لبنان والشرق الأوسط في الصحافة الاسرائيلية لا مجال لتحقيق حلّ الدولتين والبديل تدخّل أردني أو تبادل أراضٍ

تاريخ الإضافة الجمعة 21 تشرين الثاني 2008 - 4:39 م    عدد الزيارات 523    التعليقات 0

        

رندى حيدر    

تعكس التعليقات الصحافية الاسرائيلية المنشورة، تراجعاً واضحاً في المواقف المؤيدة لحل الدولتين الذي تبنته ادارة جورج بوش. وآخر هذه المواقف مقال لغيورا ايلاند الرئيس السابق لمجلس الأمن القومي نشره الموقع الإلكتروني لمعهد القدس للشؤون العامة، جاء فيه: "عندما نتحدث عن حل الدولتين تواجهنا المفارقة الآتية: من جهة هناك حاجة فعلية لدى اسرائيل والفلسطينيين الى حل النزاع بينهما، لكنهما من جهة ثانية ليسا مهتمين فعلاً بتنفيذ هذا الحل. فالخلافات على الموضوع أكبر بكثير مما نظن، وهي آخذة في الازدياد. بالاضافة الى ذلك، فالأخطار السياسية في تنفيذ حل الدولتين أكبر بكثير من احتمالات النجاح، من هنا رغبة زعماء الطرفين بعدم المراهنة عليه.
في حال القبول بحل الدولتين الذي يتمتع بتأييد واسع في العالم، فإنه سيكون شبيهاً الى حد بعيد بالحل الذي اقترحه الرئيس الأميركي بيل كلينتون صيف عام 2000. ولكن عندما نقارن بين الوضع الحالي وما كان قائماً قبل ثمانية أعوام نكتشف ان كل الأمور تغيرت نحو الأسوأ.
في البداية تغيرت القيادات السياسية. فالزعماء الثلاثة الذين أداروا المفاوضات عام 2000 كانوا يملكون صلاحيات تنفيذية. ثمة تغير أساسي آخر حدث بين الأمس واليوم هو تراجع الثقة بين الطرفين. فيوماً بعد يوم يقل عدد الإسرائيليين الذين يصدقون أن الهدف الوحيد للفلسطينيين هو الحصول على دولة، وهم لا يثقون بتعهداتهم الأمنية. يضاف الى ذلك وصول حماس الى السلطة.
في ضوء ما سبق، تحوّل إمكان تحقيق العملية السلمية وهماً كبيراً. والاعتراف بالفشل الحالي يؤدي الى احتمالين: الأول ضرورة الادراك ان حل الدولتين غير قابل للتحقيق، لذا يجب المحافظة على الوضع القائم مع الأمل في أن يتغير في يوم من الأيام. أما الاحتمال الثاني فهو البحث عن حلول بديلة (...) من بينها زيادة التدخل الأردني في حل النزاع الاسرائيلي - الفلسطيني. لقد اتخذ الأردن في الماضي قراراً استراتيجياً بعدم التدخل في الموضوع، لكنّ ثمة شيئاً ما بدأ يتغير في الأعوام الأخيرة. يدرك الأردنيون أن "حماس" ستسيطر على الضفة عندما تنسحب اسرائيل منها. ونظراً الى العدد الكبير للفلسطينيين في الأردن والقوة المتصاعدة للإخوان المسلمين، فإن سيطرة "حماس" على الضفة قد تبشر بنهاية النظام الأردني (...).
البديل الثاني هدفه حل مشكلة الأرض. حتى الآن لا مجال لإقامة دولتين قادرتين على الحياة في الضفة وغزة نظراً الى عدم وجود ما يكفي من الأرض. فغزة شريط ضيق يعيش فيه مليون ونصف مليون نسمة. يجب توسيع مساحة غزة من أجل قيام دولة قابلة للحياة والحل هو تبادل أراض بين اسرائيل وغزة تمنح اسرائيل غزة 600 كيلومتر مربع من سيناء، وتعوّض مصر بكميات مساوية من اراضي النقب، وفي المقابل لا تنسحب اسرائيل من 600 كيلومتر في الضفة، المهمة بالنسبة الى أمنها (...)"

Behind the Snapback Debate at the UN

 السبت 19 أيلول 2020 - 7:32 م

Behind the Snapback Debate at the UN In mid-August, Washington notified the UN Security Council t… تتمة »

عدد الزيارات: 45,543,534

عدد الزوار: 1,334,743

المتواجدون الآن: 43