اخبار وتقارير..ترامب: لست ذكياً بل عبقري...واشنطن تكشف حجم الإنفاق الإيراني لحماية نظام الأسد...واشنطن تدرج 3 من «القاعدة» على اللائحة السوداء....الاف بي آي يحقق بأنشطة مؤسسة كلينتون..ترمب يأمل خروج مفاوضات الكوريتين من إطار الرياضة..باكستان تصدر قائمة سوداء بالجماعات المسلحة المحظورة..ألمانيا وتركيا تتفقان على مشاريع وإنعاش حوارهما الاستراتيجي...

تاريخ الإضافة الأحد 7 كانون الثاني 2018 - 6:11 ص    عدد الزيارات 1008    القسم دولية

        


ترامب: لست ذكياً بل عبقري..

الحياة...واشنطن - رويترز - لم تمض ساعات قليلة على وصول كتاب «نار وغضب: داخل بيت ترامب الأبيض» إلى رفوف المكتبات في واشنطن، حتى نفدت نسخه سريعاً من دون أن تلبي الطلب الكبير غير المتوقع على الكتاب الذي ألفه مايكل وولف، وينتقد الرئيس الأميركي ويشكك في أهليته لتولي الرئاسة. وكالعادة، لم يتمالك ترامب نفسه، وردّ بمجموعة تغريدات وصف فيها نفسه بأنه ليس ذكياً فقط بل «عبقري راجح العقل جداً»، في وقت توقع المؤلف أن يتسبب كتابه في إطاحة الرئيس الأميركي. وكتب ترامب على «تويتر» أمس: «في الواقع أكبر نعمتين في حياتي: رجاحة العقل وشدة الذكاء». وأضاف: «من رجل أعمال ناجح جداً أصبحت نجماً تلفزيونياً لامعاً... ثم رئيساً للولايات المتحدة (من محاولتي الأولى). أعتقد أن هذا يؤهل المرء لا لأن يكون ذكياً بل وعبقرياً... عبقرياً راجح العقل جداً». جاء ذلك خلال استراحة رئاسية في كمب ديفيد حيث يجتمع ترامب بقادة الحزب الجمهوري في الكونغرس لمناقشة أجندتهم التشريعية للعام الحالي. وقال إن منتقديه الديموقراطيين ووسائل الإعلام الإخبارية الأميركية يعودون إلى استخدام «الأسلوب القديم الذي استُعمل مع رونالد ريغان وفي المخابرات، يصرخون مشككين في الاتزان العقلي» لأنهم لا يستطيعون إسقاطه بطرق أخرى. وكان ترامب جدد هجومه مساء أول من أمس على وولف وعلى مستشاره البارز السابق ستيف بانون الذي أورد الكتابُ تصريحات له. وكتب على «تويتر»: «وولف فاشل تماماً، اختلق قصصاً لبيع هذا الكتاب الممل الكاذب... لقد استغل بانون القذر الذي ولول عندما أُقيل وتوسّل البقاء في عمله. الآن، ستيف القذر نبذه الكل تقريباً كالكلب... شيء بالغ السوء». غير أن مؤلف الكتاب أكد في مقابلة مع «هيئة الإذاعة البريطانية» (بي. بي. سي) أمس، أن ما خلص إليه كتابه من أن ترامب ليس كفؤاً لتولي الرئاسة، أصبح رأياً يزداد انتشاراً. وأضاف: «اعتقد أن أحد المؤثرات المثيرة للكتاب حتى الآن يتمثل في حكاية «الإمبراطور العاري»»، وهي حكاية تراثية تشير إلى أن الحقيقة واضحة للجميع وإن أخفوا علمهم بها، إذ لا يرتدي الإمبراطور شيئاً، لكن الكل يتكتم على الأمر خوفاً من أن يظن الآخرون أنهم حمقى أغبياء. وقال: «القصة التي أرويها تبدو كأنها تصور هذه الرئاسة بطريقة تدل على أنه لا يستطيع أداء مهمته» لكن «فجأة يقول الجميع: يا إلهي، هذا صحيح، هو لا يرتدي شيئاً. تلك هي الخلفية وراء هذا الاعتقاد والإدراك الذي سيضع في النهاية حداً... لهذه الرئاسة». وحين سئل وولف في المقابلة هل يعتقد بأن بانون شعر بأن ترامب لا يصلح لمنصب الرئيس وسيحاول إسقاطه، أجاب: «نعم». كما رد على مزاعم أن الكتاب أورد معلومات غير صحيحة قائلاً: «هذا ما يسمى بكتابة التقارير. هذه هي كيفية فعل الشيء... أن تسأل أناساً وتقترب قدر الإمكان من الحدث، تُجري لقاءات مع المطلعين على الحدث، وتجري مقابلات مع آخرين على علم بالأمور، فتتعرف إلى الملابسات وإلى أي شخص، ثم تنقل الأمر». ورد وولف على نفي ترامب إجراء مقابلة معه لبرنامج «توداي»، قائلاً: «قطعاً تحدثت مع الرئيس. لكن إن كان يدرك أن تلك كانت مقابلة أم لا... لا أعرف. بالتأكيد لم يطلب عدم النشر»، مضيفاً أنه تحدث مع أشخاص يتحدثون مع ترامب بشكل يومي بل يتابعون معه العمل «دقيقة بدقيقة». في غضون ذلك، دعا محامون ممثلون لترامب دار النشر التي أصدرت الكتاب (هنري هولت آند كو) إلى وقف نشره الذي كان مقرراً بعد غد، لكنها بدلاً من ذلك بدأت ببيعه مبكراً. وسرعان ما تصدّر الكتاب قائمة الكتب الأكثر مبيعاً. وهو يصور وضعاً فوضوياً في البيت الأبيض، ورئيساً لم يكن مستعداً كما ينبغي للفوز بالمنصب عام 2016، ومساعدين يسخرون من قدراته. وعلّقت أوليفيا ليثروود (23 سنة) بعد أن حصلت على نسخة من الكتاب: «محتوى الكتاب مثمر للغاية»، في حين قالت دانييل زهانج (22 سنة): «أعتقد أنه كتاب الشهر».

واشنطن تكشف حجم الإنفاق الإيراني لحماية نظام الأسد

أورينت نت - وكالات ... إيراناتهمت السفيرة الأميركية لدى الأمم المتحدة نيكي هايلي النظام الإيراني بـ"سرقة ثروات شعبه لدعم الإرهاب والديكتاتورية". وقالت في اجتماع مجلس الأمن المخصص لمناقشة الأوضاع في إيران إن "النظام الإيراني يدفع ستة مليارات دولار سنويا لنظام الأسد من أجل الحفاظ على استمراره". وأضافت أن "طهران تدفع ملايين الدولارات سنويا للميليشيات العراقية وللحوثيين في اليمن". واتهمت طهران باتباع "سياسات تتسبب بزيادة معدلات الفقر"، مؤكدة أن "الشعب الإيراني يطالب النظام بالتوقف عن دعم الإرهاب" واستبدال ذلك بسياسات تحقق الرفاهية للمواطنين. وحذرت هايلي بحسب موقع الحرة السلطات الإيرانية من استمرارها في السياسات القمعية وقالت إن "العالم يراقب ردها على الاحتجاجات". وطالبت مجلس الأمن بـ"عدم السماح للنظام باستعمال حجة السيادة لحرمان مواطنيه من الحريات وحقوق الإنسان الأساسية"، مؤكدة أن "لا شيء يمنع أميركا من التضامن مع المتظاهرين. بدورها أعربت فرنسا عن "قلقها" إزاء العنف الذي رافق التظاهرات في إيران. وطالب السفير الفرنسي فرانسوا ديلاتر طهران بـ"ضبط النفس، واحترام الحقوق الأساسية للمتظاهرين". وأضاف أن "الإيرانيين لهم الحق في التعبير عن آرائهم"، داعيا إلى "المحافظة على الاتفاق النووي مع إيران"، ومحذرا من التراجع عنه.

واشنطن تدرج 3 من «القاعدة» على اللائحة السوداء

الراي..واشنطن - كونا، رويترز - أعلنت الولايات المتحدة إدراج 3 أشخاص على قائمتها العالمية للإرهاب، وفرض عقوبات عليهم على خلفية صلتهم بجمعات مرتبطة بتنظيم «القاعدة»، في خطوة تهدف إلى عزل تلك الجماعات ومنعها من استخدام النظام المالي الأميركي. وذكرت وزارة الخارجية الأميركية، في بيان ليل أول من أمس، أن الأشخاص الثلاثة هم محمد الغزالي وأبوكار علي ووناس الفقيه، وأنهم «على صلة بتنظيم (القاعدة في جزيرة العرب) و(حركة الشباب) الصومالية و تنظيم (القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي)». وأوضحت أن «محمد الغزالي عضو بارز في تنظيم (القاعدة في جزيرة العرب)، وارتبط بعمليات أمنية داخلية في التنظيم، إلى جانب تدريب أعضاء فيه، في حين يتولى أبوكار علي منصب نائب قائد حركة (الشباب)، أما وناس الفقيه فيرتبط بتنظيم (القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي)، وخطط للهجوم الذي استهدف متحف باردو في تونس في مارس 2015 وأسفر عن مقتل 20 شخصا على الأقل». وذكر البيان أنه يتم وفقاً لعملية الادراج على قوائم الإرهابيين فرض «عقوبات صارمة على الأجانب الذين يثبت أنهم ارتكبوا أو يشكلون خطراً كبيراً بارتكاب أعمال إرهابية تهدد أمن الرعايا الأميركيين أو الأمن القومي أو السياسة الخارجية أو الاقتصاد في الولايات المتحدة»، مشيراً إلى أن المشمولين بالعقوبات «تخضع جميع ممتلكاتهم الخاضعة للنظام القضائي الأميركي للتجميد كما يحظر على الأميركيين عموماً الدخول في أي معاملات معهم».

شبهات حول تلقيها تبرعات مقابل خدمات سياسية الاف بي آي يحقق بأنشطة مؤسسة كلينتون

صحافيو إيلاف.. واشنطن: بدأ مكتب التحقيقات الفدرالي "اف بي اي" تحقيقا حول أنشطة مؤسسة الرئيس الأميركي الأسبق بيل كلينتون وسط ضغوط من الرئيس دونالد ترمب ومزاعم فساد اطلقها نواب جمهوريون، على ما ذكرت وسائل إعلام اميركية الجمعة. وأكد الموقع الإخباري الالكتروني "ذي هيل" المهتم بتغطية شؤون الكونغرس ومحطة "سي إن إن" وصحيفة نيويورك تايمز أن محققي وزارة العدل يفحصون أمورا متعلقة بتبرعات تلقتها مؤسسة كلينتون مقابل خدمات سياسية فيما كانت زوجة الرئيس الاسبق تشغل منصب وزيرة الخارجية الاميركية بين عامي 2009 و2013. ولم تأكد وزارة العدل إطلاق تحقيقات في القضية، لكنها أبلغت اللجنة القضائية في مجلس النواب أن وزير العدل جيف سيشنز يقيّم الحاجة لاجراء تحقيق في صفقة يورانيوم مثيرة للجدل تضمنت تبرع كبير لمؤسسة كلينتون. من جهتها، قالت مؤسسة كلينتون إنها اثبتت بالفعل أن هذه المزاعم خاطئة. وصرح الناطق باسم المؤسسة كريغ ميناسيان في بيان أن "مرة تلو الأخرى، تتعرض مؤسسة كلينتون لمزاعم ذات دوافع سياسية. ومرة تلو الأخرى ثبت أن هذه المزاعم خاطئة. (لكن) أيّا من هذا لم يجعلنا نتردد في مهمتنا لمساعدة الناس". وقال نيك ميريل المتحدث باسم هيلاري كيلنتون لموقع "ذي هيل" إن التحقيق أمر "مخزٍ"، وإن سيشنز "ينفذ أوامر ترمب" بالمضي قدما في القضية. واشارت صحيفة نيويورك تايمز في مقال نشر عام 2015، الى ان وزارة الخارجية الاميركية التي كانت تقودها هيلاري كلينتون في ذلك الوقت أعطت الى جانب وزارات اخرى موافقتها على أن تقوم شركة "روزاتوم" الروسية بشراء شركة "يورانيوم وان" الكندية التي كان بعض المساهمين فيها من المانحين الرئيسيين لمؤسسة كلينتون. غير ان اوساط كلينتون نددوا وقتذاك باتهامات لا أساس لها. ودعا ترمب، من خلال تويتر وخطبه الرسمية، مرارًا وزارة العدل لإعادة فتح تحقيقات في قضية البريد الالكتروني الخاص بهيلاري كلينتون التي خسرت في الانتخابات الرئاسية الاميركية.

عاهل الأردن يستقبل السداسي العربي وأكد تسوية القدس ضمن إطار الحل النهائي والسلام الشامل

ايلاف...نصر المجالي: أكد عاهل الأردن الملك عبدالله الثاني أن مسألة القدس يجب تسويتها ضمن إطار الحل النهائي واتفاق سلام عادل ودائم بين الفلسطينيين والإسرائيليين، يستند إلى حل الدولتين وفق قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية. واستقبل الملك عبدالله الثاني، في قصر الحسينية، اليوم السبت، الوفد الوزاري العربي المصغر المنوط به متابعة تداعيات القرار الأميركي الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل السفارة الأميركية إليها. ويضم الوفد وزراء خارجية مصر سامح شكري، وفلسطين رياض المالكي، والسعودية عادل الجبير، والمغرب ناصر بوريطة، ووزير الدولة للشؤون الخارجية الإماراتي أنور قرقاش، إضافة إلى الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط. وقال بيان للقصر الملكي الأردني إن الملك عبدالله الثاني، أكد خلال اللقاء، ضرورة تكثيف الجهود وتنسيق المواقف العربية لدعم الأشقاء الفلسطينيين في الحفاظ على حقوقهم التاريخية والقانونية الراسخة في مدينة القدس، وفي مساعيهم الرامية إلى إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية. كما شدد على أهمية دعم صمود المقدسيين وحماية الهوية العربية لمدينة القدس والمقدسات الإسلامية والمسيحية فيها، لافتا جلالته إلى ضرورة البناء على الإجماع الدولي فيما يتعلق بوضع مدينة القدس القانوني. وجدد العاهل الأردني التأكيد على أن الأردن، ومن منطلق الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، سيبذل كل الجهود لتحمل مسؤولياته الدينية والتاريخية في حماية المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف.

وضع القدس

وتم خلال اللقاء بحث أفضل السبل لمواجهة تداعيات القرار الأميركي الذي يخالف قرارات الشرعية الدولية، التي تؤكد أن وضع القدس لا يقرر الا بالتفاوض بين الأطراف المعنية. كما جرى الاتفاق على ضرورة تكثيف الجهود لإيجاد أفق سياسي للتقدم نحو إنهاء الصراع الفلسطيني الإسرائيلي على أسس تلبي حقوق الشعب الفلسطيني في الحرية وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية. وكانت جامعة الدول العربية أعلنت عن تشكيل وفد وزاري عربي مصغر يضم وزراء خارجية كل من الأردن ومصر وفلسطين والمغرب والسعودية والإمارات العربية المتحدة، بالإضافة للأمين العام لجامعة الدول العربية، لمتابعة الآثار السلبية للقرار الأمريكي بشأن القدس وتبيان خطورته في ضوء المكانة التاريخية والدينية للقدس عند العرب والمسلمين. وتشكل الوفد بقرار جامعة الدول العربية رقم 8821، الصادر عن اجتماع مجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري في دورته غير العادية الشهر الماضي، الذي دعا له الأردن ودولة فلسطين.

طالبهما بعدم حصر التقارب بالمشاركة في الألعاب الأولمبية

ترمب يأمل خروج مفاوضات الكوريتين من إطار الرياضة

صحافيو إيلاف... عبّر الرئيس الأميركي دونالد ترمب السبت عن أمله في أن تتطرق المباحثات المقررة بين الكوريتين الشمالية والجنوبية إلى "أبعد من دورة الألعاب الأوليمبية"، ملمّحًا إلى مشاركة بلاده في الوقت "المناسب".

إيلاف من واشنطن: قال ترمب في مؤتمر صحافي في منتجع كامب ديفيد الرئاسي: "أود أن أراهم يتطرقون إلى ما هو أبعد من دورة الألعاب الأولمبية". تابع: "وفي الوقت المناسب، سنشارك". تأتي تصريحاته غداة اتفاق الكوريتين على إجراء أول حوار رسمي بينهما منذ أكثر من سنتين لمناقشة مشاركة كوريا الشمالية في الألعاب الأولمبية الشتوية التي تنظمها كوريا الجنوبية في الشهر المقبل.

بديل التدمير

وفيما يهدد ترمب "بتدمير كامل" لكوريا الشمالية إذا هاجمت الولايات المتحدة، تصر بيونغ يانغ على أن على العالم الآن القبول بها كدولة نووية. لكن ترمب دعا أيضًا إلى تبني نهج دبلوماسي وحل سياسي للأزمة. وقال للصحافيين إن كيم "يعرف أنني لا أعبث (...)، ولا واحد بالمئة حتى. هو يعي ذلك". تابع لكن "إذا كان ممكنًا حدوث تطور ما، والخروج بشيء من هذه المباحثات، سيكون ذلك شيئًا عظيمًا للبشرية كلها. سيكون ذلك شيئًا عظيمًا للعالم". يأتي هذا التقارب المبدئي بعدما حذر الرئيس الكوري الشمالي كيم جونغ-أون في رسالته لمناسبة العام الجديد من وجود زر نووي على مكتبه، لكنه قال أيضًا إن بيونغ يانغ يمكن أن ترسل فريقًا للمشاركة في ألعاب بيونغ تشانغ الأولمبية الشتوية. وردت سيول بعرض إجراء محادثات، وأكدت في وقت سابق خلال هذا الأسبوع استئناف العمل بالخط الساخن بين الجارتين بعد تعليقه لنحو سنتين.

مشاركة في الأولمبياد

وقالت الوزارة السبت إن كوريا الجنوبية اقترحت أن يكون وزير التوحيد تشو ميونغ-غيون رئيسًا للوفد في الاجتماع الذي سيجري في قرية بانمونغوم الثلاثاء. سيرافق الوزير الكوري الجنوبي أربعة مسؤولين آخرين، بينهم نائبا وزيرين - أحدهما مسؤول عن الرياضة - بحسب ما أكدت كوريا الجنوبية، فيما ناقشت الكوريتان بالفاكس حجم وتركيبة الوفود. ونقلت وكالة الأنباء الكورية الجنوبية (يونهاب) عن مسؤول في وزارة التوحيد قوله "تبلغنا من الجانب الشمالي أنه لن يصدر رد اليوم". وقال كيم في خطابه بمناسبة رأس السنة إن بلاده تتمنى نجاح دورة الألعاب التي تنظم من التاسع إلى الخامس والعشرين من فبراير. والسبت قال ممثل كوريا الشمالية لدى اللجنة الأولمبية الدولية إن بلاده "ستشارك على الأرجح" في الألعاب، بحسب وكالة كيودو للأنباء. وتفصل بين الكوريتين حدود يتواجد فيها أكبر حشد عسكري في العالم منذ انتهاء الحرب الكورية في 1953. وأجرت كوريا الشمالية في الأشهر القليلة الماضية تجارب صاروخية عدة واختبارًا نوويًا سادسًا هو الأقوى، في انتهاك لقرارات دولية تحظر عليها مثل تلك الأنشطة. على الأثر، شدد مجلس الأمن الدولي العقوبات المفروضة على بيونغ يانغ، في مسعى إلى إجبارها على اللجوء إلى طاولة المفاوضات.

باكستان تصدر قائمة سوداء بالجماعات المسلحة المحظورة.. العلاقات المتدهورة مع واشنطن قد ترمي بإسلام أباد في أحضان بكين

إسلام أباد: عمر فاروق - واشنطن: «الشرق الأوسط».. أعلنت وزارة الداخلية الباكستانية عن قائمة سوداء ضمت أسماء المنظمات المسلحة التي قامت بتجميد أرصدتها المالية، معلنة أن أي تعامل مع أي من تلك المنظمات سيكون بمثابة جريمة وفق القانون الباكستاني. وشملت القائمة 72 منظمة محظورة، منها «جماعة الدعوة»، و«فلاح الإنسانية». وجاء الإجراء استجابة لطلب تقدمت به الإدارة الأميركية مؤخراً للحد من نشاط تلك الجماعات. ووفق البيان الصحافي الصادر عن وزارة الداخلية، فإن أي مساعدة أو عون يقدَّم لتلك المنظمات سيعدّ جريمة، وعليه يجب التوقف عن تقديم أي تبرعات لها. وقد صدرت القائمة بعد الإجراء الذي اتخذته الحكومة ضد تلك الجماعات التي استمرت في العمل سراً. وحظرت الحكومة جمع التبرعات وكل النشاطات الاجتماعية والسياسية والخيرية والدينية لتلك المنظمات وكذلك للأشخاص المنتمين إليها. وجاءت إضافة جماعتي «الدعوة» و«فلاح الإنسانية» لتعكس تطوراً جديداً بعدما كانت الحكومة قد اكتفت بوضعهما تحت المراقبة. وكانت الحكومة الأميركية قد واصلت الضغط على الحكومة الباكستانية لحظر نشاطات حافظ سعيد وغيره من القادة. وعقب الإفراج عن حافظ سعيد في الأسبوع الأخير من نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، أصدرت وزارة الخارجية الأميركية بياناً طالبت فيه الحكومة الباكستانية بحظر الحركة. وفي تصريح لصحيفة «الشرق الأوسط»، أفادت مصادر في باكستان بأن الإدارة الأميركية أبلغت الحكومة الباكستانية أيضاً بطلبها اعتقال قادة شبكات «حقاني» المقيمين في المناطق القبلية بباكستان. وأفاد مسؤولون بأن الخطوات التي اتُّخذت لإحكام القبضة على المنظمات المحظورة تهدف إلى منع التدهور في العلاقات الأميركية الباكستانية. وقال مسؤولون باكستانيون إن هناك إجماعاً في الحكومة الباكستانية على عدم الرد بقوة على تغريدة ترمب التي قال فيها «لذلك جاء رد فعلنا مدروساً على الاستفزازات». وانتقدت وزارة الخارجية الباكستانية ما وصفته بتغير الأهداف بعد أن أكدت الولايات المتحدة أنها ستعلق كل المساعدات الأمنية التي يُعتقد أن قيمتها 900 مليون دولار على الأقل، إلى أن تكفّ باكستان عن مساعدة المتشددين. وقال وزير الخارجية الباكستاني خواجة آصف، إن الولايات المتحدة تتصرف تجاه باكستان كأنها «صديق دائماً ما يخون»، وذلك بعد أن علقت واشنطن مساعدات لإسلام أباد، وبعد أن اتهم الرئيس الأميركي دونالد ترمب باكستان بالكذب والخداع لسنوات طويلة. وقال آصف لتلفزيون «كابيتال المحلي»: «سلوك الولايات المتحدة ليس سلوك حليف أو صديق. إنها صديق دائماً ما يخون». وكتب ترمب في تغريدته الأولى لعام 2018: «إن الولايات المتحدة وبحماقة أعطت باكستان أكثر من 33 مليار دولار من المساعدات في السنوات الـ15 الأخيرة، في حين لم يعطونا سوى الأكاذيب والخداع معتقدين أن قادتنا أغبياء». وأضاف: «إنهم يقدمون ملاذاً آمناً للإرهابيين الذين نتعقبهم في أفغانستان. انتهى الأمر!». وأعلن مسؤول حكومي أميركي كبير أول من أمس (الجمعة)، أن قرار الرئيس دونالد ترمب تجميد المساعدات لباكستان قد يشمل مبالغ يصل مجموعها إلى نحو ملياري دولار، وهو رقم أعلى بكثير مما كان يُعتقد في البداية، في خطوة اعتبرتها إسلام أباد «ستأتي بنتائج عكسية». وقال المسؤول الأميركي، كما جاء في تقرير الصحافة الفرنسية من واشنطن، إن القرار يشمل «معدات وتمويل دعم التحالف بنحو ملياري دولار» في حال لم تلاحق باكستان شبكة «حقاني»، إحدى فصائل «طالبان». وأضاف وزير الدفاع جيمس ماتيس: «كل الخيارات مطروحة على الطاولة» بما فيها تجريد باكستان من وضعها «كحليف أساسي خارج حلف الأطلسي» أو تعطيل قروض في صندوق النقد الدولي. في بداية أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، تسبب تصريح مشابه قوي اللهجة للرئيس ترمب في تصعيد حدة التوتر بين واشنطن وإسلام أباد. وتلقت وزارة الدفاع الأميركية مؤخراً أمراً بوقف تسديد الدفعات من «صندوق دعم التحالف» المخصص لتمويل نفقات باكستان لعمليات مكافحة الإرهاب. وأكدت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية هيذر نويرت، تجميد التمويل «حتى اتخاذ الحكومة الباكستانية إجراءات حاسمة ضد (حركة) طالبان الأفغانية وشبكة حقاني». بيد أن الدولتين واصلتا التعاون على مدار الأسبوع الماضي عقب الاتصالات التي جرت بين القادة العسكريين في الدولتين. وأدى التعاون بين باكستان والولايات المتحدة على الحدود الأفغانية الباكستانية إلى مقتل عدد من أخطر المسلحين أبرزهم عمر خالد خراساني، زعيم «جماعة الأحرار» الإرهابية، التابعة لجماعة «تحريك إي طالبان باكستان». وفي 4 هجمات منفصلة شنتها طائرات درون في 20 أكتوبر 2017، قُتل 31 مسلحاً على الأقل في عمليات جرت على الجانب الأفغاني من الحدود، والتي أبلغ الجانب الباكستاني بها عن طريق القوات الأميركية المنتشرة على الحدود. وأعلن الجيش الباكستاني أن التعاون وتبادل المعلومات بين الجانبين الباكستاني والأميركي قد عاد إلى سابق عهده بعد فترة انقطاع عقب زيارة قائد الجيش الجنرال عمر جواد باجو لكابل، حيث التقى نظيرة الأفغاني وكبار مسؤولي الجيش الأميركي، لمناقشة إمكانية مواصلة التعاون الاستخباراتي لمكافحة الإرهاب. وكان التعاون الاستخباراتي بين باكستان والولايات المتحدة قد تدهور إثر الغارة الأميركية التي استهدفت منطقة أبوت أباد، التي أدت إلى مقتل أسامة بن لادن عام 2011، وبعد تلك الفترة، عبّر المسؤولون الأميركيون عن مخاوفهم من أن المعلومات التي يجرى تبادلها مع الجيش الباكستاني ربما يتم تسريبها إلى الجماعات المسلحة التي قالت الولايات المتحدة إنها على صلة بقوات الأمن الباكستانية. وفي أعقاب الضربات الأخيرة التي شنتها 4 طائرات درون، أعلن الجيش الباكستاني مواصلة التعاون الاستخباراتي بين الجانبين. وقد تدفع العلاقات المتدهورة باكستان أكثر فأكثر إلى الاقتراب من الصين التي دعمت إسلام أباد بعد الأزمة التي أعقبت تغريدة ترمب. ويقول محللون إن دعم بكين الدبلوماسي والمالي يعزز أيضاً موقف باكستان. وقال الزعيم المعارض عمران خان، نجم الكريكت السابق والمرشح ليكون رئيس الوزراء المقبل، إن الوقت قد حان لفك الارتباط مع الولايات المتحدة وتقليص الوجود الدبلوماسي والمخابراتي الأميركي في منطقة استراتيجية حساسة. وقال خان إن تغريدة ترمب وتعليقات أميركية أخرى جزء من «محاولات متعمدة لإذلال وإهانة الأمة الباكستانية». وأضاف في بيان: «حان الوقت لكي تفك باكستان ارتباطها بالولايات المتحدة»، داعياً إلى التخلص فوراً من الأعداد الزائدة بشكل مفرط من الدبلوماسيين وغير الدبلوماسيين وأفراد المخابرات الأميركيين في باكستان.

مقتل 14 مسلحاً من «داعش» في غارة على محافظة لغمان شرق أفغانستان

كابل: «الشرق الأوسط».. ذكرت الشرطة الأفغانية، أمس، أن 14 مسلحاً على الأقل من تنظيم داعش قتلوا في قصف جوي، بحسب ما ذكرته محطة «تولو نيوز» التلفزيونية الأفغانية أمس. وأضافت الشرطة أن القصف الجوي، جرى تنفيذه في محافظة لغمان شرق أفغانستان. ومن بين القتلى، اثنان من قيادة «داعش»، حسب الشرطة. ولم ترد المزيد من التفاصيل بشأن العملية.
يشار إلى أن زامير كابلوف، المبعوث الخاص لروسيا إلى أفغانستان، قد ذكر في الخامس والعشرين من الشهر الماضي أن عدد مقاتلي «داعش» في البلاد يبلغ 10 آلاف. غير أن رئيس هيئة الأركان العامة للجيش الأفغاني الجنرال محمد شريف يافتالى، قال إن «داعش» لديه 2000 عنصر في البلاد، وتتهم وزارة الدفاع الأفغانية باكستان بأنها تقود عناصر «داعش» في أفغانستان، غير أن إسلام آباد تنفي ذلك. من جهة أخرى، ذكر مسؤول أمس أن مسلحين خطفوا 20 راكباً بإحدى الحافلات بإقليم فرح غرب أفغانستان، وقالت جميلة أميني، عضو المجلس الإقليمي من إقليم فرح لوكالة الأنباء الألمانية، إن طالبان أوقفت حافلة ركاب على طول الطريق السريع، الذي يربط بين كابل ومدينة هيرات، غرب البلاد، واحتجزت 20 شخصا. ولم تعلن أي جماعة مسؤوليتها عن الاختطاف حتى الآن. وأضافت أميني أن ثلاثة أو أربعة من ركاب الحافلة ربما كانوا ضباط شرطة سابقين أو موظفين حكوميين. وتابعت أن زعماء قبليين وأفراد من السلطات الحكومية المحلية والمجالس الإقليمية يعملون على ضمان إطلاق سراح الركاب. وكانت طالبان قد قتلت الشهر الماضي 5 أشخاص، بعد احتجازهم من حافلة ركاب بإقليم غزني وسط البلاد. ويقوم مسلحو طالبان بإقامة نقاط تفتيش غير قانونية في مختلف أنحاء البلاد، حيث يوقفون ويفتشون الحافلات والمركبات الخاصة للموظفين الحكوميين وأفراد القوات الأمنية والأشخاص الذين يعملون لدى منظمات دولية. ويتعرض مئات المسافرين للخطف وقتل العشرات خلال العامين الماضيين، في تكتيك يهدف إلى ترويع الحكومة الأفغانية وحلفائها.
وفي كونار (أفغانستان) قتل أربعة مسلحين على الأقل في انفجار قنبلة داخل مسكن أحد قادة حركة طالبان في إقليم كونار شرق أفغانستان، طبقاً لما ذكرته وكالة «خاما برس» الأفغانية للأنباء أمس. وقالت وزارة الداخلية في بيان أمس إن «الحادث وقع الليلة الماضية، بالقرب من منطقة ناري». وأضاف البيان أن المسلحين كانوا يقومون بصنع عبوات ناسفة بدائية الصنع، عندما وقع الانفجار، مما أسفر عن مقتل أربعة، من بينهم زعيم محلي بطالبان. ولم ترد المزيد من التفاصيل، فيما يتعلق بهوية الزعيم الطالباني، الذي قتل في الانفجار، لكن ذكرت وزارة الداخلية أنه كان متورطاً في أنشطة رئيسية متعلقة بالإرهاب. ولم تعلق الجماعات المسلحة المتشددة المناهضة للحكومة، من بينها طالبان على التقرير حتى الآن.

ألمانيا وتركيا تتفقان على مشاريع وإنعاش حوارهما الاستراتيجي

الحياة....برلين - اسكندر الديك ... بعد لقاء استمر أكثر من ساعة بين وزير الخارجية الألماني زيغمار غابرييل ونظيره التركي جاويش أوغلو في مدينة غوسلار، مسقط رأس غابرييل في ولاية سكسونيا، أبدى الأخير رغبة الطرفين في استئناف جهود تعزيز العلاقات بين بلديهما. وقام أوغلو بزيارة شخصية إلى نظيره الألماني، بعدما فعل غابرييل الشيء ذاته في تشرين الثاني (نوفمبر) الماضي، حين كان يقضي عطلته الصيفية في أنطاليا مسقط رأس جاويش أوغلو. وقال غابرييل بعد اللقاء: «قررنا إنعاش الحوار الاستراتيجي لوزارتي خارجيتنا، وسننصح وزيرا الاقتصاد بإعادة تحريك اللجنة الاقتصادية الألمانية- التركية المشتركة بعد توقف طويل عن العمل». واكتفى جاويش اوغلو بالقول إن «ألمانيا وتركيا دولتان تفتخران بنفسها، ولا تخضعان لضغوط من الخارج». وتابع: «بغض النظر عن الخلافات في وجهات النظر، تهدف الزيارة إلى بحث تحديث اتفاق الوحدة الجمركية مع الاتحاد الأوروبي»، علماً أن ألمانيا هي الشريك التجاري الأول لتركيا في الاتحاد الأوروبي، وأنشأت 6800 شركة من شركاتها فروعاً في تركيا. وكانت الحكومة الألمانية قررت الصيف الماضي التخلي عن نهج الاعتدال التي مارسته مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان. وحذر وزير خارجيتها غابرييل المواطنين حينها من السفر إلى تركيا للسياحة، والاقتصاديين من الاستثمار فيها، بسبب تزايد غضب برلين من اعتقال صحافيين وعاملين ألمان من أصل تركي في مجال حقوق الإنسان، وأيضاً بسبب إدراج تركيا 680 شركة ألمانية على لائحة أصدرتها، وهي خاصة بداعمي الإرهاب. وحينها اتهم الرئيس التركي أردوغان المستشارة أنغيلا مركل بـ «اعتماد وسائل نازية» في تعاملها مع بلاده. ولا يزال سبــعة مواطنين ألمان أو من أصل تركي مســـجونين في تركيا، علماً أن الوضع تحسن قليلاً خلال الأشهر القليلة الماضية، بعدما أطلقت السلطات التركية بوساطة نفذها المستشار السابق غيرهارد شرودر مع أردوغان وبعلم وتفويض من برلين، العامل في مجال حقوق الإنسان بيتر شتودتنر، ما سمح بعودته إلى ألمانيا. ثم أطلقت أنقرة الصحافية ميساله تولو، من دون أن تسمح لها بمغادرة تركيا. ولا يزال الصحافي من جريدة «دي فيلت» الألمانية دنيس يوغل يقبع في سجن انفرادي في تركــيا مـــنذ أكثر من سنة من دون توجيه أي اتهام له.

المحكمة العليا الروسية ترفض التراجع عن منع نافالني من الترشح للرئاسة

الحياة...موسكو - أ ف ب... رفضت المحكمة العليا الروسية استئنافاً قدمه السياسي المعارض اليكسي نافالني ضد قرار منعه من الترشح للانتخابات الرئاسية ضد فلاديمير بوتين. وفي 31 كانون الأول (ديسمبر)، أيدت المحكمة العليا قرار اللجنة الانتخابية المركزية رفض ملف ترشح نافالني، بسبب إدانته بتهمة اختلاس مثيرة للجدل يقول المعارض إنها «مفبركة». وقال ايفان جدانوف، العضو فريق الحملة الانتخابية لنافالني: «سنستأنف قرار المحكمة العليا أمام المحكمة الدستورية الروسية. نظرياً، لا يزال نافالني يملك فرصة للمشاركة في الانتخابات، لكنها ضئيلة». ونفذ نافالني في الأشهر الأخيرة حملات انتخابية في أنحاء روسيا، وقال في وقت سابق أمام اللجنة الانتخابية المركزية إن «منعه من المشاركة سيجعل الانتخابات غير شرعية»، داعياً إلى مقاطعتها، ونزول مؤيديه إلى الشارع في 28 الشهر الجاري.

 



السابق

لبنان..«ليّ الأذرع» بين عون وبري يُنْذِر بتحويل أزمة لبنان... مأزقاً و«الصندوق الأسود» لعلاقتهما يضجّ بما هو صاخب و... أكثر.. استقالة نجل نائب في «حزب الله» من وظيفة أمنية بعد سجال...العتمة تزحف إلى صيدا وصور..حاصباني:الاستقرار قبل الانتخابات بوعاصي:ندوب في العلاقة مع «المستقبل»....تحذيرات في لبنان من تداعيات تقليص تمويل «أونروا»..

التالي

اليمن ودول الخليج العربي...الحوثيون «يخطفون» رئاسة حزب علي صالح...أبو راس رئيساً موقتاً..غارات التحالف تصد محاولات تسلل لميليشيا الحوثي إلى الخوخة والجيش اليمني يحبط محاولات تقدم للانقلابيين شرق تعز..إخلاء طيارين سعوديين قفزا من مقاتلة سقطت بخلل فني.. مركز الحرب الفكرية السعودي يتهم نظريات «الإخوان» بتأصيل الأفكار الإرهابية..أمير الكويت ووزير الداخلية السعودي يناقشان مستجدات أحداث المنطقة..السعودية ستحاكم 11 أميراً احتجوا على وقف تسديد فواتيرهم..الإمارات تعتزم افتتاح أول محطة عربية للطاقة النووية هذا العام..

Shaping a New Peace in Pakistan’s Tribal Areas

 الإثنين 20 آب 2018 - 9:16 م

  Shaping a New Peace in Pakistan’s Tribal Areas https://www.crisisgroup.org/asia/south-asia/p… تتمة »

عدد الزيارات: 12,600,148

عدد الزوار: 350,187

المتواجدون الآن: 0