أخبار وتقارير...«الأويغور» يحزمون حقائبهم: توسيع «الجهاد» إلى «ثغور» أخرى؟...مقتل 8 جنود أتراك و17 متمرداً في مواجهات قرب حدود العراق وموسكو: أنقرة اشترت «إس 400» بملياري دولار...«اختفاء» 30 ألف لاجئ في ألمانيا..زيارة مفاجئة لسو تشي إلى ولاية راخين..القادة الانفصاليون الكاتالونيون يمثلون أمام محكمة مدريد...تركيا تعتقل العشرات من عناصر «داعش» في حملات أمنية غالبيتهم من الأجانب...

تاريخ الإضافة الجمعة 3 تشرين الثاني 2017 - 6:25 ص    القسم دولية

        


«الأويغور» يحزمون حقائبهم: توسيع «الجهاد» إلى «ثغور» أخرى؟...

الاخبار.. صهيب عنجريني... ورقة «الحزب الإسلامي التركستاني» ما زالت صالحة للاستخدام، لا في إدلب فحسب، بل على «ثغور جهاديّة» جديدة، ولا سيّما أنّ البنية التنظيمية لـ«التركستاني» ما زالت متماسكة ومنسجمة خلافاً لحال مجموعات أخرى مثل «جبهة النصرة» و«داعش». وسُجّلت في خلال الشهرين الأخيرين تغيّرات بارزة في سلوك «التركستاني» في كثير من مناطق سيطرته، على رأسها تخليه عن «ضرورة إرساء علاقات طيبة مع السكّان»، علاوة على دخوله على خط النهب والابتزاز بنشاطٍ كبير، ما يُرجِّح أنّ أولويات «التركستاني» قد تغيّرت.... الأحاديث المتزايدة عن توسيع الجهاديين نشاطهم إلى دول جديدة لم تعد مجرّد كلام نظري. ثمة معلومات مؤكدة بدأت في التوافر أخيراً عن استعدادات تقوم بها بعض التنظيمات المتطرفة تمهيداً لبدء انتقالات منظّمة إلى «ثغور جديدة للجهاد». وفي خلال الشهر الأخير سُجّلت تحرّكات جديدة يقوم بها أويغور «الحزب الإسلامي التركستاني» داخل معظم مناطق سيطرته وانتشاره في أرياف محافظة إدلب على وجه الخصوص. وخلافاً لكل ما دأب عليه التنظيم المتطرف منذ دخوله الحرب السوريّة، جاءت تحركاته الأخيرة غير آبهة للعلاقة مع سكّان تلك المناطق. تؤكد مصادر محليّة لـ«الأخبار» أنّ «الحزب الإسلامي التركستاني يبدو وكأنّه قد أخرج من حساباته ضرورة الحفاظ على علاقة طيبة ومستقرة مع السكان المحليين». وفيما كان مسلحو الأويغور المتطرفون قد حرصوا على امتداد العامين الماضيين على تجنب الاحتكاك بالسكان إلا للضرورات والاعتماد على وسطاء (غالباً ما كانوا من السوريين التركمان) للتعامل مع السكان إذا اقتضت الضرورة، اختلف الحال أخيراً ودخل عناصر من «الحزب الإسلامي التركستاني» في صدامات مباشرة مع الأهالي في غيرِ بلدة. تؤكد المصادر أن «أسباب تلك الصّدامات تتمحور حول استيلاء عناصر الحزب على ممتلكات خاصّة، ونهب ما يمكن نقله منها مثل معاصر الزيتون. علاوة على وضع أيديهم على أراضٍ زراعية وبيوت ومبانٍ ومطالبة أصحاب تلك الممتلكات بدفع مبالغ مالية كبيرة في مقابل ردّها إليهم، والتهديد بتخريبها في حال عدم الدفع». وتأتي هذه السلوكيات لتكمّل سلوكيّات مماثلة كان التنظيم المتطرف قد قام بها في ما يخص الممتلكات العامة، التي تؤكد المصادر أنّه كثّف أيضاً عمله على نهبها في خلال الشهور الأخيرة.

يُراد تحصيل أكبر قدر من المكتسبات المالية قبل مغادرة مناطق انتشارهم

وبعدما كان التنظيم يحرص سابقاً على نهب تلك الممتلكات بهدوء، متوخيّاً عدم لفت الانتباه، لم يعد أخيراً يهتم بهذا التفصيل، وصار يمارس أعمال النهب علناً بوتيرة شديدة التسارع. وسُجلت في هذا الإطار أعمال تجريف «تل القرقور» الأثري الذي يقع جنوب جسر الشغور قرب المدخل الشمالي لسهل الغاب. وجاءت أعمال التجريف بهدف البحث عن كنوز ولُقى أثرية على ما يبدو. وتؤكد مصادر محليّة أنّ تلك الأعمال «جرت بإشراف أشخاص وفدوا بلباس مدني ولا تدلّ أشكالهم على أنهم من الأويغور، وهم في الوقت نفسه ليسوا سوريين». ومن المرجّح أن المشرفين المذكورين هم خبراء في أعمال التنقيب، وأنهم عقدوا اتفاقات مع «التركستاني» تتيح لهم التنقيب عن تلك الكنوز مقابل مبالغ مادية. وعلى نحو مماثل سُجّل قيام عناصر «الحزب الإسلامي» بعمليات نبش واسعة للمدافن المسيحية الموجودة في قرى يحضر فيها التنظيم المتطرّف مثل اليعقوبيّة والقنيّة. كذلك استكمل «الحزب التركستاني» أعمال تفكيك خطوط السكك الحديدية الواقعة في مناطق سيطرته، وأحدث العمليات تلك التي تجري حالياً بين قريتي الكفير وزيزون. ومن المرجّح أن تكثيف تلك الأعمال والقيام بها علناً يأتي بمثابة تمهيد لانسحاب يعتزم «التركستاني» تنفيذه من معظم تلك المناطق، وهو ما يفسّر عدم اكتراثه بتخريب العلاقة بينه وبين السكان بعد أن حرص على الحفاظ عليها سابقاً. وانصبّ اهتمام «التركستاني» أخيراً على تحصيل أكبر قدر ممكن من المكتسبات الماليّة قبل مغادرة مناطق انتشاره الحاليّة. ويعزز هذا السيناريو أن الأويغور نقلوا في الفترة الأخيرة قسماً من عائلاتهم التي كانت قد استقرّت في تلك المناطق طوال العامين الماضيين. وتشير معلومات مؤكدة إلى أن جزءاً كبيراً من العائلات الأويغورية المنتقلة قصدت عدداً من المناطق الحدودية مع تركيا. كذلك سُجلت في الفترة الأخيرة زيادة في أعداد العائلات الأويغورية الوافدة إلى مناطق سيطرة «درع الفرات» في الشمال السوري، وعلى وجه الخصوص مدينة جرابلس الحدوديّة. ويبدو أن هذه التطورات ترتبط بنحو وثيق بالتوافقات التي يعمل عليها الأتراك والروس في شأن مستقبل محافظة إدلب. وهي توافقات يُنتظر أن تفضي إلى خلق واقع جديد في أرياف المحافظة، ولا سيما تلك المحاذية لمحافظات أخرى مثل جسر الشغور القريبة من اللاذقية. في المقابل، يبدو الأتراك مطمئنين إلى سيطرتهم المستقرة في مناطق «درع الفرات» ومن بينها جرابلس، وهي مناطق صارت أشبه بـ«مناطق آمنة» لا يُسجل فيها أي نشاط عسكري أو عمليات قصف جوي، ما يجعلها خياراً مثاليّاً لاستقرار العائلات الأويغوريّة في المدى المنظور. في الوقت نفسه، لوحظَ تطور جديد في العلاقة بين «الحزب التركستاني» وتنظيم «جبهة النصرة». وبعد أن كانت العلاقة بين الطرفين مقتصرة على التنسيق العسكري في المعارك ضد الجيش السوري على بعض الجبهات، باتت في الشهور الأخيرة أقرب إلى علاقة ترابط عضوي. وكانت ملامح هذا التغيّر قد بدأت إبّان الاقتتال الذي اندلع في آب الماضي بين «النصرة» و«حركة أحرار الشام الإسلاميّة»، حيث تخلّى «التركستاني» عن «النأي بالنفس» الذي اعتاد التزامه في الخلافات السابقة بين المجموعات، وانخرط في القتال إلى جانب «النصرة» ضد «الأحرار». كذلك تبادل الطرفان السيطرة على بعض القرى باتفاقات ثنائية. وأخلى التركستان عدداً من مقارهم المحيطة بجبل الزاوية وسلّموها للنصرة، ولا سيما مقارهم في قرية بسنقول. وتؤكد مصادر جهادية موثوقة أنّ «الحزب التركستاني بدأ أخيراً بتسجيل أسماء بعض الشبان الأويغور الراغبين في مغادرة سوريا نهائياً والانتقال للجهاد في بلدان أخرى». ويحصل الشبّان الراغبون بالانخراط في هذه العمليّة على ضمانات تتعلّق بعائلاتهم ونقلها إلى مناطق مستقرة، إضافة إلى منح تلك العائلات مبالغ شهريّة ثابتة ومساكن مجانيّة في «المناطق الآمنة» الخاضعة لنفوذ أنقرة.

مقتل 8 جنود أتراك و17 متمرداً في مواجهات قرب حدود العراق وموسكو: أنقرة اشترت «إس 400» بملياري دولار

الراي..أنقرة - وكالات - أعلنت القوات المسلحة التركية، أمس، أن قوات الأمن قتلت 17 مسلحاً كردياً قرب الحدود مع العراق في جنوب شرقي تركيا، خلال مواجهات أسفرت عن مقتل ثمانية من أفراد قوات الأمن أيضاً. وذكرت القوات المسلحة، في بيان، أن خمسة من عناصر «حزب العمال الكردستاني» المتمرد قتلوا، صباح أمس، في اشتباكات بعد أن حاول المسلحون عبور الحدود إلى منطقة شمدينلي الجبلية في إقليم هكاري، مشيرة إلى مقتل ستة جنود أتراك وحارسيْ أمن من قوة تحمي القرى تدعمها الحكومة. وأضاف البيان ان القوات التركية شنت عملية مدعومة بالمروحيات للبحث عن أي أعضاء آخرين في «الكردستاني»، وقتلت بعد ذلك 12 مسلحاً كانوا يحاولون الهرب عبر الحدود إلى شمال العراق. وفي واقعة منفصلة، أعلن الرئيس رجب طيب أردوغان أن خمسة متمردين اخرين قتلوا في اشتباكات بإقليم تونجلي جنوب شرقي البلاد. من ناحية ثانية، أعلنت مديرية الأمن العامة، أمس، توقيف 283 شخصاً يشتبه في انتمائهم إلى تنظيم «داعش»، خلال عملياتها الأمنية لمكافحة الارهاب ومنتسبي التنظيم. وأفادت، في بيان، بأن الفرق الأمنية اوقفت خلال عمليات مكافحة منتسبي التنظيم، من 22 أكتوبر الماضي حتى 1 نوفمبر الجاري، نحو 283 شخصا في 25 ولاية تركية، منهم 96 تركياً و187 أجنبياً. وكان الأمن التركي أوقف 164 مشتبهاً في انتمائهم إلى «داعش»، في عمليات دهم شملت ولايات عدة في الأيام الماضية. على صعيد آخر، قال رئيس شركة «روستيك» الحكومية الروسية سيرغي تشيميزوف إن بلاده باعت نظام الدفاع الصاروخي «إس 400» لتركيا بسعر تجاوز الملياري دولار. وأثارت الصفقة المبرمة مع أنقرة، العضو في حلف شمال الأطلسي، بعض القلق في الولايات المتحدة. وكانت تركيا، في بادئ الأمر، منحت الصين عقدا بقيمة 3.4 مليار دولار مقابل نظام دفاعي في العام 2013، لكنها ألغته بعد ذلك بعامين، معللة ذلك بأنها ستركز على تطوير نظم محلية.

«اختفاء» 30 ألف لاجئ في ألمانيا

برلين – «الحياة»، رويترز - أعلنت صحيفة «بيلد» الألمانية اختفاء نحو 30 ألف شخص في البلاد، بعدما رُفضت طلبات لجوئهم، مشيرة إلى أنها لا تعرف شيئاً عنهم. وتضمنت سجلات الأجانب فى كانون الثاني (ديسمبر) 2016، نحو 54 ألف شخص الزموا بمغادرة ألمانيا. لكن مكتب الإحصاء الألمانى قال ان حوالى 23 ألف أجنبى فقط حصلوا على المساعدات لتنفيذ هذا الأمر. وأوضح مكتب الإحصاءات أن تعريف طالب الحماية يشمل مقدمي طلبات اللجوء لأسباب إنسانية، وأولئك الذين ينطبق عليهم شروط اتفاق جنيف، وأيضاً أولئك الذي رفضت السلطات طلبات لجوئهم لعدم انطباق شروطها عليهم. وتظهر البيانات الواردة أن معظم المهاجرين الـ1,6 مليون جاؤوا من: سورية 455 ألفاً، وأفغانستان 191 ألفاً، والعراق 156 ألفاً، علماً أن أعضاء الحزب الحاكم في ألمانيا بزعامة المستشارة أنغيلا مركل اتفقوا الشهر الماضي، على السماح بدخول 200 ألف لاجئ إلى البلاد سنوياً. وقال مكتب الإحصاءات إن «أكثر من نصفهم حصلوا بحلول نهاية 2016 على تصريح بالبقاء في ألمانيا، بينما رفضت طلبات لجوء نحو 158 ألفاً. وأعداد طالبي اللجوء في ألمانيا قضية ساخنة بسبب أزمة لاجئين بلغت ذروتها عام 2015. وعاقب الناخبون مركل على سياسة الباب المفتوح أمام اللاجئين في انتخابات أيلول (سبتمير) الماضي، حين تعرض فيها حزب المحافظين الذي تتزعمه لخسائر فادحة لمصلحة اليمين المتطرف.

زيارة مفاجئة لسو تشي إلى ولاية راخين

الحياة...يانغون - أ ف ب، رويترز - أجرت أونغ سان سو تشي أمس أول زيارة لها بوصفها زعيمة لميانمار، الى ولاية راخين غرب البلاد، والتي فرّ منها اكثر من 600 ألف من مسلمي أقلية الروهينغا الى بنغلادش المجاورة في غضون شهرين، فيما تتهم الأمم المتحدة الجيش بتنفيذ «تطهير عرقي» ضدهم. وأفادت وكالة «فرانس برس» بأن سو تشي الحائزة جائزة نوبل للسلام، لم تدل بتصريح في اختتام زيارتها المفاجئة. لكن وكالة «رويترز» نقلت عنها دعوتها الناس الى «الامتناع عن الشجار» أثناء الزيارة. وتتعرّض سو تشي لانتقادات شديدة في الخارج، بسبب تجاهلها معاناة الروهينغا الذين يُعتبرون واحدة من الأقليات الأكثر تعرّضاً للاضطهاد في العالم. لكن عليها التشاور مع جيش ما زال قويا جداً، وإن تخلّى عن الحكم عام 2011، ومع رأي عام معاد للمسلمين والأجانب. ويشكّل الروهينغا أضخم مجموعة من السكان المحرومين من الجنسية في العالم، منذ سُحبت منهم جنسية ميانمار عام 1982، خلال الحكم العسكري. ولا تتوافر للروهينغا اوراق ثبوتية، ولا يستطيعون السفر او الزواج من دون إذن. كما لا يتمكنون من الوصول الى سوق العمل او الى الخدمات العامة، مثل المدارس والمستشفيات. وزارت سو تشي قرى مدمرة في منطقة مونغداو وبوتيدونغ، والتقت عدداً كبيراً من مجموعات المنطقة. وقال احد السكان الروهينغا في مدينة مونغداو عبر الهاتف: «لدينا امور كثيرة لنقولها لها. نريد ان نتحدث معها عن الأوراق الثبوتية. أجدادي وأهلي وُلدوا وماتوا على هذه الأرض. الروهينغا يعيشون في البلاد منذ أجيال». ورافق سو تشي في زيارتها عدد كبير من الوزراء ورجال الأعمال الواسعي النفوذ، علماً انها تعتبر ان التنمية الاقتصادية هي العلاج الناجع على الأمد البعيد لهذه المنطقة التي تبلغ نسبة الفقر فيها 78 في المئة، اي ما يتجاوز ضعف المعدل الوطني. لكن المنظمات الأنسانية تذكر، قبل ذلك، بأنها تواجه حالة انسانية طارئة. وقال دومينيك ستيلهارت، وهو مسؤول في الصليب الأحمر في ميانمار: «نشجع السلطات على تسهيل عمل الناشطين في المجال الإنساني، لأن الصليب الأحمر لا يستطيع وحده تلبية الحاجات الكثيفة». ولفت الى ان «عدداً كبيراً من الأشخاص الذين غادروا منازلهم يعيشون وسط ظروف بائسة: قطعة من البلاستيك فوق رؤوسهم، والأرض موحلة تحت أقدامهم، سواء في بنغلادش المجاورة لأكثريتهم، او في ولاية راخين». ومع استمرار موجة النزوح الى بنغلادش، قال محمد ظفار (35 سنة): «الجيش لم يهاجمنا لكنه يحوّل حياتنا جحيماً. لم نعد نتسلّم المساعدة المالية، ولم يعد في مقدورنا الذهاب الى الأسواق». وسأل: «كم من الوقت نستطيع ان نعيش بهذا الشكل؟». وأضاف «انتظرنا مختبئين في التلال. عندما كانت أعدادنا كافية، قررنا أن نعبر» النهر إلى بنغلادش. واعتبر خريستوس ستيليانيديس، المفوض الأوروبي للمساعدة الإنسانية وإدارة الأزمات، والذي يزور مخيمات بنغلادش، أن «عدد الأشخاص واحتياجاتهم وصدمتهم تتخطى الخيال، وعدد الأطفال الذين يعانون من سوء تغذية حاد يتخطى الخيال ايضاً». الى ذلك، أفادت «فرانس برس» بأن دولاً اسلامية تقودها المملكة العربية السعودية، طالبت الأمم المتحدة بالتنديد بانتهاكات حقوق الإنسان في ميانمار ضد الروهينغا. ويشدد مشروع القرار غير الملزم، الذي رُفع الى لجنة حقوق الإنسان التابعة للجمعية العامة للأمم المتحدة، على «قلق شديد» للدول الأعضاء إزاء العنف و «اللجوء غير المتوازن إلى العنف» من سلطات ميانمار ضد الروهينغا. وقد تصوّت اللجنة على النص منتصف الشهر الجاري، على ان يُناقش أمام الجمعية العامة بعدها بشهر، علماً أنه يحظى بتأييد الدول الـ57 الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي.

القادة الانفصاليون الكاتالونيون يمثلون أمام محكمة مدريد

الجريدة...المصدرAFP.... يمثل قادة كاتالونيون انفصاليون الخميس أمام محكمة في مدريد للإدلاء بإفاداتهم أمام قضاة قد يوجهون إليهم تهمة التمرد، فيما رفض رئيس كاتالونيا الانفصالي المُقال كارليس بوتشيمون الحضور مندداً من بروكسل بـ«محاكمة سياسية». ومن بين الأعضاء الـ14 في الحكومة المُقالة الذين تم استدعاؤهم للمثول أمام القضاء، خمسة لم يلبوا نداء المحكمة من بينهم بوتشيمون الموجود في بلجيكا منذ الإثنين. وكان أول الواصلين إلى المحكمة الوطنية، المسؤول الثاني في الحكومة الكاتالونية اوريول جونكيراس تبعه ثمانية وزراء آخرين فيما تظاهر عشرات الأشخاص على مسافة، هاتفين باللغة الكاتالونية «لستم لوحدكم». على خط مواز، مثلت رئيسة البرلمان الكاتالوني كارمي فوركاديل بالإضافة إلى خمسة نواب كاتالونيين أمام المحكمة الاسبانية العليا المجاورة، المختصة بقضيتهم بسبب امتيازاتهم البرلمانية. وأعلنت المحكمة العليا ارجاء جلسة الاستماع إلى 9 نوفمبر بناءً على طلب وكلاء الدفاع، ولم يتمّ تحديد سبب هذا التأجيل لكن المحامين فوجئوا بمدة التأجيل القصيرة. في المقابل، تستمر جلسة الاستماع في المحكمة الوطنية، وهي محكمة عليا متخصصة في القضايا الحساسة، إلى الوزراء في الحكومة الكاتالونية المُقالة. وطلب المدعي العام الاسباني أن توجه إليهم جميعاً تهم اختلاس الأموال العامة والعصيان والتمرد، وقد تصل العقوبة القصوى للتهمتين الأخيرتين إلى السجن لمدة تتراوح بين 15 و30 عاماً. ويتهمهم المدعي العام بـ«تشجيع حركة عصيان في صفوف الشعب الكاتالوني في مواجهة سلطة مؤسسات الدولة الشرعية لتحقيق هدف الانفصال»، متجاهلين قرارات القضاء من بينها منع تنظيم استفتاء تقرير المصير في الأول من أكتوبر الماضي. وتؤكد السلطات الكاتالونية أن 90 بالمئة ممن شاركوا في الاستفتاء صوتوا لصالح الانفصال عن اسبانيا، فيما بلغت نسبة المشاركة في عملية الاقتراع 43 بالمئة، رغم تدخل الشرطة العنيف في بعض الأحيان لمنعهم من المشاركة. واعتمدت السلطات على هذه النتائج التي يتعذر التحقق منها، لإعلان استقلال «الجمهورية الكاتالونية» في 27 أكتوبر. وبعد بضع ساعات، بادرت الحكومة الاسبانية برئاسة ماريانو راخوي إلى وضع إقليم كاتالونيا تحت وصايتها، فأقالت حكومته وحلّت برلمانه ودعت إلى انتخابات إقليمية مبكرة في 21 ديسمبر. وإذا قرر القضاة تنفيذ طلبات النيابة العامة، بإمكانهم ليس فقط توجيه التهم إلى القادة الانفصاليين فحسب، إنما الأمر بحبسهم احترازياً. رفض بوتشيمون المثول أمام القضاء بعد أن لجأ إلى بروكسل برفقة أربعة من وزرائه المقالين وندد بـ«محاكمة سياسية». وعرض في بيان تكتيكاً مدبّراً لتقسيم حكومته. فكتب أن البعض سيمثل أمام المحكمة الوطنية «مندداً بإرادة القضاء الأسباني في ملاحقة أفكار سياسية» أما الآخرين فـ «سيبقون في بروكسل للتنديد أمام المجتمع الدولي بهذه المحاكمة السياسية». واعتبر أحد أعضاء مكتب البرلمان الكاتالوني كان من المفترض أن يدلي بأقواله الخميس، جوان جوزيب نويت، أن موقف بوتشيمون «غير مسؤول». وصرّح الأربعاء لراديو كاتالونيا «كل الذين ذكرت أسماؤهم للمثول قد ينتهي بهم الأمر في السجن الاحتياطي». وقال سلف بوتشيمون أرتور ماس، رئيس هيئة الحكم الكاتالوني من 2010 حتى 2016، إلى الصحافة في مدريد إن الملاحقات القضائية تساهم في تنامي شعور الظلم في كاتالونيا. وأضاف «إذا تنظرون إلى استطلاعات الرأي الأخيرة، ستستنتجون أن الشعور والرغبة بالاستقلال يكبران في بلدنا، كاتالونيا». وأمام رفض بوتشيمون والوزراء الأربعة المثول، من المفترض أن تطلب النيابة العامة توقيفهم وأن يصدر القاضي الاسباني مذكرة توقيف أوروبية، وبناءً على ذلك، سيكون أمام القضاء البلجيكي مدة 60 يوماً لتسلمهم إلى اسبانيا، وهي مهلة قد تُرجئ عودته إلى ما بعد الانتخابات في 21 ديسمبر. ويمكن لبوتشيمون أن يطلب الادلاء بأقواله في بلجيكا، حسب ما قال محاميه البلجيكي الذي سبق أن جنّب اسبان باسكيين يُشتبه بانتمائهم إلى منظمة «إيتا» الانفصالية الباسكية، الذهاب إلى اسبانيا. وأوضح المحامي بول بيكارت للتلفزيون الكاتالوني «تي في 3» أن بوتشيمون «لن يذهب إلى مدريد، اقترحت استجوابه هنا في بلجيكا». يرى المحللون في سلوك بوتشيمون استراتيجية انتخابية قبل 50 يوماً من الانتخابات التي يأمل الانفصاليون الفوز خلالها بالأكثرية التي استخدموها في نوفمبر 2015 لبدء عملية الانفصال. وصرّح المحلل السياسي فيرناندو فيلاسبين في مدريد لوكالة فرانس برس أن بوتشيمون يسعى بلجوئه إلى بروكسل، إلى «لفت انتباه الإعلام أكثر مما يريد تجنب المثول أمام القضاء». وفي برشلونة، دعت الجمعية الوطنية الكاتالونية الانفصالية إلى تظاهرتين، الأولى أمام مبنى الحكومة والثانية مساءً أمام البرلمان، احتجاجاً على الملاحقات القضائية.

تركيا تعتقل العشرات من عناصر «داعش» في حملات أمنية غالبيتهم من الأجانب وخططوا لتنفيذ عمليات إرهابية

الشرق الاوسط..أنقرة: سعيد عبد الرازق.. ألقت قوات مكافحة الإرهاب التركية القبض على 283 إرهابيا من عناصر تنظيم داعش الإرهابي، بينهم 187 أجنبيا في عمليات أمنية جرت خلال أسبوع. وقالت مديرية الأمن العامة التركية، في بيان أمس، إن قوات مكافحة الإرهاب نفذت سلسلة عمليات استهدفت التنظيم الإرهابي خلال الفترة ما بين 22 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي والأول من نوفمبر (تشرين الثاني) الجاري. وأضاف البيان، أن قوات مكافحة الإرهاب أوقفت خلال هذه الفترة 283 من المنتمين إلى التنظيم، في 25 ولاية تركية، بينهم 96 تركيا و187 يحملون جنسيات أجنبية مختلفة. ولفت البيان إلى أن العمليات الأمنية جاءت استنادا إلى معلومات أفادت بمحاولة هذه العناصر تنفيذ عمليات إرهابية في المدن التركية، وضبطت قوات الأمن كمية من المواد المتفجرة والأسلحة، فضلا عن وثائق وأجهزة رقمية تابعة للتنظيم. وكثفت قوات الأمن التركية حملاتها ضد تنظيم داعش الإرهابي في الأيام الأخيرة أسفرت عن ضبط العشرات من عناصر التنظيم من الأتراك والأجانب في العديد من المدن وإحباط مخططات لتنفيذ عمليات إرهابية. وقالت مصادر أمنية، إن قوات مكافحة الإرهاب أوقفت خلال الأسبوع الجاري 143 من المشتبه بانتمائهم إلى تنظيم داعش الإرهابي في عمليات مداهمة جرت في 8 ولايات مختلفة. وأضافت المصادر، أن المداهمات نفذت في كل من العاصمة أنقرة، ومدن إسطنبول، وإزمير، وبورصة (غرب)، وأرضروم (شمال شرق)، وشانلي أورفا (جنوب شرق)، وأسكيشهير، وتشانكيري (وسط). وخلال المداهمات، أوقفت السلطات التركية 143 مشتبها بالانتماء إلى «داعش»، بينهم أجانب وقياديون في التنظيم الإرهابي، وعثرت خلال عمليات التفتيش على العديد من الأسلحة والوثائق التنظيمية. وفي إسطنبول، تمكنت قوات الأمن من توقيف 4 عناصر من «داعش»، كانوا يعتزمون القيام بعملية إرهابية في أحد المراكز التجارية في حي بيرام باشا. وقالت مصادر أمنية، إن قوات مكافحة الإرهاب في إسطنبول نفذت أكثر من 136 عملية استهدفت تنظيم داعش منذ أغسطس (آب) الماضي، في الفترة ما بين 15 أغسطس 2016 و30 أكتوبر (تشرين الأول) 2017 ألقت خلالها القبض على 968 مشتبها بالانتماء إلى التنظيم. كما تم إطلاق عمليات في مطاري أتاتورك الدولي وصبيحة جوكتشن، فضلا عن محطة الحافلات الرئيسية في الشطر الأوروبي للمدينة استهدفت الإرهابيين الأجانب من المنتمين إلى التنظيم. وخلال هذه العمليات، قتل عدد من العناصر التي قاومت قوات الأمن، بينما تم ترحيل 940 شخصا. وفي العاصمة أنقرة، تمكنت فرق مكافحة الإرهاب من توقيف 53 أجنبياً، من أصل 55 صدر بحقهم قرار توقيف من النيابة العامة، في إطار التحقيقات الجارية حول أنشطة «داعش». وتبين، خلال التحقيقات، أن بعض المشتبهين كانوا يعتزمون القيام بعمليات إرهابية أثناء احتفالات الذكرى السنوية الـ94 لتأسيس الجمهورية التركية، الموافق 29 أكتوبر الماضي. وفي ولاية بورصة غرب البلاد، ألقت قوات الأمن القبض على 39 مشتبهاً، بينهم 28 سورياً، واثنان آخران يحملان الجنسية الأذرية؛ ينتمون إلى التنظيم. وفي أرضروم (شمال شرق) تم القبض على 22 مشتبهاً، بينهم من يعتقد أنه يشغل مناصب قيادية رفيعة داخل تنظيم داعش الإرهابي في تركيا. وخلال مداهمة منازلهم، عثرت فرق مكافحة الإرهاب على بندقيتين غير مرخّصتين، و3 مسدسات صوتية، و86 طلقة، إضافة إلى عدد من الوثائق التنظيمية. وشهدت ولاية إزمير المطلة على بحر إيجه غرب البلاد، حملة مداهمات ضدّ مشتبهين في انتمائهم إلى تنظيم داعش الإرهابي، حيث ألقت قوات الأمن القبض على 15 مشتبها، بينهم امرأتان، وتبيّن لدى التحقيقات الأولية معهم أنّ 6 من الموقوفين يحملون الجنسية السورية. وفي شانلي أورفا جنوب البلاد، ألقت قوات الأمن القبض على 5 مشتبهين سوريين، و4 عراقيين في ولاية تشانكيري، و5 في أسكيشهير، بينهم 4 عراقيين وواحد من جمهورية تتارستان. وألقت قوات مكافحة الإرهاب القبض على ثلاثة من عناصر التنظيم الإرهابي الاثنين في ولاية أديمان جنوب البلاد في مداهمات لعدد من عناوين المشتبه بهم في مركز الولاية، وفي قضاء «بسين» التابع لها. وقالت مصادر أمنية، إن فرق مكافحة الإرهاب ضبطت شخصين بمركز المدينة وآخر في قضاء بسين كانوا يخططون لتنفيذ هجوم إرهابي بالولاية، مشيرة إلى أن قوات الأمن ضبطت خلال المداهمة كمية كبيرة من الوثائق التابعة للتنظيم.

 



السابق

الراعي إلى الرياض خلال أسبوعين: «سلاح الحزب» لا ينتظر الحل في المنطقة. غداء السراي: تطرية أجواء بين «الوزيرين».. و«التيار» يقيّم سلباً الإطلالة التلفزيونية...لبنان الصامد على «خيْط التسوية» يرصد خط المواجهة الخارجية مع «حزب الله» وعون: العلاقات مع السعودية ما زالت جيدة...السفير اللبناني يقدم أوراق اعتماده في دمشق وحمادة يطالب بـ«منع المشهد المأساوي»...الجيش يتسلّم من أميركا صواريخ جو- أرض وقذائف...وكيل زكا: مجلس الشيوخ الأميركي يطلب الإفراج عن الرهائن في إيران...من الجليل المحتل إلى بيروت: «رحلات دينية»... بـ1800 دولار!...وزير إسرائيلي: تهريب السلاح إلى حزب الله "خط أحمر"...«الغارة المعروفة مسبقاً»... إنقسَم مستوى القرار السياسي والأمني الإسرائيلي حول طريقة معالجة ما حصل.....

التالي

تأجيل «سوتشي»... ومؤتمر الرياض قبل «جنيف»موسكو تتهم واشنطن بمعاملة سكان التنف كـ «رهائن»......لافروف يتمسك بمؤتمر سوري جامع ويتجنب الإشارة إلى سوتشي...موسكو تتهم واشنطن بـ«جرائم حرب» وتهدد بـ«سحق» حلفاء اميركا...لأول مرة.. إسرائيل مستعدة للتدخل عسكريا في سوريا....دروز اسرائيل يتدخلون لانقاذ اخوتهم في حضر السورية وطالبوا بمنع سقوط القرية بيد التنظيمات التكفيرية..جيش الاحتلال يسترضي الدروز بعد هجوم القنيطرة.....النظام يستغل "حضر" لإيقاف فك الحصار عن بيت جن.. و"إسرائيل" تحذر!....روسيا تدعو لمؤتمر سوتشي والمعارضة السورية ترفض...بعد ساعات على بدء عمليته.. الجيش الحر يكسر الحصار عن قرى جبل الشيخ..."تحرير الشام" تستعيد السيطرة على قرى بريف حلب الجنوبي.....صدّام لقي مصرعه في دير الزور!

After the Trump-Kim Summit: Now Comes the Hard Part

 الجمعة 22 حزيران 2018 - 7:53 ص

After the Trump-Kim Summit: Now Comes the Hard Part   https://www.crisisgroup.org/asia/north-e… تتمة »

عدد الزيارات: 11,382,095

عدد الزوار: 312,878

المتواجدون الآن: 20