فساد «دولة علي بابا» يثير جدلاً في القاهرة..

تاريخ الإضافة الأحد 1 نيسان 2018 - 7:00 ص    التعليقات 0

        

فساد «دولة علي بابا» يثير جدلاً في القاهرة..

الحياة....القاهرة - علي عطا ... كان متوقعاً أن يبدأ توزيع كتاب «دولة علي بابا، في تشريح سلطة الفساد والمحاصصة في العراق»، في القاهرة عشية الانتخابات العراقية التي سمح بالدعاية لها رسمياً بدءاً من 10 نيسان (أبريل)، على أن تنطلق عملية الاقتراع في أول أيار (مايو) المقبل. لكن دار النشر القاهرية التي سبق أن أصدرت للصحافي العراقي صلاح النصراوي كتابين، أبلغته حاجتها إلى «ما يوثق» ما أورده في كتابه الجديد مِن اتهامات للنخبة الشيعية الحاكمة في العراق منذ عام 2003 بالفساد. وجاء هذا التطور بعدما دفعت الدار بالكتاب إلى المطبعة قبل أسبوعين، ما دفع النصراوي إلى القول لـ «الحياة»، أنه يعتقد بأن «السلطات العراقية تدخلت، ربما عبر سفارتها في القاهرة لمنع توزيع الكتاب». وزاد إلى أنه كان تحسّب لذلك فبادر بالتوقيع على إفادة ملحقة بعقده مع دار النشر، تؤكد مسؤوليته الشخصية عن كل ما ورد في صفحات الكتاب التي تزيد على 300 على رغم أن كل البيانات الواردة فيه «موثقة». وبدءاً من الثلثاء الماضي، قرر النصراوي نشر فصول كتابه تباعاً على صفحته على «فايسبوك»، مع غلاف صمّمه بنفسه، وقدّم لذلك بقوله: «تراجع الناشر عن توزيع الكتاب، لذلك سأبدأ في نشره هنا، حالما ننتهي من الإشكالات القانونية المترتبة على النكوص بالعقد... هي معركة حياة أو موت». وأبدى النصراوي استغرابه من تحول حماسة الناشر لمضمون الكتاب، إلى «فتور ورغبة أكيدة في التراجع عن تعاقده معي» على النشر. وسبق للنصراوي الذي يقيم خارج العراق منذ نحو 25 سنة أن نشر عبر الدار ذاتها كتابين هما «حياة من ورق»، و «فرص في مهب الريح»، وله لديها رواية قيد النشر بعنوان «أرض الهشيم»، وكان عمل لسنوات في مكتب وكالة «أسوشيتد برس» في القاهرة. وبدأ النصراوي بنشر مقدمة الكتاب وعنوانها «من دولة علي إلى دولة علي بابا». علي، في العبارة يحيل إلى علي بن أبي طالب، رضي الله عنه، و «علي بابا»، هو اللص الشهير في الميثولوجيا الشعبية التي «مجّدته» بعدما تمكن من السطو على أموال ومجوهرات سبق أن سرقتها «عصابة الأربعين حرامي» من أهالي بغداد، ربما في زمن الخلافة العباسية. ودأب صلاح النصراوي، على معارضة النظام الذي تولى الحكم في العراق بعد الغزو الأميركي، وذلك عبر مقالات ينشرها في صحف، وعبر تدوينات صفحته على «فايسبوك»، ومن أحدثها: «قانون إعادة تأسيس شركة النفط الوطنية (في العراق) أصبح قيد التنفيذ، ولكن من يضمن أن الشركة لن تكون أداة لعمليات نهب منظمة ورسمية للثروة النفطية مثل الجمارك والموانئ والضرائب وغيرها من مصادر الدخل والثروة؟ 15 عاماً بعد الغزو، جعلت الحاجة إلى كلمة السر: افتح يا سمسم، منتفية... باب المغارة خُلِع». وذهب النصراوي في مقدمة الكتاب إلى أن «السبب الأساسي لشيوع الفساد (في العراق) على هذا الوجه المدمر؛ هو الجشع الذي مارسته الزمر الحاكمة من محرومي الأمس التي بدلاً من أن تظهر قدراً من التسامح والصفح والتعالي على الأحقاد والضغائن والصغائر، لجأت إلى الحصول على منافع استثنائية والادعاء بمطالب غير شرعية، محاولة الاستفادة القصوى من السلطة والثروة التي سقطت في أيديها واعتبرتها ميراثاً مباحاً، وليس عهداً للاستصلاح والعمارة، كما رآها وسعى إليها علي بن أبي طالب». وأوضح أن فصول الكتاب تعرض وقائع تاريخ مرحلة كاملة مر بها العراق تحت قيادة جماعات الإسلام السياسي الشيعي، ساد فيها نموذج للحكم، كان بالمعنى الاقتصادي الاجتماعي نمطاً جديداً كلياً من تلك الأنظمة التي شهدتها البشرية عبر تاريخها، وهو النمط الذي تمكن تسميته بـ «نمط الإنتاج النهبوي». ويقول النصراوي أن تلك الجماعات الشيعية العراقية التي راهن كثيرون في مراكز القرار، بخاصة الأميركية، غداة «غزوة» بن لادن و «القاعدة» لمانهاتن في نيويورك في 11 أيلول (سبتمبر) 2001، وعشية غزو العراق، على أنها ستكون الوجه «الناصع للإسلام» لمواجهة التطرف والإرهاب، قدّمت «نموذجاً تافهاً في الحكم أدخل العراق في دوامات من العجز والفشل والتدمير الذاتي».

 

Iran’s Ahvaz Attack Worsens Gulf Tensions

 الثلاثاء 25 أيلول 2018 - 8:11 ص

  Iran’s Ahvaz Attack Worsens Gulf Tensions https://www.crisisgroup.org/middle-east-north-afri… تتمة »

عدد الزيارات: 13,402,520

عدد الزوار: 373,028

المتواجدون الآن: 0