبرص، مثل منح الجنسية أو إذن إقامة، ما دفع بأثرياء روس إلى الاستقرار في قبرص.

الرئيس الأميركي مستعد للشهادة في قضية التدخل الروسي

واشنطن - «الحياة»، أ ف ب ... فاجأ الرئيس الأميركي دونالد ترامب الصحافيين في لقاء لم يكن مقرراً في البيت الأبيض، بإعلان استعداده للقاء المحقق الخاص في ملف «التدخل» الروسي في انتخابات الرئاسة، روبرت مولر، في إشارة إلى أن هذا التحقيق هو «ببساطة» محاولة لإبطال فوزه الانتخابي وتعبير عن إحساس مرير حول الرواية المحيطة برئاسته. لكن محامي البيت الأبيض خفف من وقع تصريحات ترامب، لافتاً إلى أنه أدلى بها على عجل قبل مغادرته إلى دافوس. وقال ترامب قبل مغادرته إلى سويسرا: «أنا مستعد للقيام بذلك (الشهادة) أريد فعلاً القيام بذلك»، علماً أنه كان استبعد الأمر مطلع كانون الثاني (يناير) الماضي. وأكد الرئيس أنه سيدلي بإفادته تحت القسم، ونفى مجدداً «أي تواطؤ» بين فريق حملته وروسيا. وإذا كان محسوماً بالنسبة إلى أجهزة الاستخبارات، التدخل الروسي في الانتخابات الرئاسية الأخيرة، خصوصاً من خلال القرصنة المعلوماتية أو نشر الأخبار الكاذبة، فان المحقق مولر ينظر في احتمال حصول تواطؤ بين فريق ترامب والكرملين. وكان مولر، المدير السابق لمكتب التحقيقات الفيديرالي (أف بي آي)، وجّه الاتهام أخيراً إلى عدة مقربين من ترامب، ومن بينهم مستشار الأمن القومي السابق الجنرال مايكل فلين الذي أقر بأنه كذب على المحققين الفيديراليين ووافق على التعاون مع القضاء. ويحاول مولر أيضاً تحديد ما إذا كان الرئيس عرقل عمل القضاء. ويركز التحقيق بخاصةٍ على الظروف التي أقال فيها ترامب مدير «أف بي آي» جيمس كومي في أيار (مايو) الماضي، لا سيما أن الأخير أكد خلال شهادته تحت القسم أمام مجلس الشيوخ أن الرئيس طلب منه شخصياً وقف التحقيق حول فلين. ولدى سؤاله عن موعد جلسة كهذه، أشار ترامب بغموض إلى يوم الأربعاء «في غضون أسبوعين أو ثلاثة». أما عند سؤاله عن ثقته في أن مولر سيكون منصفاً إزاءه، قال ترامب: «سنرى وآمل بذلك»، مستدركاً أنه لم يرتكب أي خطأ، وقال: «لم تحصل أي عرقلة إطلاقاً». إلا أن محامي البيت الأبيض تاي كوب أبدى مساء الأربعاء حذراً أكبر، خصوصاً في ما يتعلق بإدلاء الرئيس بشهادته تحت القسم. وقال: «يجب أن نتذكر أن ترامب تكلم على عجل قبل مغادرته إلى دافوس، لكنه لا يزال على استعداد للتعاون التام مع فريق المدعي الخاص ولقاء مولر»، كما نقلت عنه شبكة «سي أن أن». وكان وزير العدل الأميركي جيف سيشنز أدلى بشهادته أمام فريق مولر الأسبوع الماضي، ليكون بذلك المسؤول الأول في إدارة ترامب الذي يخضع للاستجواب في إطار هذا التحقيق الحساس. وقال سيشنز في جلسة استماع عامة أمام مجلس الشيوخ في حزيران (يونيو) 2017، إن فكرة تواطئه مع الحكومة الروسية «كذبة مقيتة». وكان سيشنز المقرب من ترامب تنحى عن التحقيق حول روسيا الذي يلقي بظلاله على الإدارة الحالية. إلا أن البعض يشتبه في أنه واصل استخدام نفوذه في الكواليس، خصوصاً عندما أوصى بإقالة كومي عام 2017.

ترامب في دافوس: «أميركا أولاً» رسالة «سلام وازدهار»

الحياة...دافوس (سويسرا) – أ ب، رويترز، أ ف ب.. أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب بعد وصوله إلى سويسرا أمس، أنه سيوجّه رسالة «سلام وازدهار» خلال مشاركته في المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس، مؤكداً أن علاقته «عظيمة» مع رئيسة الحكومة البريطانية تيريزا ماي. ويُلقي ترامب خطاباً أمام المنتدى اليوم، يأمل آلاف المشاركين، بينهم قادة عالميون ورجال أعمال وشخصيات معروفة، بأن يبدّد مخاوف في شأن شعاره «أميركا أولاً»، وتبنّيه الحمائية الاقتصادية، لا سيّما بعد ما أثاره من سجالات صاخبة داخل الولايات المتحدة وخارجها منذ تنصيبه في 20 كانون الثاني (يناير) 2017. ترامب الذي يُعتبر أول رئيس أميركي يشارك في منتدى دافوس منذ مشاركة بيل كلينتون عام 2000، رأى أن المدينة السويسرية «عظيمة». وسُئل عن الرسالة التي سيوجّهها أمام المنتدى، فأجاب بأنها تتعلّق بـ «السلام والازدهار». وكتب الرئيس الأميركي في تغريدة على «تويتر» قبل مغادرته الولايات المتحدة: «سأتوجه قريباً إلى دافوس في سويسرا، لأروي للعالم كم هي رائعة أميركا والأمور فيها كما يرام. اقتصادنا ينطلق الآن وسيمضي في هذا الاتجاه بفضل كل ما أفعله. بلادنا أخيراً على طريق الفوز مجدداً». وسعى الرئيس الأميركي إلى تبديد تكهنات بأن علاقته سيئة مع تيريزا ماي، إذ قال خلال لقائهما في دافوس، إن علاقتهما «عظيمة، على رغم أن بعضهم لا يصدّق ذلك». وأضاف أن الأمر «إشاعة كاذبة» يريد «تصحيحها». أما ماي فشددت على أن «العلاقات الخاصة بين بريطانيا وأميركا قوية كما عهدناها». وكان ترامب وماي تبادلا انتقادات العام الماضي، بعدما أعاد الرئيس الأميركي في تغريدات، نشر تسجيلات مصوّرة مناهضة للمسلمين، من حساب قيادية في حزب بريطاني يميني متطرف. كما ألغى ترامب زيارة إلى لندن لافتتاح السفارة الأميركية الجديدة. لكن مكتب ماي أعلن بعد لقائهما أمس أن الرئيس الأميركي سيزور المملكة المتحدة هذا العام. وحاولت ماي تبديد مخاوف من تقويض نفوذ بريطانيا في العالم بعد انسحابها من الاتحاد الأوروبي بحلول عام 2019، إذ ركّزت في خطاب أمام المنتدى على رغبة المملكة المتحدة في قيادة التكنولوجيات التي ستغيّر المستقبل. وأضافت: «رسالة استراتيجيتنا الصناعية للعالم واضحة: ستكون بريطانيا من أفضل الأماكن في العالم التي تبدأ فيها الأعمال وتتطوّر. نحتاج إلى العمل بحسم لمساعدة الناس على الاستفادة من النموّ العالمي». واستدركت: «لا تزال شركات التكنولوجيا تحتاج إلى بذل مزيد من الجهود في النهوض بمسؤولياتها عند التعامل مع النشاطات الإلكترونية المؤذية وغير المشروعة. على هذه الشركات ألا تقف مكتوفة فيما تُستخدم منصاتها لتسهيل إساءة معاملة الأطفال والعبودية الحديثة ونشر المحتوى الإرهابي والمتطرف». وأعلنت بكين أن ماي ستزور الصين الأسبوع المقبل، بعد «رحلة تاريخية للرئيس شي جينبينغ إلى المملكة المتحدة عام 2015، وإقامة شراكة تجارية شاملة بين البلدين، وبعد انطلاق عصر ذهبي في علاقاتنا». وأعربت الخارجية الصينية عن أمل بأن «نتمكّن من تعميق ثقتنا السياسية المتبادلة، وتوسيع أطر تعاوننا ورفع علاقتنا إلى مستويات جديدة». وعشية وصول ترامب، كان لافتاً الاستقبال الحار الذي حظي به الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الذي دعا إلى «اتفاق دولي جديد» من أجل عولمة أفضل تقلّص الفوارق وانعدام المساواة. واعتبرت صحيفة «نيويورك تايمز» أن ماكرون «في طريقه نحو تولي دور قائد العالم الحر»، وهذه مكانة تبوأها تاريخاً رؤساء أميركيون. إلى ذلك، أعلن رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي أن إعادة إعمار بلاده قد تكلفها أكثر من 100 بليون دولار، معتبراً أن الطريق الوحيد للمضي في إعادة الإعمار، هو جذب استثمارات أجنبية. وأضاف أمام المنتدى أن ذلك ليس ممكناً إذا كان سعر النفط متقلباً، مشيراً إلى أن حكومة إقليم كردستان وافقت على تسليم الحكومة الاتحادية كل النفط. وحذر من أن أي تغيير في العلاقات الأميركية- الإيرانية مضرّ بالعراق.

حاملة طائرات أميركية إلى فيتنام للمرة الأولى منذ الحرب

الحياة..هانوي، بكين - رويترز، أ ب، أ ف ب .. يُتوقع أن تصل حاملة طائرات تابعة للبحرية الأميركية إلى سواحل فيتنام في آذار (مارس) المقبل، في خطوة هي الأولى منذ انتهاء الحرب بين البلدين قبل أكثر من أربعة عقود. ويتوقع أن يُزعج هذا الأمر الصين التي تنتقد التحركات الأميركية، وتصفها بعرض عضلات عسكري في المنطقة، علماً أن بكين تلقت دعوة للمشاركة في مناورة بحرية كبيرة تستضيفها الولايات المتحدة العام الحالي. وجاء الإعلان خلال زيارة تستمر يومين لوزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس هانوي. وذكر الناطق باسم البنتاغون جيف ديفيس أن ماتيس ونظيره الفيتنامي نغو زان ليك، بحثا في زيارة حاملة الطائرات في اجتماع مغلق، مشيراً إلى أن الفيتناميين ينتظرون موافقة نهائية من سلطات حكومية عليا، إلا أن ماتيس أوحى بأن الاتفاق تم. وخلال اجتماع له مع السكرتير العام للحزب الشيوعي نجوين فو ترونغ، ثمّن ماتيس الشراكة المتزايدة بين البلدين، خصوصاً زيارة حاملة الطائرات التي يُتوقع أن ترسو قرب ميناء دانانغ الضخم وسط البلاد، كما نوه بدعم فيتنام تشديد العقوبات التي فرضها مجلس الأمن على كوريا الشمالية. وعقب اجتماعه مع الرئيس الفيتنامي تران داي كوانغ، أشاد ماتيس بالعلاقات الثنائية، قائلاً: «أنا على ثقة بأننا على المسار الصحيح، سيدي». وتتزامن زيارة ماتيس مع استعداد البلاد للاحتفال بالذكرى الـ50 لهجوم التيت في كانون الثاني (يناير) عام 1968، والذي تحوّل نقطةً محورية في الحرب، وأدت إلى انسحاب الأميركيين من البلاد بعد سبع سنوات. كما تزامن الإعلان عن زيارة حاملة الطائرات مع إعلان الصين أمس تلقيها دعوة للمشاركة في مناورة بحرية بقيادة الولايات المتحدة، على رغم التوتر بين بكين وواشنطن في بحر الصين الجنوبي. وأوضح الناطق باسم وزارة الدفاع الصينية وو كيان أن وفداً صينياً توجه إلى الولايات المتحدة لمناقشة الترتيبات. وشارك الجيش الصيني للمرة الأولى عام 2014 في «ريمباك»، وهي أكبر مناورة بحرية دولية في المحيط الهادئ التي تجمع كل عامين نحو 20 دولة بقيادة أميركية. كما شاركت الصين في المناورة عام 2016. وتطالب بكين بالسيادة على القسم الأكبر من البحر الغني بالموارد، على وقع مطالبات مماثلة من جيرانها في جنوب شرقي آسيا (فيتنام، الفيليبين، ماليزيا وبروناي)، وسارعت إلى بناء جزر اصطناعية قادرة على استقبال طائرات عسكرية. ونددت الصين الأسبوع الماضي بدورية لسفينة حربية أميركية في بحر الصين الجنوبي في إطار عملية لتأكيد حرية الملاحة في المنطقة، ووصفتها بأنها انتهاك لسيادتها. ويأتي الحادث بعد إعلان استراتيجية دفاع أميركية اعتبرت أن الولايات المتحدة تواجه «تهديدات متزايدة» من الصين وروسيا. وتتهم هذه الوثيقة الصادرة عن البنتاغون، الصين باللجوء إلى «تكتيكات اقتصادية ضارة لترهيب جيرانها، مع العمل على عسكرة بحر الصين». وتأتي زيارة ماتيس بعد جولة لافتة لوزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو في مناطق جنوب شرقي آسيا، شملت فيتنام ولاوس، وحقق فيها اختراقاً مهماً عبر الاتفاق مع ميانمار على تقديم تسهيلات عسكرية واسعة وفتح موانئها أمام حركة الطيران والسفن الحربية الروسية، في إطار المساعي الروسية للانتشار العسكري عالمياً.

يهود النمسا يقاطعون إحياء ذكرى المحرقة

الحياة..فيينا - رويترز - أعلنت أكبر منظمة يهودية في النمسا أمس، أنها ستقاطع إحياء البرلمان ذكرى المحرقة بسبب «صعود» حزب «الحرية» اليميني المتطرف الذي دخل الحكومة الشهر الماضي. وعلى رغم تفهم رئيس البرلمان المحافظ فولفغانغ سوبوتكا قرار المنظمة، إلا أنه أعرب عن أسفه «لأن بعض الناس لن يشاركوا». وأسّس نازيون سابقون «الحرية»، لكن الحزب يقول أنه «انسلخ عن ماضيه النازي»، واستبعد مراراً عدداً من أعضائه بسبب فضائح نازية. وحلّ الحزب ثالثاً في الانتخابات البرلمانية في تشرين الأول (أكتوبر) الماضي، بنسبة 26 في المئة من الأصوات. وقال رئيس المنظمة اليهودية أوسكار دويتش: «لا نريد صلة بمثل هؤلاء. لا نريد إحياء ذكرى الذين ماتوا في محرقة النازيين مع أمثالهم. على المرء أن يفكر في نوعية الناس الذين يدخلون الحكومة وينتخبون للبرلمان». وتعهد رئيس الحكومة المحافظ سيباستيان كورتس بالتركيز على محاربة «معاداة السامية» بعدما أعلنت إسرائيل أنها لن تتواصل في شكل مباشر مع مسؤولي حزب «الحرية»، على رغم أن وزراء الخارجية والداخلية والدفاع هم جميعاً من اليمين المتطرف.

تقييم جديد لأهداف «الإخوان المسلمين» في ألمانيا

يطرحون أنفسهم منفتحين ومتسامحين ويخفون أهدافهم الحقيقية عن الغرب

(«الشرق الأوسط») كولون (ألمانيا): ماجد الخطيب.. أصبحت دائرة حماية الدستور الألمانية (مديرية الأمن العامة) في ولاية بافاريا أول دائرة تضع في تقريرها الجديد حول التطرف تقييماً جديداً لتنظيم الإخوان المسلمين. وبعد أن كانت دوائر حماية الدستور، الاتحادية والمحلية على مستوى الولايات، تقيّم «الإخوان المسلمين» تنظيما معتدلا ينأى بنفسه عن العنف في التقارير السابقة، جاء في تقرير حماية الدستور في بافاريا، الذي طرحته الدائرة قبل فترة، أن تنظيم الجماعة الإسلامية، الذي يعتبر واجهة لـ«الإخوان المسلمين» في ألمانيا، يطرح نفسه منظمة منفتحة تدعو إلى التسامح، وتبدي استعدادها للحوار، لكنها تتستر على أهدافها الحقيقية في ألمانيا والغرب. وعن الأهداف الحقيقية للتنظيم، أشار تقرير الأمن البافاري إلى أن هذه الأهداف لا تختلف في ألمانيا عن الأهداف التي رسمها حسن البنا في عشرينات القرن العشرين، وهي أسلمة المجتمعات وتأسيس نظام إسلامي يعتمد الشريعة في قوانينه بقيادة تنظيم الإخوان المسلمين. وقدر التقرير أعضاء وأنصار «الجماعة الإسلامية» في ألمانيا بنحو ألف شخص، يقيم 150 منهم في ولاية. ويمتلك التنظيم شبكة من المنظمات التابعة له في معظم المدن الألمانية الكبيرة، إضافة إلى جمعيات أخرى تعمل واجهة لـ«الإخوان». يعود تاريخ وجود الإخوان المسلمين في ألمانيا إلى فترة ما بعد الحرب العالمية الثانية، وأسسوا أول تجمعين لهما في مدينتي ميونيخ في ولاية بافاريا وآخر في ولاية الراين الشمالي فيستفاليا. وجاء في التقرير أن «الجماعة الإسلامية» تبتعد عن الأجواء السياسية في ألمانيا، لكنها تسعى لتعزيز العلاقات بالجهات السياسية الألمانية المختلفة، ومع أصحاب القرار في ألمانيا، بهدف توسيع نفوذها. وينشط الإخوان المسلمون في الشبكات الاجتماعية في المدن، وعلى الإنترنت، بهدف توسيع نفوذ التنظيم. وتكشف تعليقاتهم على الإنترنت عن شيء من التعاطف مع التنظيمات الإرهابية. كما أن الأعضاء ينشطون بين اللاجئين بحسب تعليمات سرية للتنظيم عبر تقديم المساعدات والمشاركة في الترجمة لهم أمام دوائر اللجوء والهجرة والسكن. وتعتبر دائرة الأمن البافارية من أكثرها حزماً مع نشاط الإخوان المسلمين بالمقارنة مع الولايات الألمانية الأخرى. وسبق للولاية أن حظرت نشاط «بيت الثقافات المتعددة»، المحسوب على الإخوان المسلمين، في مدينة أولم سنة 2005، وحولته إلى بيت لإيواء المتشردين. وتتهم شرطة الولاية هذه الجمعية بالتشدد الإسلامي والتحريض على الكراهية. ويعتبر «بيت الثقافات المتعددة» من أكبر المراكز الإسلامية العاملة في بافاريا، التي تصنفها دائرة حماية الدستور ضمن المنظمات المتشددة التي تعمل واجهة لتنظيم الإخوان المسلمين في مصر. وكان وزير داخلية بافاريا المتشدد غونتر بيكشتاين مهد للحملة الجديدة ضد المراكز الإسلامية المتشددة بالقول إنه «لن ينتظر إلى أن يكمل المتطرفون صناعة قنابلهم». وقال بيكشتاين في مقابلة تلفزيونية آنذاك إن لديه أدلة على تورط بعض المراكز الإسلامية في تجنيد المتشددين، واتخاذهم منابر هذه المراكز للتحريض ضد الشعوب الأخرى. وسبق لبيكشتاين أن أصدر قرار سحب إجازة «المدرسة الألمانية الإسلامية» في ميونيخ باعتبارها واجهة لـ«الإخوان المسلمين». ويتعلم في المدرسة الألمانية - الإسلامية، التي تتخذ مبنى كبيراً في شارع فرايزنغرلاند - ميونيخ مقرا لها، نحو مائة تلميذ معظمهم من العرب. ويتعلم فيها التلاميذ من الصف الأول حتى الصف السادس، كما أن هناك روضة للأطفال ملحقة بها. وكانت حكومة بافاريا المحلية تدفع مائة في المائة من أجور العاملين في المدرسة وتتحمل 80 في المائة من نفقات الأثاث والمواد المدرسية ووسائل الإيضاح. وسبق لـ«بيت الثقافات المتعددة» أن تعرض إلى عدة مداهمات نفذتها الشرطة السرية بالتعاون مع وحدات مكافحة الإرهاب. وذكر بيكشتاين حينها أنه تمت مصادرة كاسيتات صوتية ومرئية تمجد عمليات11 سبتمبر (أيلول) وتعتبرها «جهادية». كما تم ترحيل اثنين من أئمته إلى مصر، في فبراير (شباط) ويونيو (حزيران) من سنة2005، بتهمة التحريض على الكراهية وخرق مبادئ الدستور الألمانية الخاصة بالتعايش بين الشعوب. وأشار بيكشتاين في تصريح صحافي إلى أن أحد الإمامين المرحلين تلقى التدريبات العسكرية في معسكر سري لـ«القاعدة» في باكستان. تعليقاً على التقييم الجديد لـ«الإخوان»، قالت زيغريد هيرمان - مارشال، الخبيرة في الشؤون الإسلامية لصحيفة «سبوتنيك دويتشلاند»، إن «الإخوان» لم يعدلوا الفقرة حول دولة تأسيس دولة «داعش» في برنامجهم إلا سنة 2017. وأضافت أن «الإخوان المسلمين» في ألمانيا يحاولون التقرب من الأحزاب والشخصيات السياسية الألمانية خدمة لمشروعاتهم. ويتحدث الإخوان في ألمانيا بلسانين، بحسب هيرمان - مارشال. فهم يطرحون أنفسهم في الغرب معتدلين ومؤيدين للحوار والتفاهم بين الأديان، لكنهم يروجون لأهدافهم السياسية بشكل علني في البلدان العربية والإسلامية. ويحاول التنظيم تعزيز نفسه في المجتمعات الإسلامية من خلال المشروعات الاقتصادية والاجتماعية، وهذا ما يفعلونه في ألمانيا والغرب أيضاً. من ناحيتها، اعتبرت البروفسور زوزانة شروتر، من مركز الأبحاث الإسلامية في فرانكفورت، «الإخوان المسلمين» أساتذة التخفي، سواء على صعيد العمل التنظيمي أو الأهداف السياسية. وقالت الباحثة لصحيفة «بيلد» اليومية الواسعة الانتشار إنهم يصبحون أكثر صراحة في الحديث عن أهدافهم السرية كلما تعزز موقفهم السياسي. لكنهم يفضلون الظهور بمظهر المتسامح والمتفهم حينما يشعرون بأنفسهم ضعفاء أو أقلية في مجتمع ما مثل المجتمع الألماني. وما عاد تنظيم الإخوان المسلمين في الخارج تنظيماً مركزياً، وإنما عبارة عن جمعيات صغيرة متناثرة وشخصيات منفردة لا تبدو على صلة ببعضها في الظاهر. ويستخدم «الإخوان» المشروعات الاقتصادية والاجتماعية بهدف التغلغل في المجتمعات والتأثير فيها. وأشارت شروتر بدورها إلى محاولات «الإخوان المسلمين» التقرب من الأحزاب والشخصيات السياسية الفاعلة في ألمانيا، وقالت في المقابلة إنهم يحققون شيئا من النجاح في هذه المساعي.

 

 



السابق

لبنان....الحريري يلتقي ماكرون لتقييم التسوية... و«حزب الله» ينتقد زيارة محققين أميركيين للبنان...«التطبيع» يفجِّر التحالفات.. وشركات في بيروت مشمولة بالعقوبات الفرنسية....«التفتيش المركزي» يضع يده على النفايات..سجال باسيل والخليل.. وغوتيريس للمرّ: نُقدِّر دعــمكم للأمم المتحدة...لبنان يستعدّ لمؤتمرات الدعم الدولية على وقْع «طبول»... الانتخابات النيابية..تلقى دعوة روسيّة إلى سوتشي... و«حزب الله» سيتعامل مع «التيار» على القطعة..«الثنائي الشيعي» يخوض الانتخابات ضد «المستقبل» ...

التالي

اليمن ودول الخليج العربي...حديدة.. الجيش اليمني على مشارف مركز مديرية حيس..هذه هي الأهمية الاستراتيجية لتعز اليمنية..تأكيد اماراتي رسمي للقاء نجل ”صالح” نائب وزير الخارجية الروسي..«يونيسيف» ممنوعة من العمل بأوامر الحوثيين..لقاء مسقط اختبار لجدية الحوثيين... والشرعية تعتبر أن هدفهم تحقيق مكسب داخلي....الرياض: موقف الروضان مخالف لـ«حياد الكويت»..وزير الإعلام الكويتي: علاقاتنا مع السعودية راسخة ومتجذرة..السعودية: أي اعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل أو نقل سفارة إليها «أمر باطل»..لماذا ارتفعت أسعار «الخبز» في الأردن ؟..الحوار الاستراتيجي بين قطر وأميركا الثلاثاء...

Building Peace in Mexico: Dilemmas Facing the López Obrador Government

 الإثنين 15 تشرين الأول 2018 - 11:46 ص

  Building Peace in Mexico: Dilemmas Facing the López Obrador Government   https://www.cris… تتمة »

عدد الزيارات: 14,024,329

عدد الزوار: 387,469

المتواجدون الآن: 0