أخبار وتقارير.....مصر.. قتلى وجرحى بهجوم إرهابي على كنيسة في حلوان.....37 ألف شرطي يؤمّنون اسطنبول في ليلة رأس السنة...أوباما الرجل الأكثر تقديرًا لدى الأميركيين...روسيا تحذر اليابان من قرار نشر صواريخ أمريكية..40 قتيلاً على الأقل بهجوم انتحاري في كابل..مخاوف فرنسية وأوروبية من عودة مقاتلي «داعش» ...الرئيس الايطالي يحل البرلمان والانتخابات متوقعة في آذار...بوتين يطلق أيدي الأجهزة: تصفية الإرهابيين بدلاً من توقيفهم...

تاريخ الإضافة الجمعة 29 كانون الأول 2017 - 10:29 ص    عدد الزيارات 987    القسم دولية

        


مصر.. قتلى وجرحى بهجوم إرهابي على كنيسة في حلوان..

العربية نت....القاهرة - أشرف عبدالحميد... سقط قتلى وجرحى في هجوم إرهابي استهدف كنيسة_مصرية بحلوان جنوب القاهرة. وقال خالد مجاهد، المتحدث باسم وزارة الصحة المصرية إن الهجوم الإرهابي على كنيسة حلوان أسفر عن وقوع 5 قتلى و5 مصابين في حصر مبدئي، لافتًا إلى أنه جار حصر الأعداد النهائية. وقالت مصادر لـ"العربية.نت" إن إرهابياً يحمل عبوات ناسفة ويرتدي سترة حاول اقتحام كنيسة مار جرجس بالتقاطع الغربي بحلوان، أثناء خروج مصلين أقباط من القداس ثم أطلق وابلا من النيران عليهم ليسقط قتلى وجرحى بينهم ضابط ومجندين. وأكدت المصادر أن منفذي الهجومً كانا إرهابيين تبادلا إطلاق النيران مع قوات الأمن المكلفين بتأمين الكنيسة، وتمكنت القوة الأمنية من تصفية أحدهما فيما لاذ الآخر بالفرار. وقامت سيارات الإسعاف بنقل القتلى والمصابين لمستشفى النصر بحلوان. ولم يتم تحديد عدد القتلى والمصابين حتى الآن. وأضافت أن القوة الأمنية تبادلت إطلاق النيران مع الإرهابي وأردته قتيلاً، فيما سقط قتلى من قوات الشرطة. وفرضت قوات الأمن طوقاً حول الكنيسة ومنعت مرور السيارات والمارة، فيما قامت قوات المفرقعات بتمشيط المنطقة وأبطلت العبوات الناسفة التي كان يحملها الإرهابي.

أوباما الرجل الأكثر تقديرًا لدى الأميركيين مكرّسًا احتكاره للقب منذ 2008 بلا انقطاع

 

صحافيو إيلاف.. تفوّق الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما على خلفه دونالد ترمب بتصدّره قائمة الرجال الأكثر تقديرًا لدى الأميركيين للعام 2017، بينما حصدت المرشحة السابقة إلى البيت الأبيض هيلاري كلينتون لقب المرأة الأكثر تقديرًا، بحسب استطلاع لمعهد غالوب نشر الأربعاء. إيلاف من واشنطن: أظهر الاستطلاع أن أوباما هو الرجل الأكثر تقديرًا لدى 17% من الأميركيين، يليه ترامب بفارق ثلاث نقاط (14 %)، ليكرّس بذلك الرئيس السابق احتكاره هذا اللقب منذ 2008 بدون انقطاع. حلّ في المرتبة الثالثة البابا فرنسيس، الذي قال 3% من الأميركيين إنهم يعتبرونه الرجل الأكثر تقديرًا بالنسبة إليهم، ليتصدر بذلك الحبر الأعظم قائمة الشخصيات الأجنبية التي ورد ذكرها في الاستطلاع.

كلينتون أولى النساء

أما المرشحة الديموقراطية السابقة إلى الانتخابات الرئاسية في 2016 هيلاري كلينتون فحازت في الاستطلاع 9% من الأصوات، لتنال بذلك لقب المرأة التي تحظى بأكبر قدر من الإعجاب لدى الأميركيين، وذلك للسنة الـ16 على التوالي، والـ22 بصورة إجمالية. ومع نسبة الإعجاب التي حصلت عليها وزيرة الخارجية السابقة خلال هذا العام وهي الأدنى لها على الإطلاق منذ 2002، إلا أنها كانت أكثر من تلك التي حصلت عليها ميشيل أوباما (7%) التي حلت في المرتبة الثانية، تليها مقدمة البرامج أوبرا وينفري (4%). يجري معهد غالوب سنويًا منذ سبعة عقود هذا الاستطلاع على عينة من الأميركيين الذين يسألهم عن الشخصية التي تحظى بأكبر قدر من الإعجاب لديهم في أي مكان من العالم، سواء في الولايات المتحدة أو خارجها، ولكن بشرط أن تكون هذه الشخصية على قيد الحياة. أجري الاستطلاع على عينة من 1049 شخصًا بالغًا يعيشون في الولايات المتحدة، وبلغ هامش الخطأ فيه أربع نقاط مئوية.

37 ألف شرطي يؤمّنون اسطنبول في ليلة رأس السنة

الراي...الكاتب:(رويترز) ... قال مسؤولون إن تركيا ستزيد إلى أكثر من المثلين عدد أفراد الشرطة في مدينة اسطنبول إلى 37 ألفا وتحظر الاحتفالات العامة في أحياء مهمة ليلة رأس السنة لأسباب أمنية بعد عام من قتل مسلح 39 شخصا في ملهى ليلي. وذكرت وسائل إعلام رسمية أن الشرطة احتجزت أيضا عشرات الأشخاص للاشتباه في انتمائهم لتنظيم الدولة الإسلامية لكن الاعتقالات ليست مرتبطة بالاستعدادات الأمنية لرأس السنة. وقبل نحو عام عشية العام الجديد قتل مسلح يحمل بندقية أتراكا وزائرين من عدة دول عربية والهند وكندا في ملهى رينا الليلي الفاخر. وقال واصب شاهين حاكم اسطنبول للصحفيين اليوم الخميس إن 37 ألفا من أفراد الشرطة وأربعة آلاف من قوات الدرك التي تحافظ على الأمن في المناطق الريفية ستعمل ليلة رأس السنة أي أكثر من مثلي العدد اليومي الذي يجري نشره. وأضاف «ستكون كل فرقنا فعليا في الخدمة. سنتخذ كل الإجراءات الممكنة في اسطنبول حتى يتسنى لمواطنينا الاحتفال بالعام الجديد في سلام». وذكر مسؤولون ووسائل إعلام أن السلطات حظرت أو ألغت احتفالات عامة بالعام الجديد في أحياء باي أوغلو وشيشلي وبشيكطاش في وسط اسطنبول لأسباب أمنية. وقالت وكالة أنباء الأناضول إن الشرطة اعتقلت اليوم الخميس 38 شخصا، بعضهم سوريون، للاشتباه بصلتهم بتنظيم الدولة الإسلامية وذلك في عملية بإقليم بورصة في شمال غرب البلاد. وقالت الشرطة في بيان إنها اعتقلت ستة أجانب على صلة بالدولة الإسلامية في مداهمات باسطنبول يوم الأربعاء يعتقد أنهم كانوا يخططون لهجوم.

روسيا تحذر اليابان من قرار نشر صواريخ أمريكية

عكاظ...رويترز (موسكو)... قالت ماريا زاخاروفا المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية اليوم الخميس إن القرار الذي اتخذته اليابان مؤخرا بنشر نظام دفاع صاروخي أمريكي سيضر بالعلاقات بين موسكو وطوكيو ويعد انتهاكا من جانب واشنطن لمعاهدة تاريخية للحد من الأسلحة. كانت اليابان قد اتخذت قرارا رسميا هذا الشهر بتوسيع منظومتها الدفاعية المضادة للصواريخ الباليستية لتشمل محطات رادار ووسائل اعتراض أرضية أمريكية الصنع من طراز (إيجيس) وذلك ردا على تهديد متنام من صواريخ كوريا الشمالية.

40 قتيلاً على الأقل بهجوم انتحاري في كابل... و«داعش» يتبنى.. استهدف مركزاً ثقافياً ووكالة أنباء

كابل: «الشرق الأوسط أونلاين» ... قُتل 40 شخصا على الأقل وأصيب كثيرون بجروح في انفجارات استهدفت مركزا ثقافيا شيعيا ووكالة أنباء في العاصمة الأفغانية كابل اليوم (الخميس)، بحسب ما أعلن مسؤولون. وأعلن تنظيم «داعش» المتطرف مسؤوليته عن الهجوم. وصرح نائب المتحدث باسم وزارة الداخلية نصرت رحيمي لوكالة الصحافة الفرنسية أن «الهجوم استهدف مركز تبيان الثقافي حيث كانت تجرى مراسم بمناسبة الذكرى السنوية الـ38 للاجتياح الروسي لأفغانستان عندما وقع الانفجار (الأول)». والهجوم هو الأحدث في سلسلة هجمات شنها تنظيم «داعش» على أهداف شيعية. وجاء إعلان التنظيم مسؤوليته عن هجوم اليوم في بيان على الإنترنت. وأصدر المتحدث باسم الرئيس أشرف عبد الغني بيانا وصف الهجوم بأنه جريمة «لا تغتفر» ضد الإنسانية وتعهد بالقضاء على الجماعات الإرهابية. وبدعم من أشد الضربات الجوية الأمريكية منذ ذروة المهمة العسكرية الدولية في أفغانستان، أجبرت قوات الأمن الأفغانية حركة طالبان على التراجع في كثير من المناطق ومنعت وقوع أي مراكز حضرية كبيرة في أيدي المتمردين. لكن مدنا كبرى ما زالت تشهد هجمات كبيرة مع سعي المتشددين لسبل أخرى للتأثير وتقويض الثقة في الأمن. ويتبنى تنظيم «داعش» المناوئ لطالبان والحكومة المدعومة من الغرب، عددا متزايدا من هذه الهجمات.

مخاوف فرنسية وأوروبية من عودة مقاتلي «داعش» اعتقال الفرنسي توماس بارانوان في الحسكة يثير قلق باريس

(«الشرق الأوسط») ....باريس: ميشال أبو نجم...عاد الملف الإرهابي ليحتل واجهة الأحداث في فرنسا وليقض مضاجع المسؤولين الأمنيين بعد القبض في شمال سوريا على فرنسي انتمى منذ سنوات لـ«داعش» واحتل مركزا قياديا في التنظيم الإرهابي. وبين القبض على المواطن الفرنسي توماس بارانوان على أيدي مقاتلين أكراد من وحدات حماية الشعب الكردي في منطقة الحسكة أن هناك خلايا كثيرة من «داعش» استطاعت الإفلات من الكماشة التي كان تشكلها الوحدات الكردية من جهة والجيش السوري والميليشيات التي تؤازره من جهة أخرى. والأرجح أن بارانوان ومن كان معه كانوا يحاولون الخروج من سوريا وعبرو الحدود إلى تركيا ومنها السعي للعودة إلى فرنسا. ولا تطرح عودة المقاتلين الأوروبيين الذين بقوا على قيد الحياة تهديدا أمنيا بالنسبة للسلطات الفرنسية وحسب، بل إن المسألة مطروحة بالشكل نفسه بالنسبة لخمس أو ست دول أوروبية كبريطانيا وألمانيا وإيطاليا وإسبانيا ناهيك عن بلجيكا وهولندا. يضاف إلى ذلك أن أنظار المسؤولين الأمنيين الفرنسيين والأوروبيين تتجه كذلك إلى ما يسمى «الذئاب المتوحدة» التي لم تترك الأراضي الأوروبية وأنها يمكنها أن تقرر فجأة الانتقال إلى العمل العنيف مثلما رأينا ذلك في الأشهر الأخيرة. وتفيد الأرقام الفرنسية أن نحو 1700 فرنسي انتقلوا إلى المناطق التابعة لسيطرة التنظيمات الإسلامية في العراق وسوريا. ومن أصل هذا العدد، قتل ما لا يقل عن 278 فيما عاد 302 إلى فرنسا، هم 244 بالغا و58 قاصرا. أما الآخرون، فإما قبضت عليهم القوات التي تقاتل تنظيم داعش في سوريا والعراق، أو قتلوا في المعارك، أو فروا إلى آخر الجيوب المتبقية أو بؤر جهادية أخرى ولا سيما في ليبيا. حتى الآن، كانت السياسة الفرنسية تقوم على ضرورة «التخلص» من المقاتلين الفرنسيين أو المقيمين على الأراضي الفرنسية في «أماكن وجودهم». وقامت باريس بإرسال وحدات كوماندوز إلى العراق وسوريا غرضها تقفي أثر المقاتلين الفرنسيين فضلا عن أنها طلبت من السلطات العراقية أو القوى الكردية في سوريا والعراق وإلى عدد من فصائل المعارضة السورية المسلحة إيلاء هؤلاء المقاتلين أهمية قصوى سعيا لمنع عودتهم إلى المناطق التي انتقلوا منها. لكن أرقام المخابرات الفرنسية ووزارة الدفاع تبين أن هناك عدة مئات «اختفوا» في الطبيعة وبالتالي فإن السلطات الفرنسية طلبت مزيدا من التعاون من تركيا ومن البلدان الأوروبية الأخرى. ويشكل القبض على الإرهابي توماس بارانوان مثالا واضحا على نوعية التهديدات الأمنية التي يمكن أن تتأتى من عودة هؤلاء إلى الأراضي الفرنسية. ويبين تقرير رفع إلى جوليان كينغ، المفوض الأوروبي للشؤون الأمنية مؤخرا أن هناك ما بين 1200 إلى 3000 مقاتل، من أصل خمسة آلاف التحقوا بالتنظيمات الإرهابية في سوريا والعراق في السنوات يمكن أن يعودوا إلى أراضي الاتحاد الأوروبي. كذلك، فإن معدي التقرير أظهروا أن عددا من الذين ارتكبوا عمليات إرهابية في فرنسا وبلجيكا هم من الذين غادروا هذين البلدين وعادوا من سوريا لينفذوا العمليات الدامية وأشهرها عملية ملهى الباتاكلان في باريس في نوفمبر (تشرين الثاني) 2015 وعملية مطار بروكسل في مارس (آذار) 2016. وفي مطلع ديسمبر (كانون الأول) الحالي أعلن وزير الخارجية الفرنسي جان - إيف لودريان أن عدد الجهاديين الفرنسيين الذين ما زالوا في سوريا والعراق يناهز 500 متشدد، مشددا على أن عودتهم إلى فرنسا أمر بالغ الصعوبة. وتبقى حالة توماس بارنوان الذي له قصة تروى إذ إن هذا الشاب البالغ من العمر 36 عاما لم يكن نكرة لدى السلطات الأمنية الفرنسية التي تسلمته من السلطات الأمنية السورية في عام 2007 بعد اعتقاله قبل عام برفقة قيادي جهادي فرنسي آخر هو صبري السيد، بينما كانا متوجهين إلى العراق للقتال ضد قوات التحالف. وسلمت دمشق هذين الشخصين إلى السلطات القضائية الفرنسية التي حكمت عليهما في 2009 بالسجن خمس سنوات بينها سنة مع وقف التنفيذ، فأمضيا العقوبة ليطلق سراحهما ويغادرا مجددا إلى سوريا ربيع 2014 مع أقرباء لهما. ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية أن باروان اعتنق الإسلام في مطلع العقد المنصرم وتحوّل شيئا فشيئا إلى التطرف أثناء ارتياده مساجد في مدن آلبي وتولوز وشاتو شينون، بحسب ما تؤكد إحدى قريباته. وفي 2014 قرر العودة إلى سوريا بصحبة زوجته وأطفالهما وما لبثت السلطات الفرنسية أن فقدت أثره. وكانت محكمة في باريس قضت بالسجن لفترات تصل إلى 15 سنة بحق ستة متطرفين ذهبوا إلى سوريا في إطار الخلية التي يشتبه بأن بارانوان كان دوره فيها أساسيا. وبارانوان ملاحق من السلطات الفرنسية بموجب مذكرة بحث وتحر أصدرها بحقه القضاء الفرنسي. فضلا عن ذلك، فإن بارانوان كان ينتمي إلى الخلية نفسها التي انتمى إليها محمد مراح، الذي قتل سبعة أشخاص عام 2012. ومن أعضاء الخلية فابيان كلين الشخص الذي تلا بصوته بيان تبني تنظيم داعش اعتداءات 13 نوفمبر 2015 في باريس.

الرئيس الايطالي يحل البرلمان والانتخابات متوقعة في آذار

الحياة...روما - أ ف ب - حل الرئيس الايطالي سيرجيو ماتاريلا امس، البرلمان الذي اقتربت نهاية ولايته، مطلقا بذلك حملة الانتخابات الاشتراعية التي يتوقع ان تجرى في اوائل آذار (مارس) المقبل. وافادت الرئاسة الايطالية في بيان ان ماتاريلا «وقع مرسوم حل مجلسي الشيوخ والنواب». ويفترض ان يحدد مجلس الوزراء موعد الانتخابات. وبعدما عرض رئيس الوزراء الايطالي باولو جينتيلوني أمام الصحافة حصيلة اداء حكومته لهذا العام، توجه الى قصر الرئاسة والتقى ماتاريلا، معلناً انتهاء عمله مع اقرار موازنة 2018. والتقى ماتاريلا بعدها رئيسي مجلسي النواب والوزراء، لتوقيع مرسوم حل البرلمان. وحكومة جينتيلوني هي الثالثة في ولاية البرلمان الحالي الذي انتخب في شباط (فبراير) 2013. ورأى جينتيلوني في مؤتمر صحافي ان «ايطاليا عادت الى السير قدما بعد (تجاوز) الأزمة الأخطر في مرحلة ما بعد الحرب»، مشيدا بأعمال حكومته. لكن هذه الانتخابات تدخل ايطاليا في المجهول، ذلك ان النظام الانتخابي يعتمد بجزء كبير منه على النسبية، ما يعني أن تشتت الأصوات بين اليمين واليسار الوسط و»حركة خمس نجوم» الشعبوية، من شأنه أن يترك البرلمان من دون غالبية واضحة.

بوتين يطلق أيدي الأجهزة: تصفية الإرهابيين بدلاً من توقيفهم

الحياة..موسكو – رائد جبر ... أطلق الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أيدي الأجهزة الأمنية، طالباً التعامل بـ «حزم فائق» في مواجهة اعتداءات محتملة بالمتفجرات، بعدما تأكد أن الانفجار الذي هز الأربعاء مركزاً تجارياً في سان بطرسبورغ نجم عن عبوة ناسفة. وفتح الحادث مجدداً ملف تصاعد التهديدات الإرهابية في روسيا هذا العام. وقال بوتين إن التحقيقات دلت على أن «التفجير عمل إرهابي متعمد»، وأكد أنه أصدر أوامر إلى مكتب التحقيقات الفيديرالي، بالتزام القانون خلال ملاحقة «المجرمين وأفراد العصابات الإرهابية»، لكنه أشار إلى أنه «في حال برز تهديد لحياة عملائنا وضباطنا، يجب التعامل بحزم فائق، ولا داعي للقبض على الإرهابيين، بل تصفيتهم مباشرة». وأشارت معطيات التحقيق إلى أن العبوة التي استخدمت في هجوم سان بطرسبورغ تبلغ زنتها نحو ٢٠٠ غرام من مادة «تي أن تي» الشديدة الانفجار زودت مسامير وقطع معدنية لزيادة فعاليتها. وأسفر التفجير عن جرح 13 شخصاً. ونشرت الأجهزة مقطع فيديو التقطته كاميرات المراقبة داخل المجمع قالت إنه للمشبوه بتنفيذ الهجوم، وظهر فيه شاب حاملاً حقيبة يدخل المتجر ثم يغادره من باب آخر من دونها. وفتح التفجير ملف تصاعد التهديدات الإرهابية هذا العام، خصوصاً أن الأجهزة أحبطت خلاله نحو ٦٠ مخطط تفجير من بينها ٢٣ هجوماً انتحارياً تورط فيها متشددون تابعون لتنظيم «داعش»، كما أعلنت موسكو. وأشار مدير هيئة (وزارة) الأمن الفيديرالي نيكولاي باتروشيف أخيراً، إلى تزايد المخاوف من عودة مقاتلين في صفوف التنظيم إلى روسيا، وذلك بعدما أشارت تقديرات إلى حوالى سبعة آلاف متشدد من روسيا ودول «الرابطة المستقلة» انخرطوا في صفوف التنظيم في سورية والعراق. واعتبر باتروشيف أن الجزء الأكبر منهم يسعى للفرار إلى أفغانستان، لكن الخطر الأساسي يكمن في محاولة جزء منهم العودة إلى روسيا والجمهوريات المجاورة. وعلى رغم تأكيد الرئيس الشيشاني رمضان قديروف أن «كل المقاتلين الروس في صفوف داعش تمت تصفيتهم عبر عمليات نفذتها وحدات خاصة في سورية»، فإن المخاوف تفاقمت خلال الشهور الأخيرة من أن الخطر الأكبر مصدره متشددون من جمهوريات آسيا الوسطى. وأفاد عضو لجنة الدفاع في مجلس الدوما فرانس كلينتسيفيتش، أن الخطر الإرهابي على روسيا لم يتقلص بعد إعلان انتهاء الجزء النشيط من العمليات العسكرية في سورية. وزاد أن مجموعات صغيرة تواصل محاولة استهداف روسيا عبر عمل منظم أحيانا أو عبر تجنيد أفراد من بعد في أحيان أخرى. وقال لـ «الحياة» رئيس «مجموعة دراسات التهديدات المعاصرة» نيكولاي ماتفييف، إن روسيا تجاوزت أزمة الإرهاب الداخلي الانفصالي وان الخطر الحالي خارجي يتمثل بالدرجة الأولى في متشددين أو مقاتلين سابقين في صفوف تنظيمات إرهابية نشطت في أفغانستان أو سورية.

رئيسة تايوان تتمسّك بالاستعداد للقتال وتتهم الصين بزعزعة استقرار المنطقة

الحياة...تايبه، بكين - رويترز - أعلنت رئيسة تايوان تساي إينغ وين أن النشاطات العسكرية المتكررة للصين تتسبب في زعزعة استقرار منطقة شرق آسيا، مشيرة إلى أن قوات الجزيرة التي تعتبرها الصين احد إقليمها، تتابع ما يحصل من كثب، بعدما أحصت وزارة الدفاع التايوانية تنفيذ سلاح الجو الصيني 16 مناورة قرب تايوان هذه السنة، وحذرت من أن التهديد العسكري الصيني يزداد يومياً. وتتخذ الصين التي لم تتخل أبداً عن فكرة استخدام القوة لإخضاع تايوان تحت سيادتها، موقفاً يزداد عداء منذ أن فازت تساي، زعيمة الحزب التقدمي الديموقراطي المؤيد لاستقلال الجزيرة، بانتخابات رئاسة الجزيرة العام الماضي. وتعتقد بكين بأن تساي تسعى إلى استقلال الجزيرة رسمياً، وهو ما تعتبره الصين خطاً أحمر، فيما تؤكد تساي أنها تريد سلاماً مع الصين، لكنها ستدافع عن أمن تايوان ونمط حياتها. وهي قالت أمام ضباط بارزين في الجيش: «نريد سلاماً، لكن لن نترك يوماً واحداً يمر من دون استعداد للقتال». وتابعت: «يسهم بلدنا دائماً في أمن المنطقة واستقرارها، لذا يجب أن يتابع جيشنا تحركات الجيش الصيني، ويتخذ الإجراءات المناسبة حين يتطلب الأمر ذلك لضمان سلامة البلد والمنطقة». وفي بكين، صرّح الناطق باسم وزارة الدفاع الصينية، رن قوه تشيانغ، بأن التدريبات لن تؤثر سلباً في المنطقة، وهي ستستمر وتصبح دورياً»، معتبراً أن «تطوير الجيش الصيني يجعله قوة للسلام والاستقرار في المنطقة». وكانت الصين حذرت تايوان من فكرة «استخدام السلاح في رفض إعادة الوحدة». ونشرت وسائل إعلامها الرسمية صور طائرات صينية تحلق قرب الجزيرة. على صعيد آخر، ردت بكين على دعوة سفارتي الولايات المتحدة وألمانيا بإطلاق الناشط البارز في حقوق الإنسان وو غان الذي حُكم عليه هذا الأسبوع بالسجن 8 سنوات، بأن «البلدين لا يملكان حق انتقاد شأن داخلي يتعلق بسيادة قضائنا، لذا نأمل في أن تتخذ البعثتان الديبلوماسيتان الموقف الصحيح في ما يتعلق بمسؤولياتهما». إلى ذلك، أعلنت جماعة «فيلمنغ فور تيبت» أو «التصوير من أجل التيبت»، أن منتج الأفلام التيبيتي دوندوب وانغ تشين الذي كانت الصين سجنته لمدة 6 أعوام في نهاية 2009، بسبب إنتاجه فيلماً وثائقياً عن حب التيبيتيين لزعيمهم الروحي الدلاي لاما، وشكواهم من طمس ثقافتهم، فرّ إلى مدينة سان فرانسيسكو الأميركية. ونقلت الجماعة عن دونوب قوله: «بعد سنوات طويلة أنعم للمرة الأولى بإحساس بالأمان والحرية. أشكر كل من أتاح لي آخذ زوجتي وأبنائي بين ذراعي مجدداً، لكنني أشعر بألم لأنني تركت بلدي التيبت». وأشارت الجماعة إلى أن السلطات أطلقت دونوب في حزيران (يونيو) 2014 في شينينغ عاصمة إقليم شينغهاي، لكنه ظل تحت مراقبة شديدة، قبل أن ينجح في مراوغة السلطات والفرار من منطقته في التيبت ثم من الصين».

 



السابق

لبنان..وزير خارجية لبنان: نحن مع حق إسرائيل في الوجود....جمهور «الثنائي الشيعي» يهاجم باسيل بعد تصريحه عن «وجود إسرائيل»...صِدَام الرئاسات يؤخِّر الترقيات.. والحريري لحلّ وفقاً للأصول...عون «يبقّ البحصة».. وعين التينة تنتقد..و{حزب الله} يلتزم الصمت ومخاوف من تراكم الملفات العالقة بسبب حاجتها للتوافق...أي مجلس وزراء في ظل أزمة عون - بري ...

التالي

اليمن ودول الخليج العربي...بن دغر وصل إلى عدن... ومقتل 24 عنصراً انقلابياً في البيضاء وتعز وحملة اعتقالات حوثية في الحديدة بتهمة «التخابر»...قيادي حوثي يدعو الى انفصال اليمن الى شطرين لضمان بقائهم في السلطة بصنعاء...هل اقترب تحرير تعز..الخارجية اليمنية تطالب بتغيير مسؤول دولي وتتهمه بالانحياز...محمد بن سلمان يتصل بالسيسي ويبحثان العلاقات السعودية - المصرية....سفارة السعودية بأنقرة: ما نشر حول انقلاب في قطر باطل..وزير الدفاع الكويتي يجتمع مع محمد بن سلمان...

Shaping a New Peace in Pakistan’s Tribal Areas

 الإثنين 20 آب 2018 - 9:16 م

  Shaping a New Peace in Pakistan’s Tribal Areas https://www.crisisgroup.org/asia/south-asia/p… تتمة »

عدد الزيارات: 12,600,174

عدد الزوار: 350,188

المتواجدون الآن: 0