أخبار وتقارير... الأكراد يريدون فيديرالية في دولة موحَّدة و«صحوات» سوريّة لوضع اليد على البوكمال..ترامب يبحث عن إنجازات والإصلاح الضريبي ما زال متعذراً واستفحال خلافاته مع ماكين وفلايك وكوركر ...واشنطن تفرض عقوبات على التعامل مع شركات تصنيع أسلحة روسية..اكتظاظ مخيمات اليونان يؤثر في الصحة العقلية للمهاجرين..كاتالونيا تعلن الاستقلال... وكل الاحتمالات أصبحت واردة ومجلس الشيوخ يعطي مدريد حرية التحرك....بوتين يُطلق 4 صواريخ بالستية... قادرة على حمل رؤوس نووية..سجن 25 عسكريا تركيا مدى الحياة بتهمة السعي للإطاحة بالحكومة ..الأمم المتحدة :انتهاكات منهجية للروهينغا في ميانمار...

تاريخ الإضافة السبت 28 تشرين الأول 2017 - 6:04 ص    عدد الزيارات 484    القسم دولية

        


تقرير / الأكراد يريدون فيديرالية في دولة موحَّدة و«صحوات» سوريّة لوضع اليد على البوكمال..

الراي....تقارير خاصة .. كتب - إيليا ج. مغناير .. بعد فشل استفتاء كردستان العراق ومشروع انفصال الكرد، يأتي دور سورية في ظلّ انكسار تنظيم «داعش» وحصْره في منطقة الحدود والمناطق القريبة منها في ريف دير الزور ومنطقة البوكمال - القائم. إلا أن اللافت في الأمر أن الولايات المتحدة لا تزال مصمّمة على قضْم أراضٍ سورية لوضْعها تحت سيطرة القوات الكردية في شمال سورية ولا سيما تلك الغنية بالنفط والغاز، ظناً منها أنها تستطيع فرْض أجندة سياسية على دمشق بعد انتهاء الحرب على «داعش». لقد تقدّمتْ القوات المدعومة من الولايات المتحدة في الشمال الشرقي السوري، في المناطق التي كانت تحت سيطرة «داعش»، من دون أيّ قتال يُذكر، حيث انسحب التنظيم من أكثر من 28 قرية وحقول نفط وغاز واقعة شرق نهر الفرات وسلّمها للقوات الكردية - الأميركية بعد تَفاهُم توصّل إليه الجميع لمنْع وصول الجيش السوري وحلفائه الى تلك المنطقة. واللافت في الأمر ظهور بوادر قوية لاتفاقٍ ثانٍ بين أميركا والقوات الرديفة الكردية العاملة تحت إمْرتها و«داعش» في منطقة البوكمال، حيث تدفع الولايات المتحدة عشائر العرب في تلك المنطقة - والذين جنّدتْهم مثل صحوات العراق - للتفاوض مع «داعش» على انسحابه من البوكمال وتسليمها بدل ان يسيطر عليها الجيش السوري ومعه القوات الحليفة له. وهذا إن دلّ على شيء فعلى أميركا ان تحاول إغلاق الممرّ الحدودي بين سورية والعراق بعدما أقفلتْ التنف جنوب القائم لتقطع الطريق على حلفاء دمشق المندفعين في منطقة الـ T2 المجاوِرة للحدود العراقية وتسبقهم الى آخر معاقل «داعش». وكانت دمشق وحلفاؤها (وعلى رأسهم ايران) قد طلبت من روسيا الدعم الجوي للاندفاع نحو البوكمال من الناحية الحدودية، إلا ان روسيا رأتْ ان الاندفاعة من دير الزور نحو منابع النفط والغاز أسْرع وأكثر فاعلية للسيطرة على مصادر الطاقة أولاً ومن ثم الاندفاع نحو القائم. غير ان أميركا سبقتْ روسيا نحو مصادر النفط في حقل العمر الغني (9000 برميل يومياً) وكونيكو للغاز (150 مليون قدم مكعب) اللذين سلّمهما «داعش» من دون أي مقاومة للأكراد، لأن خبراء واشنطن العسكريين يتمتّعون بتجارب كبيرة بالتفاوض مع المتطرفين ومع العشائر العربية في العراق، وهم نفسهم يتمدّدون في مناطق دير الزور الملتصقة بالأنبار العراقية. وتهدف أميركا من تلك الخطوات الجريئة ومن مفاوضاتها مع «داعش» الى فرْض أجنْدتها على الرئيس السوري بشار الأسد من خلال المفاوضات التي لن تتأخر السنة المقبلة حين تنتهي «الحرب على الإرهاب» بفقدان التنظيم آخر معاقله في البوكمال والقائم وريف دير الزور، لتبقى «القاعدة» (تحت مسمى هيئة تحرير الشام) مثل النار تحت الرماد التركي وخصوصاً بعد دخول تركيا الى إدلب - بالتفاهم مع «القاعدة» - من دون حدوث أي صِدام يُذكر. وهذا يدلّ على ان تركيا لم ينتهِ دورها داخل سورية ولا دور «القاعدة»، بل ان أنقرة ستلعب هذه الورقة عندما يحين وقت الطلب منها الانسحاب من سورية. أما بالنسبة الى «داعش»، فقد انتهى مشروع «الدولة» الى غير رجعة، وبالتالي فإن التنظيم لا يمانع عقد صفقات مع أميركا (تحت غطاء العشائر العربية في المنطقة) ما دام يحافظ على قواته وتُنقل الى مكان آخر في وجه النظام السوري وحلفائه. ولكن هل سترضخ دمشق لهذا الابتزاز؟

بالطبع الجواب هو كلا! فقد استطاع الأسد المواجهة خلال أكثر من 6 سنوات حرب ضدّ المجتمع الدولي ودولٍ إقليمية صرفتْ المليارات لإزاحته وتسليم السلطة للمتطرّفين. وها هو اليوم يسيطر على القسم الأكبر من غاز ونفط سورية في البادية ومن تدمر الى دير الزور، ما يعطيه إنتاجاً يكفي السوق المحلية من دون أن يستطيع ان يصدّر كما كان يحصل في السابق. وبالتالي يسيطر الجيش السوري على إنتاجٍ يوازي 3 مليارات دولار سنوياً ما يسمح له بعدم الاستيراد كما حصل في الأعوام الماضية، وكذلك تتحضّر روسيا لبدء مضاعفة الإنتاج السوري بالعقود التي حصلت عليها من دمشق لاستثمار آبار النفط وكذلك التنقيب عن النفط الغني في البحر المتوسط قبالة الساحل السوري، الأمر الذي سيتيح لدمشق التعويض عن الخسارة الحالية والتفاوض بأريحية مع أكراد سورية من دون تقسيم البلاد. وتبقى أيضاً مسألة الوجود الاميركي الذي يصبح محتلاً في سورية يوم ينتهي وجود «داعش» في المدن السورية (بعد أن يكون قد انتهى في العراق). وبالتالي فإن موقف دمشق يصبح أقوى وخصوصاً أنها لم تمانع إعادة النظر بمشروع إعطاء إدارة محلية للأكراد ضمن سيطرة الحكومة المركزية السورية ما دام خطر الانفصال - كما حصل في كردستان العراق - غير مطروح. وهناك خطر آخر يُجْبِر الأكراد على الاقتراب أكثر من دمشق، هو دور تركيا المصمّمة على قضم أراضٍ سورية على حدودها وخصوصاً تلك التي يسيطر عليها الأكراد. وقد أعلن الرئيس التركي رجب طيب اردوغان نياته بالتقدم نحو عفرين الكردية، ما يدفع الأكراد الى الاحتماء بروسيا ودمشق وليس بأميركا وتركيا. وهذا ستبرز نتائجه في الأشهر المقبلة عندما تبدأ المرحلة الصعبة لدمشق: المفاوضات السياسية وإعادة الإعمار.

ترامب يبحث عن إنجازات والإصلاح الضريبي ما زال متعذراً واستفحال خلافاته مع ماكين وفلايك وكوركر ..هل يُفلح ترامب في تحقيق إنجازات أمام مؤيديه؟

الراي....تقارير خاصة - واشنطن - من حسين عبدالحسين .. ما زال الرئيس دونالد ترامب يبحث عن انتصار تشريعي يمكنه الإشارة إليه كإنجاز أمام مناصريه ومؤيديه، وتقديمه كحجر زاوية لحملة إعادة انتخابه رئيساً لولاية ثانية في العام 2020. لكن بعد فشله في إقرار قانون ينسف قانون الرعاية الصحية الذي أقرّه سلفه باراك أوباما، وبعدما اطاحت المحاكم بمراسيمه الاشتراعية التي حاول عبرها فرض حظر على مواطني ست دول ذات غالبية مسلمة، وبعدما تعثرت محاولات ترامب الحصول على تمويل لبناء «الحائط الكبير» الذي كان ينوي تشييده على حدود الولايات المتحدة الجنوبية مع المكسيك لوقف تدفق المهاجرين غير الشرعيين، يسعى ترامب لإقناع مجلس الشيوخ بضرورة إقرار قانون يسميه قانون الإصلاح الضريبي. ويسعى ترامب لخفض الضرائب الحكومية على الشركات من 35 في المئة حالياً إلى 15 في المئة، ويقول إن من شأن خطوة من هذا النوع أن تشجع على تدفق أموال الاستثمارات والمستثمرين الى البلاد، وتالياً خلق وظائف. إلا أن معارضي ترامب من الديموقراطيين يشككون بإمكانية نجاح هذه الخطة، ويعتبرون أن ترامب يعمل على خفض الضرائب على كبار المتمولين، من أمثاله، بما في ذلك خفض الضرائب على التوريث، وهو ما يقلص من كمية الأموال المتوجبة على عائلة الرئيس دفعها للحكومة بعد رحيله. على أن الديموقراطيين ليسوا وحيدين في رفض خطة ترامب تخفيض الضرائب، فالجناح اليميني المحافظ داخل الحزب الجمهوري يرفض أي تخفيض للضرائب من دون تخفيض مماثل في الإنفاق، حتى لا تؤدي التخفيضات الضرائبية الى زيادة في العجز السنوي للموازنة، وتالياً لارتفاع فوري للدين العام. وحتى يتفادى ترامب والجمهوريون رفع العجز، أعلنوا نيتهم «إغلاق الثغرات» الضرائبية، أي تعليق الاعفاءات الضرائبية التي تمنحها الحكومة لبعض البرامج، مثل خطط التقاعد، واعفاء الضريبة على فائدة رهن المنازل، وغيرها. ويبلغ مجموع الاعفاءات 4 تريليونات دولار في عشر سنوات، وهو مبلغ كاف ليغطي خفض ضرائب الشركات وكبار المتمولين. إلا أن ترامب يعلم أن تعليق الإعفاءات هو أمر تعارضه غالبية الاميركيين، فقال في تغريدة ان خطته تنوي الابقاء على إعفاء برنامج التقاعد، وهو ما أثار حفيظة بعض الجمهوريين، إذ إن إبقاء هذا الامتياز يجبرهم إما على تقليص التخفيض، وإما التمسك بالتخفيض مع زيادة في العجز. على أن ترامب يصر على إقرار خطته الضرائبية، وهو لهذا الهدف أصلح علاقاته المتدهورة مع زعيم الغالبية الجمهورية في مجلس الشيوخ السيناتور ميتش ماكونل، وحاول التقرب من اعضاء المجلس بمشاركته في حفل غداء جمعه معهم في مبنى الكابيتول، قبل أيام. لكن لطافة ترامب تجاه الجمهوريين لم تنجح في تأمين عدد الاصوات المطلوبة لتمرير القانون، إذ يستمر العداء، بل يستفحل، بين ترامب من جهة، وثلاثة من اعضاء المجلس من جهة أخرى، هم جون ماكين وجيف فلايك وبوب كوركر. وراح ترامب يتراشق والثلاثة التصريحات والهجمات عبر البيانات والتغريدات، ووصفت الناطقة باسم البيت الابيض سارة ساندرز فلايك وكوركر بأنهما «وضيعان». وبغياب الاصوات الثلاثة، يخسر الجمهوريون غالبية 52 صوتاً التي يسيطرون عليها في المجلس، ويجدون أنفسهم مجبرين على محاولة إقناع صوتين من الديموقراطيين الثمانية والاربعين. إلا أن الديموقراطيين يستحيل ان يصوتوا لمصلحة قانون ضرائبي تراه قاعدتهم الشعبية على أنه هدية للمتمولين على حساب الدين العام. على رغم «الكيمياء» المستجدة بين ترامب وبعض ألد اعدائه الجمهوريين في مجلس الشيوخ، الا ان حملة العلاقات العامة الرئاسية لم تنجح في حصد الاصوات المطلوبة لاقرار قانون الاصلاح الضريبي، مع ما يعني ذلك من استمرار تعثر ترامب في كل وعوده التي قطعها لمناصريه اثناء الانتخابات، ومع ما يعني ذلك من تهديد لعملية اعادة انتخابه لولاية ثانية في العام 2020.

واشنطن تفرض عقوبات على التعامل مع شركات تصنيع أسلحة روسية

الراي..(أ ف ب) ... نشرت الولايات المتحدة، اليوم الجمعة، لائحة تضم 39 شركة روسية لتصنيع الاسلحة سيخضع التعامل معها لعقوبات بموجب قانون اميركي جديد. وتتضمن لائحة شركات المرتبطة بالجيش واجهزة الاستخبارات دعائم رئيسية في قطاع التصدير العسكري الروسي مثل «روسوبورونكسبورت» وشركة تصنيع الاسلحة الذائعة الصيت كلاشنيكوف.

اكتظاظ مخيمات اليونان يؤثر في الصحة العقلية للمهاجرين

الحياة...أثينا – رويترز .. على رغم الاتفاق الذي أبرمه الاتحاد الأوروبي مع تركيا لكبح تدفق المهاجرين عبر البحر المتوسط إلى شواطئ لاسيما إيطاليا واليونان، لا يزال عدد هؤلاء يشهد تزايداً ينعكس اكتظاظاً لا يطاق في مخيمات اللجوء. ولا يخامر النوم عيون الأطفال حتى في جوف الليل، فهم يظلون مستيقظين يصرخون. ومنذ أن فر محمد وأُسرته من الحرب الأهلية في سورية قبل 5 أشهر وهم يعيشون في مخيم مزدحم تخيم عليه الكآبة في جزيرة ساموس اليونانية. ويعيش أكثر من 14500 طالب لجوء، معظمهم سوريون وعراقيون، في 5 مخيمات على جزر يونانية قريبة من تركيا. وأطلقت جماعات الإغاثة صيحة تحذير من أن «حالة طوارئ» تتعلق بالصحة العقلية آخذةً في التشكل تحت تأثير الأوضاع المعيشية السيئة والإهمال والعنف. وتوقف إلى حد كبير وصول اللاجئين إلى اليونان من تركيا بعدما أبرم الاتحاد الأوروبي اتفاقاً مع أنقرة العام الماضي، لكن إجراءات اللجوء يمكن أن تستغرق شهوراً، مع استمرار تدفق اللاجئين ولو في شكل محدود النطاق. وتضغط زيادة حادة في عدد اللاجئين في الآونة الأخيرة على المنشآت المعدة لاستقبالهم في أوروبا. وكتبت 12 منظمة معنية بحقوق الإنسان إلى رئيس الوزراء اليوناني الإثنين الماضي، لحضّه على إنهاء «احتواء» طالبي اللجوء على الجزر حيث تؤوي المخيمات مثلَي إلى 3 أمثال الأشخاص المصمَمة لاستيعابهم. ويوجد أكثر من 2500 طالب لجوء على جزيرة ساموس اليونانية في منشآت تسع لـ 700 شخص فقط، بينما أقام المئات خيماً في الغابة المحيطة. وقال السوري مهاب أسعد (27 سنة) بينما كان جالساً مع ابنه في خيمتهما تحت الأشجار إنه لو كان يعلم أنه سيعيش في هذه الظروف لفضل أن يبقى «تحت القصف» في سورية. وتقول الحكومة إنها تعتزم نقل ألفي طالب لجوء من ساموس وليسبوس القريبة إلى البر اليوناني الرئيسي حيث يعيش نحو 50 ألف لاجئ ومهاجر آخرين في مخيمات. وتقول منظمات الإغاثة إنها ربما لا تكون كافية. وينقسم السكان المحليون في ساموس التي تبعد بضعة كيلومترات عن الشواطئ التركية حول ملف الهجرة، إذ يقول بعضهم إن الجزيرة لا تستطيع التكيف مع الأعداد الكبيرة من المهاجرين.

كاتالونيا تعلن الاستقلال... وكل الاحتمالات أصبحت واردة ومجلس الشيوخ يعطي مدريد حرية التحرك

مدريد: «الشرق الأوسط»... جلسة مجلس الشيوخ الإسباني المنتظرة حول الأزمة السياسية والدستورية في البلاد جاءت كما أرادها رئيس الوزراء المحافظ ماريانو راخوي لإطلاق خططه المعلنة، وهي تسلم زمام الأمور في إقليم كاتالونيا، الذي أعلن أمس استقلاله وتأسيس جمهورية كاتالونيا في شمال شرقي إسبانيا. وهذا ما كان متوقعاً، محلياً وعالمياً، وهذا ما كان يستعد له راخوي، لاتخاذ إجراءات فرض الوصاية على الإقليم الذي يتمتع بحكم ذاتي. وبين التدابير التي ستتخذها حكومة مدريد المركزية عزل قادة الإقليم في برشلونة، حيث أعلنت الغالبية الانفصالية في البرلمان الاستقلال قبل بضع دقائق من تصويت مجلس الشيوخ في مدريد. ودعا رئيس الوزراء راخوي إلى اجتماع طارئ للحكومة بعد الحصول على الضوء الأخضر من مجلس الشيوخ، الذي قام بناء على توصيات راخوي بتفعيل المادة 155 من الدستور الإسباني التي تعطي الحكومة المركزية الحق في إقالة حكومة الإقليم وإدارة شؤون الإقليم اقتصادياً وأمنياً وإدارياً. وأيد 214 عضواً في مجلس الشيوخ الإجراءات التي تتيح لمدريد السيطرة على كاتالونيا والإطاحة برئيس الإقليم كارليس بوتشيمون وحكومته، فيما رفضها 47 وامتنع عضو واحد عن التصويت. جاء ذلك بعد إعلان برلمان كاتالونيا أن الإقليم بات «دولة مستقلة تتخذ شكل جمهورية» في قطيعة غير مسبوقة مع إسبانيا بعد أزمة سياسية حادة. وتم تبني قرار البرلمان في غياب المعارضة التي غادرت الجلسة بتأييد 70 عضواً واعتراض 10 وامتناع اثنين عن التصويت. وتشكل الأحزاب الانفصالية من اليسار المتطرف إلى يمين الوسط غالبية في البرلمان (72 من أصل 135). وتم تبني قرار البرلمان في غياب المعارضة التي كانت غادرت الجلسة. ثم أدى النواب النشيد الانفصالي وهتفوا «لتحيا كاتالونيا». وبعد ذلك، أجاز مجلس الشيوخ الإسباني وضع كاتالونيا تحت وصاية مدريد. ودعا رئيس الوزراء الإسباني ماريانو راخوي إلى جلسة طارئة للحكومة. وسارع إلى الرد عبر موقع «تويتر» مؤكداً أن مدريد «ستعيد الشرعية» في كاتالونيا. وخارج برلمان كاتالونيا احتفل عشرات الآلاف من أنصار الانفصال بقرار البرلمان بالتصفيق والهتاف. وكتب نائب رئيس كاتالونيا أوريول خونكيراس على «تويتر»: «نعم، لقد ربحنا حرية بناء بلد جديد». وفي أول رد فعل أوروبي على قرار برلمان كاتالونيا، أكد رئيس المجلس الأوروبي دونالد توسك أن مدريد «ستبقى المحاور الوحيد» للتكتل، وكتب عبر موقع «تويتر»: «لا شيء تغير بالنسبة إلى الاتحاد الأوروبي. ستبقى إسبانيا المحاور الوحيد لنا». وينص قرار الاستقلال على قيام «الجمهورية الكاتالونية بوصفها دولة مستقلة وسيدة و(دولة) قانون، ديمقراطية واجتماعية». ويطلب القرار في حيثياته من حكومة كاتالونيا التفاوض حول الاعتراف بها في الخارج، في حين لم تعلن أي دولة دعمها الانفصاليين. وكان النائب المعارض كارلوس كاريسوزا قال رافعاً نص قرار إعلان الاستقلال إن «هذا النص الذي أعددتموه يقضي على التعايش» في كاتالونيا. وتساءل أليخاندرو فرنانديز من الحزب الشعبي المحافظ بزعامة راخوي: «كيف وصلنا إلى هنا؟»، لافتاً إلى أنه «يوم أسود للديمقراطية». وليست المرة الأولى التي تحاول فيها كاتالونيا الانفصال عن الحكومة المركزية. لكن حكومتها لم يسبق أن وصلت إلى هذا الحد. ويعود آخر فصل في هذا الإطار إلى أكثر من 80 عاماً. ففي 1934، وتحديداً في السادس من أكتوبر (تشرين الأول)، أعلن رئيس الحكومة الكاتالونية لويس كومبانيس قيام «دولة كاتالونية في إطار جمهورية إسبانيا الفيدرالية». وسارعت الحكومة الإسبانية إلى الرد. إذ أعلنت القيادة العسكرية في كاتالونيا حالة الحرب وأسفرت المواجهات عن مقتل ما بين 46 و80 شخصاً، بحسب المؤرخين. ولا يمكن التكهن بنتائج إعلان الاستقلال ووضع كاتالونيا تحت وصاية مدريد. وكانت أكثر من 1600 شركة قررت نقل مقارها المحلية خارج كاتالونيا التي تشهد منذ أسابيع تظاهرات مؤيدة للاستقلال ومعارضة له. وأصابت عدوى القلق أيضاً أوروبا التي عبرت قبل أسبوع دعمها حكومة راخوي عبر إرسالها جان كلود يونكر رئيس المفوضية الأوروبية وأنطونيو تاجاني رئيس البرلمان الأوروبي ودونالد توسك رئيس المجلس الأوروبي لتلقي جائزة في أوفييدو شمال غربي إسبانيا. وصرح تاجاني: «علينا ألا نقيم الحدود بين الأوروبيين»، محذراً من أن محاولة «تغيير الحدود» تحولت إلى «جحيم من الفوضى». واعتبرت واشنطن أن كاتالونيا «جزء لا يتجزأ من إسبانيا»، معربة عن دعمها إجراءات مدريد لإبقاء البلاد «قوية وموحدة»، بحسب ما أعلنت وزارة الخارجية الأميركية عقب إعلان الإقليم استقلاله. وأفادت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية هيذر ناويرت: «ترتبط الولايات المتحدة بصداقة كبيرة وشراكة راسخة مع حليفتنا في حلف شمال الأطلسي، إسبانيا». وأوضحت ناويرت أن الولايات المتحدة وإسبانيا «تتعاونان عن قرب لتطوير أمننا المشترك وأولوياتنا الاقتصادية». واللافت أن إعلان الاستقلال لا يلبي رغبة عدد كبير من سكان كاتالونيا. إذ أفادت الاستطلاعات بأن نصفهم على الأقل يريدون البقاء ضمن المملكة الإسبانية. وفي آخر انتخابات إقليمية في 2015 حصد الانفصاليون 47.8 في المائة من الأصوات. ودعت أكبر جماعة سياسية مؤيدة لاستقلال الإقليم موظفي الحكومة إلى عدم إطاعة الأوامر الصادرة من الحكومة المركزية. وحثت الجمعية الوطنية الكاتالونية موظفي الإقليم على «المقاومة السلمية» للأوامر.

بوتين يُطلق 4 صواريخ بالستية... قادرة على حمل رؤوس نووية

الراي..موسكو - رويترز - أشرف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بصفته القائد العام الأعلى للقوات المسلحة الروسية على إطلاق أربعة صواريخ بالستية قادرة على حمل رؤوس نووية خلال مناورة للقوات النووية الاستراتيجية الروسية. وقال الناطق باسم الرئيس الروسي دميتري بيسكوف، أمس، إن «القوات المشاركة في المناورات تدربت على تنسيق عمليات الصواريخ الهجومية الاستراتيجية، وغواصات المحيطين المتجمد الشمالي والهادي الذرية، والطائرات الاستراتيجية الروسية»، مضيفاً «لقد أطلق الرئيس بوتين أربعة صواريخ بالستية». وعرضت وزارة الدفاع الروسية لقطات فيديو لاختبار صاروخ بالستي عابر للقارات من طراز «توبول» من منصة الإطلاق في بليستسك شمال روسيا، ليصيب هدفاً في مضمار كورا للاختبارات العسكرية في شبه جزيرة كامتشاتكا على بعد آلاف الكيلومترات، مشيرة إلى أن «التجربة شملت صواريخ بالستية تنطلق من الأرض والجو وأخرى تُطلق من الغواصات» وهي قادرة على حمل رؤوس نووية. وليس بعيداً، اتهم «حلف شمال الأطلسي» روسيا بانتهاك قواعد تستهدف خفض التوتر بين الشرق والغرب لأنها ضللت التحالف في شأن نطاق مناوراتها الحربية التي جرت خلال سبتمبر الماضي. وقال ديبلوماسيون إن مبعوثي التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة أفادوا خلال اجتماع مع السفير الروسي لدى «الأطلسي» ألكسندر جروشكو أن موسكو قدمت روايات متضاربة عن المناورات المعروفة باسم «زاباد» أو الغرب التي تجريها في روسيا البيضاء وبحر البلطيق وغرب روسيا وموقعها في كاليننغراد.

سجن 25 عسكريا تركيا مدى الحياة بتهمة السعي للإطاحة بالحكومة

(رويترز) .. قالت وكالة الأناضول التركية للأنباء، إن محكمة عاقبت،اليوم الجمعة، 25 شخصا بينهم قائد سابق بخفر السواحل بالسجن مدى الحياة، بتهمة السعي للإطاحة بالحكومة في محاولة الانقلاب الفاشلة العام الماضي. واتهم الادعاء 28 شخصا في أحداث بقاعدة عسكرية في إقليم قوجه ايلي بشمال غرب البلاد يوم 15 يوليو ليلة محاولة الانقلاب، وبرأت المحكمة ساحة ثلاثة من المتهمين.

الأمم المتحدة :انتهاكات منهجية للروهينغا في ميانمار

الحياة...جنيف، واشنطن - رويترز، أ ف ب - أعلن محققون تابعون للأمم المتحدة، أن لاجئين من مسلمي أقلية الروهينغا، فرّوا من ميانمار إلى بنغلادش المجاورة، شهدوا بوقوع «نمط منهجي متسق» من عمليات قتل وتعذيب واغتصاب وحرق. أتى ذلك في ختام أول مهمة لتقصي الحقائق، أجراها في بنغلادش فريق رأسه المدعي العام الإندونيسي السابق مرزوقي داروسمان، والذي أشار إلى أن عدد القتلى نتيجة حملة شنّها جيش ميانمار بعد هجمات لمتمردين من الروهينغا في 25 آب (أغسطس) الماضي، لم يُعرف بعد، مستدركاً أنه «قد يكون مرتفعاً جداً». وقال داروسمان: «استمعنا إلى روايات كثيرة من أشخاص من قرى مختلفة في كل أنحاء ولاية راخين، ويشيرون إلى نمط ثابت ومنهجي من ممارسات تؤدي إلى انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان تمسّ مئات الآلاف من الأفراد. نشعر بانزعاج عميق في نهاية الزيارة». وكان «برنامج الغذاء العالمي» أعلن أن ميانمار وافقت على السماح للأمم المتحدة باستئناف توزيع مساعدات غذائية للروهينغا الذين ما زالوا مقيمين في ولاية راخين، والمتوقفة منذ نحو شهرين، مشيراً إلى أنه «يعمل مع الحكومة في شأن تنسيق التفاصيل». أتى ذلك بعد ساعات على دعوة وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون قائد جيش ميانمار الجنرال مين أونغ هلاينغ إلى إنهاء عنف «وحشي» ضد الروهينغا في الولاية. وقالت الناطقة باسم الخارجية الأميركية هيذر ناويرت إن تيلرسون أعرب، خلال اتصال هاتفي مع مين اونغ هلاينغ، عن «قلق في ما يتعلّق بالأزمة الإنسانية المستمرة والأعمال الوحشية في ولاية راخين». وأضافت أن «وزير الخارجية حضّ قوات الأمن على دعم الحكومة من أجل إنهاء العنف في الولاية، والسماح لمَن نزحوا خلال الأزمة بالعودة بأمان، خصوصاً العدد الكبير (من) إتنية الروهينغا». وتابعت أن تيلرسون طالب جيش ميانمار بـ «التعاون مع الأمم المتحدة لضمان (إجراء) تحقيق دقيق ومستقلّ في ما يتعلّق بكل الانتهاكات والخروق المفترضة لحقوق الإنسان». كما حضّه على تسهيل وصول مساعدات إنسانية إلى المناطق المعنية بالأزمة، والسماح بدخول مندوبي وسائل إعلام. وتدرس وزارة الخارجية الأميركية إعلان الحملة على الروهينغا رسمياً تطهيراً عرقياً، علماً أن أكثر من 600 ألف منهم فرّوا من ولاية راخين إلى بنغلادش المجاورة. وترفض ميانمار منح الروهينغا جنسيتها أو الاعتراف بهم أقلية إتنية، وتنفي اتهامات وجّهتها الأمم المتحدة بتعرّضهم لتطهير عرقي، ما سبّب أضخم موجة نزوح للاجئين في آسيا منذ عقود. وتدرس بنغلادش فكرة تنفيذ حملة تعقيم طوعية للذكور من الروهينغا، لتجنّب انفجار سكاني في المخيّمات المكتظة، بعد فشل مساعيها المتمثلة بتوزيع وسائل منع الحمل على اللاجئين. وتفيد أرقام أعدتها السلطات بأن نحو 20 ألف امرأة من الروهينغا حامل الآن، وأن 600 أنجبن منذ وصولهن إلى بنغلادش. وطلب مسؤولو التخطيط العائلي من الحكومة إذناً لقطع القناة الدافقة لدى الذكور على أساس طوعي. وقال بينتو كانتي باتاشارجي، مدير التخطيط العائلي في مؤسسة «كوكس بازار»، إن «الروهينغا يرزقون بكثير من الأطفال نتيجة الجهل. والمجموعة بأكملها تعرّضت طوعاً لنبذ».

 



السابق

لجنة الإنتخابات تراوح في التباينات.. النازحون: 260 ألف ولادة منذ 2011...بعد «داعش» حربٌ على «حزب الله»... ناعمةٌ حتى إشعار آخر وواشنطن عادتْ إلى «حساب قديم» وإجراءاتٌ صارمة «دفْعة على الحساب»...قاسم: اصرخوا ما شئتم فالمقاومة باقية...الراعي: لإعادة النازحين إلى المناطق الآمنة...انقسام لبناني حول آلية الاقتراع في الانتخابات..إيد رويس: مهندس العقوبات الأميركية ضد حزب الله...

التالي

واشنطن تريد ضم الأكراد إلى العملية السياسية... وتركيا تنصح المعارضة بحضور «مؤتمر حميميم»...التحالف الدولي يدخل معركة البوكمال... و«داعش» يهاجم قوات النظام السوري...اغتيالات غامضة ضد متشددين في درعا وإدلب...أنقرة تسعى لتثبيت هدوء إدلب في جولة آستانة المقبلة....واشنطن: أيام الأسد معدودة..وإيران تزعزع الاستقرار.....عبد العظيم: قوى صديقة قدمت لنا نصائح وكيان جديد بديلاً عن هيئة المفاوضات....القوات النظامية تكثف هجماتها على دير الزور...


أخبار متعلّقة

أخبار وتقارير...هل تملك واشنطن سياسة إقليمية بعد تنظيم «داعش»؟..مدريد تعلق الحكم الذاتي في كاتالونيا وتدعو لانتخابات مبكرة ..رئيس الوزراء الإسباني استند إلى مادة دستورية لم تُفعّل من قبل..للمطالبة بمزيد من الحكم الذاتي.. بعد كاتالونيا... استفتاء في لومبارديا والبندقية الايطاليتين...مقتل 15 مجندا بالكلية العسكرية في انفجار بكابل...اتهامات متبادلة بإفساد تحقيق «التواطؤ الروسي» بين نواب ديموقراطيين وجمهوريين...الصين تعارض «أي تدخل أجنبي» في ميانمار..نشر ألف جندي أميركي في النيجر... وهجوم إرهابي جديد على الحدود مع مالي..

اخبار وتقارير..ترامب: إيران تحت سيطرة نظام متطرف.. الخزانة الأميركية تضع الحرس الثوري على قائمة العقوبات.....وأعمل على منعها من امتلاك السلاح النووي...سياسات خارجية أميركية... بلا استراتيجية..باكستان تحرّر أسرة كندية ـــــ أميركية من «طالبان» وترامب يشيد....مفاوضات بريكست: «مكانك راوح» بسبب فاتورة الطلاق ...إسبانيا بين احتفالات بوحدة أراضيها ورغبات انفصالية والحكومة والمعارضة الاشتراكية في خندق واحد...موسكو مستاءة من وصول لواء أميركي إلى بولندا واعتبرت أن «ثاد» في كوريا الجنوبية موجّه ضدها وضد الصين....أنقرة وواشنطن تتجهان لحل أزمة التأشيرات... وإردوغان يواصل الهجوم وألمانيا تنفي طلب مقايضة «معتقلين»... و«هيومان رايتس» تتحدث عن تعذيب...قائد جيش ميانمار : الروهينغا ليسوا من السكان الأصليين...

Chad: Defusing Tensions in the Sahel

 الأحد 9 كانون الأول 2018 - 6:49 ص

Chad: Defusing Tensions in the Sahel https://www.crisisgroup.org/africa/central-africa/chad/266-t… تتمة »

عدد الزيارات: 15,795,506

عدد الزوار: 426,695

المتواجدون الآن: 0