سفن حربية أميركية وإسرائيلية وألمانية وصلت إلى الخليج تدربت في إسرائيل

تاريخ الإضافة السبت 3 تموز 2010 - 6:43 ص    عدد الزيارات 279    التعليقات 0

        

سفن حربية أميركية وإسرائيلية وألمانية وصلت إلى الخليج تدربت في إسرائيل

 


 

مجموعة السفن الحربية الأميركية والإسرائيلية والألمانية بقيادة حاملة الطائرات الأميركية <هاري س· ترومان> التي اجتازت يوم الجمعة 18/6 قناة السويس، تدربت في مطلع هذا الشهر، عندما كانت ترسو بالقرب من السواحل الإسرائيلية، على مهاجمة أهداف بالنيران الحية، وعلى اعتراض هجمات صاروخية إيرانية وسورية، ومن قبل حزب الله، موجهة ضد أهداف أميركية وإسرائيلية في الشرق الأوسط·

مجموعة السفن هذه والتي تضم 12 سفينة وفيها لأول مرة سفينة إسرائيلية، لم يتم نشر أي تفاصيل حولها، باستثناء كونها سفناً تحمل صورايخ، كما تضم أيضاً الطراد الألماني <هيسن> حامل الصواريخ·

وتفيد مصادرنا العسكرية أنه بدءاً من يوم الأحد 6/6 وحتى يوم الخميس 10/6 كانت القوة الهجومية الأميركية <ترومان> تنتشر على بعد حوالي /50/ ميلاً من شواطئ إسرائيل الجنوبية، في منطقة ليست بعيدة عن النقطة التي استولت فيها في البحر المتوسط قوات كوماندوس بحرية تابعة لسلاح الجو الإسرائيلي في 31/6 على السفينة التركية <مرمرة> هذه الحادثة التي أدت لأزمة التوتر العسكري التي بلغت ذروتها في الشرق الأوسط·

خلال فترة 5 أيام حلقت في النهار والليل من على مدرجات حاملة الطائرات الأميركية حوالى 60 طائرة مقاتلة وقاذفة، تدربت على قصف أهداف تقع ضمن حقل الرماية الذي تتدرب فيه طائرات سلاح الجو الإسرائيلي في قاعدة نباطيم في النقب·

كما قامت أسراب من الطائرات المقاتلة الأميركية من الطراد أقلعت من قواعد في ألمانيا ورومانيا، بالهبوط في قواعد سلاح الجو الإسرائيلي، للتزود بالوقود، ثم أقلعت من هذه القواعد مع أسراب من المقاتلات والقاذفات الإسرائيلية، لتنفيذ غارات قصف تدريبية تقع على مسافات بعيدة في البحر الأحمر وفي البحر المتوسط· وكانت تنفذ وهي متجهة نحو أهدافها مناورات اشتباكات في الجو·

واشنطن والقدس لم تنشرا أي تفاصيل حول تنفيذ مناورة جوية أميركية ? إسرائيلية كالتي سميت رسمياً في سنة 2010 باسم <جينيفر ستاليون>، وكان السبب الأساسي لذلك هو أن هذه المناورة كان لها طابع مختلف عن المناورات السابقة التي حملت نفس الاسم·

تفيد مصادر دبكا من واشنطن أن الرئيس أوباما وافق وبتوقيعه على وضع منظومات الصواريخ الاعتراضية الأميركية المنتشرة في الشرق الأوسط، بما فيها المنظومات المتواجدة في سفن الأسطول السادس الأميركي بالبحر المتوسط، والمتواجدة في السفن الحربية التابعة للأسطول الخامس الأميركي في الخليج الفارسي، بحالة الاستعداد لخوض حرب، كما تم وضع وحدات الصواريخ الاعتراضية الإسرائيلية من طراز <حيتس> أيضاً بحالة التأهب·

وجرى تدريب وحدات الصواريخ الاعتراضية الأميركية والإسرائيلية على عملية مشتركة لصد هجمات صاروخية إيرانية أو سورية أو من جانب حزب الله ضد أهداف أميركية وإسرائيلية·

قرار تنفيذ مناورة على قصف أهداف واعتراض هجمات صاروخية ضد دول وأعضاء المحور الإيراني في الشرق الأوسط، تم اتخاذه في واشنطن بعد أن وصلت معلومات استخباراتية جديدة تدل على أن إيران وسورية وحزب الله قد ضاعفوا خلال فترة الثمانية أشهر السابقة عدد الصواريخ البالستية والعملياتية الموجودة لديهم·

وكنتيجة لذلك صعد وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس في الأيام الأخيرة لهجة تصريحاته تجاه منظومات الصواريخ والبرنامج النووي الإيراني·

ففي يوم الخميس 17/6 قال غيتس في كلمة له أمام مجلس الشيوخ الأميركي إن لدى واشنطن معلومات استخباراتية تدل على أن إيران قادرة على مهاجمة أوروبا بمئات الصواريخ البالستية، وأكد غيتس أن مثل هذا الهجوم سيكون على شكل رشقات صاروخية الأمر الذي سيضعنا نحن الأميركيين في وضع نكون مشغولين فيه بالرد على العشرات أو ربما المئات من الصواريخ·

موقع دبكا

 

Iran Briefing Note #10

 السبت 24 آب 2019 - 6:26 ص

Iran Briefing Note #10 https://www.crisisgroup.org/middle-east-north-africa/gulf-and-arabian-peni… تتمة »

عدد الزيارات: 27,519,674

عدد الزوار: 667,824

المتواجدون الآن: 0