اخبار وتقارير..ترمب: الشعب الإيراني سيرى دعماً عظيماً في الوقت المناسب....تعرف إلى أهم المخاطر التي تواجه "إسرائيل" في 2018...روسيا وإيران في سوريا 2017 .. ملء فراغ أم إعادة حلم الإمبراطوريات البائدة؟....«قلق» تركي- فرنسي وبريطانيا تحض النظام على «نقاش جدي»..عام.. 2018 في سوريا وأوكرانيا كما توقعته صحف غربية...سليماني تحت خطر الاغتيال بعد أن رفعت هذه الدولة الحماية عنه..التغيير الديمقراطي مستقبل ايران والشرق الأوسط والأكراد يؤكدون موقفهم ...رئيس الأركان الأميركي السابق: الحرب النووية اقتربت...سنة حاسمة في حياة أنجيلا ميركل السياسية...

تاريخ الإضافة الأربعاء 3 كانون الثاني 2018 - 5:46 ص    عدد الزيارات 974    القسم دولية

        


ترمب: الشعب الإيراني سيرى دعماً عظيماً في الوقت المناسب...

واشنطن: «الشرق الأوسط أونلاين»... جدد الرئيس الأميركي دونالد ترمب اليوم (الأربعاء)، دعمه للاحتجاجات المناهضة للحكومة في إيران، مؤكدا أن الشعب الإيراني سيرى دعما أميركيا عظيما في الوقت المناسب. وغرّد ترمب على «تويتر»: «نحترم شعب إيران وهو يحاول إبعاد حكومته الفاسدة. ستجدون دعما عظيما من الولايات المتحدة في الوقت المناسب». وتتواصل الاحتجاجات في كثير من المدن الإيرانية منذ نحو أسبوع ضد النظام الحاكم، على خلفية الوضع الاقتصادي المتردي وسلوك طهران الإقليمي، فيما أشارت تقارير إلى ارتفاع عدد قتلى الاحتجاجات إلى 23 قتيلا. وفي السياق ذاته، قال مفوض الأمم المتحدة لحقوق الإنسان الأمير زيد بن رعد، إن على إيران احترام حقوق المتظاهرين في حرية التعبير وعدم تأجيج العنف، كما حث قوات الأمن الإيرانية على التعامل مع الاحتجاجات بطريقة «متناسبة ووفق الضرورة، وتتماشى بالكامل مع القانون الدولي». وحث المفوض الأممي إيران كذلك على إجراء تحقيقات مستقلة في وفيات وإصابات حدثت خلال الاحتجاجات.

تعرف إلى أهم المخاطر التي تواجه "إسرائيل" في 2018...

أورينت نت ... كشف معهد أبحاث الأمن القومي الإسرائيلي (تابع لجامعة تل أبيب)، عن أهم المخاطر التي تواجه كيان الاحتلال الإسرائيلي في العام الجديد 2018 وقال المعهد إن أخطر التهديدات التي تواجهها "إسرائيل" في العام الجديد هو خطر نشوب حرب على الجبهة الشمالية أمام ثلاثة قوى أساسية إيران وميليشيا حزب الله اللبناني ونظام الأسد. جاء ذلك في تقييم استراتيجي سلمه رئيس المعهد الميجر جنرال احتياط عاموس يدلين، للرئيس الإسرائيلي رؤوفين رفلين. وقبيل تسليم التقييم، عقد رفلين ويدلين، مؤتمرا صحفياً، بثه موقع المعهد، لتسليط الضوء على أبرز النقاط في التقييم، بحسب وكالة الأناضول. وجاء في التقييم أن التهديد الثاني يتمثل في خطر وقوع مواجهة عسكرية مع حركة حماس في قطاع غزة. أما التهديد الثالث والأخير فيتعلق بتنظيم داعش الذي يقترب من الحدود مع "إسرائيل رغم هزيمته في العراق وسوريا، بحسب التقييم. وتابع معدو التقييم الاستراتيجي الجديد: "إلا أنه على خلفية هذه الهزيمة انتقل داعش بنشاطاته إلى جنوب سوريا مع الحدود مع الجولان وكذلك في سيناء، بوجود هذا التنظيم في المنطقتين القريبتين من إسرائيل يزيد من مخاطر محاولة التنظيم ارتكاب عمليات إرهابية ضد أهداف إسرائيلية". وأوصى التقييم، بمواجهة إيران من خلال بلورة تفاهمات رسمية مع الولايات المتحدة واستراتيجية مشتركة تجاه كافة التهديدات الإيرانية في الشرق الأوسط. وكانت وسائل إعلام غربية قد نشرت مطلع الشهر الماضي تقريراً عن قاعدة إيرانية يتم بنائها جنوب دمشق، وعرضت فيه صوراً للأقمار الصناعية تظهر أعمال بناء جرت في الفترة ما بين كانون الثاني وحتى تشرين الأول من العام الجاري، في موقع تابع لنظام الأسد خارج مدينة الكسوة (14 كم جنوبي دمشق) وعلى بعد نحو 50 كم من مرتفعات الجولان المحتلة، وهي القاعدة التي استهدفها الطيران الإسرائيلي بحسب تقارير إعلامية في شهر كانون الأول/ ديسمبر الماضي.

روسيا وإيران في سوريا 2017 .. ملء فراغ أم إعادة حلم الإمبراطوريات البائدة؟

أورينت نت - رائد مصطفى.... يثير تصدر موسكو المشهد السياسي وبعض الملفات في الشرق الأوسط، خصوصاً فيما يتعلق بالملف السوري كثيراً من التساؤلات حول حقيقة هذا الدور الذي تلعبه، والتي تحاول إعادة رسم صورتها كقوة عظمى من خلال البوابة السورية وإعادة موازين القوة مع المعسكر الغربي. وقد حاولت روسيا خلال العام المنصرم 2017 تغيير المعادلة في سوريا على الصعيدين العسكري والسياسي لصالح نظام الأسد، واستطاعت النجاح في هذا الأمر نوعاً ما وفقا لمراقبين، مع ما يعتبره البعض تراجع للدور الأمريكي في المنطقة لاسيما في الملف السوري، وترك الدفة بيد الروس لتوجيهه. "أورينت نت" حاورت محللين وباحثين سياسيين ومختصين في العلاقات الدولية للحديث عن "بروز" الدور الروسي وتصدر موسكو المشهد السياسي في المنطقة عام 2017 وحقيقة هذا الدور، وهل هو قائم على حقيقة أن روسيا "دولة عظمى"، أم فرضته تفاهمات وسياقات دولية؟

تفاهمات دوليّة

ويرى أستاذ العلاقات الدولية الدكتور (هيثم بدر خان)، أن التواجد الروسي في سوريا والشرق الأوسط قائم على تفاهمات دولية، من منطلق أن الأمريكيين لا يريدون الصدام مع الروس فأعطوهم هذا الدور للعبه، لكنهم لن يسمحوا لروسيا صياغة سياسة المنطقة. ويعود بدرخان الذي يشغل منصب رئيس المجلس القفقاسي الشركسي إلى اتفاقيةسايكس بيكو، مؤكداً أنه ما كان ليتم تفعيلها إلا بموافقة (سازانوف)، وزير خارجية روسيا القيصرية عام 1916، حيث أُعتبر الاتفاق آنذاك هذه المنطقة (منطقة نفوذ روسية فرنسية) وليست أمريكية، أي أنه هناك اتفاق بهذا الشكل ولا بد من حل هذه الأمور وفقاً لتقارب في وجهات النظر بالدرجة الأولى بين روسيا وفرنسا؛ أما أمريكيا لن تواجه روسيا في سوريا، لكنها لن تسمح للروس أن يتدخلوا في إطار العلاقات التوازنية الأخرى مثل العراق ودول الخليج وغيرها. ويؤكد بدرخان لأورينت نت، أنه لا بد من اتفاق جديد في هذه المنطقة (الشرق الأوسط)، بعد مرور قرن على سايكس بيكو، منوهاً إلى أن الاتفاق الجديد لن يكون من مبدأ تقاسم جغرافي، وإنما قائم على مبدأ التقاسم الاقتصادي أو تهيئة أرضية اقتصادية في الشرق الأوسط ككل.

عظمى من الدرجة الثانية

في هذا السياق، يذهب الكاتب والباحث السياسي "ماجد عزام" إلى أن إدارة الرئيس الأمريكي السابق (باراك أوباما) هي من أطلقت يد روسيا في المنطقة، مذكراً بمقولة أوباما "روسيا دولة عظمى من الدرجة الثانية" وأن "حالة روسيا اليوم كدولة عظمى تشبه حاملة طائراتها المهترئة"، كما يقول العزام. ويؤكد أن روسيا احتلت سوريا بضوء أخضر أو عدم ممانعة من إدارة أوباما، والتي كانت تريد كما قال الأخير اثناء لقاءه مع (جاك هيغل) عام 2014، إنه "يريد أن يسلم سوريا والعراق لإيران" ولم يكن لديه مانع بهذا الخصوص، وهو القائل أيضا "إذا كانت إيران تريد أن تقتل رجالها وتصرف أموالها في سوريا فلتفعل"، وقد اتبع نفس المنطق تجاه روسيا، وكان (جون كيري) قد قال إن الثورة السورية "ستسحق" في إشارة إلى التدخل الروسي، عدا عن قوله الشهير إن "حزب الله يقاتل ضمن استراتيجيتنا"، أي أن كلا من روسيا وإيران يقاتلان وفق الاستراتيجية الامريكية.

خطوط حمراء

"بروز الدور الروسي جاء إثر إطلاق أوباما يد الروس في المنطقة، لاعتقاده أنها فقدت قيمتها الاستراتيجية بالنسبة للولايات المتحدة، ولكن أي تدخل في المنطقة سيكون ضمن الخطوط الحمراء الأمريكية، وقد التزمت وروسيا بهذه الخطوط (أمن إسرائيل وحرية التجوال في البحار) ووفق التفاهم الإسرائيلي" يقول العزام، موضحاً أنه "لو كانت أمريكيا جادة لانتصرت الثورة حتى قبل أن تأتي روسيا، ولكان بإمكان تحويل سوريا إلى افغانستان ثانية، ومع ذلك روسيا فهمت كقوة محتلة (حدود القوة)، وقد فهمت أنه لا يمكن تطبيق الخيار الشيشاني على كامل الأراضي السورية بعد تدمير حلب، كما أنها تعرف أنه لابد من الوصول إلى الحل السياسي لحماية مصالحها"، ومن وجهة نظر الباحث السياسي بأن روسيا لا يمكن أن تتحول إلى قوة عظمى في المنطقة، متسائلاً "أين يمكن الحديث عن نفوذ روسي قوي في الشرق الأوسط؟".

امبراطورية الوهم والدم

ولا يختلف الدور الإيراني من حيث المبدأ عن حليفه الروسي وفقاً للباحثين السياسيين، وعنه يقول بدرخان إن "لمشاريع الإيرانية في المنطقة لن يكتب لها النجاح لعدة أسباب أهمها إمكانية اندلاع حرب بين إسرائيل وإيران وما بدا كملامح ثورة إيرانية على النظام القائم". ويؤكد بدرخان أن ثورة الخميني 1979 لم تقوم من الواقع الإيراني، وإنما قامت بمساعدة بعض "العوامل الإيجابية"، وهنا لا بد من "العامل الذاتي" الذي سيدير هذه الأمور، ففي هذه الدول الديكتاتورية لا يستطيع العامل الذاتي أن يكون له دور إلا أن يأتي من الخارج وهذا امر طبيعي، وفقا لبدرخان، ويؤكد أن الظروف الداخلية مواتية ليبدأ هذا التحرك (ثورة ضد الملالي)، وما تشهده إيران يندرج ضمن ما يحدث في الشرق الأوسط عموماً وسوريا على وجه الخصوص. من جهته، يؤكد الباحث ماجد عزام أن النظام الحالي ورئيسه (روحاني) عاجزان عن فعل شيء في مواجهة الذهنية التي تريد أن تقيم الامبراطورية الفارسية الاستعمارية (امبراطورية الوهم والدم)، لا سيما أن إيران تعاني من مشاكل جدية، وربما لن يتبلور انعاس ما يحدث في إيران من تظاهرات على الوضع في سوريا في الوقت القريب، لكن ارتداداته ستفعل فعلها فيما يخص الاحتلال الإيراني لسوريا.

«قلق» تركي- فرنسي وبريطانيا تحض النظام على «نقاش جدي»..

الحياة...أنقرة، باريس، لندن - أ ف ب، رويترز - أعربت تركيا وفرنسا عن «قلق» إزاء الاحتجاجات في إيران، فيما حضّت بريطانيا طهران على إجراء «نقاش جدي» في شأن الملفات التي يثيرها المتظاهرون. وأكدت سورية ثقتها بأن «إيران، قيادة وحكومة وشعباً، ستتمكن من إفشال المؤامرة والاستمرار في مسيرة التطور والبناء»، مشددة على «أهمية احترام سيادة إيران وعدم التدخل في شؤونها الداخلية». ونلقت وكالة الأنباء الرسمية السورية (سانا) عن مصدر في الخارجية السورية إدانته «مواقف الإدارة الأميركية والكيان الصهيوني وأدواتهما، في شأن الأوضاع في إيران»، ووضع الأمر في سياق «محاولة إضعاف محور المقاومة في المنطقة». إلى ذلك، أبدت الخارجية التركية «قلقاً إزاء أنباء عن تمدد التظاهرات في إيران وإيقاعها قتلى»، داعية «إلى تغليب المنطق لمنع أي تصعيد». وأعلنت أنها «تعلّق أهمية كبرى على الحفاظ على السلم والاستقرار في إيران الصديقة والشقيقة»، مشددة على وجوب «تجنّب العنف والاستفزازات»، ومحذرة من «تدخلات خارجية». وكان لافتاً موقف الصحف الموالية للحكومة في تركيا، إذ وصفت صحيفة «يني شفق» الاحتجاجات بـ «تصعيد خطر»، فيما تحدثت صحيفة «ستار» عن «لعبة قذرة في إيران»، وكتبت صحيفة «يني أكيت»: «الغرب يقف وراء الفتنة في إيران. إذا نجحت هناك، يكون الهدف تركيا». في المقابل، تمنّى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو للشعب الإيراني «النجاح في سعيه النبيل نحو الحرية وحريات أساسية حُرموا منها منذ عشرات السنين»، معتبراً أن «النظام الإيران الوحشي يبدّد عشرات البلايين من الدولارات في بثّ الكراهية». وسخر من تلميح الرئيس الإيراني حسن روحاني إلى تورط إسرائيل، مبدياً أسفه لـ «صمت حكومات أوروبية كثيرة». أما رئيس الأركان الإسرائيلي الجنرال غادي أيزنكوت فاتهم إيران بالعمل لتشكيل «هلال شيعي» لنشر نفوذها، يمتد عبر العراق وسورية ولبنان واليمن والبحرين وقطاع غزة. وأضاف متحدثاً أمام جامعة هرتزيليا: «انظروا إلى حجم الاستثمار الإيراني من أجل تحقيق الهيمنة الإقليمية، ستجدون أنه يصل إلى منح حزب الله (اللبناني) بين 700 مليون دولار وبليون دولار كل سنة». وأشار إلى أن طهران أنفقت منذ عام 2012 «بلايين الدولارات» في سورية، كما تنفق «مئات الملايين» على حلفاء في العراق واليمن. وتابع أنها زادت في الأشهر الأخيرة تمويلها حركتَي «حماس» و «الجهاد الإسلامي» إلى «مئة مليون دولار» سنوياً. واعتبر وزير الدفاع الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان أن «من مصلحة إسرائيل أن ينصبّ الاهتمام العالمي على إيران، لا على شنّ حملة شاملة في غزة تصرف الانتباه عن إيران». إلى ذلك، شددت وزارة الخارجية الفرنسية على أن «حرية التظاهر حق أساسي»، مشيرة إلى أن باريس «تبدي قلقاً حيال ارتفاع حصيلة الضحايا والتوقيفات». وتابعت أن «هذه المسائل، كما احترام حقوق الإنسان عموماً، ستكون في صلب محادثاتنا مع السلطات الإيرانية في الأسابيع المقبلة». وسئل ناطق باسم الوزارة هل سيجري وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان زيارة مقررة إلى طهران، فأجاب أن لا معلومات لديه الآن في هذا الصدد. وكان ناطق باسم رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي أعلن أن لندن «ترى وجوب حدوث نقاش جدّي في شأن القضايا المشروعة والمهمة التي يثيرها المحتجون»، معرباً عن «تطلّعٍ إلى سماح السلطات الإيرانية بذلك». في السياق ذاته، دعا وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون السلطات الإيرانية إلى السماح بـ «حرية التعبير والتظاهر السلمي»، مشدداً على أهمية حصول «نقاش هادف في شأن القضايا المشروعة والمهمة التي يثيرها المتظاهرون». أما الاتحاد الأوروبي فأعرب عن «أمله» بأن «تضمن» طهران حق التظاهر.

عام.. 2018 في سوريا وأوكرانيا كما توقعته صحف غربية

أورينت نت - ترجمة: واعدة وهب .... يتوقع 73 ٪ من الأمريكيين المصوتين في إحصائية أجرتها جامعة (كينيبياك)، بأن العالم لن يكون أكثر أماناً في عام 2018 منه بالعام الذي سبقه مع اختلاف مع جماعة الديمقراطيين التي كانت الأكثر تفاؤلا في السلام في العام المقبل. وانطلاقا من هذه النسبة رصدت أورينت نت آراء بعض السياسيين وتوقعات الصحف العالمية للتطورات السياسية والعسكرية في "مناطق الصراع" في سورية والعالم العربي والعالم ككل؟

سوريا إلى أين؟

وفيما يتعلق بالملف السوري، فقد تحدثت صحيفة "ذا أوستريلين" عن مخاوف غربية من عودة الخلايا النائمة لتنظيم داعش إلى الساحة في عام ٢٠١٨ من خلال حرب عصابات بعد هزيمتها. من جانبها، (جينيفر كافاريلا) المخطط الاستراتيجي الأول في معهد دراسة الحرب الأمريكي، استبعدت انتهاء الحرب في سوريا، والتي اعتبرت نهايته "غير منطقية" بما أن "داعش ما زالت تمتلك الإرادة والمقدرة على المقاومة"، على حد وصفها؟ ..وأشارت (كافاريلا) في حديثها لموقع (نيوزويك) إلى هشاشة عمليات السلام في سوريا مع الدعم الإيراني الروسي لنظام الأسد والذي "لم يبد أي رغبة في مفاوضة شروط قبلتها المعارضة السورية" في ظل غياب الدور الأميركي بالضغط على الأسد في المفاوضات لإنهاء الحرب. وفي هذا الشأن توقعت صحيفة (الغارديان) دوراً "أكثر عدوانية" للولايات الأميركية المتحدة في تقويض نفوذ إيران مع تساؤل حول نهج أميركا في استنزاف إيران بحرب بالوكالة أو اختيار المواجهة الشاملة، في حين تحدثت صحيفة (ذا نشيونال انترست) عن خيبة أمل مبعوث الأمم المتحدة الخاص بعد فشل الجلسة الثامنة من مفاوضات السلام حول سوريا وتوجهه للتحضير لجلسة جديدة في الشهر الأول من العام الجديد، والتي ستتناول الدستور الجديد وإيجاد آليات لتحقيق انتخابات رئاسية وبرلمانية حرة تحت رقابة الأمم المتحدة.

الحرب الأوكرانية الروسية

في أوكرانيا حصدت الحرب في شمالي البلاد التي بدأت في 2014 بين القوى الحكومية والانفصاليين المدعومين من روسيا إثر ضم شبه جزيرة القرم لروسيا أكثر من 10 آلاف قتيل بما فيهم 2500 مدنياً وهجرت 106 ملايين من منازلهم، بحسب موقع (نيوزويك) الإخباري. وتوقعت صحيفة (ذا أوستريلين) اندلاع الحرب في أوكرانيا العام الجاري 2018 لأسباب عدة، أولها التقدم العسكري للقوى الروسية بما فيها الهجمات الإلكترونية وازدياد الرقابة في غربي أوكرانيا، عدا عن ارتفاع عدد عمليات الخطف والاغتيالات للسياسيين في كييف. هذا من الجانب الروسي، يضاف إليها قرار الرئيس الأميركي (ترامب) بتزويد أوكرانيا بصواريخ "جافلين" المضادة للدروع، وكذلك موافقة كندا على بيع السلاح لأوكرانيا، كما أبدت عدة دول من (الناتو) دعمها، مما قد يخلق مسوغاً روسيا للتحرك السريع في العام الجديد. وأوردت الصحيفة وجهة نظر أخف وطأة للسفير الأمريكي السابق في أوكرانيا (جون هيربست)، والذي لم يستبعد استمرار الصراع الأوكراني الروسي، لكن مع تحفظات من الجانب الروسي تتعلق بوضع روسيا الاقتصادي، جراء العقوبات الأمريكية والضغط الشعبي على بوتين بعد إعادة انتخابه لتخفيف تدخله في أوكرانيا، موضحاً أن ما يجري في أوكرانيا هي "حرب بين الكرملين والشعب الأوكراني الذي أثبت جدارة لم تتوقعها روسيا".

النووي الكوري الشمالي

بالانتقال إلى شبه الجزيرة الكورية، فقد تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وكوريا الشمالية عام ٢٠١٧، بعد اختبار الأخيرة صواريخ بالستية المدى بارتفاع ٢٨٠٠ ميل في نوفمبر الماضي، عدا عن تجربتها لأقوى اختبار نووي في بداية أيلول الماضي، حيث أصدرت الأمم المتحدة عقوبات اقتصادية شديدة بحق كوريا الشمالية جاهدة لإبعادها عن برنامجها النووي، وقد تلقت كوريا تهديدا من الصين (حليف كوريا الشمالية العتيد) لكن (كيم جونغ أون) لم يتخل عن طموحاته النووية. وترى السيناتور الجمهوري (ليندسي غراهام) أن هناك احتمالية شن ترامب حرباً على كوريا الشمالية لا تتجاوز ٣٠ بالمئة. من جانبه توقع المؤرخ (تشارلز آرمسترونغ) في تصريح لـ (نيوزويك) احتمالاً ضعيفاً لنشوب حرب بين الدولتين عام 2018، لكنه كان متفائلا بأن إدارة ترامب ستجلس على طاولة حوار مع كوريا الشمالية، وإلا ستنفذ كوريا المزيد من الاختبارات النووية العام القادم. وقد شكك (آرمسترونغ) بالمقدرة التقنية لنجاح كوريا الشمالية في مهاجمة أراضي الولايات المتحدة مزودة بحمولة نووية، مرجحاً استمرار كوريا الشمالية في الاختبارات؛ إلا في حال قررت الولايات المتحدة الدخول في مفاوضات معها.

سليماني تحت خطر الاغتيال بعد أن رفعت هذه الدولة الحماية عنه

أورينت نت ... ةنقلت صحيفة "الجريدة" الكويتية عن مصدر قالت إنه مطلع قوله إن "أجهزة الاستخباراتية الأميركية أعطت إسرائيل الضوء الأخضر لتصفية قاسم سليماني، إن استطاعت". وأوضحت "الجريدة" أن هذا القرار جاء بعد خلاف دام أكثر من 3 سنوات بشأن قائد ميليشيا "فيلق القدس" الإيراني المسؤول عن العمليات الخارجية في "الحرس الثوري"، اللواء قاسم سليماني، الذي يدير معارك إيران والأذرع العسكرية التابعة أو الموالية لها في لبنان وسوريا والعراق واليمن وغيرها. وقالت إن "مسؤولاً كبيراً سابقاً في جهاز الاستخبارات الإسرائيلية الخارجية (الموساد) أفاد بأن إسرائيل كانت قاب قوسين من تصفية سليماني قبل 3 سنوات قرب دمشق، لكن الولايات المتحدة، التي علمت بالخطة، حذرت القيادي الإيراني منها -بطريقة ما-، وهو ما أدى إلى فشلها". ولفتت إلى أن خلافاً حاداً نشب بين الأجهزة الأمنية والاستخباراتية الإسرائيلية والأميركية حول هذا الأمر. وأضافت أن هناك توافقاً أميركياً ــ إسرائيلياً اليوم بشأن خطورة سليماني وتهديده مصالح البلدين في المنطقة، كاشفة أن "إسرائيل تتعقب اللواء عن قرب، وكانت على وشك اغتياله أكثر من مرة". في سياق متصل، قالت "الجريدة" إنها حصلت من مصادرها، على معلومات تؤكد أن القيادي الإيراني رقم 2 في سوريا بعد سليماني الذي له علاقة مباشرة به، هو محمد رضا فلاح زاده، المكنى "أبوبكر"، ويشغل منصب نائب قائد "الكتيبة 18000". وأفادت المصادر بأن "أبوبكر" مُنِح صلاحيات واسعة في الميدان السوري، كما شارك في مؤتمر أستانا في إطار الوفد الإيراني، لافتة إلى أن هذا القيادي الذي ظهر في أكثر من مكان بسوريا في الآونة الأخيرة، يعتبر منسق زيارات الوفود الإيرانية من عسكريين وخبراء قتال وقادة "فيلق القدس" وغيرهم إلى سوريا. واعتبرت أن الكشف عن هوية "أبوبكر" يشكل اختراقاً لأسرار "الفيلق"، سيما أن هذا الرجل الذي أصيب في معركة حلب، يعد هدفاً للمعارضين السوريين وربما لإسرائيل وقوات أخرى فاعلة في سوريا.

التغيير الديمقراطي مستقبل ايران والشرق الأوسط والأكراد يؤكدون موقفهم

بهية مارديني.. «إيلاف» من لندن: تحدث الأكراد عن موقفهم فبما يتعلق بأزمات الشرق الأوسط وما يحدث حاليا في مظاهرات في ايران. وأكدت الهيئة التنفيذية لحركة المجتمع الديمقراطي TEV DE أن النظر " إلى الأزمات المستعصية التي تعصف بالشرق الأوسط تؤكد النتيجة المنطقية المتمثلة بأن الدولة القومية فشلت في أن تقدم نفسها على أنها مخرج الحل للقضايا، بل أكدت وقياساً للنتائج السابقة والحالية والمستقبلية بأنها جوهر الأزمة في المنطقة برمتها". وأشارت الحركة الى وجهة نظرها أن " كل محاولة تنطلق من مفهوم الدولة القومية المركزية يكتب لها الفشل، وأنه لن يكون سوى تدوير لأسباب الأزمة بدلاً من التوجه نحو ضرورة البحث عن البديل الديمقراطي” .. ولفتت الهيئة الى أن "الذي حدث في تونس وليبيا ومصر واليمن، والأزمة السورية التي تدخل عامها الثامن بعد أقل من ثلاث أشهر تؤكد بأن زمن الأمم النمطية قد ولّى على الرغم من الدعم الذي تتلقاه الأنظمة الاستبدادية الإقليمية وتتعاضد فيما بينها بالرغم من تناقضاتها التاريخية البينية. والتظاهرات العارمة المستمرة زهاء الاسبوع في إيران لا يمكن النظر إليها إلّا ضمن سياق النظرة التراكمية للأزمة البنيوية في الشرق الأوسط، وذات العلاقة بشكل الدولة القومية ذات النظام المركزي الذي لا يمكن أن يُكتب له فرص النجاح والديمومة فهي التي أتت غريبة عدائية عن إرادة وتطلعات شعوب الشرق الأوسط برمتها". أمّا توصيف الانتفاضات الشعبية ضد الأنظمة الاستبدادية المركزية بأنها من صنع الأيادي الخارجية، أو أنها من فعل المؤامرات في نظر الأكراد "يُراد منها عديدٍ من الأمور في مقدمتها التشكيك بالمظاهرات الجماهيرية والالتفاف حيال صرخات الشعب ومطالبته الحقّة بالتغيير الديمقراطي". وبينت “ ان يكرر النظام الإيراني العبارات والمقاربات الخاطئة نفسها التي استخدمتها الأنظمة الاستبدادية كما حالها منذ سبع سنوات وبشكل مخصوص مثلما حدث ويحدث في سوريا واصراره على نظامه الاستبدادي الذي لم يوفّر أي شيء حتى وصلت سوريا إلى هذه الدرجة المرعبة من التدمير والعنف المجتمعي والانقسام المشهود له اليوم". واعتبر الاكراد في شمال سوريا أن " ذلك يعني بأن النتيجة لن تكون مختلفة كثيراً عمّا سيحدث في إيران، وبخاصة حينما ندرك بأن شعوب الشرق الأوسط تملك بالأساس العقول نفسها والحياة الديمقراطية نفسها التي عرفتها لآلاف من السنين جنباً إلى جنب وبشكل تشاركي؛ ومن المنطقي أن تكون اليوم أمام الأزمة نفسها. وأن الحدود المصطنعة والتقسيم الذي رافق اتفاقية سايكس بيكو وممارسات الأنظمة الاستبدادية التي راهنت على إحداث التقسيم والشرخ ما بين مكونات الشرق الأوسط أو في كل جغرافية مستحدثة على حدا، قد فشلت". وأضافت أن "مرحلة التحول الديمقراطي باتت اليوم في وضع متقدم من أخذ المبادرة. وأي نظام لا يلتفت إلى مطالب الشعوب فإن مصيره لن يغاير الذي سبقه". وشددت الهيئة التنفيذية لحركة المجتمع الديمقراطي TEV DEM أنها تساند وتدعم بكل الوسائل المشروعة "مطالب الشعوب في إيران المتعلقة بالتغيير والتحول الديمقراطي، وحل القضايا الاساسية وعلى رأسها القضية الكردية، لانها تعيش حالة تشاركية وتنوع موزاييك مميز وغنى ثقافي يمتد لآلاف السنين". كما دعت شعب إيران الانطلاق من الحل الديمقراطي لجميع أزمات الشرق الأوسط المتمثل بدوره بحل الأمة الديمقراطية الذي قطع أشواطاً مهمة في "روج آفا" وشمال سوريا وبالأخص من تحقيق الأمن والاستقرار في مناطقنا وذلك بعد أن تحوّلت وحدات حماية الشعب والمرأة وعموم قوات سوريا الديمقراطية في ذلك إلى "رمز عالمي وإقليمي ضد الإرهاب. والانطلاق من قواعد أساسية مجتمعية حقيقية أهمها العيش المشترك وأخوة الشعوب ووحدة مصير شعوب شمال سوريا وعموم سوريا والمنطقة" على حد تعبير البيان .

سيناتور مقرب من ترمب يصف 2018 بالعام «الخطير جداً»

رئيس الأركان الأميركي السابق: الحرب النووية اقتربت

عادل الثقيل.. «إيلاف» من واشنطن: قال الإدميرال مايك ميلين رئيس هيئة الإركان الأميركية المشتركة السباق، إن الولايات المتحدة تقترب من خوض حرباً نووية مع كوريا الشمالية، محذراً من مما وصفه بتهور الرئيس دونالد ترمب، “الذي قد لا يمكن السيطرة عليه”. ولاحظ ميلين الذي تولى رئاسة الإركان بين عامي 2007 و2011 في مقابلة الأحد مع محطة أي بي سي “إن الخطاب العدائي والاستفزازي للرئيس ترمب الذي يستهدف به كوريا الشمالية، جعل البلاد على شفا حرب نووية أكثر من أي وقت مضى”. وذكر أن وزير الدفاع جيمس ماتيس ومستشار الامن القومى هربرت ماكماستر ورئيس موظفي البيت الابيض جون كيلى تمكنوا “من الضغط على ترمب ليوقف استفزازه لكوريا الشمالية التي تتقدم سريعاً في تطوير برنامجها النووي”. لكنه أضاف: “لا نعرف كم الوقت سيستمر ترمب بالاستماع لمستشاريه، وقد يتجاهل نصائحهم بأي وقت لإرضاء غرائزه”. وتزامنت توقعات رئيس الأركان السابق، مع تحذيرات أطلقها السيناتور وعضو لجنة التسليح في مجلس الشيوخ ليندسي غراهام الأحد في مقابلة مع محطة سي بي إس “من أن عام 2018 سيكون خطير جداً، وقد توجه بلادنا ضربات عسكرية لأطراف سيئة” في إشارة على ما يبدو إلى دول بينها كوريا الشمالية. وتوقع غراهام الذي بات خلال الأسابيع الأخيرة مقرباً من ترمب، ومارسا سوية لعبة الغولف مرات عدة، في مقابلة آخرى مع مجلة إتلاتنيك “إن نسبة توجيه ضربة عسكرية لكوريا الشمالية تبلغ ثلاثية بالمئة، وقد ترتفع إلى سبعين بالمئة إذا ما أجرت بيونج يانج تجربة نووية جديدة”.

سيئول ترحب بتصريحات زعيم كوريا الشمالية ولكن بشروط!

المصدر : الأنباء – وكالات... رحب رئيس كوريا الجنوبية مون جيه إن، برغبة نظيره الشمالي كيم جونغ أون، في إرسال وفد رياضي إلى الأولمبياد في بيونغ تشانغ، إلا أنه اشترط تسوية القضية النووية لتحسين علاقات البلدين. وقال رئيس كوريا الجنوبية امس، في أول اجتماع لمجلس الدولة في عام 2018: «إن التحسن في العلاقات بين الكوريتين مرتبط بتسوية قضية البرنامج النووي الكوري الشمالي». وفي تصريحات لدى بداية اجتماع مجلس الوزراء طالب مون وزارتي الوحدة والرياضة بسرعة اتخاذ إجراءات لمساعدة كوريا الشمالية على المشاركة في دورة الألعاب الأولمبية الشتوية القادمة المقررة في بيونغ تشانغ، في فبراير المقبل.

الرئيس الأميركي يسخر من الزعيم الكوري الشمالي

ترمب: زري النووي "أكبر وأقوى" من زر كيم جونغ اون

ايلاف...أ. ف. ب.... واشنطن: سخر الرئيس الاميركي دونالد ترمب الثلاثاء من اعلان الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ اون قبل يومين من ان الزر النووي موجود دائما على مكتبه، مؤكدا ان لديه زرا نوويا "أكبر وأقوى". وقال ترمب في تغريدة على تويتر ان "الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ-اون قال لتوه ان +الزر النووي موجود على مكتبه دوما+. هلّا يبلغه أحد في نظامه المتهالك والمتضوّر جوعا بأنني انا ايضا لدي زر نووي، ولكنه اكبر وأقوى من زره، وبأن زري يعمل!".

باكستان تستدعي السفير الأميركي بعد اتهامات ترامب

الحياة...إسلام آباد - أ ف ب، رويترز - استدعت باكستان السفير الأميركي لديها ديفيد هايل، في توبيخ علني نادر، رداً على اتهام الرئيــس دونــالد ترامب إسلام آباد «بالكذب» في شــأن إيــواء متطرّفين، وتهديده بوقف مساعدات واشنطن لها. وكانت باكستان ردّت سريعاً على التغريدة الأولى لترامب في العام الجديد، بأنها «قدمت الكثير إلى الولايات المتحدة، وساعدتها في القضاء على تنظيم القاعدة، لكنها لم تحصل إلا على الذم وعدم الثقة». ترافق ذلك مع احتجاج عشرات من سكان مدينة كراتشي (جنوب) على تغريدات ترامب حول باكستان. وهم رفعوا أعلام باكستان، ورددوا هتافات مناهضة للولايات المتحدة وأحرقوا علماً أميركياً وصورة لترامب. وقال المحلل الباكستاني امتياز غل إن «تصريحات ترامب أثارت رداً قاسياً جداً من باكستان سيفاقم التوتر الذي تشهده العلاقات الثنائية منذ وصول ترامب إلى البيت الأبيض»، وهو وصف نهج تعاطي واشنطن مع إسلام آباد بأنه «متسلط أكثر مما هو عقلاني، ويسود اعتقاد في باكستان بأن الهند تغذي عداء ترامب تجاه إسلام آباد». وتابع: «ستحاول باكستان إضعاف خطاب الهند في شأن باكستان، علماً أن ترامب ومسؤولين آخرين في الإدارة الأميركية دعوا الهند إلى لعب دور أكبر في أفغانستان، وهو ما ترفضه إسلام آباد. أما محلل شؤون الأمن والديبلوماسية حسن عسكري فقال إن «ترامب معتاد على الإدلاء بتصريحات متشددة تفسد الأجواء وتخالف السلوك الديبلوماسي». وبعد اعتداءات 11 أيلول (سبتمبر) 2001 في الولايات المتحدة، أنشأت واشنطن تحالفاً استراتيجياً مع إسلام آباد لمساعدتها في حربها ضد المتطرفين. وطالما اتهمت واشنطن وكابول المسؤولين في إسلام آباد بإيواء متطرفين أفغان، بينهم عناصر في حركة «طالبان» يُعتقد بأنهم مرتبطون بالمؤسسة العسكرية الباكستانية التي تسعى إلى استخدامهم درعاً إقليمية لمواجهة العدو الهندي. وتنفي إسلام آباد باستمرار الاتهامات لها بغض الطرف عن العمليات المسلحة منتقدة تجاهل الولايات المتحدة الآلاف الذين قتلوا على أراضيها والبلايين التي أُنفقت على محاربة المتطرفين. وفي آب (أغسطس) الماضي، استدعى اتهام ترامب إسلام آباد بإيواء «الذين ينشرون الفوضى» وإبلاغ إدارته الكونغرس بأنها تدرس وقف مساعدة بقيمة 255 مليون دولار مخصصة لإسلام آباد، عقد سلسلة من لقاءات ديبلوماسية رفيعة في الولايات المتحدة وباكستان. لكن إسلام آباد أعطت مؤشرات قليلة إلى تقديم تنازلات. ومن بين أكثر ما يقلق المسؤولين الأميركيين موقف إسلام آباد من «شبكة حقاني» القوية، أحد فصائل «طالبان» الأفغانية بزعامة سراج الدين حقاني. والمجموعة متهمة بالوقوف وراء عدد من أعنف الهجمات الدامية على القوات الأميركية في أفغانستان، ووصفها رئيس أركان الجيش الأميركي السابق الجنرال مايك مولن بأنها «ذراع حقيقية للاستخبارات الباكستانية». وهي تجد منذ سنوات ملاذاً آمناً في مناطق القبائل شمال غربي باكستان.

سنة حاسمة في حياة أنجيلا ميركل السياسية

46 % من الألمان يطالبون برحيلها.. تكشف آخر استطلاعات الرأي عن أن الألمان ضاقوا ذرعاً بالـ«ميركلية»

الشرق الاوسط...كولون (ألمانيا): ماجد الخطيب... دخول حكم المستشارة أنجيلا ميركل السنة الثالثة عشرة قد يكون حاسما في حياتها السياسية والسبب هو وجود كثير من العوامل الموضوعية والمؤشرات السياسية التي تدفع المحللين السياسيين للتنبؤ بنهاية مستقبلها السياسي. توقع العالم السياسي هيرفريد مونكلر، البروفسور في جامعة هومبدولدت البرلينية، نهاية «الميركلية» في مقابلة له مع صحيفة «دي فيلت» المعروفة. وتحدث مونكلر عن «مرحلة انتقالية» في حياة ألمانيا السياسية، نافياً إمكانية ميركل من الحكم طوال السنوات الأربع القادمة. وطبيعي لا يقف مونكلر منفرداً في تقديره هذا، وتكشف آخر استطلاعات الرأي عن أن الألمان ضاقوا ذرعاً بالـ«ميركلية»، وهو ما يذكر بأجواء سابقة أدت إلى فوز جيرهار شرودر على المخضرم هيلموت كول في سباق المسافات الطويلة نحو دائرة المستشار ببرلين سنة 1998. ويكشف آخر استطلاع للرأي أجراه معهد «سيفي»، بتكليف من صحيفة «دي فيلت» عن أن 46 في المائة من الألمان يريدون رحيل ميركل واستقالتها. وهذا موقف جديد، لأن الداعين للإطاحة بميركل كانوا لا يزيدون على الـ20 في المائة قبل أشهر، وينبع معظمهم من بين صفوف ناخبي حزب البديل لألمانيا اليميني المتطرف. وفجأة، ومع تعثر مفاوضات تشكيل الحكومة الجديدة، أصبحت استقالة المستشارة ميركل مطلباً يعتقد معظم أطراف العملية السياسية، أنه جدير بإخراج ألمانيا من مأزق «اللاحكومة». ودعا ميشائيل تويرر، نائب رئيس كتلة الليبراليين البرلمانية، الحزب الديمقراطي المسيحي إلى إحلال وجوه جديدة محل القديمة. وقال تويرر بالحرف الواحد: «ينز شبان محل أنجيلا ميركل، هذا يناسبنا تماماً». وتوقع السياسي الليبرالي أن يمهد تبديل الوجوه إلى اتفاق على حكومة عريضة مع المسيحيين والخضر. والجديد في ترشيح ينز شبان (37 سنة) أنه يحصل لأول مرة في حزب المحافظين. فالسياسي الصاعد مثلي متزوج من مثلي آخر، وهذا لا يناسب «مبادئ» المحافظين المتشددين من الجانب البافاري على وجه الخصوص. وتعتقد أندريا نالز، رئيس الكتلة البرلمانية للحزب الديمقراطي الاشتراكي أن تغيير الوجود داخل المحافظين سيسهل مباحثات التحالف العريض بين الطرفين. وتنطبق هذه الحال على الزعيم الاشتراكي مارتن شولتز، الذي تتعالى الأصوات داخل حزبه، من أجل تخليه عن زعامة الحزب إلى رئيس الكتلة البرلمانية الشابة نالز. وترى نالز نفسها أن تغيير الوجود في التحالف المسيحي سيحطم العوامل التي أدت إلى صعود اليمين الشعبوي. ويتفق معها فولفغانغ كوبيكي، نائب رئيس الحزب الديمقراطي الحر، الذي يرى أن انتقال ميركل من الوسط إلى «يسار وسط» معسكر المحافظين هو سبب صعود اليمين المتطرف. منح هورست زيهوفر، زعيم الاتحاد الاجتماعي المسيحي، قبل تخليه عن القيادة، المستشارة ميركل، فترة تنتهي مع أعياد الفصح القادمة في أول أبريل (نيسان) لتشكيل حكومة التحالف العريض مع الاشتراكيين. وهدد بالدعوة إلى انتخابات جديدة في حال فشل الانتخابات. مع ملاحظة أن الاتحاد الاجتماعي ما يزال يضع العصي في عجلات مفاوضات التحالف العريض. وزاد هذا الحزب من تعقيد الحالة حينما طالب بمضاعفة الميزانية العسكرية، وهو ما ترفضه ميركل جزئياً، ويرفضه الاشتراكيون كلياً. وكان الرئيس الأميركي دونالد ترمب طالب ألمانيا برفع مخصصاتها العسكرية إلى 2 في المائة بدلاً من 1.2 في المائة من إجمالي الإنتاج القومي. وتبدو دعوة الاتحاد الاجتماعي إلى رفعها إلى 2.4 في المائة متناقضة مع برنامج الاشتراكيين الداعي لزيادة المخصصات الاجتماعية والدراسية والتأمين الصحي. ولا يبدو وضع الاتحاد الأوروبي أقل تأثيراً في مصير ميركل من العوامل الألمانية الداخلية. فالرئيس الفرنسي ماركون ينتظر على أحر من الجمر تثبيت المستشارة الألمانية على كرسيها كي يبدأ بمشروعاتهما المشتركة لإصلاح الاتحاد الأوروبي. ولا تبدو الصورة جميلة هنا مع توقع صعود اليمين الشعبوي في الانتخابات الإيطالية هذا العام. ومثل هذا الاحتمال سيعمق الخلاف مع معسكر اليمين الرافض للسياسة الأوروبية تجاه اللاجئين الذي يبدأ في بودابست، عبر براغ، وينتهي في النمسا وهولندا. ترى نسبة 47 في المائة من الألمان ضرورة تراجع ميركل عن قيادة التحالف الحكومي المقبل بحسب استطلاع للرأي، نشر أمس الثلاثاء، وأجراه معهد «أونيكما» لصالح صحيفة «لايبزغ فولكستسايتونغ». وإذ ترضى نسبة 53 في المائة باستمرار ميركل لسنوات أربع قادمة، فإن نسبة 47 في المائة أيضاً تطرح مقدماً على المستشارة ميركل عدم ترشيح نفسها للمستشارية مجدداً سنة2021. ويكشف الاستفتاء، الذي شمل 2002 ألمانية وألماني، عن أن الحالة الاجتماعية كانت الحاسمة في الموقف من ميركل ومن الأحزاب الكبيرة. إذ اعتبرت نسبة 73 في المائة أن الفوارق الاجتماعية بين الأغنياء والفقراء تتفاقم، ووصفت نسبة 65 في المائة ممن شملهم الاستفتاء الحالة بالـ«لاعدالة». ويطالب 73 في المائة من الألمان بالمساواة في الأجور والتأمين الصحي ورعاية المسنين، وتتوقع نسبة 61 في المائة انهيار النظام التقاعدي في ألمانيا وحلول الفقر على المسنين والمتقاعدين.

 



السابق

لبنان..فصل «أزمة المرسوم» عن مجلس الوزراء.. ووزير المال في بيت الوسط.. اليعقوب يقدِّم أوراق اعتماده لعون اليوم.. وعون وبرّي ينتظران الحريري....لبنان الذاهب إلى انتخاب «توازناته» في مايو عيْن على السعودية الجديدة وعيْن على إيران المُستجدّة...صمت القبور في «الضاحية»....الأحزاب اللبنانية تنظم تحالفاتها الانتخابية... وتتحسب لمفاجآت في ظل غموض...الحريري و «حزب الله» على خطين للوساطة...عائلة السجين زكا تناشد بري العمل على إطلاقه من طهران....

التالي

اليمن ودول الخليج العربي..التحالف يستهدف مركزا قياديا للحوثيين في الحديدة.....«التحالف»: ميليشيا الحوثي خسرت 444 موقعاً خلال 9 أيام... «التحالف»: الحوثيون فشلوا في إطلاق صاروخ على السعودية..التحالف يؤكد تلقيه اتصالات من ضباط في الحرس الجمهوري....موالون لصالح يحضّرون لعصيان مدني... وحملات سخرية من تعيينات الحوثي...مقتل أربعة جنود سعوديين في الحدود مع اليمن...الملك سلمان والرئيس القبرصي يناقشان المستجدات في المنطقة...قطر تسرّع وتيرة تجنيس الأجانب....رئيس الأركان الكويتي نجا من حادث مروحية....

Shaping a New Peace in Pakistan’s Tribal Areas

 الإثنين 20 آب 2018 - 9:16 م

  Shaping a New Peace in Pakistan’s Tribal Areas https://www.crisisgroup.org/asia/south-asia/p… تتمة »

عدد الزيارات: 12,599,956

عدد الزوار: 350,187

المتواجدون الآن: 0