اخبار وتقارير..أخطر "إرهابية" فرنسية: هذه قصتي مع داعش!....ماكرون يطلق في بكين «ديبلوماسية الخيول»..توقيف رجل أعمال في لندن في قضية «التمويل الليبي لحملة ساركوزي»..بدء محادثات رسمية بين الكوريتين الأولى من نوعها منذ أكثر من عامين....حلفاء ترامب يشيدون بـ «عبقريته السياسية» رداً على «نار وغضب»..البيت الأبيض يسعى إلى تخفيف قواعد تصدير السلاح..المنسق الأوروبي لمكافحة الإرهاب يحذر من «الخلافة الافتراضية» لـ«داعش»..تركيا إلى تمديد حالة الطوارئ للمرة السادسة..مدعي «التحقيق الروسي» قد يلتقي ترامب...

تاريخ الإضافة الثلاثاء 9 كانون الثاني 2018 - 5:58 ص    عدد الزيارات 962    القسم دولية

        


أخطر "إرهابية" فرنسية: هذه قصتي مع داعش! روت تجربتها خلال وجودها في مخيم للقوات الكردية..؟؟

ايلاف..بهية مارديني.. نشر المركز الإعلامي لوحدات حماية الشعب (YPG) مقطعين مصورين لأخطر "داعشية" فرنسية تدعى إيميلي كونيغ ألقي القبض عليها من قبل وحدات حماية الشعب تصف خلاله رحلتها مع التنظيم ودورها فيه.

إيلاف: تظهر في مقطع فيديو كونيغ، وهي تتحدث عن بداية انضمامها إلى داعش والطرق التي سلكتها للوصول إلى معاقل التنظيم.

https://www.youtube.com/watch?v=ZkJDE-XGwKE

دعاية وتجنيد

وقالت إنها تتواجد حاليًا في مخيم "الهول" الذي تديره القوات الكردية، مشيرةً إلى أنها خضعت لتحقيق مدته ساعتان للمرة الأولى، وأن وحدات حماية المرأة تؤمّن جميع مستلزمات الحياة لها وللأطفال. اعتقلت الفرنسية إميلي كونيغ البالغة من العمر 33 سنة بعدما قيل إنها لعبت دورًا كبيرًا في الدعاية لتنظيم داعش وتجنيد إرهابيين له عبر شبكات التواصل الاجتماعي. فيما قال الناطق باسم الحكومة الفرنسية بنجامين غريفو الخميس الماضي، إن "الإرهابيات الفرنسيات اللواتي أوقفن في المناطق الكردية في سوريا ستتم محاكمتهن هناك، إذا كانت المؤسسات القضائية قادرة على ضمان محاكمة عادلة لهن مع احترام حقوق الدفاع" وسط جدل بهذا الخصوص. وفي الأسبوع الماضي قالت والدة كونيغ لصحيفة "ويست فرانس" إن ابنتها اتصلت بها عبر الهاتف لتقول لها "إنها معتقلة في معسكر كردي، لقد تم استجوابها وتعذيبها"، مطالبة السلطات الفرنسية بالتدخل "لإعادتها" إلى فرنسا مع أطفالها الثلاثة الذين ولدتهم في سوريا. وردًا على سؤال لوكالة فرانس برس أكد برونو فيناي وكيل الدفاع عن كونيغ أن المرأة التي ظهرت في شريطي الفيديو هي بالفعل موكلته، مشيرًا إلى أن "هذا الفيديو يؤكد روح التعاون التي تتمتع بها حاليًا إيميلي كونيغ". لكن المحامي شكك في الظروف التي رافقت تصوير الفيديو. وقال "يمكن أن يكون بعض ما قالته قد أملي عليها بالنظر إلى تفاصيل حياتها اليومية التي أعرفها". ونشرت وحدات حماية الشعب الكردي على موقعها الالكتروني هذين الشريطين من دون أن توضح أين ومتى تم تصويرهما. يشار إلى أن كونيغ هي من أوائل الفرنسيات اللواتي تركن بلدهن للالتحاق بالجهاديين، إذ إنها سافرت إلى سوريا في 2012 تاركة لأمها مهمة تربية طفليها من زواجها الأول، وتزوجت بعيد وصولها إلى "ميدان الجهاد" بجهادي قتل لاحقًا. وفي سبتمبر 2014 أدرجت الأمم المتحدة اسمها على قائمتها السوداء للمقاتلين الأكثر خطورة، وبعد عام من ذلك أدرجتها الولايات المتحدة على قائمتها السوداء "للمقاتلين الأجانب الإرهابيين". ولدت إميلي كونيغ في لوريان في مقاطعة موربيان لأب دركي في أسرة من أربعة اطفال كانت هي اصغرهم سنًا، وما ان بلغت العامين، حتى ترك الوالد الابناء الاربعة لوالدتهم، وانفصل عنها، لتتولى هي لوحدها مهمة تربيتهم. التحقت الطفلة بمدرسة البلدة وكانت فترة دراستها عادية الى ان تعرفت الى شاب من أصول جزائرية، فتزوجت به، بعدما اعتنقت الاسلام، وانجبت منه طفلين قبل ان يسجن زوجها بتهمة الاتجار بالمخدرات. بعيد إسلامها تعلمت كونيغ اللغة العربية، ثم ارتدت النقاب، وبدأت مشوارها في عالم التشدد عبر التواصل مع جماعة "فرسان العزة" الاسلامية، التي كانت تنشط في مدينة نانت (غرب) قبل ان تحظرها السلطات. ومنذ 2010 كانت بنقابها تقف قرب مسجد بلدتها لوريان، وبيدها منشورات تدعو الى الجهاد تحاول توزيعها. في ربيع 2012 استدعيت للمثول امام محكمة، فرفضت نزع النقاب عن وجهها، وتشاجرت مع احد الحراس، وصوّرت المواجهة في شريط فيديو نشرته على يوتيوب. على الاثر تركت الجهادية الشابة طفليها في رعاية والدتها وغادرت فرنسا الى سوريا للالتحاق بزوجها الجديد.

توقيف المغربي

وتؤكد أجهزة الاستخبارات الفرنسية أن بضع عشرات من الإرهابيين الفرنسيين وزوجاتهم وأولادهم مازالوا موجودين حاليًا في معسكرات أو سجون في كل من العراق وسوريا. جاء ذلك بالتزامن مع كشف مصادر صحافية فرنسية نجاح وحدات حماية الشعب الكردية باعتقال المتطرف الفرنسي محمد المغربي ضمن آخرين في ديسمبر الماضي، وفق ما نقلت لها عن مصادر قريبة من الملف المفتوح قضائيًا وشرطيًا في فرنسا. وأكدت المصادر أن وحدات حماية الشعب الكردية أوقفت المغربي البالغ من العمر 36 سنة في محافظة الحسكة. وكان المغربي ضمن "شبكة متشددة أطلق عليها تسمية شبكة أرتيغا" تيمنًا باسم قرية في جنوب غرب فرنسا، ومن أفرادها محمد مراح الذي نفذ عمليات قتل بحق عسكريين من أصول مغاربية ويهود في مارس العام 2012 في جنوب غرب فرنسا، كذلك الأخوان فابيان وجان ميشال كلاين اللذان تبنيا اعتداءات 13 نوفمبر 2015 في فرنسا. اعتقل المغربي مع خمسة فرنسيين آخرين، من بينهم شقيقه نجيب، والمتشدد الفرنسي توماس بارنوان، بحسب موقع مجلة "لو بوان" الفرنسية التي كشفت هذه المعلومات. وكان القضاء الفرنسي قد حكم على المغربي في يوليو 2009، بالسجن ست سنوات لدوره الأساسي في شبكة "أرتيغا" الإرهابية. ووفق الحكم الصادر، فإن المغربي كان عام 2003 "من أول المرشحين للجهاد" في العراق. وخلال عامي 2003 و2004 ثم في 2006 قام برحلات عدة بين فرنسا وسوريا "لتسهيل إيصال متشددين إلى العراق، وذلك حتى توقيفه عام 2007. وبعدما أنهى عقوبته، توجه المغربي وصديقته وأطفالهما الثلاثة إلى سوريا".

ماكرون يطلق في بكين «ديبلوماسية الخيول»

الحياة...بكين – أ ب، رويترز، أ ف ب – لفت الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى «مصائر متداخلة» بين الاتحاد الأوروبي والصين، محذراً من تحوّل مشروع نظيره الصيني شي جينبينغ بـ «طريق حرير» أخرى، «طريقاً لهيمنة جديدة»، واعتبر أن «شراكة» بين باريس وبكين ستتيح «تجنّب تكرار أخطاء» ارتكبتها «الإمبريالية الفرنسية» في المستعمرات الأفريقية السابقة. أتى ذلك بعد وصول ماكرون وزوجته بريجيت إلى الصين أمس، في زيارة تستغرق ثلاثة أيام، بدأها من شيان، العاصمة القديمة للإمبراطورية والتي انطلقت منها طريق الحرير. وتفقد الرئيس الفرنسي ضريح الإمبراطور الصيني الأول، وجيش التيراكوتا الطيني المكوّن من تماثيل لجنود صينيين، كما زار أماكن أثرية لطرق الحرير، تضمّ معبداً بوذياً ومسجداً إسلامياً. وفي لفتة ديبلوماسية تُعتبر سابقة في أعراف الرئاسة الفرنسية، قدّم ماكرون لشي جينبينغ حصاناً بنّياً عمره 8 سنوات من جياد الحرس الجمهوري الفرنسي، بعدما أبدى الرئيس الصيني افتتانه بفرقة الحرس التي تضمّ 104 فرسان، رافقته خلال زيارته إلى باريس عام 2014، كما تشكّل رداً على «ديبلوماسية الباندا» التي ينتهجها القادة الصينيون، بعدما باتت زوجة ماكرون عرّابة لباندا صيني أعارته بكين حديقةَ حيوان قرب باريس. وكان شي جينبينغ أطلق عام 2013 مبادرة «الحزام والطريق» لربط الصين من طريق البرّ والبحر بجنوب شرقي آسيا وباكستان وآسيا الوسطى، ثم إلى الشرق الأوسط وأوروبا وأفريقيا، علماً أنها تضم 65 دولة تمثّل 60 في المئة من سكان العالم ونحو ثلث إجمالي الناتج العالمي. لكن هذه المبادرة واجهت شكوكاً في الغرب، للاشتباه بأنها تنمّ عن نزعة توسعية خطرة للصين. ورحّب شي جينبينغ بماكرون بحرارة، مذكّراً بأن فرنسا كانت أول بلد غربي يقيم علاقات ديبلوماسية مع الحكومة الشيوعية في الصين، وبلقاء الزعيمين الراحلين الصيني ماو تسي تونغ والفرنسي شارل ديغول عام 1964. وأضاف: «الصين وفرنسا بلدان عظيمان لهما تاريخ مجيد، وللتبادل والنفوذ بيننا مغزى تاريخي عميق بالنسبة إلى العالم». وخاطب نظيره الفرنسي قائلاً: «نشاطركم الرغبة في أن نكون قائدَين يتحملان المسؤولية ونختار مواصلة تعزيز العلاقة بين بلدينا». أما ماكرون، فأعرب عن أمله بـ «تعزيز ثقتنا المتبادلة خلال هذه الزيارة، واستغلال السنوات الخمس من عهدِي لتشجيع العلاقات الفرنسية– الصينية والأوروبية– الصينية»، معلناً عزمه على «تعزيز الأمن الجماعي». وكان ماكرون قال إنه سيعرض على شي جينبينغ «إعادة إطلاق معركة المناخ»، معتبراً أن انسحاب الولايات المتحدة من اتفاق باريس للمناخ يستوجب قيادة فرنسية- صينية في هذا الصدد، ومعلناً «سنة فرنسية- صينية للانتقال البيئي» لفترة 2018 -2019. وأقرّ في خطاب ألقاه أمام رجال أعمال في مدينة شيان، بأن «اتفاق باريس لمَا كان استمر» بعد القرار الأميركي، لولا التزام الصين تطبيقه، مستدركاً بأنها تبقى الدولة الأولى من حيث انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري. وأعرب عن أمله بعلاقات أوروبية– صينية تستند إلى «قواعد متوازنة»، متحدثاً عن «مصائر متداخلة» بين الجانبين، وزاد: «المستقبل يحتاج إلى فرنسا وأوروبا والصين. نحن ذاكرة العالم. يعود إلينا أن نقرر أن نكون مستقبله. جئت لأقول لكم إن أوروبا عادت». وتابع: «طرق الحرير القديمة لم تكن قطّ صينية فقط. لا أريد تحويلها طرقاً أوروبية، لكن هذه الطرق مشتركة ولا يمكن أن تكون في اتجاه واحد، ولا أن تكون طرقاً لهيمنة جديدة تستتبع الدول التي تعبرها». وأضاف: «لدى فرنسا خبرة في الإمبريالية الأحادية في أفريقيا، والتي أدت أحياناً إلى الأسوأ. والآن، مع طريق الحرير الجديدة، أعتقد بأن الشراكة بين فرنسا والصين يمكنها تجنّب تكرار تلك الأخطاء».

توقيف رجل أعمال في لندن في قضية «التمويل الليبي لحملة ساركوزي»

باريس: «الشرق الأوسط» .... نقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مصادر قضائية وأخرى قريبة من الملف، أن رجل الأعمال الفرنسي الكسندر الجوهري أوقف الأحد في لندن في إطار التحقيق حول احتمال وجود تمويل ليبي لحملة الرئيس الفرنسي الأسبق نيكولا ساركوزي الانتخابية عام 2007. وقال أحد هذه المصادر إن الشرطة البريطانية اعتقلت الجوهري في مطار هيثرو استناداً إلى مذكرة توقيف أوروبية صادرة عن قضاة التحقيق المالي في باريس، ما يؤكد المعلومات التي كان نشرها موقع مجلة «لوبس» الفرنسية على الإنترنت. ويعتبر الوسيط المالي الجوهري القريب من أوساط اليمين الفرنسي، والمقرب من ساركوزي، في قلب هذا التحقيق المفتوح في باريس منذ العام 2013 حول دفع أموال لصالح حملة ساركوزي بواسطة أشخاص كانوا مرتبطين بنظام العقيد الراحل معمر القذافي، بحسب «الوكالة الفرنسية». ووجه اتهام إلى رجل الأعمال الفرنسي اللبناني زياد تقي الدين في ديسمبر (كانون الأول) 2016 في إطار أحد تفرعات هذا التحقيق الواسع، إثر إعلان تقي الدين عن قيامه بتسليم خمسة ملايين يورو من نظام القذافي إلى معسكر ساركوزي قبل أشهر قليلة من فوز الأخير بالانتخابات الرئاسية عام 2007. بالنسبة للشق من التحقيق المتعلق بالجوهري، فإن القضاة يحاولون، بحسب «الوكالة الفرنسية»، التأكد من صحة الاتهامات التي أطلقها القذافي عام 2011 مع ابنه سيف الإسلام، وقالا فيها إن فريق ساركوزي استفاد من أموال ليبية خلال حملته الانتخابية. ووسعت النيابة العامة المالية الفرنسية تحقيقاتها في سبتمبر (أيلول) 2016، لتشمل التحقق من شبهات حول اختلاس أموال خلال بيع فيلا عام 2009 في بلدة موجان (جنوب شرقي فرنسا) بسعر 10 ملايين يورو لصندوق ليبي كان يديره بشير صالح أحد كبار المسؤولين في نظام القذافي. ولدى القضاة شبهات بأن يكون الكسندر الجوهري هو المالك والبائع الحقيقي لهذه الفيلا، وبأنه تفاهم مع بشير صالح ليكون السعر «مرتفعاً جداً»، بحسب ما جاء في عناصر التحقيق التي اطلعت عليها وكالة الصحافة الفرنسية.

بدء محادثات رسمية بين الكوريتين الأولى من نوعها منذ أكثر من عامين

صحافيو إيلاف... بدأت الكوريتان صباح الثلاثاء محادثات رسمية هي الأولى بينهما منذ أكثر من عامين، كما أفادت وزارة الوحدة الكورية الجنوبية.

إيلاف: قال متحدث باسم الوزارة للصحافيين إن المحادثات التي تجري في بانمونجوم في المنطقة المنزوعة السلاح بين شطري شبه الجزيرة بدأت في الساعة العاشرة صباحًا (الأولى ت غ) بإعلان افتتاحي أدلى به رئيس الوفد الكوري الجنوبي إلى هذه المحادثات. وتعتزم سيول اغتنام فرصة هذا اللقاء الاستثنائي مع الشمال لطرح مسألة استئناف اللقاءات بين العائلات التي فرّقتها الحرب (1950-1953)، فيما تريد بيونغ يانغ تخصيص الجزء الأكبر من المحادثات لملف إعادة توحيد شبه الجزيرة. وكانت الكوريتان اتفقتا في الأسبوع الماضي على إجراء هذه المحادثات في قرية بانمونجوم الحدودية التي وقّع فيها اتفاق وقف إطلاق النار في الحرب الكورية. وهذا أول لقاء بين الشمال والجنوب منذ ديسمبر 2015. ستتمحور هذه المحادثات حول مشاركة بيونغ يانغ في الألعاب الأولمبية الشتوية التي تبدأ في الشهر المقبل في بيونغشانغ في كوريا الجنوبية. لكن الوفدين سيغتنمان أيضًا فرصة انعقاد اللقاء لطرح موضوعات أخرى للبحث. وانتهت الحرب الكورية بهدنة بدلًا من معاهدة سلام، وما زالت الكوريتان تقنيًا في حالة حرب، وبالتالي فإن الاتصالات عبر الحدود والرسائل والمكالمات الهاتفية ممنوعة.

حلفاء ترامب يشيدون بـ «عبقريته السياسية» رداً على «نار وغضب».. • CIA: الرئيس ملتزم ويفهم التعقيدات ... • بانون يسحب تعليقاته عن ترامب جونيور

الجريدة.... جدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أمس الأول، هجومه على كتاب «فاير آند فيوري» (نار وغضب)، الذي صدر الجمعة بشأن البيت الأبيض في عهده، وشكك في أهليته للمنصب، فيما سارع حلفاء الثري الجمهوري للدفاع عنه واعتبره أحدهم «عبقريا في السياسة». ويبذل البيت الأبيض جهدا للتصدي للصورة السلبية التي رسمها الصحافي مايكل وولف عن ترامب في كتابه المثير للجدل والذي يتضمن الكثير من التفاصيل حول إدارة الرئيس الجمهوري. وعلق ترامب على موقع «تويتر»، أمس الأول، بالقول إن الكتاب الذي حقق اعلى نسبة مبيعات على موقع امازون بعيد صدوره: «كتاب كاذب لمؤلف فاقد للمصداقية بالكامل».

مدير CIA

وبعد حصول ترامب على بعض الدعم الجمهوري، عقب مشاروات غير رسمية مع قادة الحزب الجمهوري وصفت بأنها ناجحة للاعداد للانتخابات المحلية، نال الرئيس دعما من مدير وكالة الاستخبارات المركزية (CIA) مايك بومبيون، الذي قال في مقابلة على قناة فوكس الاخبارية إن الصورة التي رسمها وولف عن ترامب «أوهام محضة لا غير». ونفى بومبيو أن يكون الرئيس لامباليا وعاجزا عن التعامل مع ملفات سياسية معقدة، مؤكدا انه «ملتزم ويفهم التعقيدات ويطرح أسئلة صعبة على فريقنا في سي آي ايه»، لافتا الى انه «مستهلك متعطش» لمعلومات الوكالة. كما أضاف ان ترامب «أهل تماما» وأنه من «السخف» الايحاء بعكس بذلك.

ميلر على «CNN»

بدوره، سخر المستشار السياسي لدى ترامب ستيفن ميلر من الكتاب، مصرا على ان الرئيس في الواقع «عبقري في السياسة»، وذلك اثناء مقابلة عاصفة مع شبكة «CNN». وأكد ميلر ان وولف «كاتب هراء لكتاب هراء... ليس الا كوما من القمامة»، ووجه هجوما لاذعا اثناء سجال اتخذ حدة غير معهودة مع محاوره جيك تابر. ووصف ميلر مضيفه بأنه «متعال وخبيث»، واتهم سي ان ان بالقيام «بتغطية سلبية هستيرية معادية لترامب». ولم يكن كتاب وولف متسامحا مع ميلر نفسه، فقال ان الأخير «كان يفترض ان يكون المفكر في الفريق لكنه جاهل بشدة. وكان يفترض ان يكون خبيرا في التواصل، لكنه استعدى الجميع تقريبا». غير ان اداء ميلر الهجومي في المقابلة لقي استحسان ترامب الذي علق في تغريدة «جيك تابر من اخبار سي ان ان الكاذبة دُمر للتو في مقابلته مع ستيفن ميلر من إدارة ترامب. شاهدوا الكراهية والتحيز لدى هذا التابع في سي ان ان!» في المقابل، دافع وولف وهو صحافي مثير للجدل على الدوام عن عمله مجددا، وقال إنه لم يخرق اي اتفاق بشأن عدم نشر معلومات في ما نقله في الكتاب، لكنه رجح الا يكون ترامب اعتبر الساعات الثلاث بالإجمال التي أكد إمضاءها معه بمثابة مقابلات.

هايلي

ورفضت السفيرة الاميركية الى الامم المتحدة نيكي هايلي، التي قال وولف انها قد ترث ترامب لأنها «تملك طموح شيطان»، الحديث عن امكانية عزل الرئيس وفق المادة 25 بسبب عدم اهليته، وأكدت ألا أحد في البيت الابيض «يشكك في اتزان الرئيس»، وألمحت الى ان وولف شخص قادر على «الكذب من أجل المال والسلطة». وحاول الاستراتيجي السابق للبيت الأبيض، ستيف بانون، أمس الأول، تغيير اقوال له ادرجت في الكتاب، خصوصا تلك التي وصف فيها دونالد ترامب جونيور نجل الرئيس بأنه «يفتقر إلى الحس الوطني»، بسبب مشاركته في اجتماع مع محامية روسية في يونيو 2016. وقال بانون في بيان: «إنني آسف لأن تأخري في الرد على التقارير غير الدقيقة بشأن دونالد ترامب جونيور، حول الانتباه عن الإنجازات التاريخية للرئيس في السنة الأولى من رئاسته»، واضاف: «دونالد ترامب جونيور رجل وطني وطيب، لقد كان دوما دعما لأبيه، وللأجندة التي ساعدت على تغيير بلادنا». وتابع بانون، اليميني المتشدد الذي عاد الى العمل في موقع بريتبارت اليميني المعروف بعد اقالته من منصبه الحكومي: «دعمي لا يتزعزع أيضا للرئيس وجدول أعماله، كما أظهرت يوميا فى برامجى الإذاعية، وعلى صفحات بريتبارت». وكان ترامب علق على تصريحات بانون في الكتاب، معتبراً أنه «عندما فُصل من عمله، لم يفقد وظيفته فحسب، لكنه فقد عقله». وقال بانون إن غضبه كان موجها الى بول مانافورت، المدير السابق لحملة دونالد ترامب الانتخابية الذي كان حاضرا في الاجتماع المذكور مع المحامية الروسية: «كانت تعليقاتي موجهة إلى مانافورت، وهو محترف محنك ولديه خبرة في أساليب عمل الروس». واللقاء مع المحامية الروسية يشكل احد اهم محاور التحقيق الذي يجريه المدعي الخاص روبرت مولر حول تواطؤ محتمل بين فريق ترامب وروسيا للتأثير على انتخابات نوفمبر 2016..

البيت الأبيض يسعى إلى تخفيف قواعد تصدير السلاح

الجريدة....قال مسؤولون أميركيون إن إدارة الرئيس دونالد ترامب شارفت على استكمال خطة جديدة شعارها «اشتر المنتج الأميركي»، تطالب الملحقين العسكريين والدبلوماسيين الأميركيين بالمساعدة في الترويج لصفقات في الخارج لصناعة السلاح الأميركية بمليارات الدولارات. وقال مسؤولون مطلعون على الخطة إن من المتوقع أن يكشف ترامب في فبراير المقبل عن جهد حكومي لتخفيف قواعد التصدير فيما يتعلق بمشتريات الدول الأجنبية من العتاد العسكري الأميركي الصنع من المقاتلات الحربية والطائرات بلا طيار إلى السفن الحربية والمدفعية. ويسعى ترامب لتحقيق وعد قطعه على نفسه في الحملة الانتخابية عام 2016 لإتاحة الوظائف في الولايات المتحدة، وذلك ببيع المزيد من السلع والخدمات في الخارج من أجل خفض العجز التجاري الأميركي الذي بلغ أعلى مستوياته منذ ست سنوات مسجلا 50 مليار دولار. غير أن تخفيف القيود على مبيعات السلاح سيمثل تحديا للمدافعين عن حقوق الإنسان والحد من التسلح، والذين يقولون إن ثمة خطرا كبيرا يتمثل في تغذية العنف في مناطق مثل الشرق الأوسط وجنوب آسيا أو استخدام السلاح في هجمات إرهابية.

المنسق الأوروبي لمكافحة الإرهاب يحذر من «الخلافة الافتراضية» لـ«داعش»

(«الشرق الأوسط»)... بروكسل: عبد الله مصطفى... قالت المفوضية الأوروبية في بروكسل إن اجتماعا سينعقد اليوم (الثلاثاء) ويضم عددا من أعضاء الجهاز التنفيذي للاتحاد الأوروبي مع ممثلي المنابر الإلكترونية، لمناقشة التقدم المحرز في معالجة انتشار المحتوى غير القانوني عبر الإنترنت، بما في ذلك الدعاية الإرهابية على الشبكة العنكبوتية، وكراهية الأجانب والعنصرية، فضلا عن انتهاكات الملكية الفكرية. وقال ماغريتس شيناس، المتحدث باسم المفوضية الأوروبية، خلال مؤتمر صحافي، إن الاجتماع سيكون فرصة جيدة لتبادل صريح ومفتوح للآراء حول التقدم المحرز والدروس المستفادة في هذا العمل. وصدر بيان عن المفوضية باسم آندروس انسيب، نائب رئيس المفوضية، وعدد من الأعضاء قبل ساعات من الاجتماع، جاء فيه أن المفوضية «تعتمد على المنصات الإلكترونية لتسريع جهودها لمعالجة هذه التهديدات وبسرعة وبشكل شامل، بما في ذلك التعاون الوثيق مع السلطات الوطنية، وسلطات إنفاذ القانون، وزيادة تقاسم التجارب التقنية بين المساهمين عبر الإنترنت، واتخاذ مزيد من الإجراءات ضد ظهور المحتوى غير القانوني». وجاء في البيان الأوروبي أيضا أن المفوضية «ستواصل التعاون مع شركات وسائط التواصل الاجتماعي للكشف عن الإرهابيين وإزالتهم مع أي محتوى آخر غير قانوني عبر الإنترنت، وإذا لزم الأمر اقتراح تشريعات لاستكمال الإطار التنظيمي القائم». وستصدر عقب الاجتماع اليوم المبادئ التوجيهية للمفوضية والمبادئ الخاصة بممثلي المنصات الإلكترونية، التي جرت مناقشتها في سبتمبر (أيلول) الماضي، لزيادة الوقاية من المحتوى غير القانوني واكتشافه وإزالته عبر الإنترنت. ومنذ فترة يلجأ تنظيم داعش إلى بعض المواقع على شبكات التواصل الاجتماعي للدعاية والإعلان عن عملياته التي يقوم بها، ويروج لأفكاره، ويدعو مزيدا من الشباب للانضمام إليه، أو تنفيذ عمليات في المدن والدول التي يقيمون فيها؛ سواء في أوروبا أو خارجها. وفي يوليو (تموز) الماضي قال المنسق الأوروبي لشؤون مكافحة الإرهاب جيل دو كيرشوف إن «انهيار» تنظيم داعش لا يعني النهاية، مشيراً إلى أن تأثيره سيستمر على شبكة الإنترنت. وأشار دو كيرشوف، في تصريحات لوسائل إعلام بلجيكية وقتها إلى أن «التنظيم الإرهابي يتراجع بسرعة على الأرض، ولكنه قد يزدهر بالقدر نفسه في العالم الافتراضي، ومن هنا يتعين على أوروبا أن تعد أجوبة مناسبة»؛ وفق كلامه. وحذر من مغبة نشوء ما سماها «الخلافة الافتراضية» على شبكة الإنترنت، التي قد تنجو من الانهيار المحدق الذي يواجهه تنظيم داعش حالياً. ولم يستبعد المسؤول الأوروبي، الذي يتولى منصبه منذ عام 2007، إمكانية حصول نوع من الاندماج بين تنظيمي «داعش» و«القاعدة»، ولجوء هاتين المنظمتين إلى شكل جديد من العمل الإرهابي. وفي مواجهة ذلك يتعين، برأي دو كيرشوف، الاستثمار أكثر في مجال الوقاية وتخفيض مساحات الدعاية على شبكات الإنترنت وتطوير خطاب معاكس للتطرف العنيف. وأصبح التحذير من تصنيع القنابل والمتفجرات في المنازل بعد شراء مكوناتها عن طريق الإنترنت، يتكرر بين الحين والآخر، خصوصا في أعقاب حدوث هجمات إرهابية. ومع حلول أكتوبر (تشرين الأول) الماضي قال عملاق التجارة الإلكترونية «أمازون» إن الشركة تراجع موقعها على الإنترنت بعدما توصل تحقيق إلى أنه قد يساعد المستخدمين على شراء مكونات لصنع قنبلة. وتوصلت القناة الرابعة بالتلفزيون البريطاني إلى أن الحلول الحسابية في الموقع الإلكتروني لشركة تجارة التجزئة كانت تقترح مكونات يمكن شراؤها معا لإنتاج متفجرات، وذلك بعد أيام من تفجير قنبلة بدائية الصنع فيما يبدو في شبكة أنفاق لندن. وقالت القناة التلفزيونية إن المكونات، التي يمكن شراؤها بطريقة قانونية، تم إدراجها في قسم بقوائم المواد الكيماوية. وذكرت «أمازون» أنها ستواصل أيضا العمل عن كثب مع الشرطة ووكالات إنفاذ القانون عندما تكون الظروف مواتية لأن تتمكن الشركة من المساعدة في تحقيقاتهم.

تركيا إلى تمديد حالة الطوارئ للمرة السادسة وإردوغان يقاضي زعيم المعارضة بتهمة إهانته

الشرق الاوسط...أنقرة: سعيد عبد الرازق.. أعلنت الحكومة التركية عزمها تمديد حالة الطوارئ المفروضة في البلاد منذ 21 يوليو (تموز) 2016، على خلفية محاولة الانقلاب الفاشلة التي وقعت في منتصف الشهر نفسه، للمرة السادسة، في الوقت الذي أعلن فيه حزب الحركة القومية المعارض دعمه للرئيس رجب طيب إردوغان في الانتخابات الرئاسية، التي ستجرى في 3 نوفمبر (تشرين الثاني) 2019، طبقاً للنظام الرئاسي الذي أقر في الاستفتاء على تعديل الدستور. وقال نائب رئيس الوزراء التركي المتحدث باسم الحكومة، بكير بوزداغ، في مؤتمر صحافي أمس عقب اجتماع لمجلس الوزراء برئاسة الرئيس رجب طيب إردوغان أمس الاثنين، إن الحكومة ستمدد حالة الطوارئ لمدة 3 أشهر أخرى. وأضاف بوزداغ أن مجلس الأمن القومي التركي سيُناقش تمديد حالة الطوارئ في اجتماعه المقبل، وأن مجلس الوزراء سيُصادق لاحقاً على هذا الإجراء. ويسمح الدستور التركي بتمديد حكم حالة الطوارئ إلى ما لا نهاية، على فترات مدة كل منها 3 أشهر. وفرضت حالة الطوارئ عقب محاولة الانقلاب الفاشلة التي تَتهم بها السلطات التركية، الداعية فتح الله غولن، المقيم في ولاية بنسلفانيا الأميركية كمنفى اختياري منذ العام 1999، الذي كان حليفاً وثيقاً للرئيس رجب طيب إردوغان في السابق، قبل أن تتوتر العلاقات بينهما على خلفية تحقيقات الفساد والرشوة التي أجريت في 17 و25 ديسمبر (كانون الأول) 2013، التي اعتبرها إردوغان محاولة من جانب حركة «الخدمة» التابعة لغولن للإطاحة بحكومته. ومنذ فرض حالة الطوارئ التي خولت للحكومة سلطة إصدار مراسيم بقوانين دون الرجوع إلى البرلمان، تم سجن واعتقال أكثر من 60 ألفاً، وإقالة أو وقف أكثر من 160 ألفاً آخرين عن العمل بمختلف مؤسسات الدولة والقطاع الخاص، فيما اعتبره حلفاء تركيا في الغرب محاولة من جانب إردوغان لتعزيز سلطته وإقامة «حكم ديكتاتوري»، والقضاء على معارضيه. في سياق موازٍ، أكد رئيس حزب الحركة القومية التركي المعارض دولت بهشلي أن الحزب اتّخذ قراراً بدعم الرئيس رجب طيب إردوغان في الانتخابات الرئاسية عام 2019. وقال بهشلي في لقاء مع وسائل الإعلام التركية، أمس الاثنين، في العاصمة أنقرة: «لن نقدم أي مرشح رئاسي لخوض الانتخابات العام المقبل، وسندعم إردوغان انطلاقاً من روح يني كابي»، في إشارة إلى التجمع المليوني للأحزاب السياسية التركية، الذي نظم في ميدان يني كابي في إسطنبول، عقب المحاولة الانقلابية الفاشلة. وأكد أن حزبه لم يبحث مع رئيس حزب العدالة والتنمية الحاكم رئيس الجمهورية رجب طيب إردوغان مسألة تشكيل تحالف أو الرؤية السياسية المستقبلية، لافتاً إلى استعداده لبحث هذه المسائل في المستقبل. وأشار إلى أن حزبه سيدخل الانتخابات البرلمانية العام المقبل، التي ستجرى في يوم واحد مع الانتخابات الرئاسية في 3 نوفمبر، سواء من خلال تحالف مع «العدالة والتنمية» في حال اتفاقهما، أو بمفرده، نافياً وجود أي قلق لدى حزبه من عدم بلوغ الحد النسبي لدخول البرلمان (الحصول على 10 في المائة من أصوات الناخبين). وحذّر بهشلي من أن يفهم دعمه لحزب العدالة والتنمية، على أنه إعادة للحكومات الائتلافية التي شهدتها تركيا في السابق، قائلاً: «إذا كان إردوغان يريد أن يصبح رئيساً للجمهورية، فمن الأفضل أن يختار هو شركاء العمل في الحكومة التي سيشكلها... لا توجد أي شروط لنا نضعها عند تشكيل الحكومة، فهذا ليس من الأخلاق، وسيكون ردنا قاسياً ضد من سيضع هذه الشروط». في غضون ذلك، رفع إردوغان دعوى قضائية جديدة ضد رئيس حزب الشعب الجمهوري، أكبر أحزاب المعارضة، كمال كليتشدار أوغلو، بتهمة «إهانة رئيس الجمهورية»، على خلفية تصريحاته بشأن محادثة هاتفية «مزعومة» بين إردوغان ونجله بلال تتعلق بنقل أموال خلال فترة تحقيقات الفساد والرشوة في ديسمبر (كانون الأول) 2013. وقدم محامي إردوغان، حسين أيدين، شكوى ضد كليتشدار أوغلو أمس الاثنين، جاء فيها أنه ردد ادعاءات تستخدمها «منظمة إرهابية مسلحة»، في إشارة إلى حركة «الخدمة» التابعة للداعية فتح الله غولن المتهمة بتدبير تحقيقات الفساد، من خلال الإشارة إلى تسجيلات مزعومة للمحادثات الهاتفية. وجاءت الشكوى بعد أن انتقد كليتشدار أوغلو يوم الجمعة الماضي، إردوغان وحزب العدالة والتنمية الحاكم، بسبب قرار وزارة الداخلية إقالة رئيس بلدية بشيكتاش في إسطنبول، التابعة للحزب، مراد خازندار. وقال إيدين إن التسجيلات التي أشار إليها كليتشدار أوغلو كانت «مشوهة»، وإنه تم «اختلاق محادثة هاتفية مزورة»، وطالب بأن يتم اعتبار تصريحات كليتشدار أوغلو دليلاً على التعاون بين حزب الشعب الجمهوري وحركة غولن، مطالباً النيابة العامة بالتحقيق مع كليتشدار أوغلو بتهمة «إهانة الرئيس» وإقامة الدعوى ضده.
وسبق أن أقام محامي إردوغان دعوى ضد كليتشدار أوغلو في نوفمبر (تشرين الثاني) عام 2017، مطالباً بتعويض بمبلغ مئات الآلاف من الدولارات عن تعليقات اعتبرها «افتراء» ضده وأسرته، بعد أن قال إن نجله وصهره وأحد أقرب مساعديه قاموا بتحويل 10 ملايين دولار إلى شركة وهمية خارج البلاد.

«الحركة القومية» المعارض يدعم أردوغان في انتخابات الرئاسة 2019

المصدر : أنقرة – الأناضول.. أكد زعيم حزب الحركة القومية التركي المعارض، دولت بهجة لي، أن الحزب قرر دعم الرئيس رجب طيب أردوغان في الانتخابات الرئاسية المقررة في نوفمبر عام 2019. وقال بهجة لي في اجتماع مع وسائل الإعلام التركية، في العاصمة أنقرة امس: «لن نقدم أي مرشح رئاسي لخوض الانتخابات العام القادم، وسندعم أردوغان، انطلاقا من روح يني قابي»، في إشارة إلى التجمع المليوني للأحزاب السياسية التركية، الذي نظم في ميدان يني قابي، عقب المحاولة الانقلابية الفاشلة في 15 يوليو 2016. وأشار إلى أن حزبه سيدخل الانتخابات البرلمانية العام القادم، سواء من خلال تحالف مع حزب العدالة والتنمية الحاكم في حال اتفاقهما، أو وحيدا.

مدعي «التحقيق الروسي» قد يلتقي ترامب

الحياة...واشنطن - رويترز - أفادت محطة (أن بي سي) الإخبارية أن مشاورات أولية تُجرى في شأن احتمال إجراء المحقق الخاص بمزاعم تدخل روسيا في انتخابات الرئاسة الأميركية، روبرت مولر، مقابلة مع الرئيس دونالد ترامب. ونقلت المحطة عن ثلاثة أشخاص مطلعين أن محامين عن ترامب اجتمعوا مع ممثلين لمكتب مولر نهاية كانون الأول (ديسمبر) للحديث عن الإجراءات اللوجيستية لهذا اللقاء، وبينها مكانه ومدته، إضافة إلى المعايير القانونية والخيارات المتعلقة في شكل اللقاء وبينها تقديم أجوبة مكتوبة بدلاً من الجلوس معا رسمياً. وتوقع السيناتور الديموقراطي ريتشارد بلومنتال أن يحاول مولر الحديث شخصياً مع ترامب، علماً أن تحقيق مولر أدى حتى الآن إلى إقرار اثنين من مساعدي ترامب، هما مستشار الأمن القومي السابق مايكل فلين والعضو في حملته الانتخابية جورج بابادوبلوس، بالذنب بالكذب على ضباط مكتب التحقيقات الفيديرالية (أف بي آي) في التحقيقات. ووُجّهت اتهامات إلى اثنين آخرين، هما مدير حملة ترامب السابق بول مانافورت ومساعده ريتشارد غيتس، لكنهما قالا إنهما غير مذنبين. ورفع مانافورت دعوى قضائية على مكتب مولر الأسبوع الماضي قائلاً إن «التحقيق الذي يقوده المحقق الخاص يتجاوز سلطات المكتب القانونية». إلى ذلك، وجّه كبير المستشارين السياسيين في البيت ستيفن ميلر انتقادات شديدة لكتاب جديد «نار وغضب» الذي هزّ البيت الأبيض، ووصف الرئيس الأميركي دونالد ترامب بأنه «عبقري»، وهاجم التغطية الإخبارية للكتاب. وأبلغ ميلر مقدم برنامج «ستايت أوف ذا يونيون» جيك تابر الذي تبثه محطة «سي أن أن» الإخبارية أن كتاب الصحافي مايكل وولف «عمل بشع من الخيال». واتهم ميلر «سي أن أن» «بتنفيذ تغطية هيستيرية مناهضة لترامب» بعد صدور الكتاب الجمعة، والذي وصف ترامب بأنه «غير مستقر عقلياً وغير مؤهل لمنصب الرئيس». ثم توجّه إلى تابر قائلاً «أنت غير ودود»، ليرد الأخير بإنهاء المقابلة قائلاً: «أعتقد أننا أضعنا ما يكفي من وقت المشاهدين». على صعيد آخر، استجابت إدارة الإطفاء في مدينة نيويورك لبلاغ عن نشوب حريق أدى إلى جرح شخصين في برج ترامب وسط مانهاتن. وكان ترامب في واشنطن وقت اندلاع الحريق. وسيطر رجال الإطفاء على الحريق الذي اندلع قرب سطح البرج المؤلف من 68 طابقاً، علماً أن البرج كان مقر الإقامة الرئيسي لترامب قبل انتخابه رئيساً.

 



السابق

لبنان..برّي يرفض استقبال الحريري...«تسوية» بين «التيار» وأمل حول الكهرباء.. فهل يعود التيّار؟...«إشتباك المرسوم» يقتحم الإنتخابات.. والعهد يتحدث عن استهداف متعمَّد....الانتخابات النيابية سبب الخلاف بين العونيين والقوات....مواجهة رئاسية بالبيانات... «القوات» تنتقـــد «محَرِّفي الحقيقة»..اليعقوب: البعض يحاول تشويه علاقة لبنان بالسعودية..مقاهي ساحة النجمة تنتظر روّادها وأصحابها يشكون غلاء الإيجارات... والخدمات....

التالي

اليمن ودول الخليج العربي..الميليشيات تصدر «فتوى» توجب القتال في صفوفها وتقدم للجيش اليمني في البيضاء والجوف... والسلطات المحلية في تعز تغلق مكتب «الجزيرة»..الحوثيون يرفضون المساعي الأممية ويهددون الملاحة الدولية....خادم الحرمين ورئيس وزراء ماليزيا يعرضان آفاق التعاون...وزير إماراتي يرد على تهديدات الصماد بقطع الخط الدولي من البحر الأحمر..عاهل الأردن يحيي "فرسان الحق" غداة إحباط مخطط إرهابي داعشي كبير ...


أخبار متعلّقة

أخبار وتقارير..قتيل و6 جرحى باطلاق نار في تولوز الفرنسية فرضية العمل "الإرهابي" مستبعدة..سيارة تصدم مشاة قرب مطار بوسطن الحادث أسفر عن سقوط عشرة جرحى...ترامب يتحدث مع زعماء أوروبيين قبيل قمة مجموعة العشرين..ترقّب تحوّلات في لقاء ترامب - بوتين...ماكرون يقترح خفض عدد البرلمانيين بمعدل الثلث ويخطط لاستبدال «الطوارئ» بـ «تدابير معززة»..وعود أوروبية بدعم إيطاليا في أزمة المهاجرين..مفاوضات قبرص: اليونان تُطالب بانسحاب «القوات المحتلة»..5 قتلى بهجمات لـ «الكردستاني» في تركيا..الرئيس الصيني يحذر أميركا من «عوامل سلبية» تؤذي العلاقات..

Saudi Arabia: Back to Baghdad

 الأربعاء 23 أيار 2018 - 8:43 ص

  Saudi Arabia: Back to Baghdad https://www.crisisgroup.org/middle-east-north-africa/gulf-and-… تتمة »

عدد الزيارات: 10,862,436

عدد الزوار: 292,790

المتواجدون الآن: 2