أخبار وتقارير..استطلاعات في 8 دول عربية بينها الكويت تظهر تراجع شعبية «الجهاديين» و«حزب الله» و«حماس»....تقرير حول علاقات روسيا مع بلدان الشرق الاوسط .. خبير يهودي روسي: موسكو تعود لصدارة المشهدين السياسي والعسكري...ترمب يهاجم "الحاقدين والأغبياء" حول العلاقة مع روسيا ومتهكمًا على زعيم كوريا الشمالية..اعتقال مراقب جوي بحوزته قنبلة في الولايات المتحدة...السي اي ايه يؤكد تدخل روسيا في الانتخابات الأميركية رغم نفي بوتين لهذه الاتهامات..ترامب «لن يجادل» بوتين حول «تدخل» روسيا في الانتخابات..واشنطن تطالب بتحرّك دولي لمنع تحوّل أزمة فنزويلا تهديداً أمنياً...

تاريخ الإضافة الأحد 12 تشرين الثاني 2017 - 6:18 ص    عدد الزيارات 546    القسم دولية

        


استطلاعات في 8 دول عربية بينها الكويت تظهر تراجع شعبية «الجهاديين» و«حزب الله» و«حماس»....

• تضاعف نسبة المؤيدين للسياسات الأميركية ودعم متدنّ لسياسات روسيا خصوصاً في مصر

• أقلية من المواطنين العرب على استعداد للاختلاف مع المواقف الإقليمية لحكوماتهم

• المواطنون العرب يهتمون بالشؤون الخارجية ولكنهم يعطون الأولوية للإصلاحات الداخلية

الجريدة....ديفيد بولوك... في 25 أكتوبر الماضي، خاطب ديفيد بولوك، وميشيل دون، وعلي الشهابي منتدى سياسياً في معهد واشنطن. وبولوك، هو زميل «كوفمان» في المعهد، وكان قد شغل سابقاً منصب كبير المستطلِعين في الحكومة الأميركية لشؤون الشرق الأوسط. ودون باحثة في برنامج الشرق الأوسط في «مؤسسة كارنيغي للسلام الدولي». والشهابي هو المدير التنفيذي لـ«معهد الجزيرة العربية» في واشنطن. وفيما يلي موجز المقررة لملاحظاتهم حول استطلاعات للرأي أجريت في 8 دول عربية:

تعكس استطلاعات رأي جديدة مرتبطة بمسائل سياسية وإقليمية حساسة في ثمانية بلدان عربية، هي السعودية وقطر ومصر والإمارات العربية المتحدة والأردن ولبنان والبحرين والكويت، مواقف سياسية حقيقية لها آثار مهمة على السياسات والاستقرار السياسي في هذه الدول. ويعود ذلك إلى اهتمام الحكومات بهذه القضايا، على الأقل إلى حدّ ما، حتى ولو لم تكن أنظمة ديمقراطية. وتُظهر نتائج الاستطلاعات بدايةً دعماً ضئيلاً للجماعات الجهادية العنيفة. وعلى وجه الخصوص، تحظى المنظمات على غرار تنظيمي "الدولة الإسلامية" و"القاعدة" بتأييد ما دون الـ 10 في المئة، كما كان عليه الحال خلال العقد الماضي. ويرجع ذلك إلى حد كبير إلى أن الشعوب العربية نفسها تخشى أن تكون ضحية للإرهابيين، كما حصل مراراً في السنوات الأخيرة. كما أن الشعوب لا تدعم الإرهاب كتكتيك. ومن بين الذين تراجعت نسبة دعمهم أيضاً، مقارنة بالاستطلاعات التي جرت قبل ثلاث سنوات، هما "حزب الله" في لبنان، وبدرجة أقل، حركة "حماس" في غزة. وينطبق الشيء نفسه على إيران. ومع ذلك، لا يزال المواطنون الشيعة المسلمون في لبنان يعبّرون عن مواقف إيجابية جداً تجاه "حزب الله" وإيران على السواء. وعموماً، على الرغم من أن الذين شملهم الاستطلاع قد أعربوا عن اهتمامهم بمسائل السياسة الخارجية وكان لهم رأي فيها، لكنهم يعتقدون أن على حكوماتهم إعطاء الأولوية لإجراء إصلاحات سياسية واقتصادية داخلية. وعلى صعيد السياسة الخارجية، تأتي الأغلبية في دول الخليج على ذكر مكافحة الإرهاب، ومواجهة إيران، وحل الأزمة في اليمن، في حين تشكّل مكافحة الإرهاب وحل الصراع الفلسطيني-الإسرائيلي أبرز الأولويات الشعبية على صعيد السياسة الخارجية في أوساط الدول المجاورة لإسرائيل، أي مصر والأردن ولبنان. وقد ازداد الدعم للسياسات الأميركية في المنطقة، وإن كان من خط أساس متدنٍ للغاية إلى متوسط يناهز الـ 20 في المئة. ولكن يوافق ما لا يقل عن ضعف هذه النسبة على أن إقامة علاقات جيدة مع الولايات المتحدة هي خطوة مهمة. كما يأخذ في الازدياد بشكل متواضع الدعم للتفسيرات الأكثر اعتدالاً وتسامحاً للإسلام. أما الزيادات الأكثر إثارةً للدهشة فهي دعم البعض، بما يصل إلى ثلث الرأي العام، التعاون مع إسرائيل، على سبيل المثال في مجالي التكنولوجيا ومكافحة الإرهاب وفي احتواء إيران. وعلى صعيد المسألة الإسرائيلية-الفلسطينية أيضاً، تدعم الأغلبية في كل دولة فكرة قيام الدول العربية بتشجيع الطرفين على اتخاذ مواقف معتدلة في محادثات السلام المرتقبة. في سياق الآراء العربية السلبية الشاملة إلى حدّ كبير إزاء السياسات الإيرانية، يتشارك المستطلعون من قطر هذه النظرة السلبية للغاية، في حين تصف وسائل الإعلام العربية في بعض الأحيان هذه الدولة الخليجية بأنها "موالية لإيران". ومع ذلك، لدى مقارنتهم بنظرائهم العرب، يميل القطريون بصورة أكثر إلى اعتبار أن العلاقات الجيدة مع إيران مهمة. غير أنه في ظل النزاع العربي - البيني الحاد حالياً مع قطر، يقول أغلبية المستطلعين العرب من كافة الدول أنهم لا يؤيدون المقاطعة ضد قطر. وفي مسألة ذات صلة، تحظى جماعة "الإخوان المسلمين" بدعم من حوالي ثلث سنّة البحرين والكويت، غير أنها لا تحظى بأي تأييد من الشريحة السكانية الشيعية الكبيرة في هاتين الدولتين الخليجيتين. ومن الجدير بالملاحظة أن هذه الجماعة لا تزال تستقطب التعاطف من حوالى ثلث الجمهور في مصر والسعودية والإمارات - على الرغم من أن جميع الحكومات الثلاث قد حظرت جماعة "الإخوان" باعتبارها "إرهابية". وحول هذه القضايا التي تثير جدلاً كبيراً، تُظهر هذه الاستطلاعات أن أقليةً كبيرة جداً من المواطنين على استعداد للاختلاف مع مواقف حكومتها. ويشير هذا الأمر إلى أن الاستطلاعات موثوقة فعلاً، وأن السياسات الرسمية ستتكيّف مع هذه التوجهات والمشاعر في نهاية المطاف أو ستواجه مشاكل مستمرة.

ميشيل دون

وتوفّر هذه الاستطلاعات معلومات سياسية قيّمة غير متاحة في أماكن أخرى. وتتمثل إحدى النتائج الجامعة الجديرة بالذكر أن هناك أرضية مشتركة بين مصر والأردن بشأن عدد من القضايا المهمة. فعلى صعيد السياسة الخارجية على وجه الخصوص، بدا أن المستطلَعين يدعمون بشكل أكبر بعض المواقف التي تبنتها حكوماتهم، بما في ذلك مخاوف واسعة النطاق بشأن التدخل الإيراني في المنطقة، بخلاف آخرين. ويثير عملاء إيران، أي "حزب الله" والحوثيون في اليمن، القلق بشكل خاص. وهذا بالطبع، يأخذ في عين الاعتبار الانقسام في الرأي بين السنّة والشيعة. وفي المقابل، يبدو أن الإجابات، التي جاءت متفاوتة فيما يخص قضايا أخرى مثيرة للجدل، مثل قطر، تظهر الارتباك المشروع في أوساط المستطلَعين. وبالفعل، تشير التقارير السردية من المنطقة إلى الرأي القائل بأن الصراع القطري يعكس خلافاً بين الحكومات، وليس بين الشعوب. وفي نهاية المطاف، ستتم تسوية الصدع بين قطر والدول المجاورة حالما يقرر الطرفان أنهما بحاجة إلى بعضهما بعضاً أكثر من الحاجة إلى الاقتتال، أي عندما يدرك الجانبان أنهما لا يستطيعان تحمل هذا الانقسام في المنطقة. ومن المفاجئ أيضاً هو الدعم المتدني إلى حدّ كبير لسياسات روسيا في المنطقة، إذ إن هذا الدعم كان حتى أدنى من الدعم الضئيل الذي تحظى به السياسة الأميركية. ففي الأردن، المجاور لسورية، يمكن تفهّم سبب انتشار هذه المشاعر المعادية لروسيا إلى حدّ كبير، لكن السبب أقل وضوحاً في دول أخرى مثل مصر. وعلى نحو مماثل، اعتبر المستطلَعون أن العلاقات القوية مع الولايات المتحدة أكثر أهميةً بكثير من العلاقات القوية مع روسيا (في مصر، 56 في المئة مقابل 32 في المئة). وتُعتبر هذه النتائج مثيرة للدهشة بشكل خاص نظراً إلى التركيز الذي أولاه الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي على تطوير علاقة جيدة مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين. ومن النتائج المهمة المستخلصة من هذا الاستطلاع، تبرز آراء المصريين المتوافقة بشكل ملحوظ حول جماعة "الإخوان المسلمين" في السنوات الأخيرة. ويُظهر هذا الأمر أنه على الرغم من الحملات الإعلامية، التي ترعاها الحكومة ضد الجماعة، وإجراءات القمع العامة المفروضة عليها، فإن الرأي العام لا يتأثر بسهولة. وعلى نحو منفصل، تظهر نتائج استطلاعات الرأي الأخرى أن عدداً كبيراً من المصريين يؤمنون بفكرة تسلم مسؤولين دينيين مناصب حكومية. وعلاوةً على ذلك، تشير استطلاعات أخرى إلى أن الفلسطينيين، من بين أكثر الشعوب المستطلَعة في المنطقة، ربما يدرسون احتمال نشوب صراع من أجل الدولة الواحدة. وبالتالي، ربما يفسّر ذلك سبب رفض عدد كبير من فلسطينيي القدس الشرقية القول ما إذا كانوا يفضّلون أن يُعتبروا مواطنين من إسرائيل أو من دولة فلسطينية مستقبلية، إلى جانب رفض مماثل من فلسطينيي الضفة الغربية للجزم ما إذا كان اليهود يتمتعون ببعض الحقوق في تلك الأرض.

علي الشهابي

إن غياب حرية التعبير في الشرق الأوسط يخلق بيئة صعبة جداً للاستطلاعات. ونتيجة لذلك، دائماً ما يرتاب الناس ويكونون قلقين بما يعبّرون عنه خوفاً من أن يتم تسجيل أقوالهم التي قد تُنسب إليهم فيما بعد. ولهذا السبب، يجب على المرء أن يكون حذراً من استخلاص أي استنتاجات من اتجاهات الاستطلاعات المحدودة السائدة في المنطقة. فالاتجاهات الأوسع نطاقاً وحدها توفر أسساً موثوقة لاستخلاص النتائج. في المقابل، إن التعبير عن الرأي السياسي ضيّق للغاية في أوساط المواطنين العرب. أما فيما يخص النظرة الضعيفة في المنطقة تجاه الولايات المتحدة، فلا تزال الحرب في العراق تضطلع بدور فيها، وهو الأمر بالنسبة للعلاقة الأميركية مع إسرائيل. فإرث الحرب العراقية على وجه الخصوص يحرّض المواطنين ضد أي تدخل أميركي مستقبلي في المنطقة. فضلاً عن ذلك، ففيما يتعلق بإسرائيل، على أوساط السياسة في واشنطن توخي الحذر من الرغبة المتنامية إلى حدّ ما في أوساط المجتمعات الخليجية في التعاون مع إسرائيل. أما في الخليج، فإن الانقسام في الاستطلاع في أوساط المواطنين القطريين بشأن موقف الحكومة من الصراع الإقليمي يعكس عدم الارتياح الناتج عن هذا الوضع. وتاريخياً، كانت دول الخليج تتعامل مع نزاعاتها بشكل سري. غير أن هذا الخلاف العلني قد غيّر المعادلة إلى حدّ كبير. من وجهة نظر دول الخليج الأخرى، فإن النزعة القطرية المغامرة لا تلحق الضرر بأمن الخليج الأوسع نطاقاً فحسب، بل بأمن قطر نفسها أيضاً. وبالفعل، تقرّ السعودية - إلى جانب الإمارات والبحرين ومصر - بأن الشعب القطري لا يلقي بالاً لإيران و"حزب الله" والحوثيين، وحتى "الإخوان المسلمين. وبالتالي، ترتكز الحملة ضد قطر على الفكرة القائلة بأن النزعة المغامرة في المملكة هي إلى حدّ كبير مشروع النخبة. ففي النهاية، تدرك هذه القوى الإقليمية بأن قطر تفتقر إلى الأصول الاقتصادية والسياسية والجغرافية، التي تمتلكها الدول المجاورة وسوف تستمر هذه القوى في موقفها إلى أن تشعر قطر بأنها مضطرة لتلبية طلبات هذه القوى.

تقرير حول علاقات روسيا مع بلدان الشرق الاوسط .. خبير يهودي روسي: موسكو تعود لصدارة المشهدين السياسي والعسكري

إيلاف- متابعة.... موسكو: في تقريره أمام رئاسة مجلس الاتحاد الروسي (المجلس الاعلي للبرلمان)، كشف يفغيني ساتانوفسكي الرئيس الاسبق للمؤتمر اليهودي الروسي ومدير معهد "اسرائيل" والشرق الاوسط، عن أبعاد وحقيقة الأوضاع الجيوسياسية لبلدان الشرقين الاوسط والادنى وشمال افريقيا . توقف الخبير اليهودي الروسي الذي طالما أثار الدهشة في موسكو وخارجها بلقبه "ساتانوفسكي" الذي يعني بالروسية "الشيطاني"، عند الكثير من تضاريس خريطة القوى السياسية الفاعلة في المنطقة، مؤكدا عودة روسيا الى صدارة المشهدين السياسي والعسكري من واقع معلومات "مخابراتية" حول سياسات موسكو وعلاقاتها مع بلدان هذه المنطقة. في اطار نشاط مجلس الاتحاد وبمشاركة رئيسته فالنتينا ماتفيينكو (الثالثة في هرم القيادة الروسية بعد بوتين وميدفيديف) كشف ساتانوفسكي الذي حرص على رفع اسم اسرائيل من لافتة "معهده العلمي"، مكتفيا بمنطقة الشرق الاوسط، في محاولة لطمس الشكوك التي طالما اكتنفت مصادر تمويل هذا الكيان "المخابراتي" الطابع، عما يتوفر لديه من معلومات حول حقيقة الاوضاع في المنطقة. استهل الخبير "اليهودى الروسي" تقريره بالاشارة الى عدد من بلدان المنطقة ، قال انها باتت أقرب الى "الكيانات الافتراضية" او "الدول الفاشلة" على حد تعبيره، بعد انهيارها وتشرذم قياداتها، بما صارت معه اسما على غير مسمى. قال ان روسيا استطاعت في الفترة الاخيرة استعادة مواقعها السياسية والعسكرية بفضل العملية العسكرية التي تقوم بها في سوريا منذ سبتمبر 2015 وبما تحققه من نجاحات وانتصارات على قوى الارهاب في المنطقة، ما يجعل أبرز قيادات بلدان المنطقة "تتسابق" للقاء الرئيس بوتين في موسكو، رغم وجود ما يقول ببقاء ارتباطات بعضها بعدد من التنظيمات الارهابية. ومع ذلك فقد اشار الى ما يعود على روسيا من مكاسب مالية من جراء هذه الاتصالات، في اشارة واضحة الى الاتفاقات التي وقعتها موسكو مع العربية السعودية حول تخفيض سقف انتاج النفط وعادت على روسيا بمكاسب تزيد عن اربعين مليار دولار. توقف ساتانوفسكي عند ما أسماه بالمحاور والتحالفات الرئيسية في المنطقة، التي اشار منها الى "محور قطر- تركيا" الذي يستند الى تمويل قطر لمخططات الاخوان المسلمين في المنطقة، وداخل تركيا من خلال حزب العدالة والتنمية الذي يتزعمه أردوغان. وأشار ساتانوفسكي كذلك الى ما وصفه بمحور "مصر-الامارات العربية" ونشاطه في منطقة شبه الجزيرة العربية والبحر الاحمر وافريقيا، الى جانب بلدان أخرى قال ان كلا منها يمثل محورا في حد ذاته مثل العربية السعودية، وايران ، واسرائيل . وتوقف"الخبير اليهودي الروسي" عند علاقات السعودية وتحالفاتها مع البلدان الاسلامية "السنية"، الى جانب ما قاله حول ايران ونشاطاتها في البلدان المجاورة ومنها العراق وسوريا ولبنان، وأذرعتها المتمثلة في ميليشياتها العسكرية و"حزب الله" ودور هذه التنظيمات في مساعدة القوات العسكرية الروسية في مكافحة الارهاب في سوريا. أما عن اسرائيل فقال ساتانوفسكي "انها تظل تنأى بنفسها عن التدخل المباشر ، لكنها تواصل اتصالاتها مع حكومات الكثير من بلدان المنطقة من خلال "عناصرها" في هذه الحكومات والتي تواصل نقل اخبارها الى القدس"، على حد تعبيره. وقال انها لا تغفل متابعة النشاطات الايرانية وعلاقات طهران الخارجية، في ظل مخاوفها من احتمالات حصولها على الاسلحة النووية وانشاء قاعدة بحرية على ضفاف البحر المتوسط في سوريا، وهو ما قال ان اسرائيل سوف تعمل عند تحقق أي من هذه الاهداف، الى تدميرها فورا. وتطرق الى ما تملكه اسرائيل من تكنولوجيا نووية متطورة تجعلها الثالثة في العالم بعد الولايات المتحدة وروسيا، مشيرا الى "عبثية" الحديث عن فكرة إخلاء منطقة الشرق الاوسط من الاسلحة النووية، في ظل تناسي ما تملكه باكستان من قوى وتكنولوجيا نووية، تظل معها مصدرا لتهريبها الى الكثير من بلدان العالم، على حد قوله. وانتقل "الخبير اليهودي الروسي" الى الحديث عن وضعية روسيا وعلاقاتها الراهنة مع دول المنطقة ليؤكد انها تكاد تكون الدولة الوحيدة في العالم التي استطاعت إقامة علاقات طيبة مع كل هذه الدول، فيما تواصل اتصالاتها وعلاقاتها معها على الاصعدة كافة ومنها السياسية والعسكرية والبرلمانية. وقال انه تكفي الاشارة الى ان سيرجى شويجو وزير دفاع روسيا كان أول من نجح في "إجلاس" وزيري الدفاع في كل من ايران واسرائيل متجاورين في مؤتمره الذي عقده في موسكو في ربيع العام الجاري، لتاكيد ارتفاع قدر روسيا ومكانتها وتاثيرها في المحيط الدولي. وأضاف ساتانوفسكي ان علاقات روسيا مع إسرائيل بلغت حدا من الثقة يحول دون ظهور أية خلافات بين البلدين، حتى في المواقف العسكرية الاكثر حرجا مثل الوجود متجاورين في سماء سوريا مثلما يحدث أحيانا في سماء منطقة الجولان ، بعيدا عن أي احتمال للصدام، على غير الحال مع تركيا على سبيل المثال. وبعد استعراضه لعلاقات روسيا مع عدد من البلدان الافريقية، والاشارة الى عدم سداد الكثير من هذه البلدان لديونها المستحقة للاتحاد السوفييتي السابق وتقدر بمئات المليارات من الدولارات، انتقل ساتانوفسكي الى الحديث عن علاقات روسيا مع مصر. أشار الى "عدم دقة" ما يقال حول انها "دولة حليفة تقليديا لنا" ، بل ووصف ذلك بانه يبدو قريبا مما يقال حول علاقات روسيا مع "حلفائها" في شرق أوروبا من "الدول الاشتراكية" وأوكرانيا، بما يصدق معه القول "اننا نكون حلفاء معها حين تكون هذه الدول في حاجة الينا، لكن هذا التحالف يصير في خبر كان، حين نكون نحن في حاجة اليها"... أي أن التحالف يحمل صفة "الوقتية"، على حد تعبيره. واعاد ساتانوفسكي الى الاذهان بعضا من مشاهد الماضي القريب ومنه ما كانت عليه علاقات بعض نواب مجلس الدوما والشخصيات السياسية الروسية مع الاخوان إبان رئاسة محمد مرسي لمصر ، مؤكدا الخطورة التي كانت تمثلها هذه الاتصالات مع تنظيم الاخوان المسلمين الذي تدرجه السلطات الروسية ضمن قائمة المنظمات الارهابية منذ عام 2003. وفي هذا الصدد أشار الى الخطورة التي تظل تشكلها التنظيمات "الاخوانية" في العديد من الدول الاوروبية بفضل دعم قطر وتركيا، وتقاعس عدد من البلدان الاوروبية ومنها المانيا وفرنسا وبريطانيا عن مواجهتها . أما عن الاوضاع الاقتصادية في مصر فقد أشار ساتانوفسكي الى صعوبتها متوقفاً بالكثير من التفاصيل عند العديد من مفرداتها. ولم يكن الخبير اليهودى الروسي ليغفل بطبيعة الحال العلاقات مع اثيوبيا وما يتعلق بسد النهضة الذي قال ان الصين تتولى انشاءه ، ما يحول دون أية أفكار تقول باحتمالات قيام مصر بقصفه، نظرا لما يربطها مع الصين من علاقات سياسية واقتصادية ، فضلا عن خطورة تأثرها والسودان بما يمكن ان ينجم عن ذلك من فيضانات يمكن ان تاتي على الاخضر واليابس حتى شواطئ المتوسط على حد قوله. واضاف انه ولما كانت اثيوبيا ليست الدولة الوحيدة في اعالي حوض نهر النيل فانه يكون من المحتمل ظهور سدود مائية جديدة تفرض ضرورة مراعاة ذلك وهو ما تفعله مصر باتفاقها مع روسيا حول مشروع محطة الضبعة النووية. تضمن التقرير الكثير من القضايا الاخرى، ومنها ما يتعلق بمسئولية الفلسطينيين عن ضياع فكرة بناء دولتهم المستقلة، وما قاله ساتانوفسكي حول تورط الكثيرين من قياداتهم في الفساد وارتباطاتهم "المالية" بالسلطات الاسرائيلية، وهو موضوع ليس ببعيد عن رؤية صانعي القرار في العاصمة الروسية، فضلا عن كثير من ملامح التغيرات الاخيرة التي منها ما طال وضعية حماس وملامح تأرجح قياداتها بين العديد من العواصم العربية و"غير العربية" !!.

ترمب يهاجم "الحاقدين والأغبياء" حول العلاقة مع روسيا ومتهكمًا على زعيم كوريا الشمالية

إيلاف- متابعة... أطلق الرئيس الأميركي دونالد ترمب الأحد سلسلة تغريدات مثيرة على تويتر مهاجمًا "الحاقدين والأغبياء"، الذين يمارسون ألاعيب سياسية في العلاقة مع روسيا، ومعلنًا أنه لن يقدم أبدًا على وصف زعيم كوريا الشمالية بـ"القصير والبدين"!. إيلاف - متابعة: كان حساب ترمب على تويتر قد هدأ بعد مغادرته واشنطن للقيام بجولة آسيوية تشمل خمسة بلدان، قبل أن ينشر ست تغريدات صباحية متتابعة، قبيل حفل استقبال له في هانوي.

جيدة لأميركا

شملت الغريدات موضوعات عدة، تبدأ من العلاقة مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى جهود الصين لكبح برنامج كوريا الشمالية النووي، وصولًا إلى واحدة ساخرة حول بناء "صداقة" مع زعيم كوريا الشمالية. صوّب الرئيس الأميركي سهامه نحو الذين ينتقدون جهوده لإقامة علاقة عمل قريبة مع الرئيس الروسي، بعدما التقى بوتين مرات عدة على هامش قمة آبيك، وإن بشكل وجيز. وقال ترمب في تغريدة: "متى سيدرك كل الحاقدين والأغبياء أن العلاقة الجيدة مع روسيا هي أمر جيد، وليس سيئًا. إنهم يمارسون دومًا ألاعيب سياسية - أمر سيء لبلدنا". تابع "أريد أن أحل (أزمات) كوريا الشمالية وروسيا وأوكرانيا والإرهاب، وروسيا بإمكانها تقديم مساعدة هائلة!" في هذا الشأن. وخلال رحلته إلى هانوي، قال ترمب للصحافيين على الطائرة الرئاسية إنه يعتقد أن بوتين كان صادقًا عندما أبلغه نفيه التدخل في الانتخابات الرئاسية. كما ركزت تغريدات ترمب على كوريا الشمالية وطموحاتها النووية، التي كانت الموضوع الأبرز في كل محطة من محطاته الآسيوية.

إهانات متبادلة

وردًا على وصف مسؤولين كوريين شماليين له في الإعلام بـ"الرجل العجوز"، أظهر ترمب خيبة أمل من هذا الهجوم الشخصي للقائد الكوري الشمالي الشاب. وكتب ترمب: "لماذا يُقدم كيم جونغ أون على إهانتي من خلال نعتي بـ+العجوز+ في حين أني لن أُقدم يومًا على نعته بالقصير والبدين؟، حسنًا، أنا أحاول جاهدًا أن أكون صديقه، وربما هذا قد يحدث يومًا ما!". وهناك حساسية بالغة في كوريا الشمالية إزاء أي تعليقات مهينة للسلالة الحاكمة في البلاد، حتى لو كانت على سبيل الدعابة. منذ انتخابه رئيسًا، تبادل ترمب وكيم جونغ أون الإهانات والتهديدات بالقيام بضربات عسكرية، ما أثار المخاوف من اندلاع نزاع مسلح. وفي تغريدة أخرى، قال ترمب إن الرئيس الصيني شي جينبينغ وافق على تشديد العقوبات ضد كوريا الشمالية بسبب برنامجها النووي. وكتب ترمب إن "الرئيس الصيني شي أعلن أنه سيشدد العقوبات ضد كوريا الشمالية. وقال إنه يريد منهم نزع أسلحتهم النووية. لقد تم تحقيق تقدم". لم يكن واضحًا إن كان ترمب يشير إلى تصريحات للرئيس الصيني، قد يكون أدلى بها خلال القمة بينهما في بكين الخميس، أو خلال لقائهما في آبيك، لأن الصين لم تتناول موضوع العقوبات ضد كوريا الشمالية في الأيام الماضية.

اعتقال مراقب جوي بحوزته قنبلة في الولايات المتحدة وجهت اليه تهمة بحيازة سلاح دمار شامل

إيلاف- متابعة... واشنطن: اعتُقل مراقب جوي في مدينة تشارلوت بولاية كارولاينا الشمالية الاميركية الجمعة ووجهت اليه تهمة بحيازة سلاح دمار شامل، بحسب بيان لشرطة تشارلوت-مكلنبورغ. وكانت خدمات الطورئ اتصلت بالشرطة وابلغتها بوجود قنبلة داخل منزل من طبقة واحدة في احد الاحياء الجديدة في تشارلوت بجنوب شرق البلاد. واوضح بيان الشرطة ان احدى فرق التدخل عثرت بالفعل على عبوة ناسفة محلية الصنع. والقي القبض على بول جورج داندون البالغ 30 عاما وبحوزته تلك القنبلة التي صنعها رجل آخر يدعى ديريك فيلز يبلغ التاسعة والثلاثين. وأقرّ فيلز بأنه صنع تلك القنبلة وبانه كان يريد استخدامها ضد احد جيرانه بسبب خلاف بينهما. لكنّ فيلز غيّر رأيه واعطى القنبلة الى داندون الذي يعمل مراقبا جويا في مطار تشارلوت الدولي، بحسب بيان الشرطة. واكد مطار تشارلوت في بيان ان داندون "لم يكن مصرّحا له بالدخول سوى الى برج المراقبة وليس الى الاماكن الخاضعة للحراسة داخل المطار". واكدت الوكالة الفدرالية الاميركية للطيران انه تم فصل داندون من عمله. ووُجّهت الى فيلز تهمة صنع وحيازة سلاح دمار شامل وقد اودع السجن. اما داندون فوجهت إليه تهمة حيازة ونقل سلاح دمار شامل.

السي اي ايه يؤكد تدخل روسيا في الانتخابات الأميركية رغم نفي بوتين لهذه الاتهامات

إيلاف- متابعة.. واشنطن: ابقى مدير وكالة الاستخبارات المركزية الاميركية (سي آي ايه) مايك بومبيو السبت اتهاماته لروسيا بالتدخل في انتخابات الرئاسة الاميركية رغم نفي الرئيس الروسي فلاديمير بوتين هذه الاتهامات. وقالت السي آي ايه في بيان نشرته قناة "سي ان ان" بعد ساعات على تصريحات للرئيس الاميركي دونالد ترامب بدا فيها كأنه يريد الايحاء بانه يعتقد فعلا بان بوتين صادق، ان "المدير (بومبيو) يؤيد، كما فعل دائما، تقرير كانون الثاني/يناير 2017" الصادر عن الاستخبارات الاميركية حول التدخل الروسي في الانتخابات الاميركية. واضاف البيان ان "خلاصات اجهزة الاستخبارات (الاميركية) في ما يتعلق بالتدخل الروسي لم تتغير". وكان ترامب حرص السبت على تسليط الضوء على نفي بوتين للاتهامات الموجهة الى روسيا بالتدخل في حملة الانتخابات الرئاسية. وقال الرئيس الاميركي عقب اجتماع قصير مع نظيره الروسي في دانانغ بفيتنام على هامش منتدى اقليمي "ابلغني (بوتين) بانه لم يتدخل مطلقا في انتخاباتنا". من جهته شدد بوتين خلال مؤتمر صحافي على ان الاتهامات لبلاده بالتدخل في الانتخابات الاميركية هي مجرد "اوهام". وأثارت تصريحات ترامب غضب العديد من النواب الديموقراطيين، بينهم آدم شيف الذي قال في بيان إن ترامب "يعلم بان الروس تدخلوا" في تلك الانتخابات، وخصوصا عبر قرصنة البريد الالكتروني للمرشحة الديموقراطية السابقة هيلاري كلينتون والقيام بحملة على وسائل التواصل الاجتماعي بغية مساعدة ترامب.

ترامب «لن يجادل» بوتين حول «تدخل» روسيا في الانتخابات

الحياة....دانانغ (فيتنام) - أ ب، رويترز، أ ف ب ... تجنّب الرئيس الأميركي دونالد ترامب الإفصاح عن رأيه في تكرار نظيره الروسي فلاديمير بوتين نفي «تدخل» بلاده في انتخابات الرئاسة الأميركية، مشيراً إلى أن الأخير يشعر بـ «إهانة» من هذا الاتهام. وتحدث الرئيس الروسي في هذا الصدد عن «أوهام» تحرّكها اعتبارات سياسة داخلية في الولايات المتحدة. وكانت أجهزة الاستخبارات الأميركية خلصت إلى أن موسكو تدخلت في انتخابات 2016، لمساعدة ترامب على الفوز. لكن الرئيس شكّك في النتائج التي توصلت إليها. واتهم المحقق الخاص روبرت مولر في هذا الملف ثلاثة مستشارين سابقين لترامب، بينهم بول مانافورت، المدير السابق لحملته الانتخابية، ونائبه السابق ريك غيتس. وأفادت وكالة «رويترز» بأن فريق مولر استجوب سام كلوفيس، وهو واحد من مديري حملة ترامب، لتحديد هل أن الرئيس أو مساعديه «على علم بالمحادثات مع روسيا ومَن أقرّها أو وجّهها». وأفادت وكالة «أسوشييتد برس» بأن مسؤولي البيت الأبيض تفاوضوا وراء الكواليس مع الكرملين في شأن عقد اجتماع رسمي بين ترامب وبوتين. لكن اللقاء لم يحدث، واكتفى الرئيسان بالتصافح وتبادل أحاديث وجيزة ثلاث مرات، على هامش قمة «منتدى التعاون الاقتصادي لآسيا- المحيط الهادئ» (أبيك) في مدينة دانانغ وسط فيتنام. وأشار الرئيس الأميركي إلى إجرائه حوارَين وجيزَين جداً أو ثلاثة مع نظيره الروسي الذي برّر عدم عقد لقاء رسمي بترتيبات مرتبطة بمواعيد وتدابير بروتوكولية. واتهم بوتين مناهضين لترامب بتلفيق وجود صلة بين روسيا ومانافورت، نافياً تكهنات بتأثير موسكو في الانتخابات، من خلال إعلانات سياسية على مواقع التواصل الاجتماعي، بينها «فايسبوك» و «تويتر». وأضاف: «لا تأكيد على تدخل وسائل إعلامنا في الحملات الانتخابية، ولا يمكن أن يكون هناك أي تدخل. كل ما يتعلّق بما يُسمى الملف الروسي في الولايات المتحدة هو انعكاس لنزاعات سياسية داخلية مستمرة». ووضع مزاعم بأن ابنة أخته التقت جورج بابادوبولوس، وهو مستشار سابق لترامب، في إطار «أوهام»، وزاد: «لا أعرف شيئاً عن ذلك». ووصف بوتين ترامب بأنه «شخص دمث ومريح في التعامل»، مضيفاً: «لا نعرف الكثير عن بعضنا، ولكن الرئيس الأميركي متحضّر جداً في سلوكه وودود. أجرينا حواراً عادياً ولكنه وجيز للأسف». لكنه لوّح بردّ على «تقييد» الولايات المتحدة «حرية التعبير لمؤسسات إعلامية روسية» تعمل على أراضيها، بعدما طلبت واشنطن من شبكة «روسيا اليوم» المموّلة من الكرملين التسجيل بصفتها «وكيلاً لجهة أجنبية». أما ترامب فقال في إشارة إلى بوتين: «لدينا مشاعر طيبة جداً إزاء بعضنا بعضاً، وعلاقة طيبة في ضوء أن أحدنا لا يعرف الآخر جيداً». وأضاف: «في كل مرة يراني، يقول (بوتين) إنه لم يتدخل إطلاقاً في انتخاباتنا. أصدّق ذلك عندما يخبرني هو بذلك، إنه يعني ذلك. أعتقد بأن ذلك ينطوي على إهانة بالغة له، وهذا أمر غير جيد بالنسبة إلى بلادنا». ووصف الاتهامات في هذا الصدد بــ «حاجز مصطنع» شيّده خصومه الديموقراطيون، وتابع: «وجود علاقة جيدة مع روسيا أمر عظيم. سيموت ناس نتيجة ذلك». لكن ترامب لم يجب عن سؤال هل يصدّق نفي بوتين، قائلاً: «لا أستطيع أن أجادله. أفضّل أن يخرج من سورية، لكي أكون صادقاً. وأفضّل أن أعمل معه في شأن أوكرانيا، بدل الجدال في شأن حدوث ذلك أم لا». ولفت إلى أن بوتين «يمكن أن يساعد (واشنطن) في (ملف) كوريا الشمالية»، وتابع: «إذا ساعدتنا روسيا إضافة إلى الصين، ستتبدّد هذه المشكلة أسرع كثيراً». ووصف ترامب فيتنام بأنها «واحدة من المعجزات العظيمة في العالم». واعتبر أن واشنطن وهانوي «قطعتا شوطاً طويلاً»، في إشارة إلى حرب فيتنام، مضيفاً أن «لا شيء أكثر إثارة للإعجاب» من نجاح البلاد.

واشنطن تطالب بتحرّك دولي لمنع تحوّل أزمة فنزويلا تهديداً أمنياً

الحياة..نيويورك - أ ف ب - أبلغت الولايات المتحدة مجلس الأمن بأنها تأمل بأن يمهد اجتماع الأسبوع المقبل في شأن فنزويلا في الأمم المتحدة، لتحرّك دولي لمنع تحوّل الأزمة في البلاد تهديداً أمنياً. وسترأس المندوبة الأميركية لدى المنظمة الدولية نيكي هايلي الاجتماع غير الرسمي الذي يُعقد غداً، في وقت باتت كراكاس على حافة التخلّف عن دفع ديونها (150 بليون دولار)، بعدما أوقعت احتجاجات مناهضة للحكومة أكثر من مئة قتيل. واعتبرت واشنطن أن «على المجتمع الدولي العمل في شكل جماعي للتعامل مع الأزمة وتداعياتها الإنسانية في فنزويلا وخارجها، قبل أن يسوء الوضع ويتطوّر إلى تهديد للسلم والأمن الدوليين». وأشارت إلى أنه على مدى الأشهر الستة الماضية، فرّ أكثر من 500 ألف فنزويلي إلى كولومبيا ودول أخرى في المنطقة. وتابعت أن دول الجوار تجهد لاستقبال الفنزويليين الذين باتوا عرضة لتهريب البشر والاستغلال الجنسي. وأضافت: «في وقت يستمر الاقتصاد الفنزويلي في الانهيار، يرجّح أن يزداد الوضع سوءاً، خصوصاً أن البلاد تواجه خطر العجز عن دفع ديونها».

750 ألف متظاهر في برشلونة يطالبون بالإفراج عن المسؤولين الانفصاليين

الراي...(أ ف ب) .. طالب حوالى 750 ألف متظاهر في برشلونة يوم أمس السبت بالإفراج عن عشرة من مسؤولي إقليم كتالونيا الانفصالي الموقوفين احتياطيا بقرار من سلطات مدريد، على ما أعلنت الشرطة المحلية. وأفادت الشرطة أن المشاركين في المسيرة التي نظمتها مجموعات مؤيدة لاستقلال الإقليم الإسباني احتشدوا لنحو ساعتين في جادة رئيسية في العاصمة الكتالونية ملوحين بالأعلام وسط هتافات «الحرية للمعتقلين السياسيين». وأوقفت مدريد مسؤولي هذا الإقليم ردا على تصويت برلمانه في 27 أكتوبر على إعلان استقلاله الذي ألغاه القضاء الإسباني.

مقتل 35 من طالبان في قصف جوي وسط أفغانستان

كابيسا (أفغانستان): «الشرق الأوسط»... ذكرت الشرطة الأفغانية أن 35 مسلحا على الأقل من طالبان، من بينهم إحسان الله نائب حاكم طالبان في الظل، قتلوا الليلة الماضية في قصف شنه سلاح الجو الأفغاني، طبقا لما ذكرته قناة «تولو نيوز» التلفزيونية الأفغانية أمس. وقال رئيس شرطة إقليم كابيسا، وسط أفغانستان، عبد الرزاق يعقوب، إن الهجوم وقع بقرية شالوتي بمنطقة تاجاب، عندما احتشد مسلحو طالبان، قبل تنفيذ هجوم على نقاط تفتيش تابعة للشرطة. وأكد العديد من السكان أيضا أن طالبان تكبدت عددا كبيرا من الضحايا في القصف الجوي. ولم تعلق طالبان على هذا التقرير بعد.

 

 



السابق

لبنان...السبهان: سنكشف الشخص الذي باع اللبنانيين ويحرض علينا.. كتلة الحريري ترفض تدخل إيران بشؤون المنطقة..عون يدعو إلى «ماراتون» للتضامن مع الحريري...الجميل: عون أعطى غطاء لسلاح «حزب الله»...قائد الجيش: سنضرب بيد من حديد كل من يحاول العبث بالسلم الأهلي..الراعي يتشاور مع السنيورة قبل سفره إلى السعودية...بخاري: عودة الحريري إلى لبنان رهن به..لبنان «على حافة الهاوية» ومساعٍ دولية لمنْع «الانفجار» ..عون يتجه إلى موقف متشدد من الرياض ... جعجع لـ «حزب الله»: انسحبوا من أزمات المنطقة ... قرقاش: الأزمة سببها النأي بالنفس الانتقائي...

التالي

سوريا..........إيران تهيمن على سورية بـ5 جبهات عسكرية المعارضة السورية تقلل من اتفاق بوتين وترمب...«سورية الديموقراطية» تسيطر على البصيرة لتعزز تواجدها شرق الفرات.....«تحرير الشام» تستأنف إقصاء المعتدلين استباقاً لتنفيذ بنود آستانة......قذائف عدة تسقط على أطراف العاصمة السورية....مجلس عشائر تدمر والبادية يوجه رسالة إلى روسيا...اختراق أمني يكشف معسكرات "الحرس الثوري" ومراكز قياداته في سوريا..

Rightsizing the Transnational Jihadist Threat

 الجمعة 14 كانون الأول 2018 - 6:57 ص

Rightsizing the Transnational Jihadist Threat https://www.crisisgroup.org/global/rightsizing-tran… تتمة »

عدد الزيارات: 15,925,716

عدد الزوار: 429,791

المتواجدون الآن: 0