اخبار وتقارير.."أوراق باراديس" تكشف أسرار الثروة الخفية لقادة العالم..الاتحاد الأوروبي: تسريبات وثائق بارادايز صادمة ..تتناول وسائل تهرب ضريبي تنتهجها شخصيات مرموقة...ماتيس يصف «داعش» بـ «هرم بلا قاعدة»...ترامب يعتبر بيونغيانغ «تهديداً للعالم المتحضر»..«فاتف» تبقي إيران على قائمة تمويل الإرهاب..الولايات المتحدة تستأنف منح تأشيرات دخول في تركيا بشكل «محدود»..«مجرم تكساس»: عسكري سابق على خلاف مع حماته...أميركا تبدأ قريبا مناورات بثلاث حاملات طائرات غرب المحيط الهادي..البنتاغون: أميركا والسعودية تعملان معاً لإنهاء نفوذ إيران المزعزع لاستقرار المنطقة...

تاريخ الإضافة الثلاثاء 7 تشرين الثاني 2017 - 6:07 ص    عدد الزيارات 428    القسم دولية

        


"أوراق باراديس" تكشف أسرار الثروة الخفية لقادة العالم..

أورينت نت ... وثائق بنما كشفت صحفية "زود دويتشه تسايتونغ" الألمانية عن وجود مستندات جديدة تحمل اسم "باراديس بيبرز" أي "أوراق الجنة" تضم معلومات تفصيلية عن ملاذات ضريبية لشخصيات عالمية مرموقة. وحصلت الصحيفة الألمانية بحسب ترجمة موقع "DW"، على وثائق مختلفة أطلعت عليها الاتحاد الدولي للصحفيين الاستقصائيين. وتتعلق الوثائق بشركات وهمية أسسها مكتب محاماة في برمودا تحت إشراف شركة راعية في سنغافورة. وتضم الوثائق سجلات شركات لـ19 ملاذاً ضريبياً. وقد ظهر في هذه البيانات أسماء أكثر من عشرة مستشارين ووزير في إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. ويقول موقع "شبيغل أونلاين" الألماني إن الأمر يتعلق بوزير التجارة الأمريكي فيلبور روس، بالإضافة إلى واحد من كبار المتبرعين للرئيس الأمريكي. وحسب التحقيق الصحفي الذي قامت به صحيفة سود دويتشه تسايتونغ بالاشتراك مع محطتي (NDR) و (WDR) الألمانيتين فإن هذه الأوراق تضم 13.4 مليون وثيقة من ملاذات ضريبية على مستوى العالم. وحوت هذه الوثائق أسماء أكثر من 120 سياسياً من نحو 50 دولة بالإضافة إلى رجال أعمال ورياضيين، كما حوت الأوراق معلومات عن ممارسات تجارية لبعض الشركات العالمية، وقد أطلق الصحفيون على هذه البيانات المسربة اسم "بارادايس بيبرز" أي "أوراق الجنة". وكان مكتب المحاماة (أبلباي) في برمودا، قد اعترف قبل أيام قليلة أنه من المحتمل أن تكون مواد بيانات وقعت في أيدي اتحاد الصحفيين الاستقصائيين، مشيرا إلى أنه تلقى أسئلة من الإعلام حول هذا الشأن. وأكدت الشركة على أنها تمارس أنشطة تجارية خارجية بشكل مشروع، وبأنها تتعامل بما يتوافق مع القوانين. وفي نفس الوقت، قالت إنها تأخذ الاتهامات "بأشد درجات الجدية"، لافتة إلى أنها بعد تحقيق دقيق ومكثف، توصلت إلى نتيجة أنه لا يوجد على الإطلاق أية أدلة على ارتكاب تصرف خاطئ من جانب الشركة أو عملائها. ووصفت (أبلباي) ما حدث بأنه ليس تسريبا بل هجوم إلكتروني غير مشروع.

الاتحاد الأوروبي: تسريبات وثائق بارادايز صادمة ..تتناول وسائل تهرب ضريبي تنتهجها شخصيات مرموقة

إيلاف- متابعة... وصف الاتحاد الأوروبي الاثنين التسريبات التي تناولت الوسائل التي تتهرّب عبرها شركات عملاقة وشخصيات مرموقة، مثل الملكة إليزابيث الثانية، من دفع الضرائب، باستخدام ملاذات ضريبية، بأنها "تثير الصدمة". إيلاف - متابعة: من المقرر أن يناقش اجتماع دوري لوزراء مالية الاتحاد الأوروبي هذا الملف الثلاثاء بعدما كشفت وثائق مسربة الوسائل التي تستخدمها هذه الشخصيات لتفادي دفع ضرائب عادلة. كشفت هذه المعلومات في تحقيق استقصائي قاده الكونسورسيوم الدولي للصحافيين الاستقصائيين (آي سي آي جي) ومقره الولايات المتحدة استنادًا إلى 13.5 مليون وثيقة تم تسريبها من مكتب دولي للمحاماة مقره برمودا، وتمت تسميتها "وثائق بارادايز". وكان هذا الكونسورسيوم مسؤولًا عن نشر وثائق بنما في العام الماضي. وقال المفوض الاوروبي للشؤون الاقتصادية بيير موسكوفيسي قبل الاجتماعات التي تستمر يومين "هذه فضيحة جديدة تكشف ان بعض الشركات والاشخاص الاغنياء مستعدون لفعل أي شيء لتجنب دفع الضرائب". تابع "في ضوء هذه التسريبات الصادمة، دعوت الدول الاعضاء إلى تبني قائمة اوروبية سوداء للملاذات (الضريبية)، اضافة إلى اجراءات اخرى رادعة". يكشف هذا التحقيق الاستقصائي القنوات التي يلجأ اليها الاثرياء والشركات المتعددة الجنسيات لتهريب اموالهم الى دول لا ضرائب فيها او نسبة الضريبة فيها ضئيلة جدا، وهي ممارسة تستغل وجود ثغرات قانونية من دون ان تنتهك القانون. وأشادت مفوضة شؤون المنافسة بالاتحاد الأوروبي مارغريت فيستاغر، والتي سبق ان قادت حملة ضد الدول الاوروبية التي وفرت اقتطاعات ضريبية غير قانونية لشركتي آبل وامازون، بالصحافيين الذين عملوا على التسريبات الاخيرة. وقالت فيستاغر في تغريدة "تهانينا وشكرا للكونسورسيوم الدولي للصحافيين الاستقصائيين على كل العمل المبذول في وثائق بارادايز. انها تعزز العمل ضد التهرب الضريبي ومن اجل الشفافية". ومن المقرر ان يتجاوز الوزراء الاوروبيون خلافاتهم ويتوصلوا الى قائمة رسمية للملاذات الضريبية غير المرغوب فيها، بعدما توصلوا إلى لائحة مبدئية من 92 دولة في العام الفائت. وتمهيدا للتوصل الى اللائحة النهائية، يوجّه المسؤولون الاوروبيون رسائل للدول الـ92 طالبين منها شرح تفاصيل سياساتها الضريبية من اجل تقييمها.

ماتيس يصف «داعش» بـ «هرم بلا قاعدة»

لندن - «الحياة» ...ألمح وزير الدفاع الأميركي جيم ماتيس، إلى مساع أميركية تحت رعاية الأمم المتحدة، لتقريب مساري جنيف وآستانة للتسوية في سورية. وقال للصحافيين على متن الطائرة في طريقه إلى فنلندا للقاء زعماء المجموعة الشمالية، وهي منتدى يضم 12 دولة في شمال أوروبا: «ناقش (وزير الخارجية الأميركي ريكس) تيلرسون كثيراً مع ستيفان دي ميستورا (مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سورية) كيف يمكننا نقل ما يحدث في آستانة إلى جنيف حتى يتسنى لنا بالفعل إشراك الأمم المتحدة في سبيل المضي قدماً». ومع تزايد الأسئلة الموجهة إلى الإدارة الأميركية من الشركاء الأوروبيين وحلفائها في حلف شمال الأطلسي (ناتو) حول إستراتيجيتها في سورية ما بعد القضاء على «داعش»، أقر ماتيس بأن «السؤال الرئيسي الذي يردده حلفاء أميركا هو: ما الذي سيحدث بعد هزيمة داعش؟»، موضحاً أنه وفقاً لتقديرات الاستخبارات الأميركية، بات «داعش» بمثابة «هرم بلا قاعدة» بسبب فرار غالبية عناصره وأسرهم وقتلهم. وحذر ماتيس من أن «القتال يزداد تعقيداً» مع تقدم القوتين نحو آخر معاقل «داعش» .. وفي مستهل جولة أوروبية تستمر أسبوعاً وتبدأ في فنلندا اليوم، شدد وزير الدفاع الأميركي على أن :»أهم شيء هو وضع محادثات السلام على المسار الصحيح». وتابع ماتيس، الذي سيلتقي وزراء دفاع دول الناتو في وقت لاحق هذا الأسبوع: «نحاول وضع الأمور على السكة الديبلوماسية لتتضح الصورة ونتأكد من أن الأقليات، أياً كانت، لن تتعرض إلى ما رأيناه». وشدد على تأييد بلاده الجهود الديبلوماسية لإنهاء الحرب السورية التي راح ضحيتها مئات الآلاف على مدى أكثر من ست سنوات. وقال ماتيس إنه مع انكماش الرقعة التي يسيطر عليها «داعش» بسرعة، فإن التركيز ينصب على هزيمته في المناطق القليلة المتبقية تحت سيطرته، وتفادي الصراع مع موسكو مع تضاؤل الفجوة بين القوات الروسية والأميركية. وأشار إلى أن التقويمات الاستخباراتية تظهر أن «أسفل (الهرم) كله يفر» من صفوف تنظيم «داعش»، مع انشقاق الآلاف من عناصره وقتلهم وإصابتهم واستسلامهم. وزاد ماتيس أنه على رغم أن القتال ضد «داعش» لم ينته بعد، إلا أن التنظيم تعرض لسلسلة من الهزائم الكبيرة وخسر معظم الأراضي التي كان يسيطر عليها. في موازاة ذلك، رفض ماتيس التعليق على ما إذا كانت واشنطن ستستعيد الأسلحة التي سلمتها إلى أكراد سورية في إطار حربهم ضد «داعش». ولم توضح أميركا إستراتيجيتها بعيدة المدى نحو الأكراد في سورية بعد القضاء على التنظيم، إلا أن مسؤولين أميركيين كباراً رددوا في الأسابيع الماضية أن هناك الكثير من القضايا التي ستظل محل اهتمام واشنطن بعد طرد التنظيم من سورية. ومن المرجح أن تطرح الاستراتيجية الأميركية ما بعد هزيمة «داعش» عندما يزور ماتيس بروكسيل هذا الأسبوع حيث سيلتقي نظراءه في دول حلف شمال الأطلسي. وفي دمشق، استقبل وزير الخارجية السوري وليد المعلم أمس، علي أكبر ولايتي مستشار المرشد الإيراني، وبحثا في العلاقات الثنائية والتطورات في سورية. وذكرت وكالة «سانا» السورية الرسمية، أن المعلم شدد أثناء اللقاء على أن سورية ماضية في حربها على الإرهاب ومن يدعمه حتى تحقيق النصر. وعرض المعلم آخر التطورات الميدانية والسياسية في بلاده، مثنياً على الدعم الإيراني، حيث اتفق الطرفان على تعزيز التنسيق والتشاور. وتتجه الأنظار إلى مدينة البوكمال، آخر المدن الكبيرة التي ما زالت تحت سيطرة «داعش» مع تقدم القوات النظامية المدعومة من روسيا وإيران و «قوات سورية الديموقراطية» المدعومة من أميركا، نحو المدينة الاستراتيجية على الحدود السورية - العراقية. ويثير تمركز القوتين حول البوكمال قلقاً من احتمالات المواجهة بينهما، مع تقدم القوات النظامية و «سورية الديموقراطية» نحو البوكمال من جانبين مختلفين على نهر الفرات، وعبر الحدود مع العراق.

ترامب يعتبر بيونغيانغ «تهديداً للعالم المتحضر»

الحياة..طوكيو - أ ب، رويترز، أ ف ب - .. بدأ الرئيس الأميركي دونالد ترامب زيارة الى سيول، بعدما اختتم محادثات في طوكيو أمس، واصفاً كوريا الشمالية بأنها «تهديد للعالم المتحضر»، ورفض استبعاد شنّ هجوم عسكري على منشآتها النووية والصاروخية، فيما نعتته بيونغيانغ بـ «رجل البيت الأبيض العجوز المجنون». وكرّست زيارة ترامب اليابان علاقة ودّ استثنائية تجمعه برئيس وزرائها شينزو آبي، لافتاً إلى أنه «استمتع بكل دقيقة» أمضياها معاً. ولم يفوّت ترامب لقاء عائلات يابانيين خطفتهم الدولة الستالينية في سبعينات القرن العشرين وثمانيناته لتدريب جواسيسها على اللغة والثقافة اليابانيتين. ووصف الأمر بـ «عار كبير»، متعهداً العمل مع آبي لإعادتهم، ومعتبراً أن ذلك سيشكّل «إشارة بالغة الأهمية» من الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون. كما نجح الرئيس الأميركي في تجنّب انتقادات واجهها سلفه الرئيس باراك أوباما، عندما انحنى كثيراً أمام الإمبراطور الياباني أكيهيتو، خلال لقائهما عام 2009، إذ حيّاه بمصافحة وإيماءة رأس، من دون انحناء. وكرّر ترامب أن «عهد الصبر الاستراتيجي» على كوريا الشمالية انتهى، داعياً واشنطن وطوكيو إلى العمل لمواجهة «اعتداءاتها الخطرة». ووصف تجاربها النووية وإطلاقها صاروخين باليستيين فوق اليابان أخيراً بـ «تهديد للعالم المتحضر وللسلام والاستقرار الدوليين». وأضاف في مؤتمر صحافي مع آبي: «يقول بعضهم إن نبرتي قوية جداً، لكن انظروا إلى ما حدث مع النبرة الضعيفة جداً في السنوات الـ25 الأخيرة. انظروا إلى ما نحن عليه الآن». لكن ترامب لم يستبعد لقاء كيم جونغ أون، إذ قال في مقابلة تلفزيونية: «سأجلس مع أي شخص. أعتقد بأنها ليست مسألة قوة أو ضعف، وبأن الجلوس مع الناس ليس أمراً سيئاً. سأكون منفتحاً على فعل ذلك، لكن علينا معرفة إلى أين سيقود (الحوار). أعتقد بأن الوقت ما زال مبكراً جداً». وكرّر إشادته بـ «الشعب العظيم» في كوريا الشمالية، معتبراً أنه «يعيش في ظل نظام قمعي جداً». وفي مؤتمره الصحافي مع آبي، لم ينفِ الرئيس الأميركي تقارير أفادت بأنه أعرب عن إحباطه لامتناع اليابان عن إسقاط صاروخين أطلقتهما كوريا الشمالية في أجوائها. وقال في إشارة إلى رئيس الوزراء الياباني: «سيسقطها في الجوّ عندما يستكمل شراء معدات عسكرية إضافية كثيرة من الولايات المتحدة». وعلّق آبي متعهداً إسقاط الصواريخ الكورية الشمالية «إذا اقتضى الأمر»، وتابع: «في هذه الحالة ستتعاون اليابان والولايات المتحدة في شكل وثيق. ندعم سياسة ترامب القاضية بإبقاء كل الخيارات على الطاولة» لمواجهة بيونغيانغ. وارتقت زيارة ترامب بعلاقته مع آبي إلى مستوى «استثنائي»، كما قال الرئيس الأميركي. واختتم الزعيمان يومين وديين تابعا خلالهما «ديبلوماسية الغولف»، وتناولا الهامبرغر، كما أطعما معاً سمك الـ «كوي»، علماً أنهما التقيا 6 مرات منذ انتخاب ترامب رئيساً للولايات المتحدة قبل سنة، وأجريا 16 اتصالاً هاتفياً. وروى آبي كيف أن جده نوبوسوكي كيشي، الذي كان رئيساً للوزراء، والرئيس دوايت آيزنهاور، بدآ عام 1957 تقليد «ديبلوماسية الغولف» الأميركية- اليابانية. وقال: «عندما تلعب الغولف، ليس لمرة واحدة بل لمرتين، يجب أن يكون شريكك في اللعبة شخصاً مفضلاً لديك». وضرب ترامب قبضته بقبضة آبي، قائلاً «صديقاً عزيزاً». وزاد: «يجب أن نمضي وقتاً أطول معاً، لأنني استمتعت بكل دقيقة، على رغم أنه (آبي) مفاوض صعب جداً». لكن الانسجام التام بين الرجلين لم يمنع ترامب من التذمر من التبادل التجاري بين واشنطن وطوكيو، والذي يميل إلى مصلحة الثانية بفارق 70 بليون دولار. وقال أمام ممثلين عن أوساط الأعمال في كلا البلدين، إن اليابان «تربح» منذ عقود على حساب الولايات المتحدة. وأضاف: «نريد تجارة عادلة ومفتوحة، لكن تجارتنا الآن مع اليابان ليست عادلة ولا مفتوحة. تعاني الولايات المتحدة من عجز تجاري هائل مع اليابان منذ سنوات، لذلك علينا التفاوض وسنفعل ذلك بطريقة ودية. نسعى إلى وصول الصادرات الأميركية بطريقة موثوقة ومتساوية إلى السوق اليابانية، لتقليص عدم توازن تجاري مزمن وعجز مع اليابان». وتطرّق ترامب إلى لقائه الرئيس الصيني شي جينبينغ في بكين غداً، قائلاً: «أحبه كثيراً. أسمّيه صديقي وهو يعتبرني صديقاً. لكنه يمثل الصين وأنا أمثل الولايات المتحدة».

«فاتف» تبقي إيران على قائمة تمويل الإرهاب

(«المستقبل»)... أبقت مجموعة العمل المالي لمكافحة تبييض الأموال وتمويل الإرهاب (فاتف)، إيران، على القائمة السوداء التي تضم البلدان عالية المخاطر وغير الملتزمة بمعايير مكافحة تبييض الأموال وتمويل الإرهاب، وحضتها على الوفاء بالتزاماتها بحلول الموعد النهائي المحدد في 31 كانون الثاني 2018. ففي بيان صادر عنها بعد اجتماعها الدوري الهادف إلى تحديث قائمة الدول التي تلتزم المعايير المطلوبة منها لمكافحة تبييض الأموال وتمويل الإرهاب، حضت المجموعة إيران «على المضي بسرعة في مسار الإصلاح لضمان التنفيذ الكامل والدقيق» لخطة العمل لمكافحة تبييض الأموال وتمويل الإرهاب، ومعالجة جميع أوجه القصور المتبقية. وأعلنت أيضاً أن فريق عملها سيقوّم التقدم الذي أحرزته إيران على أن تتخذ الإجراءات المناسبة تجاهها في اجتماعها المقبل والمقرر في شباط 2018. وقال البيان إن إيران «ستبقى على القائمة السوداء إلى أن تطبق خطة العمل بالكامل». أضاف «إلى أن تنفذ إيران التدابير المطلوبة منها لمعالجة أوجه القصور المحددة في خطة العمل، فإن المنظمة ستظل تشعر بالقلق إزاء مخاطر تمويل الإرهاب التي تنبع من إيران والتهديد الذي يُشكله ذلك على النظام المالي الدولي». وجددت المجموعة دعوة أعضاءها إلى حض دول العالم على «مواصلة الإيعاز لمؤسساتها المالية بتعزيز الفحص للعلاقات التجارية والمعاملات» مع إيران.

الولايات المتحدة تستأنف منح تأشيرات دخول في تركيا بشكل «محدود»

المستقبل...(ا ف ب).... أعلنت الولايات المتحدة وتركيا عشية زيارة رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم لواشنطن، استئناف منح تأشيرات الدخول «بشكل محدود» بعد نحو شهر من وقفها جراء أزمة ديبلوماسية بين البلدين العضوين في حلف شمال الاطلسي. وكانت السفارة الاميركية أعلنت في 8 تشرين الاول الماضي تعليق خدمات التأشيرات لغير الهجرة في جميع بعثاتها التركية، في اجراء ردت عليه أنقرة بالمثل. وأتى الانفراج الديبلوماسي المحدود عشية زيارة يقوم بها يلدريم الى واشنطن من الثلاثاء ولغاية الجمعة ويجري خلالها مباحثات مع عدد من المسؤولين الاميركيين في مقدمهم نائب الرئيس الأميركي مايك بنس. وكانت واشنطن اوقفت منح التأشيرات بعد أن اعتقلت السلطات التركية موظفا محليا في القنصلية الاميركية في اسطنبول، مشيرة إلى أنها بحاجة إلى إجراء تقييم أمني. واوقف الموظف التركي بشبهة الارتباط بجماعة الداعية فتح الله غولن، الذي تتهمه انقرة بتدبير محاولة الانقلاب صيف 2016 ضد الرئيس التركي رجب طيب اردوغان. والموظف التركي ويدعى متين توباز لا يزال موقوفا وقد وجهت اليه في تشرين الاول الفائت اتهامات رسمية بالتجسس والسعي لاسقاط الحكومة التركية، وهي اتهامات رفضتها السفارة الاميركية في تركيا. والاثنين قالت السفارة الاميركية في انقرة على موقعها الالكتروني «نعتقد أن الموقف الأمني تحسن بشكل كاف للسماح باستئناف محدود لخدمات التأشيرات في تركيا».

«مجرم تكساس»: عسكري سابق على خلاف مع حماته

المستقبل...(أ ف ب)... أكد مسؤول أمني في ولاية تكساس، أمس، أن منفذ الاعتداء في كنيسة بلدة ساذرلاند سبرينغز الصغيرة والذي أدى إلى مقتل 26 شخصاً خلال قداس الأحد، تحرك بسبب «خلاف عائلي»، في إحدى أسوأ المجازر الناجمة عن إطلاق النار في تاريخ الولايات المتحدة الحديث. وقال المدير المحلي لدائرة السلامة العامة في تكساس فريمان مارتن: «لم يكن هجوماً بدافع عنصري ولا ديني. كان وضعاً عائلياً يتعلق بوالدي زوجته». وأضاف أن حماة العسكري السابق كانت ترتاد هذه الكنيسة وأنه بعث «برسائل تهديد» قبل تنفيذ اعتدائه. وتبين أن المنفذ واسمه ديفين كيلي (26 عاماً) عسكري سابق طرد من سلاح الجو بعد أن مثل أمام محكمة عسكرية عام 2012 بسبب توسله العنف مع زوجته وطفله، كما أنزلت رتبته العسكرية فأصبح جندياً عادياً. لكن لم يكن أي فرد من عائلة زوجته حاضراً في قداس الأحد في الكنيسة الصغيرة بحسب ما أعلن المسؤول في شرطة المقاطعة جو تاكيت الذي قال: «لا نعلم لٍمَ أتى في هذا اليوم بالذات». كما أكدت شرطة المقاطعة أن كيلي انتحر خلال ملاحقته للقبض عليه. وأعلن تاكيت في تصريح لشبكة «سي بي أس» أن شخصين كانا يلاحقان كيلي في شاحنة صغيرة عندما انزلقت سيارته خارج الطريق، مرجحاً أنه أقدم على الانتحار عندئذٍ بإطلاق النار على نفسه. أضاف المسؤول في الشرطة «نعتقد أن إصابته ناتجة من رصاصة أطلقها على نفسه». وجرى إطلاق النار في الكنيسة المعمدانية الأولى في ساذرلاند سبرينغز، البلدة الريفية التي تضم حوالى 400 نسمة. وذكرت السلطات المحلية أن مطلق النار «شاب أبيض في العشرينات من العمر (...) يرتدي ملابس سوداء» ويحمل بندقية هجومية مع سترة واقية من الرصاص. وواصل إطلاق النار في الكنيسة خلال القداس قبل أن يسيطر عليه أحد الحضور ستيفن ويلفورد، الذي كان مسلحاً فأطلق النار عليه وأصابه بجروح. وطلب ويلفورد مساعدة سائق كان ماراً في المكان وانطلق الرجلان في مطاردة كيلي لمسافة 15 كيلومتراً قبل فقدانه السيطرة على سيارته والعثور عليه ميتاً فيها. وبين القتلى الـ26 ثمانية أشخاص من عائلة واحدة وامرأة حامل في شهرها الخامس وثلاثة من أطفالها، وكذلك ابنة كاهن الكنيسة البالغة 14 عاماً. كما أصيب 20 شخصاً على الأقل بجروح بينهم عشرة في وضع «حرج». وندد الرئيس الأميركي دونالد ترامب الذي يقوم بجولة في آسيا بإطلاق النار «المروع» في تكساس ووصفه بأنه «عمل شيطاني» قبل أن يأمر بتنكيس أعلام البيت الأبيض والمرافق العامة. لكن ترامب قال في مؤتمر صحافي مشترك مع رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي في طوكيو إن: «الصحة النفسية هي المشكلة هنا (...) ليست قضية مرتبطة بالأسلحة». وكان كيلي يقيم في ضواحي مدينة سان انطونيو، إحدى كبريات مدن تكساس على بعد نحو خمسين كيلومتراً من مكان وقوع إطلاق النار. وكما حدث في حوادث إطلاق النار السابقة، انتهز الديموقراطيون الفرصة للدعوة مجدداً إلى ضبط الأسلحة النارية، وهي قضية شائكة في بلد يعتبر حيازة السلاح أمراً شبه مقدس. في الأول من تشرين الأول الماضي، أطلق ستيفن بادوك المحاسب المتقاعد الثري البالغ من العمر 64 عاماً النار على حشد يضم 22 ألف شخص في حفل موسيقي في لاس فيغاس بولاية نيفادا، فقتل 58 شخصاً وجرح حوالى 550 آخرين قبل أن ينتحر. لكن المحققين لم يتمكنوا حتى الآن من كشف دوافعه ولا إثبات علاقته مع تنظيم «داعش» الذي تبنى الاعتداء. وكل سنة تسجل حوالى 33 ألف حالة وفاة مرتبطة بالأسلحة النارية في الولايات المتحدة بينها 22 ألف حادثة انتحار، بحسب دراسة صدرت أخيراً. وفي كل حادث إطلاق نار كبير يعود الجدل حول ضبط الأسلحة حسب المواقع ذات التأثير في الولايات المتحدة. ومع ذلك، لم تتخذ سوى إجراءات عملية محدودة لمحاولة تطويق هذه الظاهرة خصوصاً بسبب «الجمعية الأميركية للبنادق»، لوبي الأسلحة الواسع النفوذ في هذا البلد.

أميركا تبدأ قريبا مناورات بثلاث حاملات طائرات غرب المحيط الهادي

الراي.. (رويترز) ... قال مسؤولون أميركيون إن ثلاث حاملات طائرات أميركية والمجموعات القتالية المرافقة لها ستجري مناورات في غرب المحيط الهادي في الأيام المقبلة في استعراض نادر للقوة في وقت يزور فيه الرئيس دونالد ترامب آسيا وسط تحذيرات من تهديدات كوريا الشمالية النووية. وتحدث المسؤولون الأربعة الذين ناقشوا المناورات، مع رويترز شريطة عدم الكشف عن هويتهم ولم يكشفوا أيضا عن موعد المناورات المحدد أو موقع إجرائها. ورفضت وزارة الدفاع الأميركية «بنتاغون» والأسطول الأميركي بالمحيط الهادي التعليق على العمليات المستقبلية.

البنتاغون: أميركا والسعودية تعملان معاً لإنهاء نفوذ إيران المزعزع لاستقرار المنطقة وأكد مواصلة الحفاظ على علاقات دفاعية قوية مع المملكة

واشنطن: «الشرق الأوسط أونلاين».. أكدت وزارة الدفاع الأمريكية «البنتاغون»، أن الولايات المتحدة الأميركية والسعودية، يعملان معاً لمحاربة المتطرفين وإنهاء نفوذ إيران المزعزع للاستقرار في منطقة الشرق الأوسط. وأعرب «البنتاغون» في بيان، عن ترحيب واشنطن بالتصريحات السعودية التي تظهر «دور إيران الشرير في اليمن وتزويدها ميليشيات الحوثي بأنظمة صاروخية خطيرة».، وأشار البيان كذلك إلى أن الولايات المتحدة تواصل الحفاظ على علاقات دفاعية قوية مع السعودية.



السابق

السبهان: الملك أبلغ الحريري تفاصيل عدوان حزب الله على السعودية و«غيوم سوداء» في سماء لبنان.. ومأزق الإستقالة لا قبول ولا رفض...الملك سلمان يلتقي الحريري وعون مطمئن إلى الأمن والمالية...الخارجية الفرنسية: نحترم قرار الحريري ولتتحلّ الأطراف بالوحدة وروح التوافق..السنيورة: لمقاربة المشكلات وطنياً..السعودية: سنعامل لبنان كحكومة «إعلان حرب» بسبب «حزب الله»...أزمة حكم.. و«حزب الله» يتحمل انهيار التسوية...مصادر غربية:أجهزة إيرانية استُخدمت بمخطط اغتيال الحريري...

التالي

لافروف: نُحضِّر لـ «مؤتمر سوتشي» مع اقتراب نهاية الحرب في سورية.. 10 قتلى بينهم أطفال في دمشق والغوطة الشرقية...الأسد وولايتي: التصعيد ضد إيران مرتبط بسورية ولافروف يكذب أنقرة: «حوار سوتشي» لم يؤجَّل...غارات روسية ترافق توجه القوات النظامية نحو البوكمال...غيراسيموف: القضاء على 54 ألف مسلح في سوريا وخشية تفاقم الوضع روسيا تُبقي على عدد من قواعدها ....جدل روسي - أميركي في مجلس الأمن الدولي حول تقرير «الكيماوي» السوري....مساع لإحياء «مؤتمر الحوار السوري»...غارات روسية على جنوب حلب... وقوات النظام تقصف غوطة دمشق...هجمات «داعش» تعرقل تقدم النظام باتجاه البوكمال..

Rightsizing the Transnational Jihadist Threat

 الجمعة 14 كانون الأول 2018 - 6:57 ص

Rightsizing the Transnational Jihadist Threat https://www.crisisgroup.org/global/rightsizing-tran… تتمة »

عدد الزيارات: 15,927,502

عدد الزوار: 429,799

المتواجدون الآن: 0