أخبار وتقارير..«الراي» تكشف تفاصيل صفقة ترامب – بوتين والرئيس الأميركي يُعيد نظيره الروسي إلى مقررات جنيف في شأن سورية ...منظومة «داعش» الإعلامية تقترب من الانهيار.... دراسة تؤكد انخفاض دعايات التنظيم إلى الثلث...«الميليشيات».. استنساخ إيراني للتمدد والهيمنة طهران تتولى التدريب والتمويل والتسليح...ترامب يدعم تقييم الاستخبارات الأميركية في «التدخل الروسي»... لكنه يثق ببوتين.. اتهام أممي لجيش ميانمار باغتصاب «ممنهج» للنساء الروهينغا..

تاريخ الإضافة الإثنين 13 تشرين الثاني 2017 - 6:28 ص    عدد الزيارات 581    القسم دولية

        


«الراي» تكشف تفاصيل صفقة ترامب – بوتين والرئيس الأميركي يُعيد نظيره الروسي إلى مقررات جنيف في شأن سورية ...

تقارير خاصة - واشنطن - من حسين عبدالحسين .. تساؤلات عن قدرة الرئيسين على تنفيذ وعودهما.. روسيا تريد رفع العقوبات والاعتراف بضمها القرم... ترامب يسعى لـ «إنجازات» خارجية وإثبات فائدة التعاون مع موسكو.... كان واضحاً تردد الرئيس دونالد ترامب في لقاء نظيره الروسي فلاديمير بوتين، بسبب الأنظار المسلطة في الولايات المتحدة على التحقيقات في إمكانية وجود تواطؤ بين حملة ترامب الانتخابية وموسكو. وكان البيت الأبيض أعلن نية ترامب لقاء بوتين على هامش قمة «التعاون الاقتصادي لدول آسيا والمحيط الهادي»، قبل أن يعلن إلغاء اللقاء بحجة تضارب في مواعيد جدولي أعمال الرئيسين. لكن على الرغم من إلغاء اللقاء، بدا وكأن ترامب عقد فعلياً اجتماعه مع بوتين من خلال دردشات متفرقة على هامش القمة، تلى ذلك إصدارهما بياناً مشتركاً حول الأوضاع في سورية. وبدا جلياً أن ترامب حقق ما يشبه الانتصار بحمله بوتين على التخلي عن مشروع «مؤتمر الحوار الوطني السوري» (كان سابقاً اسمه «مؤتمر شعوب سورية»)، الذي كانت تطمح موسكو من خلاله الى تجاوز مقررات مؤتمر جنيف الأول، والذي تم تكريس بنوده في مؤتمرات لاحقة في جنيف وفي قرار مجلس الأمن رقم 2254. وتنص مقررات جنيف على محورية عملية الانتقال السياسي في سورية، من النظام بشكله الحالي، إلى نظام يتوافق عليه السوريون، مع ما يرافق ذلك من كتابة لدستور جديد، قد يحوّل البلاد من نظام رئاسي إلى برلماني، ومع انتخابات بتنظيم وإشراف دوليين صارمين. أما في «مؤتمر الحوار السوري» الذي كانت روسيا تخطط لعقده في مدينة سوتشي، فهدفه إلغاء بند الانتقال السياسي، واستبداله بدخول المعارضة، حتى المؤيدة منها للرئيس السوري بشار الأسد، في حكومة وحدة وطنية، تقوم بالإشراف على كتابة الدستور، وإجراء انتخابات، مع ما يعني ذلك من إبقاء الرئاسة السورية، وتالياً الأسد، خارج أي عملية تغيير سياسي تجري في سورية. ويبدو أن لدى ترامب خطة تؤدي إلى تحسين العلاقات بين واشنطن وموسكو، وهو ما يخفف الاحتقان الاميركي ويسمح بالتخلص من التحقيقات التي تلاحق ترامب ومساعديه. خطة ترامب تقضي بإظهار فوائد العلاقة الجيدة مع موسكو، والتي ستكون باكورتها إنهاء الحرب السورية، والتوصل الى تسوية، كان سلف ترامب، باراك أوباما، فشل بالتوصل اليها، لأن «لا مواهب لديه»، حسب دردشة ترامب مع الصحافيين على متن طائرة الرئاسة في طريقها إلى هانوي. وأبلغ ترامب الصحافيين أنه يمكن لتعاونه مع بوتين أن يؤدي الى حل الأزمة المتفاقمة مع كوريا الشمالية. وقال إن الصين فرضت أقسى العقوبات التي يمكنها فرضها على بيونغ يانغ، التي يبدو أنها استبدلت الرعاية الصينية الماضية لها برعاية روسية، وهو ما يعني أن الحل في كوريا الشمالية يمر في موسكو كذلك. وسبق لوكالات الاستخبارات الاميركية أن أشارت إلى أن محركات الصواريخ التي استخدمتها كوريا الشمالية لاجراء تجارب تفجيرات رؤوس هيدروجينية هي محركات تمت صناعتها في معامل روسية. هكذا راح ترامب يطلق وعوداً مفادها أن تعاونه مع بوتين، الذي لم يتمكن أسلافه من التوصل إليه على الرغم من محاولاتهم، سيثبت جدوى تحسين العلاقات مع روسيا، وتالياً لا جدوى للتحقيقات في امكانية تدخل موسكو في الانتخابات العام الماضي، وهو ما قاله ترامب ان بوتين نفاه أمامه بشكل متكرر. وإذا كان الرئيس الروسي سيتراجع كرمى لعيون نظيره الأميركي في سورية وكوريا الشمالية، حتى يقدم ترامب إنجازاته في السياسة الخارجية للأميركيين، فماذا سيجني بوتين؟ ... الإجابة ان بوتين يسعى لأمرين: الأول هو قيام الولايات المتحدة برفع عقوباتها المفروضة على موسكو بسبب عملية الاغتيال التي تعرض لها المعارض سيرغي ماكغنيتسكي. أما الأمر الثاني، فسكوت الولايات المتحدة عن قيام روسيا بضم شبه جزيرة القرم الاوكرانية. وسبق لترامب ومساعديه أن حاولوا تلبية مطلبَيْ بوتين. صحيح أن ترامب غير قادر على رفع عقوبات الكونغرس الحالية عن روسيا، الا أنه حاول نقض قانون صدر قبل اسابيع حمل عقوبات مشددة على موسكو، وقعه ترامب على مضض بسبب الإجماع في الكونغرس، وهو إجماع أطاح بمقدرة الرئيس على النقض. لكن على الرغم من توقيعه القانون، لم يقم ترامب بتنفيذ أي من بنوده، حتى بعد مرور الموعد النهائي الذي حدده القانون لفرض عقوبات جديدة. حول أوكرانيا، قام مساعدو ترامب، العام الماضي، باستباق المؤتمر العام للحزب الجمهوري بشطب البنود في بيان الحزب، التي كانت تتحدث عن ضرورة انهاء الاحتلال الروسي لشبه جزيرة القرم الاوكرانية، وهي احدى الخطوات التي تخضع للتحقيقات الجارية حالياً في واشنطن. ترامب وبوتين يأملان أن تؤدي انفراجات الأزمات العالمية، مثل سورية وكوريا الشمالية، الى انفراجات في العقوبات الاميركية على روسيا، وفي اعتراف واشنطن بضم موسكو شبه جزيرة القرم، لكن لا يبدو أن بوتين ممسك بسورية بالشكل الذي يسمح له بإصدار وعود لترامب، إذ إن غالب القوات البرية المقاتلة تابعة لايران. وكان مستشار المرشد الايراني علي ولايتي زار حلب الاسبوع الماضي، ووعد باستعادة الأسد شرق سورية، من أميركا وحلفائها، وشمالها، من تركيا وحلفائها، وهو ما يخالف اتفاقيات خفض التصعيد التي ترعاها روسيا وتُسوِّق لها. كذلك، من غير المؤكد أن يكون لبوتين تأثير يذكر على بيونغ يانغ لإقناعها بالتنازل عن حصولها على سلاح نووي. وكما يبدو أن بوتين وعد أكثر مما يقدر على الايفاء به، كذلك لا مقدرة لترامب على إقناع أميركا بصداقة روسيا، فالرئيس الأميركي غارق في تحقيق لا قدرة له على إيقافه، حتى حزبه الجمهوري لم يلتفت الى تعليماته وصادق بالاجماع على عقوبات جديدة على موسكو في الكونغرس. كما يستبعد ان يقدر ترامب على منح ضم القرم شرعية لروسيا. ومع تقديم الرجلين لوعود أكثر مما يمكنهما تحقيقها، من المرجح أن تتمخض التسوية التي أيداها في سورية عمّا سبق لها أن تمخضت عليه منذ بدايتها في العام 2011 حتى اليوم، أي استمرار الأوضاع على ما هي عليه.

منظومة «داعش» الإعلامية تقترب من الانهيار.... دراسة تؤكد انخفاض دعايات التنظيم إلى الثلث... وهزائمه عصفت بمصوري ومنتجي برامجه... خسارة {داعش} الميدانية قلصت منظومته الدعائية ...

(«الشرق الأوسط»)القاهرة: وليد عبد الرحمن ... مؤشرات كثيرة تؤكد أن منظومة تنظيم داعش الإعلامية باتت تقترب من الانهيار والتحلل الآن، خصوصاً أن هزائمه على يد قوات التحالف الدولي في سوريا والعراق عصفت بمصوريه ومنتجي برامجه. مراقبون قالوا إن «خسارة التنظيم الإرهابي في جميع المعارك التي خاضها على جميع الجبهات جعلته يفقد الكثير من قدراته، وقد انعكس ذلك على مستوى عمليات التجنيد وتقلص منظومته الدعائية». كلام المراقبين اتسق مع دراسة مصرية أعدها مرصد دار الإفتاء في مصر، أكدت أن آلة التنظيم الإعلامية أنتجت في سبتمبر (أيلول) الماضي ثلث الدعاية، التي روج لها في أغسطس (آب) عام 2015، وأن رسائل «داعش» الدعائية لم تعد تتضمن أحلامه الزائفة، التي كان يخدع بها الشباب حول العالم، مثل إقامة «الخلافة المزعومة والعودة إلى الأندلس واحتلال روما». يشار إلى أن «داعش» امتلك عقب ظهوره في عام 2014 مواقع ومنابر إعلامية كثيرة، من بينها: «مركز الحياة» و«شبكة شموخ الإسلام» و«منبر التوحيد والجهاد» و«مجلة دابق»، إضافة إلى «إذاعة البيان»، فضلاً عن آلاف الصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي «تويتر» و«واتس آب» و«آنستغرام». الدراسة المصرية أرجعت تراجع وانهيار منظومة «داعش» الدعائية في الواقع الافتراضي إلى الهزائم الإقليمية التي لحقت بالتنظيم في جميع الجبهات التي يحارب عليها، وفقدانه السيطرة على معاقله في سوريا والعراق، ما أدى بدوره إلى فقدان مراكزه الإعلامية القدرة على تحرير وإنتاج المواد الدعائية بنفس الوتيرة والجودة التي كانت تنتجها من قبل. وأوضحت الدارسة أن أحد عوامل انهيار خلافة «داعش» الافتراضية، هو تراجع أعداد العاملين في منظومته الإعلامية، حيث استهدفت ضربات التحالف الجوية عدداً كبيراً من مسؤولي الدعاية رفيعي المستوى والمصورين والمحررين والمنتجين. وكان على رأس الذين تم تصفيتهم العام الماضي، أبو محمد العدناني المتحدث باسم «داعش»، وأبو محمد الفرقان الذي أطلق عليه وزير إعلام التنظيم، وكان لهذه الخسائر المتزايدة في الطاقم الإعلامي، أثر بالغ على العملية الإعلامية برمتها. من جانبه، قال الدكتور إسماعيل إبراهيم، أستاذ الإعلام بجامعة 6 أكتوبر، إن «داعش» عمل خلال العامين الماضيين على توفير كل الإمكانات المادية لتدريب كوادره لاختراق المواقع الإلكترونية في الدول بتكنولوجيا حديثة، بدليل استعانته بالأجانب في ذلك، مضيفاً: «أن (داعش) سعى لنشر دعايا له عبر وسائل التواصل الاجتماعي من خلال نشر أخبار وإصدارات وفيديوهات ومقاطع مصورة تشمل دعايا الترغيب للانضمام للتنظيم، والترهيب بالإعدام وقطع الرؤوس حال التمرد على التنظيم... كما كان يسعى نحو الأحدث في استخدام التقنيات والتطبيقات الإلكترونية». واستوحى «داعش» استراتيجيته الإعلامية من كتاب «إدارة التوحش» الذي يعتبره كثيرون مشروع العمل الإسلامي أو دستور الحركات المتطرفة التي تمارس الإرهاب باسم الإسلام، والذي عثر عليه عام 2008 ضمن وثائق ورسائل موجهة من وإلى زعيم تنظيم «القاعدة» السابق أسامة بن لادن. وأضافت الدارسة التي أعدها مرصد دار الإفتاء في مصر أمس، أن الإنترنت لم يعد ذلك «الفضاء الآمن» للتنظيم الإرهابي كما كان من قبل، حيث لم يعد بإمكان «داعش» استخدام منصات وسائل الإعلام الاجتماعية الكبرى، ومساحات تقاسم الملفات مثلما كان يفعل، وهو ما جعله يتجه إلى منصات التراسل التي توفر خدمات تشفير، موضحة أنه نتيجة للضغوط والقيود التي تفرضها شركات الإنترنت الكبرى ومسؤولو مواقع التواصل لتعليق وحذف الحسابات المؤيدة للتنظيم والداعمة له، بدأت المنظومة الإعلامية للتنظيم بالتحلل والانهيار، مما ساهم في انخفاض كبير في نشاط الحسابات بين مؤيديه والمتعاطفين معه، وكذلك فقد تأثر سلوك مؤيديه أيضاً بتحول التنظيم النوعي من وسائل التواصل الاجتماعي المعروفة إلى منصات التراسل المشفرة. وسبق أن أعلن موقع «تويتر» في فبراير (شباط) الماضي، تعليق أكثر من 125 ألف حساب تابع لـ«داعش» في إطار حربه ضد «المحتوى الإرهابي» على منصته، عقب ضغوط من حكومات الدول للحد من الدعاية «الجهادية» عبر شبكات التواصل الاجتماعي. وحذرت الدراسة في هذا الصدد أن الجهود المتسرعة لإخماد داعمي تنظيم داعش على مواقع الإعلام الاجتماعي ربما تتسبب - عن غير قصد - في إحداث آثار جانبية تمثل تحدياً أمام جهود صانعي السياسات وأجهزة إنفاذ القانون في الحيلولة دون التهديدات التي يطرحها المتطرفون العنيفون، وزيادة على ذلك فهذه الإجراءات لا تؤثر في جوهر التنظيم وقيادته. وشددت الدراسة على ضرورة أن تكون الكيانات المكلفة بمهمة محاربة التطرف على الإنترنت، وتفادي الأعمال الإرهابية، قادرة على التكيف، وعلى استعداد لتنفيذ مشاريع بديلة تستطيع إخماد أنشطة «داعش» ورسائله المتطرفة على وسائل التواصل الاجتماعي. كما دعت الدراسة ذاتها، شركات الإعلام الاجتماعي إلى أن تفكر في طرق مختلفة لإيقاف واحتواء تدفق المحتوى المتطرف ومروجيه، وحماية مستخدمي مواقعها من التعرض للأفكار المتطرفة وغسيل الأدمغة الذي تقوم به الجماعات الإرهابية المختلفة.

«الميليشيات».. استنساخ إيراني للتمدد والهيمنة طهران تتولى التدريب والتمويل والتسليح

«عكاظ» (جدة) .... كشف تقرير لمعهد «غلوبال ريسك إينسايتس» البريطاني، طريقة استنساخ إيران نموذج ميليشيات «حزب الله» في بلدان الشرق الأوسط، خصوصا في اليمن والعراق وسورية، بزعم الدفاع عن أمنها القومي وتأمين حدودها الخارجية. واعتبر التقرير الذي أورده موقع «العربية نت» أمس (الأحد)، أن التطورات الأخيرة في المنطقة، مثل إطلاق ميليشيا الحوثي صاروخا على السعودية واستقالة رئيس وزراء لبنان سعد الحريري، أدت إلى زيادة القلق بشأن التدخلات الإيرانية عبر عملائها في المنطقة. واعتبر أن تركيز الحرب ضد «داعش» أدى إلى تجاهل دور طهران التخريبي. وكان لنموذج ميليشيات «حزب الله» والجماعات المتطرفة المشابهة لها والموالية لطهران الدور الكبير في هذه التطورات. وفي سورية، استخدمت هذه الميليشيا لوقف تقدم المعارضة ودعم الأسد، وتدريب الميليشيات الأخرى. وفي العراق، تحولت الميليشيات الشبيهة بحزب الله إلى مجاميع قانونية مع ظهور «داعش» عام 2014 عندما أصدر المرجع العراقي (الإيراني الأصل) علي السيستاني، فتوى لقتال التنظيم، إذ أسست إيران «الحشد الشعبي» وسلحته ودربته بواسطة الحرس الثوري. وتم دمج هذه الميليشيات في الجيش العراقي بموجب قانون يوحد إدارتها مع القوات المسلحة العراقية في نوفمبر 2016. وبحسب التقرير، تدين هذه الميليشيا بولاء شديد لإيران، خصوصا مجاميع «النجباء وعصائب أهل الحق، وحزب الله العراقي، وسرايا الخراساني ومنظمة بدر» وغيرهم. وحذر التقرير من دور هذه الميليشيات في العراق، مؤكدا أنه بات لصالح التمدد الإيراني، وتساءل: هل المساعدات والتدريبات التي كانت تهدف أصلاً لمحاربة «داعش»، تمددت لتصل إلى ميليشيا مسلحة عراقية تنفذ أهداف طهران الإقليمية؟. وأفاد أن طهران سارعت إلى سد النقص في قوات نظام الأسد بإنشاء ميليشيات «الدفاع الوطني» السورية، ويؤكد مستشار الأمن القومي الأمريكي الجنرال إتش. أر. ماكماستر، إن 80% من تلك القوات التي تقاتل باسم نظام الأسد تابعة لإيران بالولاء والتدريب والتسليح.

ترامب يدعم تقييم الاستخبارات الأميركية في «التدخل الروسي»... لكنه يثق ببوتين.. عرض وساطته في أزمة بحر الصين ووصف كيم بالقصير البدين

الجريدة...أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أمس، دعمه لوكالات الاستخبارات المركزية الأميركية التي تشتبه بتدخل موسكو في الانتخابات الرئاسية في بلاده لعام 2016، لكنه أشار في الوقت نفسه الى صدق نفي نظيره الروسي فلاديمير بوتين. وقال ترامب أمام صحافيين في هانوي: «أنا أثق بوكالاتنا الاستخباراتية»، وذلك ردا على سؤال حول نفي الرئيس فلاديمير بوتين أي تدخل في الانتخابات الرئاسية الأميركية الأخيرة. وتابع: «أعتقد أن لديه شعورا بأنه أو بلاده لم تتدخل في الانتخابات، أما في ما يتعلق بما اذا كنت أصدقه أم لا، فأنا مع وكالاتنا. أنا أثق بوكالاتنا الاستخباراتية». وحرص ترامب، السبت، على تسليط الضوء على نفي بوتين للاتهامات الموجهة الى روسيا بالتدخل في الانتخابات، وإثر لقاء بينهما بدا ترامب كأنه يريد الإيحاء بأنه يعتقد فعلا بأن بوتين صادق. لكن قادة الاستخبارات الأميركية كانوا أبلغوا «الكونغرس» بأن روسيا حاولت بالفعل التأثير في حملة الرئاسة الأميركية لمصلحة ترامب، وهو موقف كرره السبت مدير وكالة الاستخبارات المركزية (سي آي ايه) مايك بومبيو. وبعد أن ابتعد ترامب نسبيا عن شبكات التواصل الاجتماعي منذ بدء جولته الآسيوية، أرسل سلسلة من التغريدات صباح الأحد قبل مؤتمره الصحافي المشترك مع نظيره الفيتنامي تران داي كوانغ تناولت أهم الملفات في الأيام الاخيرة. وكتب ترامب «متى سيدرك كل الحاقدين والأغبياء أن العلاقة الجيدة مع روسيا هي أمر جيد وليس سيئا. إنهم يمارسون دوما ألاعيب سياسية- أمر سيئ لبلدنا». وأثارت المحادثات بين ترامب وبوتين تكهنات كثيرة على مدى يومين في مدينة دانانغ الساحلية، حيث كانا يشاركان في قمة منتدى دول آسيا والمحيط الهادئ «أبيك». وشهدت العلاقات بين الرجلين تعقيدات تسببت بها شكوك في تواطؤ بين «الكرملين» ومقربين من ترامب، فضلا عن سلسلة من الخلافات بين البلدين. كما أشاد ترامب من جهة أخرى، بالتقدم الذي تم تحقيقه على صعيد الملف الكوري الشمالي، قائلا ان «الرئيس الصيني شي جينبينغ قال إنه سيشدد العقوبات على (كوريا الشمالية)، وذلك في تغريدة أخرى من فيتنام، المحطة ما قبل الأخيرة من جولته الآسيوية التي سيختتمها في الفلبين. وحطت الطائرة الرئاسية قبيل المساء في الفلبين، حيث يشارك ترامب في قمة رابطة دولة جنوب شرق آسيا «آسيان». وحث ترامب نظيره الصيني خلال زيارته الى بكين الخميس على زيادة الضغوط على النظام الكوري الشمالي الذي أجرى تجربة نووية جديدة في مطلع سبتمبر الماضي. وقال ترامب إن «الصين يمكن أن تسوي هذه المشكلة بسهولة وبسرعة»، مؤكدا أنه يقف الى جانب شي الذي تعد بلاده الشريك التجاري شبه الوحيد لكوريا الشمالية. في تغريدة أخرى، تناول ترامب الزعيم الكوري الشمالي بشكل مباشر قائلا: «لماذا يُقدم كيم جونغ أون على إهانتي من خلال نعتي بـ«العجوز»، في حين أني لم أشر اليه يوما على أنه قصير وبدين؟ حسنا، أنا أحاول جاهدا أن أكون صديقه، وربما هذا قد يحدث يوما ما»! وعند سؤاله حول هذه التغريدة خلال المؤتمر الصحافي في هانوي أكد ترامب أن سعيه لكسب صداقة كيم لم يكن من باب المزاح، وقال «هناك أمور غريبة تحصل في الحياة». وكانت زيارة ترامب الرابعة لرئيس أميركي الى فيتنام بعد بيل كلينتون وجورج بوش وباراك اوباما منذ نهاية الحرب بين البلدين في 1975، وتشكل تتويجا لتقارب لافت بين واشنطن وهانوي. ومع أن الصين الشريك التجاري الأول لفيتنام، إلا أن البلدين مختلفان، خصوصا في ما يتعلق بمطامع بكين في بحر الصين الجنوبي، والتي تثير استنكار العديد من دول المنطقة. وقال ترامب: «إذا كان باستطاعتي المساعدة في التوسط أو فض الخلاف يرجى ابلاغي بذلك، فأنا وسيط جيد جدا». ووقع ترامب عدة عقود في مجالات الملاحة الجوية والطاقة خلال زيارته الى فيتنام البالغ عدد سكانها 90 مليون نسمة، والتي تشهد ازدهارا اقتصاديا، لكنه لم يثر مسألة حقوق الإنسان في هذا البلد الشيوعي الخاضع لسلطة الحزب الواحد، وحيث يقبع غالبية المعارضين في السجون.

اتهام أممي لجيش ميانمار باغتصاب «ممنهج» للنساء الروهينغا

دكا: «الشرق الأوسط» ... أعلنت مبعوثة خاصة للأمم المتحدة، أمس، أن عناصر الجيش الميانماري «استهدفوا بشكل ممهنج» نساء الروهينغا بعمليات اغتصاب جماعية أثناء موجة العنف والاضطهاد التي دفعت بمئات الآلاف من أفراد هذه الأقلية المسلمة إلى النزوح إلى بنغلاديش المجاورة. وأدلت براميلا باتين، المبعوثة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة للعنف الجنسي في النزاعات، بهذه التصريحات، بعد زيارة منطقة كوكس بازار في جنوب شرقي بنغلاديش، حيث لجأ ما يقرب من 610 آلاف من الروهينغا، كما أوردت وكالة الصحافة الفرنسية. وقالت إن الكثير من هذه الفظائع «يرقى إلى جرائم ضد الإنسانية». وأفادت باتين للصحافيين في دكّا: «سمعت روايات مروعة عن اغتصابات واغتصابات جماعية، مع وفاة العديد من النساء والفتيات بسبب الاغتصاب». وتابعت: «ملاحظاتي تشير إلى نمط من الفظائع المرتكبة على نطاق واسع، ومن بينها العنف الجنسي ضد نساء الروهينغا اللواتي تم استهدافهن بشكل ممنهج بسبب انتماءاتهن العرقية والدينية». وأضافت أن «أشكال العنف الجنسي التي سمعتها بشكل مكرر من الناجيات، تتضمن اغتصابات جماعية بواسطة عدة جنود، والإجبار على التعري أمام الناس، والإهانة، والاستعباد الجنسي أثناء الاحتجاز العسكري». وقالت أيضاً إن «شاهدة أبلغتني أنها احتجزت على يد القوات المسلحة الميانمارية لمدة 45 يوماً، تعرضت خلالها للاغتصاب بشكل متكرر. أخريات لا يزلن يحملن علامات واضحة، كدمات، وعضات تشهد على معاناتهن». وشنّ الجيش الميانماري حملة اضطهاد في 25 أغسطس (آب) على نطاق واسع في إقليم راخين، وقام بحرق بيوت الروهينغا وقتلهم وإرغامهم على الهروب إلى بنغلاديش. وقالت باتين إن عناصر شرطة الحدود الميانمارية وعناصر الميلشيات المكونة من البوذيين والجماعات الإثنية الأخرى في ولاية راخين تورطوا في العنف الجنسي. ولا يزال اللاجئون الروهينغا يتوافدون عبر الحدود من ولاية راخين في ميانمار إلى بنغلاديش المجاورة، حيث لجأ مئات الآلاف من النازحين وأقاموا في مخيمات مكتظّة. وتقدّر الأمم المتحدة أن غالبية الروهينغا الذين كانوا يقيمون في ولاية راخين، نحو مليون شخص، فروا من منازلهم بسبب حملة القمع التي ترقى للتطهير العرقي. وأكدت باتين أن العنف الجنسي كان عبارة عن «اضطهاد جماعي» للروهينغا، وشكل سبباً رئيسياً وراء نزوح الآلاف من منازلهم. وقالت إن «استخدام العنف الجنسي أو التهديد به على نطاق واسع، شكل عاملاً دافعاً بوضوح للنزوح القسري بهذا الحجم الكبير، وأداة إرهاب للتخلص من الروهينغا كمجموعة» عرقية من ميانمار. ويتعرض الروهينغا منذ عقود للتمييز في ميانمار، التي يهيمن عليها البوذيون، حيث يحرمون من الحصول على الجنسية، وينظر إليهم على أنهم مهاجرون «بنغاليون».

40 نائباً بريطانياً «مُحافظاً» يؤيدون إقالة ماي

الراي..لندن، باريس - رويترز، أ ف ب - وافق 40 نائباً في البرلمان البريطاني، من «حزب المحافظين» الذي تتزعمه رئيسة الوزراء تيريزا ماي، على التوقيع على رسالة تعلن عدم الثقة في رئيستهم، وذلك وفق صحيفة «صنداي تايمز» في عددها الصادر أمس. ويقل هذا بثمانية عن العدد اللازم لإجراء انتخابات على زعامة الحزب، وهي الآلية التي يمكن بها عزل ماي من رئاسة الحزب واستبدالها بزعيم آخر. من ناحية أخرى، أعلن كبير مفاوضي الاتحاد الأوروبي حول خروج بريطانيا من التكتل ميشال بارنييه انه يجري الاستعداد لـ «احتمال» عدم التوصل الى اتفاق مع لندن، ولو أنه «ليس السيناريو المفضل» لديه. وقال «هذا ليس خياري وسيشكل عودة الى الوراء لـ 44 عاماً (منذ انضمام بريطانيا إلى الاتحاد)... لكنه احتمال، ويجب أن يستعد الجميع لذلك». وحذر من أن بريطانيا وفي حال عدم التوصل الى اتفاق حول «بريكست»، ستصبح اعتبارا من 29 مارس 2019 مشمولة بـ «نظام القانون العام لمنظمة التجارة العالمية مع علاقات شبيهة بتلك التي نقيمها مع الصين».

فنزويلا تكرّر دعوتها إلى إعادة التفاوض على ديونها

الحياة...كراكاس - أ ف ب - كرّرت حكومة الرئيس نيكولاس مادورو دعوتها الدائنين الدوليين إلى المشاركة في كراكاس اليوم، في إعادة التفاوض على دين فنزويلا وشركتها النفطية. وكتب وزير الاقتصاد والمال سيمون زيربا على موقع «تويتر»: «ندعو مرة جديدة المستثمرين إلى التسجل، عبر توجيه رسالة إلكترونية» إلى عنوان حدده. وكان يُفترض ان تدفع فنزويلا 81 مليون دولار من فوائد للشركة النفطية، وإلا تصبح في حال تخلّف عن دفع دينها الخارجي. ويُقدّر دين كراكاس للخارج بـ150 بليون دولار. وتراجع احتياطها من القطع الى 9.7 بليون دولار، فيما يُفترض ان تدفع حتى نهاية العام بين 1.47 و1.7 بليون دولار، ثم نحو 8 بلايين عام 2018. وشهدت فنزويلا منذ نيسان (أبريل) الماضي احتجاجات عنيفة مناهضة لمادورو، أوقعت 125 قتيلاً، علماً انها تعاني من أزمة معيشية واقتصادية خانقة.

 



السابق

لبنان....إطلالة للحريري... وخصوم الرياض يرفضون مضمونها سلفاً.. عون: كل ما سيصدر عن زعيم «المستقبل» موضع شك ...الأزمة في لبنان على مشارف «لحظة الحقيقة» وباسيل إلى باريس للقاء ماكرون..الحريري يرفض إدعاءات «أسبوع الإستقالة».. سأعود خلال يومين.. ومعالجة الأزمة بالتزام «حزب الله» النأي بالنفس...المصالحة المسيحية وموقعها من الإعراب في الكباش الراهن ..

التالي

سوريا...واشنطن تربط مغادرة التحالف سوريا بنجاح مفاوضات جنيف....إيران تعلن أنها باقية في سورية بعد «داعش»...بوتين وأردوغان يتفقان على الحل السياسي في سوريا...«العفو الدولية تتهم دمشق بارتكاب جرائم ضد الإنسانية....أردوغان: 13 قاعدة أميركية و5 روسية... في سورية...عشرات الشهداء في قصف روسي على مدينة الأتارب.....الرياض تستضيف اجتماعاً موسعاً للمعارضة السورية في 22 نوفمبر الجاري..وكالة إيرانية.. عملية لتنظيم "الدولة" داخل مطار دير الزور العسكري..مصدر إسرائيلي يكشف عن اتخاذ إجراءات لإبعاد ميليشيات إيران عن الجولان...

Xi Jinping's Path for China

 الإثنين 13 آب 2018 - 6:50 ص

Xi Jinping's Path for China https://worldview.stratfor.com/article/xi-jinpings-path-china?utm_cam… تتمة »

عدد الزيارات: 12,508,454

عدد الزوار: 347,895

المتواجدون الآن: 0