اخبار وتقارير..مَنْ سيواجه ميليشيات إيران؟.. لا مؤشرات على حرب إسرائيلية ضد «حزب الله»....لبنان «فوق فوهة» صراعٍ... بلا كوابح... 12 مأخذاً سعودياً على التسوية في سَنة و«حزب الله» لن يُصعِّد...استقالة الحريري.. هل تشعل فتيل الحرب على حزب الله؟....واشنطن: صواريخنا جاهزة لأي اضطرابات في الشرق الأوسط...الإعلام الأميركي: بيريسترويكا في السعودية! وتوقعات بنتائج إيجابية على المملكة والعالم...فصول من الحرب على الفساد...ترامب يشير إلى «تقدّم كبير جداً» في الملف الكوري الشمالي...أردوغان يعتبر أن تركيا تمرّ بأكثر مراحلها حساسية منذ «حرب الاستقلال»....

تاريخ الإضافة الأربعاء 8 تشرين الثاني 2017 - 6:23 ص    عدد الزيارات 304    القسم دولية

        


مَنْ سيواجه ميليشيات إيران؟.. لا مؤشرات على حرب إسرائيلية ضد «حزب الله»....

الراي...تقارير خاصة .. واشنطن - من حسين عبدالحسين... تداول متابعو الشرق الأوسط في العاصمة الاميركية مقالة نشرتها صحيفة «هآرتس» الاسرائيلية، بقلم السفير الاميركي السابق في تل أبيب دانيال شابيرو، حذّر فيها الاسرائيليين من التورط في حرب ضد «حزب الله» اللبناني. وتحدث شابيرو عن ذكرياته، إبان عمله في الفريق الديبلوماسي للرئيس السابق باراك أوباما، وعن زيارة قام بها الى رئيس حكومة لبنان المستقيل سعد الحريري في بيروت، وكيف تم إجبار الاخير على التقارب مع الرئيس السوري بشار الأسد في العام 2010. إلا ان ما أغفله شابيرو هو انه كان واحداً من اثنين ممن شكلا أول وفد أميركي زار دمشق في العام 2009، والتقى الأسد، كجزء من سياسة أوباما التي كانت تقضي بـ «الانخراط مع الأسد»، بهدف إبعاده عن ايران. وكان شابيرو من أكبر مؤيدي هذه السياسة. ويقول المتابعون انه بعدما رأت دول المنطقة أن «واشنطن أوباما» متجهة نحو إعادة علاقاتها مع الأسد، قامت هي بإعادة هذه العلاقات كذلك، وفي ذلك السياق جاء انفتاح السعودية على الأسد في العام 2010. ويضيف المتابعون ان شابيرو، وهو لم يتمتع بصداقة مع الاسرائيليين أثناء فترة عمله سفيراً أميركياً في تل أبيب بسبب العلاقة التي كانت متوترة دائماً بين أوباما والاسرائيليين، يعتقد خاطئاً أن إسرائيل قد تذهب إلى حرب في لبنان، فيما الدولة العبرية سعيدة لهدوء حدودها مع لبنان، وهي تفعل ما يمكنها لمنع الحزب اللبناني من إقامة بنية تحتية محاذية لهضبة الجولان السوري، الذي تحتله اسرائيل. ويعتقد المراقبون الاميركيون أن «الضربات الوقائية» التي تشنها إسرائيل ضد أهداف تابعة لـ «حزب الله» في سورية هي ضربات بهدف تفادي الحرب، لا إشعالها، وهو ما يستبعد فرضية تأهب الاسرائيليين لحرب للقضاء على الحزب في لبنان. في سياق متصل، تباحث عدد من المسؤولين السابقين من دول شرق أوسطية متعددة، في ما يعرف بمفاوضات «المسار الثاني»، حول القوة العسكرية التي ستخوض الحرب ضد الميليشيات الموالية لايران في منطقة الشرق الاوسط. وقال بعض المشاركين ان المؤتمرين أجمعوا انه «عاجلاً أم آجلاً»، قد تجد الدول المعادية لايران نفسها في موقع مواجهة مسلحة ضد الميليشيات الإيرانية، وان مواجهة من هذا النوع تحتاج إلى مقاتلين. لإسرائيل جيشها الذي تستخدمه في الغالب دفاعياً، ومن المستبعد ان يشارك في حرب هجومية، حسب تصور شابيرو. أما الدول الباقية المواجهة لايران، فلا قوّات لديها لخوض معركة من هذا النوع. هناك بعض الميليشيات المؤيدة لبعض الدول في المنطقة لكنها أضعف من أن تخوض مواجهة مع الميليشيات الايرانية المنتشرة في العراق وسورية ولبنان. وكان الاسرائيليون يأملون ان تقوم الولايات المتحدة بنشر قواتها على الحدود العراقية - السورية لمنع اتصال الهلال الممتد من طهران الى بيروت، عبر العراق وسورية. لكن المؤسسة العسكرية الاميركية، كنظيرتها الاسرائيلية، لا شهية لديها لخوض حروب بالنيابة عن الآخرين، وهي مستعدة للقتال فقط للدفاع عن المصالح القومية الاميركية. ويقول بعض المشاركين في المؤتمر ان من الافكار التي تم اقتراحها تشكيل قوات عربية مشتركة، إلا أن هذه الفكرة، المقترحة منذ زمن للمشاركة في الحرب السورية ضد الميليشيات الموالية لايران، تبدو متعثرة وغير قابلة للتنفيذ. من سيواجه ميليشيات إيران في المنطقة؟ المتابعون والمؤتمرات في العاصمة الاميركية تسعى للبحث عن إجابة، من دون أن توفق في ذلك حتى الآن.

لبنان «فوق فوهة» صراعٍ... بلا كوابح... 12 مأخذاً سعودياً على التسوية في سَنة و«حزب الله» لن يُصعِّد

الراي..تقارير خاصة .. بيروت - من وسام أبو حرفوش .. لم يعد لبنان في عيْن العاصفة، صار في قلْبها وربما يصبح ملعبَها الأكثر إثارة. ولم تكن الاستقالة الصادمة لرئيس الحكومة سعد الحريري بـ «الصوت والصورة» من السعودية يوم السبت الماضي سوى «رأس جبلِ» صراعٍ كبيرٍ تتدحْرج فصوله على وقع قرْع طبول مواجهةٍ كأنها بـ «السلاح الأبيض» بين إيران والسعودية، تشتدّ في اليمن وتكاد أن تنفجر في لبنان. كلامٌ ديبلوماسي بلا قفازات حريريّة في الرياض عن حربٍ تُشن على المملكة من إيران وأذرعها، «حزب الله» في لبنان و«حزب الله» آخر في اليمن. وبعد «البالستي» الذي تحوّل «عود ثقاب»، ها هم الحوثيون يهددون المطارات والموانئ في السعودية والإمارات، في تطوّرٍ يشي بأن المنطقة على كفّ «برميل بارود» في ضوء تصعيدٍ بلا كوابح تعطّلت معه «لغة الكلام». الرئيس الحريري، الذي انتقل من الرياض الى أبوظبي ثم عاد إليها أمس، لم يأتِ إلى بيروت المسكونة بانتظار ثقيل، والحركة السياسية في البلاد لا تعدو كونها عملية «تقطيع للوقت» بلا مبادراتٍ فعلية من شأنها إنقاذ لبنان من «فم التنين»، مع الهيجان المتصاعد في المنطقة والذي لن يحدّ من وطأته البحث عن صيغ حكومية بديلة من حكومة الحريري. الثابت أن الرياض التي أجْرت مراجعة مع الحريري لحصادِ عامٍ على التسوية السياسية، أحسّت بـ «خديعةٍ» من جراء «12 محطة» على مدى السنة الفائتة شكّلت خروجاً عن روح تلك التسوية ومندرجاتها، بعدما كانت المملكة بارَكَتْها كإطارٍ يعيد التوازن الى البلاد ويضمن حيادية لبنان وينأى به عن حرائق المنطقة والتورط فيها، وهو الأمر الذي حدث عكسه و... كأن شيئاً لم يكن. ومَن يراقب الوتيرة المتسارعة للحركة السياسية في بيروت يكتشف وبلا عناء ان استقالة الحريري، ورغم الروايات الكثيرة عن ملابساتها، أدّت وللوهلة الاولى الى «معادلة سياسية» جديدة في البلاد لم يعد في الإمكان تَجاوُزها، والأهم فيها ان السنّة، الذين لم يرغبوا يوماً بأن يكونوا الغالب أوقفوا المسار الذي يجعلهم مغلوبين على أمْرهم. ورغم هذه المعادلة «الطرية» التي ستكون في مرمى الآخرين، لا سيما أطراف التسوية المتهاوية، فإن السعودية تلوّح بـ «العصا الغليظة» وكأن حصان المواجهة مع ايران و«حزب الله» خرج من الحظيرة، وكلام وزير الدولة السعودي لشؤون الخليج ثامر السبهان كان بالغ الدلالة حين اعتبر ان الحكومة اللبنانية ستكون «حكومة اعلان حرب» على المملكة لتغاضيها عن «حزب الله»، وان مسارات الردّ ستكون سياسية وغير سياسية. ماذا عن «حزب الله» المعنيّ المباشر بهذه التحولات الدراماتيكية في لبنان ومِن حوله؟ هل يتجه الى التصعيد على طريقة «ردّ التحية بمثلها»؟ أم أنه سيلجأ الى تَراجُعات من النوع التكتيكي لتفادي المواجهة المفتوحة على خياراتٍ قد لا تكون في الحسبان؟ وماذا يمكن ان يقول أمينه العام السيد حسن نصرالله في اطلالته المقرّرة بعد غد؟.... ثمة مَن يعتقد في بيروت ان نصرالله لن يَخرج عن «النص» الذي اعتمده الجميع في ملاقاة دعوة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون الى «التهدئة»، وخصوصاً ان الامين العام لـ «حزب الله» سيكون مضطراً لمبادلة مواقف عون الداعمة له بالوقوف خلفه، رغم الاعتقاد بأنه سيطيّر رسائل قوية في اتجاه السعودية من باب طمأنة جمهوره في لحظة اشتداد المواجهة. ولأن الكرة الآن في ملعب «حزب الله» فإن خياراته ستكون بالغة الحساسية في رسْم اتجاهات الريح في لبنان، وسط تقديراتٍ في أوساط بارزة في «8 آذار»، وهو الفريق الذي يقوده «حزب الله»، بأن مستوى الضغط السعودي سيتصاعد الى حد فرْض حصار وعقوبات على لبنان، على حدّ ما ألمح إليه الوزير السبهان. وفي تقدير هذه الأوساط ان لبنان ليس قطر «الغنية» وتالياً فإن أي اجراءات عقابية ستكون موجعة على المستوى الاقتصادي، اضافة الى انه سيَفقد بعضاً من استقراره الداخلي لوجود فريقٍ لا يستهان به سيلاقي المملكة في توجهاتها الجديدة وخياراتها. غير ان هذه الأوساط رأت ان ايران ستجد فرصة مناسبة للدخول الى لبنان وبقوة لتقديم المساعدات، وهي التي وقفت وعلى امتداد أكثر من 7 أعوام الى جانب النظام في سورية ودعمتْ جيشه بالسلاح والعتاد والمال ودفعت رواتب الموظفين وزوّدت سورية بالنفط. ولفتت الأوساط عينها الى ان الرئيس السوري بشار الأسد أدنى رتبة بالنسبة الى ايران من حلفائها في لبنان، وهي سبقت أن دفعت اموالاً طائلة بعد حرب يوليو 2006 لاستيعاب الخسائر التي لحقت بالضاحية الجنوبية (معقل حزب الله). أما بالنسبة الى اشتراط الرياض إبعاد «حزب الله» عن الحكومة، فرأت تلك الأوساط أن الحزب لا يستمدّ قوته من وجوده في الحكومة، أما انصياعه لرغبة السعودية تحت عنوان «مصلحة لبنان»، فهذا أمر لا يُستهان به في حال قبِل بالأمر، مشيرة الى ان «حزب الله» الذي تمرّس في التفاوض (مع اسرائيل لمبادلة الأسرى) لا يلعب عادة أوراقه دفعة واحدة ولا يريد نصرالله ان يشار إليه على انه يقف خلف التدهور الاقتصادي في البلاد. وبدت الاوساط هذه حاسمة بأن «حزب الله» لا يريد ان يستولي على لبنان أو أن يكون مسؤولاً من خلال أطراف موالية له، لأن من شأن ذلك أن يحمله عبئاً لا يريده ولا يستطيع تحمله، وخصوصاً انه يجعل لبنان هدفاً مشروعاً لاسرائيل والولايات المتحدة، وحتى للدول الاوروبية التي ما زالت تميّز بين جناحيْ الحزب، العسكري والسياسي. وفي تقدير الأوساط البارزة في «8 آذار» ان وجود رئيس قوي هو العماد ميشال عون يشكّل ضمانة، فهو انتُخب برضى السعودية عندما كانت الأمور مختلفة عما هي عليه اليوم بين بيروت والرياض، و«حزب الله» يقف خلف الرئيس الذي يتمتع بعلاقات جيدة مع الغرب وغير سيئة مع السعودية، ولذلك يمكن إعادة بعض التوازن الى لبنان. وأوضحت الأوساط عيْنها ان «حزب الله» لن يتخذ خطوات تصعيدية على الأرض ولن يكون ضحية للأحداث المتتالية، فهو يتمتع باستقلالية مادية، وتصله الأموال بالـ «يورو» ونقداً كل شهر من الموازنة الايرانية، ويتمتع كذلك بحركة دائمة، برّية بين بيروت ودمشق، وجوية بين دمشق وطهران، فلذلك هو لن يتأثّر ولا عشرات آلاف العائلات ممن يعمل أبناؤها مع منظومة الحزب المدنية والعسكرية.

استقالة الحريري.. هل تشعل فتيل الحرب على حزب الله؟

أورينت نت - الأناضول ... كثيرة هي الدلائل والمؤشرات التي توحي باقتراب حرب تخوضها أطراف عدة ضد ميليشيا حزب الله اللبناني، حيث تنظر إليه هذه الاطراف باعتباره ذراعا من أذرع النفوذ الإيراني في المنطقة.

انقلاب دراماتيكي

المؤشر الأبرز الذي أتاح مساحة واسعة من التكهنات في استهداف وشيك أو بعيد لحزب الله، تمثل في "الانقلاب الدراماتيكي" في موقف رئيس الحكومة اللبنانية سعد الحريري الذي أعلن، قبل يومين، استقالته بخطاب متلفز من العاصمة السعودية الرياض، وأثار جدلا واسعا في دلالات الزمان والمكان الذي أعلن منه، كما ان هذه الاستقالة جاءت بعد يومين من لقاء جمعه في بيروت مع علي أكبر ولايتي، مستشار المرشد الإيراني الأعلى علي خامنئي، الذي وصف عقب اللقاء ما حققته حكومة الأسد بأنه "انتصار ونجاح كبير". كما أن الاستقالة جاءت بعد أسابيع من زيارة وزير الدولة السعودي ثامر السبهان للعاصمة اللبنانية في أيلول الماضي حيث تؤكد المعلومات أنه وضع حكومة الحريري أمام ضرورة تبني خيار القطيعة مع حزب الله اللبناني، بما يُفهم منه "إعلان حرب" سعودية مفتوحة الاحتمالات على حزب الله اللبناني الذي وجّه له التحالف العربي بقيادة السعودية مؤخرا تهمة السعي لتشكيل فرع له في اليمن والوقوف وراء إطلاق صاروخ على مطار الملك خالد في الرياض. لكن اللافت في خطاب الاستقالة لغة "التهديد" التي أعلن عنها الحريري ضد حزب الله في ثنايا الخطاب، حيث شدد أن "حزب الله، يوجه سلاحه إلى صدور اللبنانيين وإخواننا السوريين واليمنيين"، وبات دولة داخل دولة بدعم من إيران، وفي إشارة إلى الحزب، قال إن "أيدي إيران في المنطقة ستُقطع".

تنافس إقليمي

في ضوء ما سبق، ستدفع حتما استقالة سعد الحريري لبنان والمنطقة ثانية إلى واجهة التنافس الإقليمي السعودي الإيراني بما قد يؤدي إلى تفاقم التوترات على عدة أصعدة، منها الطائفي السني الشيعي وعلى صعيد آخر قد يدفع أيضا باتجاه إشعال فتيل مواجهة عسكرية ضد حزب الله في الجنوب اللبناني، بشراكة إسرائيلية أمريكية وربما مع حلفاء عرب. وما قد يغذي احتمالات المواجهة العسكرية أيضا دعم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشكل واضح وقوي لتوجهات المملكة العربية السعودية وحلفاء المملكة في مواجهة "التهديدات" الإيرانية؛ لكن في المقابل، ليس ثمة ما يشير إلى أن ايران ستخوض مواجهة عسكرية مباشرة في سياق استراتيجياتها التي اعتمدت دوما على خوض حروبها خارج حدودها الجغرافية من خلال توظيف قوى محلية تدين لها بالولاء مثل حزب الله اللبناني والحشد الشعبي العراقي وعشرات المجموعات الشيعية المسلحة المنتشرة على الأراضي السورية، إضافة إلى حركة انصار الله (الحوثي) وشبكة واسعة من الخلايا "النائمة" في دول خليجية عدة. من جهته، وفي خطاب القاه الأحد الماضي، اتهم الأمين العام لحزب الله اللبناني حسن نصر الله، السعودية بـ "إجبار" رئيس الحكومة اللبنانية على الاستقالة، داعيا على غير عادته، إلى الهدوء والتشاور مع القادة اللبنانيين حول الخطوة المقبلة، في إشارة واضحة إلى احتمالات عدم استقرار الداخل اللبناني وحالة القلق التي دفعت دولا كالبحرين إلى أن تطلب من رعاياها "مغادرة لبنان فورا". أما إسرائيل فقد أظهرت في مناسبات عدة موقفها الأكثر تشجيعا على شن حرب واسعة النطاق على حزب الله؛ وكان منطقيا أن تستغل إسرائيل استقالة الحريري لتوجيه انتقادات "حادة" للنفوذ الإيراني في لبنان داعية على لسان رئيس حكومتها بنيامين نتنياهو إلى "إيقاظ المجتمع الدولي لاتخاذ إجراءات" لم يحددها ضد ما وصفه بـ "العدوان الإيراني".

إضعاف قدرات حزب الله

الولايات المتحدة تبدو هي الأخرى في اتجاه مؤيد لإضعاف قدرات حزب الله العسكرية.. فهي لئن وضعت هزيمة تنظيم الدولة (داعش) على رأس أولويات سياساتها في العراق وسوريا منذ أحداث الموصل 2014، إلا أن التدخل العسكري الروسي المباشر في سوريا في العام 2015 إلى جانب قوات الأسد المتحالفة مع إيران وحزب الله اللبناني ومجموعات شيعية مسلحة ترعاها إيران، دفع الولايات المتحدة إلى تبني استراتيجية "ثنائية الاتجاه" تتمثل في هزيمة تنظيم داعش والحد من اتساع النفوذ الإيراني وتحجيمه على الأراضي السورية. ومع نهاية سيطرة تنظيم داعش عمليا على آخر المراكز الحضرية في سوريا وطرده من مدينة "دير الزور" على يد قوات النظام، بات التفرغ لمواجهة التهديدات الإيرانية أولوية أمريكية بالشراكة مع الحلفاء العرب وإسرائيل، وفي هذا الإطار يبرز استهداف حزب الله اللبناني في مقدمة الأولويات الامريكية الراهنة كأحد أهم الأذرع الإيرانية المعززة للنفوذ الإيراني في سوريا ولبنان.

واشنطن: صواريخنا جاهزة لأي اضطرابات في الشرق الأوسط..

الراي... (كونا) .. أكدت السفيرة الأميركية الجديدة لدى حلف شمال الأطلسي (ناتو) كاي هاتشينسون، أمس الثلاثاء، ان بلادها مستعدة لمواجهة أي اضطرابات في الشرق الأوسط. وقالت هاتشينسون في مؤتمر صحافي عشية انطلاق اجتماعات وزراء دفاع دول (ناتو) «نحن بالطبع نتفقد قدراتنا الدفاعية للتعامل مع اي اضطراب محتمل في الشرق الأوسط ونظمنا الصاروخية الدفاعية جاهزة لأي شيء قد يطرأ». وشددت على ان «تحالفاتنا في الشرق الأوسط قوية جدا فنحن لدينا شركاء هناك يساعدوننا كجزء من قوات الحلف في أفغانستان على سبيل المثال ونحن نقدرهم جدا، كما ان لدينا حلفاء في القضاء على ما يسمى تنظيم الدولة الاسلامية (داعش) هم من الشرق الأوسط لكنهم ليسوا أعضاء في (ناتو) لكن شركاء اقوياء للحلف». وكشفت عن انه على هامش اجتماعات الوزراء سيستضيف وزير الدفاع الاميركي جيمس ماتيس وبالتعاون مع الأمين العام لحلف (ناتو) ينس شتولتنبرغ اجتماعا للتحالف ضد «داعش» غدا الخميس، حيث سيتم استعراض الوضع الحالي في الحرب على (داعش) وجهود ضمان الاستقرار في العراق وسورية. ويعقد وزراء دفاع «ناتو» اجتماعات بدءا من اليوم الاربعاء تستمر يومين وتركز على الأوضاع في أفغانستان وكوريا الشمالية فضلا عن مراجعة هيكلية قيادة الحلف.

الإعلام الأميركي: بيريسترويكا في السعودية! وتوقعات بنتائج إيجابية على المملكة والعالم...

جواد الصايغ... إيلاف من نيويورك: سلطت قناة فوكس بيزنس الأميركية، الأضواء على الاحداث التي تشهدها المملكة العربية السعودية، ومسيرة الإصلاح التي يقودها، الملك سلمان، وولي العهد، الأمير محمد بن سلمان، بالتزامن مع اعلان الرئيس الأميركي دونالد ترمب دعمه للقيادة السعودية. وكتب ترمب الذي يقوم بجولة آسيوية، على حسابه على تويتر: "لديّ ثقة كبيرة بالملك سلمان، وولي العهد، يعلمان جيدًا ما يفعلانه". قناة فوكس بيزنس عملت طوال الإثنين، على استضافة خبيرها في شؤون السياسة الخارجية ومكافحة الإرهاب، د.وليد فارس الذي تحدث عن الخطوات التي يقوم بها ولي العهد السعودي.

"بيريسترويكا سعودية"

ووصف فارس، "ما يجري بأنها بيريسترويكا ستفضي في نهاية المطاف الى النهوض بالمملكة العربية السعودية". واستعمل فارس المصطلح الروسي "بيريسترويكا"، والذي يعني "إعادة البناء" ويحيل إلى برنامج ضخم للإصلاحات الاقتصادية أطلقه رئيس الاتحاد السوفييتي، ميخائيل غورباتشوف. وأشار فارس إلى ان "القيادة الجديدة في المملكة تحركت على عدة مستويات في الداخل من اجل التقدم بالبلاد وخصوصًا في الفترة التي تلت القمة الأميركية-الإسلامية التي احتضنتها الرياض في شهر مايو الماضي". يضيف: "بدأت أولا بمواجهة التطرف ورموزه وازاحتهم"، وكلام فارس قوبل بتأييد الإعلامية الأميركية ماريا بارتيريمو التي اجرت مقابلة منذ أسابيع مع الأمير محمد بن سلمان، وأكدت أنّ ولي العهد السعودي "اخبرها بأن نسبة التطرف والمتطرفين ستنخفض الى حدودها الدنيا".

خطوات هامة

مستشار ترمب خلال الحملة الانتخابية وليد فارس، تحدث كثيرًا عن الخطوات الكبيرة التي قامت بها المملكة في الفترة الأخيرة ومن ضمنها اعطاء الحق للمرأة بقيادة السيارة، وصولاً الى النقطة الأهم والمتمثلة بمكافحة الفساد ومنع هدر موارد البلاد، وتثبيت مركزية القرارات الاقتصادية بدلا من نموذج تعدد الاقطاب الذي يعيق حركة الإصلاحات".

نتائج إيجابية قادمة

وأكد أنّ "محمد بن سلمان والإصلاحات التي يقودها بمثابة نفق خطير في ظل الاعتداءات الإيرانية جنوب البلاد، ولكن بمجرد الوصول الى الجانب الاخر من النفق، ستكون هناك نتائج إيجابية كبيرة للملكة العربية السعودية ومنطقة الشرق الأوسط، والعالم"، على حدّ تعبيره. يذكر أن السعودية بدأت بحملة تطهير وحرب على الفساد بقيادة الملك سلمان وولي عهد الأمير محمد بن سلمان، وقد طالت هذه الحملة العديد من الأمراء والوزراء ورجال الأعمال.

فصول من الحرب على الفساد...

محرر القبس الإلكتروني ... إعداد مركز المعلومات.... انتشر الفساد في البر والبحر، وبات ظاهرة عالمية خطيرة، لها آثارها الاقتصادية والاجتماعية المدمرة، وتزايد الاهتمام بمكافحة الفساد في العقود الاخيرة، وفي ما يلي محطات على الطريق، ونبدأ بالصين صاحبة الارقام القياسية في هذا الميدان. أعلنت اللجنة المركزية لفحص الانضباط في الصين اواخر اكتوبر الماضي أنها عاقبت 648 ألف مسؤول على مستوى القرى والبلديات، ونحو 38 من كبار المسؤولين في الوزارات والدوائر الحكومية، بسبب الفساد. وقالت انها قامت بالتحقيق مع 440 مسؤولاً كبيراً على مستوى المقاطعات والفيالق العسكرية على مدار السنوات الخمس الماضية، ومن الذين خضعوا للتحقيق 43 من المرشحين للجنة المركزية للحزب الشيوعي، و9 من أعضاء اللجنة المركزية لفحص الانضباط. وفي الفترة من ديسمبر 2012 إلى أكتوبر 2017، احتجز 18 عضوا من اللجنة المركزية للحزب بسبب الفساد. وحوكم ستة منهم رسميا وأدينوا وحكم عليهم بالسجن لمدد تراوح بين 12 سنة والمؤبد. وانهت حملة الرئيس تشي جين بينج، لمكافحة الفساد الحياة المهنية لأكثر من 150 من الوزراء وجنرالات الجيش والمديرين التنفيذيين في الشركات المملوكة للدولة. ودعا بينج الى تكثيف الجهود لإعادة المسؤولين الفاسدين الهاربين خارج البلاد لمواجهة العدالة فى اطار برنامج «صيد الثعالب» الذى أطلقه لمطاردة الذين فروا بالأموال التى نهبوها، وعددهم بين 16 الفا و18 الف مسؤول سابق، حملوا معهم 112 مليار دولار اميركي.

المغرب

اطلق الملك المغربي الراحل الحسن الثاني، حملة تطهير في بداية السبعينيات من القرن الماضي اعتقل خلالها عددا من الوزراء. وبحسب الرواية التي وثقها عبد الحي بنيس، في «موسوعة الحكومات المغربية»، فإن الجنرال محمد المذبوح، الذي زار الولايات المتحدة للتحضير لزيارة الملك لواشنطن، حصل على وثائق تثبت تورط مسؤولين مغاربة في قضية فساد وارتشاء مع شركة «بان إم» الأميركية للطيران، منذ الستينيات. وأبلغ المذبوح الملك بالقضية، فأمر بعدم متابعة المشتبه في تورطهم في القضية، لكنه بعد محاولة الانقلاب الفاشلة التي شهدها قصر الصخيرات في 9 يوليوز 1971 قرر فتح ملف القضية. وتمت محاكمة الوزراء والموظفين الكبار ورجال الأعمال المتهمين بالفساد واستغلال النفوذ، وبلغ عددهم 14 شخصا، بينهم عدد من اليهود المغاربة، كانوا في الخارج عند صدور الأوامر باعتقالهم، وهرب اثنان من المتهمين، وبعد صدور الأحكام، أطلق الملك سراح المدانين قبل إتمام عقوباتهم.

ضباع نيجيريا

وعد رئيس نيجيريا محمد بخاري، عند انتخابه في 2015 بمكافحة الفساد المستشري، ومنذ انتخابه تفتح كل اسبوع ملفات فساد جديدة وتجمد حسابات وموجودات لأشخاص متورطين في اختلاس مليارات الدولارات. هزت الفضائح السنتين الاولى والثانية من ولاية بخاري. وفي اوائل 2016 اعلن أن 55 شخصا من بينهم وزراء سابقون اختلسوا ما يعادل 6.8 مليارات دولار على مدى 7 سنوات، وان اكثر من 742 مليون دولار سرقها حكام ولايات سابقون و2.65 مليار دولار سرقها مصرفيون و35.35 مليون دولار سرقها اربعة وزراء سابقين. وحققت حملات مكافحة الفساد عددا من الانتصارات في 2016، منها التحقيق في صفقة استحواذ شركة رويال داتش شل، وشركة إيني، على حقل نفط نيجيري. وفي ديسمبر الماضي وجهت اتهامات إلى متورطين من النيجيريين. وفي اكتوبر الماضي، تم كشف فضيحة بطلها عبد الرشيد ماينا المقرب من الرئيس، الذي اتهم باختلاس الملايين من اموال المتقاعدين، وأحيلت القضية الى القضاء لكن ماينا تمكن من مغادرة البلاد. وادلت زوجة بخاري مرات عدة بتصريحات في يوليو الماضي محذرة من «الضباع» و«الثعالب» التي تحوم حول الرئاسة.

فئران المكسيك

في منتصف اغسطس 2009 استغنت المكسيك عن 1100 من ضباط الجمارك في حملة على الفساد الذي يسمح بتدفق أطنان من المخدرات والأسلحة عبر حدودها. وفي فبراير 2016 شن البابا فرنسيس هجوما حادا على الفساد المتفشي في المكسيك. واستيقظت المكسيك في العاشر من يناير الماضي لتجد اسم مجلس النواب قد تم تغييره في خرائط غوغل، إلى «مجلس الفئران». وكان مقر الرئاسة قد ظهر على على خرائط غوغل، قبل ذلك بأيام باسم «المقر الرسمي للفساد»!

تونس

تخوض تونس حربا على الفساد المالي والإداري، وفي مايو الماضي بلغ عدد الملفات التي احالتها الهيئة المستقلة لمكافحة الفساد إلى القضاء 169 ملفا شملت جميع قطاعات وأجهزة الدولة. وقال رئيس الوزراء يوسف الشاهد «لا توجد خيارات، فإما الفساد وإما تونس». واعتقلت السلطات بعد ذلك 18 من رجال الأعمال وموظفي الجمارك والمهربين، وصادرت ممتلكات الذين حققوا منافع عبر علاقاتهم بشخصيات متهمة بالفساد وكسبوا ثرواتهم بطرق غير مشروعة. ثم أعلنت وزارة المالية إقالة 21 عنصراً من الجمارك والتحقيق معهم، وإحالة 35 عنصراً آخرين إلى مجلس تأديبي.

ترامب يشير إلى «تقدّم كبير جداً» في الملف الكوري الشمالي

المستقبل...(أ ف ب)..... أعلن الرئيس الاميركي دونالد ترامب في سيول أمس، أن كوريا الشمالية تطرح تهديداً كبيراً يتطلب تحركاً دولياً، لكنه شدد على تحقيق «تقدم كبير» في الملف الكوري الشمالي، مؤكداً في الوقت نفسه استعداده لاستخدام الخيار العسكري ضد بيونغ يانغ «إذا لزم الأمر». لكن ترامب قال في مؤتمر مشترك مع نظيره الكوري الجنوبي مون جاي - ان، إنه «من المنطقي أن تأتي كوريا الشمالية إلى طاولة المفاوضات بعرض يناسب شعبها والعالم»، وأضاف أن بيونغ يانغ تشكل «تهديداً عالمياً يستدعي تحركاً عالمياً»، لكنه أعرب عن الثقة بأن «بعض الأمور تتحرك». وتابع: «أعتقد إننا حققنا الكثير من التقدم» دون إعطاء إيضاحات مشدداً على أن نظيره الصيني شي جينبينغ الذي سيزوره في المحطة المقبلة من جولته «لعب دوراً مفيداً جداً». وتأتي زيارة ترامب الرسمية الأولى إلى كوريا الجنوبية والتي تستمر حتى اليوم الأربعاء، بعد أشهر من التصعيد المتواصل حول شبه الجزيرة بسبب البرامج العسكرية لبيونغ يانغ التي نفذت في أيلول تجربتها النووية السادسة الأقوى، واختبرت العديد من الصواريخ القادرة على بلوغ الاراضي الأميركية. وكان ترامب تعهّد في وقت سابق أمس، في كامب همفريز حيث مقر القيادة التي تشرف على 28 الفاً و500 عسكري اميركي منتشرين في كوريا الجنوبية، على بعد 90 كيلومتراً من سيول «بحل كلّ الامور في النهاية». وأضاف «هناك دائماً حل ولا بد من التوصل إلى حل». من جهته، أشاد مون الذي أُجلي والداه من كوريا الشمالية خلال الحرب (1950 - 1953) على متن سفينة أميركية، بالعلاقة التاريخية مع واشنطن. وقال أمام ترامب «يقال أن الصديق يُعرف وقت الضيق». وأضاف إن «الولايات المتحدة صديق حقيقي وقف معنا وضحّى معنا عندما كنا بحاجة إلى المساعدة». وفي الوقت الذي يسود القلق في سيول التي تعتبر في مرمى مدافع الشمال، طلب مون من ترامب أن يخضع أي تدخل عسكري ضد بيونغ يانغ لموافقته المسبقة. على الرغم من ذلك، نظّمت سيول استقبالاً كبيراً لترامب. فهي تريد الحصول على ضمانات إزاء ثبات الالتزام الثنائي على الرغم من وعيد ترامب بـ«النار والغضب» ضد بيونغ يانغ. من جهة ثانية، أعلن ترامب أن كوريا الجنوبية ستشتري من الولايات المتحدة أسلحة بقيمة «مليارات الدولارات» للتصدي لتهديدات كوريا الشمالية. وقال ترامب أن كوريا الجنوبية، ستشتري كمية كبيرة من الأسلحة الأميركية «سواء طائرات أو صواريخ، لا يهم ما هي». وأضاف إن «كوريا الجنوبية ستوصي على ما يساوي مليارات الدولارات من هذا العتاد، ما يعتبر عين الصواب بالنسبة إليهم، فيما يعني لنا نحن وظائف وخفض العجز في ميزاننا التجاري مع كوريا الجنوبية». من جهته أكد مون هذه الصفقات العسكرية المزمعة والتي وصفها بأنها «أساسية» لبلاده، مشيراً إلى أن سيول أعطت موافقتها على الدخول في مفاوضات لشراء معدات استراتيجية أميركية لتعزيز قدرات البلاد الدفاعية. واشارت الصحافة الكورية الجنوبية إلى بدء مفاوضات لشراء غواصات نووية. وفي حال تحققت صفقة بيع هذا النوع من الغواصات القادرة على البقاء تحت سطح المياه لأشهر، فهذا قد يعيد تحريك سباق للتسلح في شمال شرق آسيا. كما أفاد ترامب أن الولايات المتحدة أعطت موافقتها لإلغاء السقف المحدد لزنة رؤوس الصواريخ البالستية في كوريا الجنوبية، في ظل التوتر الشديد مع بيونغ يانغ. وكان الاتفاق القائم بين البلدين يسمح لسيول بتطوير رؤوس ذات زنة لا تتعدى 500 كلغ لصواريخها البالستية. وقال مون إن البلدين الحليفين توصلا إلى «اتفاق نهائي» لإزالة هذا السقف. وتابع «أكدنا كذلك مرة جديدة موقفنا القاضي بممارسة أقصى حد من الضغوط على الشمال وفرض عقوبات عليه إلى أن يعرض الدخول في مفاوضات حقيقية». والرأي العام الكوري الجنوبي منقسم إزاء ترامب، وشهدت البلاد تظاهرات تأييد ومعارضة له منذ نهاية الأسبوع الماضي في سيول. واشارت صحيفة «كوريا تايمز» في مقال إلى «هدوء الكوريين إزاء الحرب الكلامية بين ترامب وكيم»، لكنها أكدت في الوقت نفسه أن «حياتنا غالية علينا كما حياة الأميركيين غالية عليهم واحتمال وقوع حرب يثير الذعر لدينا». وتابعت إن «القنابل الكلامية (لترامب) تقول الكثير».

أردوغان يعتبر أن تركيا تمرّ بأكثر مراحلها حساسية منذ «حرب الاستقلال»

الحياة..أنقرة - أ ب، رويترز، أ ف ب - اعتبر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن بلاده تمرّ بمرحلة هي «الأكثر حساسية» منذ حرب الاستقلال بعد الحرب العالمية الأولى، لافتاً إلى أن العالم يشهد «إعادة هيكلة جذرية» من شأنها أن تشكّل «معالم القرن المقبل». وقال إن «التطورات التي تشهدها الشرق الأوسط ليست عشوائية، ولها أبعاد قريبة أو بعيدة تهمّ تركيا». وأضاف خلال لقائه الأسبوعي مع نواب حزب «العدالة والتنمية» الحاكم في البرلمان التركي: «الأحداث التي يشهدها العالم والمنطقة تشير إلى أن هناك عملية إعادة هيكلة جذرية من شأنها أن تشكّل معالم القرن المقبل». ونبّه إلى أن تركيا «تمرّ بمرحلة هي الأكثر حساسية منذ حرب الاستقلال» التي قادها مصطفى كمال أتاتورك ضد قوات أجنبية احتلت أجزاء من الأناضول بعد الحرب العالمية الأولى. ورأى أن «كل حدث» وقع في تركيا خلال السنوات الأربع أو الخمس الماضية، يظهر «أنها فصل من مؤامرة تستهدفها»، مندداً بـ «استخدام تنظيمات إرهابية خلال تلك الفترة لإخضاع تركيا، من خلال مشروع يبدأ بمحاولات لإثارة فوضى اجتماعية، ويستمر عبر استهدافها بهجمات إرهابية». وأكد أن بلاده لن «توقف مكافحة الإرهاب». على صعيد آخر، رحّب رئيس الوزراء التركي بن علي يلدرم باستئناف محدود لخدمات منح تأشيرات دخول بين أنقرة وواشنطن، مستدركاً أن بلاده لم تمنح الولايات المتحدة ضمانات في شأن مقاضاة موظفين في بعثات أميركية في تركيا. وكان البلدان جمّدا منح التأشيرات قبل نحو شهر، إثر توقيف الموظف التركي متين توباز في القنصلية الأميركية في إسطنبول، للاشتباه بصلته بجماعة الداعية المعارض فتح الله غولن، المقيم في الولايات المتحدة منذ العام 1999 والذي تتهمه أنقرة بتدبير محاولة الانقلاب الفاشلة عام 2016. وأعلنت السفارة الأميركية في أنقرة أن قرار استئناف خدمات التأشيرات في شكل محدود اتُخذ بعد تلقيها ضمانات «من أعلى مستوى في الحكومة التركية» بأنه ليس هناك أي موظف آخر في البعثة يخضع لتحقيق في تركيا وبأن الأخيرة لن توقف أي موظف بتهمة مرتبطة بعمله. لكن السفارة التركية في واشنطن نفت وجود هذه «الضمانات». وقال يلدرم: «استئناف إجراءات منح تأشيرات دخول بين تركيا والولايات المتحدة هو أمر إيجابي». واستدرك قبل مغادرته إلى الولايات المتحدة حيث سيلتقي نائب الرئيس الأميركي مايك بنس ومسؤولين آخرين: «إن مفاوضات نعطي فيها ضمانات للولايات المتحدة أو نطلب منها ضمانات، تتعارض مع مبادئ دولة القانون». وأكد أن تركيا تملك «أدلة قوية» تثبت تدبير غولن محاولة الانقلاب الفاشلة، مطالباً بتسليمه إلى أنقرة. وأبدى قلقاً إزاء اعتقال الولايات المتحدة أتراكاً. في السياق ذاته، أفادت وكالة «الأناضول» الرسمية للأنباء بأن الادعاء التركي أمر بتوقيف 53 عسكرياً، لمزاعم عن صلاتهم بغولن. وأضافت أن السلطات أوقفت 20 من المشبوهين، في عمليات طاولت 12 إقليماً، وتلاحق 33 آخرين. إلى ذلك، بثّت شبكة «سي أن أن ترك» أن محكمة تركية رفضت أمراً أصدرته محكمة الاستئناف بإعادة محاكمة النائب المعارض أنيس بربر أوغلو، وأيّدت حكماً بسجنه 25 سنة، بعد إدانته بالتجسس على الجيش.

 



السابق

لهذه الأسباب أُعلِنت الإستقالة من الرياض.. الحريري في بيروت خلال أيام .. والحل يبدأ من إلتزام التسوية...السبهان: سنعامل حكومة لبنان كحكومة إعلان حرب على المملكة....«التغيير والإصلاح» يدعم مواقف دريان..بيروت «مُحاصَرة» بالمواجهة الكبرى مع إيران وأزمتُها «جاذِبة صواعق»..الحريري التقى محمد بن زايد في أوّل إطلالة خارجية بعد الاستقالة ... وعاد إلى الرياض....واشنطن: مع الحكومة وضد «حزب الله» ونصائح عربية للّبنانيِّين بصَون بلدهم...

التالي

ولايتي يجول في حلب ويلتقي ميليشيات تدعمها ايران....إيران: معركة تحرير إدلب ستبدأ قريباً.....هجوم ثانِ بالسارين «يحمل بصمات» نظام الأسد .....بثينة شعبان تهدد ميليشيات قسد بـ "درس كركوك"!...زلزال "برادايز" يطال الأسد وابن خاله مخلوف..تركيا تعلن أن عملية «درع الفرات» لحماية أمنها..الحشد وحزب الله عند البوكمال.. ونظام الأسد يتحدث عن نصر...روسيا تؤيد جهود السعودية بتشكيل وفد موحد لجنيف.. الجبير ولافروف تبادلا التقييمات بشان اليمن ولبنان وسوريا...تنسيق لإعادة تفعيل الحل السياسي في سوريا في ظل وجود ثلاثة مسارات...

After the Trump-Kim Summit: Now Comes the Hard Part

 الجمعة 22 حزيران 2018 - 7:53 ص

After the Trump-Kim Summit: Now Comes the Hard Part   https://www.crisisgroup.org/asia/north-e… تتمة »

عدد الزيارات: 11,382,411

عدد الزوار: 312,884

المتواجدون الآن: 20