أخبار وتقارير...الروس يتمنون على بوتين تخفيف« الانتصارات» وزيادة الرواتب..اتفاق روسي أميركي على مفاوضات عاجلة حول كوريا الشمالية...مقتل قياديَين متشددين في كشمير وعلى الحدود الباكستانية - الأفغانية..جدل بين موسكو وبروكسيل حول «الديموقراطية» بعد استبعاد المعارض نافالني من الانتخابات..الرئاسة الروسية تدافع عن شرعية الانتخابات والاتحاد الأوروبي ندد....سرقة ممتلكات للجيش الأميركي بـ100 مليون دولار في أفغانستان...جاويش أوغلو: لا محور تركياً - إيرانياً – قطرياً... مقتل 15 شخصا في اشتباكات بين باحثين عن الذهب في تشاد....قلق بين مزارعي جنوب أفريقيا مع تصاعد وتيرة الهجمات عليهم مع ارتفاع معدلات البطالة...

تاريخ الإضافة الأربعاء 27 كانون الأول 2017 - 6:31 ص    عدد الزيارات 12456    القسم دولية

        


الروس يتمنون على بوتين تخفيف« الانتصارات» وزيادة الرواتب..

الحياة...موسكو – رائد جبر ... يودع الروس عام ٢٠١٧ بمشاعر متناقضة، و «يتندرون بمجريات العام وهم يستعدون لاستقبال آخر بجيوب فارغة وآمال متواضعة»، كما يقول السياسي المعارض دميتري دولغوف. وسائل الإعلام وشبكات التواصل الاجتماعي انشغلت أخيراً بحساب تكلفة وجبة ليلة رأس السنة للعائلة الروسية، ونشرت لوائح لافتة، فأتت الأرقام متفاوتة جداً وفق المدينة ولائحة الأصناف التي يود كثيرون أن تُزين موائدهم، وتتراوح من ١٠٠ دولار في الشيشان التي تفوّقت في «رخص الأسعار» كما في إثبات قدرتها على التكيّف مع التطورات، إلى آلاف الدولارات بالنسبة إلى أصحاب المحافظ السمينة ممن يحجزون وجبات الكافيار الفاخر والسمك المدخن من كامتشاتكا في أقصى الشرق، لتصلهم طازجة في طائرات خاصة. هكذا يرى بعضهم المقارنات في روسيا حالياً، بينما المجتمع منقسم بقوة في شأن توقعات العام المقبل الذي سيكون حافلاً باستحقاقات مهمة، بينها انتخابات الرئاسة، وبرامج التطوير العسكري الضخمة، وخطط التطوير الشامل للبنى التحتية التي تعهد الرئيس فلاديمير بوتين إطلاقها. وسط كل هذا، ينشغل الروس بهموم حياتهم اليومية، وحساب الزيادات المتوقعة على الضرائب ورسوم الخدمات العامة. ولا تخلو تعليقات المواطنين على شبكات التواصل الاجتماعي من حس فكاهي يفاخر كثيرون بأن الروس لم يخسروه حتى في أصعب الأوقات، إذ عكست التعليقات على خطاب بوتين أخيراً أمام ناشطي حزب «روسيا الموحدة» الحاكم كماً لا سابق له من التندر على أحوال البلاد. ورداً على عبارة بوتين عن ضرورة أن «نبني روسيا الشابة»، لاحظ مدوّن أن «رجلاً يتوجه لولاية رئاسية خامسة وعمره ٦٥ سنة يتحدث عن شباب البلاد». وعن إشارة الرئيس إلى ٢٠ مليون روسي تحت خط الفقر، كتب آخر أن «روسيا عادت بهذه النسبة إلى عام ٢٠٠٦، ما يجعلنا نتساءل ماذا فعل بِنَا الرئيس منذ عقدين»؟، رابطاً هذه العبارة بتعهد بوتين أن تغدو روسيا بين أكبر خمسة اقتصادات في العالم. وتساءل: «أين سيكون الآخرون»؟. أما إعلان بوتين عن خطة تطوير شاملة، فانعكس مخاوف من أن المقبل قد يكون أسوأ على جيوب المواطنين، باعتبار أن «من نجا من الاستقرار سيأكله التطوير»، في إشارة تهكمية إلى أن موازنة العامين الماضيين حملت عنوان شد الأحزمة من أجل المحافظة على الاستقرار. ومثّل ذلك التعليق على عبارة بوتين أنه «راضٍ على أداء الاقتصاد الروسي»، ملمحاً إلى أن «المشكلة التي لم يتنبه لها الرئيس هي أن الروس ليسوا راضين». ولم يسلم النصر في سورية من التهكم. ورداً على عبارة الرئيس أن روسيا ماضية «من نصر إلى نصر»، كتب أحدهم متمنياً «تخفيف الانتصارات وزيادة الرواتب»، فيما علق آخر: «أمتنا الروسية عجيبة لأن مشكلة زيادة الرواتب التقاعدية لا تدخل ضمن أولويات مصالحها العليا، مثل الدفاع عن حاكم لم نكن نعرف حتى اسمه في الشرق الأوسط». وظهرت على شبكات التواصل تعليقات ساخرة تربط الحرب في سورية مع الأحوال المعيشية المتردية في روسيا منها: «العجائز يناقشون على طابور الجمعية مجريات الحرب بدلاً من الانشغال بزيادة أسعار الغاز». وأفادت مدونة بارزة بأن «التدخل في سورية زاد نفوذ روسيا وتأثيرها في شكل كبير»، لكنها أعربت عن خشية من أن «دروس التاريخ أظهرت أننا عندما نبلغ ذروة عظمتنا، نبدأ سريعاً بفقدان الخبز في الأسواق».

اتفاق روسي أميركي على مفاوضات عاجلة حول كوريا الشمالية

دبي - العربية نت.. بحث وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الثلاثاء برنامج كوريا_الشمالية النووي مع وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون. وأكد لافروف على الحاجة إلى بدء مفاوضات. وأعلنت وزارة الخارجية الروسية بعد اتصال هاتفي بينهما أن "الطرفين اتفقا على أن برامج الصواريخ النووية في كوريا الشمالية تنتهك مطالب مجلس الأمن الدولي". وأضافت "تم التشديد على أنه من الضروري الانتقال من لغة العقوبات إلى مسار تفاوضي في أقرب وقت ممكن". وتابعت موضحة أن الاتصال كان بمبادرة من واشنطن على أن لافروف "أكد مجدداً أنه من غير المقبول أن يتفاقم التوتر حول شبه الجزيرة الكورية بالخطاب العدائي لواشنطن تجاه بيونغ يانغ وبزيادة الاستعدادات العسكرية في المنطقة". وكان مجلس الأمن الدولي فرض الجمعة عقوبات جديدة على كوريا الشمالية ترمي إلى الحد من وارداتها النفطية الحيوية لبرنامجيها الصاروخي والنووي. إلا أن بيونغ يانغ أعلنت الأحد أنها تعتبر العقوبات الجديدة "عملا حربيا".

مقتل قياديَين متشددين في كشمير وعلى الحدود الباكستانية - الأفغانية

الحياة....سريناغار (الهند)، باراتشينار (باكستان) - أ ف ب - أعلنت الشرطة الهندية أن القوات الحكومية قتلت نور محمد تانتراي، زعيم جماعة "جيش محمد" في وادي كشمير، بعدما حاصرته في منزل خارج سريناغار، كبرى مدة الإقليم المتنازع عليه مع باكستان، والذي شهد في 2017، العام الأعنف منذ عقد، إثر شن الجيش الهندي حملة واسعة أدت إلى قتل حوالى 210 ناشطين اسلاميين، معظمهم سكان محليون. ووصفت الشرطة العملية بأنها "إنجاز كبير" بعدما عثرت على جثة تانتراي تحت الأنقاض، لكن شريكين له نجحا في الفرار. والعام الماضي، وصفت الشرطة الهندي تانتراي (47 سنة) لدى تعيينه قائداً للجماعة في كشمير الهندية بأنه "مشكلة أمنية"، خصوصاً أنه سُجن 12 سنة في قضية تتعلق بنشاطاته عام 2003، قبل أن يُفرج عنه بعد سنتين ويلتحق بجماعة "جيش محمد"، ومقرها باكستان. ومع انتشار نبأ مقتله، نزل مئات السكان إلى الشوارع هاتفين "لترحل الهند لترحل الهند". ورشقوا بحجارة القوات الحكومية التي ردت باستخدام الغاز المسيل للدموع، ما أدى إلى إصابة ستة محتجين على الأقل بجروح. في باكستان، كشف مسؤولون أمنيون عن مقتل قيادي إسلامي متشدد يدعى جامع الدين وأحد معاونيه في هجوم يُعتقد بأن طائرة أميركية بلا طيار شنته في منطقة كورام المحاذية للحدود مع أفغانستان. وقال شاهد يدعى رحمن الله: "شاهدت صاروخين يصيبان المركبة، وقتل من كانوا داخلها"، علماً أن طائرات أميركية بلا طيار نفذت هجمات عدة في كورام منذ أن تولى الرئيس الأميركي دونالد ترامب السلطة في كانون الثاني (يناير) الماضي. واتخذ ترامب موقفاً متشدداً من باكستان التي يقول إنها توفر ملاذاً آمناً لإرهابيين من حركة "طالبان" الأفغانية و"شبكة حقاني" التي تشن هجمات في أفغانستان.

جدل بين موسكو وبروكسيل حول «الديموقراطية» بعد استبعاد المعارض نافالني من الانتخابات

الحياة...موسكو، بروكسيل - أ ف ب - اعتبر الكرملين أن رفض اللجنة الانتخابية ترشيح أليكسي نافالني، أبرز المعارضين للرئيس فلاديمير بوتين، «لا يؤثر في شرعية الانتخابات الرئاسية المقررة في 18 آذار (مارس) المقبل». وقال الناطق باسمه ديمتري بيسكوف: «عدم مشاركة شخص يرغب في الترشح لأسباب قانونية لا يمكن أن يؤثر في أي حال على شرعية الانتخابات». وكانت اللجنة الإنتخابية أعلنت أن نافالني «لا يستطيع الترشح قبل عام 2028 بسبب حكم قضائي صدر في حقّه في شباط (فبراير) الماضي بالسجن خمس سنوات مع وقف التنفيذ بتهمة الاختلاس». أما نافالني فاعتبر أن الإجراء «يهدف إلى إقصائه عن الساحة السياسية»، علماً أنه سجن ثلاث مرات هذا العام، واتهم بانتهاك القانون لأنه نظم تجمعات ومسيرات. ورد بيسكوف على دعوة نافالني، بعد رفض ترشحه، إلى مقاطعة الانتخابات: «ستُدرس الدعوات للمقاطعة بعناية لتحديد إذا كانت تتوافق مع القانون أم لا»، علماً أن مراقبين يتوقعون أن يؤدي رفض ترشيح نافالني الذي جـــــمعت تظاهراته آلاف الشبان في الأشهر الماضية، إلى إقبال ضعيف على الانتخابات التي ترجح استطلاعات الرأي تحقيق بوتين فوزاً سهلاً فيها، ما يعني أنه سيبقى في السلطة حتى 2024. وفي بروكسيل، اعتبر الاتحاد الأوروبي أن رفض اللجنة الانتخابية في روسيا ترشّح المعارض أليكسي نافالني للانتخابات الرئاسية في مواجهة الرئيس بوتين، «يطرح شكوكاً جدية في شأن التعددية السياسية في هذا البلد، واحتمال إجراء انتخابات ديموقراطية العام المقبل». وقالت الناطقة باسمه مايا كوشيانسيتش: «قضت المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان بأن نافالني لم يحصل على محاكمة عادلة، الاتهامات ذات الدوافع السياسية يجب ألا تستخدم ضد المشاركة السياسية». وأضافت: «ننتظر من السلطات الروسية أن تضمن تكافؤ الفرص في الانتخابات الرئاسية، ودعوة منظمة الأمن والتعاون في أوروبا إلى مراقبتها، فيما سنقوّم العملية الانتخابية عبر نتائجها، كما فعلنا سابقاً».

الرئاسة الروسية تدافع عن شرعية الانتخابات والاتحاد الأوروبي ندد برفض ترشيح نافالني وشكك في تعددية الاقتراع

موسكو: «الشرق الأوسط»... دافعت الرئاسة الروسية، أمس، عن شرعية الانتخابات الرئاسية المقررة في مارس (آذار) 2018، بعد رفض ترشح أليكسي نافالني، الذي يعد أبرز معارض للرئيس فلاديمير بوتين، والذي دعا إلى مقاطعة الاقتراع. أعلن نافالني (41 عاما)، وهو خبير قانون أجرى عدة تحقيقات حول فساد نخب روسية، مقاطعة الانتخابات عقب رفض اللجنة الانتخابية قبول ترشيحه بسبب حكم قضائي صادر بحقه يعتبره المعارض «مفبركا»، وفق تقرير لوكالة الصحافة الفرنسية. وندد الاتحاد الأوروبي بقرار اللجنة الذي قال إنه يلقي بظلال «شك جدية بشأن التعددية السياسية في روسيا، وأفق انتخابات ديمقراطية العام المقبل». وردّ ديمتري بيسكوف المتحدث باسم الكرملين بأن «عدم مشاركة أحد الراغبين في الترشح بسبب القانون، لا يمكن بأي حال أن يمسّ من شرعية الانتخابات». وعبّر أكثر من عشرين مرشحا عن رغبتهم في منافسة بوتين في انتخابات 18 مارس. وسيكون هناك بذلك مرشحون تقليديون من شيوعيين وقوميين، إضافة إلى الصحافية القريبة من المعارضة الليبرالية كسينيا سوبتشاك التي تأمل في جمع أصوات الغاضبين. وبالنظر إلى شعبية بوتين الذي يحكم البلاد منذ 18 عاما وغياب نافالني الذي تمكن من حشد آلاف المحتجين في الشوارع في الأشهر الأخيرة، يرى بعض المراقبين أن نسبة الامتناع ستكون عالية، الأمر الذي قد يؤثر على مشروعية نتائج الاقتراع. ورأى خبراء أن الهدف الرئيسي للكرملين بات تعبئة الناخبين في اقتراع يبدو معروف النتائج منذ الآن، والحد من عمليات التزوير لتفادي حدوث تظاهرات كبيرة وانتقادات الغرب والمعارضة. وقالت المحللة السياسية إيكاترينا شولمان من جامعة رانيبا إن «خطر المشاركة الضعيفة قائم. ولا علاقة للأمر بنافالني، بل بغياب أهمية التصويت مع انتخابات نتيجتها محسومة سلفا». بدوره، دعا بطريرك الكنيسة الأرثوذكسية الروسية كيريلس، المقرب من الكرملين، أمس أتباع الكنيسة للإقبال على الانتخابات في 18 مارس 2018، وقال: «يجب أن نشارك فيها من أجل المساهمة في رسم مستقبل بلادنا»، بحسب ما أوردت وكالة نوفوستي. من جانبها، ذكرت صحيفة «آر بي كي» بداية ديسمبر (كانون الأول) 2017 أن الكرملين أصدر تعليمات للمسؤولين في المناطق لجعل يوم الاقتراع يوم احتفال لجذب الناخبين. ورغم عدم اكتراث وسائل الإعلام الوطنية، فإن تجمعات نافالني جمعت آلاف الأشخاص، وفتح عشرات المكاتب لحملته في المناطق، وهو الآن يعول عليها للدعوة للمقاطعة. وعلق المتحدث باسم الكرملين قائلا: «ستُدرس الدعوات للمقاطعة بعناية لتبيّن ما إن كانت مخالفة للقانون، أم لا». ولم يشكل رفض ترشح المعارض مفاجأة. وكان قد أشير مرارا إلى أنه لن يكون بإمكانه الترشح قبل 2028 بسبب حكم صدر بحقه في فبراير (شباط) 2017 بالسجن خمس سنوات مع وقف التنفيذ لإدانته في قضية اختلاس أموال. وبحسب شولمان، فإن الأمر يتعلق بالنسبة للسلطات بعدم المخاطرة بجولة ثانية من الانتخابات، حيث إنه «من يحل ثانيا في الجولة الثانية ويصبح ثاني شخصية في النظام السياسي بعد الرئيس». ويتهم نافالني الذي نظم تظاهرتين كبيرتين هذا العام، السلطة بأنها اختلقت القضية لإبعاده عن السياسة. وقال الاثنين أمام اللجنة الانتخابية: «إذا منعتموني من المشاركة في الانتخابات، فإنكم تقفون ضد 16 ألف شخص اختاروني مرشحا لهم، و200 ألف متطوع في حملتي وثلاثة ملايين يطالبون بمشاركتي في الاقتراع». وأضاف أن «عددا كبيرا من الناس سيقاطع (...)، وأنا واثق أن أحدا لن يعترف بهذه العملية الانتخابية».

سرقة ممتلكات للجيش الأميركي بـ100 مليون دولار في أفغانستان

واشنطن: «الشرق الأوسط»... في الوقت الذي تكثف فيه الولايات المتحدة جهودها للقضاء على تنظيم داعش والمتمردين في حركة طالبان في أفغانستان، كشف تقرير صادر عن المفتشية العامة لوزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون)، أن الولايات المتحدة فقدت أصولا مملوكة لها في أفغانستان تقدر بنحو 100 مليون دولار منذ 2012 فيما بلغت إجمالي الممتلكات الحكومية المفقودة نحو 9.7 مليون دولار خلال الفترة نفسها. وأشار التقرير إلى تخوف البنتاغون من أن تكون تلك المفقودات قد وقعت في أيادي تنظيم داعش أو مقاتلي حركة طالبان وأن يقوموا باستخدامها ضد الجيش الأميركي وقوات التحالف في أفغانستان. وأضاف التقرير أن مكتب الدعم اللوجيستي التابع للجيش الأميركي لم يكن يسيطر فعليا على ممتلكات الدولة في إطار برنامج التفاعل مع بعض المقاولين المدنيين في أفغانستان والذين أبلغوا أثناء مراجعة الحسابات عن تعرض ممتلكات الحكومة الأميركية للسرقة والنهب. ووفقا لسجلات الجيش الأميركي، لم يكن لدي الإدارة العسكرية أي معلومات عن نحو 27 ألف قطعة من الممتلكات العسكرية منذ شهر مايو (أيار) الماضي، وتقدر قيمة تلك الممتلكات بنحو 100 مليون دولار. كما كشفت سجلات المقاولين الأفغان عن نقل 2780 قطعة عسكرية وآلات من الممتلكات العامة المشتركة بقيمة نحو 135 مليون دولار، وَهَذَا يتعارض مع ما هو مدون في سجلات الإدارة العسكرية والتي تؤكد نقل 887 قطعة فقط بقيمة نحو 35 مليون دولار إلى المقاولين المدنيين. وغير معروف حتى الآن سبب هذا التفاوت الهائل بين حجم الممتلكات التي تم نقلها طبقا لسجلات الإدارة العسكرية وما تبينه سجلات المقاولين المدنيين. وتضمنت المفقودات 20 شاحنة عسكرية تقدر قيمتها بنحو 8.6 مليون دولار، بالإضافة إلى 6 شاحنات صغيرة الحجم بقيمة 1.3 مليون دولار. ويشير التقرير إلى احتمالية وقوع تلك الممتلكات في أيدي العدو مما يشكل تهديدا وخطرا على الجيش الأميركي في أفغانستان. وأكدت المتفشية العامة أن عدم محاسبة المسؤولين عن نقل الممتلكات والمعدات إلى المقاولين المدنيين هو السبب الرئيسي في هذه المسألة، مشيرة إلى أن ذلك حال دون تمكن قيادة القوات البرية من التخطيط الفعّال وتقديم الدعم اللوجيستي اللازم للقوات الأميركية في أفغانستان. وأضافت أن المسؤولين الأميركيين يتعاملون بمبدأ اللامبالاة فيما يتعلق بمسألة نقل الممتلكات الحكومية. وخلال الفترة من مارس (آذار) 2012 إلى أبريل (نيسان) 2016 خصصت الوكالة الأميركية للتنمية الدولية 1.5 مليار دولار للبرامج في أفغانستان. لكن لم يكن لدى المسؤولين الأميركيين تعليمات وخطط مناسبة لتمويل هذا الصندوق. وزاد غياب القواعد والإجراءات لمراقبة استخدام المدفوعات الخاصة تجنبا لسوء الاستخدام والإنفاق غير المنضبط. وفي أغسطس (آب) الماضي، قالت المفتشية العامة لوكالة التنمية الدولية التابعة للولايات المتحدة، إن الوكالة لم تبلغ عن ما أنفقته من 90 في المائة من الأموال المخصصة للصندوق الائتماني للإنعاش في أفغانستان. وقال المفتش العام الأفغاني لإعادة الإعمار إن برامج الوكالة الأميركية للتنمية الدولية والبالغة 2.3 مليار دولار التي نفذت في البلاد «لم تنجح مطلقا». مشيرا إلى أن المفتشين لم يعرفوا كيف كانت الوكالة تصرف الأموال. ووضعت المفتشية العامة عددا من التوصيات لرئيس مكتب العمليات التعاقدية في الجيش، بالتعاون مع رئيس مكتب العمل التعاقدي التابع لقوة المشاة في أفغانستان، من أجل منع وقوع حوادث مماثلة في المستقبل وبرغم أن الحرب الأميركية على أفغانستان بدأت 2001 أي منذ نحو 17 عاما، فإن حركة طالبان ما زالت تفرض سيطرتها على مناطق كثيرة ولها وجود ملحوظ.

جاويش أوغلو: لا محور تركياً - إيرانياً – قطرياً... الخرطوم «تُخصّص» جزيرة سواكن لأنقرة وتوقّع معها اتفاقات عسكرية واجتماع ثلاثي لرؤساء أركان قطر وتركيا والسودان

الراي....الخرطوم - ا ف ب، الأناضول - وقع السودان وتركيا اتفاقات للتعاون العسكري والأمني، خلال زيارة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان التي استمرت من الأحد حتى أمس الثلاثاء، بهدف تنمية العلاقات الثنائية بين البلدين. وأعلن أردوغان أن نظيره السوداني عمر البشير وافق على أن تتولى تركيا لفترة محددة إعادة إعمار وترميم جزيرة سواكن، التي تكتسي أهمية رمزية وتاريخية كبرى لانقرة. وفي مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره التركي مولود جاويش أوغلو في الخرطوم أمس، أعلن وزير الخارجية السوداني ابراهيم غندور انه تم توقيع اتفاقات مع تركيا بينها «إنشاء مرسى لصيانة السفن المدنية والعسكرية». وقال ان «وزارة الدفاع السودانية منفتحة على التعاون العسكري مع أي جهة ولدينا تعاون عسكري مع الاشقاء والاصدقاء ومستعدون للتعاون العسكري مع تركيا»، مضيفاً «وقعنا اتفاقية يمكن أن ينجم عنها أي نوع من أنواع التعاون العسكري». من جهته، قال وزير الخارجية التركي إنه «تم توقيع اتفاقيات بخصوص أمن البحر الأحمر»، مؤكداً أن تركيا «ستواصل تقديم كل الدعم للسودان». وأضاف ان أنقرة مهتمة «بأمن السودان وإفريقيا وأمن البحر الاحمر»، و«لدينا قاعدة عسكرية في الصومال ولدينا توجيهات رئاسية لتقديم الدعم للامن والشرطة والجانب العسكري للسودان... ونواصل تطوير العلاقات في مجال الصناعات الدفاعية». ونفى الوزير التركي وجود محور «تركي - إيراني - قطري»، مؤكداً أنّ بلاده تنظر إلى الدول الإسلامية كافة نظرة متساوية. وقال: «لا يوجد شيء اسمه المحور التركي - الإيراني - القطري، فتركيا هي رئيسة الدورة الحالية لمنظمة التعاون الإسلامي، وهي تنظر إلى كافة البلدان الإسلامية نظرة متساوية، وتقول لمن ارتكب خطأ إنه مخطئ». بدوره، قال غندور إن بلاده «لا تؤمن» بسياسة الأحلاف، مؤكداً أنها منفتحة على «أشقائها في كل العالم، من أفارقة وعرب ومسلمين». وأضاف أن «السودان لم ولن يكون يوماً جزءاً من أي محور ونحن منفتحون على كل دول العالم لتبادل المصالح، وتركيا دولة شقيقة ولنا معها تاريخ طويل». وكان الرئيس التركي بدأ الأحد الماضي زيارته إلى السودان في إطار جولته الافريقية، وتم توقيع اجمالي 21 اتفاقية بين الطرفين، أبرزها اتفاق حول انشاء مجلس للتعاون الاستراتيجي. ووقعت 12 اتفاقية في اليوم الاول من الزيارة، فيما وقع رجال أعمال من البلدين تسعة اتفاقات لاقامة مشاريع زراعية وصناعية اضافة الى بناء مطار في العاصمة السودانية. ومساء أول من أمس، أعلن أردوغان أنه طرح على البشير «إعادة إعمار وترميم جزيرة سواكن على نحو يناسب شكلها الأصلي، خلال فترة محددة، وهو وافق على ذلك». وزار أردوغان برفقة نظيره السوداني سواكن حيث تنفذ وكالة التعاون والتنسيق التركية «تيكا» مشروعاً لترميم الآثار العثمانية، وتفقد الرئيسان خلالها مبنى الجمارك والمسجدين الحنفي والشافعي التاريخيين في الجزيرة. وقال أردوغان «الأتراك الذين يريدون الذهاب للعمرة (في السعودية) سيأتون إلى سواكن ومنها يذهبون إلى العمرة في سياحة مبرمجة». وتضم الجزيرة آثاراً من عهد السلطنة العثمانية، وحكمها للسودان ومنطقة جنوب البحر الاحمر في الفترة من 1821 الى 1885. وكانت سواكن مقر الحاكم العثماني لجنوب البحر الاحمر. وميناء سواكن هو الاقدم في السودان ويستخدم في الغالب لنقل المسافرين والبضائع إلى ميناء جدة في السعودية، وهو الميناء الثاني للسودان بعد بور سودان الذي يبعد 60 كيلومتراً الى الشمال منه. وعلى هامش زيارة أردوغان، عقد رؤساء أركان تركيا والسودان وقطر، أمس، اجتماعاً ثلاثياً في الخرطوم، جرى خلاله البحث في التعاون العسكري وأمن البحر الأحمروذكرت رئاسة أركان الجيش التركي، في بيان، أن «رئيس الأركان خلوصي أكار اجتمع، مع نظيريه السوداني عماد الدين مصطفى عدوي والقطري غانم بن شاهين الغانم».

مقتل 15 شخصا في اشتباكات بين باحثين عن الذهب في تشاد

الراي...الكاتب:(أ ف ب) ... قتل 15 شخصا على الأقل في اشتباكات بين باحثين عن الذهب في شمال تشاد، حسب ما أفاد مصدر أمني أمس الثلاثاء. واندلعت أعمال العنف الاثنين في منطقة بورغوري قرب الحدود مع ليبيا، في اقليم تبيستي المضطرب الذي يجذب الباحثين عن الذهب من كافة أرجاء البلاد. وقال المصدر الذي طلب عد ذكر اسمه لوكالة فرانس برس إن «مواجهة أولى بين رجل من المنطقة وآخر غريب أدت الى مقتل شخص». وتابع «ثم وقعت اشتباكات أوسع خلف نحو 15 قتيلا وجرحى». وذكرت وسائل إعلام محلية أن الاشتباكات كانت بين قبائل متناحرة. وأوضحت التقارير أن الجيش التشادي انتشر في المنطقة لمنع مزيد من العنف.

قلق بين مزارعي جنوب أفريقيا مع تصاعد وتيرة الهجمات عليهم مع ارتفاع معدلات البطالة وعجز الشرطة ساهما في تزايد العنف

بريتوريا: «الشرق الأوسط»... تشهد جنوب أفريقيا تصاعدا في وتيرة الهجمات على المزارعين البيض، بعد ربع قرن على سقوط نظام الفصل العنصري (أبرتايد)، ما يعكس إرثا من العنف والتفاوتات الاقتصادية والاجتماعية بعيدا عن أمل نلسون مانديلا لشعب «قوس قزح». ونقل تقرير لوكالة الصحافة الفرنسية شهادة ديبي تيرنر، التي روت من دار للمسنين حادثة مقتل زوجها الذي ضُرب حتى الموت في مزرعة نائية بجنوب أفريقيا، قائلة: «ضربوه بجذع شجرة (...) وسمعت أصوات تكسر عظامه». وروبرت «أوكي» تيرنر الذي وقع ضحية رجلين أسودين، هو مزارع أبيض في السادسة والستين من العمر أضيف قبل ستة أشهر إلى اللائحة الطويلة لضحايا واحدة من القضايا المسممة الكثيرة الموروثة عن نظام الفصل العنصري، وهي «جرائم القتل في المزارع»، وفق التقرير. واستقرّ الزوجان تيرنر منذ نحو ثلاثين عاما في جبال ليمبوبو (شمالي شرق) في منتصف الطريق بين محمية كروغر وزيمبابوي. وقد زرعوا هكتارات من أشجار الصمغ التي تباع ألواحا أو حطبا للتدفئة. وتروي ديبي ذكرياتها بالقول: «حتى قبل أربع أو خمس سنوات عشنا سعداء»، مضيفة: «لم نكن نضطر لإقفال أبواب المنزل». لكن العنف امتدّ من المدن إلى المنطقة التي باتت تشهد عمليات سطو واحتجاز رهائن وأعمال قتل، لقاء أشياء صغيرة مثل بندقية صيد أو جهاز هاتف. وفي 14 يونيو (حزيران)، اقتحم مسلحون مزرعة الزوجين تيرنر، وكانت ديبي بمفردها إذ إن زوجها خرج لإصلاح صنبور ماء. وتروي ديبي التي بلغت الستين من العمر: «قالوا لي نريد أموالا». وتضيف: «قاموا بجري في المنزل وحاولوا اغتصابي». ثم قام المسلحون بجر زوجها من قدميه وضربه، ثم انتزعوا مفتاح الخزنة وفروا وهم يحملون بضعة آلاف من الراندات. وتوضح أن روب تيرنر توفي بعد ذلك في المستشفى. وكل سنة، يُقتل عشرات من المزارعين البيض في أعمال عنف مروعة في جنوب أفريقيا. وفي غياب إحصاءات مفصلة، تثير هذه الجرائم وحجمها وأسبابها جدلا واسعا. وقد جعلت منها المنظمة غير الحكومية «أفريفوروم» الناطقة باسم الأقلية البيضاء التي تشكل 9 في المائة من السكان، إحدى معاركها الرئيسية. وقال نائب رئيس المنظمة، إرنست روتس، إن «المزارعين يعيشون في مناطق نائية، وجنوب أفريقيا بلد عنيف جدا». وأضاف: «لكن هذه الهجمات لها سبب سياسي أيضا. بعض قادتنا يحرضون على العنف ضد المزارعين البيض ويتهمونهم بكل المشكلات». ويشير بذلك ضمنا إلى يوليوس ماليما، الزعيم اليساري الراديكالي، الذي يدعو إلى «استعادة الأراضي» من البيض، أو حتى الرئيس جاكوب زوما الذي غنّى في 2010 النّشيد الثوري «أطلقوا النار على المزارع، اقتلوه». وكغيرها من قطاعات الاقتصاد في جنوب أفريقيا، ما زالت الزراعة إلى حد كبير بأيدي أحفاد المستعمرين. ويملك المزارعون البيض 73 في المائة من الأراضي، مقابل 85 في المائة عند انتهاء نظام الفصل العنصري في 1994، حسب دراسة جديدة. ومع ارتفاع معدل البطالة بشكل كبير، تتزايد الدعوات إلى «تغيير جذري في الاقتصاد» لمصلحة السود. ويشعر سكان الأرياف البيض بالقلق. وقالت بولي (43 عاما) وهي مزارعة تفضل عدم كشف اسمها لأسباب أمنية: «أصبحنا أهدافا». ويتحدث الأكثر تطرفا عن «حملة إبادة»، ويقدّمون حججا تذكر بعنصرية النظام السابق. وقال مزارع يدعى غيرهاردوس هارمسي إن «السود يعتقدون أننا سرقنا بلدهم. لكن نحن الذين بنيناها. لنرى ماذا بنى السود. لا شيء». وهذه الشريحة المتطرفة نشيطة جدا. ففي نهاية أكتوبر (تشرين الأول)، أثار أفرادها فضيحة عندما رفعوا علم جنوب أفريقيا السابق خلال مظاهرة طالب فيها المزارعون البيض بإجراءات محددة للحماية. ورفض وزير الشرطة، فيكيلي مبالولا، تقديم أي معاملة تفضيلية لهم في بلد تؤدي فيه أعمال العنف إلى سقوط 52 قتيلا يوميا، معظمهم من السود. وقال إن «قتل أي جنوب أفريقي يجب أن يدان بالطريقة نفسها». وأضاف أن «مشكلتي هي أن الهجمات على المزارع أصبحت عنصرية ومسيّسة». ويعاني المزارعون السود من الخطر نفسه، لكنهم يرفضون الانضمام إلى البيض في معركتهم. وقالت فويو ماهلاتي، رئيسة جمعية المزارعين الأفارقة: «لا نقبل أبدا بأن يستخدم البعض وضعهم كمزارعين لنشر خطاب اليمين المتطرف». وبعدما شعروا بأن الحكومة السوداء تخلت عنهم، يقوم عدد كبير من المزارعين البيض بحماية ذاتية. وفي الليل، يقوم بعضهم بدوريات مسلحين بمسدسات، بينما يتدرب البعض على مواجهة الأسوأ في دورات كوماندوز. وقالت مارلي سوانيبول (37 عاما)، التي اشترت منذ فترة وجيزة مزرعة في ليمبوبو: «يجب أن نحمي أنفسنا». وأضافت أن «الأمر لا علاقة له بالسياسة، وكل ما نريده هو أن نعيش مطمئنين». وفي الأرياف يسود الخوف. ومع ذلك يرفض البعض الاستسلام له، مثل هانس بيرغمان الذي سرقه رجال مسلحون في الصباح وأطلقوا النار على قدمه وأفرغوا محتويات خزنته. وقال الرجل الستيني: «جاؤوا من أجل المال (...) الجميع يعتقدون أن المزارعين أغنياء». وعلى الرغم من هذا القلق، يرفض الرجل تغيير عاداته. وقال: «لن أحبس نفسي. إنها الحياة ولا نستطيع فعل أي شيء». وهو يرفض الرحيل. وقال: «أين تريدون أن أذهب بعد أن أترك مزرعتي؟». وديبي تيرنر أيضا ترفض الاستسلام. وقالت: «أشعر بالحقد على الذين قتلوا زوجي (...)، أحيانا أتمنى أن يتم شنقهم». كما أنها تلوم الشرطة التي لم تقم بتوقيف المهاجمين ولا تحملت عناء الإصغاء لها». وقالت: «إنهم لا يكترثون إطلاقا بما حدث». لكن تكريما لذكرى زوجها، قطعت ديبي تيرنر وعدا قائلة: «يوما ما سأعود إلى الجبال».

 



السابق

لبنان..خلاف عون - برّي يتدحرج: المراسيم الرئاسية تحت ولاية الوثيقة أو الميثاق.. بعبدا تستعد للردّ على تفنيدات عين التينة .. وحزب الله محرج بين «الحليفين»....السعودية توافق على السفير كبارة....جنبلاط يلاحظ انتكاسة في الوفاق وجعجع يأمل بولادة «تلفزيون لبنان»....بري: حصر توقيع مرسوم الضباط بعون والحريري يجعلنا نترحم على الطائف والدستور ومجلس الوزراء....انخفاض عدد اللاجئين السوريين في لبنان إلى أقل من مليون لاجئ...

التالي

اليمن ودول الخليج العربي...قيادة التحالف: الحرب على الحوثيين أوشكت أن تضع أوزارها.. مقتل قيادات وخسائر في صفوف الجماعة الإنقلابية..88 مليار دولار تكلفة إعادة الإعمار ..لا حل سياسياً.. طهران هرّبت الصواريخ مجزأة و«حزب الله» تولى تجميعها..التحالف يضبط في اليمن أسلحة إيرانية لدى الحوثيين..قرقاش: لن تقودنا طهران أو أنقرة..المؤبد لـ 10 بحرينيين أسسوا جماعة إرهابية...وزير الدفاع الكويتي يحل ضيفًا على الرياض...اجتماع وزاري عربي مُصغر في الأردن لمناقشة قرار القدس...تركيا تعزز وجود قواتها في الدوحة....


أخبار متعلّقة

Yemen Conflict Alert: Last Chance to Prevent a Destructive Hodeida Battle

 الأحد 24 حزيران 2018 - 7:55 ص

Yemen Conflict Alert: Last Chance to Prevent a Destructive Hodeida Battle   https://www.crisis… تتمة »

عدد الزيارات: 11,446,176

عدد الزوار: 314,308

المتواجدون الآن: 27