أخبار وتقارير...بوتين وترامب يتوافقان على بيان مشترك حول سوريا من دون لقاء ثنائي....صور من الفضاء لواحة عسكرية تبنيها إيران في سوريا.... قمر اصطناعي رصد ما يشير إلى قاعدة.....البنتاغون يرفع ميزانية الحرب ضد الإرهاب في أفريقيا.. تقرير التحقيق في هجوم النيجر مطلع العام...أميركا: تركيا عرضت 15 مليون دولا على مستشار الأمن القومي لتسليم غولن.. خُطط لنقله سراً بطائرة خاصة إلى سجن جزيرة إمرالي التركية..التنسيق الأمني يتواصل بين بلجيكا وفرنسا لمطاردة متهمين بالإرهاب...إصابة 25 شخصاً في قصف جويى غرب أفغانستان و«طالبان» تتبنى تفجيراً في هلمند..ترامب يتمسك بـ «أميركا أولاً» في قمة «أبيك»..قتلى للجيش الفيليبيني في معارك مع «داعش»....مجموعة انفصالية تحتل قريتين في شرق إندونيسيا...

تاريخ الإضافة السبت 11 تشرين الثاني 2017 - 6:29 ص    عدد الزيارات 530    القسم دولية

        


بوتين وترامب يتوافقان على بيان مشترك حول سوريا من دون لقاء ثنائي..

المشهد الروسي...المصدر: موقع الكرملين الرسمي.... اتفق الرئيسان فلاديمير بوتين ودونالد ترامب، في بيان مشترك، على أن روسيا والولايات المتحدة ستواصلان العمل سويا لمحاربة “داعش” الإرهابي حتى تدميره بالكامل. وقال الكرملين في صفحته على الانترنيت إن الرئيسين “أكدا عزمهما على هزيمة الدولة الإسلامية في سوريا. وأعربا عن ارتياحهما للجهود الناجحة التي بذلتها الولايات المتحدة وروسيا من أجل منع وقوع حوادث خطيرة بين القوات العسكرية الأمريكية والروسية على نحو أكثر فعالية، مما أتاح زيادة كبيرة في خسائر الدولة الإسلامية في ساحة المعركة في الأشهر الأخيرة” واتفق الرئيسان على “دعم قنوات الاتصال العسكرية القائمة لضمان أمن القوات المسلحة الأمريكية والروسية، و منع حصول حوادث خطيرة بمشاركة قوات الحلفاء االذين يقاتلون الدولة الاسلامية. وشدد الزعيمان أن “هذه الجهود سوف تستمر حتى الهزيمة النهائية لتنظيم الدولة”... واتفق الرئيسان، اليوم السبت، 11 نوفمبر/تشرين الثاني، على هامش قمة “آبيك” في فيتنام، على أن حل الازمة السورية يجب الأ يكون عسكريا، مؤكدان الالتزام بسيادة سوريا واستقلالها وسلامة أراضيها. وشدد الرئيسان على أن “التسوية النهائية للنزاع في سوريا، يجب أن تكون في إطار عملية جنيف، وفقا لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2254″. وحثا السوريين على المشاركة في مفاوضات جنيف. وأشار البيان إلى تصريح صدر مؤخرا عن الرئيس السوري بشار الأسد، أكد فيه الالتزام بعملية جنيف والإصلاح الدستوري والانتخابات وفقا لقرارات مجلس الأمن الدولي. وشدد الرئيسان على أن ” هذه الخطوات تفترض التنفيذ الكامل لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2254 بما في ذلك الإصلاح الدستوري وإجراء انتخابات حرة ونزيهة تحت مراقبة الأمم المتحدة، مع مراعاة أعلى المقاييس الدولية في مجال الشفافية والمساءلة ومنح جميع السوريين، بمن فيهم من في الشتات، الحق في المشاركة فيها”. وحسب البيان دعا بوتين وترامب الدول الأعضاء في الأمم المتحدة إلى زيادة مساهمتها في مساعدة سوريا في الأشهر المقبلة، وأكدا ضرورة فتح قنوات اتصال لتفادي الحوادث الخطيرة في الشرق الأوسط. وقال البيان إن الرئيسان تطرقا إلى تنفيذ قرار اقامة منطقة خفض التصعيد في جنوب غرب سوريا التي تم الاتفاق عليها خلال الاجتماع السابق للرؤساء يوم 7 يوليو فى هامبورج بألمانيا. وأشار البيان إلى أن الرئيسين “رحبا بمذكرة المبادئ المبرمة بين المملكة الأردنية الهاشمية والاتحاد الروسي والولايات المتحدة الأمريكية في عمان (الأردن) في 8 تشرين الثاني / نوفمبر وهذه المذكرة تؤكد نجاح مبادرة وقف إطلاق النار، بما في ذلك تخفيض القوات الأجنبية والمقاتلين الأجانب من المنطقة وابعادهم في نهاية المطاف من أجل تحقيق سلام أكثر دواما”. واضاف البيان انه “سيستمر رصد الامتثال لاتفاق وقف إطلاق النار من جانب مركز الرصد في عمان بمشاركة خبراء من المملكة الأردنية الهاشمية والاتحاد الروسي والولايات المتحدة الأمريكية. يذكر أن دميتري بيسكوف الناطق الصحفي للرئيس الروسي أعلن أن الرئيسين بوتين وترامب وافقا، خلال تواصل قصير على هامش قمة آبيك، على بيان مشترك حول سوريا. وأن البيان أعد من قبل مجموعة خبراء من الجانبين.

صور من الفضاء لواحة عسكرية تبنيها إيران في سوريا.... قمر اصطناعي رصد ما يشير إلى قاعدة يجري بناؤها في البادية القريبة من دمشق...

 

العربية نت....لندن - كمال قبيسي... صور لما يبدو أنه "واحة" عسكرية تبنيها إيران بسوريا، ظهرت لأول مرة أمس كدليل مرفق بمعلومات تشير إلى أن البناء يجري في موقع يستخدمه جيش النظام السوري في بادية خارج مشاع مدينة "الكسوة" البعيدة في ريف دمشق بأقصى جنوب سوريا 14 كيلومتراً عن عاصمتها، وأكثر من 50 عن الجولان المحتل "حيث تحاول إيران تثبيت نفسها عسكرياً هناك، لكننا لن نسمح لها بذلك" وفق ما قاله رئيس وزراء إسرائيل، بنيامين نتنياهو، لوزير الدفاع الروسي، سيرغي شويغو، حين زار القدس المحتلة في أكتوبر الماضي.

مرائب للعربات وسكن للجنود

الصور التي التقطها قمر اصطناعي تقوم بتشغيله مؤسسة DigitalGlobe الملبية من مقرها بنيويورك "طلبيات فضائية" لزبائنها، أوصتها عليها محطة BBC ونشرتها بموقعها الذي زارته "العربية.نت" أمس، وفيه شرح من الإذاعة البريطانية، يذكر أن ما التقطه القمر هو 3 صور هذا العام، أولها في يناير الماضي، وهي أدناه. تظهر في الصورة سلسلة أبنية عريضة بارتفاع قليل، كأنها "مخصصة للعربات ولسكن الجنود" وبمقارنتها مع ثانية تم التقاطها في مايو الماضي، يتبين أن مباني ومنشآت جديدة ظهرت في الموقع "الذي يصعب معرفة الهدف منه تماماً، كما يصعب التأكد من الحضور العسكري الإيراني فيه" طبقاً لما ذكرته "بي بي سي" في تقريرها التحليلي للصور.

خط "لوجستي" من المدد لحزب الله

في التقرير أيضاً، أن "مسؤولاً من بلد غربي آخر" في إشارة إلى أنه ليس من بريطانيا، أخبرها أن الشهية على حضور طويل الأمد في سوريا "لن يكون مخالفاً للمنطق بالنسبة لإيران" التي اتهمها خصومها في مناسبات عدة، اطلعت "العربية.نت" على أخبارها الأرشيفية مفرقة، بأنها لا تسعى فقط إلى إنشاء قوس من النفوذ، بل أيضاً إلى خط "لوجستي" من المدد إلى حزب الله بلبنان. ويعترف التقرير أن الصور "تخلو من أي إشارة إلى وجود سلاح غير تقليدي، وهذا يعني أن ما فيها هو مساكن للجنود ومرائب للعربات" في حين عبّر مصدر، لم تذكر BBC هويته، عن اعتقاده بأن عسكريين إيرانيين كباراً "ربما قاموا قبل أسابيع بزيارة المنشآت" التي أوضح تحليل مستقل لصورها، أن طبيعتها عسكرية، بسبب وجود مرائب، يسع كل منها 6 إلى 8 عربات، وأن مباني جديدة تم رفعها في الأشهر الستة الأخيرة، وأخرى موجودة تم تحديثها. كما لا شيء يشير في الصور إلى أن أحد المباني مأهول حالياً أو يتم استخدامه.

لا مدرج للطائرات يجري بناؤه ولا حماية ظاهرة للعيان

ونجد بصورة ثالثة، التقطها قبل شهرين واحد من أقمار اصطناعية عدة تقوم DigitalGlobe بتشغيلها من الأرض في الفضاء، وتنشرها "العربية.نت" أدناه، أن التحديث شمل مجمّعين ضخمين يظهران ضمن إطارين حمراوين إلى اليمين، كمرآبين للمركبات والعربات. كما تم إكمال مبانٍ بنيت حديثاً في القاعدة التي لم يذكر تقرير "بي بي سي" شيئاً عن مساحتها، إلا أنها ضخمة وتبدو كأنها "واحة" لم تكتمل بعد في الصحراء. وتخلو الصور أيضاً من أي مدرج يجري بناؤه، أو طريق معبّد لربط القاعدة بموقع آخر في المنطقة، باستثناء المخترق بامتداده وسطها حتى نهايتها عند مرائب المركبات والعربات. أما حماية القاعدة وما يجري فيها حالياً من بناء لم ينته بعد وتشييد وتحديث، فلا وجود لأي مؤشر يدل عليها الآن.

البنتاغون يرفع ميزانية الحرب ضد الإرهاب في أفريقيا.. تقرير التحقيق في هجوم النيجر مطلع العام...

 

الشرق الاوسط....واشنطن: محمد علي صالح... أعلن البنتاغون، يوم الأربعاء، مع تصريحات عن زيادة ميزانية الحرب ضد الإرهاب في أفريقيا، أن نتائج التحقيق حول الكمين الذي كان سبب قتل 4 جنود أميركيين في الشهر الماضي، في النيجر، ستنشر في بداية العام القادم. وأن عائلات الجنود الأربعة أبلغوا «بأن محققين من القيادة الأميركية في أفريقيا (أفريكوم) سيتوجهون إلى أفريقيا والولايات المتحدة وأوروبا لجمع معلومات تتعلق بالتحقيق». وقالت صحيفة «واشنطن بوست» أمس، إن الميزانية الجديدة التي كان الكونغرس أجازها تعتمد «ميزانية إضافية» للقيادة العسكرية الأميركية في أفريقيا (أفريكوم). وإن الهجوم في النيجر كان من أسباب زيادة هذه الاعتمادات. من جهته, قال الجنرال جوزيف دانفورد، رئيس الأركان المشتركة الأسبوع الماضي، إن الهجوم كان «معقدا جدا». وإن الاتصالات بين فرقة الجنود التي قامت بالهجوم، والقيادة الأميركية في أفريقيا، والبنتاغون، والبيت الأبيض لم تكن «منسقة، وسريعة». في ذلك الوقت، قال تلفزيون «سي إن إن» إن سكان القرية التي وقع فيها الهجوم «خانوا» الجنود الأميركيين، وأبلغوا الإرهابيين بمكان وجودهم. وأعلن وزير الدفاع الأميركي، الجنرال المتقاعد جيم ماتيس، أن الحرب العالمية ضد الإرهاب ستركز على الدول الأفريقية، وذلك خلال استجواب ساخن في الكونغرس حول قتل الجنود. وقال كل من السيناتورين الجمهوريين لندسي غراهام وجون ماكين إنهما يؤيدان الخطة الجديدة التي عرضها ماتيس. وأوضح غراهام: «تتطور هذه الحرب (ضد الإرهاب) تدريجيا. سنرى مزيدا من العمليات ضد الإرهاب في دول أفريقية، وليس قليلا. سنرى مزيدا من العمليات ضد أعدائنا، وليس قليلا. ستكون قرارات الحرب هناك في ساحة القتال، وليس في البيت الأبيض». وأضاف غراهام بأنه، حسب خطة البنتاغون الجديدة في أفريقيا، ستعمل القوات الأميركية هناك حسب «استهداف الأساس»، إشارة إلى أنها ستضرب حتى الذين يشتبه في أنهم سيقومون بعمليات إرهابية، ولن تنتظر حتى يفعلوا ذلك. ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية الأسبوع الماضي، تفاصيل من النيجر عن الهجوم. وقالت إن الهجوم وقع في نفس أسبوع هجمات أخرى. منها قتل 12 جنديا من قوات النيجر خلال اشتباكات مع الإرهابيين. وإن هذا الهجوم وقع قرب الحدود مع مالي، على بعد 200 كيلومتر جنوب غربي العاصمة النيجرية نيامي. وإنه، بعد 3 أيام، وفي المنطقة نفسها، أسفر كمين نصبه الإرهابيون عن قتل الجنود الأميركيين، وجنود من قوات النيجر المسلحة. ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية قول وزير داخلية النيجر محمد بازوم: «وقع هجوم جديد وقتل 12 جنديا من قواتنا، وبدأت عمليات المطاردة». وإن الهجوم استهدف مركزا أمنيا في أيورو، على بعد 200 كيلومتر جنوب غربي العاصمة النيجرية نيامي, وإن المهاجمين وصلوا في 5 سيارات، فروا عند وصول تعزيزات عسكرية، بعد أن استولوا على سيارات تابعة لرجال الأمن. وأن قرويين رأوا المهاجمين وهم ينقلون جثثا معهم. وفي منتصف مايو (أيار)، هاجم إرهابيون نفس المركز الأمني، لكن لم يسقط ضحايا. واستولى المهاجمون على أسلحة وذخائر قبل أن يتراجعوا إلى مالي. ومن نيامي، عاصمة النيجر، نقلت الوكالة الفرنسية أن برلمان النيجر وافق على تمديد حالة الطوارئ في غرب البلاد 3 أشهر بسبب «استمرار تهديد الإرهابيين». وقال مكتب الأمم المتحدة في العاصمة إنه أحصى «46 هجوما على الأقل» لمجموعات إرهابية مسلحة في النيجر في منطقة تيلابيري منذ فبراير (شباط) عام 2016. وفي الأسبوع الماضي، قال وزير خارجية النيجر، عبد الله ديوب، أمام مجلس الأمن الدولي في نيويورك، بعد الكمين الذي قتل فيه الجنود الأميركيون، إن بدء عمل القوة الدولية الجديدة لمكافحة الجهاديين في منطقة الساحل «ضرورة ملحة».

 

أميركا: تركيا عرضت 15 مليون دولا على مستشار الأمن القومي لتسليم غولن.. خُطط لنقله سراً بطائرة خاصة إلى سجن جزيرة إمرالي التركية.. شملت الصفقة الإفراج عن رضا زراب المقرب من إردوغان والمتهم بمساعدة إيران للالتفاف على العقوبات الأميركية.

واشنطن: «الشرق الأوسط أونلاين».. فتحت السلطات الأميركية تحقيقا حول مناقشة مستشار الأمن القومي السابق للرئيس الأميركي مايكل فلين، صفقة لترحيل الداعية فتح الله غولن إلى تركيا مقابل الحصول على ملايين الدولارات. ويحقق المدعي الخاص روبرت مولر في اجتماع أجراه فلين مع مسؤولين أتراك كبار بعد أسابيع من فوز دونالد ترامب في السباق الرئاسي في 2016. وتشير معلومات، إلى أن المجتمعين تناولوا دفع مبلغ 15 مليون دولار، إذا قام فلين بعد توليه منصبه، بترتيب عملية ترحيل غولن، الخصم اللدود للرئيس التركي رجب طيب إردوغان، ومساعدة رجل الأعمال التركي الإيراني رضا زراب المرتبط باردوغان على الخروج من السجن. وأوردت شبكة «ان بي سي» وصحيفة «وول ستريت جورنال»، معلومات نقلتاها عن عدد من المطلعين على التحقيق الذي يجريه مولر، الذي يتولى كذلك التحقيق في تواطؤ محتمل بين الفريق الانتخابي لدونالد ترامب وروسيا في الانتخابات الرئاسية الأميركية في العام 2016. وبحسب المصادر، فقد استجوب مولر شهوداً على الاجتماع الذي أجري في ديسمبر (كانون الأول) من العام 2016، بين مسؤولين أتراك وفلين في حانة (21 كلوب) الفخمة في نيويورك. وأوردت الصحيفة الأميركية، إنه «كان سيتم بموجب العرض المفترض، دفع مبلغ 15 مليون دولار إلى فلين ونجله مايكل فلين الإبن لقاء تسليم فتح الله غولن إلى الحكومة التركية، بحسب اشخاص مطلعين على المحادثات التي اجراها فلين مع ممثلي الجانب التركي». وتطرق النقاش، إلى تفاصيل حول كيفية نقل غولن، الداعية الاسلامي المقيم في بنسلفانيا والذي لديه أتباع أتراك كثر، سراً بواسطة طائرة خاصة إلى سجن جزيرة إمرالي التركية. وأوردت «ان بي سي»، أن المسؤولين الأتراك، طلبوا من فلين ترتيب خروج زراب، الذي اوقف بميامي في مارس (اذار) 2016، بتهم مساعدة إيران على الالتفاف على العقوبات الأميركية. وزراب موقوف منذ أكثر من عام، وهو يواجه عقوبة بالحبس تصل إلى 30 عاما اذا ما دين بتهم خرق العقوبات وتبييض الاموال. ويحقق مولر الذي يتمتع بصلاحيات واسعة، في انشطة فلين بصفته كبير مستشاري الأمن القومي لترامب. وتشمل تلك الانشطة التواصل مرارا مع السفير الروسي في واشنطن حينها سيرغي كيسلياك، وموافقته المفترضة على تلقي مبالغ مالية قبل الانتخاب وبعده من اجل الضغط لمصلحة تركيا.

التنسيق الأمني يتواصل بين بلجيكا وفرنسا لمطاردة متهمين بالإرهاب وباريس تخشى انتحار صلاح عبد السلام قبل محاكمته

الشرق الاوسط...بروكسل: عبد الله مصطفى.... تتواصل عمليات التنسيق الأمني بين السلطات في كل من بروكسل وباريس، في إطار الكشف عن أشخاص جدد قد تورطوا في هجمات باريس التي وقَعَت في نوفمبر (تشرين الثاني) 2015، وأيضاً على صلة بالتحضير لهجمات بروكسل التي وقعت في مارس (آذار) من العام الماضي. وعقب عمليات المداهمة والاعتقالات سواء في بلجيكا أو فرنسا، يتم الإعلان عن تنفيذ البعض منها بناء على تنسيق وتبادل للمعلومات بين الجانبين، وكانت بروكسل عرفت، الأسبوع الماضي، عمليات مداهمة واعتقال أربعة أشخاص، أطلق سراح اثنين، وجرى تمديد الاعتقال لآخرين، أحدهما يدعى يوسف، والآخر يدعى محمد، ويشتبه في علاقتهما بشخص يدعى عبد الحميد أباعود، الذي تعتبره سلطات التحقيق في كل باريس وبروكسل مخططاً رئيسياً لهجمات باريس، وأيضاً كانا على صلة بشخص آخر يدعى أيوب الخزاني الذي تورط في هجوم فاشل استهدف القطار الدولي بين هولندا وفرنسا عبر بروكسل في أغسطس (آب) 2015، وكان أيوب على صلة بالقيادي أباعود. ولا تزال السلطات الفرنسية تطارد متهمين في هجمات 2015، التي راح ضحيتها 130 شخصاً في باريس، وفقاً لمسؤول ادعاء بارز. وقال مسؤول الادعاء فرنسوا مولان، أمس (الجمعة)، إنه بالإضافة إلى المهاجمين الثلاثة عشر الذين قتلوا، هناك 13 مشتبهاً بهم تم تحديد هوياتهم في فرنسا وبلجيكا وتركيا. وحذر مولان من الزيادة في الهجمات المعزولة، وقال إن السلطات تواصل إحباط محاولات ارتكاب أعمال عنف، بما في ذلك عملية هذا الأسبوع، أدت إلى القبض على 10 أشخاص في فرنسا وسويسرا. ومع تراجع متطرفي «داعش» في سوريا والعراق، حذر مولان من «السذاجة» تجاه المقاتلين الفرنسيين وعائلاتهم الذين يأملون في العودة. وقدر بأن هناك 690 مقاتلاً ما زالوا في الخارج. ونقلت تقارير إعلامية عن مولان قوله: «نحن أمام أشخاص يشعرون بخيبة أمل أكثر من كونهم تائبين». يأتي ذلك فيما أكد وزير العدل الفرنسي نيكول بيلوبيه، المخاوف من انتحار السجين صلاح عبد السلام الناجي الوحيد من بين منفذي تفجيرات باريس والموجود حالياً في أحد السجون الفرنسية، وقال الوزير في تصريحات تلفزيونية: «نحن نفعل كل ما بوسعنا لمنع حدوث أي محاولة للانتحار من جانب صلاح عبد السلام، ويجلس في واحد من أكثر السجون حراسة ومراقبة بالكاميرات». وأضاف: «نحرص على بقائه حيا حتى يتم محاكمته في فرنسا»، ولم يتم تحديد موعد لمثول عبد السلام أمام القضاء الفرنسي. وفي سبتمبر (أيلول) الماضي تقرر تخفيف الإجراءات المفروضة في السجن، على صلاح عبد السلام، ورأت السلطات الفرنسية أن تخفيف هذه الإجراءات سوف يصب في مصلحة التحقيق، وفي الوقت ذاته يمكن بذلك تفادي أي محاولة من جانب عبد السلام للانتحار قبل بدء جلسات محاكمته، حسبما نشرت وسائل الإعلام البلجيكية، نقلاً عن موقع صحيفة «لابريسيان» الفرنسية. ومنذ نقل عبد السلام من بلجيكا إلى فرنسا في 27 أبريل (نيسان) الماضي، وهو يجلس في زنزانة انفرادية في سجن فلوري مرجوا (جنوب باريس) المعروف بالحراسة المشددة، ويتم رصد تصرفاته على مدى ساعات اليوم الـ24، من خلال كاميرات المراقبة، ولكن وحسب المصادر الإعلامية البلجيكية، فقد ظهرت على مدى الأشهر الأخيرة إشارات مقلقة، بشأن الصحة النفسية لصلاح عبد السلام، وبدأ رصد حالات اكتئاب، إلى جانب أعراض أخرى، مثل جنون العظمة وحب الشهرة، وخوفاً من أن يقدم عبد السلام على الانتحار قبل بدء محاكمته، تقرر تخفيف الإجراءات المفروضة عليه في السجن. وقبل أسابيع قليلة، قالت النيابة العامة البلجيكية، إن صلاح عبد السلام المشتبه به الرئيسي في اعتداءات باريس في 13 نوفمبر 2015، طلب أن يكون حاضراً خلال محاكمته المقررة في بروكسل أواخر العام الحالي، بتهمة إطلاق النار على شرطيين في مارس 2016. ويتعلق الأمر بحادث تبادل إطلاق النار بين الشرطة وشخص من أصول إسلامية في إحدى الشقق بأحد أحياء بروكسل في مارس من العام الماضي، وانتهى الأمر بمقتل هذا الشخص، ويُدعَى محمد بلقايد، بينما هرب شخصان أحدهما كان المطلوب الأمني الأول أوروبيّاً في ذلك الوقت صلاح عبد السلام. ومعه صديق له تونسي يدعى سفيان العياري، بحسب ما أفادت به وسائل الإعلام في بروكسل وقتها. وقال متحدث باسم النيابة العامة البلجيكية في نهاية سبتمبر الماضي: «خلافاً لما كنا نعتقد؛ لقد أبدى الرغبة في حضور جلسة محاكمته»، وجاء ذلك على هامش جلسات الاستماع في غياب عبد السلام، التي كانت مخصصة لتحديد جدول أعمال المحاكمة التي يفترض أن تنطلق في 18 ديسمبر (كانون الأول)، وتستمر أسبوعاً.

إصابة 25 شخصاً في قصف جويى غرب أفغانستان و«طالبان» تتبنى تفجيراً في هلمند

كابل - هلمند (أفغانستان): «الشرق الأوسط»... هز انفجار كبير نسبيّاً، صباح أمس، مدينة لاشكرجاه عاصمة إقليم هلمند جنوب أفغانستان. ووقع الحادث بالقرب من منطقة بولان بالمدينة بعد أن فجر انتحاري نفسه بالقرب من مركز للشرطة، بحسب وكالة «خاما برس». وفى الوقت نفسه، أكد مسؤول بقوات شرطة حماية الحدود في هلمند أن شرطيّاً لقي حتفه، وأُصِيب خمسة آخرون في الهجوم.
من جهة أخرى، قال المتحدث باسم إقليم هلمند عمر زواك إن الانفجار ناجم عن تفجير سيارة مفخخة. وأعلنت حركة «طالبان» المسؤولية عن التفجير. يُشار إلى أن «طالبان» تسيطر على مساحات واسعة من إقليم هلمند، وكثّفت هجماتها على القواعد ونقاط التفتيش التابعة لقوات الأمن في مختلف أنحاء الإقليم. من جهة أخرى، قصفت القوات الأفغانية سوقاً في منطقة خاك صفيد بإقليم فرح غربَ البلاد، أمس، ما أسفر عن إصابة 25 شخصاً، من بينهم أربعة أطفال، حسبما ذكر سكان بالإقليم أمس. وقال أحد السكان يُدعى عبد الغفور إن مروحيات بدأت في قصف السوق في قرية نانج آباد، بعد ظهر أمس، مما أدى إلى إصابة كثيرين، بحسب وكالة «باجوك» الأفغانية. وأضاف أنه عندما بدأت مروحيات الجيش الأفغاني الهجوم، هرع السكان المحليون للاتصال بالسلطات، ولكن لم يتم اتخاذ أي إجراء لوقف القصف. وتابع أن غالبية المصابين من أصحاب المحال. وقال ساميح الله، وهو صبي يبلغ من العمر ثماني سنوات أُصِيب بجراح في صدره وكتفه، لوكالة «باجوك» من سريره في المستشفى: «عندما سمعنا أصوات القصف، ركضت شقيقاتي إلى منزل عمي للاحتماء، ولكن في الوقت الذي قمت بالركض وراءهن، أطلقت مروحية النار علي». وقال مواطن آخر في القرية يدعى عبد الباري إن كثيراً من الأبرياء أُصيبوا في إطلاق النار من جانب القوات الجوية. وقال إنه هجوم متعمَّد على المدنيين. غير أن المتحدث باسم الحاكم ناصر مهدي قال إن مروحيات الجيش الوطني الأفغاني قصفت مخابئ طالبان في قرية نانج آباد. وأضاف أن ثلاثة قياديين من بين ثمانية من طالبان قتلوا في الغارة الجوية. وتابع أن أربعة مدنيين جرحوا في الحادث، وأن حالتهم مستقرة.

ترامب يتمسك بـ «أميركا أولاً» في قمة «أبيك»

الحياة...دانانغ (فيتنام) - أ ف ب ... نقل الرئيس الأميركي دونالد ترامب خطابه الاقتصادي القومي المتمسك بشعار «أميركا أولاً» إلى قمة التعاون الاقتصادي لدول آسيا والمحيط الهادئ (أبيك) التي عُقدت في مدينة دانانغ الفيتنامية، وأكد أن بلاده «لن تسكت عن المبادلات التجارية غير المنصفة، ولن تسمح باستغلالها بعد الآن بعدما تضررت مصالحها بسبب ممارسات التبادل التجاري العالمي». وفيما جمعت قمة «أبيك» التي تضم نحو 60 في المئة من إجمالي الناتج العالمي، عشرات من قادة الدول بينهم الياباني شينزو آبي والروسي فلاديمير بوتين، وأكثر من ألفين من المديرين التنفيذيين، أخفقت روسيا والولايات المتحدة في الاتفاق على اجتماع بين بوتين وترامب، لكن الرئيسين تصافحا وتبادلا التحية على العشاء. وأفادت أنباء بأن ترامب اقترب من بوتين خلال التقاط صور تذكارية جماعية لزعماء العالم، وربّت على كتفه. وكان الرئيسان التقيا للمرة الأولى على هامش قمة مجموعة العشرين، في مدينة هامبورغ الألمانية في تموز (يوليو) الماضي. لكن العلاقات بين بلديهما في أدنى مستوياتها منذ انتخاب ترامب، بسبب الأزمة في أوكرانيا والنزاع في سورية، والاتهامات بتدخل الكرملين في الانتخابات الرئاسية الأميركية الأخيرة لمصلحة ترامب. وفي خطابه، انتقد ترامب «المساعدات الحكومية والأسواق المغلقة وسرقة الملكية الفكرية التي تمنع التبادل الحر الحقيقي»، لكنه أبدى انفتاح بلاده على «مبادلات منصفة» مع أي دولة في منطقة المحيطين الهندي والهادئ. وأضاف: «سأضع دائماً أميركا أولاً بالكامل، وأتوقع منكم جميعاً في هذه القاعة أن تضعوا دولكم أولاً». وترك موقف ترامب من التجارة العالمية نظيره الصيني شي جينبينغ، الذي كان الرئيس الأميركي وصفه خلال زيارته الصين بأنه «رجل مميز جداً»، في موقف الدفاع عن موجة العولمة «التي سمحت لبلادي بالخروج من الفقر، وأن تصبح قوة كبيرة خلال ثلاثة عقود، ما شكل مساراً تاريخياً لا تمكن العودة عنه». وأكد الدور الريادي للصين التي «تفرض عوائق أقل على التجارة»، لكنه أقرّ بضرورة تطوير فلسفة التجارة الحرة كي تصبح «أكثر انفتاحاً وتوازناً وإنصافاً، وتخطي مشاكل انعدام التوازن التجاري وخسارة الوظائف وعدم المساواة الاجتماعية». وقبل خطابه، أعلنت الصين أنها ستضاعف إجراءات فتح الأسواق المالية أمام الشركات الأجنبية، وهو مطلب رئيسي للولايات المتحدة ومستثمرين عالميين آخرين يشتكون من القيود المشددة على دخول ثاني أكبر اقتصاد في العالم. وبعدما تخلى الرئيس ترامب لدى توليه السلطة في كانون الثاني (يناير) عن اتفاق الشراكة عبر المحيط الهادئ، تعثرت جهود إنعاش الاتفاق بسبب عدم حضور رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو قمة «أبيك» للمشاركة في اجتماع مع عشرة زعماء آخرين يهدف إلى الاتفاق على مسار للمضي قدماً من دون الولايات المتحدة، وكان سيساعد وفق محللين في مواجهة الهيمنة المتنامية للصين في آسيا. وأعلنت اليابان التي تحشد للاتفاق الذي ينص على إلغاء الرسوم على المنتجات الصناعية ومنتجات المزارع في 11 دولة، ناهز مجموع حجم تجارتها العام الماضي 356 بليون دولار، أن «كندا ليست في مرحلة تسمح بتأكيد زعيمها توصل الوزراء إلى اتفاق، وهو ما حصل». وقال مسؤولون كنديون إن اتفاق الشراكة عبر المحيط الهادئ لم يمت، وإنهم ما زالوا على الطاولة في دانانغ. وأشاروا إلى أن أوتاوا لن تهرع إلى اتفاق، إذا لم يكن مفيداً بما يكفي لتحسين الوظائف الكندية.

شاب يدهس طلاباً في تولوز

الحياة..باريس - رويترز ....قالت مصادر في الشرطة الفرنسية إن رجلاً صدم عمداً مجموعة من طلاب مدرسة ثانوية بسيارته قرب مدينة تولوز الفرنسية أمس، ما أسفر عن إصابة ثلاثة، اثنان منهم حالتهما خطيرة. وأضافت المصادر أن الشرطة ألقت القبض على السائق في مسرح الحادث، مشيرة إلى أنه شاب يبلغ من العمر 28 عاماً ومعروف لدى الشرطة بارتكاب جرائم صغيرة.

قتلى للجيش الفيليبيني في معارك مع «داعش»

الحياة..مانيلا – رويترز، أ ف ب - قتل متشددون مؤيدون لتنظيم «داعش» 6 جنود فيليبينيين وأصابوا 4 آخرين في جزيرة باسيلان الجنوبية، وفق ما أعلن الناطق باسم الجيش الفيليبيني أمس، فيما يركز الجيش على الجماعات المتمردة الباقية بعد استعادة السيطرة على مدينة ماراوي. وحوّل الجيش عملياته إلى باسيلان بعد أن انتهى الشهر الماضي من قتال استمر 5 أشهر في ماراوي إثر مقتل زعماء المتشددين ومن بينهم إسنيلون هابيلون أمير الجماعات الموالية لـ «داعش» في جنوب شرق آسيا. وقال الناطق العسكري الميجر جنرال رستيتوتو باديلا: «سنتعقب عناصر أبو سياف التي لا تزال موجودة في باسيلان. ووردت لنا تقارير بحدوث مناوشات خاصة صباح اليوم (الجمعة)». وأضاف أن 10 جنود أُصيبوا لكن 6 منهم لفظوا أنفاسهم أثناء نقلهم إلى المستشفى مساء الأربعاء بعد اشتباك قوات كانت تبحث عن قائد بجماعة أبو سياف يدعى فوريجي إنداما مع جماعات متشددة في بلدة سوميسيب. من جهة أخرى، قال وزير فيليبيني ومفاوض انفصالي إن المتشددين الذين حاربوا القوات الحكومية في ماراوي لمدة 154 يوماً كانوا يرغبون في إنهاء الصراع لكن الحكومة تجاهلت مقترحاتهم. وكانت سيطرة مسلحين يستلهمون نهج «داعش» على ماراوي أكبر أزمة أمنية تشهدها الفيليبين منذ عقود، ما أذكى المخاوف من أن التنظيم المتشدد ومتطرفين من إندونيسيا وماليزيا ربما يتمتعون بنفوذ بين الأقلية المسلمة، أكبر مما كان يُعتقد من قبل. وقال أغا خان شريف وهو رجل دين في ماراوي إن عبد الله ماوتي أحد قادة تحالف «داعش» المتمرد في المدينة طلب من زعماء المسلمين حضّ الرئيس رودريغو دوتيرتي على السماح للمتشددين بالهرب مقابل إطلاق سراح عشرات الأسرى. وذكر شريف أن ماوتي طلب في 27 تموز (يوليو) تقريباً المساعدة في أن تستقبل «جبهة مورو الإسلامية للتحرير» (جماعة انفصالية لكنها في سلام مع الحكومة) الرهائن وترافق المتشددين خلال خروجهم من المدينة. وأضاف: «وافق على التفاوض على مغادرة ماراوي بشرط مشاركة جبهة مورو الإسلامية للتحرير» في الأمر. وتابع :»أبلغته حينما غادر ماراوي أنه ليس هناك ما يضمن ألا يقتله الجيش فقال: لا توجد مشكلة... كان جاداً جداً حينها». وأسفرت أعمال العنف في ماراوي عن مقتل أكثر من 1100 شخص معظمهم من المتمردين ولحق الدمار بوسط المدينة بسبب القصف المدفعي والغارات الجوية الحكومية. على صعيد آخر، شكر الرئيس الفيليبيني بحرارة أمس، نظيره الروسي فلاديمير بوتين على شحنة الأسلحة التي أرسلها إلى جيشه الذي يعاني من نقص في التجهيزات، مؤكداً أنه سيشتري المزيد من الأسلحة الروسية في المستقبل. وقال دوتيريتي خلال لقاء مع بوتين على هامش قمة منتدى التعاون الاقتصادي لدول آسيا والمحيط الهادئ في دانانغ بفيتنام: «أريد أن أوجّه كلمات شكر من الشعب الفيليبيني على المساعدة التي قدمتها روسيا بإعطائنا شاحنات وأسلحة». وقال دوتيرتي في تصريحات ترجمت إلى الروسية أن الجيش «مسرور بالأسلحة». والشهر الماضي سلمت روسيا الفيليبين شاحنات عسكرية وآلاف الرشاشات من نوع كلاشنيكوف خلال زيارة لوزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو، الأولى من نوعها لوزير دفاع روسي إلى الدولة الحليفة للولايات المتحدة. ويُعتقد أن شحنة الأسلحة هي الأولى على الاطلاق من روسيا إلى الفيليبين. وهدد دوتيرتي العام الماضي بقطع العلاقات الدفاعية مع الولايات المتحدة في أعقاب انتقاد إدارة الرئيس السابق باراك أوباما لحربه على المخدرات، والتي قتلت فيها الشرطة آلاف الأشخاص. غير أن العلاقات تحسنت في عهد الرئيس دونالد ترامب. من جهته، رد بوتين بتحفظ قائلاً إن «الأسلحة مهمة لكن الجهوزية لمحاربة خطر الإرهاب أكثر أهمية». وأضاف: «نحن على استعداد لتطوير علاقاتنا بما يشمل الجانب العسكري».

مجموعة انفصالية تحتل قريتين في شرق إندونيسيا

الحياة....جاكرتا - أ ف ب - أعلنت الشرطة الإندونيسية أمس، أن مجموعة من الانفصاليين المسلحين احتلوا قريتين في بابوا، قريبتين من أحد أكبر مناجم الذهب المكشوفة في العالم، تستثمره شركة «فريبورت- ماكروران» الأميركية المتعددة الجنسيات في شرق إندونيسيا. ويحتجز 20 رجلاً تقول السلطات إنهم ينتمون إلى «حركة بابوا الحرة»، حوالى 1300 من سكان القريتين منذ يومين. وتخوض هذه المجموعة حركة تمرد مسلحة منذ الحاق هذه المنطقة الغنية بالثروات الطبيعية بإندونيسيا عام 1963 بعد انسحاب المستعمرين الهولنديين. وقالت الشرطة إن السكان لا يستطيعون مغادرة القرية ولا الدخول إليها لكنهم لم يتعرضوا لأي اذى. ونُشر حوالى 700 عسكري إندونيسي مدججين بالسلاح في الموقع لمحاولة إنهاء هذا الوضع. وصرح قائد الشرطة المحلية دين ماكبون بأن «هؤلاء الأشخاص ينتمون إلى مجموعات إجرامية تقوم بأعمال عنف وترهيب وما يريدونه هو الحرب». وأضاف: «حالياً، نفضّل اتخاذ إجراءات وقائية ولم نقم بأي عملية اقتحام بعد لأننا لا نريد أن يكون القرويون ضحايا». وأجرت السلطات اتصالات مع زعماء السكان المحليين لمحاولة الخروج من المأزق. وذكر شرطي في بابوا أن المجموعة المسلحة حاولت التسبب بإخلال في نشاطات المنجم وطلبت من الشرطة عدم التدخل. ويطالب عدد كبير من سكان بابوا الغربية الأصليين بالاستقلال، مثل بابوا غينيا الجديدة التي تشكل النصف الثاني من هذه الجزيرة الكبيرة وحصلت على استقلالها عام 1975 بعدما كانت مستعمرة أسترالية.

 



السابق

لبنان: «الكاسحة الديبلوماسية» تُسابِق قرع طبول الحرب والحريري استقبل سفيريْ إيطاليا وروسيا في الرياض... والبخاري اقترح زيارة باسيل للقائه...اختطاف مواطن سعودي بلبنان.. ومليون دولار فدية....عون يختتم مشاوراته... ودعوات إلى البحث في سلاح «حزب الله»...أميركا قلقة على أوضاع لبنان...وزير العدل يحض القضاء على ملاحقة صحافيين سعوديين....إستقالة الحريري: التظاهر ممنوع والمعالجة الدبلوماسية تتقدّم.. الأليزيه: لا دليل على احتجازه في الرياض.. وتيلرسون يحذّر من إستخدام لبنان ساحة حرب بالوكالة....جنبلاط: لا بديل من الحريري والأهم التحلي بالصبر والهدوء...نصرالله يمتدح «إدارة عون الحكيمة» للأزمة: نضمّ صوتنا إلى «المستقبل» لعودة الحريري..وزير خارجية فرنسا: الحريري حرّ في تحركاته.....

التالي

سوريا....اتفاق ترمب وبوتين: لا للأسد ولا لميليشيات إيران بسوريا...التزام أميركي - روسي بمسار جنيف للحل في سورية....8 ملاحظات على تفاهم ترمب ـ بوتين: مرونة أميركية لضمان الوجود العسكري....."الهروب إلى الأمام": نفوذ إيران العسكري في سوريا يتعاظم!...«المرصد»: «داعش» يستعيد السيطرة التامة على البوكمال..إسرائيل تسقط طائرة دون طيار روسية فوق الجولان...«الكرملين»: بوتين وترامب وافقا على بيان مشترك حول سورية...

Building Peace in Mexico: Dilemmas Facing the López Obrador Government

 الإثنين 15 تشرين الأول 2018 - 11:46 ص

  Building Peace in Mexico: Dilemmas Facing the López Obrador Government   https://www.cris… تتمة »

عدد الزيارات: 13,972,915

عدد الزوار: 386,574

المتواجدون الآن: 0