اخبار وتقارير..كيف انهارت «دولة داعش»؟..جيوب متناثرة... آخر ما لدى التنظيم في سورية والعراق....منذ 13 عاما 7 حاملات طائرات أمريكية تبحر مجتمعة للمرة الأولى...خلاف بريطاني ـ روسي بشأن سوريا في منظمة حظر الأسلحة الكيماوية...فيما الشعوب تميل بعيدًا عن التدين الأنظمة العربية توطد حكمها… بالعلمنة!...ترامب: الصين يمكنها حل مشكلة كوريا الشمالية... بسرعة وبسهولة.. اتفاقات تجارية بين بكين وواشنطن بـ 250 مليار دولار... وقمة أميركية - روسية مُحتملة اليوم....تلويح بالتصويت على عزل ترامب قبل عطلة الميلاد...

تاريخ الإضافة الجمعة 10 تشرين الثاني 2017 - 5:37 ص    القسم دولية

        


كيف انهارت «دولة داعش»؟..

لندن - «الحياة» .... بخسارة مدينة البوكمال الحدودية بين سورية والعراق، وآخر المراكز الحضرية الكبيرة التي كانت بيد «داعش»، يواجه التنظيم انهياراً كاملاً لخلافته المزعومة وسقوطاً حتمياً لمشروعه في المنطقة. وبرغم استمرار سيطرته على جيوب محاصرة في سورية والعراق، إلا أن التنظيم فقد عملياً مصادر تمويله وتجنيده وغالبية موارده وطرق إمداده وممرات تهريبه. وبدلاً من القتال حتى الموت في معركتهم الأخيرة في مدن وبلدات وادي الفرات بالقرب من الحدود بين العراق وسورية، استسلم العديد من المتشددين أو هربوا. ولا يزال مصير ما تبقى من قيادات التنظيم مجهولاً، هل قتلوا في القصف أو في المعركة؟ هل ألقي القبض عليهم لكن لم تُكتشف هويتهم؟ هل احتموا في مخابئ أعدت منذ زمن طويل للتدبير لحملة جديدة؟.... وتتجه أنظار الاستخبارات الغربية إلى بقايا عناصر التنظيم تحسباً لهجمات يقومون بها في الغرب أو في الشرق الأوسط عبر خلاياهم النائمة. كما تتخوف جميع القوى التي تقاتل التنظيم من مرحلة جديدة من حرب التفجيرات المفخخة في العراق وسورية. وقال مسؤولو أمن غربيون إن فقدان الأراضي لا يعني انتهاء هجمات «الذئاب المنفردة» باستخدام البنادق أو السكاكين أو الشاحنات التي تستهدف المدنيين، كما فعل مؤيدو التنظيم في عدة مناطق بالعالم. وقد تبقى قيادة التنظيم «تحت الأرض» الآن كما فعلت بعد نكسات سابقة وتنتظر فرصة جديدة للاستفادة من الفوضى في الشرق الأوسط. وقد لا يطول الانتظار. ففي العراق، أثار استفتاء حول استقلال إقليم كردستان في شمال البلاد مواجهة كبيرة بين حكومة الإقليم المتمتع بحكم شبه ذاتي والحكومة المركزية في بغداد المدعومة من إيران وتركيا. وفي سورية، كانت حملتان متنافستان تحاربان «داعش» في شرق البلاد وهما القوات النظامية وحلفاؤها، و»قوات سورية الديموقراطية» وحلفاؤها مصدراً للتوتر والتصعيد في سورية. وأطلق إعلان أبو بكر البغدادي عن الخلافة في عام 2014 حقبة جديدة من الطموح لدى المتشددين. فبدلاً من اتباع إستراتيجية تنظيم «القاعدة» المتمثلة في شن هجمات مسلحة ضد الغرب، قرر التنظيم الجديد ببساطة إنشاء «خلافة إسلامية» جديدة. وأدى ذلك إلى زيادة أعداد معتنقي الفكر المتشدد ودفع آلاف الشباب المسلمين إلى «الهجرة» إلى الدولة الفاضلة التي عرفوها من الأفلام الدعائية. وضمت قيادة «داعش» مسؤولين عراقيين سابقين يعرفون جيدا أساليب إدارة الدولة. وأصدر التنظيم وثائق هوية وعملات نقدية وأنشأ قوة شرطة للأخلاق. وخلافاً للحركات المتشددة السابقة التي اعتمدت على تبرعات من المتعاطفين، فقد منحت سيطرة التنظيم على أراضٍ الفرصة لإدارة اقتصاد حقيقي. وقام التنظيم بتصدير النفط والمنتجات الزراعية وفرض الضرائب وتاجر في الآثار المسروقة. وفي ساحة المعركة، عدل التنظيم أساليبه باستخدام الأسلحة الثقيلة التي استولى عليها من أعدائه خلال الانتصارات العسكرية التي حققها في بادئ الأمر وأضافت دبابات ومدفعية للانتحاريين والمقاتلين في صفوفه. وسجن التنظيم أجانب وعذبهم وطلب فدى لإطلاق سراحهم وقتل الذين رفضت بلادهم دفع الأموال ونشر لقطات فيديو وحشية لقتلهم على الإنترنت. ولا يمثل عدد الذين تمت معاملتهم بهذه الطريقة شيئاً مقارنة بالعدد الكبير من السوريين والعراقيين الذين قتلوا بسبب سلوكهم أو كلماتهم أو جنسهم أو دينهم أو عرقهم أو عشائرهم. وأُحرق بعضهم أحياء وقُطعت رؤوس آخرين وبعضهم ألقي بهم من أسطح المباني العالية. كما بيعت النساء اللاتي تم أسرهن كسبايا في أسواق النخاسة. لكن خلال العام الجاري واجه التنظيم حملات عسكرية مكثفة بهدف طرده من العراق وسورية وخلال فترة وجيزة بدأ بخسارة مصادر تمويله وموارده الأساسية. كما فقد قدرته على تجنيد المزيد من المقاتلين وتدريجياً بدأ التنظيم في التهاوي والتراجع، فقد خسر 60 في المئة من الأراضي في العراق وسورية وليبيا. كما خسر 80 في المئة من مصادر تمويله أبرزها آبار النفط في شرق سورية، أما العوائد المالية للتنظيم فقد تراجعت من 81 مليون دولار شهرياً إلى 16 مليون دولار شهرياً مع تراجع قدرته على تهريب الآثار وبيع النفط.

جيوب متناثرة... آخر ما لدى التنظيم في سورية والعراق

لندن - «الحياة» .. خسر تنظيم «داعش» غالبية المناطق التي أعلن منها «خلافته» المزعومة في سورية والعراق في عام 2014، ولم يعد يسيطر سوى على جيوب متناثرة محدودة في البلدين المجاورين، بعد معارك عنيفة شاركت فيها أطراف عدة. وشكلت مدينتا الموصل العراقية والرقة السورية أبرز معالم هزيمة التنظيم في الآونة الأخيرة. سيطر «داعش» منذ صيف عام 2014 على أجزاء واسعة من محافظة دير الزور الحدودية مع العراق وعلى الأحياء الشرقية من المدينة، مركز المحافظة، حيث حاصر الآلاف من العسكريين السوريين والمدنيين. وفي أيلول (سبتمبر) الماضي، تمكنت القوات النظامية السورية بدعم جوي روسي من فك حصار محكم فرضه التنظيم قبل نحو ثلاث سنوات على الأحياء الغربية لمدينة دير الزور والمطار العسكري المجاور. وسيطر في بداية تشرين الثاني (نوفمبر) على كامل المدينة. وفي مواجهة هجمات ضده على طرفي الحدود السورية العراقية، انكفأ «داعش» الى مدينة البوكمال. وأعلنت القوات النظامية أمس استعادتها بالكامل، ليفقد التنظيم بالتالي آخر المدن التي كان يسيطر عليها في سورية والعراق. ففي سورية، بات «داعش» يسيطر على 30 في المئة فقط من مساحة محافظة دير الزور، تضم نحو 30 قرية وبلدة على ضفاف نهر الفرات، فضلاً عن منطقتين صحراويتين، الأولى في الريف الشرقي حيث تخوض «قوات سورية الديموقراطية» بدعم أميركي عمليات ضده، والثانية في الريف الجنوبي حيث يقاتله الجيش السوري وحلفاؤه. ولا يزال «داعش» يسيطر على جيوب محدودة في محافظة حمص في وسط البلاد، فضلاً عن حي الحجر الأسود وجزء من مخيم اليرموك في جنوب دمشق. كما يسيطر فصيل «جيش خالد بن الوليد» الموالي له على مناطق محدودة، في محافظة درعا جنوباً. وكانت «قوات سورية الديموقراطية»، وهي فصائل كردية وعربية مدعومة من واشنطن، طردت «داعش» من مدينة الرقة، معقله الأبرز في سورية في 17 تشرين الأول (اكتوبر). وفي السابع عشر من تشرين الأول 2016، أطلقت القوات العراقية مدعومة من التحالف الدولي بقيادة واشنطن هجوماً لطرد «داعش» من الموصل، ثاني المدن العراقية. وبعد تسعة أشهر، أعلن رئيس الحكومة العراقية حيدر العبادي استعادتها في العاشر من تموز (يوليو) 2017. وواصلت القوات العراقية عملياتها ضد التنظيم المتطرف، لطرده لاحقاً من منطقتي تلعفر والحويجة. وتدعم قوات «الحشد الشعبي»، وهي فصائل ذات غالبية شيعية مدعومة من طهران، الجيش العراقي في عملياته ضد المتطرفين. وسيطرت القوات العراقية، في الثالث من تشرين الثاني الجاري، على قضاء القائم المقابل لمدينة البوكمال. وكان يوجد في منطقة القائم، وفق التحالف الدولي، حوالى 1500 عنصر في «داعش». وفرّ غالبيتهم باتجاه سورية. ولم يعد أمام القوات العراقية سوى استعادة قضاء راوة المجاور للقائم ومناطق صحراوية محيطة من محافظة الأنبار، ليعلن استعادة كل الأراضي التي سيطر عليها التنظيم عام 2014.

منذ 13 عاما 7 حاملات طائرات أمريكية تبحر مجتمعة للمرة الأولى

محرر القبس الإلكتروني .. ذكرت وكالة أنباء «usni» الإخبارية الأمريكية أن 7 حاملات طائرات أبحرت لأول مرة مجتمعة، منذ 13 عاما. وأوضحت وكالة الأنباء، أن « حاملات الطائرات ستجري تدريبات عسكرية مشتركة، وأن 3 من حاملات الطائرات النووية ستقوم بالانتشار في غرب المحيط الهادئ».

خلاف بريطاني ـ روسي بشأن سوريا في منظمة حظر الأسلحة الكيماوية

أمستردام: «الشرق الأوسط».... اتهمت بريطانيا روسيا، أمس الخميس، بشن «هجوم سياسي شبه مباشر» على مدير منظمة حظر الأسلحة الكيماوية، في تصعيد لخلاف بشأن تحقيق المنظمة في هجمات بأسلحة كيماوية في سوريا. وجاءت التصريحات خلال جلسة للمنظمة، ومقرها لاهاي، وهي أحدث مؤشر على الانقسام السياسي العميق داخل المنظمة بشأن الصراع السوري. وفي تقرير صدر يوم 26 أكتوبر (تشرين الأول) ألقى التحقيق المشترك الذي تجريه الأمم المتحدة والمنظمة اللوم على الحكومة السورية في هجوم وقع في الرابع من أبريل (نيسان) باستخدام غاز السارين المحظور في بلدة خان شيخون التي تسيطر عليها المعارضة، مما أدى إلى مقتل نحو 80 شخصا. وشكل مجلس الأمن هذه الآلية في 2015 لتحديد الأفراد والمنظمات أو الحكومات المسؤولين عن الهجمات الكيماوية في سوريا. وينقضي أجل تفويضها في 17 نوفمبر (تشرين الثاني)، لكن عملها لم يكتمل. ومن المتوقع أن تستخدم روسيا حق النقض (الفيتو) لإحباط مساعي بريطانيا وفرنسا وألمانيا والولايات المتحدة لتمديد التفويض. وقال كينيث وارد، ممثل الولايات المتحدة للوفود، في اجتماع للمجلس التنفيذي لمنظمة حظر الأسلحة الكيماوية المؤلف من 41 عضوا، إنهم يناضلون من أجل معاهدة الأسلحة الكيماوية، وهي الاتفاقية المؤسسة للمنظمة. وأضاف: «لا شك أن سوريا انخرطت منذ 2013 في حملة مروعة وممنهجة لاستخدام الأسلحة الكيماوية... روسيا تواصل إنكار الحقيقة، وبدلا من ذلك تتعاون مع نظام الأسد». ودعت مسودة مقترح روسي إيراني، وزعت في منظمة حظر الأسلحة الكيماوية، وأطلعت عليها «رويترز»، إلى فتح تحقيق جديد يستند إلى العينات التي أخذت من موقع الهجوم. وقدمت حكومة النظام السوري نفسها عينات من مسرح الهجوم لفريق التحقيق. وثبت وجود غاز السارين في تلك العينات. وقال الوفد البريطاني في بيان: «هذا هجوم شبه مباشر على النزاهة المهنية للمدير العام»، في إشارة إلى مدير المنظمة المنتهية ولايته التركي أحمد أوزومجو.
وأضاف البيان: «يسعى هذا (الهجوم) لتقويض قدرة وكفاءة المنظمة». ولم يتسن الوصول إلى الوفد الروسي في المنظمة للتعقيب. وانضمت سوريا للمنظمة بعد هجوم بالسارين في 21 أغسطس (آب) 2013 أسفر عن مقتل مئات الأشخاص في الغوطة على مشارف دمشق. وقالت إنها أعلنت عن كل مخزونها من الأسلحة الكيماوية ودمرتها، لكن الهجمات بالأسلحة الكيماوية لا تزال مستمرة في الحرب الأهلية.

فيما الشعوب تميل بعيدًا عن التدين الأنظمة العربية توطد حكمها… بالعلمنة!

مروان شلالا.. أعدت "إيلاف" هذا التقرير عن "إيكونوميست"... ثمة قادة عرب مهتمون فعلًا بإنشاء مجتمعات أكثر علمانية وأشد تسامحًا، شرط أن تتوقف الإصلاحات عند عتبة الحيز السياسي الذي يحتلونه في المجال العام.

إيلاف من بيروت: في عرض مسهب لحال الأنظمة في العالم العربي، وتحت عنوان جذاب ومثير للتساؤلات في آن، هو “الأنظمة تدفع العالم العربي نحو المزيد من العلمانية، وتوطد سلطاتها في أثناء ذلك"، لفتت "إيكونوميست" البريطانية إلى أن النساء في العاصمة المصرية القاهرة يجلسن حاسرات الرأس، يدخنَّ الشيشة في مقاهٍ بالشوارع كانت في ما مضى حكرًا على الذكور، كما تقضي التقاليد الذكورية في هذا البلد، حتى أن بعض هذه المقاهي لا يتورع عن تقديم الخمر الذي يحرمه الدين الإسلامي.

في تراجع

"نحن في مرحلة انحدار على مستوى الالتزام الديني". بهذا علّق داعية يدعى محمد يوسف للمجلة البريطانية، لافتًا إلى أن استطلاعات الرأي تؤشر إلى أن نسبة عالية من السكان هنا صاروا "أقل تشددًا"، بعدما أصيب المصريون الذين أيدوا وصول الإسلام السياسي إلى سدة الحكم بعيد موجة الربيع العربي في عام 2011 بخيبة أمل من سوء أدائهم الإداري للدولة، فتغير مزاجهم السياسي. بحسب تقرير "إيكونومست"، تراجع تأييد تطبيق الشريعة الإسلامية في مصر من 84 في المئة في عام 2011 إلى 34 في المئة في عام 2016، كما تراجع التزام المصريين أداء الصلوات الخمس التي يفرضها الإسلام. وفي بلدان أخرى مثل لبنان والمغرب، تراجعت نسبة من يستمعون إلى القرآن الكريم بمقدار النصف تقريبًا، مقارنة بعام 2011. وفقًا للصحيفة البريطانية، صارت المساواة بين الذكر والأنثى في فرص التعليم والعمل أكثر قبولًا، ما يشي بأن المجتمع نفسه هو ما يقود التغيير، وفقًا لمايكل روبنز، مدير البارومتر العربي، وهو مؤسسة إحصائية.

نَتَأوْرَب!

بموازاة ذلك، ثمة عينة جديدة من القادة العرب الذين يرسمون سياساتهم لتتوافق مع روح العصر، إلا أنهم يفعلون ذلك لمصلحتهم الشخصية، لا لأمر آخر، بحسب التقرير الذي يقول: "حاول الحكام العرب ذات يوم التعاون مع الاتجاه الإسلامي، إلا أنهم يرون فيه الآن التهديد الأكبر لحكمهم وسلطاتهم، وبالحد من تأثير المشايخ، فإنهم يضعفون قدرة هؤلاء على مراقبة السلطة وتقييدها". أضاف التقرير أن ثمة قادة عرب مهتمون فعلًا بإنشاء مجتمعات أكثر علمانية وأشد تسامحًا، شرط أن تتوقف الإصلاحات عند عتبة الحيز السياسي الذي يحتلونه في المجال العام. إذ تسرد الصحيفة أمثلة على ما تقول، تجد أن دولة الإمارات فتحت الباب واسعًا أمام تخفيف القيود الدينية والاجتماعية. فمع إطلاقه حملة إقليمية على الحركات الإسلاموية المتشددة، موّل الشيخ محمد بن زايد، ولي عهد أبوظبي، بناء فروع لجامعات غربية ولمعارض فنية، مشجعًا النساء على الانضمام للخدمة العسكرية، بمن فيهن ابنته. وهكذا، صار مشهد الضابطات النساء يتمشين في الشوارع الإماراتية بالزي الرسمي مألوفًا. في مصر، ما اكتفى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بحظر "الإخوان المسلمين" بل وصل إلى حد انتقاد الأزهر، أي المؤسسة الإسلامية الرسمية، بحجة أنه ليس متسامحًا بما فيه الكفاية، وأغلق آلاف المساجد. وفي بعض الشواطئ المصرية، يحظر ارتداء البوركيني أو لباس السباحة الشرعي الذي ترتديه المحافظات. بحسب "إيكونومسيت"، خلافًا لمن سبقه من الرؤساء، حضر السيسي قداس المسيحيين في الكاتدرائية المرقسية في العباسية ثلاثة أعوام على التوالي". فعلّق مسؤول مصري على ذلك: "إننا ’نتأورب‘ أكثر فأكثر".

تعاطف متراجع

التحول الأكبر يحصل في المملكة العربية السعودية. هناك، قلص ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان سلطات مطوّعي هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، أو ما يعرف بـ"الشرطة الدينية"، وفصل آلاف الأئمة، وأنشأ مركزًا جديدًا لمراقبة النصوص المتطرفة والأحاديث المشكوك بصحتها، وسمح للسعوديات بقيادة السيارات ودخول الملاعب الرياضية، وشجعهن على الانخراط كثيرًا في سوق العمل، وهو ينوي اليوم إنشاء مدينة جديدة تحمل اسم "نيوم"، سائرًا بخطى واثقة نحو تحقيق رؤية ٢٠٣٠. يلاحظ التقرير أن في المقاطع المصورة للترويج لمدينة "نيوم" تظهر نساء سافرات يحضرن المناسبات الاجتماعية مع الرجال. ولفتت إيكونوميست إلى استطلاعات رأي في الجزائر والأردن أفادت بأن التعاطف مع تطبيق الشريعة والحركات الإسلامية ما زال مرتفعًا. فالمعوقات الاقتصادية ربما تتسبب في تهافت وجهات النظر بشأن دور المرأة في المجتمع ومكانتها فيه، على الرغم من أن السبب ذاته كان يعتبر محرضًا على التطرف. مع ارتفاع نسب التضخم وخفض الدعم الحكومي في عدد من البلدان على المواد الأساسية، ما عاد مرتب الأزواج كافيًا وحده لتلبية احتياجات العائلة، فيشجع الرجال نساءهم على خوض غمار العمل. كما ارتفت نسبة تمدّن النساء العربيات بمغادرة أعداد كبيرة من الإناث الريف إلى المدن، للدراسة أولًا ثم العمل.

أجندة معاصرة

تصل "إيكونوميست" إلى أن عددًا من القادة العرب يسلكون مسلك مصطفى كامل أتاتورك، الديكتاتور التركي الذي ألغى الخلافة الإسلامية وأبطل اعتماد الشريعة في تركيا، وحظر الملابس الإسلامية، معززًا سلطاته الشخصية. أضافت المجلة: "بتنفيذ أجندة معاصرة، يحد الأمير محمد بن سلمان من تحالف عائلته الممتد 250 عامًا مع الحركات التي تعتمد إسلامًا متشددًا". في أسلوب مشابه، يكافح السيسي بشدة الحركات الإسلامية، ويحظر في الوقت نفسه أي انتقاد لحكمه، فمنع مئات الصحف والمواقع الإلكترونية، وضيّق على الفنانين والموسيقيين الذين ربما يثيرون معارضة ضده.

ترامب: الصين يمكنها حل مشكلة كوريا الشمالية... بسرعة وبسهولة.. اتفاقات تجارية بين بكين وواشنطن بـ 250 مليار دولار... وقمة أميركية - روسية مُحتملة اليوم

الراي...بكين - ا ف ب، رويترز - حض الرئيس الأميركي دونالد ترامب نظيره الصيني شي جينبينغ، في بكين أمس، على تشديد الضغط على نظام بيونغ يانغ، مشدداً على ان الوقت ينفد لتسوية الأزمة حول برنامج كوريا الشمالية النووي. وفي اليوم الثاني لزيارته الى الصين، ندد ترامب بالفائض التجاري الصيني «المثير للصدمة»، لكنه لم يُحمّل بكين المسؤولية، وألقى اللوم في العجز التجاري الاميركي حيال الصين على أسلافه في البيت الابيض. وبعدما رحب بتوقيع عقود «رائعة» و«خلق وظائف»، أشاد ترامب مطولا بعلاقاته الممتازة مع الرئيس الصيني لكنه أكد أن بإمكان الصين بذل المزيد من الجهود في تسوية الملف الكوري الشمالي، فيما شدد شي من جانبه على ضرورة البحث عن تسوية عبر الحوار والتفاوض. وقال ترامب في هذه المحطة الثالثة من جولته الآسيوية الطويلة بعد اليابان وكوريا الجنوبية والتي ستقوده أيضاً إلى فيتنام والفيلبين، ان «الصين يمكنها حل هذه المشكلة بسرعة وبسهولة»، مضيفاً «الوقت يضغط، وعلينا التحرك بسرعة». من جهته، اكتفى الرئيس الصيني بالتذكير بالتزام بلاده بقرارات مجلس الأمن الدولي. وإن كانت بكين صوتت على العقوبات الأخيرة التي أقرتها الأمم المتحدة ضد كوريا الشمالية، فإن واشنطن تطلب منها المضي أبعد من ذلك وقطع شريان بيونغ يانغ الاقتصادي. ورداً على سؤال حول فاعلية العقوبات الدولية، أقر وزير الخارجية الاميركي ريكس تيلرسون بأن مثل هذا النوع من الاجراءات «يستغرق وقتاً»، لكنه أكد أن الولايات المتحدة لديها «مؤشرات واضحة» تدل على انها تترك اثرا على الاقتصاد الكوري الشمالي. وشكلت كوريا الشمالية موضوع إحدى أولى التغريدات التي اخترق بها ترامب الحظر المفروض في الصين على شبكات التواصل الاجتماعي، فكتب: «لا تقللوا من شأننا. ولا تمتحنوننا». كما قال في مستهل جلسة عمل مع نظيره الصيني: إن «اجتماعنا صباح اليوم كان ممتازاً... لقد تحدثنا عن كوريا الشمالية وأنا، على غراركم، أعتقد أن هناك حلاً». وبشأن ضرورة تطوير العلاقات التجارية بين واشنطن وبكين، شدد ترامب على أنه لا يمكن تحميل بكين المسؤولية. ورغم عدم اعلانه عن طريقة اعادة التوازن الى المبادلات، رحب ترامب بتوقيع اتفاقات تجارية بقيمة اجمالية تصل الى اكثر من 250 مليار دولار، وهو مبلغ يقارب فائض الصين مع الولايات المتحدة منذ مطلع السنة (223 مليار دولار). وأعلنت مجموعة «بوينغ» لصناعة الطائرات عن توقيع اتفاق لشراء 300 طائرة. وبعد زيارة خاصة إلى «المدينة المحرمة»، أول من أمس، أقيم حفل استقبال حافل صباح امس للرئيس الأميركي والسيدة الأولى ميلانيا عند مشارف ساحة تيان انمين في قلب بكين. في سياق متصل، أعلن الكرملين، أمس، أن اجتماعا بين الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين والأميركي دونالد ترامب سيعقد اليوم الجمعة، لكن البيت الابيض امتنع عن التأكيد. ويشارك الرئيسان اللذان عقدا اجتماعاً للمرة الاولى في يوليو الماضي على هامش قمة مجموعة العشرين في هامبورغ بألمانيا، اعتبارا من اليوم في قمة أبيك في دانانغ بفيتنام.

تلويح بالتصويت على عزل ترامب قبل عطلة الميلاد

واشنطن - وكالات - تعهد العضو الديموقراطي في الكونغرس الأميركي إل غرين، بطرح قرار للتصويت في مجلس النواب يستهدف عزل الرئيس دونالد ترمب قبل عطلة عيد الميلاد الشهر المقبل. وقال في كلمة أمام الكونغرس، مساء أول من أمس، «قبل عيد الميلاد سيكون هناك تصويت في المجلس على إقالة رئيس حرض على التعصب والعنصرية والتمييز الجنسي والعرقي». وكان أعضاء ديموقراطيون أعلنوا الشهر الماضي أنهم يعدون بالتعاون مع خبراء دستوريين لائحة اتهام خاصة بترامب، متهمين إياه بارتكاب انتهاكات عدة، منها محاولة عرقلة سير العدالة من خلال إقالة رئيس مكتب التحقيقات الفيديرالية جيمس كومي، الذي كان يشرف على تحقيقات بشأن تواطؤ مزعوم بين حملة الرئيس الانتخابية والحكومة الروسية للتأثير على نتائج الانتخابات الرئاسية العام الماضي. وذكرت وسائل إعلام أن بعض القيادات الديموقراطية في مجلسي الشيوخ والنواب تسعى إلى منع التحرك باتجاه عزل ترامب عبر الكونغرس حالياً، خشية أن تأتي هذه الخطوة بنتائج عسكية، مفضلين انتظار ما تصل إليه التحقيقات التي يجريها المحقق الخاص روبرت مولر. وليس بعيداً، فتح القضاء الاميركي تحقيقاً بحق المستشار السابق لترامب رجل الاعمال كارل إيكان يتناول دوره في ملف معايير تكرير المحروقات، حسب ما اظهرت مذكرة ارسلتها شرطة البورصة الاميركية الى مجموعة «ايكان انتربرايزس» التابعة للمستشار السابق. وإيكان (81 عاما) هو من أشهر خبراء المال في «وول ستريت»، وقد عيّنه ترامب في ديسمبر الماضي «مستشاراً خاصاً» لشؤون ضبط الاسواق المالية وكلفه مهمة «التخلص من الضوابط التي تلغي الوظائف وتبطئ النمو الاقتصادي»، الا ان ايكان ما لبث ان استقال في منتصف أغسطس الماضي بصورة مفاجئة.



السابق

السعودية والكويت تدعوان رعاياهما إلى المغادرة..مسؤول خليجي لـ «الحياة»: الحياد مطلوب والرئيس اللبناني ربط مصيره بـ «حزب الله»...«الوفاء للمقاومة» تؤيد مقاربة عون للاستقالة....الأزمة تتصعَّد: دول الخليج تُجلي رعاياها من لبنان و«المستقبل» تطالب بعودة الحريري .. وموقف لعون اليوم يسابق الإتصالات الدولية....لبنان المشدود الأعصاب «في قبضة» المجهول... الحريري التقى ديبلوماسيين أجانب في الرياض... فهل يعود اليوم إلى بيروت؟...السبهان: الإجراءات في تصاعُد مستمر ومتشدد ..تيار الحريري وكتلته: عودته ضرورة لاستعادة الاعتبار للتوازن الداخلي والخارجي للبنان...

التالي

قاسم سليماني في دير الزرو....«عرض ثلاثي» من ترمب لبوتين عن سوريا: إبعاد إيران من الجنوب وتنسيق بعد «داعش»..لمئات المحاصرين في دير الزور يطالبون بإخراجهم...طحرس الحدود التركي يقتل 3 سوريين في ريف إدلب....وزير الدفاع الروسي يلاحظ ازدياد الهجمات الانتحارية في سورية...مالأمم المتحدة تُحذّر الأسد من استخدام التجويع سلاحاً....المعارضة السورية: إيران قوة احتلال وليست طرفاً ضامناً أكدت أن طهران تلعب دوراً في تعطيل أي جهود لإنهاء شلال الدم....يات بدمشق وولايتي يتفقد ما يقول إنه موضع "رأس الحسين" بحلب.....تركة تنظيم الدولة تجذب "قسد" والنظام إلى مواجهة مباشرة في دير الزور...«داعش» يستعيد نصف البوكمال...أنباء عن وجود البغدادي في مدينة البوكمال السورية....أنقرة توقف 82 أجنبيا كانوا يعتزمون التوجه الى سورية...


أخبار متعلّقة

اخبار وتقارير.."أوراق باراديس" تكشف أسرار الثروة الخفية لقادة العالم..الاتحاد الأوروبي: تسريبات وثائق بارادايز صادمة ..تتناول وسائل تهرب ضريبي تنتهجها شخصيات مرموقة...ماتيس يصف «داعش» بـ «هرم بلا قاعدة»...ترامب يعتبر بيونغيانغ «تهديداً للعالم المتحضر»..«فاتف» تبقي إيران على قائمة تمويل الإرهاب..الولايات المتحدة تستأنف منح تأشيرات دخول في تركيا بشكل «محدود»..«مجرم تكساس»: عسكري سابق على خلاف مع حماته...أميركا تبدأ قريبا مناورات بثلاث حاملات طائرات غرب المحيط الهادي..البنتاغون: أميركا والسعودية تعملان معاً لإنهاء نفوذ إيران المزعزع لاستقرار المنطقة...

المدنيون المنسيون... ضحايا الغارات.. زيارات ميدانية لأكثر من 150 موقعاً قصفتها غارات التحالف في العراق...

 الأربعاء 22 تشرين الثاني 2017 - 7:50 ص

المدنيون المنسيون... ضحايا الغارات.. زيارات ميدانية لأكثر من 150 موقعاً قصفتها غارات التحالف في العر… تتمة »

عدد الزيارات: 4,880,909

عدد الزوار: 170,262

المتواجدون الآن: 18