أسامة سعد يطلق النعوت حسب الطلب

تاريخ الإضافة الإثنين 23 آب 2010 - 1:02 م    عدد الزيارات 761    التعليقات 0

        

 

أسامة سعد يطلق النعوت حسب الطلب
لم نفاجأ حين قرانا هذه الهجمة المتواصلة من أسامة سعد وبشكل يومي على كافة الرموز الوطنية وبالتحديد الصيداوية وإطلاقه النعوت المسيئة بحقها. لأن اللقاء الذي جمعه بسيده لمدة ساعة كانت هذه نتيجته، التصريح المتواصل وبشكل هستيري، غير منسق وغير متماسك وغير متوازن مما يعكس حال الهياج والهيجان التي أصابته هو ومن يدفعه للتصريح والتطاول على الآخرين وبشكل خاص الرئيسين سعد الحريري وفؤاد السنيورة.
يتحدث عن الفقر وهو من ألقى بآلاف صناديق المساعدات في مكب النفايات بدل توزيعها على المواطنين المحتاجين الذين يتاجر بقضاياهم وأوضاعهم ويتباكى على أحوالهم بدل أن يساعدهم في الحصول على وظيفة أو مد يد العون لهم في مؤسساته العديدة والمتعددة.
يتحدث عن التعليم الإلزامي ومدرسة القلعة التي تنتمي لمؤسساته هي من أشد المدارس غلاءً وأقساطها معروفة لكل عاقل في مدينة صيدا.
يتحدث عن حماية المقاومة ورعايتها، وهو لا علاقة له بها وبتاريخها. فقط ندعوه لنشر أسماء العملاء الذين عادوا للمدينة بعد اندحار الاحتلال الصهيوني عنها، بعد أن دفعوا له الجزية أو الإتاوة أو الخوة وهو أبو (الخوات) ونعموا بحمايته ورعايته ولماذا لم يحاكمهم ويحاسبهم على التعاون مع المحتل خلال فترة الاحتلال الصهيوني للمدينة.
يتباكى أسامة سعد على تدمير الاقتصاد والمدينة تتقدم بخطى ثابتة وتلحظ حالة من الازدهار غير مسبوقة، ولكنه لا يجرؤ على تسمية الفساد المعشش في وزارة الكهرباء والمبالغ الطائلة التي ضاعت في عهد وصاية حلفائه عليها ولا زالت وأحوال الضمان الاجتماعي ووزارة الصحة لأنها برعاية حلفائه.
أما حديثه الدائم عن الفتنة والمذهبية والتحريض عليهما، فما عليه سوى أن يشرح لنا ما الذي فعله منذ أيام في مخيم عين الحلوة حيث التقى المجموعات الأصولية التي يتهمها بالمذهبية والطائفية في كافة تصريحاته، وهو العلماني الناصري والقومي العربي كما يدعي ويقول، وأية فتنة هذه التي يحذر منها؟. ومن هم أدواتها؟. هل هم أنفسهم من كان إلى جانبهم حين نزلوا لاجتياح شوارع صيدا في أيار من عام 2008، ؟؟. ولماذا لا يطالب حضرته وهو الحريص على دماء الأبرياء بتسليم قتلة الشهداء من آل القادري والمرحوم ياسين.. ومن أصاب العديد من أبناء المدينة العزل بجراح وجروح لم تندمل ولن تندمل حتى الآن.
وإذا كان أسامة سعد حريصاً على الحرية والتعبير عن الرأي لماذا يتردد ويقال في شوارع صيدا دائماً أنه يرسل زبانيته للتهويل على أصحاب الأقلام والمواقع الحرة بالويل وعظائم الأمور.؟؟؟

وردتنا من مواطن صيداوي

Defusing Ethiopia’s Latest Perilous Crisis

 الإثنين 6 تموز 2020 - 3:25 م

Defusing Ethiopia’s Latest Perilous Crisis https://www.crisisgroup.org/africa/horn-africa/ethiopi… تتمة »

عدد الزيارات: 41,894,427

عدد الزوار: 1,185,788

المتواجدون الآن: 37