التغيير هو المدخل الواقعي والحقيقي والفاعل لخروج مدينة صيدا من معاناتها..

تاريخ الإضافة الجمعة 22 كانون الأول 2023 - 12:36 م    عدد الزيارات 517    التعليقات 0

        

التغيير هو المدخل الواقعي والحقيقي والفاعل لخروج مدينة صيدا من معاناتها..

مشهد مدينة صيدا اليوم، كان حزيناً وكئيباً ومؤلماً ومعيباً وقاسياً ومرفوضاً..وهي تغرق في مياه مبتذلة نتيجة انتشار النفايات..خاصة واننا على ابواب اعياد دينية ومناسبات تستقطب الزائرين والمتسوقين من مختلف المناطق اللبنانية..

مدينة صيدا لا تستحق هذا الواقع الهابط.. لانها مدينة الحضارة والحرف، والآثار التاريخية، والصمود والمقاومة، والجهاد والمثابرة، والرجالات التاريخية، والقامات الوطنية..

مدينة العلم والثقافة والمدارس والجامعات

مدينة احتضان كل مكونات لبنان، بروح وطنية وانفتاح يتجاوز كل التباينات والخلافات..

الواضح ان هذه المدينة يتم اليوم العمل بمنهجية واضحة على اذلالها وتركيعها..

هذه المدينة يتم السعي لتدمير موقعها التجاري والعلمي، واخضاع سكانها بقوة الحرمان وسيطرة الفساد.

لتجهيل الماضي، وتدمير الحاضر، وحرمان مدينة صيدا من مستقبلٍ مشرق، حين تمنع عنها الخدمات الاساسية المطلوبة.. من مياه وكهرباء ونظافة وغيرها من الخدمات التي تضمن العيش الكريم والاستقرار الدائم، والنهوض الاقتصادي، والتعليم المحترم..

الى متى نصبر على هذا الواقع المؤسف..؟؟

الى متى نستمر في تحمل مشهد النفايات المتراكمة والمنتشرة في شوارعنا..وهي تفتك بصحة اطفالنا وكبارنا وتمنع اللبنانيين من زيارة المدينة والتسوق في اسواقها او زيارة آثارها ومطاعمها..

الى متى نواصل استحضار القوى التي اهملت المدينة وراكمت مشاكلها، لتحقيق ثروات ومكاسب ومواقع ومناصب على حساب ابناء المدينة وسمعتها ودورها وحضورها..على راس مؤسساتنا ومواقعنا الرسمية والاجتماعية والبلدية..؟؟

لذلك فإننا نهيب بالمواطنين الصيداويين رفع الصوت بالاعتراض على هذا الواقع المزري والمسيء لنا كلبنانيين ومواطنين صيداويين.. باعتماد منطق واسلوب التغيير عند كل استحقاق انتخابي..والاستحقاقات قادمة دون شك..بعيداً عن الصداقة والقرابة والخدمات الخاصة..

كما نناشد كل مواطن صيداوي ان يبدا بمساءلة ومحاسبة هذه القوى التي تقدم نفسها حاضنة وضامنة وراعية للمدينة ومصالحها، عن عن ثرواتها ومكاسبها، عن التقديمات التي تصل من المؤسسات الدولية وتختفي لتصبح آثراً بعد عين..

لنسأل عن غياب البلدية وجمعية تجار صيدا وغرفة التجارة والصناعة، ونواب المدينة وفعالياتها المفترضة، اذا كانت لا زالت فاعلة..

لنفتح كل الملفات دون تردد، لنسأل عن كل مشروع لم ينجز وكل خدمة تم حرمان المدينة منها..

المحاسبة تبدأ انتخابياً ولكن يجب ان تستمر قضائياً لان معالجة الفساد لا تكون الا تحت سقف القضاء..

بناءً على هذا الواقع المؤلم تداعينا لتشكيل مجلس امناء مدينة صيدا، حيث سنكون متابعين لكل حدث او تصرف او تقصير يصيب المدينة ويستهدف استقرارها السياسي والاقتصادي والاجتماعي، لاتخاذ موقف واطلاع الجمهور الصيداوي على كل ما يمكن الوصول اليه وذلك بالتعاون والتنسيق مع جميع الناشطين والراغبين في خدمة المدينة وابنائها..

مجلس امناء صيدا

22/12/2023

 

 

الأردن على طريق الانتخابات النيابية المقبلة..

 الأحد 21 تموز 2024 - 11:56 ص

الأردن على طريق الانتخابات النيابية المقبلة.. انتعاش التحديث السياسي يصطدم بتعثر حزبي الشرق ال… تتمة »

عدد الزيارات: 164,826,719

عدد الزوار: 7,398,608

المتواجدون الآن: 78