أخبار وتقارير..رفع أسعار الخبز... هل يتسبّب في ثورة جياع في الأردن؟.....لقاءات سرية في إسرائيل قد تطيح بوزيرة بريطانية......الشرطة الكولومبية تضبط 12 طناً من «الكوكايين» في مخابئ تحت الأرض....«شُح المعلومات» عن «الدواعش العائدين» يخيف أوروبا...«انقلاب» على الجمهوريين في انتخابات الولايات....شكويان جديدتان أمام القضاء الألماني حول التعذيب في سجون النظام السوري....النازيون الجدد يُهددون بتطهير أرض اليونان من اللاجئين....

تاريخ الإضافة الخميس 9 تشرين الثاني 2017 - 4:27 ص    القسم دولية

        


رفع أسعار الخبز... هل يتسبّب في ثورة جياع في الأردن؟..

المونيتور...بقلم محمد عرسان ..

بإختصار: تناقش السلطات الأردنيّة رفع الدعم عن مادّة الخبز الذي اعتبرته طيلة السنوات الماضية خطّاً أحمر...

عمّان: تناقش السلطات الأردنيّة رفع الدعم عن مادّة الخبز الذي اعتبرته طيلة السنوات الماضية خطّاً أحمر. تبرّر السلطات الحكومية الأردنيّة توجّهها إلى رفع الدعم عن الخبز بوجود 3 ملايين مقيم غير أردنيّ يستفيدون من دعم الخبز إلى جانب 7 ملايين مواطن أردنيّ. ويقول الناطق باسم الحكومة الأردنيّة محمّد المومني في حديث إلى قناة رؤيا الفضائيّة في 28 تشرين الأوّل/أكتوبر،"ما مجموعه (140) مليون دينارًا يذهب الى دعم الخبز المُستهلك من قبل غير الأردنيين البالغ عددهم (3) مليون الى جانب الهدر والإسراف غير المقبول." تحاول المملكة الأردنيّة الهاشميّة التي تعاني من أزمة اقتصاديّة خانقة، أن تلبّي شروط بعثة صندوق النقد الدوليّ كافّة ضمن اتّفاق وقّع في آب/أغسطس 2016، يسمح بتزويد الأردن بمبلغ 723 مليون دولار كقروض على مدى ثلاث سنوات لدعم برنامج الإصلاح الاقتصادي والمالي في البلاد. ومن بين هذه الشروط إزالة التشوّهات في الميزانيّة ووقف دعم السلع، تحت اسم "برامج التصحيح الاقتصاديّ" التي وضعها الصندوق منذ عام 1989، والتي شكّلت حسب خبراء اقتصاديّين ومعارضين أردنيّين "جوهر السياسات الاقتصاديّة للحكومات الأردنيّة المتعاقبة". يعتقد الخبير الاقتصاديّ فهمي الكتوت في تصريح إلى "المونيتور" أنّ "صندوق النقد الدوليّ يفرض سياسته على الدول المدينة ومن بينها الأردن، ويلزم تلك الدول برفع الدعم عن أيّ سلعة وتحرير الأسواق والتجارة ورفع الضرائب المباشرة وغير المباشرة، كي تتمكّن الحكومة من الحصول على قروض جديدة". إلّا أنّ الحكومة الأردنيّة وعلى لسان المومني، أكّدت إلى قناة رؤيا، أنّ الحكومة هي صاحبة القرار برفع الدعم عن الخبز أو أيّ قرار اقتصاديّ آخر، وأنّ صندوق النقد مجرّد مستشار، والرأي النهائيّ برفع الدعم عن الخبز أو طريقة توزيعه يعود إلى الحكومة. الحديث عن رفع الدعم عن الخبز ليس بالجديد، فقد حاولت حكومات أردنيّة سابقة من حكومة فايز الطراونة في عام 2012 إلى حكومة عبد الله النسور بين عامي 2014 و2016 رفع الدعم عن الخبز الذي يعتبر سلعة أساسيّة للأردنيّين، إلّا أنّ الكلفة السياسيّة والاجتماعيّة وقفت حجر عثرة أمام مخطّطات تلك الحكومات، في ظلّ حراك أردنيّ عمّ المحافظات الأردنيّة أثناء الربيع العربيّ. يقول الخبير الاقتصاديّ سلامة الدرعاوي، وهو محرّر وكاتب عمود في موقع المقرّ الإخباريّ، لـ"المونيتور" إنّ "صندوق النقد الدوليّ يطلب من الحكومة رفع إيراداتها بنسب معيّنة، وتأتي الحكومة لتفكّر ما هي الإجراءات التي ستتّخذها لتوفير هذا المبلغ". وتوقّع أن "يوفّر رفع الدعم عن الخبز ما يقارب الـ100 مليون دولار للخزينة، ناهيك عن سلع أخرى رفعت عليها ضريبة المبيعات من 4% إلى 16% حيث ستوفّر الحكومة إيرادات بقيمة 500 مليون دينار لموازنة عام 2018". وحسب الخبير الاقتصاديّ، "ستتضرّر الطبقة الوسطى والفقيرة في حال لم تجد الحكومة آليّة مناسبة لإيصال الدعم النقديّ إلى المواطنين، خصوصاً أنّ المواطن فقد الثقة في آليّة الدعم المباشر بعد توقّف الحكومة عن صرف دعم المحروقات بعد أشهر من رفعها في عام 2014". في عام 2014 قررت الحكومة الأردنية رفع الدعم الذي تقدمه عن المحروقات كليَا مقابل صرف مبالغ نقدية للمواطنين الا انها توقفت عن تقديم النقود للمواطنين بعد ان انخفضت اسعار المحروقات عالميا، الا أن أسعار المحروقات عادت وارتفعت عالميا ولم تقوم الحكومة بتقديم النقود للمواطنين مجددا كما تعهدت. وتتوقّع وزارة الماليّة الأردنيّة أن تبلغ الموازنة لعام 2018 9 مليارات دينار، منها 7.5 مليارات دينار نفقات جارية يذهب جلّها رواتب، وقدّرت الموازنة التأشيريّة للعام المقبل، وسط ارتفاع معدّلات البطالة التي وصلت في الربع الأوّل من عام 2017 إلى 18,2% مقارنة بنسبة 14,6% في الفترة نفسها من العام الماضي، حسب دائرة الإحصاءات العامّة. ويحذّر ناشطون سياسيّون أردنيّون في حديث إلى "المونيتور" من أنّ الإجراءات الاقتصاديّة الحكوميّة، وعلى رأسها رفع الدعم عن مادّة الخبز، ستشعل فتيل احتجاجات شعبيّة كالتي حدثت في عام 1989 وعرفت بـ"هبّة نيسان" وانتفاصة الخبز عام 1996. وانطلقت "هبّة نيسان" من مدينة معان في جنوب الأردن لتشمل مدن المملكة كافّة، احتجاجاً على سوء الأوضاع الاقتصاديّة والسياسيّة. يرى الناشط السياسيّ في حراك مدينة الكرك باسل البشابشة في حديث إلى "المونيتور" أنّ "رفع الدعم عن مادّة الخبز يعتبر بمثابة إعدام للطبقتين الوسطى والفقيرة في الأردن"، محذّراً من "احتجاجات اجتماعيّة وفوضى بعد رفع أسعار الخبز، خصوصاً في مناطق الجنوب في ظلّ الأوضاع الاقتصاديّة السيّئة". واتّهم الحكومة الأردنيّة بـ"استخدام فزّاعات لإخافة المواطن، خصوصاً في ظلّ ما يجري في الدول المجاورة من أحداث عنف، لتضع المواطن بين خيار الأمن والأمان، ورفع الأسعار". ويشارك الناشط العمّاليّ محمّد السنيد، البشابشة تخوّفاته من تداعيات رفع أسعار الخبز، ويقول لـ"المونيتور": قد يخلق هذا القرار الحكوميّ احتجاجات شعبيّة وثورة جياع، كون الظروف الاقتصاديّة والمعيشيّة للمواطن من سيّء إلى أسوأ بفعل السياسات الحكوميّة العقيمة والفاشلة اقتصاديّاً، التي خلّفت زيادة في الأعباء على الطبقة الأوسع والأفقر، وننصح الحكومة بمعالجة أسباب المديونيّة وعدم تحميلها للمجتمع". نيابيّاً، يستغرب الناطق باسم كتلة الإصلاح النيابيّة (15 إسلاميّاً) تامر بينو، في حديث إلى "المونيتور" أن "تلجأ الحكومة الأردنيّة إلى رفع الرسوم والضرائب لتحقيق إيرادات للخزينة، عوضاً عن البحث عن بدائل اقتصاديّة أخرى"، مطالباً الحكومة بـ"احتساب ردّة الفعل الشعبيّة التي قد تنتج عن قرار رفع الدعم عن الخبز".ولا يعوّل بينو على المزاج النيابيّ لأن يكون رافضاً لرفع الدعم عن الخبز، مبرّراً ذلك بـ"وجود تدخّلات رسميّة في عمل النوّاب، ووجود نوّاب يأتمرون من قبل الحكومة والأذرع التنفيذيّة لها". يؤكّد الناطق باسم الحكومة الأردنيّة المومني لـ"المونيتور" أنّ "الحكومة لم تتّخذ قراراً حتّى الآن برفع الدعم عن الخبز أو سيناريو تقديم الدعم إلى المواطن الأردنيّ"، في وقت يُقدّرّ استهلاك الفرد في الأردن لمادّة الخبز بحوالى 90 كيلوغراماً سنويّاً، ويقدّر استهلاك الأردنيّين للخبز يوميّاً بـ10 ملايين رغيف.

لقاءات سرية في إسرائيل قد تطيح بوزيرة بريطانية.. ماي استدعت باتيل من جولة أفريقية وتكهنات بثاني استقالة في الحكومة خلال أسبوع...

 

لندن: «الشرق الأوسط أونلاين».... استدعت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي، اليوم (الأربعاء)، وزيرة التنمية الدولية من جولة أفريقية تقوم بها، إثر جدل حول لقاءات عقدتها في إسرائيل من دون إبلاغ حكومتها، ما أثار تكهنات بشأن استقالة ثانية خلال أسبوع في الحكومة التي أضعفتها فضيحة تحرش جنسي. وغادرت الوزيرة بريتي باتيل لندن، الثلاثاء، للقيام بزيارة إلى أوغندا، لكن مصدراً حكومياً قال إنها في طريق العودة إلى لندن، الأربعاء، بطلب من رئيسة الوزراء، بحسب وكالة الصحافة الفرنسية. واضطرت باتيل إلى الاعتذار، الاثنين، بعد الكشف عن عقدها 12 لقاء مع مسؤولين إسرائيليين، بينهم رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، في أثناء عطلة عائلية أمضتها في إسرائيل في أغسطس (آب)، بغير علم حكومتها بشأنها. ولم يحضر أي مسؤول بريطاني آخر هذه اللقاءات التي رافقها في أغلبها ستيوارت بولاك الرئيس الفخري لمجموعة ضغط مؤيدة لإسرائيل، تسمى «أصدقاء إسرائيل المحافظون». وأفادت رئاسة الوزراء البريطانية بأن باتيل قالت لماي إنها بحثت مع محاوريها الإسرائيليين إمكانية تمويل مساعدات الجيش الإسرائيلي الإنسانية للجرحى السوريين في الجولان، الذي لا تعترف بريطانيا بضم إسرائيل لجزء منه، بحسب قولها. والموقف الرسمي لبريطانيا هو أن تمويل الجيش الإسرائيلي في هضبة الجولان «غير مناسب» لأنها تعتبرها أرضاً محتلة، كما أكد وزير في البرلمان، الثلاثاء. وقالت رئاسة الحكومة إن الوزيرة تعرضت للتوبيخ من ماي التي كررت مع ذلك تأكيد ثقتها فيها. لكن وكالة «برس أسوسييشن» البريطانية نقلت أن باتيل أغفلت في إقرارها باللقاءات ذكر لقاءين آخرين نظما في سبتمبر (أيلول) مع وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي جلعاد أردان، ومدير عام وزارة الخارجية يوفال روتيم. وقال وزير بريطاني، رفض الكشف عن اسمه، لصحيفة «ديلي تلغراف»: «لا أفهم ما عليها أن تفعل بعد كي تُطرد». وفي حال إقالة باتيل، فستكون الثانية التي تغادر الحكومة المحافظة في غضون أسبوع، بعد استقالة وزير الدفاع مايكل فالون في الأول من نوفمبر (تشرين الثاني)، بعد تورطه في فضيحة تحرش جنسي هزت الطبقة السياسية البريطانية. كما طالت الفضيحة عضوين آخرين في الحكومة، هما نائب رئيسة الوزراء داميان غرين ووزير الدولة للتجارة الدولية مارك غارنير. ويخضع غرين لتحقيق بسبب شبهات بأنه لامس ساق صحافية في عام 2014، ولأنه كان يحتفظ بأفلام إباحية على جهاز الكومبيوتر الخاص به في البرلمان، قبل نحو عقد. كما أن وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون يواجه انتقادات شديدة بسبب تصريحات أدلى بها في قضية إيرانية - بريطانية مسجونة في إيران بتهمة إثارة الفتنة، ما قد يؤثر سلباً عليها. وستؤدي مغادرة الوزيرة المؤيدة بشدة للانفصال عن الاتحاد الأوروبي (بريكست) إلى إضعاف إضافي للفريق الحكومي المنقسم حول هذا الملف، في وقت يخوض فيه مفاوضات حيوية مع بروكسل بهذا الشأن. وطالب حزب العمال المعارض بفتح تحقيق فيما اعتبره «مخالفات خطيرة» ارتكبتها باتيل لقواعد السلوك الوزاري. واعتبر الوزير في حكومة الظل جون تريكت أن ماي «يجب أن تتحرك الآن لفتح تحقيق في هذه المخالفات الخطيرة لقواعد السلوك الوزاري، أو أن تفسر لماذا تظن أنه بإمكان بريتي باتيل البقاء في منصبها». وفي معرض اعتذارها، قالت باتيل: «بعد إعادة النظر في الأمر، أدركت كيف أن حماستي للعمل أسيء فهمها، وكيف أن اللقاءات عقدت بشكل لا يتناسب مع الإجراءات المتبعة»، مضيفة: «أنا آسفة لهذا الأمر، وأقدم اعتذاري».

الشرطة الكولومبية تضبط 12 طناً من «الكوكايين» في مخابئ تحت الأرض.. كانت ستحقق 360 مليون دولار في السوق الأميركية ارتفعت كمية الكوكايين التي ضبطت في كولومبيا حتى الآن هذا العام إلى 362 طنا. ...

بوغوتا: «الشرق الأوسط أونلاين»... ضبطت الشرطة الكولومبية 12 طنا من مادة الكوكايين المخدر، وهي أكبر كمية تصادرها السلطات في عملية واحدة، حسبما أعلن الرئيس خوان مانويل سانتوس أمس (الأربعاء). وقالت الرئاسة الكولومبية، إن تلك الكمية من الكوكايين كانت ستحقق مبلغاً قدره 360 مليون دولار في السوق الأميركية. وشارك ما يقرب من 400 من أفراد شرطة مكافحة المخدرات في عمليات دهم جوية وبرية، على أربع عقارات في منطقة أورابا بمقاطعة أنتيوكيا شمال شرقي البلاد. وتم العثور على تلك الكمية من المخدرات في مخابئ تحت الأرض. واعتقلت الشرطة أربعة أشخاص، بينما تبحث عن دايرو أوسوجا المعروف باسم «أوتونيل» الذي يعتبر رئيس عصابة «غلف كلان» التي يعتقد أنها خزنت المخدرات. وقال قائد الشرطة المحلية خورخي نييتو، إن العملية التي سبقها عام من التحقيقات، أثبتت كفاءة قوات الأمن الكولومبية. وبهذه العملية، ارتفعت كمية الكوكايين التي ضبطت في كولومبيا حتى الآن هذا العام إلى 362 طنا.

«شُح المعلومات» عن «الدواعش العائدين» يخيف أوروبا

الشرق الاوسط...القاهرة: وليد عبد الرحمن... «كيف يُمكن مواجهة مقاتلي (داعش) العائدين لدولهم عقب هزائم التنظيم في سوريا والعراق وليبيا؟». إنه سؤال يتجدد في كل وقت، وتحاول كثير من الدول، خاصة في أوروبا، البحث عن إجابة له، وهل ستكون بدمجهم في المجتمعات عقب استتابتهم أم بوضعهم في السجون؟... وفي هذا الصدد، أشارت دراسة مصرية إلى أن «شح المعلومات والبيانات» عن العائدين من «داعش» يزيد المخاوف من خطورة عودة هؤلاء إلى دولهم، خاصة وأنهم يعودون في الغالب متسللين لتفادي ملاحقة أجهزة الأمن التي قد لا تكون على دراية برجوعهم. وحذرت دار الإفتاء المصرية من عدم وجود بيانات واضحة وتفصيلية للعائدين من «داعش»، مما يتيح إمكانية تسللهم إلى الدول التي يريدون الوصول إليها دون لفت انتباه أجهزة الأمن. وأكدت «الإفتاء» في دراسة صدرت أمس أن «الكثير من الحكومات يتخوف من إقدام الفارين من (داعش) على ممارسة العنف والإرهاب داخل حدود دولهم وعلى أراضيها، مما يعرّض سلامة الوطن وأمن المواطنين للخطر، فضلاً عن احتمالية انتقال عناصر (داعش) إلى تنظيم (القاعدة) خاصة مع أفول نجم (داعش) وبروز قوة (القاعدة) وإعادة لملمة صفوفها وتنظيم قوتها... ويعضد من هذا الاحتمال حالة الضعف الديني لدى العناصر الإرهابية العائدة، حيث يعاني غالبيتهم من نقص المعرفة الأساسية بالإسلام ومبادئه؛ لكن أغرتهم العاطفة ووعود الخلافة المزعومة فقط». وقالت الدراسة التي جاءت بعنوان «المقاتلون العائدون من صفوف (داعش)... المعضلة والفرصة البديلة»، إن المعضلة الأهم التي تواجه مختلف دول العالم هي فرار المقاتلين الأجانب من مناطق سيطرة «داعش» وعودتهم إلى بلدانهم، عقب الخسائر الفادحة التي مُني بها التنظيم وفقدانه الأراضي التي سيطر عليها لفترات طويلة. وحددت الدراسة أربعة أنماط للعائدين من «داعش» لدولهم، الأول لديه رغبة في عدم المشاركة مع «داعش» مستقبلاً وليس لديه حماسة شديدة للانخراط في القتال مجدداً بعدما اكتشف خداع التنظيم له. أما الثاني فيضم «دواعش» شعروا بالندم من تجربتهم مع التنظيم ويحاولون منع أقربائهم من خوض التجربة نفسها. أما الثالث فهو يُخدع بنشر أفكار متشددة عند عودته، وهذا النمط يشكل خطورة على الدول الأوروبية، بحسب الدراسة. أما الرابع فلدى أتباعه التزام آيديولوجي بالعنف في الداخل والخارج، وهؤلاء لا يعودون إلى ديارهم سوى بعد تنفيذ هجمات في الخارج، وهو النمط الأشد خطورة والأكثر انتشاراً.

«انقلاب» على الجمهوريين في انتخابات الولايات

الحياة....واشنطن - جويس كرم ... بعد عام على انتخاب الرئيس دونالد ترامب، تعرض حزبه الجمهوري إلى خسارات على جبهتين انتخابيتين في فرجينيا ونيوجيرسي، ما أثار مخاوف لدى أعضائه من موجة زرقاء قد تمحي غالبيته في مجلس النواب خلال الانتخابات النصفية في تشرين الثاني (نوفمبر) ٢٠١٨. وعكست النتائح وفق محللين انقلاب الناخبين على أجندة اليمين في مواضيع الضمان الصحي من عهد الرئيس السابق باراك أوباما، الذي يريد الكونغرس ذو الغالبية الجمهورية إلغاءه، مقابل إعطاء زخم للحزب الديموقراطي بعد خروجه من الحكم، وتعزيز احتمال حصول انقلاب للموازين في ٢٠١٨. كما مثلت نتائج فرجينيا تحديداً رد فعل قوي على تظاهرات العنصريين في شارلوتسفيل الصيف الماضي، إذ انتخب سكانها حاكماً أفريقي الأصل، وفاقموا هزائم الجمهوريين باقتراعهم لمصلحة فوز الديموقراطيين بمنصبي نائب حاكم والنائب العام. وفي خضة إضافية للحزب الجمهوري في فرجينيا، اقترب الديموقراطيون من اكتساح المجلس التشريعي للمرة الأولى في التاريخ الحديث. وبعدما امتلك الجمهوريون غالبية المقاعد في مجلس مندوبي ولاية فرجينيا المؤلف بـ66 مقابل 34، تقلص عدد مقاعدهم إلى 47 مقابل 48 للديموقراطيين، فيما تبقى 5 مقاعد تشهد تقارباً كبيراً في عدد الأصوات قيد المراجعة، وربما سيعاد فرز أصواتها لإعلان الفائزين. وهزم الديموقراطي رالف نورثام منافسه الجمهوري إد غيليسبي بفارق 9 نقاط في منافسات منصب حاكم فرجينيا، فغرّد الرئيس ترامب متنصلاً من غيليبسي، معتبراً أن خسارته نتجت من «عدم احتضانه ما أمثله». وفي ولاية، نيوجيرسي، اكتسح الديموقراطي فيل مورفي بفارق 13 نقطة الحاكم الجمهوري كريس كريستي، وهو صديق ترامب الذي شغل المنصب طوال ثماني سنوات. وفي نيويورك، فاز عمدة المدينة الديموقراطي بيل دي بلاسيو بنسبة 66.5 في المئة من الأصوات، بينما نالت المرشحة الجمهورية نيكول ماليوتاكس 27.8 في المئة من الأصوات. وأيد الناخبون في ولاية ماين تشريعاً يدعمه الديموقراطيون بخلاف الجمهوريين، وينص على توسيع نطاق بند في برنامج «أوباما كير» للرعاية الصحية. وفي يوتا، فاز مرشح الحزب الجمهوري لمقعد الدائرة الثالثة في مجلس النواب الأميركي جون كيرتز على المرشحة الديموقراطية كاثس آلن.

شكويان جديدتان أمام القضاء الألماني حول التعذيب في سجون النظام السوري

المستقبل...(أ ف ب).... تقدم 13 سورياً بدعويين جديدتين أمام القضاء الالماني ضد جرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب على خلفية عمليات تعذيب في سجون النظام السوري، بحسب ما أعلن المركز الأوروبي للدستور والحقوق الإنسانية الذي دعم الإجراء. وكان سبعة سوريين تقدموا في آذار الماضي، بشكوى بحق 17 مسؤولاً في سوريا، بينهم اللواء علي المملوك، رئيس مكتب الأمن الوطني السوري واللواء جميل حسن رئيس المخابرات الجوية، بحسب المركز الأوروبي. وقال يزن عوض (30 عاماً) وهو لاجئ سوري يقيم في المانيا منذ عامين بعد اعتقاله في سجن المزة قرب دمشق، لوكالة «فرانس برس»، «بالنسبة إلي، فإن الشكوى الجنائية في المانيا هي السبيل الوحيد للحصول على العدالة». وتم تقديم الدعويين أمام النيابة الفيدرالية في كارلسروه (جنوب غرب) بالاستناد إلى مبدأ الولاية القضائية العالمية الذي يجيز لدولة ملاحقة مرتكبي جرائم أياً كانت جنسيتهم أو المكان الذي ارتكبوا فيه هذه الجرائم. والمانيا هي إحدى الدول القليلة التي تطبق هذا المبدأ. وطالب المركز الاوروبي الذي أعد الدعويين بالتعاون مع المحاميين والناشطين انور البني ومازن درويش بإصدار مذكرات توقيف دولية بحق أبرز المسؤولين السوريين. وفي أيلول الماضي، تم تسليم نحو 27 ألف صورة هرّبها من سوريا «قيصر» المصور السابق في الشرطة العسكرية السورية، إلى النيابة الفيدرالية الالمانية. كما فتح القضاء الالماني في 2011 تحقيقاً من دون تقديم شكاوى وجمع منذ ذلك الحين أدلة على ارتكاب جرائم من قبل النظام السوري. وفي إسبانيا، تقدمت إسبانية من أصل سوري بدعوى مماثلة ردّها القضاء في تموز الماضي. وفي فرنسا، هناك دعاوى عدة قائمة وخصوصاً حول اختفاء فرنسيين من أصل سوري في العام 2015.

النازيون الجدد يُهددون بتطهير أرض اليونان من اللاجئين

المستقبل...لندن ـــــ مراد مراد... تخشى الأجهزة الأمنية في شتى البلدان الأوروبية، من تصاعد مشاعر الكراهية ضد المهاجرين بشكل عام، وضد اللاجئين الذين دخلوا القارة الأوروبية خلال العامين الماضيين بشكل خاص. ويعتبر السيناريو الكابوس بالنسبة للسلطات في أي بلد أوروبي، أن تعمل الأحزاب والحركات «النازية الجديدة» القومية المتطرفة، على بناء شبكة تواصل وتنسيق وتخطيط على مساحة القارة الهدف منها تحويل حياة اللاجئين المقيمين في أوروبا إلى جحيم. وبينما اتخذت دول كبريطانيا تدابير سريعة مشددة، فأدرجت أشد الحركات «النازية الجديدة» لديها تطرفاً، على لائحة الإرهاب، ولاحقت كل من يثبت انتسابه لها، لم تتمكن دول أخرى من اتخاذ خطوات مماثلة بسبب واقع أن تلك الحركات لديها شعبية متزايدة وعدد عناصر أوسع بكثير من مثيلاتها في بريطانيا. ففي ألمانيا دخل النازيون الجدد البرلمان مانحين أفكارهم المتطرفة نوعاً من الشرعية، وها هو شاب يحمل أفكاراً قريبة جداً من أفكارهم يستلم رئاسة الوزراء في النمسا، والحال ليست أفضل في دول أوروبا الوسطى الأخرى مثل هنغاريا وتشيكيا وبولندا. ونظراً للضغط الشديد الذي تشهده الدول الأوروبية المتوسطية مثل إيطاليا واليونان بسبب مد اللاجئين الذي لم يتوقف على مدى أكثر من عامين، أصبح من السهل على المجموعات العنصرية في هذين البلدين تجنيد المزيد من العناصر في صفوفها خصوصاً في ظل الاقتصاد المترهل الحال والبطالة المتفشية في البلدين. وقد دقت السلطات الأمنية في اليونان هذا الأسبوع، ناقوس الخطر بعدما أطلق «النازيون الجدد» في البلاد تهديدات متكررة بتطهير الأراضي اليونانية من اللاجئين. فقد توعدت جماعة يمينية جديدة في اليونان تدعى «كريبتيا» (يشتبه في أنها فصيل من فصائل حزب «الفجر الذهبي» النازي الجديد) بشن هجمات ضد المهاجرين إلى حين طرد أو إزالة «آخر لاجئ» من اليونان. وأكدت الشرطة اليونانية أمس أن «كريبتيا» هذه، أعلنت مسؤوليتها عن مهاجمة طفل أفغاني يبلغ من العمر 11 عاماً وأسرته نهاية الأسبوع الماضي، برمي الحجارة وتحطيم نوافذ المنزل الذي يقطنون فيه في ريف اثينا بزجاجات البيرة والكحول. وكتب المهاجمون على باب المنزل «عودوا من حيث أتيتم». وبعد هذا الهجوم، تم نقل الطفل الأفغاني «أمير» وعائلته إلى منزل آمن في أثينا. وقد أثار هذا الهجوم ردود فعل غاضبة من وكالة الأمم المتحدة للاجئين والمنظمات الإنسانية التي ترصد تزايد معدل الهجمات على ملتمسي اللجوء. وتتابع الأجهزة الأمنية اليونانية حراكاً كثيفاً للنازيين الجدد في الفترة الأخيرة. وأكدت الشرطة أن وسيلة إعلامية تلقت اتصالات من مجهول قال: «إننا سنقاتل حتى يترك آخر لاجئ أرض اليونان. ولتحقيق هذه الغاية، سنستخدم القوة والعنف بلا رحمة». ووفقاً للتراث اليوناني القديم، أطلق اسم «كريبتيا» على مجموعة من الرجال في إسبارطة كانوا يعملون كفرقة شرطة سرية، لإرهاب واضطهاد أفراد الطبقات الدنيا والعبيد. وترجح أجهزة الاستخبارات الأوروبية التي ترصد الحركات النازية الجديدة على مدار الساعة شأنها شأن الخلايا الإرهابية الإسلامية، أن تكون «كريبتيا» ذراعاً تخريبية عنيفة تابعة لحزب «الفجر الذهبي» الذي يملك 18 مقعداً في البرلمان اليوناني، ولا يخفي نوابه إعجابهم بزعيم ألمانيا النازية أدولف هتلر والزعيم السوفياتي جوزف ستالين. وعلى الرغم من الجهود التي بذلتها الحكومة اليونانية لمنع هذه المجموعة من الحراك، تفيد الرابطة اليونانية لحقوق الإنسان أن «الفجر الذهبي يقوم كل مرة بتجنيد وتدريب فرق معادية للمهاجرين». يُشار إلى أن نحو 60 ألف طالب لجوء إلى دول الاتحاد الأوروبي عالقون في اليونان بعدما أغلقت دول البلقان حدودها في وجههم. وقد أثار الهجوم على الطفل الأفغاني أمير نقاشاً سياسياً حاداً داخل اليونان حول ما إذا كان يجب منح هؤلاء اللاجئين العالقين في اليونان، الحقوق نفسها التي يتمتع بها المواطنون المحليون، إلى حين البت بأمر طلبات لجوئهم إلى دول أوروبية أخرى.

 

 



السابق

مشاورات «شراء الوقت»: الأزمة أعمق من إستقالة وحكومة... زيارة الرياض بين عون والراعي اليوم.. وجعجع يدعو الحريري لتنظيم مقاومة سلمية...الأولوية لعودة الحريري.. وجنبلاط يفضِّل بقاء الحكومة تلافياً للمجهول...دفع أوروبي لحماية الاستقرار وإجراء الانتخابات اللبنانية في موعدها واستبعاد البحث حالياً في شكل الحكومة المقبلة....ثلاثي عون ـ بري ـ «حزب الله» يربط خلافة الحريري بعودته...لبنان على مشارف أزمة مفتوحة تضعه في مهبّ... «كرة نار»....البنك الدولي يؤكد مواصلة دعم لبنان...

التالي

استعادة البوكمال تؤمّن طريق بغداد – دمشق...روسيا تنفي «أي تناقضات» في المواقف مع سورية...الحرس الثوري الإيراني ينشئ ميليشيا جديدة في جنوب سوريا...«مؤتمر الرياض 2» لاختيار وفد مفاوضات موحد إلى «جنيف» ....المرصد: الحشد وحزب الله و"الحرس" يسيطرون على البوكمال......الأمم المتحدة: 400 ألف محاصر في الغوطة الشرقية يواجهون "كارثة كاملة"....تعديل جديد في قانون "الخدمة الإلزامية" يُمكن النظام من الاستيلاء على أموال السوريين...

المدنيون المنسيون... ضحايا الغارات.. زيارات ميدانية لأكثر من 150 موقعاً قصفتها غارات التحالف في العراق...

 الأربعاء 22 تشرين الثاني 2017 - 7:50 ص

المدنيون المنسيون... ضحايا الغارات.. زيارات ميدانية لأكثر من 150 موقعاً قصفتها غارات التحالف في العر… تتمة »

عدد الزيارات: 4,880,881

عدد الزوار: 170,261

المتواجدون الآن: 13