عندما يكتب الحقد عن مدينة صيدا تضيع الحقيقة...؟؟

تاريخ الإضافة الإثنين 21 كانون الثاني 2013 - 7:04 ص    عدد الزيارات 702    التعليقات 0

        

 

عندما يكتب الحقد عن مدينة صيدا تضيع الحقيقة...؟؟
الانتخابات ستجري في كل لبنان وليس في مدينة صيدا وحدها ولكن أقلام الحقد لا ترى ضرراً وجودياً من هذه الانتخابات تحت أي قانون أو مسمى أو تقسيم انتخابي إلا في مدينة صيدا، ولا خطراً مذهبياً على مستقبل لبنان إلا في مدينة صيدا، ولا مخيماً فلسطينياً يستعمله الإرهاب إلا في مدينة صيدا، ولا تغيراً في المواقف الوطنية إلا في مدينة صيدا، ولا حرباً اهلية لا يجب ان تنتهي أبداً إلا في مدينة صيدا، بالرغم من انها انتهت في كل لبنان والتقى كافة الفرقاء على طاولة الحوار وتقوم بين قواها وفاعلياتها الزيارات وجرت مصالحة الجبل التي قام بها جنبلاط مع المسيحيين والقوات والكتائب ومؤخراً زار وفد الاشتراكي مركز القوات اللبنانية في بلدة لبعا شرق جزين.. ولا يخفى على أحد ان من قام بتفجير منازل شرق صيدا جينها هو الحزب الاشتراكي التابع لوليد جنبلاط..ومع ذلك تمت المصالحة..؟؟ ولكن هذه المصالحة لا يجب ان تتم في مدينة صيدا..؟؟
صيدا مدينة مذهبية بغياب فريق سياسي معين..؟؟ هذا ما يكتبه عدداً من كتاب الصحافة المحلية.؟؟ ومن يتحدث هم قمة المذهبية...لذا نسأل هؤلاء هل خطاب حزب الله علماني... هل المسيرات التي يقوم بها بمناسبات دينية هي علمانية ووحدوية..؟؟ هل ما يقوله نعيم قاسم ممكن تصنيفه في خانة المفاهيم العلمانية والوطنية وحماية السلم الأهلي...؟؟ وهل الفتوى التي اطلقها قبل سنوات الشيخ عفيف النابلسي بتحريم دخول أي شيعي للمجلس الوزاري من خارج نادي حزب الله وحركة امل يخدم الوحدة الإسلامية والأفكار الوحدوية ويهيء لإلغاء الطائفية السياسية التي يطلق عناوينها بشكل مضحك نبيه بري وحزب الله ومن يقف إلى جانبهم..؟؟
صيدا مدينة تتضمن 60000 ألف ناخب في دائرة واحدة خطوة مذهبية..؟؟ أما ضم قضاء حاصبيا إلى قضاء مرجعيون، وقضاء الهرمل إلى قضاء بعلبك دون وجه حق خطوة علمانية التوجه والغاية...؟؟ ام الهدف منها ابتلاع 3 نواب للطائفة السنية من قبل حزب الله وحركة امل...؟؟ هذا الأمر لا يرى فيه هؤلاء الكتبة موقفاً مذهبياً ولا طائفيا بل قمة الوطنية والوحدة والتفاهم..؟؟
صيدا والقضية الفلسطينية، وصيدا عاصمة المقاومة في خطر، نتيجة قانون الانتخاب هذا..؟؟ لماذا..؟ وهل نحن دون ذاكرة..؟؟ صيدا ليست عاصمة المقاومة وليست ممراً للمقاومين كما يحلو للبعض ان يطلق عليها ...؟؟ بل هي المقاومة ورمز المقاومة وقلعة الصمود والتصدي لكل مشاريع الفتن والاغتيال والتهميش والاستيلاء والابتلاع والهضم والشتم والتغلغل وإطلاق النار في ليل وتوزيع السلاح من قبل عصابات باسم المقاومة..؟؟؟ ومن يتحدث عن المقاومة اليوم يغلق الحدود ويمنع احد من ان يمارس المقاومة ويرضى بوجود القوات الدولية على الحدود لحمايته والفصل بينه وبين فلسطين المحتلة بموجب القرار الدولي 1701، تماماً كاتفاق فصل القوات في الجولان وكامب ديفيد في مصر..؟ واتفاق وداي عربة في الأردن..؟؟ فكيف يكون هناك معيباً وهو في لبنان إنجاز..؟؟؟ من يريد المقاومة ويطالب العالم العربي والإسلامي بالمقاومة فليفتح الحدود ويطلق العنان لكل مقاوم..؟ وإلا فإن الكلام الذي يطلق هو للإستهلاك والاتجار بالقضية والشعب...؟
ونحن في مدينة صيدا نعرف من هاجم المخيمات وحاصرها وقتل أبناءها باسم المقاومة ولصالح نظام سوريا الذي يتهاوى اليوم ... ومن حارب القضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني لسنوات بهدف إخضاعه وتدجينه..؟؟ نستغرب ونتساءل  لماذا يتجاهل هؤلاء الكتبة هذا التاريخ..؟؟ وإذا تجاهلوه نحن لا ننساه وسوف نعلمه لأولادنا واحفادنا وكافة من نستطيع الوصول إليهم.؟؟ حتى لا يأتي من بعدنا امثال هؤلاء ليشوهوا التاريخ ويقوموا بتحريف الحقائق..؟؟
هوية صيدا السياسية يحددها ابناء صيدا بحرية دون خوف او وجل ودون ترهيب او تكليف شرعي من هذا المعمم او ذاك..؟؟ وستبقى هذه الهوية وطنية وعروبية وإسلامية تحافظ على السلم الأهلي والعيش المشترك...ولكن لن تكون أبداً فارسية مهما تم ضخ اموال وأطلق من اتهامات وأعلن عن مخططات وتعرض أبناؤها للترهيب..؟؟
من الذي يستعمل سلاح الفتنة في صيدا..؟؟ أليس هو من يطلق النار على ابناء المدينة باسم المقاومة..؟؟ في تعمير عين الحلوة وفي نزلة صيدون...؟؟؟ من هو رائد الفتنة...؟؟؟ أليس هو من يأتي بسيارته في ليل لينقل المتهم بإطلاق النار إلى مجمع ديني بينما هو مركز امني كما يبدو..؟؟ وهو طاريء على صيدا وطبيعة أبنائها وسلوكهم..؟؟ من الذي طعن حليفه في الظهر ...؟؟ أليس من استباح عناصره وتاريخه..؟؟ واستدرج من معه إلى تشكيل مسلح باسم سرايا المقاومة..؟؟ وماذا تفعل سرايا المقاومة في احياء صيدا وأزقتها...؟؟؟
إذا كان التوريث السياسي شكل من أشكال الاقطاعية كما يحدثنا حزب الله ونبيه بري واتباعهم.. وانهم إنما يخوضون معركة تحرير الجنوب من هذه الإقطاعية ...؟؟ فكيف يكون الحفاظ على التوريث السياسي في صيدا موقفاً وطنياً ورمزاً مقاوماً...وضماناً لتاريخ المدينة واستقرارها ولا يكون كذلك في الجنوب والبقاع الشمالي....؟؟ ونحن لا نمانع إذا كان هذا خيار أبناء المدينة..؟؟ ولكن لا يمكن ان يكون انجازاً في مكان ما واستهدافاً في مكان آخر..؟؟
مشكلة صيدا مع هؤلاء انها عصية على كل محاولات التركيع.. وانها سجلت موقفاً لافتاً حين هزمت عدوان عصابات الميليشيات التي حاولت اجتياحها في 7 آيار من عام 2008، بوحدتها وتضامن ابنائها.. وان من حاول وضع يده عليها احترقت واكتوت بنارها وغضب أبنائها دون ان تطلق رصاصة واحدة رغم التخاذل بل التواطؤ الرسمي..؟؟
نحن في مدينة صيدا نجتمع مع من نريد ومتى نريد وكيفما نريد وليراجع كل من يكتب عن مدينة صيدا، تاريخ المدينة ودور رجالاتها وأبطالها ومواقفها قبل ذلك..؟؟ لسنا دون ذاكرة وإذا تجنبنا الخوض في هذه الأمور احتراماً منا لكل رأي وكل موقف يصدر عن صاحب توجه سياسي... إلا اننا نقول حذارالتمادي والتطاول والاستهداف، فقد بلغ بنا السيل الربى، من حملات التشويه والدس والاتهام والكذب والخيانة.. ومن يريد التحدث عن الخيانة فليراجع صفحات حلفائه حينها يعرف من ألقى بالرز والسكر وماء الزهر على جنود الإحتلال.. ويعرف حينها من أبقى هذا السلاح بأيديهم برضى وتوافق وتفاهم...؟؟ ثم بعد ذلك ليحدثنا عن الوطنية وعن رأيه في العمالة التي تخرج من السجن في أقل من عامين ولا يطلق موقفاً و يعبر عن غضب..؟؟ إكراماً لمن يشتم صباح مساء...؟؟ لسنا شتامين ولا محبطين ولا خائفين ولكننا أصحاب حق وموقف ورؤية ورأي وقرار وأبناء امة عمرها 1400 سنة...إذاً نحن لسنا طارئين على المدينة ولا على تاريخها.. ولا على العمل السياسي وتحمل تبعاته ومسؤوليته...؟؟
حسان القطب

Defusing Ethiopia’s Latest Perilous Crisis

 الإثنين 6 تموز 2020 - 3:25 م

Defusing Ethiopia’s Latest Perilous Crisis https://www.crisisgroup.org/africa/horn-africa/ethiopi… تتمة »

عدد الزيارات: 41,896,557

عدد الزوار: 1,185,921

المتواجدون الآن: 38